جحيم التدريب
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
“سيتم تحليل هذه النتائج بدقة، وسيتم وضع برامج تدريب فردية ومخصصة لكم جميعًا بناءً عليها ..”
جمعت الأستاذة فينكس النتائج على جهازها اللوحي، ثم نظرت إلينا جميعًا، نحن، البقايا المنهكة من “الفصل ألفا” اللامع.
“هوف .. هف، هاف..!”
الساعتان اللتان فصلتا بين استلامي للجناح الفاخر، وبين موعد “التدريبات البدنية التقييمية الأولية الإلزامية”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذة أورورا فينكس.
“تذكر يا آدم،” همست لنفسي وأنا ألهث بصوت مسموع، والهواء يدخل ويخرج من رئتي كأنه زجاج مكسور.
مرت كأنها ومضة عين مليئة بالقلق وكأنها دهر من الترقب الكريه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضيتها أتجول في أرجاء الجناح كحيوان محبوس في قفص ذهبي، أتفحص الأثاث الأنيق وأنا أفكر في مدى سرعة تحوله إلى حطام إذا قرر وحش ما أن يزورني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا … أنا متقبل مصيري.
‘هل يمكنني “تحليل” عضلاتي الهزيلة هذه لتنمو بشكل أسرع خلال الساعتين القادمتين؟’ فكرت بسخرية لاذعة وأنا أحدق في انعكاسي على سطح طاولة القهوة الزجاجية.
رأيت إيثان ريدل، بطلنا الذهبي، وهو يقوم ببعض تمارين الإحماء برشاقة أسد يستعد للانقضاض.
‘أم أن مهارة [مخطط المهندس السردي] تعمل فقط على الأشياء التي لديها حبكة درامية أكثر إثارة من قصة حياتي اليومية المملة التي أصبحت فجأة فيلم رعب؟’
الساعتان اللتان فصلتا بين استلامي للجناح الفاخر، وبين موعد “التدريبات البدنية التقييمية الأولية الإلزامية”
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
لم أجد أي ملابس تدريب مناسبة بشكل خاص في خزانة الملابس المدمجة، والتي كانت تحتوي على المزيد من الزي الرسمي وبعض الملابس الكاجوال الأنيقة التي بدا “آدم ليستر” الأصلي وكأنه يفضلها.
اللفة الأولى كانت جحيمًا. اللفة الثانية كانت تعذيبًا خالصًا.
لذا، ارتديت أبسط ما وجدته في “حزمة الترحيب” – قميصًا قطنيًا داكنًا بلون الفحم، وسروالًا رياضيًا خفيفًا بلون رمادي باهت.
“سيتم تحليل هذه النتائج بدقة، وسيتم وضع برامج تدريب فردية ومخصصة لكم جميعًا بناءً عليها ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
“ليس سيئًا للغاية … لدودة أرض قررت أن تمارس رياضة الجري الماراثوني،” قالت الأستاذة فينكس، وصوتها البارد، الخالي من أي تعاطف، اخترق ضباب الإرهاق الذي كان يغلفني.
‘على الأقل إذا تقيأت من الإرهاق المفرط، لن يكون على ملابسي الفاخرة الجديدة التي لا أملكها أصلاً،’ عزيت نفسي وأنا أربط حذائي الرياضي البسيط الذي كان أيضًا جزءًا من “الهدايا” السخية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
عندما اقترب الموعد المحدد، اتبعت الإحداثيات التي ظهرت على شاشة جهازي “الكاردينال” المعصمي، والتي قادتني عبر ممرات متعرجة وساحات أخرى مشذبة بشكل مثالي، حتى وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية رقم 3.
“مذهل !”
“هوف … هاف ، هف، هوف !” لهثت كالكلب محاولة التقاط أنفاسي.
كانت الساحة ضخمة بشكل يبعث على الرهبة.
أرضيتها مصنوعة من مادة سوداء غير لامعة تبدو وكأنها تمتص الضوء والصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت ذراعاي بشكل عنيف، وتحرك الوزن قليلاً عن الأرض، ربما بضعة سنتيمترات لا أكثر، ثم سقط مرة أخرى على الحصيرة المطاطية بصوت مكتوم ومحرج، كأنه يضحك علي.
كانت محاطة بجدران عالية تحمل شاشات عملاقة تعرض حاليًا شعار أكاديمية الطليعة المتوهج، والذي بدا وكأنه يحدق فينا بوعيد حاد.
معظم طلاب “الفصل ألفا” كانوا قد تجمعوا بالفعل، يشكلون مجموعات صغيرة هنا وهناك.
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
“النتائج الأولية … متنوعة بشكل مثير للاهتمام،” قالت ببرودها المعتاد الذي يمكن أن يجمد الجحيم نفسه.
البعض الآخر كان يتحدث بثقة مفرطة، يضحكون بصوت عالٍ كأنهم في نزهة.
‘أنت هنا لتنجو. حتى لو كان ذلك يعني أن تكون أضحوكة الفصل، السلحفاة التي تحاول اللحاق بالأرانب الخارقة. الموتى لا يشعرون بالإحراج … ‘ على الأقل، هذا ما آمله.
رأيت إيثان ريدل، بطلنا الذهبي، وهو يقوم ببعض تمارين الإحماء برشاقة أسد يستعد للانقضاض.
كل حركة كانت تنم عن قوة وسيطرة مذهلة على عضلاته، التي كانت تنتفخ بشكل مثير للإعجاب تحت زيه التدريبي الأنيق الذي بدا وكأنه مصمم خصيصًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
دريك مالوري، كعادته، كان يقف منعزلاً في الظل، يراقب الجميع بنظراته الحادة والباردة، كصياد يدرس فريسته قبل أن يقرر كيف سيلعب بها.
شاهدت الآخرين يقفزون فوقها برشاقة غزال أو بقوة نمر يطارد فريسته.
‘ أنه إيمو لعين !’
سيرينا فاليريان كانت تتحدث بهدوء مع طالبتين أخريين، وحركاتها كانت مدروسة ورشيقة، توحي بالانضباط والتركيز.
‘أنا بطيء. بطيء بشكل يثير الشفقة ! ‘
‘وأنا؟’ فكرت وأنا أبحث عن زاوية بعيدة لأختبئ فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا … أنا متقبل مصيري.
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
فجأة، ودون سابق إنذار، ساد صمت غريب وموتر في الساحة.
“أنا الأستاذة أورورا فينكس. خلال الفترة القادمة، سأكون مسؤولة عن تقييم كفاءتكم البدنية الأساسية، والعمل على تطويرها … أو على الأقل، تحديد من منكم لديه أي أمكانية غير معروفة.”
حتى همسات الطلاب الأكثر ثرثرة توقفت فجأة، كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت العالم بأسره.
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
عندما اقترب الموعد المحدد، اتبعت الإحداثيات التي ظهرت على شاشة جهازي “الكاردينال” المعصمي، والتي قادتني عبر ممرات متعرجة وساحات أخرى مشذبة بشكل مثالي، حتى وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية رقم 3.
شعرت بتغير ملموس في الجو، كأن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات بشكل مفاجئ، وهواء بارد لامس مؤخرة عنقي وجعل شعر جسدي يقف.
“ها-ف، هاف .. هوف هاف … هوف .. هف!”
ثم، من أحد المداخل الجانبية للساحة، دخلت هي.
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
الأستاذة أورورا فينكس.
‘سأكون محظوظًا إذا تمكنت من إكمال لفة واحدة قبل أن أنهار وأبدأ في البكاء على أمي التي لا أملكها في هذا العالم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت الأستاذة فينكس في وسط الساحة، ويداها معقودتان خلف ظهرها، ونظرت إلينا جميعًا بنظرة واحدة شاملة، كأنها تقيم مجموعة من المجندين الجدد قبل إرسالهم إلى مهمة انتحارية.
كانت تمامًا كما تذكرتها من الرسوم التوضيحية القليلة والنادرة التي ظهرت في رواية “سجلات أكاديمية الطليعة”، ولكنها في الواقع، في هذا الواقع المادي الملموس، كانت أكثر … حضورًا بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتًا مألوفًا، يحمل نبرة من القلق الحقيقي. رفعت رأسي بصعوبة بالغة، وشعرت بأن رقبتي على وشك الانكسار.
شعرها الفضي الطويل، الذي كان أشبه بخيوط من ضوء القمر السائل، كان ينسدل على ظهرها كشلال متجمد، يتناقض بشكل حاد ومذهل مع زيها التدريبي الأسود الضيق الذي أبرز قوامها الرياضي والرشيق دون أي تكلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنبدأ باختبار التحمل. ثلاثون لفة كاملة حول محيط هذه الساحة، بأقصى سرعة ممكنة يمكن لأجسادكم المراهقة أن تنتجها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلتهم، أو على الأقل حاولت أن أتظاهر بذلك، بينما الأستاذة فينكس سجلت شيئًا على جهازها اللوحي دون أي تغيير في تعابير وجهها الجليدية.
عيناها، بلون الياقوت الأزرق البارد الذي يشبه قلب نهر جليدي.
“ليس سيئًا للغاية … لدودة أرض قررت أن تمارس رياضة الجري الماراثوني،” قالت الأستاذة فينكس، وصوتها البارد، الخالي من أي تعاطف، اخترق ضباب الإرهاق الذي كان يغلفني.
كانتا حادتين كشظايا من الزجاج المصقول، تمسحان وجوهنا المتوترة بنظرة واحدة شاملة جعلت مؤخرة عنقي تشعر بالوخز البارد كأن إبرة ثلجية قد لامستها.
لم تكن هناك أي ابتسامة، ولا حتى لمحة منها، على شفتيها المرسومتين بدقة.
حركاتهم كانت سلسة، متناسقة، وتنضح بالقوة.
ثم، من أحد المداخل الجانبية للساحة، دخلت هي.
فقط تعبير من الهدوء الجليدي والسيطرة التي لا تشوبها شائبة على تعابيرها.
اللفة الأولى كانت جحيمًا. اللفة الثانية كانت تعذيبًا خالصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي ابتسامة، ولا حتى لمحة منها، على شفتيها المرسومتين بدقة.
كانت تشع بهالة من القوة الخام والانضباط الصارم الذي لا يلين، هالة جعلت حتى إيثان ريدل، الواثق من نفسه عادة، يبدو متوترًا قليلاً ويبلع ريقه بصعوبة.
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
‘ أنه إيمو لعين !’
‘رتبة S بحق الجحيم’، فكرت، وشعرت بقطرة عرق باردة تتشكل على جبهتي وتسيل ببطء على صدغي.
اخترت أصغر وزن متاح، قضيب معدني بالكاد يبدو أثقل من قطة منزلية سمينة بشكل معتدل.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
“أي شخص يتوقف قبل إكمال الثلاثين لفة، أو يجرؤ على تلويث أرضية ساحتي التدريبية النظيفة بمحتويات معدته، سيحصل على تقييم ‘غير مرضي بشكل مؤسف’ وعقوبة تدريب إضافية بعد الظهر ستجعله يتمنى لو أنه لم يولد.”
فقط تعبير من الهدوء الجليدي والسيطرة التي لا تشوبها شائبة على تعابيرها.
وقفت الأستاذة فينكس في وسط الساحة، ويداها معقودتان خلف ظهرها، ونظرت إلينا جميعًا بنظرة واحدة شاملة، كأنها تقيم مجموعة من المجندين الجدد قبل إرسالهم إلى مهمة انتحارية.
“أي شخص يتوقف قبل إكمال الثلاثين لفة، أو يجرؤ على تلويث أرضية ساحتي التدريبية النظيفة بمحتويات معدته، سيحصل على تقييم ‘غير مرضي بشكل مؤسف’ وعقوبة تدريب إضافية بعد الظهر ستجعله يتمنى لو أنه لم يولد.”
“طلاب الفصل ألفا،” قالت أخيرًا، وصوتها كان هادئًا بشكل مخيف، ولكنه حاد كشفرة جليدية، يخترق الصمت المطبق في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا الأستاذة أورورا فينكس. خلال الفترة القادمة، سأكون مسؤولة عن تقييم كفاءتكم البدنية الأساسية، والعمل على تطويرها … أو على الأقل، تحديد من منكم لديه أي أمكانية غير معروفة.”
“ليستر، هل تحتاج إلى مساعدة لحمل قلم رصاص هذه المرة؟ أم أن ذلك أيضًا ثقيل جدًا عليك؟” صاح أحدهم بسخرية واضحة، وتبعه قهقهات خافتة.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
أرضيتها مصنوعة من مادة سوداء غير لامعة تبدو وكأنها تمتص الضوء والصوت.
‘شكرًا لك أيها الحاجز اللعين على هذا الدرس في التواضع.’
نظرة أخرى باردة اجتاحت وجوهنا.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلتهم، أو على الأقل حاولت أن أتظاهر بذلك، بينما الأستاذة فينكس سجلت شيئًا على جهازها اللوحي دون أي تغيير في تعابير وجهها الجليدية.
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
‘حول هذه الساحة التي تبدو بحجم دولة صغيرة مثل لوكسمبورغ؟ هل هي تمزح معنا بطريقة سادية؟’ نظرت بسرعة إلى شاشة حالتي التي كانت لا تزال محفورة في ذاكرتي.
‘يا لها من طريقة رائعة لبدء علاقة عمل صحية ومثمرة ومفعمة بالثقة المتبادلة’، سخرت داخليًا، وشعرت بأن أطرافي بدأت تبرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
‘أشعر بالتحفيز يتدفق في عروقي … أو ربما هو مجرد الخوف الخالص الذي بدأ يجمد دمي.’
“يا صاح، هل أنت بخير؟ هل تحتاج إلى يد للمساعدة؟”
“التقييم سيبدأ فورًا،” تابعت دون أي مقدمات أخرى أو كلمات تشجيع فارغة.
سمعت بعض الضحكات المكتومة والهمسات الساخرة من مكان ما في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنبدأ باختبار التحمل. ثلاثون لفة كاملة حول محيط هذه الساحة، بأقصى سرعة ممكنة يمكن لأجسادكم المراهقة أن تنتجها.”
“دوم!”
“مذهل !”
توقفت ثم أصبحت نبرتها أكثر تهديدية.
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
“أي شخص يتوقف قبل إكمال الثلاثين لفة، أو يجرؤ على تلويث أرضية ساحتي التدريبية النظيفة بمحتويات معدته، سيحصل على تقييم ‘غير مرضي بشكل مؤسف’ وعقوبة تدريب إضافية بعد الظهر ستجعله يتمنى لو أنه لم يولد.”
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أسوأ بكثير مما توقعت. أسوأ بكثير من أي كابوس رياضي مررت به في حياتي السابقة.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية لكم جميعًا؟” لم يكن سؤالاً بقدر ما كان إعلانًا.
همهمة خافتة من الموافقة المتوترة، أشبه بأنين جماعي مكتوم، مرت بين الطلاب.
بدأت أرى نجومًا ملونة تتراقص أمام عيني، وشعرت بأنني على وشك أن أفرغ محتويات معدتي (الفارغة على الأرجح) على أرضية الساحة النظيفة بشكل مقرف.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية لكم جميعًا؟” لم يكن سؤالاً بقدر ما كان إعلانًا.
‘ثلاثون لفة؟’ اتسعت عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘حول هذه الساحة التي تبدو بحجم دولة صغيرة مثل لوكسمبورغ؟ هل هي تمزح معنا بطريقة سادية؟’ نظرت بسرعة إلى شاشة حالتي التي كانت لا تزال محفورة في ذاكرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إحصائيات التحمل الخاصة بي: [F-].
فجأة، ودون سابق إنذار، ساد صمت غريب وموتر في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سأكون محظوظًا إذا تمكنت من إكمال لفة واحدة قبل أن أنهار وأبدأ في البكاء على أمي التي لا أملكها في هذا العالم.’
“دوم!”
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
“ابدأوا!”
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت الأستاذة فينكس في وسط الساحة، ويداها معقودتان خلف ظهرها، ونظرت إلينا جميعًا بنظرة واحدة شاملة، كأنها تقيم مجموعة من المجندين الجدد قبل إرسالهم إلى مهمة انتحارية.
صرخت الأستاذة فينكس فجأة، وصوتها كان كصوت سوط يجلد الهواء البارد، مما جعلني أقفز في مكاني.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا يتنفسون بعمق، ووجوههم متوردة قليلاً، ولكنهم كانوا يبدون وكأنهم عادوا لتوهم من نزهة صباحية ممتعة في حديقة مليئة بالفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
“دوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
‘أنت هنا لتنجو. حتى لو كان ذلك يعني أن تكون أضحوكة الفصل، السلحفاة التي تحاول اللحاق بالأرانب الخارقة. الموتى لا يشعرون بالإحراج … ‘ على الأقل، هذا ما آمله.
“دوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
“دوم!”
وعندما جاء دوري، شعرت بأنني فيل يحاول أن يرقص باليه على حبل مشدود فوق بركان نشط.
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
اندفع معظم الطلاب إلى الأمام كقطيع من الجاموس المذعور يهرب من حريق هائل.
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكنني “تحليل” عضلاتي الهزيلة هذه لتنمو بشكل أسرع خلال الساعتين القادمتين؟’ فكرت بسخرية لاذعة وأنا أحدق في انعكاسي على سطح طاولة القهوة الزجاجية.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا في المقدمة، ينطلقون برشاقة وقوة مذهلة، كأنهم يمتلكون محركات نفاثة صغيرة مثبتة في أحذيتهم.
حركاتهم كانت سلسة، متناسقة، وتنضح بالقوة.
أما أنا …
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
فقد بدأت أهرول ببطء يائس، وشعرت بأن رئتي تحترقان بعد أول مئة متر قطعتها بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل خطوة كانت كأنني أجر أثقالاً غير مرئية.
كان الأمر أسوأ بكثير مما توقعت. أسوأ بكثير من أي كابوس رياضي مررت به في حياتي السابقة.
اختبار الرشاقة كان مهزلة أخرى. سلسلة من الحواجز مختلفة الارتفاع كان علينا تجاوزها بالقفز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تقف أمامي مباشرة، على بعد خطوات قليلة، وتنظر إلي بنظرتها الياقوتية الثاقبة التي لا تحمل أي تعبير يمكنني قراءته.
اللفة الأولى كانت جحيمًا. اللفة الثانية كانت تعذيبًا خالصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحلول اللفة الثالثة، كنت أشعر بأن كل عضلة في جسدي تصرخ طالبة الرحمة، وأن قلبي على وشك أن يقفز من صدري ويعلن استقلاله.
“هوف .. هف، هاف..!”
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
كل نفس كنت أتنفسه كان ممزوجًا بطعم الدم المعدني الحاد، ورؤيتي بدأت تصبح ضبابية عند الحواف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
بعضهم ألقى علي نظرات سريعة، مزيج من الشفقة والازدراء الخفي.
هذه المرأة يمكنها أن تحولنا جميعًا إلى تماثيل جليدية متقنة الصنع بلمحة واحدة إذا أرادت ذلك .. أتمنى بشدة ألا أكون سببًا في إثارة غضبها أو حتى اهتمامها الطفيف اليوم.
حاولت تجاهلهم، تجاهل الحرق في ساقي، تجاهل الدوار الذي بدأ يداهمني.
“تذكر يا آدم،” همست لنفسي وأنا ألهث بصوت مسموع، والهواء يدخل ويخرج من رئتي كأنه زجاج مكسور.
‘أنت هنا لتنجو. حتى لو كان ذلك يعني أن تكون أضحوكة الفصل، السلحفاة التي تحاول اللحاق بالأرانب الخارقة. الموتى لا يشعرون بالإحراج … ‘ على الأقل، هذا ما آمله.
كل خطوة كانت كأنني أجر أثقالاً غير مرئية.
لا أعرف كيف، بأي قوة إرادة يائسة أو ربما بمجرد عناد غبي، ولكنني بطريقة ما، وبمعجزة صغيرة، تمكنت من إكمال تلك اللفات الثلاثين اللعينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها-ف، هاف .. هوف هاف … هوف .. هف!”
لم أجد أي ملابس تدريب مناسبة بشكل خاص في خزانة الملابس المدمجة، والتي كانت تحتوي على المزيد من الزي الرسمي وبعض الملابس الكاجوال الأنيقة التي بدا “آدم ليستر” الأصلي وكأنه يفضلها.
عندما توقفت أخيرًا، كنت أترنح كسكير خرج لتوه من شجار خاسر في حانة.
دريك مالوري، كعادته، كان يقف منعزلاً في الظل، يراقب الجميع بنظراته الحادة والباردة، كصياد يدرس فريسته قبل أن يقرر كيف سيلعب بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي ابتسامة، ولا حتى لمحة منها، على شفتيها المرسومتين بدقة.
بدأت أرى نجومًا ملونة تتراقص أمام عيني، وشعرت بأنني على وشك أن أفرغ محتويات معدتي (الفارغة على الأرجح) على أرضية الساحة النظيفة بشكل مقرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كنتم تفتقرون إلى هذه الأساسيات، فأنتم لستم سوى عبء على زملائكم … وجثة تنتظر أن يتم التعرف عليها وتصنيفها.”
لحسن الحظ، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من السيطرة على نفسي في اللحظة الأخيرة، واكتفيت بالانحناء ووضع يدي على ركبتي، ألهث كأنني كلب صيد عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘على الأقل إذا تقيأت من الإرهاق المفرط، لن يكون على ملابسي الفاخرة الجديدة التي لا أملكها أصلاً،’ عزيت نفسي وأنا أربط حذائي الرياضي البسيط الذي كان أيضًا جزءًا من “الهدايا” السخية.
“اغغ ..!” نظرت حولي بصعوبة.
‘أنت هنا لتنجو. حتى لو كان ذلك يعني أن تكون أضحوكة الفصل، السلحفاة التي تحاول اللحاق بالأرانب الخارقة. الموتى لا يشعرون بالإحراج … ‘ على الأقل، هذا ما آمله.
إيثان ودريك وسيرينا كانوا يتنفسون بعمق، ووجوههم متوردة قليلاً، ولكنهم كانوا يبدون وكأنهم عادوا لتوهم من نزهة صباحية ممتعة في حديقة مليئة بالفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت محاطة بجدران عالية تحمل شاشات عملاقة تعرض حاليًا شعار أكاديمية الطليعة المتوهج، والذي بدا وكأنه يحدق فينا بوعيد حاد.
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
معظم الطلاب الآخرين، حتى أولئك الذين لم يكونوا في المقدمة، كانوا في حالة أفضل مني بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي ابتسامة، ولا حتى لمحة منها، على شفتيها المرسومتين بدقة.
الفجوة بيني وبينهم لم تكن مجرد فجوة، بل كانت هوة سحيقة، محيطًا شاسعًا من عدم الكفاءة الجسدية.
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس سيئًا للغاية … لدودة أرض قررت أن تمارس رياضة الجري الماراثوني،” قالت الأستاذة فينكس، وصوتها البارد، الخالي من أي تعاطف، اخترق ضباب الإرهاق الذي كان يغلفني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
كانت تقف أمامي مباشرة، على بعد خطوات قليلة، وتنظر إلي بنظرتها الياقوتية الثاقبة التي لا تحمل أي تعبير يمكنني قراءته.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي سببته كلماتها.
لم أكن أعرف ما إذا كانت تسخر مني بمهارة، أم أنها تقدم تقييمًا موضوعيًا ودقيقًا لأدائي المروع .. على الأرجح كلاهما.
بعضهم كان يتمتم بهمس متوتر، أصواتهم بالكاد مسموعة فوق ضجيج قلوبهم الخائفة على الأرجح.
‘شكرًا جزيلاً على هذا التشجيع المفعم بالدفء الإنساني، أيتها السيدة المتجمدة’، فكرت، ولم أستطع سوى أن أحدق في حذائها الأسود اللامع الذي كان يبدو أنظف من مستقبلي في هذه الأكاديمية.
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
كل خطوة كانت كأنني أجر أثقالاً غير مرئية.
لم أكن أملك الطاقة أو الجرأة لرفع رأسي والنظر في عينيها مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مذهل !”
أنا متعب …
لكن هذا، للأسف، لم يكن سوى البداية لجحيمي الشخصي.
وعندما جاء دوري، شعرت بأنني فيل يحاول أن يرقص باليه على حبل مشدود فوق بركان نشط.
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
مرت كأنها ومضة عين مليئة بالقلق وكأنها دهر من الترقب الكريه.
اختبار القوة. وقفت أمام مجموعة من الأوزان المختلفة، وشعرت بأن كل العيون في الساحة موجهة نحوي، تنتظر عرضي الكوميدي التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذة أورورا فينكس.
اخترت أصغر وزن متاح، قضيب معدني بالكاد يبدو أثقل من قطة منزلية سمينة بشكل معتدل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دوم!”
انحنيت، أمسكت به بكلتا يدي، واستجمعت كل ذرة قوة في جسدي (الضئيلة بشكل محبط).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
“هوووب!” حاولت أن أرفعه.
ارتجفت ذراعاي بشكل عنيف، وتحرك الوزن قليلاً عن الأرض، ربما بضعة سنتيمترات لا أكثر، ثم سقط مرة أخرى على الحصيرة المطاطية بصوت مكتوم ومحرج، كأنه يضحك علي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘على الأقل إذا تقيأت من الإرهاق المفرط، لن يكون على ملابسي الفاخرة الجديدة التي لا أملكها أصلاً،’ عزيت نفسي وأنا أربط حذائي الرياضي البسيط الذي كان أيضًا جزءًا من “الهدايا” السخية.
‘رائع. فشل ذريع آخر. أمام جمهور كامل.’ شعرت بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، وأنا متأكد من أنه أصبح بلون الطماطم الناضجة.
سمعت بعض الضحكات المكتومة والهمسات الساخرة من مكان ما في الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليستر، هل تحتاج إلى مساعدة لحمل قلم رصاص هذه المرة؟ أم أن ذلك أيضًا ثقيل جدًا عليك؟” صاح أحدهم بسخرية واضحة، وتبعه قهقهات خافتة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يمكنني “تحليل” عضلاتي الهزيلة هذه لتنمو بشكل أسرع خلال الساعتين القادمتين؟’ فكرت بسخرية لاذعة وأنا أحدق في انعكاسي على سطح طاولة القهوة الزجاجية.
تجاهلتهم، أو على الأقل حاولت أن أتظاهر بذلك، بينما الأستاذة فينكس سجلت شيئًا على جهازها اللوحي دون أي تغيير في تعابير وجهها الجليدية.
‘لا بد أنها تكتب: “آدم ليستر. الحالة: ميؤوس منه تمامًا. مرشح ممتاز ليكون أول ضحية في بوابة F … أو ربما حتى في الكافتيريا إذا اختنق بقطعة خبز جافة”.’
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
اختبار الرشاقة كان مهزلة أخرى. سلسلة من الحواجز مختلفة الارتفاع كان علينا تجاوزها بالقفز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطلاب الآخرون كانوا يتجاوزونني بسهولة، كأنني أتحرك بالحركة البطيئة.
ثم، من أحد المداخل الجانبية للساحة، دخلت هي.
شاهدت الآخرين يقفزون فوقها برشاقة غزال أو بقوة نمر يطارد فريسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما جاء دوري، شعرت بأنني فيل يحاول أن يرقص باليه على حبل مشدود فوق بركان نشط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني من أنتم، أو من أي عائلة مرموقة أتيتم، أو ما هي مهاراتكم المبهرجة التي تعتقدون أنها ستجعلكم أبطالاً. هنا، في هذه الساحة، كل ما يهمني هو قدرتكم على التحمل حتى النهاية، وسرعتكم في الهروب من الخطر، وقوتكم الخام لمواجهة ما لا يمكن تجنبه.”
تعثرت في الحاجز الأول، وكدت أن أسقط على وجهي بشكل غير أنيق على الإطلاق .. تجاوزت الحاجز الثاني بصعوبة بالغة بعد محاولتين فاشلتين، والثالث … حسنًا، الحاجز الثالث قرر أن ينتقم مني شخصيًا وأسقطني أرضًا بشكل غير كريم على الإطلاق، وسط المزيد من الضحكات المكتومة.
حركاتهم كانت سلسة، متناسقة، وتنضح بالقوة.
‘على الأقل الأرضية المطاطية هنا ناعمة نسبيًا’، فكرت وأنا أحاول النهوض من جديد، وكرامتي تتناثر كالغبار في مهب الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘شكرًا لك أيها الحاجز اللعين على هذا الدرس في التواضع.’
أما اختبار ردود الفعل، فكان قمة الكوميديا السوداء.
‘أم أن مهارة [مخطط المهندس السردي] تعمل فقط على الأشياء التي لديها حبكة درامية أكثر إثارة من قصة حياتي اليومية المملة التي أصبحت فجأة فيلم رعب؟’
كان عبارة عن أضواء ملونة تومض بشكل عشوائي وسريع على جدار ضخم، وكان علينا لمسها بأسرع ما يمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دوم!”
كنت دائمًا متأخرًا بنصف ثانية على الأقل، ألمس المكان الذي كان فيه الضوء قبل لحظات، كأنني ألعب لعبة مطاردة يائسة مع شبح سريع للغاية ومصاب بفرط النشاط.
توقفت ثم أصبحت نبرتها أكثر تهديدية.
‘أنا بطيء. بطيء بشكل يثير الشفقة ! ‘
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل اختبار، كنت أرى إيثان ريدل ودريك مالوري وسيرينا فاليريان يحققون نتائج مذهلة، كأنهم ولدوا ليكونوا أبطالاً خارقين، وكأن هذه التدريبات مجرد تسلية بسيطة لهم.
كلاهما كانا يشعراني بالخشونة على بشرتي، وكأنهما مصنوعان من ألياف صلبة معاد تدويرها.
الفجوة بيني وبينهم لم تكن مجرد فجوة، بل كانت هوة سحيقة، محيطًا شاسعًا من عدم الكفاءة الجسدية.
“أي شخص يتوقف قبل إكمال الثلاثين لفة، أو يجرؤ على تلويث أرضية ساحتي التدريبية النظيفة بمحتويات معدته، سيحصل على تقييم ‘غير مرضي بشكل مؤسف’ وعقوبة تدريب إضافية بعد الظهر ستجعله يتمنى لو أنه لم يولد.”
عندما انتهت “التقييمات” أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من الإذلال الجسدي والنفسي، كنت ملقى على الأرض، ألهث كسمكة تم إلقاؤها على رصيف ميناء حار، وجسدي كله يؤلمني كأن شاحنة بضائع ضخمة قد دهستني … ثم عادت للخلف لتتأكد من أنها أنهت المهمة بشكل جيد.
“ها-ف، هاف .. هوف هاف … هوف .. هف!”
“هوف … هاف ، هف، هوف !” لهثت كالكلب محاولة التقاط أنفاسي.
عندما اقترب الموعد المحدد، اتبعت الإحداثيات التي ظهرت على شاشة جهازي “الكاردينال” المعصمي، والتي قادتني عبر ممرات متعرجة وساحات أخرى مشذبة بشكل مثالي، حتى وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية رقم 3.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوووب!” حاولت أن أرفعه.
جمعت الأستاذة فينكس النتائج على جهازها اللوحي، ثم نظرت إلينا جميعًا، نحن، البقايا المنهكة من “الفصل ألفا” اللامع.
‘وأنا؟’ فكرت وأنا أبحث عن زاوية بعيدة لأختبئ فيها.
“النتائج الأولية … متنوعة بشكل مثير للاهتمام،” قالت ببرودها المعتاد الذي يمكن أن يجمد الجحيم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الأستاذة فينكس فجأة، وصوتها كان كصوت سوط يجلد الهواء البارد، مما جعلني أقفز في مكاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعضكم أظهر إمكانات واعدة جدًا. والبعض الآخر … حسنًا، البعض الآخر لديه الكثير والكثير من العمل الشاق الذي يتعين عليه القيام به إذا كان يأمل في البقاء على قيد الحياة حتى نهاية هذا الأسبوع الدراسي، ناهيك عن التخرج.”
إذا هاجمني أي شيء بسرعة حلزون مخمور يعاني من صداع نصفي، فمن المحتمل جدًا أن أنتهي كوجبة له قبل أن أدرك حتى أنه موجود.
شعرت بأن نظرتها الثاقبة استقرت علي للحظة أطول من اللازم، كأنها تحاول اختراق جمجمتي ورؤية مدى الفراغ الموجود بداخلها.
كنت أنا، بلا أدنى شك، في أسفل السلسلة الغذائية لهذه الأكاديمية اللعينة. ذيل القائمة. الحضيض.
‘لا شك أنها تتحدث عني .. أنا المقصود ب “البعض الآخر” بالتأكيد.’
‘لا بد أنها تكتب: “آدم ليستر. الحالة: ميؤوس منه تمامًا. مرشح ممتاز ليكون أول ضحية في بوابة F … أو ربما حتى في الكافتيريا إذا اختنق بقطعة خبز جافة”.’
“سيتم تحليل هذه النتائج بدقة، وسيتم وضع برامج تدريب فردية ومخصصة لكم جميعًا بناءً عليها ..”
بعضهم ألقى علي نظرات سريعة، مزيج من الشفقة والازدراء الخفي.
“دوم!”
لوحت بيدها أخيرًا لننصرف.
“الآن، اذهبوا وتناولوا طعامكم … إذا كان لا يزال لديكم أي شهية. التدريب العملي سيكون في الغد، اليوم كونه اليوم الأول، لن يتم الضغط عليكم كثيرًا.” ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وغادرت الساحة بنفس الهدوء الجليدي الذي دخلت به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوووب!” حاولت أن أرفعه.
اللفة الأولى كانت جحيمًا. اللفة الثانية كانت تعذيبًا خالصًا.
تاركة خلفها مجموعة من المراهقين المنهكين والمصدومين.
لذا، ارتديت أبسط ما وجدته في “حزمة الترحيب” – قميصًا قطنيًا داكنًا بلون الفحم، وسروالًا رياضيًا خفيفًا بلون رمادي باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأستاذة أورورا فينكس.
بقيت ملقى على الأرض للحظات أخرى، أحاول استعادة أنفاسي وبعض بقايا كرامتي المبعثرة في أرجاء الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت دائمًا متأخرًا بنصف ثانية على الأقل، ألمس المكان الذي كان فيه الضوء قبل لحظات، كأنني ألعب لعبة مطاردة يائسة مع شبح سريع للغاية ومصاب بفرط النشاط.
كان وجهه المتعرق يحمل تعبيرًا من الاهتمام الصادق، وعيناه الزرقاوان تنظران إلي بقلق.
‘ تدريب آخر … لم تضغط علينا؟! ‘
تلت اختبار التحمل الذي كاد أن يقتلني سلسلة أخرى من “التقييمات” الجسدية التي بدت وكأنها مصممة خصيصًا لإظهار مدى تفاهتي.
كانتا حادتين كشظايا من الزجاج المصقول، تمسحان وجوهنا المتوترة بنظرة واحدة شاملة جعلت مؤخرة عنقي تشعر بالوخز البارد كأن إبرة ثلجية قد لامستها.
‘ هل ستحاول هذه المرأة قتلنا بالإرهاق قبل أن تتاح للوحوش الحقيقية فرصة فعل ذلك؟ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا صاح، هل أنت بخير؟ هل تحتاج إلى يد للمساعدة؟”
‘رائع. فشل ذريع آخر. أمام جمهور كامل.’ شعرت بالحرارة تتصاعد إلى وجهي، وأنا متأكد من أنه أصبح بلون الطماطم الناضجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعت صوتًا مألوفًا، يحمل نبرة من القلق الحقيقي. رفعت رأسي بصعوبة بالغة، وشعرت بأن رقبتي على وشك الانكسار.
كان إيثان ريدل يقف فوقي، يمد يده القوية والموثوقة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهه المتعرق يحمل تعبيرًا من الاهتمام الصادق، وعيناه الزرقاوان تنظران إلي بقلق.
همهمة خافتة من الموافقة المتوترة، أشبه بأنين جماعي مكتوم، مرت بين الطلاب.
‘البطل النبيل يأتي لإنقاذ الفلاح الضعيف مرة أخرى’، فكرت، ولكن هذه المرة، كانت الفكرة ممزوجة بلمحة صغيرة، صغيرة جدًا، من شيء يشبه … الامتنان؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات