الفصل السادس: المواجهة
دخل فيكتور كروز، رئيس الأمن في شركة ميموريكس، الغرفة بسرعة. كان يحمل مسدساً، وكان يبدو غاضباً.
بعد ما بدا وكأنه ساعات من القيادة، توقفت السيارة أخيراً. سمعت إيلينا أصوات أبواب تُفتح، ثم شعرت بيد قوية تسحبها من السيارة. كان الكيس الأسود لا يزال على رأسها، مما جعل من المستحيل معرفة أين كانت.
“أن إيلين رحلت. وأنه مهما فعلت، لا يمكنني إعادتها. وأن محاولة القيام بذلك على حساب الآخرين كانت خطأً فادحاً.”
“امشي للأمام،” أمرها صوت خشن. شعرت بيد تدفعها برفق ولكن بحزم.
توقف ستيرلينغ للحظة، وبدا مرتبكاً مرة أخرى. ثم هز رأسه، كما لو كان يحاول طرد أفكار غير مرغوب فيها.
سمعت صوت ديفيد وهاريسون يتحركان بجانبها. كانوا جميعاً في نفس الوضع – مقيدي الأيدي، معصوبي الأعين، يقادون إلى مكان مجهول.
بدا ستيرلينغ مرتبكاً مرة أخرى، وأغمض عينيه كما لو كان يحاول منع الصور من الظهور في ذهنه. عندما فتحهما، كان هناك تعبير مختلف تماماً – تعبير من الألم والندم.
بعد المشي لمسافة قصيرة، سمعت صوت باب يُفتح، وشعرت بتغير في الهواء. كانوا الآن في الداخل، في مكان بارد ورطب. استمروا في المشي لبضع دقائق أخرى، ثم توقفوا.
قبل أن تتمكن إيلينا من الرد، عاد الحارس مع هاريسون. كان هاريسون يبدو متعباً ولكن غير مصاب. أجلسه الحارس على كرسيه مرة أخرى.
“اجلسوا،” أمر نفس الصوت.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
“فيكتور، ضع السلاح،” قال ستيرلينغ بهدوء. “هذا أمر.”
استغرق الأمر لحظة حتى تتكيف عيناها مع الضوء. كانوا في غرفة كبيرة تشبه المستودع، مع جدران خرسانية وسقف عالٍ. كانت هناك أجهزة كمبيوتر ومعدات طبية متطورة في أحد جوانب الغرفة، وفي الوسط، كانت هناك ثلاثة كراسي معدنية – واحد لكل منهم.
“وماذا عن ذكريات والدتي؟” سألت إيلينا. “هل تراها أيضاً؟”
نظرت إيلينا إلى جانبها لترى ديفيد وهاريسون. كان ديفيد يبدو خائفاً ولكن مصمماً، بينما كان هاريسون شاحب الوجه ولكن مستيقظاً تماماً. كانت أيديهم مقيدة إلى الكراسي، تماماً مثلها.
بينما كان رجال ستيرلينغ يسحبون هاريسون بعيداً، نظر إلى إيلينا وديفيد. “سأعود لكما قريباً. استمتعا بالوقت المتبقي لكما معاً.”
أمامهم، جالساً على كرسي مريح، كان مايكل ستيرلينغ. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، وكان يبدو هادئاً ومسيطراً، لكن إيلينا لاحظت شيئاً غريباً في عينيه – نظرة مشوشة، كما لو كان يرى شيئاً غير موجود.
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
“السيدة كوفاكس، السيد كوفاكس، الدكتور هاريسون. أهلاً بكم في منشأتي البديلة،” قال ستيرلينغ بابتسامة باردة. “آسف على طريقة إحضاركم إلى هنا، لكن لم يكن لدي خيار بعد أن ذهبتم إلى السلطات.”
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
“أين نحن؟” سألت إيلينا.
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
“في مكان آمن. مكان لا يمكن لأصدقائكم في وكالة الأمن السيبراني العثور عليه.”
“لقد رأيت ما فعلته بك،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي. إنه يمنعك من الوصول إلى ذكرياتك الخاصة، أليس كذلك؟”
“ماذا تريد منا، ستيرلينغ؟” سأل هاريسون، صوته أقوى مما توقعت إيلينا.
بدا ستيرلينغ مرتبكاً مرة أخرى، وأغمض عينيه كما لو كان يحاول منع الصور من الظهور في ذهنه. عندما فتحهما، كان هناك تعبير مختلف تماماً – تعبير من الألم والندم.
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
تغير وجه ستيرلينغ للحظة، وظهر غضب سريع في عينيه. “نعم، تقنية مثيرة للإعجاب. لم أكن أعرف أنك تعمل على شيء كهذا. لكنها ليست مثالية، كما ترى. أنا لا زلت أعمل. لا زلت أفكر. وأنا أتكيف.”
“ما أريده دائماً، روبرت. المعرفة. التقدم. الخلود.” أخرج القلادة من جيبه وأمسكها أمامهم. “وأريد أن أفهم هذه القلادة الرائعة التي صنعتها.”
للحظة، شعرت بشيء غريب – نوع من التعاطف معه. كان رجلاً مكسوراً، دفعه حزنه وخوفه إلى ارتكاب أفعال مروعة. لكنه كان أيضاً ضحية بطريقة ما – ضحية لهوسه الخاص.
“لقد رأيت ما فعلته بك،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي. إنه يمنعك من الوصول إلى ذكرياتك الخاصة، أليس كذلك؟”
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
تغير وجه ستيرلينغ للحظة، وظهر غضب سريع في عينيه. “نعم، تقنية مثيرة للإعجاب. لم أكن أعرف أنك تعمل على شيء كهذا. لكنها ليست مثالية، كما ترى. أنا لا زلت أعمل. لا زلت أفكر. وأنا أتكيف.”
نظر إليها ستيرلينغ بنظرة غريبة – مزيج من الحزن والرغبة والذنب. “أنت تشبهينها كثيراً. نفس الشعر، نفس العينين، نفس الروح القوية. عندما رأيتك لأول مرة، اعتقدت… اعتقدت أنها قد تكون عادت بطريقة ما.”
“وماذا عن ذكريات والدتي؟” سألت إيلينا. “هل تراها أيضاً؟”
“ماذا سنفعل الآن؟” همس ديفيد، صوته مليء بالخوف.
نظر إليها ستيرلينغ بفضول. “نعم، أراها. ليس بوضوح دائماً، لكنها تأتي في ومضات. ذكريات عن العمل في المختبر، عن اكتشاف مشروع فينيكس، عنك وعن أخيك عندما كنتما صغيرين.” توقف للحظة. “وعني. كيف كانت تخشاني. كيف كانت تعرف ما كنت أخطط له.”
سمعت صوت ديفيد وهاريسون يتحركان بجانبها. كانوا جميعاً في نفس الوضع – مقيدي الأيدي، معصوبي الأعين، يقادون إلى مكان مجهول.
“وهل تعرف الآن لماذا كانت مخطئة في خوفها منك؟” سألت إيلينا، محاولة استغلال حالة الارتباك التي كان فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
بدا ستيرلينغ مرتبكاً للحظة. “مخطئة؟ لا، لم تكن مخطئة. كنت سأقتلها. كنت مضطراً لذلك. كانت ستدمر كل شيء.”
أومأ ديفيد برأسه، متفهماً. “وماذا عنك؟ هل ستستعيدين ذكرياتك التي بعتها؟”
“وهل كان يستحق الأمر؟” سألت إيلينا. “قتل امرأة بريئة من أجل مشروعك؟”
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
“بريئة؟” ضحك ستيرلينغ. “كاثرين لم تكن بريئة. كانت تعرف المخاطر عندما انضمت إلى المشروع. كانت تعرف أننا كنا نتعامل مع قوى لم يفهمها أحد تماماً.”
“نعم. إذا استطعت نقل الوعي الكامل من شخص إلى آخر، فيمكنني إعادة إيلين إلى الحياة. كل ما كنت أحتاجه هو جسد مناسب وطريقة لزرع وعيها فيه.”
فجأة، توقف ستيرلينغ وأغمض عينيه، كما لو كان يعاني من صداع شديد. عندما فتحهما مرة أخرى، كان هناك تعبير مختلف على وجهه – أكثر ليناً، أكثر حزناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إيلينا إلى ديفيد، الذي بدا متشككاً مثلها تماماً. “لماذا نثق بك؟”
“لم أكن أريد أن تتأذى،” قال بصوت مختلف تماماً. “كنت أحترمها كعالمة. لكنها كانت ستوقف المشروع. كانت ستمنعني من تحقيق حلمي.”
“كانت هنا منذ لحظة،” قالت، مشيرة إلى المكان الذي كانت فيه آخر مرة.
أدركت إيلينا أن ذكريات والدتها كانت تؤثر على ستيرلينغ أكثر مما كان يعترف به. كان هناك صراع داخله – بين شخصيته الحقيقية وتأثير ذكريات كاثرين.
“لكنك تفعل ذلك على حساب الآخرين،” قالت إيلينا. “أنت تأخذ ذكريات الناس، وتترك فراغاً مكانها. ثم تستخدم هذا الفراغ لزرع وعيك.”
“وما هو حلمك بالضبط، ستيرلينغ؟” سأل ديفيد، متدخلاً للمرة الأولى. “استبدال وعي الناس بوعيك؟ سرقة أجسادهم؟”
بدا هاريسون مندهشاً. “ما الذي غير رأيك؟”
عاد التعبير القاسي إلى وجه ستيرلينغ. “أنت لا تفهم. لا أحد منكم يفهم. هذا ليس عن السرقة. إنه عن البقاء. عن تجاوز حدود الجسد البشري الضعيف.”
في تلك اللحظة، عاد ستيرلينغ إلى الغرفة. “ما الذي يحدث هنا؟” سأل بغضب.
“لكنك تفعل ذلك على حساب الآخرين،” قالت إيلينا. “أنت تأخذ ذكريات الناس، وتترك فراغاً مكانها. ثم تستخدم هذا الفراغ لزرع وعيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ديفيد وأمسك بيدها. “أنت تبدين مثل ماما عندما تتحدثين هكذا.”
“تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
بينما كان العملاء يقودون ستيرلينغ بعيداً، اقترب موريس من إيلينا وديفيد وهاريسون.
“هل هذا ما قلته لنفسك عندما قتلت والدتي؟” سألت إيلينا، شاعرة بالغضب يتصاعد داخلها. “تضحية ضرورية؟”
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
للحظة، بدا ستيرلينغ مصدوماً، كما لو أنها صفعته. ثم تغير تعبيره مرة أخرى، وبدا حزيناً بشكل غريب.
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
“لم أكن أريد قتلها،” قال بصوت منخفض. “كنت أريد فقط إيقافها. لكن لم يكن هناك طريقة أخرى.”
“وماذا عن ستيرلينغ؟” سأل ديفيد.
“كان هناك طريق آخر،” قال هاريسون. “كان يمكنك التوقف. كان يمكنك الاعتراف بأن ما كنت تفعله كان خطأً.”
“ولن يبدأوا،” قال ستيرلينغ. “لقد انتهى كل هذا.”
ضحك ستيرلينغ ضحكة مريرة. “خطأ؟ كيف يمكن أن يكون خطأً السعي لتجاوز الموت نفسه؟ البشر يموتون، روبرت. يموتون كل يوم، ومعهم تموت عقولهم، أفكارهم، ذكرياتهم. كل تلك المعرفة، كل تلك الخبرة، تختفي إلى الأبد. أنا أحاول إنقاذ ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، سنتصل بالدكتور موريس في وكالة الأمن السيبراني،” قال ستيرلينغ. “سأخبره أين نحن وأنني مستعد للاستسلام.”
“لا، أنت تحاول إنقاذ نفسك فقط،” قالت إيلينا. “أنت خائف من الموت، لذلك أنت على استعداد لتدمير حياة الآخرين من أجل البقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقاوم ستيرلينغ عندما وضع أحد العملاء الأصفاد في يديه. بدلاً من ذلك، نظر إلى إيلينا.
نظر إليها ستيرلينغ بغضب. “أنت لا تعرفين شيئاً عني.”
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
“لكن والدتي كانت تعرف،” قالت إيلينا. “وأنت الآن ترى ذكرياتها. أنت تعرف ما كانت تفكر فيه، ما كانت تشعر به. أنت تعرف أنها كانت محقة.”
“أي نوع من الاتفاق؟” سألت إيلينا، غير مصدقة أنه كان يحاول التفاوض الآن.
بدا ستيرلينغ مرتبكاً مرة أخرى، وأغمض عينيه كما لو كان يحاول منع الصور من الظهور في ذهنه. عندما فتحهما، كان هناك تعبير مختلف تماماً – تعبير من الألم والندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
“كانت تعرف أنني كنت أعاني،” قال بصوت مختلف. “كانت تعرف عن زوجتي، عن مرضها، عن وفاتها. كانت تعرف أنني بدأت كل هذا بسبب إيلين.”
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
“إيلين؟” سأل ديفيد.
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
“زوجتي،” أجاب ستيرلينغ، وكأنه يتذكر شيئاً نسيه منذ فترة طويلة. “ماتت قبل عشر سنوات. مرض عصبي نادر. شاهدتها تفقد ذكرياتها، شخصيتها، كل ما جعلها هي. في النهاية، كانت مجرد قشرة فارغة. وعدتها أنني سأجد طريقة لإعادتها. لإنقاذ وعيها.”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
“لهذا بدأت مشروع ميموري إكس،” قال هاريسون، مدركاً الحقيقة فجأة. “لم يكن عن الخلود لنفسك. كان عن إعادة زوجتك.”
“لهذا بدأت مشروع ميموري إكس،” قال هاريسون، مدركاً الحقيقة فجأة. “لم يكن عن الخلود لنفسك. كان عن إعادة زوجتك.”
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “في البداية، نعم. أردت تطوير تقنية يمكنها استخراج الذكريات وتخزينها، ثم إعادة زرعها. كنت آمل أن أتمكن من استعادة بعض ذكريات إيلين، على الأقل. لكن ثم أدركت أن هناك إمكانية أكبر بكثير.”
شعرت إيلينا بالاشمئزاز. “لهذا السبب دعوتني للمشاركة في برنامجك البحثي. كنت تخطط لاستخدامي كوعاء لزوجتك الميتة.”
“مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
“حسناً،” قالت أخيراً. “لكن أولاً، أطلق سراح الدكتور هاريسون وأحضره إلى هنا.”
“نعم. إذا استطعت نقل الوعي الكامل من شخص إلى آخر، فيمكنني إعادة إيلين إلى الحياة. كل ما كنت أحتاجه هو جسد مناسب وطريقة لزرع وعيها فيه.”
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
نظر إليها ستيرلينغ بنظرة غريبة – مزيج من الحزن والرغبة والذنب. “أنت تشبهينها كثيراً. نفس الشعر، نفس العينين، نفس الروح القوية. عندما رأيتك لأول مرة، اعتقدت… اعتقدت أنها قد تكون عادت بطريقة ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر ستيرلينغ الغرفة، تاركاً إيلينا وديفيد وحدهما مع حارسين.
شعرت إيلينا بالاشمئزاز. “لهذا السبب دعوتني للمشاركة في برنامجك البحثي. كنت تخطط لاستخدامي كوعاء لزوجتك الميتة.”
“نحن بخير،” قال هاريسون. “فقط متعبون ومرهقون.”
“ليس في البداية،” قال ستيرلينغ، محاولاً تبرير نفسه. “في البداية، كنت فقط مهتماً بدراسة تأثير استخراج الذكريات عليك. لكن ثم، عندما رأيت مدى تشابهك معها، وكيف كنت مستعدة لبيع ذكرياتك… بدأت أفكر في الاحتمالات.”
نظر إليها ستيرلينغ بفضول. “نعم، أراها. ليس بوضوح دائماً، لكنها تأتي في ومضات. ذكريات عن العمل في المختبر، عن اكتشاف مشروع فينيكس، عنك وعن أخيك عندما كنتما صغيرين.” توقف للحظة. “وعني. كيف كانت تخشاني. كيف كانت تعرف ما كنت أخطط له.”
“أنت مريض،” قال ديفيد بغضب.
نظرت إيلينا إلى جانبها لترى ديفيد وهاريسون. كان ديفيد يبدو خائفاً ولكن مصمماً، بينما كان هاريسون شاحب الوجه ولكن مستيقظاً تماماً. كانت أيديهم مقيدة إلى الكراسي، تماماً مثلها.
تجاهله ستيرلينغ، عيناه لا تزالان مثبتتين على إيلينا. “لكن الآن، مع هذه القلادة، لدي شيء أفضل. ذكريات كاثرين. يمكنني دراستها، فهمها، استخدامها لتحسين تقنيتي.”
“في مكان آمن. مكان لا يمكن لأصدقائكم في وكالة الأمن السيبراني العثور عليه.”
“لن تنجح،” قال هاريسون. “البرنامج الواقي سيمنعك من الوصول الكامل إلى الذكريات. وحتى لو استطعت، فلن تتمكن من نقل وعي كامل بهذه الطريقة. هناك أجزاء من الوعي لا يمكن تخزينها رقمياً.”
“لكنك تفعل ذلك على حساب الآخرين،” قالت إيلينا. “أنت تأخذ ذكريات الناس، وتترك فراغاً مكانها. ثم تستخدم هذا الفراغ لزرع وعيك.”
“أنت مخطئ،” قال ستيرلينغ بثقة. “لقد تقدمت تجاربي كثيراً منذ أن تركت المعهد. لدي الآن نموذج أولي جديد لجهاز نقل الوعي. وسأختبره عليكم.”
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
شعرت إيلينا بالخوف يتجمد في عروقها. “ماذا تعني؟”
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
ابتسم ستيرلينغ ابتسامة باردة. “أعني أنني سأستخدم الدكتور هاريسون لاختبار الجهاز. سأستخرج وعيه الكامل وأخزنه. ثم، إذا نجحت العملية، سأزرع وعي إيلين في جسدك.”
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
“لا!” صرخ ديفيد. “لن تفعل ذلك!”
للحظة، بدا ستيرلينغ مصدوماً، كما لو أنها صفعته. ثم تغير تعبيره مرة أخرى، وبدا حزيناً بشكل غريب.
“ليس لديك خيار،” قال ستيرلينغ. “لا أحد منكم لديه خيار.”
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تتظاهر بالاختناق والسعال، محاولة جعل الأمر يبدو واقعياً قدر الإمكان. اقترب الحارس أكثر، غير متأكد مما يجب فعله.
تقدم رجلان وبدآ في فك قيود هاريسون من الكرسي. كان هاريسون يقاوم، لكنه كان ضعيفاً جداً بعد الصدمة الكهربائية التي تعرض لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسوا،” أمر نفس الصوت.
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
بدا هاريسون مندهشاً. “ما الذي غير رأيك؟”
توقف ستيرلينغ للحظة، وبدا مرتبكاً مرة أخرى. ثم هز رأسه، كما لو كان يحاول طرد أفكار غير مرغوب فيها.
“امشي للأمام،” أمرها صوت خشن. شعرت بيد تدفعها برفق ولكن بحزم.
“لا، هذا ضروري. هذا هو السبيل الوحيد.”
أومأ ديفيد برأسه قليلاً، مفهماً الخطة.
بينما كان رجال ستيرلينغ يسحبون هاريسون بعيداً، نظر إلى إيلينا وديفيد. “سأعود لكما قريباً. استمتعا بالوقت المتبقي لكما معاً.”
“هل هذا ما قلته لنفسك عندما قتلت والدتي؟” سألت إيلينا، شاعرة بالغضب يتصاعد داخلها. “تضحية ضرورية؟”
غادر ستيرلينغ الغرفة، تاركاً إيلينا وديفيد وحدهما مع حارسين.
“سيواجه محاكمة. مع الأدلة التي لدينا الآن، بما في ذلك اعترافه، سيقضي بقية حياته في السجن.”
“ماذا سنفعل الآن؟” همس ديفيد، صوته مليء بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت إيلينا بالخوف يتجمد في عروقها. “ماذا تعني؟”
نظرت إيلينا حولها، تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الهروب. كانت القيود محكمة، والحراس يراقبانهما عن كثب. لكن كان هناك شيء واحد لاحظته – القلادة. كان ستيرلينغ قد تركها على طاولة قريبة عندما غادر.
“في مكان آمن. مكان لا يمكن لأصدقائكم في وكالة الأمن السيبراني العثور عليه.”
“القلادة،” همست. “إذا استطعنا الوصول إليها، فقد نتمكن من استخدامها ضد ستيرلينغ مرة أخرى.”
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
“لكن كيف؟ نحن مقيدون.”
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
فكرت إيلينا للحظة. “أحتاج إلى تشتيت انتباه الحراس. عندما أفعل ذلك، حاول تحريك كرسيك نحو الطاولة.”
نظر إليها ستيرلينغ بنظرة غريبة – مزيج من الحزن والرغبة والذنب. “أنت تشبهينها كثيراً. نفس الشعر، نفس العينين، نفس الروح القوية. عندما رأيتك لأول مرة، اعتقدت… اعتقدت أنها قد تكون عادت بطريقة ما.”
أومأ ديفيد برأسه قليلاً، مفهماً الخطة.
“لكن والدتي كانت تعرف،” قالت إيلينا. “وأنت الآن ترى ذكرياتها. أنت تعرف ما كانت تفكر فيه، ما كانت تشعر به. أنت تعرف أنها كانت محقة.”
أخذت إيلينا نفساً عميقاً، ثم بدأت في الصراخ. “مساعدة! أنا لا أشعر بخير! أعتقد أنني سأتقيأ!”
للحظة، شعرت بشيء غريب – نوع من التعاطف معه. كان رجلاً مكسوراً، دفعه حزنه وخوفه إلى ارتكاب أفعال مروعة. لكنه كان أيضاً ضحية بطريقة ما – ضحية لهوسه الخاص.
نظر الحارسان إلى بعضهما البعض بارتباك، ثم اقترب أحدهما منها. “اصمتي!”
قادهم موريس خارج المبنى، حيث كانت هناك سيارات وعملاء ينتظرون. كان الصباح قد بدأ للتو، والشمس تشرق في الأفق.
“لا، أنا حقاً لست على ما يرام. أشعر بدوار شديد. أعتقد أن هناك شيئاً خطأ.”
“انتظري!” قال ستيرلينغ، صوته مليء بالخوف الحقيقي للمرة الأولى. “دعينا نتحدث عن هذا. يمكننا التوصل إلى اتفاق.”
بدأت تتظاهر بالاختناق والسعال، محاولة جعل الأمر يبدو واقعياً قدر الإمكان. اقترب الحارس أكثر، غير متأكد مما يجب فعله.
للحظة، بدا ستيرلينغ مصدوماً، كما لو أنها صفعته. ثم تغير تعبيره مرة أخرى، وبدا حزيناً بشكل غريب.
في هذه الأثناء، كان ديفيد يحرك كرسيه ببطء نحو الطاولة، محاولاً عدم إصدار أي ضجيج. كان الحارس الثاني مشغولاً بمراقبة زميله وإيلينا، ولم يلاحظ ما كان ديفيد يفعله.
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
“أنا آسف،” قال بصدق. “آمل أن تجدي طريقة للمضي قدماً بعد كل هذا.”
“ماذا تفعل؟” صاح الحارس الثاني، ملاحظاً أخيراً ما كان يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تفهمين. البرنامج الواقي يمكن أن يسبب ضرراً دائماً إذا تم تنشيطه مرة ثانية خلال فترة قصيرة. يمكن أن يمحو ذكرياتي تماماً.”
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
بينما كان العملاء يقودون ستيرلينغ بعيداً، اقترب موريس من إيلينا وديفيد وهاريسون.
“إيلي، التقطيها!” صاح، رامياً القلادة نحوها.
فجأة، توقف ستيرلينغ وأغمض عينيه، كما لو كان يعاني من صداع شديد. عندما فتحهما مرة أخرى، كان هناك تعبير مختلف على وجهه – أكثر ليناً، أكثر حزناً.
طارت القلادة عبر الهواء، والحارسان يحاولان اعتراضها. لكن بطريقة ما، هبطت في حجر إيلينا. بسرعة، أمسكت بها بين يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت إيلينا بالخوف يتجمد في عروقها. “ماذا تعني؟”
في تلك اللحظة، عاد ستيرلينغ إلى الغرفة. “ما الذي يحدث هنا؟” سأل بغضب.
كانت إيلينا تريد أن تصدقه، لكنها كانت لا تزال متشككة. “كيف نعرف أنك لا تكذب فقط لإنقاذ نفسك؟”
ثم رأى القلادة في يدي إيلينا، وتجمد. “لا، لا تفعلي ذلك.”
“ستيرلينغ، لا تفعل هذا،” توسلت إيلينا. “أنت تعرف أنه خطأ. أنت ترى ذلك في ذكريات والدتي.”
“لماذا لا؟” سألت إيلينا بتحدٍ. “هل أنت خائف مما قد تفعله بك مرة أخرى؟”
دخل فيكتور كروز، رئيس الأمن في شركة ميموريكس، الغرفة بسرعة. كان يحمل مسدساً، وكان يبدو غاضباً.
“أنت لا تفهمين. البرنامج الواقي يمكن أن يسبب ضرراً دائماً إذا تم تنشيطه مرة ثانية خلال فترة قصيرة. يمكن أن يمحو ذكرياتي تماماً.”
أمامهم، جالساً على كرسي مريح، كان مايكل ستيرلينغ. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، وكان يبدو هادئاً ومسيطراً، لكن إيلينا لاحظت شيئاً غريباً في عينيه – نظرة مشوشة، كما لو كان يرى شيئاً غير موجود.
“ربما هذا ما تستحقه،” قالت إيلينا. “بعد كل ما فعلته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني تخيل ذلك. لقد مررتم بتجربة رهيبة.”
“انتظري!” قال ستيرلينغ، صوته مليء بالخوف الحقيقي للمرة الأولى. “دعينا نتحدث عن هذا. يمكننا التوصل إلى اتفاق.”
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
“أي نوع من الاتفاق؟” سألت إيلينا، غير مصدقة أنه كان يحاول التفاوض الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تضحيات ضرورية للتقدم،” قال ستيرلينغ بنبرة آلية، كما لو كان يكرر عبارة قالها مراراً وتكراراً لنفسه.
“سأطلق سراحكم. جميعكم. وسأوقف مشروع فينيكس. فقط… فقط لا تستخدمي القلادة علي مرة أخرى.”
بينما كانوا يستقلون إحدى السيارات، نظرت إيلينا إلى الخلف نحو المبنى. كان ستيرلينغ يُقاد إلى سيارة أخرى، رأسه منحنٍ.
نظرت إيلينا إلى ديفيد، الذي بدا متشككاً مثلها تماماً. “لماذا نثق بك؟”
أشار ستيرلينغ إلى الحارس. “أطلق سراحهم.”
“لأنني… لأنني أرى الآن ما كانت كاثرين تراه. أرى الخطأ في ما كنت أفعله.” بدا ستيرلينغ صادقاً بشكل مدهش، عيناه مليئتان بالندم الحقيقي. “لقد فقدت طريقي. كنت مهووساً بفكرة إعادة إيلين، لدرجة أنني كنت على استعداد لفعل أي شيء. لكن ذكريات كاثرين… لقد أظهرت لي الحقيقة.”
“وهذا هو سبب اهتمامك بي،” قالت إيلينا، مدركة الحقيقة المروعة. “أنا أشبه زوجتك. أنت تريد استخدام جسدي لها.”
“وما هي الحقيقة؟” سألت إيلينا.
“أنا آسف،” قال بصدق. “آمل أن تجدي طريقة للمضي قدماً بعد كل هذا.”
“أن إيلين رحلت. وأنه مهما فعلت، لا يمكنني إعادتها. وأن محاولة القيام بذلك على حساب الآخرين كانت خطأً فادحاً.”
“لهذا بدأت مشروع ميموري إكس،” قال هاريسون، مدركاً الحقيقة فجأة. “لم يكن عن الخلود لنفسك. كان عن إعادة زوجتك.”
كانت إيلينا تريد أن تصدقه، لكنها كانت لا تزال متشككة. “كيف نعرف أنك لا تكذب فقط لإنقاذ نفسك؟”
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“لا يمكنك معرفة ذلك،” اعترف ستيرلينغ. “لكنني سأثبت لك. سأطلق سراحكم الآن، وسأسلم نفسي للسلطات. سأعترف بكل شيء.”
“وما هي الحقيقة؟” سألت إيلينا.
نظرت إيلينا إلى ديفيد مرة أخرى، غير متأكدة مما يجب فعله. كان هناك شيء في صوت ستيرلينغ، في عينيه، جعلها تعتقد أنه كان صادقاً. ربما كانت ذكريات والدتها قد أثرت عليه أكثر مما كان يعتقد.
“لهذا بدأت مشروع ميموري إكس،” قال هاريسون، مدركاً الحقيقة فجأة. “لم يكن عن الخلود لنفسك. كان عن إعادة زوجتك.”
“حسناً،” قالت أخيراً. “لكن أولاً، أطلق سراح الدكتور هاريسون وأحضره إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مدخل الغرفة، كان الدكتور موريس يقف، مسدسه لا يزال مرفوعاً. خلفه، كان هناك فريق من العملاء المسلحين.
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
“ماذا تفعل، سيدي؟” سأل كروز، موجهاً المسدس نحو ستيرلينغ.
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
“أنا آسف حقاً،” قال ستيرلينغ، صوته منخفض ومليء بالندم. “لم أكن أدرك مدى الألم الذي كنت أسببه. كنت أرى فقط هدفي، وليس الثمن الذي كان الآخرون يدفعونه.”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
“هل هذا يشمل والدتنا؟” سأل ديفيد.
أمامهم، جالساً على كرسي مريح، كان مايكل ستيرلينغ. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة، وكان يبدو هادئاً ومسيطراً، لكن إيلينا لاحظت شيئاً غريباً في عينيه – نظرة مشوشة، كما لو كان يرى شيئاً غير موجود.
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “نعم. خاصة والدتكما. كانت امرأة رائعة، عالمة موهوبة. لم تستحق ما حدث لها.”
أومأ ستيرلينغ برأسه واستدار نحو أحد الحراس. “اذهب وأحضر الدكتور هاريسون. الآن.”
قبل أن تتمكن إيلينا من الرد، عاد الحارس مع هاريسون. كان هاريسون يبدو متعباً ولكن غير مصاب. أجلسه الحارس على كرسيه مرة أخرى.
“امشي للأمام،” أمرها صوت خشن. شعرت بيد تدفعها برفق ولكن بحزم.
“روبرت، هل أنت بخير؟” سألت إيلينا بقلق.
“امشي للأمام،” أمرها صوت خشن. شعرت بيد تدفعها برفق ولكن بحزم.
أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
أشار ستيرلينغ إلى الحارس. “أطلق سراحهم.”
“ولن يبدأوا،” قال ستيرلينغ. “لقد انتهى كل هذا.”
بعد المشي لمسافة قصيرة، سمعت صوت باب يُفتح، وشعرت بتغير في الهواء. كانوا الآن في الداخل، في مكان بارد ورطب. استمروا في المشي لبضع دقائق أخرى، ثم توقفوا.
نظر هاريسون إلى ستيرلينغ بشك. “ماذا تعني؟”
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “نعم. خاصة والدتكما. كانت امرأة رائعة، عالمة موهوبة. لم تستحق ما حدث لها.”
“أعني أنني سأطلق سراحكم جميعاً. وسأوقف مشروع فينيكس. وسأسلم نفسي للسلطات.”
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
بدا هاريسون مندهشاً. “ما الذي غير رأيك؟”
نظرت إيلينا حولها، تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدهما على الهروب. كانت القيود محكمة، والحراس يراقبانهما عن كثب. لكن كان هناك شيء واحد لاحظته – القلادة. كان ستيرلينغ قد تركها على طاولة قريبة عندما غادر.
نظر ستيرلينغ إلى القلادة في يدي إيلينا. “ذكريات كاثرين. لقد أظهرت لي الحقيقة. وأدركت أنني كنت مخطئاً طوال الوقت.”
“والآن؟” سألت إيلينا.
أشار ستيرلينغ إلى الحارس. “أطلق سراحهم.”
للحظة، بدا ستيرلينغ مصدوماً، كما لو أنها صفعته. ثم تغير تعبيره مرة أخرى، وبدا حزيناً بشكل غريب.
تردد الحارس للحظة، ثم اقترب وبدأ في فك قيود إيلينا. بمجرد أن تحررت، أعطته القلادة وطلبت منه فك قيود ديفيد وهاريسون.
أشار ستيرلينغ إلى رجاله، الذين كانوا يقفون بصمت في الخلفية. “خذوا الدكتور هاريسون إلى غرفة العمليات. وأحضروا الجهاز.”
عندما كانوا جميعاً أحراراً، وقفوا بحذر، غير متأكدين مما سيحدث بعد ذلك.
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
“والآن؟” سألت إيلينا.
“أنت مخطئ،” قال ستيرلينغ بثقة. “لقد تقدمت تجاربي كثيراً منذ أن تركت المعهد. لدي الآن نموذج أولي جديد لجهاز نقل الوعي. وسأختبره عليكم.”
“الآن، سنتصل بالدكتور موريس في وكالة الأمن السيبراني،” قال ستيرلينغ. “سأخبره أين نحن وأنني مستعد للاستسلام.”
“سيواجه محاكمة. مع الأدلة التي لدينا الآن، بما في ذلك اعترافه، سيقضي بقية حياته في السجن.”
أخرج هاتفاً من جيبه وبدأ في الاتصال. لكن قبل أن يتمكن من إكمال المكالمة، حدث شيء غير متوقع.
“لكن كيف؟ نحن مقيدون.”
دخل فيكتور كروز، رئيس الأمن في شركة ميموريكس، الغرفة بسرعة. كان يحمل مسدساً، وكان يبدو غاضباً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طارت القلادة عبر الهواء، والحارسان يحاولان اعتراضها. لكن بطريقة ما، هبطت في حجر إيلينا. بسرعة، أمسكت بها بين يديها.
“ماذا تفعل، سيدي؟” سأل كروز، موجهاً المسدس نحو ستيرلينغ.
نظر الحارسان إلى بعضهما البعض بارتباك، ثم اقترب أحدهما منها. “اصمتي!”
“أنهي هذا، فيكتور. لقد انتهى.”
“لم أكن أريد قتلها،” قال بصوت منخفض. “كنت أريد فقط إيقافها. لكن لم يكن هناك طريقة أخرى.”
“لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
بينما كانوا يستقلون إحدى السيارات، نظرت إيلينا إلى الخلف نحو المبنى. كان ستيرلينغ يُقاد إلى سيارة أخرى، رأسه منحنٍ.
“فيكتور، ضع السلاح،” قال ستيرلينغ بهدوء. “هذا أمر.”
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
لكن كروز هز رأسه. “آسف، سيدي. لكنني لا أستطيع السماح بذلك. المشروع أهم من أي شخص منا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم ينته. لقد عملنا كثيراً، وضحينا بالكثير. لن أدعك تدمر كل شيء الآن.”
رفع كروز المسدس وصوبه نحو رأس ستيرلينغ. كانت إيلينا على وشك الصراخ عندما سمعت صوت طلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ستيرلينغ إلى القلادة في يدي إيلينا. “ذكريات كاثرين. لقد أظهرت لي الحقيقة. وأدركت أنني كنت مخطئاً طوال الوقت.”
لكن لم يكن ستيرلينغ هو من سقط. كان كروز، الذي انهار على الأرض، دم يتدفق من صدره.
دفعت إيلينا للجلوس على ما بدا أنه كرسي معدني. سمعت أصوات ديفيد وهاريسون وهما يجلسان أيضاً. ثم، فجأة، أُزيل الكيس الأسود عن رأسها.
في مدخل الغرفة، كان الدكتور موريس يقف، مسدسه لا يزال مرفوعاً. خلفه، كان هناك فريق من العملاء المسلحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت إيلينا بالخوف يتجمد في عروقها. “ماذا تعني؟”
أومأت إيلينا برأسها، لا تزال مصدومة مما حدث. “كيف وجدتنا؟”
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
“تتبعنا إشارة من هاتف ستيرلينغ عندما بدأ في الاتصال. كنا نراقب جميع الاتصالات في المنطقة.”
عندما وصل ديفيد إلى الطاولة، استدار قليلاً حتى تمكنت يداه المقيدتان من الوصول إلى حافة الطاولة. بحركة سريعة، دفع القلادة، التي سقطت في حجره.
نظر موريس إلى ستيرلينغ. “مايكل ستيرلينغ، أنت موقوف بتهمة القتل، والخطف، وانتهاك قوانين الأخلاقيات الطبية، وجرائم أخرى عديدة.”
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
لم يقاوم ستيرلينغ عندما وضع أحد العملاء الأصفاد في يديه. بدلاً من ذلك، نظر إلى إيلينا.
“حسناً،” قالت أخيراً. “لكن أولاً، أطلق سراح الدكتور هاريسون وأحضره إلى هنا.”
“أنا آسف،” قال بصدق. “آمل أن تجدي طريقة للمضي قدماً بعد كل هذا.”
بينما كان العملاء يقودون ستيرلينغ بعيداً، اقترب موريس من إيلينا وديفيد وهاريسون.
بينما كان العملاء يقودون ستيرلينغ بعيداً، اقترب موريس من إيلينا وديفيد وهاريسون.
نظر ستيرلينغ إلى هاريسون، وللحظة، بدا وكأنه لم يتعرف عليه. ثم اختفت النظرة المشوشة، وعادت ابتسامته الباردة.
“هل أنتم بخير حقاً؟ هل تحتاجون إلى رعاية طبية؟”
نظر موريس حوله. “أين هي؟”
“نحن بخير،” قال هاريسون. “فقط متعبون ومرهقون.”
“أنهي هذا، فيكتور. لقد انتهى.”
“يمكنني تخيل ذلك. لقد مررتم بتجربة رهيبة.”
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
“ماذا سيحدث الآن؟” سألت إيلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت إيلينا للحظة. “أعتقد ذلك. أعتقد أن ذكريات ماما أثرت عليه بطريقة لم يتوقعها. ربما أظهرت له جانباً من نفسه لم يكن مستعداً لمواجهته.”
“سنأخذكم إلى مكان آمن للراحة والتعافي. ثم، عندما تكونون مستعدين، سنحتاج إلى أخذ إفاداتكم الرسمية عما حدث.”
“تتبعنا إشارة من هاتف ستيرلينغ عندما بدأ في الاتصال. كنا نراقب جميع الاتصالات في المنطقة.”
“وماذا عن ستيرلينغ؟” سأل ديفيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل تعرف الآن لماذا كانت مخطئة في خوفها منك؟” سألت إيلينا، محاولة استغلال حالة الارتباك التي كان فيها.
“سيواجه محاكمة. مع الأدلة التي لدينا الآن، بما في ذلك اعترافه، سيقضي بقية حياته في السجن.”
“وماذا عن القلادة؟ هل تعتقدين أننا سنجدها؟”
“والقلادة؟” سألت إيلينا، متذكرة فجأة.
“لا، أنت تحاول إنقاذ نفسك فقط،” قالت إيلينا. “أنت خائف من الموت، لذلك أنت على استعداد لتدمير حياة الآخرين من أجل البقاء.”
نظر موريس حوله. “أين هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف حقاً،” قال ستيرلينغ، صوته منخفض ومليء بالندم. “لم أكن أدرك مدى الألم الذي كنت أسببه. كنت أرى فقط هدفي، وليس الثمن الذي كان الآخرون يدفعونه.”
نظرت إيلينا أيضاً، مدركة أنها لم تعد تراها. في خضم الفوضى، يبدو أن القلادة قد اختفت.
ابتسم ستيرلينغ ابتسامة باردة. “أعني أنني سأستخدم الدكتور هاريسون لاختبار الجهاز. سأستخرج وعيه الكامل وأخزنه. ثم، إذا نجحت العملية، سأزرع وعي إيلين في جسدك.”
“كانت هنا منذ لحظة،” قالت، مشيرة إلى المكان الذي كانت فيه آخر مرة.
نظر هاريسون إلى ستيرلينغ بشك. “ماذا تعني؟”
بدأوا جميعاً في البحث عنها، لكن القلادة كانت قد اختفت تماماً. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان أحد رجال ستيرلينغ قد أخذها، أو ما إذا كانت قد سقطت ببساطة وتدحرجت بعيداً في الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت إيلينا للحظة. “أعتقد ذلك. أعتقد أن ذكريات ماما أثرت عليه بطريقة لم يتوقعها. ربما أظهرت له جانباً من نفسه لم يكن مستعداً لمواجهته.”
“سنبحث عنها،” وعد موريس. “لكن الآن، دعونا نخرجكم من هنا.”
“حسناً،” قالت أخيراً. “لكن أولاً، أطلق سراح الدكتور هاريسون وأحضره إلى هنا.”
قادهم موريس خارج المبنى، حيث كانت هناك سيارات وعملاء ينتظرون. كان الصباح قد بدأ للتو، والشمس تشرق في الأفق.
“هل الجميع بخير؟” سأل موريس، متقدماً إلى الغرفة.
بينما كانوا يستقلون إحدى السيارات، نظرت إيلينا إلى الخلف نحو المبنى. كان ستيرلينغ يُقاد إلى سيارة أخرى، رأسه منحنٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ هاريسون برأسه. “نعم، أنا بخير. لم يبدأوا التجربة بعد.”
للحظة، شعرت بشيء غريب – نوع من التعاطف معه. كان رجلاً مكسوراً، دفعه حزنه وخوفه إلى ارتكاب أفعال مروعة. لكنه كان أيضاً ضحية بطريقة ما – ضحية لهوسه الخاص.
أشار ستيرلينغ إلى الحارس. “أطلق سراحهم.”
“هل تعتقدين أنه كان صادقاً؟” سأل ديفيد، ملاحظاً نظرتها. “عندما قال إنه آسف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مشروع فينيكس،” قالت إيلينا.
فكرت إيلينا للحظة. “أعتقد ذلك. أعتقد أن ذكريات ماما أثرت عليه بطريقة لم يتوقعها. ربما أظهرت له جانباً من نفسه لم يكن مستعداً لمواجهته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ستيرلينغ ضحكة مريرة. “خطأ؟ كيف يمكن أن يكون خطأً السعي لتجاوز الموت نفسه؟ البشر يموتون، روبرت. يموتون كل يوم، ومعهم تموت عقولهم، أفكارهم، ذكرياتهم. كل تلك المعرفة، كل تلك الخبرة، تختفي إلى الأبد. أنا أحاول إنقاذ ذلك.”
“وماذا عن القلادة؟ هل تعتقدين أننا سنجدها؟”
لكن كان الأوان قد فات. كان ديفيد قد أمسك بالقلادة بين يديه المقيدتين.
هزت إيلينا كتفيها. “لا أعرف. جزء مني يأمل ذلك – إنها تحتوي على ذكريات ماما، بعد كل شيء. لكن جزء آخر يعتقد أنه ربما من الأفضل أن تبقى مفقودة. بعض الذكريات ربما يجب أن تبقى في الماضي.”
“وما هي الحقيقة؟” سألت إيلينا.
أومأ ديفيد برأسه، متفهماً. “وماذا عنك؟ هل ستستعيدين ذكرياتك التي بعتها؟”
“أن إيلين رحلت. وأنه مهما فعلت، لا يمكنني إعادتها. وأن محاولة القيام بذلك على حساب الآخرين كانت خطأً فادحاً.”
“لا أعرف إذا كان ذلك ممكناً. لكنني أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو لم أستعدها. لقد تعلمت أن الذكريات ليست ما يحددنا. إنها القرارات التي نتخذها والأشخاص الذين نختار أن نكونهم.”
أومأ ستيرلينغ برأسه ببطء. “في البداية، نعم. أردت تطوير تقنية يمكنها استخراج الذكريات وتخزينها، ثم إعادة زرعها. كنت آمل أن أتمكن من استعادة بعض ذكريات إيلين، على الأقل. لكن ثم أدركت أن هناك إمكانية أكبر بكثير.”
ابتسم ديفيد وأمسك بيدها. “أنت تبدين مثل ماما عندما تتحدثين هكذا.”
نظرت إيلينا أيضاً، مدركة أنها لم تعد تراها. في خضم الفوضى، يبدو أن القلادة قد اختفت.
ابتسمت إيلينا أيضاً، شاعرة بالدفء رغم كل ما مروا به. “آمل ذلك. آمل أن أكون قوية مثلها.”
نظر إليها ستيرلينغ بغضب. “أنت لا تعرفين شيئاً عني.”
بينما كانت السيارة تبتعد، نظرت إيلينا إلى الأفق. كان المستقبل غير مؤكد، لكنها كانت تعلم شيئاً واحداً – كانت حرة الآن. حرة من ستيرلينغ، حرة من الخوف، وحرة لتختار طريقها الخاص.
غادر الحارس الغرفة، تاركاً ستيرلينغ والحارس الآخر مع إيلينا وديفيد.
وبطريقة ما، شعرت وكأن والدتها كانت تراقبها، فخورة بالشخص الذي أصبحته.
“أن إيلين رحلت. وأنه مهما فعلت، لا يمكنني إعادتها. وأن محاولة القيام بذلك على حساب الآخرين كانت خطأً فادحاً.”
__________________________________________________
“ولن يبدأوا،” قال ستيرلينغ. “لقد انتهى كل هذا.”
في مكان ما، في صندوق صغير في مكتب مهجور، كانت القلادة تستلقي، كريستالها الأزرق يتوهج بشكل خافت في الظلام. وبداخلها، كانت ذكريات كاثرين كوفاكس تنتظر – تنتظر اليوم الذي قد تُكتشف فيه مرة أخرى، وتُروى قصتها من جديد.
لكن كروز هز رأسه. “آسف، سيدي. لكنني لا أستطيع السماح بذلك. المشروع أهم من أي شخص منا.”
“سيواجه محاكمة. مع الأدلة التي لدينا الآن، بما في ذلك اعترافه، سيقضي بقية حياته في السجن.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات