الفصل 157: كيف يمكننا النجاة؟
على السور العالي للمدينة، سقطت مجموعة من الناس في صمت بينما كانوا يشاهدون القطار المشتعل يندفع خارج الكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لن تأخذكم مدينة أورورا لأن المنفذين رفيعي المستوى يقفون على الأرض الأكثر عقلانية وموضوعية.” تحدث تشن لين ببطء. “لكن يجب أن تفهموا… مدينة أورورا لا تنتمي بالكامل إلى هؤلاء المنفذين.”
العيش في مدينة أورورا، لم يحلموا أبدًا بمشاهدة مثل هذا المشهد – قطار ملفوف باللهب، مثل منتقم من أعماق الجحيم… وبينما كانوا يشاهدونه يتجه نحوهم، تسلل خوف لا يمكن تفسيره إلى قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله… هو جعل مدينة أورورا تواجه نفسها. يجب أن نجعل صوتًا ثانيًا يظهر داخل هذه الجدران…”
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
“منفذ المنطقة الثالثة السابق؟ الزنديق تشن لين؟ هل يمكنك التفصيل أكثر عن الشخص على متن ذلك القطار؟”
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
“أصدرت المقرات الأوامر بالفعل. لتجنب التسبب في ذعر، لا يجب السماح لهذا القطار بدخول مدينة أورورا،” قال المنفذ ذو الخمسة خطوط، وهو يخزن جهاز الاتصال الخاص به. “أولاً، أصدر تحذيرًا عن بعد. من الناحية المثالية، سينزل ويستسلم طواعية… إذا رفض التعاون، سندمر القطار تمامًا.”
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
“ماذا عن الكوارث خلفه؟”
“مع وجود الأورورا في مكانها، لن يجرؤوا على الاقتراب من الأسوار. تجاهلوهم.”
“مع وجود الأورورا في مكانها، لن يجرؤوا على الاقتراب من الأسوار. تجاهلوهم.”
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
“نعم، سيدي.”
“تشن لين، ماذا نفعل الآن؟”
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
“الرئيس تشن، علمنا… ماذا يجب أن نفعل بالضبط؟”
“منفذ المنطقة الثالثة السابق؟ الزنديق تشن لين؟ هل يمكنك التفصيل أكثر عن الشخص على متن ذلك القطار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لن تأخذكم مدينة أورورا لأن المنفذين رفيعي المستوى يقفون على الأرض الأكثر عقلانية وموضوعية.” تحدث تشن لين ببطء. “لكن يجب أن تفهموا… مدينة أورورا لا تنتمي بالكامل إلى هؤلاء المنفذين.”
عبس المنفذ ذو الخمسة خطوط والتفت، متحدثًا بلا عجلة، “السيد ون، بما أنك قوي جدًا، لماذا لا تحقق بنفسك؟ المعلومات السرية داخل نظام الإنفاذ لن يتم الكشف عنها عشوائيًا للغرباء.”
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
عند رؤية ذلك، لم يضغط ون شيلين أكثر. ببساطة وقف بهدوء، يحدق في القطار المقترب كما لو كان غارقًا في أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان المنفذون القريبون قد جهزوا بالفعل معدات مكبرات الصوت. أخذها المنفذ ذو الخمسة خطوط، نظر إلى القطار الذي يقترب أكثر، وتحدث بصوت بطيء عميق، “تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
انتشر الصوت عبر مكبرات الصوت عند بوابة المدينة، حاملاً فوق العاصفة الثلجية. سمع المتظاهرون بالقرب من الأسوار بوضوح، يتهامسون في حيرة بينما يناقشون من يمكن أن يكون هذا “تشن لين”.
عند رؤية ذلك، لم يضغط ون شيلين أكثر. ببساطة وقف بهدوء، يحدق في القطار المقترب كما لو كان غارقًا في أفكاره.
في نفس الوقت، على مقعد خشبي في ساحة الحمامة البيضاء، ارتعش شخص يرتدي معطفًا أسود قليلاً.
عند هذه الكلمات، رفع بعض الناس في العربة رؤوسهم، عيونهم الجوفاء تحدق في تشن لين في حيرة.
“تشن… لين؟”
“تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
رفع رأسه بصعوبة، شفتاه المتشققتان تشكلان بصمت المقطعين، كما لو كان يحاول التمييز ما إذا كانا يطابقان الاسم الذي يعرفه… لا، لا يمكن. تشن لين الذي يعرفه لم يكن زنديقًا.
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
—
رفع رأسه بصعوبة، شفتاه المتشققتان تشكلان بصمت المقطعين، كما لو كان يحاول التمييز ما إذا كانا يطابقان الاسم الذي يعرفه… لا، لا يمكن. تشن لين الذي يعرفه لم يكن زنديقًا.
فوق المبنى البني الصغير.
“هل تريدون العيش؟” سأل تشن لين بصراحة.
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
“كنت أعرف أن هذا الطفل لن يحدث ضجة صغيرة.” أمال باي ييه قبعته ذات المنقار قليلاً، ابتسامة خافتة تلتف على شفتيه.
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
“…من كان في ذعر سابقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعرف أن هذا الطفل لن يحدث ضجة صغيرة.” أمال باي ييه قبعته ذات المنقار قليلاً، ابتسامة خافتة تلتف على شفتيه.
“ذعر؟ تذكرت خطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن الكوارث خلفه؟”
“كيف يمكنني… هاه؟” حك تشو مويون رأسه في حيرة. “ماذا كنت أقول للتو… [ملكة القلوب]، هل سرقت أفكاري؟”
“منفذ المنطقة الثالثة السابق؟ الزنديق تشن لين؟ هل يمكنك التفصيل أكثر عن الشخص على متن ذلك القطار؟”
“لقد التقطت للتو خطأ في ذاكرتك، لكن هذا ليس مهمًا بعد الآن.” ابتسم باي ييه بينما نظر في اتجاه ما وراء الأسوار. “أنا فضولي كيف يخطط هذا الطفل للدخول هنا تحت مراقبة مدينة أورورا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
—
لاحظت المرأة نظرة تشن لين، رفعت عينيها الجوفاء ببطء لملاقاة نظراته.
“تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
اخترق التحذير العاصفة الثلجية أمام أسوار المدينة، وصل إلى أذني تشن لين. ضيق عينيه، بالكاد يميز الأشكال العديدة الواقفة أعلى الجدار. يبدو أن وصوله قد أثار اضطرابًا داخل المدينة… لكن هذا كان بالضبط ما أراده تشن لين.
انتشر الصوت عبر مكبرات الصوت عند بوابة المدينة، حاملاً فوق العاصفة الثلجية. سمع المتظاهرون بالقرب من الأسوار بوضوح، يتهامسون في حيرة بينما يناقشون من يمكن أن يكون هذا “تشن لين”.
صعد مرة أخرى إلى غرفة التحكم ورأى تشاو يي ينظر إليه بقلق.
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
“تشن لين، ماذا نفعل الآن؟”
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
“ليس لدينا سوى ثلاثة وستون منا. مقارنةً بالكائنات القوية وثلاثة ملايين شخص في مدينة أورورا، لسنا مختلفين عن النمل الزاحف من الأنقاض.”
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
على السور العالي للمدينة، سقطت مجموعة من الناس في صمت بينما كانوا يشاهدون القطار المشتعل يندفع خارج الكارثة.
“هل تريدون العيش؟” سأل تشن لين بصراحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اخترق التحذير العاصفة الثلجية أمام أسوار المدينة، وصل إلى أذني تشن لين. ضيق عينيه، بالكاد يميز الأشكال العديدة الواقفة أعلى الجدار. يبدو أن وصوله قد أثار اضطرابًا داخل المدينة… لكن هذا كان بالضبط ما أراده تشن لين.
عند هذه الكلمات، رفع بعض الناس في العربة رؤوسهم، عيونهم الجوفاء تحدق في تشن لين في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
“قلت… أن مدينة أورورا لن تأخذنا أبدًا،” قال أحدهم بصوت أجش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس المنفذ ذو الخمسة خطوط والتفت، متحدثًا بلا عجلة، “السيد ون، بما أنك قوي جدًا، لماذا لا تحقق بنفسك؟ المعلومات السرية داخل نظام الإنفاذ لن يتم الكشف عنها عشوائيًا للغرباء.”
“صحيح. لن تأخذكم مدينة أورورا لأن المنفذين رفيعي المستوى يقفون على الأرض الأكثر عقلانية وموضوعية.” تحدث تشن لين ببطء. “لكن يجب أن تفهموا… مدينة أورورا لا تنتمي بالكامل إلى هؤلاء المنفذين.”
“قلت… أن مدينة أورورا لن تأخذنا أبدًا،” قال أحدهم بصوت أجش.
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“في المسرح، أسوأ شيء هو أن تصبح الشخصيات أحادية البعد ومتجانسة… لأن الناس مختلفون. تظهر هذه الاختلافات في أفكارهم، مشاعرهم، والخيارات التي يتخذونها في مواقف مختلفة.”
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
“ليس كل المنفذين في مدينة أورورا يمكنهم الحفاظ على العقلانية المطلقة. بعض بينهم يجب أن يعارضوا الطرق الباردة للمدينة. وما وراء المنفذين، هناك ثلاثة ملايين مدني – هم أساس هذه المدينة. ومشاعر الجماهير هي الأسهل للاستثارة.”
فوق المبنى البني الصغير.
“ليس لدينا سوى ثلاثة وستون منا. مقارنةً بالكائنات القوية وثلاثة ملايين شخص في مدينة أورورا، لسنا مختلفين عن النمل الزاحف من الأنقاض.”
“تشن لين، ماذا نفعل الآن؟”
“لذا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله… هو جعل مدينة أورورا تواجه نفسها. يجب أن نجعل صوتًا ثانيًا يظهر داخل هذه الجدران…”
“ليس كل المنفذين في مدينة أورورا يمكنهم الحفاظ على العقلانية المطلقة. بعض بينهم يجب أن يعارضوا الطرق الباردة للمدينة. وما وراء المنفذين، هناك ثلاثة ملايين مدني – هم أساس هذه المدينة. ومشاعر الجماهير هي الأسهل للاستثارة.”
“الرئيس تشن، تقصد… جعلهم يتحولون ضد بعضهم أولاً؟” شو تشونغقوه، كونه رجل أعمال، كان أول من فهم مقصد تشن لين. “لكن… مع عدد قليل منا، هل يستحق ذلك بالنسبة لهم؟ هل سيتحدث أحد حقًا من أجلنا؟”
“طفلك يحتضر،” قال تشن لين بهدوء.
“سيفعلون.” في عقل تشن لين، ظهرت صورة شخص يرتدي معطفًا أسود. “سيفعلون بالتأكيد.”
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
“الرئيس تشن، علمنا… ماذا يجب أن نفعل بالضبط؟”
في نفس الوقت، على مقعد خشبي في ساحة الحمامة البيضاء، ارتعش شخص يرتدي معطفًا أسود قليلاً.
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
“ليس كل المنفذين في مدينة أورورا يمكنهم الحفاظ على العقلانية المطلقة. بعض بينهم يجب أن يعارضوا الطرق الباردة للمدينة. وما وراء المنفذين، هناك ثلاثة ملايين مدني – هم أساس هذه المدينة. ومشاعر الجماهير هي الأسهل للاستثارة.”
أمامه كانت امرأة في منتصف العمر ذات خدين متجمدين، تحتضن طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر. كان جسد الطفل مغطى بحروق شديدة، جلده محترقًا باللون الأسود، تنفسه بالفعل خافتًا… على الأرجح لن يصمد لفترة أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
لاحظت المرأة نظرة تشن لين، رفعت عينيها الجوفاء ببطء لملاقاة نظراته.
“نعم، سيدي.”
“طفلك يحتضر،” قال تشن لين بهدوء.
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
ارتجفت المرأة عند هذه الكلمات، عاد الألم واليأس إلى عينيها الفارغتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
“لكن مدينة أورورا لديها أطباء ممتازون. إذا تلقى العلاج بالداخل، سيعيش بالتأكيد.” توقف تشن لين، ثم نطق جملته الثانية.
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
(نهاية الفصل)
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
على السور العالي للمدينة، سقطت مجموعة من الناس في صمت بينما كانوا يشاهدون القطار المشتعل يندفع خارج الكارثة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات