الفصل 98: الإغلاق
“مرحبًا أيها الضابط!”
“لماذا توقف الإنتاج؟”
ابتسم الرجل النحيف ذو البشرة الداكنة بجانب العربة. “إلى أين؟”
“مرحبًا أيها الضابط!”
سحب تشن لينغ بضع عملات نحاسية من جيبه وسلمها له. “شارع المصنع.”
“ذهب إلى مدينة أورورا أمس… مع المواد.” توقف منغ شي، ثم أضاف، “وليس نحن فقط. كل المصانع هكذا. نُقلت المواد الخام والمنتجات النهائية، تاركين لنا الخردة فقط.
“فهمت!”
“تشن لينغ، من الأفضل أن تحقق لنا العدالة!”
تألقت عينا الرجل بينما وضع العملات في جيبه. دون كلمة أخرى، رفع العربة وبدأ بالركض نحو حافة المنطقة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أيام قليلة فقط، أصبح عليّ مناداتك بـ’الضابط’.” لم يستطع الرجل إلا أن يتعجب. “لم أسمع أبدًا عن مسؤول يرتقي بهذه السرعة…”
“بعد أيام قليلة فقط، أصبح عليّ مناداتك بـ’الضابط’.” لم يستطع الرجل إلا أن يتعجب. “لم أسمع أبدًا عن مسؤول يرتقي بهذه السرعة…”
سحب تشن لينغ بضع عملات نحاسية من جيبه وسلمها له. “شارع المصنع.”
كان هذا هو نفس سائق العربة الذي نقل تشن لينغ إلى شارع آيس سبرينج في المنطقة الثانية عندما أصبح مسؤولًا لأول مرة. في ذلك الوقت، وبفضل “توجيهات” تشن لينغ، كسب ضعف الأجرة من هان مينغ لاحقًا. الآن، رؤية تشن لينغ مرة أخرى، كان دافئًا كما لو كان يستقبل أحد أفراد العائلة.
خفتت الصراخ تدريجيًا. عند إحساسه بشيء خاطئ، التفت تشاو يي، مستعدًا للصراخ على المتكاسلين – فقط ليلتقي بنظرات تشن لينغ.
“مجرد حظ”، ضحك تشن لينغ.
أليست الليلة الماضية فقط كان لا يزال مسؤولًا؟ هل صعد حقًا إلى طريق إلهي في مستودع الجندي القديم؟
“هل نأخذ الطريق السياحي مرة أخرى هذه المرة؟”
ابتسم الرجل النحيف ذو البشرة الداكنة بجانب العربة. “إلى أين؟”
“…لا.”
سحب تشن لينغ بضع عملات نحاسية من جيبه وسلمها له. “شارع المصنع.”
هذه المرة، كان تشن لينغ ينفق أمواله الخاصة، لذا بالطبع لم يكن بإمكانه الإنفاق كما فعل من قبل. عند سماع ذلك، تنهد سائق العربة بالأسف.
“لا أسأل عنهم. أسأل عنكم.”
غشيت ضبابة خفيفة الشوارع بينما سحب الرجل تشن لينغ بسرعة إلى الأمام. أصبحت المنازل حولهم أقل كثافة، وحلت محلها ظلال المصانع في الأفق – مثل وحوش سوداء ضخمة تتربص عند حافة الشفق.
“تشن لينغ، من الأفضل أن تحقق لنا العدالة!”
كانت المصانع قلب كل منطقة. لم توظف فقط معظم السكان، بل زودت أيضًا مدينة أورورا بموارد لا تنتهي. ومع ذلك، بسبب التلوث، كانت تُبنى دائمًا على الحواف الخارجية، بالقرب من حدود المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا حيث كنا نخزن جميع المواد الخام – خام الحديد، فحم الكوك، كل ما يلزم لصنع الصلب.” بسط منغ شي يديه. “الآن أخذتها مدينة أورورا كلها. أعرف أن هؤلاء الناس بالخارج يريدون العمل، لكن كيف؟ هل تعتقد أننا نستطيع استحضار الصلب من العدم؟”
نزل تشن لينغ من العربة وأضاف بضع عملات إضافية كإكرامية قبل المغادرة. الآن بعد أن أصبح قاضيًا، لم تكن المال مشكلة. شكره سائق العربة بحرارة.
على اليمين: [العمل الجاد هو أعظم شرف]
“كما ظننت…” حدق تشن لينغ في المصانع المكدسة بكثافة، بتعبير مفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصبحت قاضيًا؟!” أخيرًا استوعب تشاو يي الأمر، متسعًا عينيه في صدمة.
“معظمها مغلق.”
كان هذا هو نفس سائق العربة الذي نقل تشن لينغ إلى شارع آيس سبرينج في المنطقة الثانية عندما أصبح مسؤولًا لأول مرة. في ذلك الوقت، وبفضل “توجيهات” تشن لينغ، كسب ضعف الأجرة من هان مينغ لاحقًا. الآن، رؤية تشن لينغ مرة أخرى، كان دافئًا كما لو كان يستقبل أحد أفراد العائلة.
كان تشن لينغ قد زار منطقة المصنع من قبل. إن لم يكن شيء آخر، فإن عوادم المداخن وحدها كانت كافية لجعل السماء رمادية. لكن هذه المرة، بدت معظم المصانع خاملة، وكان الهواء منعشًا بشكل غير معتاد.
توجه تشن لينغ مباشرة إلى المنطقة. مع اقترابه، رأى حشدًا تجمع أمام المصانع، يحملون لافتات ويهتفون في انسجام:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناول تشن لينغ الموضوع مباشرة. “ما الذي يحدث هنا؟”
“نطالب بالعمل!”
أغمض تشن لينغ عينيه قليلًا.
“نطالب بأجورنا!!”
“لماذا توقف الإنتاج؟”
“نطالب بالعمل!”
قاد تشن لينغ أعمق في المصنع. بمجرد دخولهم، ظهرت كلمات مذهبة منقوشة على ألواح فولاذية:
“نطالب—!”
بينهم، لاحظ تشن لينغ شخصية مألوفة. كان تشاو يي يحمل لافتة كبيرة مكتوب عليها “استئناف العمل”، يلوح بها بشراسة بينما يصرخ بالشتائم في الحشد:
على الأقل مئة شخص احتشدوا عند بوابات المصنع – معظمهم من الرجال الشباب ومتوسطي العمر يرتدون معاطف قطنية ممزقة، يهزون قبضاتهم ويصرخون بغضب.
حاصر الحشد مدخل المصنع بالكامل. لولا البوابة الحديدية المتينة، لكانوا قد اقتحموها بالفعل. خلف البوابة، همس بضعة أشخاص بقلق، وجوههم عابسة.
بينهم، لاحظ تشن لينغ شخصية مألوفة. كان تشاو يي يحمل لافتة كبيرة مكتوب عليها “استئناف العمل”، يلوح بها بشراسة بينما يصرخ بالشتائم في الحشد:
لم يكن سوى تشاو يي، الذي رآه تشن لينغ الليلة الماضية.
“لماذا لا تتركونا نعمل؟!”
“أنا منغ شي، نائب مدير مصنع الصلب… كيف نناديك؟”
“إذا كان مصنع الصلب مغلقًا، كيف سنأكل؟!”
أغمض تشن لينغ عينيه قليلًا.
“أعيدوا الفتح!! نطالب بالعمل!!!”
على اليمين: [العمل الجاد هو أعظم شرف]
لم يكن سوى تشاو يي، الذي رآه تشن لينغ الليلة الماضية.
“فهمت!”
حاصر الحشد مدخل المصنع بالكامل. لولا البوابة الحديدية المتينة، لكانوا قد اقتحموها بالفعل. خلف البوابة، همس بضعة أشخاص بقلق، وجوههم عابسة.
اقترب تشن لينغ من البوابة ووجه كلامه للرجال في الداخل. “افتحوا.”
“نطالب بالعمل!! نطالب بالعمل!! نطالب—!”
تقطب تشن لينغ. “لماذا ستأخذ مدينة أورورا المواد؟”
وسط الهتافات المتصاعدة، اقتربت شخصية من الخلف. تجمد الحشد في المؤخرة عند رؤية المعطف الأسود الطويل، وسقطوا في صمت غريزي وابتعدوا عن الطريق.
غشيت ضبابة خفيفة الشوارع بينما سحب الرجل تشن لينغ بسرعة إلى الأمام. أصبحت المنازل حولهم أقل كثافة، وحلت محلها ظلال المصانع في الأفق – مثل وحوش سوداء ضخمة تتربص عند حافة الشفق.
خفتت الصراخ تدريجيًا. عند إحساسه بشيء خاطئ، التفت تشاو يي، مستعدًا للصراخ على المتكاسلين – فقط ليلتقي بنظرات تشن لينغ.
“لا أسأل عنهم. أسأل عنكم.”
“…تشن لينغ؟!”
تألقت عينا الرجل بينما وضع العملات في جيبه. دون كلمة أخرى، رفع العربة وبدأ بالركض نحو حافة المنطقة الثالثة.
الحشد الذي كان غاضبًا قبل قليل قد انقسم الآن، تاركًا طريقًا بعرض عدة أمتار. نظراتهم إلى المعطف الأسود الطويل كانت مليئة بالرهبة والخوف.
“أنا منغ شي، نائب مدير مصنع الصلب… كيف نناديك؟”
بالنسبة لسكان المنطقة الثالثة العاديين، كان المسؤولون بالفعل بعيدين عن المنال… ناهيك عن قاضٍ.
سحب تشن لينغ بضع عملات نحاسية من جيبه وسلمها له. “شارع المصنع.”
“أصبحت قاضيًا؟!” أخيرًا استوعب تشاو يي الأمر، متسعًا عينيه في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان مصنع الصلب مغلقًا، كيف سنأكل؟!”
أليست الليلة الماضية فقط كان لا يزال مسؤولًا؟ هل صعد حقًا إلى طريق إلهي في مستودع الجندي القديم؟
لم يكن سوى تشاو يي، الذي رآه تشن لينغ الليلة الماضية.
“نعم.” أومأ تشن لينغ بهدوء. “ابتعدوا عن الطريق. سأتعامل مع هذا.”
“أنا منغ شي، نائب مدير مصنع الصلب… كيف نناديك؟”
عند هذه الكلمات، تغير تعبير تشاو يي بسرعة – من الصدمة إلى الشك، ثم الاستسلام. أخذ نفسًا عميقًا وقال بعناد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الهتافات المتصاعدة، اقتربت شخصية من الخلف. تجمد الحشد في المؤخرة عند رؤية المعطف الأسود الطويل، وسقطوا في صمت غريزي وابتعدوا عن الطريق.
“تشن لينغ، من الأفضل أن تحقق لنا العدالة!”
مع ذلك، خفض لافته على مضض وتراجع.
سحب تشن لينغ بضع عملات نحاسية من جيبه وسلمها له. “شارع المصنع.”
اقترب تشن لينغ من البوابة ووجه كلامه للرجال في الداخل. “افتحوا.”
تقطب منغ شي بوجه عاجز. “المصنع مغلق، لكنهم يطالبون بالعمل… أخبرناهم أنه مستحيل، لكنهم لا يريدون السماع. كانوا معسكرين هنا لساعات.”
امتثل الرجال على الفور، لا يجرؤون على إهمال قاضٍ. انحنى القائد باحترام.
كان هذا هو نفس سائق العربة الذي نقل تشن لينغ إلى شارع آيس سبرينج في المنطقة الثانية عندما أصبح مسؤولًا لأول مرة. في ذلك الوقت، وبفضل “توجيهات” تشن لينغ، كسب ضعف الأجرة من هان مينغ لاحقًا. الآن، رؤية تشن لينغ مرة أخرى، كان دافئًا كما لو كان يستقبل أحد أفراد العائلة.
“أنا منغ شي، نائب مدير مصنع الصلب… كيف نناديك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان مصنع الصلب مغلقًا، كيف سنأكل؟!”
“تشن لينغ.”
“مرحبًا أيها الضابط!”
تناول تشن لينغ الموضوع مباشرة. “ما الذي يحدث هنا؟”
حاصر الحشد مدخل المصنع بالكامل. لولا البوابة الحديدية المتينة، لكانوا قد اقتحموها بالفعل. خلف البوابة، همس بضعة أشخاص بقلق، وجوههم عابسة.
تقطب منغ شي بوجه عاجز. “المصنع مغلق، لكنهم يطالبون بالعمل… أخبرناهم أنه مستحيل، لكنهم لا يريدون السماع. كانوا معسكرين هنا لساعات.”
“…لا.”
“لا أسأل عنهم. أسأل عنكم.”
“هل نأخذ الطريق السياحي مرة أخرى هذه المرة؟”
“نحن…؟”
غشيت ضبابة خفيفة الشوارع بينما سحب الرجل تشن لينغ بسرعة إلى الأمام. أصبحت المنازل حولهم أقل كثافة، وحلت محلها ظلال المصانع في الأفق – مثل وحوش سوداء ضخمة تتربص عند حافة الشفق.
“لماذا توقف الإنتاج؟”
“لماذا لا تتركونا نعمل؟!”
تبادل منغ شي النظرات مع مرؤوسيه وتنهد. “اتبعني.”
“نحن…؟”
قاد تشن لينغ أعمق في المصنع. بمجرد دخولهم، ظهرت كلمات مذهبة منقوشة على ألواح فولاذية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل منغ شي النظرات مع مرؤوسيه وتنهد. “اتبعني.”
على اليسار: [مُقسى بالنار، مُشكل بالفولاذ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معظمها مغلق.”
على اليمين: [العمل الجاد هو أعظم شرف]
كانت المصانع قلب كل منطقة. لم توظف فقط معظم السكان، بل زودت أيضًا مدينة أورورا بموارد لا تنتهي. ومع ذلك، بسبب التلوث، كانت تُبنى دائمًا على الحواف الخارجية، بالقرب من حدود المنطقة.
وفي الأعلى، الشعار الأبرز على الإطلاق: [كل شيء من أجل البشرية]
“تشن لينغ.”
كانت الأحرف واضحة القدم، بليت بفعل سنوات من الرياح والثلوج، بعضها فقد ضربات بالكامل. كانت جدران المصنع تتقشر ومليئة ببقع الصدأ، تنبعث منها رائحة معدنية خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان مصنع الصلب مغلقًا، كيف سنأكل؟!”
كانت هذه أول مرة يدخل فيها تشن لينغ مصنعًا للصلب. ربما بسبب الضباب، كان كل شيء رطبًا. دخل إلى الورشة، حيث جلست عدة آلات ضخمة خاملة، مغطاة ببلاستيك كالتلال السوداء النائمة.
“ماذا هناك؟”
“الضابط تشن، انظر هناك.” أشار منغ شي إلى مساحة فارغة في مؤخرة الورشة.
تقطب تشن لينغ. “لماذا ستأخذ مدينة أورورا المواد؟”
أغمض تشن لينغ عينيه قليلًا.
“نطالب بالعمل!”
“ماذا هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أصبحت قاضيًا؟!” أخيرًا استوعب تشاو يي الأمر، متسعًا عينيه في صدمة.
“هذا حيث كنا نخزن جميع المواد الخام – خام الحديد، فحم الكوك، كل ما يلزم لصنع الصلب.” بسط منغ شي يديه. “الآن أخذتها مدينة أورورا كلها. أعرف أن هؤلاء الناس بالخارج يريدون العمل، لكن كيف؟ هل تعتقد أننا نستطيع استحضار الصلب من العدم؟”
تألقت عينا الرجل بينما وضع العملات في جيبه. دون كلمة أخرى، رفع العربة وبدأ بالركض نحو حافة المنطقة الثالثة.
تقطب تشن لينغ. “لماذا ستأخذ مدينة أورورا المواد؟”
الحشد الذي كان غاضبًا قبل قليل قد انقسم الآن، تاركًا طريقًا بعرض عدة أمتار. نظراتهم إلى المعطف الأسود الطويل كانت مليئة بالرهبة والخوف.
“لا فكرة. جاء الأمر مباشرة من القمة إلى المدير.” تنهد منغ شي. “الضابط تشن، أنت تعرف كيف هو الحال… جميع المصانع في المناطق السبع تديرها مدينة أورورا مباشرة. حتى المديرين يعينونهم هم. إذا أرادوا المواد، لا يمكننا إيقافهم.”
أليست الليلة الماضية فقط كان لا يزال مسؤولًا؟ هل صعد حقًا إلى طريق إلهي في مستودع الجندي القديم؟
“إذًا أين المدير؟ أحضره هنا.”
امتثل الرجال على الفور، لا يجرؤون على إهمال قاضٍ. انحنى القائد باحترام.
“ذهب إلى مدينة أورورا أمس… مع المواد.” توقف منغ شي، ثم أضاف، “وليس نحن فقط. كل المصانع هكذا. نُقلت المواد الخام والمنتجات النهائية، تاركين لنا الخردة فقط.
“ماذا هناك؟”
“لا نريد الإغلاق… لكن لم يتبق لنا شيء.”
وفي الأعلى، الشعار الأبرز على الإطلاق: [كل شيء من أجل البشرية]
(نهاية الفصل)
“…لا.”
“لماذا لا تتركونا نعمل؟!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات