90
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع الرجل حديثه بنظرة ثاقبة، موجهًا كلماته للجميع:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد فترة، تنهد مجددًا وسأل:
ترجمة: Arisu san
كنت أظنه يتبعني، لكنه تقدم أمامي فجأة وقال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد فترة، تنهد مجددًا وسأل:
بعد أن أنهينا كل شيء، افترقنا.
رغم أن الأمور مضت بسلام هذه المرة، إلا أن خسارته للسيطرة على المتحوّل من المرحلة الثانية كانت ستقود إلى كارثة لا تُحتمل.
انتقلت تشوي سو-هيون وهوانغ دوك-روك إلى مقر إقامة ملجأ “سايلنس”، بينما توجهت هوانغ جي-هي إلى غرفة الاجتماعات لتُخبر الآخرين. أكمل الناجون بعض الأوراق البسيطة للانضمام رسميًا إلى ملجأ “سايلنس”، ثم تبعوا كيم بوم-جين إلى المستشفى.
فأنا من جلبت له رأس الزعيم، وبهذا أكون قد شاركته الخطأ.
أما أنا وكيم هيونغ-جون، فعُدنا إلى الخارج لنُنهي بعض الأمور العالقة.
وبعد نحو اثنتي عشرة دقيقة، لمحت المبنى الذي كان كيم هيونغ-جون يرقد فيه للراحة.
“ما الذي تنوي فعله؟ لقد مرّت ساعة بالفعل.”
لم يجرؤ أحد على الاعتراض. فعلى عكس الضباط الآخرين الذين توهّجت عيونهم باللون الأحمر، كانت عينا ذلك الرجل تتوهجان بالأزرق.
“أظن أن الأَولى ألا نأكله.”
صرّ الرجل على أسنانه بصوت مسموع.
حدّقت في رأس قائد حي حي هوايانغ، الذي كان تابعي يحمله بين يديه، شاردًا في أفكاري.
بعد أن أنهينا كل شيء، افترقنا.
فرك كيم هيونغ-جون ذقنه، ثم عقد قبضتيه كما لو أنه اتخذ قراره.
بعد أن أنهينا كل شيء، افترقنا.
“سآكله.”
كان يحدّق في السماء كما لو أنه مندهش من مرور الزمن، كأنه يشاهد فيلماً، ولم يُظهر أي حركة مهمة سوى خدش ظهره أو مؤخرته بين حين وآخر.
“وماذا إن حدث لك شيء؟”
“نفذوا المهام بلا أخطاء. من يُخطئ… فلينتحر فورًا. وإلا، سأعثر عليه وأقتله بنفسي.”
“إذا حصل لي مكروه… اقتلني، أيها العم.”
أمسك الرجل برأسه وساد الصمت للحظات.
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
تبعني كيم هيونغ-جون، ونظر إلي قائلًا:
تجهمت وعبست، بينما تغيرت ملامح كيم هيونغ-جون فجأة.
“هيه!”
“أشياء كهذه قد تحصل في أي وقت، فهل سنظل قلقين ومترددين كل مرة؟”
ثم فجأة، شهق بدهشة. أملت رأسي في حيرة، فقال مذهولًا:
“المخاطرة بحياتك من أجل أمر لا يستحق… هو أغبى ما يمكن فعله.”
لكن ذلك الأزرق لم يكن نقيًا أو مشرقًا… بل كان أشبه بحفرة لا قاع لها.
“وإن لم يحدث شيء؟ ألا ترى أننا قد نكون نضيّع فرصة لنصبح أقوى؟”
ورغم أنني قدّرت عزيمته على إتمام الأمور، فقد رأيت أنه الوقت المناسب لألقنه درسًا حول أهمية التفكير في جميع الاحتمالات والمخاطر قبل اتخاذ أي خطوة. لقد كان دائمًا يُحسن التخطيط، لكن بعد حادثة مستشفى جامعة كونكوك، والآن هذه الواقعة، تغيّر الوضع. كان علي أن أعلّق على استراتيجيته القائمة على الاندفاع.
“هاه… فلنرمه فحسب، أرجوك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “معها؟ قد يؤخّر ذلك مشروع غانغنام…”
“إذن لِمَ أحضرته من الأساس؟ ألم تفعل ذلك لأنك لا تزال ترغب في أكله، أيها العم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه… حسنًا…
ظللت أطلب منه أن يتخلص من الرأس بدلًا من التهامه، لكنه تهرّب من نظراتي مترددًا.
لكن ذلك الأزرق لم يكن نقيًا أو مشرقًا… بل كان أشبه بحفرة لا قاع لها.
وفجأة، انتزع رأس القائد مني بسرعة، ولم يُتح لي أي فرصة لأمنعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظنين أنك قادرة على التعامل معه وحدك؟”
“هيه!”
تحققت ثلاث مرات.
اتسعت عيناي وأنا أحاول جاهدًا منعه، لكنه كان قد ابتلع دماغ قائد العدو بالفعل.
لكن في اللحظة التي أوشكت فيها قبضتي على تحطيم وجهه، توقفت لا إراديًا. قشعريرة باردة اجتاحت عمودي الفقري، وارتعش الجزء العلوي من جسدي. نظرت مباشرة إلى وجه الزومبي.
نظر إليّ كيم هيونغ-جون مبتسمًا بسخرية.
تقدّمنا معًا نحو الزومبيات التي كانت تسد طريق آتشان.
“سأنام الآن.”
“سأنام الآن.”
“أيها الأبله! يا مجنون!”
متأكد؟
أمطرتُه بالشتائم، بينما بدأ يترنح يمنة ويسرة وكأنه على وشك السقوط نائمًا، ثم انهار على الأرض في لحظة.
“نفذوا المهام بلا أخطاء. من يُخطئ… فلينتحر فورًا. وإلا، سأعثر عليه وأقتله بنفسي.”
تقدّمت نحوه بسرعة قبل أن يرتطم رأسه بالأرض، وبدأت أصفعه على وجهه.
ثم فجأة، شهق بدهشة. أملت رأسي في حيرة، فقال مذهولًا:
صفعتُه مرارًا، لكنه لم يُبدِ أي نية للاستيقاظ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الذي يُفترض بي أن أفعله الآن بعد أن نِمت هكذا فجأة؟”
حدقتُ في الزومبي الأقرب، فبادلني النظرة بعينين خاويتين.
كان من المقرر أن نلتقي بـ “دو هان-سول” في اليوم التالي… لكنه لا يُجيد سوى تعقيد الأمور.
كم مضى من الوقت؟
“أيها الأحمق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى علي نظرة جانبية، ويبدو أنه لم يفهم لماذا كنت غاضبًا.
تنهدت وألقيت نظرة حولي. وقف أتباع كيم هيونغ-جون جامدين عند خط الدفاع الأول لملجأ “سايلنس”. تنهدت مجددًا، وهذه المرة من شدة الإحباط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب الرجل حاجبيه، بينما عضّت المرأة شفتيها بقلق.
السبب الوحيد الذي جعلني أشعر بالضيق من تصرف كيم هيونغ-جون الأرعن هو وجود المتحول من المرحلة الثانية في “حي ماجانغ”… الملقب بـ “مود-سوينغر”.
رد الضباط بحزم، وقد امتلأت وجوههم بالإصرار.
لم يكن لدي أدنى فكرة كيف سيتصرف “مود-سوينغر” إن حصل شيء لكيم هيونغ-جون. كنت ناقمًا على هيونغ-جون لأنه تصرف دون أن يُفكر في العواقب.
كانت الشمس في كبد السماء حين وصلتني أخيرًا الرسالة التي انتظرتها طويلًا. انطلقت على الفور نحو غابة سيول.
ولم يكن لدي خيار آخر… فحملت كيم هيونغ-جون على ظهري وعدت إلى المبنى الذي كان يتمركز فيه كشافتنا. وضعتُه على سطح المبنى، وأصدرت أوامر لتابعيّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتُه مرارًا، لكنه لم يُبدِ أي نية للاستيقاظ.
“أنتم الاثنان، أبلغاني حين يستيقظ هيونغ-جون.”
ورغم أنني قدّرت عزيمته على إتمام الأمور، فقد رأيت أنه الوقت المناسب لألقنه درسًا حول أهمية التفكير في جميع الاحتمالات والمخاطر قبل اتخاذ أي خطوة. لقد كان دائمًا يُحسن التخطيط، لكن بعد حادثة مستشفى جامعة كونكوك، والآن هذه الواقعة، تغيّر الوضع. كان علي أن أعلّق على استراتيجيته القائمة على الاندفاع.
غغغغغغغغ!
دعنا نطوِ الصفحة ما دام كل شيء انتهى بخير.
رد الكشافان بصرخة مزمجرة حادة، فانطلقت سريعًا نحو “حي ماجانغ”.
تبعني كيم هيونغ-جون، ونظر إلي قائلًا:
لم يكن الوقت مناسبًا لمراقبة كيم هيونغ-جون. كان عليّ مراقبة “مود-سوينغر”.
حدقتُ في الزومبي الأقرب، فبادلني النظرة بعينين خاويتين.
إن حدث له أي تغيير… فكل ما بذلتُه حتى الآن سيكون مهددًا بالانهيار.
إن وُجد هنا أكثر من خمسين، فهذا يعني أن بعض التوابع الذين تركتهم في حي هينغدانغ قد عادوا زومبيات عادية!
في الليلة نفسها، اجتمع سبعة أشخاص في غرفة اجتماعات بأحد المباني في “جونغنو”.
صرّ الرجل على أسنانه بصوت مسموع.
وبعد لحظات، فُتح باب الغرفة، ودخل رجل. وقف الجميع وانحنوا من الخصر احترامًا له.
ثم نهض الرجل من مكانه.
اتجه الرجل إلى رأس الطاولة، وأشار للآخرين بالجلوس.
كان من المقرر أن نلتقي بـ “دو هان-سول” في اليوم التالي… لكنه لا يُجيد سوى تعقيد الأمور.
وبعد أن جلسوا جميعًا، تحدث بصوت منخفض:
رد الضباط بحزم، وقد امتلأت وجوههم بالإصرار.
“التقارير؟”
كم مضى من الوقت؟
وقفت امرأة من بين السبعة وتحدثت:
في الليلة نفسها، اجتمع سبعة أشخاص في غرفة اجتماعات بأحد المباني في “جونغنو”.
“مشروع غانغنام يسير بسلاسة. المتحولون محتشدون حاليًا في بامسوم، ومن المقرر دخولهم إلى يوييدو بعد يومين، في الحادي والثلاثين من أكتوبر، عند السادسة مساءً.”
وعندما بلغت سطح المبنى، ارتسمت على وجه كيم هيونغ-جون ملامح الذهول.
“ومن المسؤول؟”
فلترقد بسلام.
“الضباط الأول والثاني والثالث يشكّلون الطليعة، أما الرابع والخامس فسيصلون مع قوات الدعم في اليوم التالي، الأول من نوفمبر.”
ماذا تعني؟
أومأ الرجل بصمت، ثم تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن وضع سونغدونغ-غو؟”
“وماذا عن أبحاث المتحولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن التوابع يُختارون عشوائيًا بحسب الحد الأقصى الذي أستطيع السيطرة عليه.
“جميع قادة الأحياء قد كرّسوا جهودهم بالكامل لصناعة متحولين من المرحلة الثانية.”
ردّ علي بحيرة وبدأ الفحص، بينما وضعت يدي على جبيني المتألم وتنهدت بعمق. وبعد فترة، عاد إلي متعبًا وقال:
“ألم يصنع قائد حي سونغسو اثنين منهم؟”
لم يكن الوقت مناسبًا لمراقبة كيم هيونغ-جون. كان عليّ مراقبة “مود-سوينغر”.
“أمر أحدهما بالانتحار ليتأكد من إمكانية التحكم به، أما الثاني فقد قُتل مع القائد نفسه خلال معركة ملجأ ‘غابة سيول’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا في ذلك؟”
أمسك الرجل برأسه وساد الصمت للحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك كيم هيونغ-جون ذقنه، ثم عقد قبضتيه كما لو أنه اتخذ قراره.
ابتلع الضباط الآخرون ريقهم بصمت، ينتظرون كلمته التالية.
كان يحدّق في السماء كما لو أنه مندهش من مرور الزمن، كأنه يشاهد فيلماً، ولم يُظهر أي حركة مهمة سوى خدش ظهره أو مؤخرته بين حين وآخر.
وبعد فترة، تنهد مجددًا وسأل:
ضرب الرجل رأس الطاولة بقوة، وأطلق نظرة شرسة. فانحنى الآخرون فورًا، خافضين رؤوسهم.
“وماذا عن وضع سونغدونغ-غو؟”
“وماذا إن حدث لك شيء؟”
“لا داعي للقلق بشأ—”
وبعد أن جلسوا جميعًا، تحدث بصوت منخفض:
“بانغ!”
قلت لك إن الأمور بخير.
ضرب الرجل رأس الطاولة بقوة، وأطلق نظرة شرسة. فانحنى الآخرون فورًا، خافضين رؤوسهم.
وفجأة، انتزع رأس القائد مني بسرعة، ولم يُتح لي أي فرصة لأمنعه.
صرّ الرجل على أسنانه بصوت مسموع.
تبعني كيم هيونغ-جون، ونظر إلي قائلًا:
“تكررون نفس الهراء منذ شهور، تقولون إنهم مجموعة من الجبناء، ومع ذلك لم تنتهوا منهم بعد؟”
أأنت حقًا لست غاضبًا بعد الآن؟
“أعتذر. سنتعامل معهم بأسرع وقت.”
“هيه!”
“كم عدد قادة الأحياء الذين فُقد الاتصال بهم؟”
“ما الذي يُفترض بي أن أفعله الآن بعد أن نِمت هكذا فجأة؟”
“حي ماجانغ، حي سونغسو، وحي كونجا.”
ولم يكن لدي خيار آخر… فحملت كيم هيونغ-جون على ظهري وعدت إلى المبنى الذي كان يتمركز فيه كشافتنا. وضعتُه على سطح المبنى، وأصدرت أوامر لتابعيّ:
“باستثناء كونجا، كان الباقون أقوياء. وكان من المفترض أن يصبح قائد سونغسو-دونغ هو الضابط الثامن. وتقولون إنه قُضي عليه على يد شخص مغمور؟ أتريدونني أن أصدق هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه بهدوء، فوضع يده على جبينه المتألم وقال:
قطّب الرجل حاجبيه، بينما عضّت المرأة شفتيها بقلق.
“سأنضم بنفسي إلى فريق الدعم في مشروع غانغنام. الضابطان السادس والسابع، ركّزا على سونغدونغ-غو. لا يمكن أن تُثار مشاكل داخلية ونحن نركز على غانغنام.”
“إذن… سأهتم أنا بذلك المغمور…”
لكن ذلك الأزرق لم يكن نقيًا أو مشرقًا… بل كان أشبه بحفرة لا قاع لها.
“الضابطة السابعة.”
ترجمة: Arisu san
قاطعها الرجل، فنظرت إليه وقد تراجعت عن كلامها.
اقبل اعتذاري.
أمال رأسه، وهو يرمقها بنظرة حادة:
“ما الذي تنوي فعله؟ لقد مرّت ساعة بالفعل.”
“هل تظنين أنك قادرة على التعامل معه وحدك؟”
وحين أنهيت ما في جعبتي، انخفض رأس كيم هيونغ-جون في صمت، كمن أدرك خطأه حقًا.
ارتعشت حواجبها، وقبضت على كفيها كما لو أن كرامتها قد أُهينت.
ورغم أنني قدّرت عزيمته على إتمام الأمور، فقد رأيت أنه الوقت المناسب لألقنه درسًا حول أهمية التفكير في جميع الاحتمالات والمخاطر قبل اتخاذ أي خطوة. لقد كان دائمًا يُحسن التخطيط، لكن بعد حادثة مستشفى جامعة كونكوك، والآن هذه الواقعة، تغيّر الوضع. كان علي أن أعلّق على استراتيجيته القائمة على الاندفاع.
رفع الرجل يده إلى صدغيه يُدلكهما بهدوء، ثم نظر إلى الرجل المقابل للمرأة:
أما أنا وكيم هيونغ-جون، فعُدنا إلى الخارج لنُنهي بعض الأمور العالقة.
“الضابط السادس، أي منطقة تُشرف عليها؟”
كانت الشمس في كبد السماء حين وصلتني أخيرًا الرسالة التي انتظرتها طويلًا. انطلقت على الفور نحو غابة سيول.
“ميونموك-دونغ.”
لم نكن نسيطر عليها، ومع ذلك كانت تحدّق فينا بتلك العيون الخاوية…
“ميونموك… إذن أنت قريب من كونجا-دونغ، أليس كذلك؟”
فجأة، ابتسم كيم هيونغ-جون بمكر.
“سأتولى أمر هذا الشخص بنفسي.”
أجاب الضابط السادس بانحناءة، لكن الرجل أشار بيده رافضًا:
تبعني كيم هيونغ-جون، ونظر إلي قائلًا:
“لا. اذهب معها.”
“سأنام الآن.”
“معها؟ قد يؤخّر ذلك مشروع غانغنام…”
“وإن لم يحدث شيء؟ ألا ترى أننا قد نكون نضيّع فرصة لنصبح أقوى؟”
“وماذا في ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ كيم هيونغ-جون مبتسمًا بسخرية.
ضيّق الرجل عينيه، فابتلع الضابط السادس ريقه وسكت.
لأن… هكذا ينبغي أن نفعل، أليس كذلك؟
ثم نهض الرجل من مكانه.
نصف يوم.
“سأنضم بنفسي إلى فريق الدعم في مشروع غانغنام. الضابطان السادس والسابع، ركّزا على سونغدونغ-غو. لا يمكن أن تُثار مشاكل داخلية ونحن نركز على غانغنام.”
ألف وستمئة.
رد الضباط بحزم، وقد امتلأت وجوههم بالإصرار.
تقدّمت نحوه بسرعة قبل أن يرتطم رأسه بالأرض، وبدأت أصفعه على وجهه.
تابع الرجل حديثه بنظرة ثاقبة، موجهًا كلماته للجميع:
ضيّق الرجل عينيه، فابتلع الضابط السادس ريقه وسكت.
“نفذوا المهام بلا أخطاء. من يُخطئ… فلينتحر فورًا. وإلا، سأعثر عليه وأقتله بنفسي.”
أومأ الرجل بصمت، ثم تنهد.
لم يجرؤ أحد على الاعتراض. فعلى عكس الضباط الآخرين الذين توهّجت عيونهم باللون الأحمر، كانت عينا ذلك الرجل تتوهجان بالأزرق.
بعد أن أنهينا كل شيء، افترقنا.
لكن ذلك الأزرق لم يكن نقيًا أو مشرقًا… بل كان أشبه بحفرة لا قاع لها.
عينا ذلك الرجل… كانتا كمرآتين تعكسان هوّة لا نهاية لها.
عينا ذلك الرجل… كانتا كمرآتين تعكسان هوّة لا نهاية لها.
إن وُجد هنا أكثر من خمسين، فهذا يعني أن بعض التوابع الذين تركتهم في حي هينغدانغ قد عادوا زومبيات عادية!
راقبتُ “مود-سوينغر” طوال الليل، لكن لم يحدث شيء يُذكر.
أأنت حقًا لست غاضبًا بعد الآن؟
بدأت أتساءل ما إن كنت قد بالغت بردّة فعلي.
“نفذوا المهام بلا أخطاء. من يُخطئ… فلينتحر فورًا. وإلا، سأعثر عليه وأقتله بنفسي.”
ظلّ “مود-سوينغر” يحدّق في السماء طَوال الليل، فمه مفتوح كالأحمق، ولم يتغير شيء حتى مع طلوع الشمس.
متأكد؟
لم يطلب طعامًا، ولم يضايق باقي الزومبيات.
أومأ برأسه وتمطى بارتياح، وكأن قِصر المدة أسعده، ثم راح يلعق شفتيه.
كان يحدّق في السماء كما لو أنه مندهش من مرور الزمن، كأنه يشاهد فيلماً، ولم يُظهر أي حركة مهمة سوى خدش ظهره أو مؤخرته بين حين وآخر.
اتسعت عيناي وأنا أحاول جاهدًا منعه، لكنه كان قد ابتلع دماغ قائد العدو بالفعل.
لقد استيقظ.
لأن… هكذا ينبغي أن نفعل، أليس كذلك؟
كانت الشمس في كبد السماء حين وصلتني أخيرًا الرسالة التي انتظرتها طويلًا. انطلقت على الفور نحو غابة سيول.
“سأنضم بنفسي إلى فريق الدعم في مشروع غانغنام. الضابطان السادس والسابع، ركّزا على سونغدونغ-غو. لا يمكن أن تُثار مشاكل داخلية ونحن نركز على غانغنام.”
وبعد نحو اثنتي عشرة دقيقة، لمحت المبنى الذي كان كيم هيونغ-جون يرقد فيه للراحة.
“أمر أحدهما بالانتحار ليتأكد من إمكانية التحكم به، أما الثاني فقد قُتل مع القائد نفسه خلال معركة ملجأ ‘غابة سيول’.”
وعندما بلغت سطح المبنى، ارتسمت على وجه كيم هيونغ-جون ملامح الذهول.
لم يجرؤ أحد على الاعتراض. فعلى عكس الضباط الآخرين الذين توهّجت عيونهم باللون الأحمر، كانت عينا ذلك الرجل تتوهجان بالأزرق.
يا إلهي… لقد أفزعتني، أيها العم.
“لا. اذهب معها.”
نظرت إليه بهدوء، فوضع يده على جبينه المتألم وقال:
ألن نتعامل مع الزومبيات هنا؟ هل ستتركها فحسب؟
كم مضى من الوقت؟
وحين أنهيت ما في جعبتي، انخفض رأس كيم هيونغ-جون في صمت، كمن أدرك خطأه حقًا.
نصف يوم.
“لا داعي للقلق بشأ—”
أومأ برأسه وتمطى بارتياح، وكأن قِصر المدة أسعده، ثم راح يلعق شفتيه.
رفع الرجل يده إلى صدغيه يُدلكهما بهدوء، ثم نظر إلى الرجل المقابل للمرأة:
هل حصل شيء؟
أمسك الرجل برأسه وساد الصمت للحظات.
هذا ما أردتُ أن أسألك إياه. هل لاحظت أي تغيّر غير مألوف في جسدك؟
هل حصل شيء؟
همم، ليس فعلاً؟ يبدو الأمر شبيهًا بما أشعر به عادة بعد أكل أدمغة الآخرين.
“أمر أحدهما بالانتحار ليتأكد من إمكانية التحكم به، أما الثاني فقد قُتل مع القائد نفسه خلال معركة ملجأ ‘غابة سيول’.”
ثم فجأة، شهق بدهشة. أملت رأسي في حيرة، فقال مذهولًا:
تحققت ثلاث مرات.
ألف وستمئة.
ترجمة: Arisu san
ماذا تعني؟
لأن… هكذا ينبغي أن نفعل، أليس كذلك؟
كان الحد الأقصى لي هو ألف وخمسمئة وخمسين، لكن الآن… أشعر أنني أستطيع السيطرة على ألف وستمئة.
كان من المقرر أن نلتقي بـ “دو هان-سول” في اليوم التالي… لكنه لا يُجيد سوى تعقيد الأمور.
كان من المنطقي أن يزداد عدد التوابع الذين يستطيع التحكم بهم بمقدار خمسين بعد أن أكل دماغ زعيم الأعداء، لكن السؤال الحقيقي كان: ماذا حلّ ببقية توابع الزعيم؟ فقد كان لديه أكثر من سبعمئة تابع.
بعد أن أنهينا كل شيء، افترقنا.
أدركت أنه يمكنني التحقق من ذلك بنفسي، فانطلقت مسرعًا نحو حي هوايانغ.
نصف يوم.
وعندما وصلت، رأيت الزومبيات تسد طريق آتشان. كان بعضهم أرجوانيي اللون، بينما بدت البقية بلا لون، كزومبيات الشوارع العادية.
لم يكن لدي أدنى فكرة كيف سيتصرف “مود-سوينغر” إن حصل شيء لكيم هيونغ-جون. كنت ناقمًا على هيونغ-جون لأنه تصرف دون أن يُفكر في العواقب.
تبعني كيم هيونغ-جون، ونظر إلي قائلًا:
غغغغغغغغ!
يبدو أن التوابع يُختارون عشوائيًا بحسب الحد الأقصى الذي أستطيع السيطرة عليه.
حسنًا، حسنًا، سأحرص على أن أكون أكثر حذرًا في المستقبل. لن أسمح بحدوث شيء كهذا مجددًا.
في هذه الحالة، حسنًا، هذا يبعث على الارتياح. لكن تأكّد إن كان هنا خمسون تابعًا أرجوانيًا.
“باستثناء كونجا، كان الباقون أقوياء. وكان من المفترض أن يصبح قائد سونغسو-دونغ هو الضابط الثامن. وتقولون إنه قُضي عليه على يد شخص مغمور؟ أتريدونني أن أصدق هذا؟”
انتظر، لماذا؟
وبعد لحظات، فُتح باب الغرفة، ودخل رجل. وقف الجميع وانحنوا من الخصر احترامًا له.
لم أتمالك نفسي من الضيق من سؤاله الغبي.
“أنتم الاثنان، أبلغاني حين يستيقظ هيونغ-جون.”
إن وُجد هنا أكثر من خمسين، فهذا يعني أن بعض التوابع الذين تركتهم في حي هينغدانغ قد عادوا زومبيات عادية!
لماذا؟
آه… حسنًا…
وبعد فترة، تنهد مجددًا وسأل:
ردّ علي بحيرة وبدأ الفحص، بينما وضعت يدي على جبيني المتألم وتنهدت بعمق. وبعد فترة، عاد إلي متعبًا وقال:
“أظن أن الأَولى ألا نأكله.”
يوجد خمسون.
تنهدت وألقيت نظرة حولي. وقف أتباع كيم هيونغ-جون جامدين عند خط الدفاع الأول لملجأ “سايلنس”. تنهدت مجددًا، وهذه المرة من شدة الإحباط.
متأكد؟
وفجأة، انتزع رأس القائد مني بسرعة، ولم يُتح لي أي فرصة لأمنعه.
تحققت ثلاث مرات.
تقدّمت نحوه بسرعة قبل أن يرتطم رأسه بالأرض، وبدأت أصفعه على وجهه.
ألقى علي نظرة جانبية، ويبدو أنه لم يفهم لماذا كنت غاضبًا.
“أنتم الاثنان، أبلغاني حين يستيقظ هيونغ-جون.”
ورغم أنني قدّرت عزيمته على إتمام الأمور، فقد رأيت أنه الوقت المناسب لألقنه درسًا حول أهمية التفكير في جميع الاحتمالات والمخاطر قبل اتخاذ أي خطوة. لقد كان دائمًا يُحسن التخطيط، لكن بعد حادثة مستشفى جامعة كونكوك، والآن هذه الواقعة، تغيّر الوضع. كان علي أن أعلّق على استراتيجيته القائمة على الاندفاع.
“التقارير؟”
كنت أعلم أن هذا النهج سيُشكّل خطرًا عليّ وعليه في المستقبل.
بدأت أتساءل ما إن كنت قد بالغت بردّة فعلي.
رغم أن الأمور مضت بسلام هذه المرة، إلا أن خسارته للسيطرة على المتحوّل من المرحلة الثانية كانت ستقود إلى كارثة لا تُحتمل.
حسنًا، حسنًا، سأحرص على أن أكون أكثر حذرًا في المستقبل. لن أسمح بحدوث شيء كهذا مجددًا.
وحين أنهيت ما في جعبتي، انخفض رأس كيم هيونغ-جون في صمت، كمن أدرك خطأه حقًا.
لا بأس. أنا من ترك له خيار أكل الدماغ أساسًا.
راقبته وهو مطأطئ الرأس، وتنهدت.
متأكد؟
دعنا نطوِ الصفحة ما دام كل شيء انتهى بخير.
رغم أن الأمور مضت بسلام هذه المرة، إلا أن خسارته للسيطرة على المتحوّل من المرحلة الثانية كانت ستقود إلى كارثة لا تُحتمل.
أنا آسف، أيها العم.
ضرب الرجل رأس الطاولة بقوة، وأطلق نظرة شرسة. فانحنى الآخرون فورًا، خافضين رؤوسهم.
لا بأس. أنا من ترك له خيار أكل الدماغ أساسًا.
ابتلع الضباط الآخرون ريقهم بصمت، ينتظرون كلمته التالية.
فأنا من جلبت له رأس الزعيم، وبهذا أكون قد شاركته الخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهمت وعبست، بينما تغيرت ملامح كيم هيونغ-جون فجأة.
كما أن من يتعاطى المخدرات آفة، لكن من يبيعها هو الآفة الأكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم يصنع قائد حي سونغسو اثنين منهم؟”
وحين لعقت شفتي، اقترب مني كيم هيونغ-جون وهو يقطّب وجهه كالطفل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك كيم هيونغ-جون ذقنه، ثم عقد قبضتيه كما لو أنه اتخذ قراره.
أنا آسف.
كم مضى من الوقت؟
قلت لك إن الأمور بخير.
“ما الذي تنوي فعله؟ لقد مرّت ساعة بالفعل.”
اقبل اعتذاري.
كنت أعلم أن هذا النهج سيُشكّل خطرًا عليّ وعليه في المستقبل.
نظر إلي بعينين مستديرتين كعيني قط الحذاء في أفلام “شريك”، وقد كان في تلك اللحظة يتصرف كرضيع حقيقي. تنفست ساخرًا وهززت رأسي.
“أعتذر. سنتعامل معهم بأسرع وقت.”
فجأة، ابتسم كيم هيونغ-جون بمكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لِمَ أحضرته من الأساس؟ ألم تفعل ذلك لأنك لا تزال ترغب في أكله، أيها العم؟”
أأنت حقًا لست غاضبًا بعد الآن؟
“الضباط الأول والثاني والثالث يشكّلون الطليعة، أما الرابع والخامس فسيصلون مع قوات الدعم في اليوم التالي، الأول من نوفمبر.”
أيها الوغد… نـعـم!
“أيها الأبله! يا مجنون!”
حسنًا، حسنًا، سأحرص على أن أكون أكثر حذرًا في المستقبل. لن أسمح بحدوث شيء كهذا مجددًا.
ثم فجأة، شهق بدهشة. أملت رأسي في حيرة، فقال مذهولًا:
نقرت لساني بأسى وعدت أدراجي إلى غابة سيول.
وبعد أن جلسوا جميعًا، تحدث بصوت منخفض:
كنت أظنه يتبعني، لكنه تقدم أمامي فجأة وقال:
“وماذا إن حدث لك شيء؟”
ألن نتعامل مع الزومبيات هنا؟ هل ستتركها فحسب؟
ظللت أطلب منه أن يتخلص من الرأس بدلًا من التهامه، لكنه تهرّب من نظراتي مترددًا.
لماذا؟
ألن نتعامل مع الزومبيات هنا؟ هل ستتركها فحسب؟
لأن… هكذا ينبغي أن نفعل، أليس كذلك؟
أمال رأسه، وهو يرمقها بنظرة حادة:
…
وبعد أن جلسوا جميعًا، تحدث بصوت منخفض:
كان محقًا. لم أشعر بالارتياح لترك هذه الزومبيات مجتمعة بهذا الشكل. فقد تُشكّل تهديدًا للناجين الباقين في حي هوايانغ، ولن يصبّ في مصلحتنا إن ظهر زومبي جديد ذو عينين حمراوين وجنّدهم لصالحه.
إن حدث له أي تغيير… فكل ما بذلتُه حتى الآن سيكون مهددًا بالانهيار.
تقدّمنا معًا نحو الزومبيات التي كانت تسد طريق آتشان.
“نفذوا المهام بلا أخطاء. من يُخطئ… فلينتحر فورًا. وإلا، سأعثر عليه وأقتله بنفسي.”
حدقتُ في الزومبي الأقرب، فبادلني النظرة بعينين خاويتين.
انتظر، لماذا؟
فلترقد بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميونموك… إذن أنت قريب من كونجا-دونغ، أليس كذلك؟”
قبضت على يدي، وهممت بلكم وجهه.
يا إلهي… لقد أفزعتني، أيها العم.
لكن في اللحظة التي أوشكت فيها قبضتي على تحطيم وجهه، توقفت لا إراديًا. قشعريرة باردة اجتاحت عمودي الفقري، وارتعش الجزء العلوي من جسدي. نظرت مباشرة إلى وجه الزومبي.
دعنا نطوِ الصفحة ما دام كل شيء انتهى بخير.
لماذا لا يُشيح بنظره؟
لكن في اللحظة التي أوشكت فيها قبضتي على تحطيم وجهه، توقفت لا إراديًا. قشعريرة باردة اجتاحت عمودي الفقري، وارتعش الجزء العلوي من جسدي. نظرت مباشرة إلى وجه الزومبي.
الزومبيات التي كانت تسد طريق آتشان… لم تُحوّل أنظارها عني أو عن كيم هيونغ-جون.
“بانغ!”
لم نكن نسيطر عليها، ومع ذلك كانت تحدّق فينا بتلك العيون الخاوية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهمت وعبست، بينما تغيرت ملامح كيم هيونغ-جون فجأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لماذا؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات