الفصل 374. كعكات مطعم شين فنغ، الأمير، والمحامي في المحكمة
…
بهجة الحياة
أرسل دنغ زي يوي شخصًا مقدمًا لحجز المطعم وكان حاليًا يضع الأمن. عند سماع توبيخ المفوض، لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. “المفوض، هذا هو الأقرب بالفعل… على الرغم من أن العائلة بأكملها تخرج لرؤية المتعة، لا يمكننا قيادة ثلاث عربات كبيرة إلى حكومة سوتشو وإثارة المسؤولين أو جعل الناس يحدقون. هذا لن يفعل.
“أشعر دائمًا أن هناك شيئًا ناقصًا في حياتي.”
أومأ دنغ زي يوي برأسه وذهب لترتيبها.
كان اليوم الأخير من شهر مارس في جيانغنان، حيث تساقطت أمطار الربيع بصمت على الأرض، واستقرت برفق على الشرفة في حديقة هوا مثل نظرة العشاق لبعضهم البعض. في الشرفة، كان رجل وامرأة مستلقين على كرسيين مريحين يتحدثان.
نظرت هاي تانغ إلى فان شيان وهزت رأسها. “حياتك يمكن اعتبارها مثالية. ما الذي يمكن أن تندم عليه؟”
لذا، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا، كانت روحه متحمسة بشكل غير طبيعي. كانت فرص مثل هذه نادرة جدًا؛ كان عليه الاستفادة منها إلى أقصى حد.
فكر فان شيان بعمق في كل ما حدث في حياته. بالفعل يمكن القول إنه كان مفعمًا بالحيوية ويعيش بلا قيود. إذا أراد المال، كان لديه المال. إذا أراد السلطة، كانت لديه السلطة. إذا أراد الناس، كان لديهم. الرفاهية التي يتمتع بها من حوله، كان يتمتع بها أيضًا. الرفاهية التي لا يستطيع الآخرون الوصول إليها، كان يستطيع. لسبب ما، كان يشعر دائمًا بعدم الرضا. كان يعرف بوضوح كيف يجب أن يعيش المرء حياته، ولكن ليعيشها بهذه الطريقة كان رغبة مجهولة تزداد قوة.
القوانين التي ذكرها سونغ شيرين سابقًا كانت كلها أشياء نسيها البلاط عند تعديل القانون. ربما اختفت منذ زمن طويل في زاوية مظلمة من مستودع الكتب التي حتى الفئران ترفض زيارتها. ومع ذلك، في هذه اللحظة، تم العثور عليها بعناية من قبل الطرف الآخر واستخدامها بفخامة في المحكمة – كان سيد التقاضي هذا رائعًا حقًا!
بدون اكتراث بالمثل العليا أو الثقافة أو تلك الأشياء غير الملموسة، ابتسم بمرارة وقال: “من قبل، كان هناك إمبراطور. عندما كبر وأصبح مشوشًا، فكر في ماضيه وقال إنه بما أن لديه 10 مهارات قتالية، فيمكن اعتباره شيخًا مثاليًا… بالطبع، كان هذا الملك أيضًا مشوشًا عندما كان صغيرًا. لكنه كان إمبراطورًا، وكان أكثر تكبرًا مني بكثير. لكني لا أريد أن أكون مشوشًا، ولا أعتقد أن هناك شيءًا مثاليًا في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مقارنة الاثنين، كانت سمعة فان شيان أسوأ بكثير. على الرغم من أن أهل جيانغنان صدقوا أن شيا تشيفي هو الابن السابع لعائلة مينغ، إلا أنهم جميعًا اعتقدوا أن شيا تشيفي قفز فجأة هذا العام لأن المسؤول في جينغدو الذي يمثله فان شيان أراد قمع الأخيار من أهل جيانغنان.
“هل تريد أن تصبح إمبراطورًا؟” كادت هاي تانغ أن تبتسم وهي تطرح السؤال الذي لم يجرؤ أحد حول فان شيان، حتى وانغ تشي نيان، أقرب مساعديه، على طرحه.
أصبح تشين بوتشانغ أكثر نشاطًا وهو يتحدث، وأصبح صوته أكثر حماسًا، “كان الأمر هكذا منذ العصور القديمة، كيف يمكن أن يتغير؟ قانون تشينغ قد تم وضعه منذ زمن طويل، شيا… سيدي مينغ، لماذا التشبث بهذا؟ أتمنى أن يحكم السيد في القضية في أسرع وقت ممكن.”
ظنت هاي تانغ أن فان شيان شخص لا يصدق. عند سماع شخص من تشي الشمالية مثلها يطرح سؤالًا خيانياً كهذا، لم يحاول إخفاء أي شيء. بدلاً من ذلك، غرق مباشرة في تفكير عميق. إذا رأى الغرباء هذا النوع من التصرف، فسيظنون بالتأكيد أن فان شيان لديه بالفعل قلب غير مخلص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضية عائلة مينغ في جيانغنان كانت كبيرة. إذا وصلت آثارها إلى جينغدو، فستصبح القضية أكبر – إلى الحد الذي لم يرغب فان شيان حتى في رؤية مثل هذا الموقف. بسبب ارتباطه بأمه، لن يشاهد فان شيان ولي العهد وهو يرث العرش وتصبح الإمبراطورة التي أرادت قتله إمبراطورة أم. حاليًا، قد يؤدي استفزاز ولي العهد مباشرة إلى دفعه للتخلي عن عداوته السابقة مع الأميرة الأكبر والأمير الثاني للانضمام كجسد واحد – وهي نتيجة لم يرغب فان شيان في رؤيتها.
“أن تكون إمبراطورًا متعب للغاية،” قال فان شيان وهو يشعر بصداع. “إمبراطورك… إمبراطوري… على الرغم من أنهما يبدوان يعيشان براحة، إلا أنهما متعبان جسديًا وعقليًا. إنه حقًا ليس ممتعًا.”
اختفت هاي تانغ إلى مكان ما. في هذه اللحظة في مطعم شين فنغ كان جميع مرؤوسي فان شيان وخدمه وعائلته. كان يقدر المطر بسعادة بقلب خفيف. انتقى النودلز البيضاء وألقى بكل الأفكار في رأسه جانبًا.
ابتسمت هاي تانغ قليلاً وقالت بصدق: “أعتقد أنك، كمبعوث إمبراطوري، لست أكثر استرخاءً من إمبراطور.”
بما أن دنغ زي يوي كان المسؤول الرائد في وحدة تشي نيان، فقد عرف كل شيء عن فان شيان. عند سماع هذه الكلمات من المفوض، فهم بسرعة المعنى داخلها. بدأ وشحب، ثم لف يده حول قبضته ونصح بعدم ذلك. “سيدي، لا يمكننا… إذا بدأت المحكمة والقصر في… الشك، فلن يكون ذلك سهلاً للتنظيف.”
ابتسم فان شيان بمرارة وقال: “لكي تكون إمبراطورًا، يجب أن تكون قادرًا على مشاهدة عشرات الآلاف من الأشخاص يموتون أمامك دون أن ترتعش قلوبك. أنا في الحقيقة لا أستطيع فعل هذا.”
خلال موسم الرياح الموسمية على الممرات المائية في جيانغنان، لم يكن هناك قول بأن مطر الربيع ثمين مثل الزيت، لذا أصبح المطر الخفيف تدريجياً أكبر. قامت السماوات بسخاء بري الأرض بالرطوبة.
سألت هاي تانغ: “أمامك؟ ألم تكن تقول دائمًا أن لديك نوايا قاسية؟”
لحكم البلاد، كان الاستقرار هو المطلب الذي سحق كل الآخرين.
“يمكنني قتل عشرة أو مائة شخص،” قال فان شيان بجدية. “ولكن لأسبح حقًا في بحر من الدم، لا أعرف إذا كنت سأكون قاسيًا بما يكفي عندما يحين ذلك الوقت.”
خفض فان شيان جفونه قليلاً وقال: “زي يوي، يبدو أنك نسيت هويتي. اسمي فان. لا تقلق كثيرًا. أما بالنسبة للشكوك ضدي… أخشى أن النبلاء في القصر سيشكون في أنني أتجاوز واجباتي.”
“ما يسمى بالتغير الكمي الذي يؤدي إلى تغير نوعي. لقد أخبرتك بهذا من قبل.”
رفع دنغ زي يوي رأسه وسأل بمفاجأة: “سيدي، ما السؤال؟”
لوح بيده. لم يرغب في مواصلة هذا الموضوع. استلقى على كرسيه واستمع بعناية إلى الصوت الهادئ لمطر الربيع الذي يجلب الرطوبة للأرض.
إذا حافظ فان شيان والأميرة الكبرى على وضعهما الحالي، فستكون عائلة مينغ كما كانت، تكافح عند أبواب الموت التي يضغط عليها فان شيان. لن تنهار فجأة ولكنها ستعيش بعناد وبشكل أساسي، تكافح وتنتظر.
غرق الجناح في صمت.
لم يفهم دنغ زي يوي كلمة “الأرض”، لكنه ما زال يخمن المعنى العام. ابتسم بمرارة وقال: “إن لقاء سونغ شيرن مع تشن بو تشانغ يشبه لقاء حرفي بقطعة خشب سليمة. يقاتل الجانبان، وتطير الشرر في كل مكان. لا يدورون فقط في دوائر حول قانون تشينغ… إذا انتشرت محتويات مناقشتهم في المحكمة بالفعل، فسأخشى أن تجعل الناس يفكرون في هذا السؤال.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكن دنغ زي يوي من إخفاء صدمته. ابتسم بمرارة. اعتقد أن حملة التسويق لسرقة منصب الوريث قد بدأت رسميًا. هل كانت مسألة صغيرة؟
…
تنهد فان شيان. جلس بجانب دا باو واستخدم عيدانه لتقسيم الكعكة الساخنة بينما أمسك بملعقة لنقل الحساء من الكعكة إلى وعاء دا باو. ابتسم وقال: “هذا أيضًا مطعم شين فنغ، إنه مجرد فرع سوتشو.”
ظهر مسؤول من مجلس المراقبة يرتدي رداءً بصمت عند المدخل الخلفي لحديقة هوا. كانت مياه الأمطار قد غمرت رداءه الرسمي، وكان جسمه ينبعث منه برودة قاتمة. كان ذلك دنغ زي يوي، الذي جاء مؤخرًا من جينغدو.
سألت هاي تانغ: “أمامك؟ ألم تكن تقول دائمًا أن لديك نوايا قاسية؟”
ابتسمت هاي تانغ وقالت: “يبدو أنك ستستمر في الانشغال بالتخطيط لقتل عدد أقل من الأشخاص.” بعد أن أنهت هذه الجملة، لم تنتظر الفتاة رد فان شيان قبل أن تضع يديها في جيوبها الكبيرة. وسحبت خطواتها وهي تتأرجح بخصرها، مشية فتاة قرية، وتركت الشرفة الصغيرة.
صفع المروحة الذهبية في يده وقال بصوت عالٍ: “المادة 34 من قانون تشينغ: إدارة المنزل موحدة تحت رعاية الأكبر سنًا، كانت أموال العائلة ملكية عامة! ليس لدى موكلي أي اعتراضات على إدارة المنزل، لكن هذه الأموال العائلية هي ملكية عامة، لذا تحتاج بشكل طبيعي إلى تقسيم دقيق. أما بالنسبة لكيفية تقسيمها، بما أن لدينا وصية السيد مينغ القديم، بالطبع، يجب أن نتبع رغبات الراحل المحترم!”
ابتسم فان شيان قليلاً وهو يشاهد شخصية هاي تانغ وهي تبتعد. رآها تتراجع بلطف بعيدًا عن المطر الخفيف. بلل المطر شعرها عند الصدغ، لذا بدا وكأنها لم تستخدم تشي تشي من تيان يي داو – ما يسمى بالقرب من الطبيعة كان طبيعيًا هكذا. ومع ذلك، فإن قدميها في شبشبها القماشي لم تتلطخ بالمياه المتجمعة على الأرض، لذا يبدو أنها استخدمت خدعة.
“يمكنني قتل عشرة أو مائة شخص،” قال فان شيان بجدية. “ولكن لأسبح حقًا في بحر من الدم، لا أعرف إذا كنت سأكون قاسيًا بما يكفي عندما يحين ذلك الوقت.”
شاهد دنغ زي يوي هاي تانغ وهي تغادر ثم دخل الجناح بصمت. “مثل الأمس. اليوم في المحكمة كانوا لا يزالون يحللون مواد قانون تشينغ. على الرغم من أن سونغ شيرن بليغ ولم يواجه أي عيوب، إلا أنه في الواقع لم يكن هناك أي تقدم. طالما تمسكت حكومة سوتشو بقانون تشينغ ولن تتركه، لن يفوز شيا تشي فاي بهذه القضية، حتى مع وجود الوصية في يده.”
لم يتمكن دنغ يي يوي من تخمين مخاوف فان شيان الحقيقية، لكنه استطاع أن يرى أن المفوض لديه أفكار جديدة حول القضية ضد ممتلكات عائلة مينغ. عبس حاجبيه وسأل: “هل يجب أن نطلب من سونغ شيرن إغلاق القضية؟ على أي حال، تم تأكيد شيا تشي فاي الآن كالابن السابع لعائلة مينغ. في غضون أيام قليلة، سيتقدم مجلس المراقبة ويجعله يعبد ويعود إلى أجداده. وفقًا لقانون تشينغ، يجب على عائلة مينغ منحه حصة. على الرغم من أن هذه الحصة لن تكون كبيرة، إلا أنها تحقق الهدف الأصلي المتمثل في دخوله بنجاح إلى الوحدة الداخلية لعائلة مينغ.”
أومأ فان شيان برأسه ليوضح أنه فهم ثم غرق في التفكير.
تم وضع كل تلك الفضة في بنك تايبينغ للمال الذي استخدمه فان شيان أولاً. أما بالنسبة للعودة… فسيتعين الانتظار حتى يتصل شيا تشي فاي بفان شي زهي في الشمال لاستخدام البضائع المهربة من خزانة القصر لسدادها ببطء.
اليوم كان آخر يوم في مارس. قضية ممتلكات عائلة مينغ التي أثارت ضجة في جيانغنان كانت بالفعل في يومها الرابع. بعد تجاوز العاصفة في اليوم الأول، وصلت القضية إلى طريق مسدود. على الرغم من أن هذا كان ضمن توقعات فان شيان، إلا أنه كان يشعر بالضجر من سماع تقارير مرؤوسيه كل يوم.
لحكم البلاد، كان الاستقرار هو المطلب الذي سحق كل الآخرين.
في اليوم الأول، استخدم سونغ شيرن وصية مزيفة بذكاء لتأكيد أن شيا تشي فاي هو بالفعل من نسل عائلة مينغ. انتشر هذا الخبر على الفور من سوتشو في جميع أنحاء جيانغنان. الآن، عرف الجميع أن السيد السابع لعائلة مينغ عاد إلى الحياة مرة أخرى، والأكثر من ذلك، أنه يقاتل الابن الأكبر لعائلة مينغ من أجل الممتلكات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه سونغ شيرين إلى هذه المشكلة: ما يسمى بممتلكات العائلة، الجميع يريد القتال من أجلها. ليس فقط عائلة مينغ ولكن أيضًا الإمبراطور.
ومع ذلك، تم وضع قانون تشينغ وفقًا لروح النصوص. كان حق الوريث الأكبر الطبيعي متجذرًا بعمق في قلوب الناس، وكان مكتوبًا بوضوح في القانون. بدت تلك الوصية وكأنها استنفدت استخدامها التاريخي. سيكون من الصعب أن تكون ذات فائدة كبيرة لرغبة شيا تشي فاي.
لحكم البلاد، كان الاستقرار هو المطلب الذي سحق كل الآخرين.
إذا أراد شيا تشي فاي استعادة ممتلكات عائلة مينغ، فسيكون ذلك مثل الإطاحة بالقواعد التي اتبعها الناس لمئات وآلاف السنين. هذه القاعدة كانت قوية لدرجة أن شخصًا واحدًا لا يمكنه نقضها، ولا حتى فان شيان أو إمبراطور تشينغ. إذا كسرت هذه القضية حق الوريث الأكبر الطبيعي، فسيكون التأثير كبيرًا جدًا.
عرف حاكم سوتشو أن جانب شيا تشيفي يريد إطالة أمد القضية، لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. لقد تلقى شفويًا اهتمام المبعوث الإمبراطوري الذي أراده أن يحكم في القضية علنًا ولا يغلق القضية بلا مبالاة. بما أنه لا يستطيع إغلاقها بلا مبالاة، لم يكن أمامه سوى ترك الجانبين يتناقشان.
غرق فان شيان في أفكاره. فكر فجأة في أمر غريب. إذا استمر تأثير قضية ممتلكات عائلة مينغ في الانتشار، إلى حد إثارة نقاش كبير حول تحرير الفكر، فماذا عن الموقف الطبيعي لولي العهد في القصر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضية عائلة مينغ في جيانغنان كانت كبيرة. إذا وصلت آثارها إلى جينغدو، فستصبح القضية أكبر – إلى الحد الذي لم يرغب فان شيان حتى في رؤية مثل هذا الموقف. بسبب ارتباطه بأمه، لن يشاهد فان شيان ولي العهد وهو يرث العرش وتصبح الإمبراطورة التي أرادت قتله إمبراطورة أم. حاليًا، قد يؤدي استفزاز ولي العهد مباشرة إلى دفعه للتخلي عن عداوته السابقة مع الأميرة الأكبر والأمير الثاني للانضمام كجسد واحد – وهي نتيجة لم يرغب فان شيان في رؤيتها.
التهم نفسًا باردًا. هذه الخطة كانت من صنع يان بينغ يون وتمت الموافقة عليها من قبل تشن بينغ بينغ. ذلك العرجاء الذي يخطط للمستقبل البعيد لا بد أنه فكر في الآثار المترتبة على هذا الأمر، إلا إذا… كان العرجاء قد تلقى إشارة سرية من الإمبراطور وبدأ في هز جو الرأي العام حول حق الوريث الطبيعي لولي العهد؟
في جينغدو، كان فان شيان يتحكم شخصيًا في المكتب الأول. كان المطعم الأقرب إلى يامن المكتب الأول هو مطعم شين فنغ، لذلك كان غالبًا ما يأخذ دا باو لتناول كعكات جي تانغ الخاصة بهم.
قضية عائلة مينغ في جيانغنان كانت كبيرة. إذا وصلت آثارها إلى جينغدو، فستصبح القضية أكبر – إلى الحد الذي لم يرغب فان شيان حتى في رؤية مثل هذا الموقف. بسبب ارتباطه بأمه، لن يشاهد فان شيان ولي العهد وهو يرث العرش وتصبح الإمبراطورة التي أرادت قتله إمبراطورة أم. حاليًا، قد يؤدي استفزاز ولي العهد مباشرة إلى دفعه للتخلي عن عداوته السابقة مع الأميرة الأكبر والأمير الثاني للانضمام كجسد واحد – وهي نتيجة لم يرغب فان شيان في رؤيتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الاتجاه الحالي، طالما كان تناول النبلاء – بغض النظر عن الوقت – سيكون دائمًا عرضًا متباهيًا ومأدبة كبيرة. كان هناك عدد قليل من الأشخاص من رتبة فان شيان مهتمين جدًا بكعكات جي تانغ والنودلز المقلية في صلصة فول الصويا. على الرغم من أن مذاق مطعم شين فنغ كان لذيذًا بسبب طهيه المنزلي، إلا أن لديه ثلاثة فروع في مملكة تشينغ وكان معروفًا، وكان عمله دائمًا متوسطًا.
غرق فان شيان في أفكاره. كانت أوامره الأصلية لسونغ شيرن هي بذل قصارى جهده لسحب القضية، وجعل القضية واسعة النطاق قدر الإمكان؛ كلما زادت الآثار، كان ذلك أفضل. فقط الآن أدرك أن وراء هذا الأمر تختبئ أفكار مختلفة لذلك العرجاء العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد فان شيان. “إذا كنت أعرف سابقًا، لكان من الأفضل البقاء في المنزل لتناول طعام يانغ جي ميه. لماذا نزعج أنفسنا بمواجهة المطر؟”
كان يثق في تشن بينغ بينغ، فقط تشن بينغ بينغ بدا، بحجة محاولة حمايته، أنه لم يخبره بكل تفاصيل العديد من الأمور. كان فان شيان شخصًا يرغب في التعلم والفهم والتحكم في الموقف.
كان اليوم الأخير من شهر مارس في جيانغنان، حيث تساقطت أمطار الربيع بصمت على الأرض، واستقرت برفق على الشرفة في حديقة هوا مثل نظرة العشاق لبعضهم البعض. في الشرفة، كان رجل وامرأة مستلقين على كرسيين مريحين يتحدثان.
“يبدو أنني سأضطر إلى القيام برحلة إلى ووزو بمجرد توقف أمر عائلة مينغ مؤقتًا.” تنهد ووجد أكثر فأكثر أن ترتيب والده له للذهاب إلى ووزو لرؤية حماه كان قرارًا حكيمًا. بدا أن والده عرف منذ فترة طويلة أنه سيكون لديه شكوك حول بعض الشؤون في المحكمة. نظرًا لأنه بعيد جدًا عن جينغدو، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه مقابلته وجهًا لوجه ومساعدته في حل مشاكله كان رئيس الوزراء العجوز.
…
لم يتمكن دنغ يي يوي من تخمين مخاوف فان شيان الحقيقية، لكنه استطاع أن يرى أن المفوض لديه أفكار جديدة حول القضية ضد ممتلكات عائلة مينغ. عبس حاجبيه وسأل: “هل يجب أن نطلب من سونغ شيرن إغلاق القضية؟ على أي حال، تم تأكيد شيا تشي فاي الآن كالابن السابع لعائلة مينغ. في غضون أيام قليلة، سيتقدم مجلس المراقبة ويجعله يعبد ويعود إلى أجداده. وفقًا لقانون تشينغ، يجب على عائلة مينغ منحه حصة. على الرغم من أن هذه الحصة لن تكون كبيرة، إلا أنها تحقق الهدف الأصلي المتمثل في دخوله بنجاح إلى الوحدة الداخلية لعائلة مينغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات أهم جزأين في الميراث. ابتسم سونغ شيرين ببرودة وقال: “تقسيم الممتلكات هو أساس وراثة اللقب. تحدثت عن قانون تشينغ سابقًا. سأتحدث أيضًا عن قانون تشينغ.”
استمع فان شيان إلى تحليل دنغ زي يوي وشعر بالراحة. كان شعورًا جيدًا أن يكون لديه مساعد موثوق به بجانبه. ومع ذلك، لم يجب على سؤاله، بل سأل بعناية: “بعد أن رتب المكتب الرابع لشيا تشي فاي… أوه، الآن يجب أن نسميه مينغ تشينغ تشينغ… أمر لقاء مينغ تشينغ تشينغ مع الرابع من عائلة مينغ، كيف تسير الأمور؟”
ابتسم دنغ زي يوي بمرارة وقبل الأمر.
بما أن شيا تشي فاي كان بمثابة شوكة في حلق عائلة مينغ، فبالطبع كان عليهم التآمر مع المعارضين داخل عائلة مينغ. لم يكن فهم فان شيان للصفقات المشبوهة داخل عائلة ثرية وكبيرة مفصلاً للغاية. في حياته السابقة، كم مرة شاهد الدراما على قناة تي في بي هونغ كونغ.
إذا حافظ فان شيان والأميرة الكبرى على وضعهما الحالي، فستكون عائلة مينغ كما كانت، تكافح عند أبواب الموت التي يضغط عليها فان شيان. لن تنهار فجأة ولكنها ستعيش بعناد وبشكل أساسي، تكافح وتنتظر.
أبلغ دنغ زي يوي: “لقد تواصلنا بالفعل. سيلتقي شيا تشي فاي مع الرابع من عائلة مينغ في بداية الشهر المقبل.”
بخصوص عائلة مينغ، كان فان شيان لديه بالفعل ترتيبات. كان عمل التحقيق لا يزال يتقدم ببطء، فقط كان مخفيًا في الوقت الحالي من خلال المحاكمة اللافتة للنظر. بالنسبة لفان شيان، هزيمة عائلة مينغ كانت بالفعل مشروعًا طويل الأجل. يمكنه فقط أن يقضمه شيئًا فشيئًا. إذا كانت أساليبه عدوانية للغاية وتنمر على عائلة مينغ بشدة، فسيؤثر ذلك على استقرار جيانغنان. من المحتمل أن يكون حاكم جيانغنان أول من يقف ويعارضه.
أومأ فان شيان برأسه. فقط الآن بدأ يتحدث عن السؤال السابق. عض شفتيه الداخليتين المثيرتين للحكة بهدوء وقال بهدوء: “اجعل سونغ شيرن يستمر في القتال. سنقاتل هذه القضية حتى النهاية! كلما زاد الزخم كان أفضل… حتى لو لم نتمكن من الفوز، لا يمكننا أيضًا أن نخسر! مارس الضغط على حكومة سوتشو، ولا تدعهم يجبرون على إغلاق القضية. سنقاتل حتى يبدأ جميع العلماء والناس تحت السماء في التفكير في هذا السؤال!”
على الرغم من أنه لا يستطيع إرضاء أحلام فان شيان الجامحة، بما أن المبعوث الإمبراطوري قد كرمه بهذا الشكل، كان عليه أن يحارب هذه القضية بأجمل طريقة ممكنة ويضيف أروع لمسة إلى مهنة سيد التقاضي.
رفع دنغ زي يوي رأسه وسأل بمفاجأة: “سيدي، ما السؤال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقاء عائلة مينغ لم يكن يكمن في محاكمة جيانغنان، بل في القتال في قصر جينغدو. إذا سقط سيد عائلة مينغ، الأميرة الكبرى والأمراء في معركة السلطة، فسيكون من الصعب بطبيعة الحال على عائلة مينغ حماية سلة بيضهم. إذا خسر فان شيان، ستكون عائلة مينغ في غاية الفرح، وسيتعين على شيا تشي فاي، مرة أخرى، الفرار من الكارثة في جميع الاتجاهات مثل كلب بلا عائلة.
أدرك فان شيان الآن أنه أفلت من لسانه. ابتسم. بعد بعض التفكير، قرر عدم إخفائه عن هذا المقرب أمامه. “جعل الجميع تحت السماء يفكرون في ما إذا كان يجب أن يكون للوريث الأكبر حق الوراثة الطبيعي.”
غرق فان شيان في أفكاره. فكر فجأة في أمر غريب. إذا استمر تأثير قضية ممتلكات عائلة مينغ في الانتشار، إلى حد إثارة نقاش كبير حول تحرير الفكر، فماذا عن الموقف الطبيعي لولي العهد في القصر؟
بما أن دنغ زي يوي كان المسؤول الرائد في وحدة تشي نيان، فقد عرف كل شيء عن فان شيان. عند سماع هذه الكلمات من المفوض، فهم بسرعة المعنى داخلها. بدأ وشحب، ثم لف يده حول قبضته ونصح بعدم ذلك. “سيدي، لا يمكننا… إذا بدأت المحكمة والقصر في… الشك، فلن يكون ذلك سهلاً للتنظيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هاي تانغ وقالت: “يبدو أنك ستستمر في الانشغال بالتخطيط لقتل عدد أقل من الأشخاص.” بعد أن أنهت هذه الجملة، لم تنتظر الفتاة رد فان شيان قبل أن تضع يديها في جيوبها الكبيرة. وسحبت خطواتها وهي تتأرجح بخصرها، مشية فتاة قرية، وتركت الشرفة الصغيرة.
خفض فان شيان جفونه قليلاً وقال: “زي يوي، يبدو أنك نسيت هويتي. اسمي فان. لا تقلق كثيرًا. أما بالنسبة للشكوك ضدي… أخشى أن النبلاء في القصر سيشكون في أنني أتجاوز واجباتي.”
اليوم كان آخر يوم في مارس. قضية ممتلكات عائلة مينغ التي أثارت ضجة في جيانغنان كانت بالفعل في يومها الرابع. بعد تجاوز العاصفة في اليوم الأول، وصلت القضية إلى طريق مسدود. على الرغم من أن هذا كان ضمن توقعات فان شيان، إلا أنه كان يشعر بالضجر من سماع تقارير مرؤوسيه كل يوم.
لقد فكر في الأمر بالفعل. نظرًا لأنه سيتعين عليه في النهاية مواجهة قصر الشرق، فسوف يتصرف أولاً وفقًا لنوايا تشن بينغ بينغ ويوخز الخصم. بعد كل شيء، نظرًا لقوته وموقعه الحاليين، طالما أنه لم يتمرد، لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء ضده. علاوة على ذلك، حتى لو كان هناك من يعتقد أنه يخلق هذا النوع من الرأي العام لمستقبله، فسيعتقد المزيد من الناس أن فان شيان يقوم بترتيبات للأمير الثالث.
“يبدو أنني سأضطر إلى القيام برحلة إلى ووزو بمجرد توقف أمر عائلة مينغ مؤقتًا.” تنهد ووجد أكثر فأكثر أن ترتيب والده له للذهاب إلى ووزو لرؤية حماه كان قرارًا حكيمًا. بدا أن والده عرف منذ فترة طويلة أنه سيكون لديه شكوك حول بعض الشؤون في المحكمة. نظرًا لأنه بعيد جدًا عن جينغدو، فإن الشخص الوحيد الذي يمكنه مقابلته وجهًا لوجه ومساعدته في حل مشاكله كان رئيس الوزراء العجوز.
“لا تبلغ عن هذا الأمر إلى المدير،” أمر فان شيان. “إنها مجرد مسألة صغيرة.”
جلس مينغ لانشي على المقعد بتعبير وجه شاحب. لم تكن هذه الأيام التي طُولت فيها المحاكمة جيدة لسيد عائلة مينغ الشاب. لم يستطع المساعدة في أعمال العائلة، وكان أعمامه هؤلاء مجرد قمامة عديمة الفائدة لا تعرف سوى الأكل وليس العمل. كان بعد مناقصة خزانة القصر أن مسألة شحن البضائع إلى شمال مين احتاجت إلى شخصيات مهمة من العائلة. وهكذا، اضطر والده، الذي ادعى المرض، إلى الوقوف مرة أخرى وإدارة هذه الأمور.
لم يتمكن دنغ زي يوي من إخفاء صدمته. ابتسم بمرارة. اعتقد أن حملة التسويق لسرقة منصب الوريث قد بدأت رسميًا. هل كانت مسألة صغيرة؟
نظرت هاي تانغ إلى فان شيان وهزت رأسها. “حياتك يمكن اعتبارها مثالية. ما الذي يمكن أن تندم عليه؟”
فكر فان شيان في شيء ما وابتسم فجأة. “سونغ شيرن مجرد سيد دعاوى. هل كان سيكون الرافعة التي تفتح الأرض؟ أو ربما جعلت هذا معقدًا للغاية. النقاش في المحكمة حول قانون تشينغ لا علاقة له بالقواعد القديمة تحت السماء.”
عند سماع كلمة “القصر”، نظر الأمير الثالث على الطاولة الأخرى. تظاهر فان شيان بعدم الرؤية وتنهد. “بالحديث عن المكتب الثامن… لدينا عدد قليل جدًا من الأشخاص في جيانغنان اليوم. هذا الأمر لم يكن له أي تأثير حتى الآن.”
لم يفهم دنغ زي يوي كلمة “الأرض”، لكنه ما زال يخمن المعنى العام. ابتسم بمرارة وقال: “إن لقاء سونغ شيرن مع تشن بو تشانغ يشبه لقاء حرفي بقطعة خشب سليمة. يقاتل الجانبان، وتطير الشرر في كل مكان. لا يدورون فقط في دوائر حول قانون تشينغ… إذا انتشرت محتويات مناقشتهم في المحكمة بالفعل، فسأخشى أن تجعل الناس يفكرون في هذا السؤال.”
نظر إلى سيسي، التي كانت متعبة من اللعب وتتكئ على السور تستريح، أومأ فان شيان بعينيه لإحدى الفتيات لتغطيتها ببعض الملابس. ثم نظر إلى دا باو، الذي كان يقول شيئًا ما للأمير الثالث بقلق وإحراج. فقط بعد ذلك أصبح أكثر يقظة. أخرج اهتمامه بمشاهدة الدراما وقال لـ دنغ زي يوي: “كيف هو الوضع هناك؟”
استيقظ اهتمام فان شيان. “أوه؟ إذن سأضطر للذهاب لرؤية. اذهب واستدعِ الأمير الثالث ودا باو. في لحظة، ستذهب العائلة بأكملها إلى حكومة سوتشو لمشاهدة العرض.”
ابتسم فان شيان بمرارة وقال: “لكي تكون إمبراطورًا، يجب أن تكون قادرًا على مشاهدة عشرات الآلاف من الأشخاص يموتون أمامك دون أن ترتعش قلوبك. أنا في الحقيقة لا أستطيع فعل هذا.”
ابتسم دنغ زي يوي بمرارة وقبل الأمر.
قال تشين بوتشانغ بغضب: “اللقب الموروث مضمون بتقسيم الممتلكات. مكتوب بوضوح. حق تقسيم الممتلكات جاهز بشكل طبيعي عند الطلب.”
…
أرسل دنغ زي يوي شخصًا مقدمًا لحجز المطعم وكان حاليًا يضع الأمن. عند سماع توبيخ المفوض، لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. “المفوض، هذا هو الأقرب بالفعل… على الرغم من أن العائلة بأكملها تخرج لرؤية المتعة، لا يمكننا قيادة ثلاث عربات كبيرة إلى حكومة سوتشو وإثارة المسؤولين أو جعل الناس يحدقون. هذا لن يفعل.
…
تم وضع كل تلك الفضة في بنك تايبينغ للمال الذي استخدمه فان شيان أولاً. أما بالنسبة للعودة… فسيتعين الانتظار حتى يتصل شيا تشي فاي بفان شي زهي في الشمال لاستخدام البضائع المهربة من خزانة القصر لسدادها ببطء.
تحت زخارف المطر الخفيف، غادرت ثلاث عربات سوداء بالكامل حديقة هوا وتوجهت ببطء إلى الشارع الأقرب إلى يامن سوتشو. غادر الركاب بعد تناول الغداء. لم يكن أحد في عجلة من أمره، لأن حكومة سوتشو كانت تأخذ استراحة مؤقتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر فان شيان بعمق في كل ما حدث في حياته. بالفعل يمكن القول إنه كان مفعمًا بالحيوية ويعيش بلا قيود. إذا أراد المال، كان لديه المال. إذا أراد السلطة، كانت لديه السلطة. إذا أراد الناس، كان لديهم. الرفاهية التي يتمتع بها من حوله، كان يتمتع بها أيضًا. الرفاهية التي لا يستطيع الآخرون الوصول إليها، كان يستطيع. لسبب ما، كان يشعر دائمًا بعدم الرضا. كان يعرف بوضوح كيف يجب أن يعيش المرء حياته، ولكن ليعيشها بهذه الطريقة كان رغبة مجهولة تزداد قوة.
على الرغم من أنه كان شارع الطعام الأقرب إلى يامن سوتشو، إلا أنه كان لا يزال على بعد بعض المسافة. جلس فان شيان في الطابق الثالث من فرع سوتشو لمطعم شين فنغ، متكئًا على السور وينظر في اتجاه يامن سوتشو عبر طبقات من المطر. قال بصوت غاضب: “أنا لست بعيد النظر. كيف يمكنني رؤية المتعة؟
أومأ دنغ زي يوي برأسه وذهب لترتيبها.
أرسل دنغ زي يوي شخصًا مقدمًا لحجز المطعم وكان حاليًا يضع الأمن. عند سماع توبيخ المفوض، لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. “المفوض، هذا هو الأقرب بالفعل… على الرغم من أن العائلة بأكملها تخرج لرؤية المتعة، لا يمكننا قيادة ثلاث عربات كبيرة إلى حكومة سوتشو وإثارة المسؤولين أو جعل الناس يحدقون. هذا لن يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هاي تانغ وقالت: “يبدو أنك ستستمر في الانشغال بالتخطيط لقتل عدد أقل من الأشخاص.” بعد أن أنهت هذه الجملة، لم تنتظر الفتاة رد فان شيان قبل أن تضع يديها في جيوبها الكبيرة. وسحبت خطواتها وهي تتأرجح بخصرها، مشية فتاة قرية، وتركت الشرفة الصغيرة.
تنهد فان شيان. “إذا كنت أعرف سابقًا، لكان من الأفضل البقاء في المنزل لتناول طعام يانغ جي ميه. لماذا نزعج أنفسنا بمواجهة المطر؟”
…
بينما كان يتحدث، شد شخص خلفه زاوية ملابسه. التفت لينظر ورأى دا باو الساحر الساذج. لم يستطع إلا أن يسأل بمفاجأة: “دا باو، ما الأمر؟”
ظنت هاي تانغ أن فان شيان شخص لا يصدق. عند سماع شخص من تشي الشمالية مثلها يطرح سؤالًا خيانياً كهذا، لم يحاول إخفاء أي شيء. بدلاً من ذلك، غرق مباشرة في تفكير عميق. إذا رأى الغرباء هذا النوع من التصرف، فسيظنون بالتأكيد أن فان شيان لديه بالفعل قلب غير مخلص.
فتح دا باو فمه في ابتسامة وقال: “شياو فان… هذا… المطعم… لديه أيضًا كعكات جي تانغ.”
في المستقبل، إذا كان لا يزال غير متطابق مع حسابات الإمبراطور، كان لدى فان شيان خدعة أخيرة. سيقول إن الفضة قد تركت له من قبل العم وو زو.
أشار دا باو بإصبعه السميك إلى صواني البخار الفردية على الطاولة، كل منها يحتوي على كعكة بيضاء كبيرة واحدة. كانت تبخير دافئ. تسلل الرائحة اللذيذة تدريجياً من الداخل.
سألت هاي تانغ: “أمامك؟ ألم تكن تقول دائمًا أن لديك نوايا قاسية؟”
تنهد فان شيان. جلس بجانب دا باو واستخدم عيدانه لتقسيم الكعكة الساخنة بينما أمسك بملعقة لنقل الحساء من الكعكة إلى وعاء دا باو. ابتسم وقال: “هذا أيضًا مطعم شين فنغ، إنه مجرد فرع سوتشو.”
على الرغم من أنه لا يستطيع إرضاء أحلام فان شيان الجامحة، بما أن المبعوث الإمبراطوري قد كرمه بهذا الشكل، كان عليه أن يحارب هذه القضية بأجمل طريقة ممكنة ويضيف أروع لمسة إلى مهنة سيد التقاضي.
قال صاحب مطعم شين فنغ، الذي كان يخدم بعناية من الجانب، بسرعة وباهتمام: “نعم. الشاب لين، على الرغم من أن جيانغنان بعيدة، إلا أن المذاق ليس مختلفًا جدًا عن جينغدو. جرب.”
أومأ دنغ زي يوي برأسه وذهب لترتيبها.
تمتم دا باو بشيء مميز ثم التفت إلى الكعكة أمامه وبدأ هجومه. ترك صاحب المطعم في البرد تمامًا.
…
كان فان شيان هو الذي سأل: “يا صاحب المطعم، كيف عرفت أن تناديه بالشاب لين؟”
لكن، مع سونغ شيرين واحد وتشين بوتشانغ واحد، كان كلاهما خطيبين مشهورين وقادرين. إذا تركهم يتناقشان، يمكنهم ربما التحدث لمدة عام كامل.
ضحك صاحب المطعف جافًا وقال بتذلل: “المفوض، ماذا تقول؟ في الفرع القديم في جينغدو، كنت غالبًا ما تجلب الشاب لين إلى مطعم شين فنغ لتناول الطعام. هذا يمنح المتجر الصغير الكثير من الوجه. دائمًا ما يذكر صاحب المتجر القديم هذا الأمر وهو فخور وممتن للغاية. على الرغم من أنني غالبًا ما أكون في سوتشو، إلا أنني أعرف أيضًا علاقتك بمطعم شين فنغ. كيف يمكنني ألا أخدم بقلبي؟”
عرف الجميع بلطف فان شيان ورعايته تجاه دا باو. حتى رؤية هذا النوع من المشاهد، كان لا يزال من المستحيل للعديد من الأشخاص التوفيق بين هذا فان شيان وذلك المسؤول القوي القاسي والقاسي في مجلس المراقبة. عندما كانوا غالبًا ما يتناولون الطعام في مطعم شين فنغ، كان هذا المشهد قد أثر مرة واحدة على دنغ زي يوي ومو تي. اليوم، ربما سيرى حرس النمر والأمير الثالث فان شيان بطريقة جديدة.
في جينغدو، كان فان شيان يتحكم شخصيًا في المكتب الأول. كان المطعم الأقرب إلى يامن المكتب الأول هو مطعم شين فنغ، لذلك كان غالبًا ما يأخذ دا باو لتناول كعكات جي تانغ الخاصة بهم.
ضيق فان شيان عينيه عند المطر خارج الأفاريز، لكن أفكاره كانت قد تحولت بالفعل إلى مكان آخر. كان تقرير المجلس واضحًا. هذا العام لم يكن هناك الكثير من المطر والثلوج في المنبع على نهر اليانغتسي. على الرغم من أن هذا سيؤثر على إعادة زراعة المناطق المنكوبة، إلا أنه على الأقل لن يكون عليهم القلق، في الوقت الحالي، من فيضانات الربيع – مخلوق مرعب. وبالتالي، يمكن أن تتابع مسألة إصلاحات النهر بسلاسة. يجب أن يكون يانغ وانلي قد وصل للتو للإبلاغ في جينغدو. ربما سيحتاج إلى بعض الوقت قبل الوصول إلى يامن حاكم النقل النهري.
في الاتجاه الحالي، طالما كان تناول النبلاء – بغض النظر عن الوقت – سيكون دائمًا عرضًا متباهيًا ومأدبة كبيرة. كان هناك عدد قليل من الأشخاص من رتبة فان شيان مهتمين جدًا بكعكات جي تانغ والنودلز المقلية في صلصة فول الصويا. على الرغم من أن مذاق مطعم شين فنغ كان لذيذًا بسبب طهيه المنزلي، إلا أن لديه ثلاثة فروع في مملكة تشينغ وكان معروفًا، وكان عمله دائمًا متوسطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم الأول، استخدم سونغ شيرن وصية مزيفة بذكاء لتأكيد أن شيا تشي فاي هو بالفعل من نسل عائلة مينغ. انتشر هذا الخبر على الفور من سوتشو في جميع أنحاء جيانغنان. الآن، عرف الجميع أن السيد السابع لعائلة مينغ عاد إلى الحياة مرة أخرى، والأكثر من ذلك، أنه يقاتل الابن الأكبر لعائلة مينغ من أجل الممتلكات.
بسبب الزيارات المنتظمة لفان شيان ولين دا باو، رفع مطعم شين فنغ في جينغدو فئته تدريجياً. جذب عددًا لا يحصى من العلماء الذين أرادوا الحصول على مقعد حيث جلس الشاعر الخالد ذات مرة وتجربة الكعكات التي لا يمكن للسيد فان جونيور نسيانها. هذا جعل صاحب المطعم القديم لشين فنغ غير قادر على احتواء فرحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد فان شيان. “إذا كنت أعرف سابقًا، لكان من الأفضل البقاء في المنزل لتناول طعام يانغ جي ميه. لماذا نزعج أنفسنا بمواجهة المطر؟”
عرف صاحب فرع سوتشو أي نوع من الضيوف المشرفين كان فان شيان، وبالطبع أطراه إلى ما لا نهاية. كان حريصًا بشكل خاص على وضع التوابل التي تزيل الروائح. جعلت اهتماماته فان شيان مرتاحًا للغاية. للحظة، كان أقل كآبة بشأن عدم القدرة على رؤية العرض خارج حكومة سوتشو.
في المستقبل، إذا كان لا يزال غير متطابق مع حسابات الإمبراطور، كان لدى فان شيان خدعة أخيرة. سيقول إن الفضة قد تركت له من قبل العم وو زو.
…
“ما يسمى بالتغير الكمي الذي يؤدي إلى تغير نوعي. لقد أخبرتك بهذا من قبل.”
…
لا يمكن تفسير اهتمامه بعمق معاق عقليًا ببساطة على أنه “محبة الجميع تحت سقف واحد”. على الرغم من أن فان شيان أحب زوجته باحترام كبير، إذا استخدمت كل هذه التفاصيل كذريعة منه لشراء قلوب الناس، فلن يصدق أحد ذلك. أن تكون قادرًا على القيام بذلك بصدق لسنوات عديدة… إذا لم يكن هذا الشخص شريرًا كبيرًا، فهو قديس.
أكل فان شيان النودلز بينما مضغ دا باو الكعكات. كان الأمير الثالث، الذي لا يتوافق كثيرًا مع ثبات عمره، يأكل بشكل صحيح وعاءً من كرات الحساء. قاد سيسي الفتيات في شرب وعاءين من العصيدة. ثم وقفت تحت الأفاريز وشاهدت المطر يتساقط من السماء. مدت يدها لالتقاطهم، تضحك بفرح.
أومأ فان شيان برأسه ليوضح أنه فهم ثم غرق في التفكير.
لم يتحكم فان شيان في خدمه كثيرًا، لذا كانت هؤلاء الفتيات نشيطات للغاية. عند سماع الضحك خلفه، تحسن مزاجه. لوح بيده لاستدعاء دنغ زي يوي وقال: “كان يجب أن يكون قد بدأ في حكومة سوتشو. أرسل شخصًا للاستماع وتدوينه.”
لم يكن لون وجه سونغ شيرين جيدًا، وكانت عيناه غائرتين بعض الشيء. لقد جاء إلى جيانغنان بمفرده. لم يكن لديه وقت لإحضار أي خدم أو طلاب. ومع ذلك، كان لديه مساعدة الكتبة من مجلس المراقبة. كانوا يبحثون في أكوام من الأوراق القديمة عن أدلة ونصوص مفيدة له، وهو ليس بالمهمة السهلة. كان خصمه سيد تقاضي محلي لديه عدد لا يحصى من الأشخاص يساعدونه خلف الكواليس. لذا، حتى روح سيد التقاضي الأعظم في العالم لا يمكن أن تصمد أمام أربعة أيام متتالية من الضرب.
أومأ دنغ زي يوي برأسه وذهب لترتيبها.
شاهد دنغ زي يوي هاي تانغ وهي تغادر ثم دخل الجناح بصمت. “مثل الأمس. اليوم في المحكمة كانوا لا يزالون يحللون مواد قانون تشينغ. على الرغم من أن سونغ شيرن بليغ ولم يواجه أي عيوب، إلا أنه في الواقع لم يكن هناك أي تقدم. طالما تمسكت حكومة سوتشو بقانون تشينغ ولن تتركه، لن يفوز شيا تشي فاي بهذه القضية، حتى مع وجود الوصية في يده.”
لوح فان شيان بيديه مرة أخرى لجاو دا وحرس النمر لتناول الطعام. ثم استدار وواصل العمل على وعاء النودلز. لم يستطع المقاومة مرة أخرى من سرقة قطعة لحم من طبق دا باو لتناولها. دا باو، كما هو الحال دائمًا، لم يقم بالضجة. حجمه الكبير يمثل ضغينة صغيرة.
“في العصور القديمة، تحدث الحكماء عن خمس علاقات – المودة بين الآباء والأبناء، والعدالة بين الحكام والرعايا، والفرق بين الأزواج والزوجات، والنظام بين كبار السن والصغار، والثقة بين الأصدقاء. سيدي، سيدي شيا، تم التأكد من أنه الابن السابع لعائلة مينغ، لكن المودة بين الآباء والأبناء ووريث عائلة مينغ ليسا طرفين متعارضين…”
اختفت هاي تانغ إلى مكان ما. في هذه اللحظة في مطعم شين فنغ كان جميع مرؤوسي فان شيان وخدمه وعائلته. كان يقدر المطر بسعادة بقلب خفيف. انتقى النودلز البيضاء وألقى بكل الأفكار في رأسه جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه سونغ شيرين إلى هذه المشكلة: ما يسمى بممتلكات العائلة، الجميع يريد القتال من أجلها. ليس فقط عائلة مينغ ولكن أيضًا الإمبراطور.
رأى أن دا باو قد انتهى من الأكل، سأل فان شيان بحرارة إذا كان يريد المزيد. هز دا باو رأسه. أخرج فان شيان منديلًا من ملابسه وساعد دا باو بعناية على مسح الزيت بجانب فمه.
لا يمكن تفسير اهتمامه بعمق معاق عقليًا ببساطة على أنه “محبة الجميع تحت سقف واحد”. على الرغم من أن فان شيان أحب زوجته باحترام كبير، إذا استخدمت كل هذه التفاصيل كذريعة منه لشراء قلوب الناس، فلن يصدق أحد ذلك. أن تكون قادرًا على القيام بذلك بصدق لسنوات عديدة… إذا لم يكن هذا الشخص شريرًا كبيرًا، فهو قديس.
شاهد الأمير الثالث هذا المشهد وشعر بالذهول. مر تعبير غريب عبر عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت عائلة مينغ أن المبعوث الإمبراطوري يريد استخدام هذه المحاكمة لتعطيلهم، مما يجبر عائلة مينغ على عدم امتلاك القدرة على التركيز على جبهات متعددة في سوق خزانة القصر. فقط عائلة مينغ لم يكن لديها أي طريقة جيدة للرد على هذا. لم يكن بوسعهم سوى مرافقتهم والاستمرار في إطالة الأمور. بالنظر إلى هذا الوضع، قد تستمر المحاكمة لمدة عام. طالما أنهم لم يخسروا، فلا بأس.
توقف حرس النمر على الطاولة المجاورة أيضًا.
…
عرف الجميع بلطف فان شيان ورعايته تجاه دا باو. حتى رؤية هذا النوع من المشاهد، كان لا يزال من المستحيل للعديد من الأشخاص التوفيق بين هذا فان شيان وذلك المسؤول القوي القاسي والقاسي في مجلس المراقبة. عندما كانوا غالبًا ما يتناولون الطعام في مطعم شين فنغ، كان هذا المشهد قد أثر مرة واحدة على دنغ زي يوي ومو تي. اليوم، ربما سيرى حرس النمر والأمير الثالث فان شيان بطريقة جديدة.
على الرغم من أنه لا يستطيع إرضاء أحلام فان شيان الجامحة، بما أن المبعوث الإمبراطوري قد كرمه بهذا الشكل، كان عليه أن يحارب هذه القضية بأجمل طريقة ممكنة ويضيف أروع لمسة إلى مهنة سيد التقاضي.
لا يمكن تفسير اهتمامه بعمق معاق عقليًا ببساطة على أنه “محبة الجميع تحت سقف واحد”. على الرغم من أن فان شيان أحب زوجته باحترام كبير، إذا استخدمت كل هذه التفاصيل كذريعة منه لشراء قلوب الناس، فلن يصدق أحد ذلك. أن تكون قادرًا على القيام بذلك بصدق لسنوات عديدة… إذا لم يكن هذا الشخص شريرًا كبيرًا، فهو قديس.
الفصل 374. كعكات مطعم شين فنغ، الأمير، والمحامي في المحكمة
أي واحد كان فان شيان؟
وبخ فان شيان مازحًا: “لا بأس إذا كانت مجرد شائعات. إذا تم طباعة هذا ككتاب، ألن يكرهني القصر حتى الموت؟”
…
نهض مينغ لانشي بغضب شديد.
…
لذا، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا، كانت روحه متحمسة بشكل غير طبيعي. كانت فرص مثل هذه نادرة جدًا؛ كان عليه الاستفادة منها إلى أقصى حد.
خلال موسم الرياح الموسمية على الممرات المائية في جيانغنان، لم يكن هناك قول بأن مطر الربيع ثمين مثل الزيت، لذا أصبح المطر الخفيف تدريجياً أكبر. قامت السماوات بسخاء بري الأرض بالرطوبة.
…
ضيق فان شيان عينيه عند المطر خارج الأفاريز، لكن أفكاره كانت قد تحولت بالفعل إلى مكان آخر. كان تقرير المجلس واضحًا. هذا العام لم يكن هناك الكثير من المطر والثلوج في المنبع على نهر اليانغتسي. على الرغم من أن هذا سيؤثر على إعادة زراعة المناطق المنكوبة، إلا أنه على الأقل لن يكون عليهم القلق، في الوقت الحالي، من فيضانات الربيع – مخلوق مرعب. وبالتالي، يمكن أن تتابع مسألة إصلاحات النهر بسلاسة. يجب أن يكون يانغ وانلي قد وصل للتو للإبلاغ في جينغدو. ربما سيحتاج إلى بعض الوقت قبل الوصول إلى يامن حاكم النقل النهري.
كانت هذه فكرة قاسية وجريئة للغاية. بدا أن دنغ زي يوي قد وافق أخيرًا على تفكير فان شيان وعرف أن مجلس المراقبة لم يعد قادرًا على الحفاظ على موقفه المحايد في السنوات السابقة في المعركة من أجل منصب الوريث.
أما بالنسبة للفضة المطلوبة لإصلاحات النهر… هذه المرة، كانت عطاءات خزانة القصر أعلى بنسبة 80 في المائة من السنوات السابقة. على السطح، تم بالفعل تسليم المبلغ إلى خزانة القصر، وبعد الكثير من الأعمال الورقية المعقدة، بدأ شحنه إلى جينغدو. أولاً، سيدخل خزانة القصر. ثم، سوف يأمر الإمبراطور علنًا بنقله إلى الخزانة الوطنية وإرساله إلى يامن حاكم النقل النهري.
أصبح تشين بوتشانغ أكثر نشاطًا وهو يتحدث، وأصبح صوته أكثر حماسًا، “كان الأمر هكذا منذ العصور القديمة، كيف يمكن أن يتغير؟ قانون تشينغ قد تم وضعه منذ زمن طويل، شيا… سيدي مينغ، لماذا التشبث بهذا؟ أتمنى أن يحكم السيد في القضية في أسرع وقت ممكن.”
سراً، تحت الجهود المشتركة لمجلس المراقبة ووزارة الإيرادات، وبعد أن أنهى المسؤولون القدامى الذين أرسلهم والد فان شيان عملهم في حساب الحسابات، بدأت كمية كبيرة من الفضة بالفعل في السفر عبر طريق مختلف، مباشرة إلى حيث يحتاج النقل. تم إعداد الغرض منه. في هذه الكمية الكبيرة من الفضة، كان جزء منها هو فضة العطاءات لخزانة القصر، التي قامت شركة النقل بسحبها بشكل مؤلم من احتياطياتها. جزء آخر كان الفضة التي اقترضها فان شيان مؤقتًا من إمبراطور تشي الشمالية الشاب من خلال هاي تانغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يتحكم فان شيان في خدمه كثيرًا، لذا كانت هؤلاء الفتيات نشيطات للغاية. عند سماع الضحك خلفه، تحسن مزاجه. لوح بيده لاستدعاء دنغ زي يوي وقال: “كان يجب أن يكون قد بدأ في حكومة سوتشو. أرسل شخصًا للاستماع وتدوينه.”
تم وضع كل تلك الفضة في بنك تايبينغ للمال الذي استخدمه فان شيان أولاً. أما بالنسبة للعودة… فسيتعين الانتظار حتى يتصل شيا تشي فاي بفان شي زهي في الشمال لاستخدام البضائع المهربة من خزانة القصر لسدادها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت سونغ شيرين في اتجاه آخر. ابتسم وانحنى لحاكم سوتشو على المقعد وقال: “هذه هي قوانين تشينغ. لدى وزارة العدل سجلات باستخدام المكانة، العمر، والاستخدام الخاص لأموال العائلة للحكم في القضايا. كان السيد قد درس القانون مرة ويجب أن يعرف أنني أقول الحقيقة.”
في هذه الأمور، بذل فان شيان جهدًا كافيًا لإخفائها. نظرًا لأنها تخص إمبراطور تشي الشمالية، كان الأمر مخفيًا بشكل أكثر أمانًا. لم يدع محكمة تشينغ في جينغدو تسمع همسة واحدة. كان فان شيان قد ذكر منذ فترة طويلة للإمبراطور في مذكرة سرية بشأن مسألة شحن الفضة إلى النقل. في هذا الأمر، لم يكن لديه دوافع أنانية. لم يأخذ ليانغ واحدًا، وكان كل شيء يعمل سراً. كان من المستحيل على فان شيان الحصول من هذا على أي سمعة كشخص يحب الشعب… كل الفوائد تعود بالكامل إلى شعب مملكة تشينغ. في النهاية، استفاد ذلك الإمبراطور العجوز، لذلك سمح به بصمت.
إذا أراد شيا تشي فاي استعادة ممتلكات عائلة مينغ، فسيكون ذلك مثل الإطاحة بالقواعد التي اتبعها الناس لمئات وآلاف السنين. هذه القاعدة كانت قوية لدرجة أن شخصًا واحدًا لا يمكنه نقضها، ولا حتى فان شيان أو إمبراطور تشينغ. إذا كسرت هذه القضية حق الوريث الأكبر الطبيعي، فسيكون التأثير كبيرًا جدًا.
المشكلة الوحيدة التي كان على فان شيان شرحها للإمبراطور هي كيف تمكن بالضبط من الحصول على مثل هذه الكمية الكبيرة من الفضة.
فتح دا باو فمه في ابتسامة وقال: “شياو فان… هذا… المطعم… لديه أيضًا كعكات جي تانغ.”
بما أنه لم يستطع ذكر إمبراطور تشي الشمالية، الراعي الرئيسي، كان بحاجة إلى سبب وجيه. كان فان شيان، عندما بدأ هذه الخطة لأول مرة، قد رتب بالفعل لهذا الأمر. جزء منه كان من أموال الرشوة التي حصل عليها العامين الماضيين في السلك الرسمي. آخر كان من فوائد الإطاحة بعائلة كوي العام الماضي. جزء آخر كان من طبقة الأرض التي كشطها من شركة نقل خزانة القصر بعد الذهاب إلى جيانغنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات أهم جزأين في الميراث. ابتسم سونغ شيرين ببرودة وقال: “تقسيم الممتلكات هو أساس وراثة اللقب. تحدثت عن قانون تشينغ سابقًا. سأتحدث أيضًا عن قانون تشينغ.”
في المستقبل، إذا كان لا يزال غير متطابق مع حسابات الإمبراطور، كان لدى فان شيان خدعة أخيرة. سيقول إن الفضة قد تركت له من قبل العم وو زو.
ابتسم فان شيان وهز رأسه. بدا المشهد المتوتر ولكن السخيف بعض الشيء للمحاكمة يظهر أمام عينيه.
تخمين أنه لن يذهب الإمبراطور لمواجهة وو زو حول ذلك. إذا كان النقل النهري جيدًا حقًا، ربما سيكون التنين سعيدًا وسيستخدم الإمبراطور فضة عطاءات خزانة القصر الوفيرة لإعادة جزء إلى فان شيان.
سألت هاي تانغ: “أمامك؟ ألم تكن تقول دائمًا أن لديك نوايا قاسية؟”
بخصوص عائلة مينغ، كان فان شيان لديه بالفعل ترتيبات. كان عمل التحقيق لا يزال يتقدم ببطء، فقط كان مخفيًا في الوقت الحالي من خلال المحاكمة اللافتة للنظر. بالنسبة لفان شيان، هزيمة عائلة مينغ كانت بالفعل مشروعًا طويل الأجل. يمكنه فقط أن يقضمه شيئًا فشيئًا. إذا كانت أساليبه عدوانية للغاية وتنمر على عائلة مينغ بشدة، فسيؤثر ذلك على استقرار جيانغنان. من المحتمل أن يكون حاكم جيانغنان أول من يقف ويعارضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه سونغ شيرين إلى هذه المشكلة: ما يسمى بممتلكات العائلة، الجميع يريد القتال من أجلها. ليس فقط عائلة مينغ ولكن أيضًا الإمبراطور.
لحكم البلاد، كان الاستقرار هو المطلب الذي سحق كل الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيده. لم يرغب في مواصلة هذا الموضوع. استلقى على كرسيه واستمع بعناية إلى الصوت الهادئ لمطر الربيع الذي يجلب الرطوبة للأرض.
بقاء عائلة مينغ لم يكن يكمن في محاكمة جيانغنان، بل في القتال في قصر جينغدو. إذا سقط سيد عائلة مينغ، الأميرة الكبرى والأمراء في معركة السلطة، فسيكون من الصعب بطبيعة الحال على عائلة مينغ حماية سلة بيضهم. إذا خسر فان شيان، ستكون عائلة مينغ في غاية الفرح، وسيتعين على شيا تشي فاي، مرة أخرى، الفرار من الكارثة في جميع الاتجاهات مثل كلب بلا عائلة.
“أشعر دائمًا أن هناك شيئًا ناقصًا في حياتي.”
إذا حافظ فان شيان والأميرة الكبرى على وضعهما الحالي، فستكون عائلة مينغ كما كانت، تكافح عند أبواب الموت التي يضغط عليها فان شيان. لن تنهار فجأة ولكنها ستعيش بعناد وبشكل أساسي، تكافح وتنتظر.
حان الآن دور عائلة مينغ للحديث. كان وجه سيد التقاضي الشهير في جيانغنان رماديًا بعض الشيء، كما لو كان قد استُنزف جسديًا وعقليًا. أخذ المنشفة الساخنة من يد الطالب بجانبه وفرك وجهه بقوة لتجديد روحه، ثم دخل إلى المحكمة. قال بصوت جاد:
“سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى أن دا باو قد انتهى من الأكل، سأل فان شيان بحرارة إذا كان يريد المزيد. هز دا باو رأسه. أخرج فان شيان منديلًا من ملابسه وساعد دا باو بعناية على مسح الزيت بجانب فمه.
نادى نداء ناعم فان شيان من أعماق أفكاره. هز رأسه في ذهول. فقط الآن وجد أن الضوء الخارجي كان أكثر قتامة. ليس فقط لأن المطر كان أكثر سمكًا، ولكن أيضًا لأنه لم يعد مبكرًا. فقط الآن عرف أن هذه الفكرة استغرقت الكثير من الوقت. عند التفكير في هذا، لم يستطع إلا أن يخرج تنهدًا. بدا كما لو أن هاي تانغ كانت على حق، أيامه لم تكن أكثر استرخاءً من الأباطرة.
بما أن شيا تشي فاي كان بمثابة شوكة في حلق عائلة مينغ، فبالطبع كان عليهم التآمر مع المعارضين داخل عائلة مينغ. لم يكن فهم فان شيان للصفقات المشبوهة داخل عائلة ثرية وكبيرة مفصلاً للغاية. في حياته السابقة، كم مرة شاهد الدراما على قناة تي في بي هونغ كونغ.
نظر إلى سيسي، التي كانت متعبة من اللعب وتتكئ على السور تستريح، أومأ فان شيان بعينيه لإحدى الفتيات لتغطيتها ببعض الملابس. ثم نظر إلى دا باو، الذي كان يقول شيئًا ما للأمير الثالث بقلق وإحراج. فقط بعد ذلك أصبح أكثر يقظة. أخرج اهتمامه بمشاهدة الدراما وقال لـ دنغ زي يوي: “كيف هو الوضع هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضية عائلة مينغ في جيانغنان كانت كبيرة. إذا وصلت آثارها إلى جينغدو، فستصبح القضية أكبر – إلى الحد الذي لم يرغب فان شيان حتى في رؤية مثل هذا الموقف. بسبب ارتباطه بأمه، لن يشاهد فان شيان ولي العهد وهو يرث العرش وتصبح الإمبراطورة التي أرادت قتله إمبراطورة أم. حاليًا، قد يؤدي استفزاز ولي العهد مباشرة إلى دفعه للتخلي عن عداوته السابقة مع الأميرة الأكبر والأمير الثاني للانضمام كجسد واحد – وهي نتيجة لم يرغب فان شيان في رؤيتها.
ابتسم دنغ زي يوي وسلمه الورقة في يده. اقترب من أذنه وقال: “هذا سجل للنقاش على أرضية المحكمة… سيدي، هل تعتقد أن المكتب الثامن يجب أن ينظم هذه المناقشات في مجموعة وينشرها في كل مكان تحت السماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضية عائلة مينغ في جيانغنان كانت كبيرة. إذا وصلت آثارها إلى جينغدو، فستصبح القضية أكبر – إلى الحد الذي لم يرغب فان شيان حتى في رؤية مثل هذا الموقف. بسبب ارتباطه بأمه، لن يشاهد فان شيان ولي العهد وهو يرث العرش وتصبح الإمبراطورة التي أرادت قتله إمبراطورة أم. حاليًا، قد يؤدي استفزاز ولي العهد مباشرة إلى دفعه للتخلي عن عداوته السابقة مع الأميرة الأكبر والأمير الثاني للانضمام كجسد واحد – وهي نتيجة لم يرغب فان شيان في رؤيتها.
كانت هذه فكرة قاسية وجريئة للغاية. بدا أن دنغ زي يوي قد وافق أخيرًا على تفكير فان شيان وعرف أن مجلس المراقبة لم يعد قادرًا على الحفاظ على موقفه المحايد في السنوات السابقة في المعركة من أجل منصب الوريث.
شاهد الأمير الثالث هذا المشهد وشعر بالذهول. مر تعبير غريب عبر عينيه.
وبخ فان شيان مازحًا: “لا بأس إذا كانت مجرد شائعات. إذا تم طباعة هذا ككتاب، ألن يكرهني القصر حتى الموت؟”
كان اليوم الأخير من شهر مارس في جيانغنان، حيث تساقطت أمطار الربيع بصمت على الأرض، واستقرت برفق على الشرفة في حديقة هوا مثل نظرة العشاق لبعضهم البعض. في الشرفة، كان رجل وامرأة مستلقين على كرسيين مريحين يتحدثان.
عند سماع كلمة “القصر”، نظر الأمير الثالث على الطاولة الأخرى. تظاهر فان شيان بعدم الرؤية وتنهد. “بالحديث عن المكتب الثامن… لدينا عدد قليل جدًا من الأشخاص في جيانغنان اليوم. هذا الأمر لم يكن له أي تأثير حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت عائلة مينغ أن المبعوث الإمبراطوري يريد استخدام هذه المحاكمة لتعطيلهم، مما يجبر عائلة مينغ على عدم امتلاك القدرة على التركيز على جبهات متعددة في سوق خزانة القصر. فقط عائلة مينغ لم يكن لديها أي طريقة جيدة للرد على هذا. لم يكن بوسعهم سوى مرافقتهم والاستمرار في إطالة الأمور. بالنظر إلى هذا الوضع، قد تستمر المحاكمة لمدة عام. طالما أنهم لم يخسروا، فلا بأس.
كان يتحدث عن حركة نشر قصة شيا تشيفي في جيانغنان. كان فان شيان يعتقد أنه مع رجال المكتب الثامن، يمكن للشائعات التي تدور في جينغدو أن تصفع الأمير الثاني حتى يفقد القدرة على الرد. الآن، مع فقدان شيا تشيفي لأمه كسيناريو القصة المأساوية وحكم حكومة سوتشو كدليل، اعتقد أنه يمكنه إثارة بعض الضجة في منطقة جيانغنان وتدمير صورة عائلة مينغ الطيبة التي زرعوها تمامًا. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن قوة عائلة مينغ كانت بهذه القوة بالفعل في جيانغنان. لم يكن لدى المكتب الثامن ما يكفي من الأشخاص في جيانغنان، وكانت عائلة مينغ قد أرسلت العديد من رواة القصص للصراخ بشأنها. كانوا لا يزالون يربطون قضية ممتلكات العائلة وخلفية شيا تشيفي السرية بمؤامرة من صنع شخصية مهمة في جينغدو.
التهم نفسًا باردًا. هذه الخطة كانت من صنع يان بينغ يون وتمت الموافقة عليها من قبل تشن بينغ بينغ. ذلك العرجاء الذي يخطط للمستقبل البعيد لا بد أنه فكر في الآثار المترتبة على هذا الأمر، إلا إذا… كان العرجاء قد تلقى إشارة سرية من الإمبراطور وبدأ في هز جو الرأي العام حول حق الوريث الطبيعي لولي العهد؟
عند مقارنة الاثنين، كانت سمعة فان شيان أسوأ بكثير. على الرغم من أن أهل جيانغنان صدقوا أن شيا تشيفي هو الابن السابع لعائلة مينغ، إلا أنهم جميعًا اعتقدوا أن شيا تشيفي قفز فجأة هذا العام لأن المسؤول في جينغدو الذي يمثله فان شيان أراد قمع الأخيار من أهل جيانغنان.
بسبب الزيارات المنتظمة لفان شيان ولين دا باو، رفع مطعم شين فنغ في جينغدو فئته تدريجياً. جذب عددًا لا يحصى من العلماء الذين أرادوا الحصول على مقعد حيث جلس الشاعر الخالد ذات مرة وتجربة الكعكات التي لا يمكن للسيد فان جونيور نسيانها. هذا جعل صاحب المطعم القديم لشين فنغ غير قادر على احتواء فرحه.
عندما فكر فان شيان في هذا، ضحك من قلبه. بدا أن سيد عائلة مينغ مينغ كينغدا، الذي كان لا يزال مريضًا في الفراش، كان على دراية كبيرة بأسلوبه في فعل الأشياء. كانت أساليبه وسرعة ردود أفعاله دقيقة وسريعة بشكل لا يضاهى. مينغ كينغدا لم يكن بهذه البساطة بالفعل.
تم وضع كل تلك الفضة في بنك تايبينغ للمال الذي استخدمه فان شيان أولاً. أما بالنسبة للعودة… فسيتعين الانتظار حتى يتصل شيا تشي فاي بفان شي زهي في الشمال لاستخدام البضائع المهربة من خزانة القصر لسدادها ببطء.
لم تكن القوة الكبيرة في جيانغنان، لذا كان بإمكان فان شيان بسهولة اعتبار هذه المعركة ضد عائلة مينغ لعبة. لم يكن لديه الكثير من العداء تجاه مينغ كينغدا. على العكس، كان هناك موافقة خفيفة. بعد أن قرأ الورقة التي أحضرها له دينغ زي يويه، لم يستطع مقاومة الضحك بصوت عالٍ.
جلس مينغ لانشي على المقعد بتعبير وجه شاحب. لم تكن هذه الأيام التي طُولت فيها المحاكمة جيدة لسيد عائلة مينغ الشاب. لم يستطع المساعدة في أعمال العائلة، وكان أعمامه هؤلاء مجرد قمامة عديمة الفائدة لا تعرف سوى الأكل وليس العمل. كان بعد مناقصة خزانة القصر أن مسألة شحن البضائع إلى شمال مين احتاجت إلى شخصيات مهمة من العائلة. وهكذا، اضطر والده، الذي ادعى المرض، إلى الوقوف مرة أخرى وإدارة هذه الأمور.
كان في جيانغنان العديد من الأشخاص الأذكياء، وسونغ شيرين من جينغدو لم يكن سيئًا أيضًا. هذه القضية في حكومة سوتشو قد تجاوزت تدريجياً نطاق قانون تشينغ وبدأت تتطور في الاتجاه الذي كان تشين بينغ بينغ يأمل فيه. بدأ كلا الجانبين في استحضار الأدب الكلاسيكي. كانوا دائمًا يذكرون الأشياء التي حدثت في عهد وي المبكر ويرفعون أيديهم احترامًا للسيد تشوانغ. لم يكن يبدو مثل المحاكمة على الإطلاق. بالنسبة لمفهوم حق الوريث الأكبر في الميراث الذي ترسخ بعمق في قلوب الناس، فتح كلا الجانبين عرضًا تمهيديًا لمكان يستمع فيه الإمبراطور إلى المحاضرات.
…
ابتسم فان شيان وهز رأسه. بدا المشهد المتوتر ولكن السخيف بعض الشيء للمحاكمة يظهر أمام عينيه.
عرف صاحب فرع سوتشو أي نوع من الضيوف المشرفين كان فان شيان، وبالطبع أطراه إلى ما لا نهاية. كان حريصًا بشكل خاص على وضع التوابل التي تزيل الروائح. جعلت اهتماماته فان شيان مرتاحًا للغاية. للحظة، كان أقل كآبة بشأن عدم القدرة على رؤية العرض خارج حكومة سوتشو.
في المحكمة العامة، كان النقاش لا يزال مستمراً. كان هذا اليوم الرابع. كان القادة الرئيسيون على كلا الجانبين منهكين بعد استخدام عقولهم بشكل متكرر، لذا كانت الفترات الفاصلة بين جلسات المحكمة أطول بكثير من اليوم الأول. دون أن يُقال الكثير، كان شخص ما يتقدم أولاً ويطلب استراحة.
بدون اكتراث بالمثل العليا أو الثقافة أو تلك الأشياء غير الملموسة، ابتسم بمرارة وقال: “من قبل، كان هناك إمبراطور. عندما كبر وأصبح مشوشًا، فكر في ماضيه وقال إنه بما أن لديه 10 مهارات قتالية، فيمكن اعتباره شيخًا مثاليًا… بالطبع، كان هذا الملك أيضًا مشوشًا عندما كان صغيرًا. لكنه كان إمبراطورًا، وكان أكثر تكبرًا مني بكثير. لكني لا أريد أن أكون مشوشًا، ولا أعتقد أن هناك شيءًا مثاليًا في هذا العالم.”
عرف حاكم سوتشو أن جانب شيا تشيفي يريد إطالة أمد القضية، لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. لقد تلقى شفويًا اهتمام المبعوث الإمبراطوري الذي أراده أن يحكم في القضية علنًا ولا يغلق القضية بلا مبالاة. بما أنه لا يستطيع إغلاقها بلا مبالاة، لم يكن أمامه سوى ترك الجانبين يتناقشان.
نظرت هاي تانغ إلى فان شيان وهزت رأسها. “حياتك يمكن اعتبارها مثالية. ما الذي يمكن أن تندم عليه؟”
لكن، مع سونغ شيرين واحد وتشين بوتشانغ واحد، كان كلاهما خطيبين مشهورين وقادرين. إذا تركهم يتناقشان، يمكنهم ربما التحدث لمدة عام كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكل فان شيان النودلز بينما مضغ دا باو الكعكات. كان الأمير الثالث، الذي لا يتوافق كثيرًا مع ثبات عمره، يأكل بشكل صحيح وعاءً من كرات الحساء. قاد سيسي الفتيات في شرب وعاءين من العصيدة. ثم وقفت تحت الأفاريز وشاهدت المطر يتساقط من السماء. مدت يدها لالتقاطهم، تضحك بفرح.
فهم حاكم سوتشو ذلك وتقبله. كلما طلب الاثنان استراحة، كان دائمًا يبتسم ويسمح بذلك. كما كان يأمر الحراس بإحضار مقاعد للاثنين للجلوس عليها. أما بالنسبة لمسألة الشاي، فلن يكون هناك نقص.
غرق فان شيان في أفكاره. فكر فجأة في أمر غريب. إذا استمر تأثير قضية ممتلكات عائلة مينغ في الانتشار، إلى حد إثارة نقاش كبير حول تحرير الفكر، فماذا عن الموقف الطبيعي لولي العهد في القصر؟
جلس مينغ لانشي على المقعد بتعبير وجه شاحب. لم تكن هذه الأيام التي طُولت فيها المحاكمة جيدة لسيد عائلة مينغ الشاب. لم يستطع المساعدة في أعمال العائلة، وكان أعمامه هؤلاء مجرد قمامة عديمة الفائدة لا تعرف سوى الأكل وليس العمل. كان بعد مناقصة خزانة القصر أن مسألة شحن البضائع إلى شمال مين احتاجت إلى شخصيات مهمة من العائلة. وهكذا، اضطر والده، الذي ادعى المرض، إلى الوقوف مرة أخرى وإدارة هذه الأمور.
سراً، تحت الجهود المشتركة لمجلس المراقبة ووزارة الإيرادات، وبعد أن أنهى المسؤولون القدامى الذين أرسلهم والد فان شيان عملهم في حساب الحسابات، بدأت كمية كبيرة من الفضة بالفعل في السفر عبر طريق مختلف، مباشرة إلى حيث يحتاج النقل. تم إعداد الغرض منه. في هذه الكمية الكبيرة من الفضة، كان جزء منها هو فضة العطاءات لخزانة القصر، التي قامت شركة النقل بسحبها بشكل مؤلم من احتياطياتها. جزء آخر كان الفضة التي اقترضها فان شيان مؤقتًا من إمبراطور تشي الشمالية الشاب من خلال هاي تانغ.
عرفت عائلة مينغ أن المبعوث الإمبراطوري يريد استخدام هذه المحاكمة لتعطيلهم، مما يجبر عائلة مينغ على عدم امتلاك القدرة على التركيز على جبهات متعددة في سوق خزانة القصر. فقط عائلة مينغ لم يكن لديها أي طريقة جيدة للرد على هذا. لم يكن بوسعهم سوى مرافقتهم والاستمرار في إطالة الأمور. بالنظر إلى هذا الوضع، قد تستمر المحاكمة لمدة عام. طالما أنهم لم يخسروا، فلا بأس.
إذا أراد شيا تشي فاي استعادة ممتلكات عائلة مينغ، فسيكون ذلك مثل الإطاحة بالقواعد التي اتبعها الناس لمئات وآلاف السنين. هذه القاعدة كانت قوية لدرجة أن شخصًا واحدًا لا يمكنه نقضها، ولا حتى فان شيان أو إمبراطور تشينغ. إذا كسرت هذه القضية حق الوريث الأكبر الطبيعي، فسيكون التأثير كبيرًا جدًا.
حان الآن دور عائلة مينغ للحديث. كان وجه سيد التقاضي الشهير في جيانغنان رماديًا بعض الشيء، كما لو كان قد استُنزف جسديًا وعقليًا. أخذ المنشفة الساخنة من يد الطالب بجانبه وفرك وجهه بقوة لتجديد روحه، ثم دخل إلى المحكمة. قال بصوت جاد:
كان اليوم الأخير من شهر مارس في جيانغنان، حيث تساقطت أمطار الربيع بصمت على الأرض، واستقرت برفق على الشرفة في حديقة هوا مثل نظرة العشاق لبعضهم البعض. في الشرفة، كان رجل وامرأة مستلقين على كرسيين مريحين يتحدثان.
“في العصور القديمة، تحدث الحكماء عن خمس علاقات – المودة بين الآباء والأبناء، والعدالة بين الحكام والرعايا، والفرق بين الأزواج والزوجات، والنظام بين كبار السن والصغار، والثقة بين الأصدقاء. سيدي، سيدي شيا، تم التأكد من أنه الابن السابع لعائلة مينغ، لكن المودة بين الآباء والأبناء ووريث عائلة مينغ ليسا طرفين متعارضين…”
توقف حرس النمر على الطاولة المجاورة أيضًا.
لم ينتهِ من كلامه عندما قطع سونغ شيرين، في القاعة الجانبية، بغرابة وقال: “ليس سيدي شيا، بل سيدي مينغ. لا تخطئ مرة أخرى. وإلا، بعد هذه القضية، يمكن لمينغ تشينغتشين، الابن السابع لعائلة مينغ، أن يواصل مقاضاتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه سونغ شيرين إلى هذه المشكلة: ما يسمى بممتلكات العائلة، الجميع يريد القتال من أجلها. ليس فقط عائلة مينغ ولكن أيضًا الإمبراطور.
لم يكن لون وجه سونغ شيرين جيدًا، وكانت عيناه غائرتين بعض الشيء. لقد جاء إلى جيانغنان بمفرده. لم يكن لديه وقت لإحضار أي خدم أو طلاب. ومع ذلك، كان لديه مساعدة الكتبة من مجلس المراقبة. كانوا يبحثون في أكوام من الأوراق القديمة عن أدلة ونصوص مفيدة له، وهو ليس بالمهمة السهلة. كان خصمه سيد تقاضي محلي لديه عدد لا يحصى من الأشخاص يساعدونه خلف الكواليس. لذا، حتى روح سيد التقاضي الأعظم في العالم لا يمكن أن تصمد أمام أربعة أيام متتالية من الضرب.
…
عند سماع كلمات سونغ شيرين، لم يتضايق تشين بوتشانغ. ضحك بخجل وانحنى اعتذارًا تجاه شيا تشيفي، ثم واصل الحديث، “لكن، لا يمكننا أن نكون غير منتبهين لكلمات ‘النظام بين كبار السن والصغار’. بما أن مينغ كينغدا، سيد عائلة مينغ، هو الأكبر بين الورثة، فمن المنطقي أن يكون لديه السلطة للتحكم في ممتلكات عائلة مينغ.”
قال تشين بوتشانغ بغضب: “اللقب الموروث مضمون بتقسيم الممتلكات. مكتوب بوضوح. حق تقسيم الممتلكات جاهز بشكل طبيعي عند الطلب.”
واصل بصوت عالٍ، “في ملابس الحداد من كلاسيكية الطقوس هناك أربع لوائح: السماء لا يمكن أن يكون لها شمسان، الأرض لا يمكن أن يكون لها سيدان، البلاد لا يمكن أن يكون لها حاكمان، والعائلة لا يمكن أن يكون لها قائدان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يستطع ذكر إمبراطور تشي الشمالية، الراعي الرئيسي، كان بحاجة إلى سبب وجيه. كان فان شيان، عندما بدأ هذه الخطة لأول مرة، قد رتب بالفعل لهذا الأمر. جزء منه كان من أموال الرشوة التي حصل عليها العامين الماضيين في السلك الرسمي. آخر كان من فوائد الإطاحة بعائلة كوي العام الماضي. جزء آخر كان من طبقة الأرض التي كشطها من شركة نقل خزانة القصر بعد الذهاب إلى جيانغنان.
أصبح تشين بوتشانغ أكثر نشاطًا وهو يتحدث، وأصبح صوته أكثر حماسًا، “كان الأمر هكذا منذ العصور القديمة، كيف يمكن أن يتغير؟ قانون تشينغ قد تم وضعه منذ زمن طويل، شيا… سيدي مينغ، لماذا التشبث بهذا؟ أتمنى أن يحكم السيد في القضية في أسرع وقت ممكن.”
لم يكن لون وجه سونغ شيرين جيدًا، وكانت عيناه غائرتين بعض الشيء. لقد جاء إلى جيانغنان بمفرده. لم يكن لديه وقت لإحضار أي خدم أو طلاب. ومع ذلك، كان لديه مساعدة الكتبة من مجلس المراقبة. كانوا يبحثون في أكوام من الأوراق القديمة عن أدلة ونصوص مفيدة له، وهو ليس بالمهمة السهلة. كان خصمه سيد تقاضي محلي لديه عدد لا يحصى من الأشخاص يساعدونه خلف الكواليس. لذا، حتى روح سيد التقاضي الأعظم في العالم لا يمكن أن تصمد أمام أربعة أيام متتالية من الضرب.
نهض سونغ شيرين بصعوبة وابتسم في تعبير شيا تشيفي القلق. مشى إلى أمام المحكمة وقال بفخر: “ما يسمى بممتلكات العائلة هو فقط منصب موروث وتقسيم للممتلكات. ليس لدي أي اعتراضات على ما قاله السيد تشين سابقًا، إلا في حالة الألقاب الموروثة وتقسيم الممتلكات. كان لدى السيد مينغ القديم منصب الكونت، من قبل، والآن ورثه مينغ كينغدا. لا يشك السيد مينغ تشينغتشين في هذا الأمر. بينما ترث المناصب فقط تأخذ في الاعتبار الأقدمية بين الورثة، هناك قواعد أخرى لتقسيم الممتلكات.”
سألت هاي تانغ: “أمامك؟ ألم تكن تقول دائمًا أن لديك نوايا قاسية؟”
قال تشين بوتشانغ بغضب: “اللقب الموروث مضمون بتقسيم الممتلكات. مكتوب بوضوح. حق تقسيم الممتلكات جاهز بشكل طبيعي عند الطلب.”
وبخ فان شيان مازحًا: “لا بأس إذا كانت مجرد شائعات. إذا تم طباعة هذا ككتاب، ألن يكرهني القصر حتى الموت؟”
كان وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات أهم جزأين في الميراث. ابتسم سونغ شيرين ببرودة وقال: “تقسيم الممتلكات هو أساس وراثة اللقب. تحدثت عن قانون تشينغ سابقًا. سأتحدث أيضًا عن قانون تشينغ.”
حان الآن دور عائلة مينغ للحديث. كان وجه سيد التقاضي الشهير في جيانغنان رماديًا بعض الشيء، كما لو كان قد استُنزف جسديًا وعقليًا. أخذ المنشفة الساخنة من يد الطالب بجانبه وفرك وجهه بقوة لتجديد روحه، ثم دخل إلى المحكمة. قال بصوت جاد:
صفع المروحة الذهبية في يده وقال بصوت عالٍ: “المادة 34 من قانون تشينغ: إدارة المنزل موحدة تحت رعاية الأكبر سنًا، كانت أموال العائلة ملكية عامة! ليس لدى موكلي أي اعتراضات على إدارة المنزل، لكن هذه الأموال العائلية هي ملكية عامة، لذا تحتاج بشكل طبيعي إلى تقسيم دقيق. أما بالنسبة لكيفية تقسيمها، بما أن لدينا وصية السيد مينغ القديم، بالطبع، يجب أن نتبع رغبات الراحل المحترم!”
لم يتمكن دنغ يي يوي من تخمين مخاوف فان شيان الحقيقية، لكنه استطاع أن يرى أن المفوض لديه أفكار جديدة حول القضية ضد ممتلكات عائلة مينغ. عبس حاجبيه وسأل: “هل يجب أن نطلب من سونغ شيرن إغلاق القضية؟ على أي حال، تم تأكيد شيا تشي فاي الآن كالابن السابع لعائلة مينغ. في غضون أيام قليلة، سيتقدم مجلس المراقبة ويجعله يعبد ويعود إلى أجداده. وفقًا لقانون تشينغ، يجب على عائلة مينغ منحه حصة. على الرغم من أن هذه الحصة لن تكون كبيرة، إلا أنها تحقق الهدف الأصلي المتمثل في دخوله بنجاح إلى الوحدة الداخلية لعائلة مينغ.”
كان تشين بوتشانغ غاضبًا. أي نوع من المنطق هذا الذي يفصل بين وراثة الألقاب وتقسيم الممتلكات بالقوة لمناقشته هكذا؟
بهجة الحياة
“يقول قانون تشينغ: إذا كان العيش معًا والأكبر سنًا لا يوزع أموال العائلة بالتساوي، يتم تحديد هذه الجريمة من خلال مزيج من المكانة، العمر، والاستخدام الخاص لأموال العائلة. كل 20 سلسلة من النقود هي 20 ضربة!” نظر سونغ شيرين ببرودة إلى مينغ لانشي وقال كل كلمة بوضوح. “تم طرد موكلي من المنزل في شبابه. هل هذا يعتبر توزيعًا غير متعمد؟ إذا كانت 20 ضربة لكل 20 سلسلة من النقود… هل تقتصر عائلة مينغ على 200،000 سلسلة من النقود؟ أريد أن أرى كم عدد المؤخرات التي تمتلكها عائلة مينغ لتُضرب!”
ضيق تشين بوتشانغ عينيه وشعر بإعجاب كبير لسيد التقاضي هذا من جينغدو. كانت بوضوح قضية ممتلكات عائلية، لكنه قسّمها بقوة إلى جانبين هما وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات، ثم قفز حول هذا الصدع مثل قرد، يقترب مع كل خطوة. على الرغم من أنه وقف بقوة مع قانون تشينغ والنصوص، إلا أنه لم يتوقع أن يكون على دراية كبيرة بالتفاصيل الدقيقة من القوانين القديمة.
نهض مينغ لانشي بغضب شديد.
“هل تريد أن تصبح إمبراطورًا؟” كادت هاي تانغ أن تبتسم وهي تطرح السؤال الذي لم يجرؤ أحد حول فان شيان، حتى وانغ تشي نيان، أقرب مساعديه، على طرحه.
التفت سونغ شيرين في اتجاه آخر. ابتسم وانحنى لحاكم سوتشو على المقعد وقال: “هذه هي قوانين تشينغ. لدى وزارة العدل سجلات باستخدام المكانة، العمر، والاستخدام الخاص لأموال العائلة للحكم في القضايا. كان السيد قد درس القانون مرة ويجب أن يعرف أنني أقول الحقيقة.”
وبخ فان شيان مازحًا: “لا بأس إذا كانت مجرد شائعات. إذا تم طباعة هذا ككتاب، ألن يكرهني القصر حتى الموت؟”
بدون انتظار رد عائلة مينغ، قال سونغ شيرين بفخر مرة أخرى: “بالحديث عن القانون، لدي قانون آخر. في قوانين زواج تشينغ، يقول بوضوح إذا كان العيش معًا والممتلكات غير مقسمة بالتساوي، يجب أن تُحسب على ثلاثة مستويات أقل من الفساد! ما هي هذه الجريمة؟ هذه الجريمة الثقيلة للسرقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للفضة المطلوبة لإصلاحات النهر… هذه المرة، كانت عطاءات خزانة القصر أعلى بنسبة 80 في المائة من السنوات السابقة. على السطح، تم بالفعل تسليم المبلغ إلى خزانة القصر، وبعد الكثير من الأعمال الورقية المعقدة، بدأ شحنه إلى جينغدو. أولاً، سيدخل خزانة القصر. ثم، سوف يأمر الإمبراطور علنًا بنقله إلى الخزانة الوطنية وإرساله إلى يامن حاكم النقل النهري.
ضيق تشين بوتشانغ عينيه وشعر بإعجاب كبير لسيد التقاضي هذا من جينغدو. كانت بوضوح قضية ممتلكات عائلية، لكنه قسّمها بقوة إلى جانبين هما وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات، ثم قفز حول هذا الصدع مثل قرد، يقترب مع كل خطوة. على الرغم من أنه وقف بقوة مع قانون تشينغ والنصوص، إلا أنه لم يتوقع أن يكون على دراية كبيرة بالتفاصيل الدقيقة من القوانين القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
القوانين التي ذكرها سونغ شيرين سابقًا كانت كلها أشياء نسيها البلاط عند تعديل القانون. ربما اختفت منذ زمن طويل في زاوية مظلمة من مستودع الكتب التي حتى الفئران ترفض زيارتها. ومع ذلك، في هذه اللحظة، تم العثور عليها بعناية من قبل الطرف الآخر واستخدامها بفخامة في المحكمة – كان سيد التقاضي هذا رائعًا حقًا!
على الرغم من أنه كان شارع الطعام الأقرب إلى يامن سوتشو، إلا أنه كان لا يزال على بعد بعض المسافة. جلس فان شيان في الطابق الثالث من فرع سوتشو لمطعم شين فنغ، متكئًا على السور وينظر في اتجاه يامن سوتشو عبر طبقات من المطر. قال بصوت غاضب: “أنا لست بعيد النظر. كيف يمكنني رؤية المتعة؟
كان تعبير سونغ شيرين هادئًا، لكن عينيه كانتا تحمران أكثر فأكثر. كانت محاربة القضية إلى هذا الحد عند حدود قدرته بالفعل. كانت وراثة اللقب وتقسيم الممتلكات معقدة للغاية. بدأ يشعر تدريجياً بثقة متزايدة. حتى لو لم تكن تلك الوصية ذات تأثير، في النهاية، يمكنه أن يحاول الوصول إلى تأثير “الحصول على حصة متساوية”.
وبخ فان شيان مازحًا: “لا بأس إذا كانت مجرد شائعات. إذا تم طباعة هذا ككتاب، ألن يكرهني القصر حتى الموت؟”
سبع عائلة مينغ لم يكن مبلغًا صغيرًا.
إذا حافظ فان شيان والأميرة الكبرى على وضعهما الحالي، فستكون عائلة مينغ كما كانت، تكافح عند أبواب الموت التي يضغط عليها فان شيان. لن تنهار فجأة ولكنها ستعيش بعناد وبشكل أساسي، تكافح وتنتظر.
على الرغم من أنه لا يستطيع إرضاء أحلام فان شيان الجامحة، بما أن المبعوث الإمبراطوري قد كرمه بهذا الشكل، كان عليه أن يحارب هذه القضية بأجمل طريقة ممكنة ويضيف أروع لمسة إلى مهنة سيد التقاضي.
لم يكن لون وجه سونغ شيرين جيدًا، وكانت عيناه غائرتين بعض الشيء. لقد جاء إلى جيانغنان بمفرده. لم يكن لديه وقت لإحضار أي خدم أو طلاب. ومع ذلك، كان لديه مساعدة الكتبة من مجلس المراقبة. كانوا يبحثون في أكوام من الأوراق القديمة عن أدلة ونصوص مفيدة له، وهو ليس بالمهمة السهلة. كان خصمه سيد تقاضي محلي لديه عدد لا يحصى من الأشخاص يساعدونه خلف الكواليس. لذا، حتى روح سيد التقاضي الأعظم في العالم لا يمكن أن تصمد أمام أربعة أيام متتالية من الضرب.
المشاركة في معركة على مستوى مثل ممتلكات عائلة مينغ كانت، بالنسبة لسيد التقاضي، بالفعل أعلى مستوى. الأمور الأكبر، مثل الميراث في القصر، أي سلطة يمتلكها مجرد سيد تقاضي للتحدث عنها؟ علاوة على ذلك، إذا لم ينقسم البلاط إلى جانبين والتقى بالصدفة في اختبار قوة، لم تكن قضية ممتلكات عائلة مينغ لتذهب إلى المحكمة. كان من المستحيل رفع القضية. لم يكن لسونغ شيرين أبدًا فرصة للمشاركة.
لذا، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا، كانت روحه متحمسة بشكل غير طبيعي. كانت فرص مثل هذه نادرة جدًا؛ كان عليه الاستفادة منها إلى أقصى حد.
لم تكن القوة الكبيرة في جيانغنان، لذا كان بإمكان فان شيان بسهولة اعتبار هذه المعركة ضد عائلة مينغ لعبة. لم يكن لديه الكثير من العداء تجاه مينغ كينغدا. على العكس، كان هناك موافقة خفيفة. بعد أن قرأ الورقة التي أحضرها له دينغ زي يويه، لم يستطع مقاومة الضحك بصوت عالٍ.
إذا عرف سونغ شيرين أن هذه القضية التي كان يحاربها في جيانغنان ستحفز أعصاب شخص ما الحساسة وتسهل التعاون مع شخص آخر، وبالتالي تسبب الوضع الذي تصادمت فيه آراء فان شيان وهؤلاء الأشخاص في وقت سابق… حتى لو تم تحفيزه بمغادرة اسمه في التاريخ عدة مرات، لكان لا يزال خائفًا لدرجة إخفاء هويته والهروب.
“يقول قانون تشينغ: إذا كان العيش معًا والأكبر سنًا لا يوزع أموال العائلة بالتساوي، يتم تحديد هذه الجريمة من خلال مزيج من المكانة، العمر، والاستخدام الخاص لأموال العائلة. كل 20 سلسلة من النقود هي 20 ضربة!” نظر سونغ شيرين ببرودة إلى مينغ لانشي وقال كل كلمة بوضوح. “تم طرد موكلي من المنزل في شبابه. هل هذا يعتبر توزيعًا غير متعمد؟ إذا كانت 20 ضربة لكل 20 سلسلة من النقود… هل تقتصر عائلة مينغ على 200،000 سلسلة من النقود؟ أريد أن أرى كم عدد المؤخرات التي تمتلكها عائلة مينغ لتُضرب!”
لم ينتبه سونغ شيرين إلى هذه المشكلة: ما يسمى بممتلكات العائلة، الجميع يريد القتال من أجلها. ليس فقط عائلة مينغ ولكن أيضًا الإمبراطور.
إذا حافظ فان شيان والأميرة الكبرى على وضعهما الحالي، فستكون عائلة مينغ كما كانت، تكافح عند أبواب الموت التي يضغط عليها فان شيان. لن تنهار فجأة ولكنها ستعيش بعناد وبشكل أساسي، تكافح وتنتظر.
أبلغ دنغ زي يوي: “لقد تواصلنا بالفعل. سيلتقي شيا تشي فاي مع الرابع من عائلة مينغ في بداية الشهر المقبل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات