Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 393

1111111111

الفصل 393. من لم يكن مندهشًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

جلس فان شيان في العربة، وعيناه تتطلعان إلى الخارج. قال بصوت هادئ: “بغض النظر عما إذا كان يجب أن تكون ميتًا الآن أو في قبضة عائلة مينغ، على أي حال، خلال هذه الفترة، من المستحيل أن تظهر أمام الناس. المجلس قد رتب لك مكانًا. اختبئ هناك واخرج بعد أن تنتهي هذه الأمور.”

أومأ سيد مينغ الرابع بضعف موافقًا.

أومأ سيد مينغ الرابع بضعف موافقًا.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

نظر إليه فان شيان وهز رأسه باستياء. “عندما جعلت سيد مينغ السابع يقابلك، كان يجب أن توافق. لماذا كل هذا الخوف؟”

“أنا… بدأت أشعر بالفضول أيضًا.” ارتجف جفنا شيو تشينغ قليلًا. “آمل أن يكون حكمك صحيحًا وأن سيد الحسابات تشو لا يزال في حديقة مينغ.”

صرّ سيد مينغ الرابع أسنانه وقال بصوت أجش: “من كان يتوقع أن يكون هذا الثنائي من الأم والابن بهذه القسوة؟”

“بالطبع، لن يصدق أحد أنهم سيثورون،” قال فان شيان بابتسامة خفيفة. “لكن بمجرد أن أضرب، سيأتي الفرسان السود الذين كانوا يقيمون في جيانغبي. سأقتل كل من في حديقة مينغ. طالما أن الجميع في العائلات الست ميتون، من سيبكي على الظلم؟ النبلاء أم شعب جيانغنان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز فان شيان رأسه بفقدان صبر: “لحماية عائلة كبيرة بهذا الحجم، بالطبع، يجب أن يكون هناك العديد من التضحيات.”

“تكلم بوضوح.” قال فان شيان وهو يعبس.

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زجرته العجوز.

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

“سيدي، إلى أين نتجه الآن؟” سأل أحد المرؤوسين بصوت منخفض.

“سيدي، إلى أين نتجه الآن؟” سأل أحد المرؤوسين بصوت منخفض.

فكر فان شيان قليلًا ثم قال: “انتظروا نصف ساعة أخرى، ثم أرسلوا رسالة إلى مقر الحاكم. أريد أن أرى شيو تشينغ مرة أخرى.” ثم تطلع إلى وجه هذا المرؤوس وسأل: “هل قمت بالترتيبات المناسبة في السجن سابقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟ على الأكثر، سيزيلون جميع المناصب النبيلة، ويعزلونني من منصبي، ويخفضونني إلى شخص عادي… وينفونني 3000 لي بعيدًا؟” بدا أن فان شيان يفكر في نهايته. ضحك بصوت عالٍ وقال: “ليس كما لو كنت لا تعرف، يمكنني الذهاب إلى أي مكان تحت السماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب المرؤوس بصوت منخفض: “نعم. بالإضافة إلى ذلك، كانت حكومة سوتشو تراقب. لن تتمكن عائلة مينغ من الهروب من اتهام تفجير السجن، فقط…”

نظرت إليه العجوز بنظرة باردة ومتذمرة، مفكرة في نفسها: إذا لم تكن قاسيًا، كيف ستُنجز الأمور العظيمة؟ كيف ستجعل العائلة تصمد أمام هجمات مجلس المراقبة القوية حتى يأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين في العاصمة؟

“تكلم بوضوح.” قال فان شيان وهو يعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الصباح الجميل، عند سماع أن جواسيس مجلس المراقبة قد دخلوا حديقة مينغ للبحث، غضبت العجوز ولعنَت: “منذ أن بُنيت حديقة مينغ، متى دخلتها الحكومة للبحث؟ حتى لو دخل الحاكم بنفسه، كان عليه أن يحترم آداب الزيارة! هؤلاء الأوغاد من مجلس المراقبة!”

“لا أفهم، إذا كانت عائلة مينغ تريد قتل سيد مينغ الرابع لتلفيق التهمة لمجلس المراقبة، فلا داعي لفعل ذلك بهذه السخافة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات “مؤتمر جون شانغ” جعلت شيو تشينغ يصمت. لظهور منظمة غامضة بهذه القوة والسلطة غير المحدودة في جيانغنان التي يحكمها، يجب القول إنه فشل في واجبه. لقد تعرض لتوبيخ شديد في رسالة سرية من الإمبراطور.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

“باستخدام موتها لإثبات قناعاتها،” قال فان شيان وهو يوبخ ساخرًا. “مينغ تشينغ دا قاسٍ بما فيه الكفاية، حتى أكثر قسوة من أمه.”

ابتسم وقال: “عائلة مينغ… كانت تنتظرني لأفقد صبري وأدخل حديقة مينغ حتى ترمي بهذه الضحية. لكن الآن، بما أن سيد مينغ الرابع لم يمت، فأنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستمر عائلة مينغ في لعب ورقة المأساة.”

“لا ترد على الهجمات أو الاعتداءات اللفظية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

فتح فان شيان فمه أخيرًا. كانت هناك ابتسامة ساخرة خفيفة في زوايا فمه. “بينما كانت عائلة مينغ تنتظرني لأتصرف، كنت أنتظرهم ليتصرفوا. طالما تم التخلص من كل التظاهر… إذا تجرأوا حقًا على لمس مرؤوسي، سأتهمهم بالتمرد بغض النظر عن أي شيء. لا يهمني إذا لم يصدقني أحد. سأضع تلك القبعة على رأس عجوز عائلة مينغ، ذلك الوغد العجوز.”

بتقدير أن الضجة قد بدأت بالفعل في حديقة مينغ، رفع فان شيان الستارة ونزل من العربة. تجمع الحراس النمور حوله بينما تقدم نحو الأبواب العالية لمقر الحاكم.

فكر فان شيان قليلًا ثم قال: “انتظروا نصف ساعة أخرى، ثم أرسلوا رسالة إلى مقر الحاكم. أريد أن أرى شيو تشينغ مرة أخرى.” ثم تطلع إلى وجه هذا المرؤوس وسأل: “هل قمت بالترتيبات المناسبة في السجن سابقًا؟”

كان أحد مسؤولي مجلس المراقبة قد قدم بطاقة زيارة مسبقًا، لذا لم يجرؤ حراس اليامن على إعاقته. خرج مستشار على عجل ودعا فان شيان للدخول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الصباح الجميل، عند سماع أن جواسيس مجلس المراقبة قد دخلوا حديقة مينغ للبحث، غضبت العجوز ولعنَت: “منذ أن بُنيت حديقة مينغ، متى دخلتها الحكومة للبحث؟ حتى لو دخل الحاكم بنفسه، كان عليه أن يحترم آداب الزيارة! هؤلاء الأوغاد من مجلس المراقبة!”

كان لا يزال في المكتب. بداخله الحاكم شيو تشينغ والمبعوث الإمبراطوري فان شيان. عبر الأخير مباشرة عن سبب زيارته وأخبر الحاكم أن أفراد مجلس المراقبة قد دخلوا بالفعل حديقة مينغ.

تقلصت حدقة شيو تشينغ. إذا تطورت الأمور حقًا بهذه الطريقة، إذا ألقى مجلس المراقبة 40 مسؤولًا وما زال يعيق بشدة قدوم الفرسان السود إلى الجنوب… كان يخشى أن ينقلب مجلس المراقبة حقًا. إذا أغضب ذلك الرجل العجوز في الكرسي المتحرك، فحتى لو كان الحاكم، فمن المحتمل ألا ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

بعد سماع الوضع الذي حدث بالفعل، ضاقت عينا شيو تشينغ قليلًا، بشكل يكاد لا يلاحظ. تنهد وقال ببطء: “هناك العديد من الأمور التي لا يمكن تحقيقها بالعجلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

سكت فان شيان للحظة ثم قال: “كانت عائلة مينغ ستقتل سيد مينغ الرابع وتلفق التهمة لمجلس المراقبة. لقد منعت هذا من الحدوث.”

لم تحدد المحكمة جدولًا زمنيًا لاستيعاب عائلة مينغ. اعتقد الإمبراطور أن لديه الكثير من الوقت والصبر الكافي لابتلاع جميع العائلات الكبيرة في جيانغنان ببطء. وبالتالي، وفقًا لذلك، لم يرغب شيو تشينغ في التصرف بسرعة كبيرة. كان دائمًا يستخدم الاسترضاء كاستراتيجية رئيسية لمنع خلق الكثير من المشاكل والتسبب في الفوضى في جيانغنان، مما يدمر أسس حكم المحكمة.

“تكلم بوضوح.” قال فان شيان وهو يعبس.

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

كانت الحديقة الصغيرة التي تقيم فيها تقع في عمق حديقة مينغ، لذا لم تسمع ضجيج عمليات التفتيش في المقدمة، لكن هذا النوع من الإهانة أثار غضبها. أغمضت عينيها وقالت: “هل تخططون للسماح لعائلتنا بأن تُهان بهذا الشكل؟”

كما شعر بخيط من الغضب في صدره. عرف أن عمل فان شيان كان لإجباره على ركوب نفس القارب ورفع السكين. كان مجلس المراقبة قد دخل بالفعل حديقة مينغ. إذا اشتبك الجانبان، كحاكم لجيانغنان، بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يضمن السلام. سيتعين عليه أن يفعل ما هو ضروري.

بالنسبة لعائلة كبيرة من عشرات الآلاف، لم يكن من الصعب عليهم استخدام طرق مختلفة وإعطاء أسباب متنوعة لدعم ألف جندي. بعد سماع هذا، لم يتمكن فان شيان من منع نفسه من الضحك ببرودة. “هل هو من أجل مساهمات للمحكمة أم من أجل مساهمات لمؤتمر جون شانغ؟”

سابقًا، رفض شيو تشينغ التراجع لأنه لم يكن لديه الثقة بأنهم يستطيعون هزيمة عائلة مينغ، وكان قلقًا من الحديث في العاصمة. الآن بعد أن لعبه فان شيان، بدأ غضبه يتصاعد تدريجيًا. قال بصوت منخفض: “من سيكون المسؤول إذا ساء الأمر كله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر فان شيان بهدوء قليلًا ثم قال: “لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة.”

سقط سيد مينغ الرابع في صمت. لمست يده حلقه الأحمر المتورم المؤلم. عرف أنه ليس أكثر من ضحية، وليس لديه الكثير من الحق في المطالبة بأي شيء.

نظر إليه شيو تشينغ ببرودة وقال: “ليس لسحب الرتبة، لكني لا زلت أكبر منك بغض النظر عن كيفية النظر إليك… لم تكن حذرًا بما يكفي في هذه المسألة. لقد تظاهرت عائلة مينغ بالضعف لما يقرب من نصف عام. كانوا ينتظرونك فقط لاستغلالهم. الآن، لقد استغللت ذلك من خلال الباب. كيف يمكنهم تفويت هذه الفرصة؟”

هز فان شيان رأسه: “ماذا يمكنهم أن يفعلوا الآن بعد أن دخلت حديقة مينغ؟”

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

بالنسبة لعائلة كبيرة من عشرات الآلاف، لم يكن من الصعب عليهم استخدام طرق مختلفة وإعطاء أسباب متنوعة لدعم ألف جندي. بعد سماع هذا، لم يتمكن فان شيان من منع نفسه من الضحك ببرودة. “هل هو من أجل مساهمات للمحكمة أم من أجل مساهمات لمؤتمر جون شانغ؟”

كان لعائلة مينغ سمعة كبيرة في جيانغنان. فتح المتاجر وتوزيع العصيدة، ورعاية العلماء، وما شابه ذلك، فعلت عائلة مينغ عددًا لا يحصى من هذه الأعمال الخيرية. كانت هذه العجوز من عائلة مينغ مثل مخلوق خيري من السماء في قلب هؤلاء الناس، ملفوفة من الرأس إلى أخمص القدمين في ملابس حلوة ومتوهجة لدرجة أن الناس في جيانغنان، وحتى بعض من بعيد، بدأوا في إقامة مزارات لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات “مؤتمر جون شانغ” جعلت شيو تشينغ يصمت. لظهور منظمة غامضة بهذه القوة والسلطة غير المحدودة في جيانغنان التي يحكمها، يجب القول إنه فشل في واجبه. لقد تعرض لتوبيخ شديد في رسالة سرية من الإمبراطور.

أدار رأسه ونظر إلى عيني شيو تشينغ. “أثق أنه إذا خسر مجلس المراقبة 40 شخصًا ثم حركت الفرسان السود إلى سوتشو، فلن تعيقني، أليس كذلك؟”

فهم شيو تشينغ أن فان شيان كان يستخدم مؤتمر جون شانغ للضغط عليه. لم يستطع إلا أن يهز رأسه بلا حول ولا قوة. “ما هي خطتك بالضبط؟”

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

سكت فان شيان للحظة ثم قال: “كانت عائلة مينغ ستقتل سيد مينغ الرابع وتلفق التهمة لمجلس المراقبة. لقد منعت هذا من الحدوث.”

بتقدير أن الضجة قد بدأت بالفعل في حديقة مينغ، رفع فان شيان الستارة ونزل من العربة. تجمع الحراس النمور حوله بينما تقدم نحو الأبواب العالية لمقر الحاكم.

“في حكومة سوتشو؟” اندهش شيو تشينغ قليلًا. فقط الآن فهم لماذا بدا أن فان شيان لديه ورقة رابحة في جعبته.

كان مستعدًا لأن يلعن بعض الكلمات البذيئة لإطلاق شعور السخافة في قلبه، لكنه في النهاية قاوم. ابتسم بمرارة وهز رأسه. أصبح تعبيره هادئًا تدريجيًا، ثم أصدر الأوامر.

“ألف جندي خاص… ولكن إذا لم تجرؤ عائلة مينغ على رفع راية التمرد، فسأرسل فقط 40 شخصًا ولن يجرؤوا على الحركة.” استمر فان شيان في الابتسام قليلًا. “ألا يحبون اللعب باستخدام التراجع كتقدم؟ أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنهم التراجع.”

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاهده شيو تشينغ من خلال عينين نصف مغلقتين. “هل حقًا لن يجرؤوا على الحركة؟ أنت لا تحمل مرسومًا إمبراطوريًا.”

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

رد فان شيان بالمثل: “ليس لدي مرسوم إمبراطوري، لكن لدي سيف الإمبراطور.”

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

قال شيو تشينغ بهدوء: “حديقة مينغ فقط تحتاج إلى انتظار موت بضعة أشخاص لاستخدام ذلك كذريعة لتغيير نغمتهم. لا يمكنهم دفن جواسيس مجلس المراقبة الأربعين مباشرة في حديقة مينغ، لن يكون ذلك مستحيلًا. سيف الإمبراطور؟ يمكن أن تجد حديقة مينغ أعذارًا كافية لتجادل بأنهم لم يعرفوا هذه النقطة. لقد اعتقدوا فقط أن السيد فان الصغير من مجلس المراقبة يريد قتل الناس وسرقة الممتلكات، لذلك اضطروا للرد… لا تنسَ، لقد وضعت عائلة مينغ أسسًا جيدة في الأشهر القليلة الماضية. لحدوث شيء مثل هذا الآن، سيصدق الجميع جانبهم.”

نظرت إليه العجوز بنظرة باردة ومتذمرة، مفكرة في نفسها: إذا لم تكن قاسيًا، كيف ستُنجز الأمور العظيمة؟ كيف ستجعل العائلة تصمد أمام هجمات مجلس المراقبة القوية حتى يأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين في العاصمة؟

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

نظرًا لأساس عائلة مينغ ودعمهم في العاصمة، من الممكن تمامًا أن يتخلصوا من كل التظاهر مع فان شيان ويقاتلوا. علاوة على ذلك، كان مجلس المراقبة هو من دخل حديقة مينغ أولاً. حتى إذا اشتبك الجانبان بشكل علني، سيكون الرأي العام إلى جانب عائلة مينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، وبشكل غير متوقع من قبل شيو تشينغ، لم يبدو أن فان شيان يهتم بهذا على الإطلاق. لم تكن هناك موجة تعبير على ذلك الوجه الشاب الوسيم.

أومأ سيد مينغ الرابع بضعف موافقًا.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من التعبير.

رد فان شيان بالمثل: “ليس لدي مرسوم إمبراطوري، لكن لدي سيف الإمبراطور.”

فتح فان شيان فمه أخيرًا. كانت هناك ابتسامة ساخرة خفيفة في زوايا فمه. “بينما كانت عائلة مينغ تنتظرني لأتصرف، كنت أنتظرهم ليتصرفوا. طالما تم التخلص من كل التظاهر… إذا تجرأوا حقًا على لمس مرؤوسي، سأتهمهم بالتمرد بغض النظر عن أي شيء. لا يهمني إذا لم يصدقني أحد. سأضع تلك القبعة على رأس عجوز عائلة مينغ، ذلك الوغد العجوز.”

“تكلم بوضوح.” قال فان شيان وهو يعبس.

قول مثل هذه الأشياء المجنونة أمام الحوض أثبت أن فان شيان لم يفتقر إلى الجرأة. ومع ذلك، فإن كلماته التالية جعلت شيو تشينغ يشعر بقشعريرة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر فان شيان بهدوء قليلًا ثم قال: “لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة.”

“بالطبع، لن يصدق أحد أنهم سيثورون،” قال فان شيان بابتسامة خفيفة. “لكن بمجرد أن أضرب، سيأتي الفرسان السود الذين كانوا يقيمون في جيانغبي. سأقتل كل من في حديقة مينغ. طالما أن الجميع في العائلات الست ميتون، من سيبكي على الظلم؟ النبلاء أم شعب جيانغنان؟”

كان لعائلة مينغ سمعة كبيرة في جيانغنان. فتح المتاجر وتوزيع العصيدة، ورعاية العلماء، وما شابه ذلك، فعلت عائلة مينغ عددًا لا يحصى من هذه الأعمال الخيرية. كانت هذه العجوز من عائلة مينغ مثل مخلوق خيري من السماء في قلب هؤلاء الناس، ملفوفة من الرأس إلى أخمص القدمين في ملابس حلوة ومتوهجة لدرجة أن الناس في جيانغنان، وحتى بعض من بعيد، بدأوا في إقامة مزارات لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

واصل قوله بهدوء: “حتى إذا جلبوا ظلمهم إلى جينغدو، فماذا في ذلك؟ حتى إذا رفعوا الدعوى أمام التاج، فماذا في ذلك؟ لقد قتلت كل الناس في العائلات الست. لن يبقى إلا شيا تشي في، وعلى الأكثر، إضافة سيد مينغ الرابع للمظهر. ستستقبل المحكمة ممتلكات عائلة مينغ… طالما تم تحقيق الهدف، فلا بأس إذا كانت الأساليب قذرة بعض الشيء.”

“باستخدام موتها لإثبات قناعاتها،” قال فان شيان وهو يوبخ ساخرًا. “مينغ تشينغ دا قاسٍ بما فيه الكفاية، حتى أكثر قسوة من أمه.”

أدار رأسه ونظر إلى عيني شيو تشينغ. “أثق أنه إذا خسر مجلس المراقبة 40 شخصًا ثم حركت الفرسان السود إلى سوتشو، فلن تعيقني، أليس كذلك؟”

“هذا مثل لعب الورق. قد لا أفوز بهذه الجولة، لكني فضولي لمعرفة أي ورقة سيلعبها الطرف الآخر.” فتح عينيه وابتسم. “في بعض الأحيان، لدي فضول المقامر.”

تقلصت حدقة شيو تشينغ. إذا تطورت الأمور حقًا بهذه الطريقة، إذا ألقى مجلس المراقبة 40 مسؤولًا وما زال يعيق بشدة قدوم الفرسان السود إلى الجنوب… كان يخشى أن ينقلب مجلس المراقبة حقًا. إذا أغضب ذلك الرجل العجوز في الكرسي المتحرك، فحتى لو كان الحاكم، فمن المحتمل ألا ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة له.

كان مينغ تشينغ دا يقف بجانبها، وجهه شاحبًا بعض الشيء. فهم ما تعنيه والدته. قال بصوت خافت: “لقد ذهبوا بالفعل، لكن… الرابع، بعد كل شيء، هو أخ.”

بالنظر إلى عيني فان شيان الدافئتين البريئتين، شعر شيو تشينغ بقشعريرة مفاجئة دون سبب. كان لديه فهم جديد تمامًا للمسؤول الشاب بجانبه. اتضح أن المفوض فان من مجلس المراقبة كان حقًا شخصًا قاسيًا يقتل دون أن يرمش. بالفعل، تعامل الجيل الأصغر مع الأمور بجنون كافٍ.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من هز رأسه والتنهد. “إذن فإن المرؤوسين الأربعين الذين أرسلتهم إلى حديقة مينغ… كلهم ضحايا؟”

“ماذا عنك؟” بعد ذبح حديقة مينغ، بالطبع، سيتعين على فان شيان تحمل العواقب. لم يصدق شيو تشينغ بعد أن السيد فان الصغير سيقامر بهذه المقامرة مع عائلة مينغ.

في الواقع، لم ترغب عجوز مينغ في الموت. على الرغم من أن عجوز مينغ كانت تصبح أكبر سنًا وأكبر سنًا وتدفق أنفاس حياتها لسنوات عديدة، على الرغم من أنها استمتعت بحياة سعيدة ومزدهرة بما فيه الكفاية، إلا أنها ما زالت لا تريد أن تموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا؟ على الأكثر، سيزيلون جميع المناصب النبيلة، ويعزلونني من منصبي، ويخفضونني إلى شخص عادي… وينفونني 3000 لي بعيدًا؟” بدا أن فان شيان يفكر في نهايته. ضحك بصوت عالٍ وقال: “ليس كما لو كنت لا تعرف، يمكنني الذهاب إلى أي مكان تحت السماء.”

“سيدي، إلى أين نتجه الآن؟” سأل أحد المرؤوسين بصوت منخفض.

لم يستطع شيو تشينغ منع نفسه من هز رأسه والتنهد. “إذن فإن المرؤوسين الأربعين الذين أرسلتهم إلى حديقة مينغ… كلهم ضحايا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

أغلق فان شيان عينيه وهز رأسه. “ليس بالضرورة، كنت أتحدث فقط عن أسوأ سيناريو ممكن. أعتقد، نظرًا لمكر الأم والابن من عائلة مينغ، فإنهم بالتأكيد لن يتخذوا هذا الخيار. أنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستجيب عائلة مينغ بالضبط.”

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

“هذا مثل لعب الورق. قد لا أفوز بهذه الجولة، لكني فضولي لمعرفة أي ورقة سيلعبها الطرف الآخر.” فتح عينيه وابتسم. “في بعض الأحيان، لدي فضول المقامر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبشكل غير متوقع من قبل شيو تشينغ، لم يبدو أن فان شيان يهتم بهذا على الإطلاق. لم تكن هناك موجة تعبير على ذلك الوجه الشاب الوسيم.

“أنا… بدأت أشعر بالفضول أيضًا.” ارتجف جفنا شيو تشينغ قليلًا. “آمل أن يكون حكمك صحيحًا وأن سيد الحسابات تشو لا يزال في حديقة مينغ.”

أدار رأسه ونظر إلى عيني شيو تشينغ. “أثق أنه إذا خسر مجلس المراقبة 40 شخصًا ثم حركت الفرسان السود إلى سوتشو، فلن تعيقني، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلق.” شجع فان شيان هذا الحاكم. “لدي شخص في حديقة مينغ.”

ابتسم وقال: “عائلة مينغ… كانت تنتظرني لأفقد صبري وأدخل حديقة مينغ حتى ترمي بهذه الضحية. لكن الآن، بما أن سيد مينغ الرابع لم يمت، فأنا فضولي حقًا لمعرفة كيف ستستمر عائلة مينغ في لعب ورقة المأساة.”

عقد شيو تشينغ حاجبيه. لم يعرف من بالضبط وضعه فان شيان في حديقة مينغ. نظرًا لهويته، لم يكن من المناسب له أن يسأل، لذا أغلق فمه ولم يتكلم. جلس القائدان البارزان في جيانغنان في صمت في المكتب، ينتظران وصول الأخبار من حديقة مينغ.

بوضوح، لم تربط عجوز مينغ حياتها بالمزارات، ولم تفكر أبدًا في أنه الآن بعد أن أقيمت المزارات. كان يمكنها، أو بالأحرى يجب أن تكون، عاشت لبضعة أيام أخرى.

لم ينتظروا طويلاً قبل وصول الأخبار. اقترب مستشار مقر الحاكم من جانب شيو تشينغ وهمس للحظة في أذنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العربة ببطء. لمس شمس الصباح الدافئة والناعمة في سوتشو الشارع الطويل، لمسة قلوب الناس، ثم لمسة سطح العربة ذات العجلات الأربع السوداء، كما لو كانت تريد أن تمسح البرودة من قلب الشخص بداخلها.

سكت شيو تشينغ، ثم نظر إلى فان شيان. تنهد وقال: “يبدو أن الورقة التي لعبها الطرف الآخر كانت خارج توقعاتك… سأبدأ في تعبئة الجنود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات “مؤتمر جون شانغ” جعلت شيو تشينغ يصمت. لظهور منظمة غامضة بهذه القوة والسلطة غير المحدودة في جيانغنان التي يحكمها، يجب القول إنه فشل في واجبه. لقد تعرض لتوبيخ شديد في رسالة سرية من الإمبراطور.

عقد فان شيان حاجبيه قليلًا.

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل شيو تشينغ الابتسام المرير وقال: “أنا أعبئ الجنود… لحماية مرؤوسيك وليس لمنعك من ذبح حديقة مينغ.”

عقد فان شيان حاجبيه قليلًا.

عرف شيو تشينغ أنه لم يكن مضطرًا لإخباره بالتفاصيل. خرج مسرعًا من المكتب بتعبير لا يزال مصدومًا. وقف فان شيان وسمع القصة الكاملة من فم أحد أفراد وحدة تشي نيان في الخارج.

“في حكومة سوتشو؟” اندهش شيو تشينغ قليلًا. فقط الآن فهم لماذا بدا أن فان شيان لديه ورقة رابحة في جعبته.

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زجرته العجوز.

بعد أن سمع فان شيان ما حدث في حديقة مينغ اليوم، لم يستطع منع نفسه من رد الفعل مثل الحاكم شيو تشينغ. ظهر تعبير مصدوم على وجهه وفمه مفتوح قليلاً. قال وهو يهز رأسه: “متطرف… أكثر تطرفًا مني.”

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

كان مستعدًا لأن يلعن بعض الكلمات البذيئة لإطلاق شعور السخافة في قلبه، لكنه في النهاية قاوم. ابتسم بمرارة وهز رأسه. أصبح تعبيره هادئًا تدريجيًا، ثم أصدر الأوامر.

جلس فان شيان في العربة، وعيناه تتطلعان إلى الخارج. قال بصوت هادئ: “بغض النظر عما إذا كان يجب أن تكون ميتًا الآن أو في قبضة عائلة مينغ، على أي حال، خلال هذه الفترة، من المستحيل أن تظهر أمام الناس. المجلس قد رتب لك مكانًا. اختبئ هناك واخرج بعد أن تنتهي هذه الأمور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبر دينغ زي يوي بسحب الجميع للخلف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبشكل غير متوقع من قبل شيو تشينغ، لم يبدو أن فان شيان يهتم بهذا على الإطلاق. لم تكن هناك موجة تعبير على ذلك الوجه الشاب الوسيم.

“لا ترد على الهجمات أو الاعتداءات اللفظية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

قبل مسؤول وحدة تشي نيان الأوامر وغادر. بعد ذلك، خرج فان شيان من الأبواب الرئيسية لليامن الحاكم ليرى أن اليامن في حالة فوضى. معظم المسؤولين الذين لا يعرفون ما يحدث نظروا إلى بعضهم البعض. لم يفهموا لماذا اختار الحاكم الآن تفتيش حكم المدينة. لماذا كان يدعو في هذا الوقت لجميع المسؤولين العسكريين في المدينة إلى المقر لمناقشة الأمور.

انتحرت عجوز مينغ؟

كان لفان شيان الحق في المشاركة في المناقشة، لكنه عرف أنه ليس مناسبًا له البقاء في مقر الحاكم اليوم. سيتعين عليه إزعاج شيو تشينغ لتهدئة الاضطراب الذي على وشك الوصول، بينما يجب أن يذهب ليفعل شيئًا آخر.

هز فان شيان رأسه: “الأساليب ليست مهمة، المهم كان التوقيت. اليوم، دخل مجلس المراقبة حديقة مينغ للبحث فيها، ومات سيد مينغ الرابع في السجن. بغض النظر عن كيفية موته أو كيف ترتب عائلة مينغ جنازته… طالما أنه مات، وجد جثته الآخرون، فإن كل النبلاء والشعب في جيانغنان سيعتقدون أنني من فعل ذلك.”

في العربة، فرك فان شيان بين عينيه. قال فجأة للحارس النمر قاو دا: “في الواقع، في كثير من الأحيان، كيف يتقدم الأمر يعتمد كليًا على الترتيب الذي يموت فيه الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل شيو تشينغ الابتسام المرير وقال: “أنا أعبئ الجنود… لحماية مرؤوسيك وليس لمنعك من ذبح حديقة مينغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندهش قاو دا. لم يفهم ما كان يتحدث عنه المفوض.

خفض شيو تشينغ جفنيه قليلًا وقال: “عائلة مينغ تدعم ألف جندي خاص. على الرغم من أن المحكمة كانت تعلم دائمًا، إلا أنه من أجل مساهماتهم للمحكمة، كانوا يتغاضون دائمًا.”

قال فان شيان وهو يحك رأسه: “بوضوح، أردته أن يموت، لكن إذا مات قبل أن أريده أن يموت، إذن… لدينا بعض المشاكل حقًا.”

عندما قطعت العربة نصف المسافة المحددة، استقل سيد مينغ الرابع عربة أخرى من عربة فان شيان، تاركًا فان شيان وبعض أفراد وحدة تشي نيان. كان الحراس السبعة يتبعون أوامر قاو دا وكانوا منتشرين حول العربة، يغطون على آثارهم.

“من مات؟” سأل قاو دا وهو يعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق.” شجع فان شيان هذا الحاكم. “لدي شخص في حديقة مينغ.”

“الجدة العظيمة في عيون شعب جيانغنان، الأم التي أنقذت من يعرف كم من الفقراء.” ابتسم فان شيان قليلاً. “لأنها لم تستطع تحمل إهانة دخول مجلس المراقبة حديقة مينغ والاضطهاد من قبل السيد فان الصغير خلال الفترة الماضية. هذا الصباح، شنقت نفسها غضبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وبشكل غير متوقع من قبل شيو تشينغ، لم يبدو أن فان شيان يهتم بهذا على الإطلاق. لم تكن هناك موجة تعبير على ذلك الوجه الشاب الوسيم.

انتحرت عجوز مينغ؟

“لا ترد على الهجمات أو الاعتداءات اللفظية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقط قاو دا في صدمة. على الرغم من أنه كان من جينغدو، إلا أنه عرف هيبة ومكانة هذه الجدة العظيمة لعائلة مينغ في جميع أنحاء جيانغنان.

كان لعائلة مينغ سمعة كبيرة في جيانغنان. فتح المتاجر وتوزيع العصيدة، ورعاية العلماء، وما شابه ذلك، فعلت عائلة مينغ عددًا لا يحصى من هذه الأعمال الخيرية. كانت هذه العجوز من عائلة مينغ مثل مخلوق خيري من السماء في قلب هؤلاء الناس، ملفوفة من الرأس إلى أخمص القدمين في ملابس حلوة ومتوهجة لدرجة أن الناس في جيانغنان، وحتى بعض من بعيد، بدأوا في إقامة مزارات لها.

“باستخدام موتها لإثبات قناعاتها،” قال فان شيان وهو يوبخ ساخرًا. “مينغ تشينغ دا قاسٍ بما فيه الكفاية، حتى أكثر قسوة من أمه.”

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

في الواقع، لم ترغب عجوز مينغ في الموت. على الرغم من أن عجوز مينغ كانت تصبح أكبر سنًا وأكبر سنًا وتدفق أنفاس حياتها لسنوات عديدة، على الرغم من أنها استمتعت بحياة سعيدة ومزدهرة بما فيه الكفاية، إلا أنها ما زالت لا تريد أن تموت.

يجب أن تكون معلومات مجلس المراقبة قد سافرت أسرع من تلك الخاصة بمقر الحاكم، ولكن لأنه كان، بعد كل شيء، في مقر الحاكم، انتهى الأمر بالمعلومات بالوصول بشكل أبطأ.

كان لعائلة مينغ سمعة كبيرة في جيانغنان. فتح المتاجر وتوزيع العصيدة، ورعاية العلماء، وما شابه ذلك، فعلت عائلة مينغ عددًا لا يحصى من هذه الأعمال الخيرية. كانت هذه العجوز من عائلة مينغ مثل مخلوق خيري من السماء في قلب هؤلاء الناس، ملفوفة من الرأس إلى أخمص القدمين في ملابس حلوة ومتوهجة لدرجة أن الناس في جيانغنان، وحتى بعض من بعيد، بدأوا في إقامة مزارات لها.

كان أحد مسؤولي مجلس المراقبة قد قدم بطاقة زيارة مسبقًا، لذا لم يجرؤ حراس اليامن على إعاقته. خرج مستشار على عجل ودعا فان شيان للدخول.

بوضوح، لم تربط عجوز مينغ حياتها بالمزارات، ولم تفكر أبدًا في أنه الآن بعد أن أقيمت المزارات. كان يمكنها، أو بالأحرى يجب أن تكون، عاشت لبضعة أيام أخرى.

نظر إليه فان شيان وهز رأسه باستياء. “عندما جعلت سيد مينغ السابع يقابلك، كان يجب أن توافق. لماذا كل هذا الخوف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذا الصباح الجميل، عند سماع أن جواسيس مجلس المراقبة قد دخلوا حديقة مينغ للبحث، غضبت العجوز ولعنَت: “منذ أن بُنيت حديقة مينغ، متى دخلتها الحكومة للبحث؟ حتى لو دخل الحاكم بنفسه، كان عليه أن يحترم آداب الزيارة! هؤلاء الأوغاد من مجلس المراقبة!”

صرّ سيد مينغ الرابع أسنانه وقال بصوت أجش: “من كان يتوقع أن يكون هذا الثنائي من الأم والابن بهذه القسوة؟”

كانت الحديقة الصغيرة التي تقيم فيها تقع في عمق حديقة مينغ، لذا لم تسمع ضجيج عمليات التفتيش في المقدمة، لكن هذا النوع من الإهانة أثار غضبها. أغمضت عينيها وقالت: “هل تخططون للسماح لعائلتنا بأن تُهان بهذا الشكل؟”

بعد أن سمع فان شيان ما حدث في حديقة مينغ اليوم، لم يستطع منع نفسه من رد الفعل مثل الحاكم شيو تشينغ. ظهر تعبير مصدوم على وجهه وفمه مفتوح قليلاً. قال وهو يهز رأسه: “متطرف… أكثر تطرفًا مني.”

كان مينغ تشينغ دا يقف بجانبها، وجهه شاحبًا بعض الشيء. فهم ما تعنيه والدته. قال بصوت خافت: “لقد ذهبوا بالفعل، لكن… الرابع، بعد كل شيء، هو أخ.”

كان لا يزال في المكتب. بداخله الحاكم شيو تشينغ والمبعوث الإمبراطوري فان شيان. عبر الأخير مباشرة عن سبب زيارته وأخبر الحاكم أن أفراد مجلس المراقبة قد دخلوا بالفعل حديقة مينغ.

نظرت إليه العجوز بنظرة باردة ومتذمرة، مفكرة في نفسها: إذا لم تكن قاسيًا، كيف ستُنجز الأمور العظيمة؟ كيف ستجعل العائلة تصمد أمام هجمات مجلس المراقبة القوية حتى يأتي اليوم الذي تنقلب فيه الموازين في العاصمة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذهاب إلى جيانغنان لهزيمة عائلة مينغ كان سياسة محددة للإمبراطور تشينغ. كان فان شيان مجرد المنفذ المحدد لهذه السياسة. كحليف للإمبراطور، عرف شيو تشينغ أصول هذه المسألة. ومع ذلك، اختلف بشكل كبير مع فان شيان حول الإجراءات المحددة التي يجب اتخاذها.

“يجب أن تكون قاسيًا!”

هذه الكلمات ضربت قلب فان شيان مباشرة. إذا ضغطوا حقًا على عائلة مينغ بشدة، فمن الممكن أن يفعلوا شيئًا مجنونًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زجرته العجوز.

لم ينتظروا طويلاً قبل وصول الأخبار. اقترب مستشار مقر الحاكم من جانب شيو تشينغ وهمس للحظة في أذنه.

نظر مينغ تشينغ دا إلى وجه أمه المتجعد، وظهرت على شفتيه ابتسامة مطيعة وهو يُصغي لكلماتها.

نظرًا لأساس عائلة مينغ ودعمهم في العاصمة، من الممكن تمامًا أن يتخلصوا من كل التظاهر مع فان شيان ويقاتلوا. علاوة على ذلك، كان مجلس المراقبة هو من دخل حديقة مينغ أولاً. حتى إذا اشتبك الجانبان بشكل علني، سيكون الرأي العام إلى جانب عائلة مينغ.

لم يكن شيو تشينغ سعيدًا جدًا بمجيء فان شيان مباشرة إلى اليامن وذكر دخوله إلى حديقة مينغ. كان لا يزال لا يفهم لماذا كان فان شيان في عجلة من أمره. كان شابًا نبيلًا قويًا، لم يتجاوز العشرين بعد. ما الذي يهمه إذا استغرق الأمر بضع سنوات؟

فكر فان شيان قليلًا ثم قال: “انتظروا نصف ساعة أخرى، ثم أرسلوا رسالة إلى مقر الحاكم. أريد أن أرى شيو تشينغ مرة أخرى.” ثم تطلع إلى وجه هذا المرؤوس وسأل: “هل قمت بالترتيبات المناسبة في السجن سابقًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط