الفصل 93: التلاشي
“الشفق… إنه يتلاشى.”
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
“شياو يي، ألا تستطيع التحدث بأدب؟ أنت وآه لينغ تربيتما معًا كجيران. أين أدبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………………..
صوت هواء –
على الرغم من أن تشاو يي كان متهورًا، إلا أن العم تشو كان ذكيًا. بينما كان التوبيخ موجهاً لتشاو يي، كان المقصود منه أيضًا أن يصل إلى أذني تشن لينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعلم أن ابنه ليس مؤهلاً للعظمة، ولديه مهارات اجتماعية سيئة، وقد تصادم مع تشن لينغ من قبل… الآن بعد أن أصبح تشن لينغ منفذًا، كان يأمل أن يتغاضى تشن لينغ عن الماضي، نظرًا لطفولتهم المشتركة.
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
“…”
قد لا يكون تشن لينغ بيروقراطيًا في حياته السابقة، لكنه لم يكن غبيًا.
أجاب تشو مويون بجدية، “نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، السمنة، أمراض القلب، السكري، و-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفض رأسه بصمت وشرب حليب الصويا دون كلمة.
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألم تكن في المناوبة الليلة؟ لماذا عدت مبكرًا؟” سأل العم تشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
“أغلق المصنع. ماذا كان عليّ أن أفعل؟” جعل ذكره للأمر تشاو يي أكثر غضبًا. عبس. “لم يدفعوا لي حتى أجر الأيام القليلة الماضية! سأطالب بأجري غدًا!”
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
انتبه تشن لينغ. سأل فجأة:
“لا تناديني بكبيرتي. يجعلني أبدو عجوزًا.”
“العم تشو، ماذا يعمل شياو يي الآن؟”
“العم تشو، ماذا يعمل شياو يي الآن؟”
“هو؟ يعمل في مصنع الصلب، يسبك الحديد.” نظر العم تشو إلى تشاو يي واستمر، “هذا الطفل لم ينجح في المدرسة وليس لديه مهارات حقيقية، لذا سحبت بعض الخيوط لإدخاله إلى مصنع الصلب… لكن العمل في الخارج طوال اليوم لذوبان الثلج، كم يمكن أن يكسب حقًا؟”
خفض رأسه بصمت وشرب حليب الصويا دون كلمة.
كان تشن لينغ على وشك الكلام عندما قطع العم تشو حديثه بلهجة حازمة:
التوى شفتا تشاو يي كما لو أنه يريد الجدال، لكنه لم يستطع إلا أن يغضب ويخفض رأسه في صمت.
“لكن لا توجد مصانع في مدينة الشفق. لماذا يحتاجون إلى المواد الخام؟” كان العم تشو في حيرة مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن العم تشو مخطئًا. أجر يوم في مصنع الصلب يعادل عدة أيام من ذوبان الثلج لمكتب إدارة الطرق. الوظائف المؤقتة لا يمكن أبدًا مقارنتها بالعمل الثابت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا توجد علامات على الدخول، ومع ذلك تم وضع العناصر بالداخل… هذه مهارة قديس السرقة، هاه.” تمتم تشن لينغ لنفسه.
أجاب تشو مويون بجدية، “نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، السمنة، أمراض القلب، السكري، و-”
أومأ تشن لينغ.
حدق تشو مويون في الشفق لفترة طويلة قبل أن يجلس، يلف معطفًا أبيض من الحائط على كتفيه، ويخطو للخارج.
كانت المصانع في كل مكان في المناطق السبع. خلف الشوارع السكنية، امتدت المناطق الصناعية للخارج، موفرة فرص عمل لـ 70٪ من القوى العاملة في المنطقة. إذا لم يكن تشن لينغ قد اجتاز امتحان المنفذ، لكان مصيره على الأرجح في أحد تلك المصانع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على السرير، رفرف رموش تشو مويون بينما فتح عينيه ببطء…
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“حتى مصانع الصلب أغلقت؟” كان تشن لينغ في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف لي أن أعرف؟ جميع المواد الخام في المصنع نُقلت بعيدًا. لم يبق شيء. لحظة وصولنا، قالوا لنا انصرفوا – دون دفع أجرنا… بماذا يفكر مديرو المصنع هؤلاء؟”
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
“نُقلت المواد الخام؟ إلى أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“إلى أي مكان آخر؟ مدينة الشفق.”
“لكن لا توجد مصانع في مدينة الشفق. لماذا يحتاجون إلى المواد الخام؟” كان العم تشو في حيرة مماثلة.
“ماذا؟”
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
“كيف لي أن أعرف؟!”
فكر تشن لينغ لفترة ولكن لم يستطع فهم الأمر. هل كانت مدينة الشفق تخطط لتطوير الصناعات الثقيلة الآن؟
لم يفهم تشن لينغ هذه الأمور المعقدة. بعد أن أنهى حليب الصويا، وقف ببطء وابتسم للعم تشو.
“شكرًا على الوجبة، العم تشو. سأعود الآن…”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“حسنًا، اعتن بنفسك.”
ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
رفعت رياح الشتاء ذيل معطفه بينما ضبط نظارته، عاكسة العدسات الشفق وصورة ظلية لرجل كسول مستلقٍ على السطح.
صوت هواء –
أشعل تشن لينغ مصباح الكيروسين على الطاولة، أغلق الباب خلفه، وصعد على الأثاث، يتحسس العارضة أعلاه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظات، استقرت قطعة نقد وخاتم في راحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا توجد علامات على الدخول، ومع ذلك تم وضع العناصر بالداخل… هذه مهارة قديس السرقة، هاه.” تمتم تشن لينغ لنفسه.
“[6 من القلوب]؟” رفع تشو مويون حاجبه. “‘مثير للاهتمام’ لا يبدأ حتى في تغطيته… ادفعه بعيدًا، ويصبح العالم كله مثيرًا للاهتمام…”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
أشعل تشن لينغ مصباح الكيروسين على الطاولة، أغلق الباب خلفه، وصعد على الأثاث، يتحسس العارضة أعلاه…
ابتلع الظلام الغرفة.
باي ييه هي باي يي
—
ازداد غضب تشاو يي كلما فكر في الأمر. لقد وجد أخيرًا عملاً مستقرًا، فقط ليتلاشى… هل كان سيعود حقًا إلى إذابة الثلج؟
مدينة الشفق.
“أغلق المصنع. ماذا كان عليّ أن أفعل؟” جعل ذكره للأمر تشاو يي أكثر غضبًا. عبس. “لم يدفعوا لي حتى أجر الأيام القليلة الماضية! سأطالب بأجري غدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على السرير، رفرف رموش تشو مويون بينما فتح عينيه ببطء…
“نعم.”
في غرفة النوم المغلقة، تمايلت خيوط العنكبوت برفق، كما لو لمستها نسمة غير ملموسة. خلف القماش الشفاف، تموج الشفق الصامت بلا نهاية عبر السماء.
“… هل تسخر مني؟”
فتح تشاو يي فمه ليعترض، لكن نظرة من العم تشو جعلته يصمت. تذمر وألقى حقيبته على طاولة الطعام وأمسك بكسرة خبز على البخار ليقضمها.
حدق تشو مويون في الشفق لفترة طويلة قبل أن يجلس، يلف معطفًا أبيض من الحائط على كتفيه، ويخطو للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك تشن لينغ بضع عملات فضية على الطاولة وخرج، تاركًا تذمر تشاو يي خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت رياح الشتاء ذيل معطفه بينما ضبط نظارته، عاكسة العدسات الشفق وصورة ظلية لرجل كسول مستلقٍ على السطح.
“الشفق… إنه يتلاشى.”
“مهارات ملاحظة حادة. كما هو متوقع من مسار [جزار الدم].”
رفع باي ييه يده، مشيرًا إلى الشفق الممتد بلا نهاية عبر السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال الرجل قبعة البيسبول قليلاً، ضاحكًا. تأرجحت زوج من الأقراط الفضية على شكل ثعبان دون صوت تحت ضوء القمر.
قد لا يكون تشن لينغ بيروقراطيًا في حياته السابقة، لكنه لم يكن غبيًا.
“[ملكة القلوب].” وضع تشو مويون يديه في جيوب معطفه وتحدث بهدوء. “إلى ماذا أدين بسرور زيارتك المفاجئة؟”
“لا تناديني بكبيرتي. يجعلني أبدو عجوزًا.”
أخفى كلا العنصرين بالقرب من جسده وأطفأ المصباح.
“…”
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
باي ييه هي باي يي
“حسنًا، اعتن بنفسك.”
“باي ييه الكبير، فقط لأنك لا تنام لا يعني أن الآخرين لا يحتاجون إلى النوم.”
“العم تشو، ماذا يعمل شياو يي الآن؟”
أجاب تشو مويون بجدية، “نقص النوم يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب، السمنة، أمراض القلب، السكري، و-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكن للبشر أن يمرضوا فقط إذا كانوا بشرًا في المقام الأول.”
“لكن لا توجد مصانع في مدينة الشفق. لماذا يحتاجون إلى المواد الخام؟” كان العم تشو في حيرة مماثلة.
“… هل تسخر مني؟”
اتكأ باي ييه بكسل على السطح، محدقًا في بحر الشفق الأبدي. ساد الصمت على الفناء… بعد فترة طويلة، تحدث بهدوء:
“فهمت، فهمت.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
ضحك باي ييه على تعبير تشو مويون المنزعج، مبتهجًا بشكل واضح. “بالمناسبة، ذلك المبتدئ الذي أوصيت به مثير للاهتمام.”
“[6 من القلوب]؟” رفع تشو مويون حاجبه. “‘مثير للاهتمام’ لا يبدأ حتى في تغطيته… ادفعه بعيدًا، ويصبح العالم كله مثيرًا للاهتمام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت. كارثة نهاية العالم التي ترتدي جلد بشري.” تأمل باي ييه، ثم سأل فجأة بفضول،
“انتهيت للتو من مهمة من الأعلى. كان لدي بعض الوقت الحر، فكرت في أن آتي لأحادثك.” تثاءب باي ييه. “بعد كل شيء، كنت أول عضو في الجمعية يتسلل إلى مدينة الشفق.”
“نُقلت المواد الخام؟ إلى أين؟”
“ما رأيك سيحدث إذا سرقت ‘عقله’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ………………..
عند ذلك، اسودّ تعبير تشو مويون. درس باي ييه بتركيز، كما لو كان يحاول تمييز ما إذا كانت مزحة أم فكرة مجنونة حقيقية…
(نهاية الفصل)
“لا تنظر إلي هكذا. فقط أفكر بصوت عالٍ.” هز باي ييه كتفيه، كما لو أنه منزعج من النظرة. “أنت تعلم أنني أستطيع التحكم في نفسي… على الأقل الآن.”
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
لم يفهم تشن لينغ هذه الأمور المعقدة. بعد أن أنهى حليب الصويا، وقف ببطء وابتسم للعم تشو.
“من الأفضل أن تستمر في التحكم في نفسك. وإلا، ابق بعيدًا عنه.”
رفع باي ييه يده، مشيرًا إلى الشفق الممتد بلا نهاية عبر السماء.
“فهمت، فهمت.”
“من الأفضل أن تستمر في التحكم في نفسك. وإلا، ابق بعيدًا عنه.”
اتكأ باي ييه بكسل على السطح، محدقًا في بحر الشفق الأبدي. ساد الصمت على الفناء… بعد فترة طويلة، تحدث بهدوء:
لم يكن العم تشو مخطئًا. أجر يوم في مصنع الصلب يعادل عدة أيام من ذوبان الثلج لمكتب إدارة الطرق. الوظائف المؤقتة لا يمكن أبدًا مقارنتها بالعمل الثابت.
“[7 من البستوني]، هل لاحظت؟”
عبر الشارع ووصل إلى عتبة بابه في لمح البصر. توقف نظره عند زاوية الباب – لا توجد علامات على الدخول. أخرج مفتاحه وفتح القفل.
“ماذا؟”
رفع باي ييه يده، مشيرًا إلى الشفق الممتد بلا نهاية عبر السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الشفق… إنه يتلاشى.”
“…”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
………………..
باي ييه هي باي يي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما رأيك سيحدث إذا سرقت ‘عقله’؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات