المُحرق ذاته I
المُحرق ذاته I
“لا مشكلة.”
[[تعديلات معمة وجب التركيز: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]
“في مقاطعة تشونغتشيونغ الجنوبية، آسان، منطقة أونيانغ.”
س: هناك مثل قديم يقول: “إذا انكسر المرء، فلا يمكن إصلاحه.” هل توافق على ذلك؟
ولكن على الرغم من ذلك، يبدو أن سوكهوا لم يكن مقدرًا له أن يسلك الطريق الملكي.
ج: يو جيوون تكسر تلك القاعدة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كما رأينا في الحكاية السابقة، لم أصادف طوال حياتي الطويلة كعائد أحدًا تطوّر كشخصية تطورًا دراميًّا كما فعلت يو جيوون.
“بالتأكيد، ولكنني لم أسألك.”
لكن، رُبما أُفرط في النظر إلى الأمور من زاوية العائدين.
“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”
“صباح الخير، سيد ماتيز.”
كانت آهريون بمثابة “أودومبارا متنقلة” —البديل الأمثل للطبقة العليا لطائفة الحكيم الأول الجديد. أينما ذهبت، كانت الزهور تتفتح، ويُشفى المصابون. بل كانت رائعة الجمال (بشرط أن تلتزم الصمت، وتغسل شعرها بانتظام، وتتجنب استخدام هاتفها الذكي، وترتدي ملابس أنيقة).
في الحقيقة، لم تتغير جيوون قط. كل ما في الأمر أنها احتفظت بلوحة من صيفها الرابع عشر، معلّقة في أعماق قلبها، تمامًا كما كانت دائمًا. الشخص الذي تغير حقًّا… كان أنا. إذ تحولتُ من “صاحب السعادة حانوتي” إلى “السيد ماتيز”، فتغيرت نظرتها إليّ تبعًا لذلك.
“السيد ماتيز، هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟”
نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…
لم يكن وجودُ عائد في هذا العالم نعمةً للجميع. فبينما ازدهرت ثرواتُ جيوون، كان هناك دائمًا آخرون انقلبت مصائرهم رأسًا على عقب. وكان الحكيمُ المنشق سوكهوا أحدَ هؤلاء.
“السيد ماتيز، هل نمت جيدًا الليلة الماضية؟”
“لم أتخيل يومًا أن يكون هناك تنافس بين يوهوا وجيوون أوني! لكن الآن بعد أن رأيته، يبدو الأمر مناسبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟ يبدو الاثنان وكأنهما يستوليان على كل ظلام العالم —كما تعلم، بدلًا من كل النور. إنه مشهدٌ ممتعٌ حقًا.”
“آه… نعم.”
“هل هذه مجاملة؟”
“هذا مطمئن. أذكر أنك كنت تعاني الأرق في الأيام الخوالي، لكن يبدو أنه اختفى تمامًا الآن. هذه شاي بابونج أحضرته، سأعد لك كوبًا في المساء إن شعرت بالوحدة.”
“لا مشكلة.”
“أوه، شكرًا.”
“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”
“لا مشكلة.”
“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”
حتى لو تجاهلتُ حقيقة أنني لم أكن أدرك أنني عانيتُ من الأرق يومًا، كان لديّ سبب وجيه للردّ بهذا الشكل المحرج. ففي النهاية، لم يكن المكان الذي كانت جيوون تُحدّثني فيه سوى قاعة اجتماعات مُخصّصة لتحالف العودة في المقرّ الرئيسي لهيئة إدارة الطرق الوطنية. باختصار، كانت تُعلن علانيةً عن علاقتها بي أمام نوه دوهوا، وسيو غيو، وتشيون يوهوا، وسيم آهريون، ولي هايول، وأوه دوكسيو، والبقية.
“الموقظ سيو غيو…؟”
“همم، يا معلم،” نادت يوهوا بابتسامة مشرقة. “لقد كنتُ أشعر بالفضول قليلًا منذ فترة. لماذا تناديك قائدة فريق العمليات هناك بـ ‘السيد ماتيز’ أصلًا؟”
أما التأثير الثالث فلم يكن سوى نجمتنا التي لا يمكن إيقافها، سيم آهريون.
“آه، حسنًا، كما ترين، يو هوا… في الواقع—”
“همم.”
“ليس شيئًا مميزًا.” قاطعت جيوون ردي. “ألا تمتنع رئيسة طالبات مدرسة بيكوا الثانوية للبنات أيضًا عن استخدام لقب ‘الحانوتي’ عند مخاطبتك، وتختار مناداتك بـ ‘معلم’ بدلاً من ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… نعم.”
“بالتأكيد، ولكنني لم أسألك.”
مع أن اسمه لم يظهر إلا مؤخرًا في هذه الرواية، إلا أنكم قد تعرفونه جيدًا. تسألون أين ظهر أول مرة؟
تجاهلت اعتراض يوهوا. “إنه نفس السبب تمامًا.”
————
“إيه؟”
تجاهلت اعتراض يوهوا. “إنه نفس السبب تمامًا.”
“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ابتسمت يوهوا بعينيها وقالت، “هممم، يبدو أنني وقائدة الفريق نملك شخصيتين متشابهتين، رغم أنها أكبر مني قليلًا. ما رأيك، قائدة الفريق؟ أأبدأ بمناداتك أوني؟”
“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”
“لا حاجة لذلك. بما أن المستيقظين لم يعودوا يشيخون، فستنادينني ‘أوني’ إلى الأبد، وقد يبدو ذلك غير منصف لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لنكن صادقين: في نهاية العالم، تُعتبر “التبرعات” في جوهرها رشاوى أو جزية. لقد عرضنا عليهم أشياءً ثمينة لشراء السلام. بمعنى آخر، إذا اضطر شخص مثل سيورين، حاكمة بوسان، إلى تقديم الجزية تحت ستار “القرابين”، فهذا يُظهر مدى ضخامة نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد سابقًا.
“آه، ولمَ لا؟ إن صارت إحداهن أوني، فهي أوني مدى الحياة. لم أتوقع أن تقلقي من أمر كهذا، قائدة الفريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.
“هممم… في الواقع، معكِ حق. فلن تختفِ فجوة السنوات السبع تلك أبدًا.”
في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.
هبطت حرارة غرفة الاجتماعات فجأة. بدأت دوهوا تمسح نظّارتها، وتمتم سو غيو بشيء عن امتلاء شبكة س.غ بالمخادعين وهو يعبث بهاتفه، بينما شرعت هايول فجأة في صيانة دميتها الخادمة، وكانت آهريون قد غطّت في النوم منذ فترة بالفعل.
“فماذا يمكنه أن يفعل فعليًا؟”
’عجبًا! يا سيد! هذا جنون!”
في ذلك اليوم، فقد سوكهوا تسعة أعشار أتباعه، ولم يبقَ معه سوى اثني عشر شخصًا. كان هؤلاء الاثني عشر الأخيرون مخلصين بحق، ففي عالمٍ يتجول فيه “شخص مزيف لا يُقتل” و”قديسة (مزيفة) قادرة على شفاء الناس مجانًا”، كان على كل من اختار سوكهوا أن يكون متعصبًا بعض الشيء على الأقل.
كانت دوكسيو وحدها من همست في أذني بعينين لامعتين.
في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.
“لم أتخيل يومًا أن يكون هناك تنافس بين يوهوا وجيوون أوني! لكن الآن بعد أن رأيته، يبدو الأمر مناسبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟ يبدو الاثنان وكأنهما يستوليان على كل ظلام العالم —كما تعلم، بدلًا من كل النور. إنه مشهدٌ ممتعٌ حقًا.”
ألقى آخر 100 من أتباع سوكهوا نظرة طويلة وجيدة إلى حكيمهم.
“أنت… لا، انسي الأمر. أنت السبب الذي يجعلني أتنفس للآن يا دوكسيو.”
هبطت حرارة غرفة الاجتماعات فجأة. بدأت دوهوا تمسح نظّارتها، وتمتم سو غيو بشيء عن امتلاء شبكة س.غ بالمخادعين وهو يعبث بهاتفه، بينما شرعت هايول فجأة في صيانة دميتها الخادمة، وكانت آهريون قد غطّت في النوم منذ فترة بالفعل.
“هل هذه مجاملة؟”
وربما كان هذا هو السبب وراء شعوري الغريب عندما توقفت عند مكانه في الدورة 802، عندما رأيته يركض حافي القدمين لاستقبالي.
“بالطبع. لديكِ خيالٌ لا حدود له، فلا عجب أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختاركِ لتكوني ميكو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن حكيمنا…؟”
“شكرًا لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يعود الأمر كله إلى حكاية أودومبارا. كان هو المُحرِّض الرئيسي وراء ذلك المعتقد الزائف الذي يتبع فيروس الشذوذ كمنقذ، والمعروف أيضًا باسم طائفة الحكيم الأول الجديد.
“بالتأكيد.”
“وصلتنا رسالة أخرى من ذلك الحكيم، ما اسمه، سوكهوا، على ما أعتقد؟ يقول إنه ينوي قيادة رفاقه الرهبان والتابعين في جنازة مشتركة بين الكوريين. ماذا نفعل…؟”
على الرغم من ذلك، بعد أن سلمت كل ذرة من قوتها لكونها تلك الميكو، انتهى بها الأمر إلى ضرب المعجبين حتى الموت في لقاء وترحيب… لا أحد، ولا حتى الشذوذ، يمكن أن يتنبأ بالقوة الهائلة لخيال أوتاكو تشونيبيو.
في عالم آخر، ربما كان سوكهوا ليرضى بذلك. لكن للأسف، اتضح أنه لم يكن مقدرًا له البقاء في القمة.
اختارت دوهوا تلك اللحظة لتقاطعه فأعادت نظارتها. “حسنًا إذًا. إذا انتهيتما مما كان، فلنعد إلى الاجتماع…”
في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.
عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.
“آه، حسنًا، كما ترين، يو هوا… في الواقع—”
تدلت الهالات السوداء تحت عيني دوهوا مثل أغصان الصفصاف الباكية.
————
“كما تعلمون جميعًا، اكتشفنا مؤخرًا أن العديد من الشذوذات، بما في ذلك الأرجل العشرة، يمكن القضاء عليها بطقوس جنائزية مناسبة. ولكن بما أن عدد الجوف المتجولين هناك يفوق عدد الأحياء المتبقين، فلا يمكننا الاعتناء بكل جثة بأنفسنا…”
“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”
وهكذا، حولت نظرها.
ج: يو جيوون تكسر تلك القاعدة.
“الموقظ سيو غيو…؟”
“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”
قال سيو غيو وهو يحمل هاتفه الذكي بيده اليمنى، “حسنًا! بناءً على الاجتماع الأخير، أنشأنا لوحةً جديدةً للمفقودين على شبكة س.غ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.
بفضل تدريبات الأثقال التي درّبته عليها، بدت كتفاه وعضلاته ثلاثية الرؤوس قويةً بشكلٍ خاص. بالمناسبة، أنشأ سيو غيو صالةً رياضيةً خارجيةً على شاطئ هايونداي، تضم حوالي 40 عضوًا نشطًا. حتى في أسوأ أحواله، بدا أن بعض الناس لا يستطيعون التخلي عن رفع الأثقال.
“آه! انظروا من هنا!”
“تحتوي لوحة الأشخاص المفقودين على صور تذكارية رسمتها آهريون، وقد جعلنا وظيفة البحث سهلة الاستخدام للغاية، حتى يتمكن أفراد الأسرة من العثور عليها في أي وقت.”
“بالطبع. لديكِ خيالٌ لا حدود له، فلا عجب أن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختاركِ لتكوني ميكو.”
وقد تراجع التوتر الدقيق بين أعضاء التحالف، ومضى الاجتماع قدمًا.
“أيها الإخوة والأخوات! أنا راعيكم، سأمهد لكم الطريق!”
“حسنًا. زعيم النقابة حانوتي…”
كانت دوكسيو وحدها من همست في أذني بعينين لامعتين.
“نعم؟”
كلما أقام سوكهوا تجمعًا، حتى في تلك الكارثة المجنونة، كان عشرات الآلاف من التابعين يتجمعون ويهتفون بشدة.
“وصلتنا رسالة أخرى من ذلك الحكيم، ما اسمه، سوكهوا، على ما أعتقد؟ يقول إنه ينوي قيادة رفاقه الرهبان والتابعين في جنازة مشتركة بين الكوريين. ماذا نفعل…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم… في الواقع، معكِ حق. فلن تختفِ فجوة السنوات السبع تلك أبدًا.”
“همم.”
في ذلك الوقت، كان سوكهوا يبتسم بخبث، مستمتعًا بتسلسل السلطة بيننا.
“بالنسبة لي، يبدو الأمر وكأنه مجرد طريقة رائعة لارتكاب الانتحار الجماعي…”
“أوووووووه!”
على أي حال، هذا ما حدث. كان “سيوكهوا” الذي ذكروه عابرًا —اسمه الحكيم— بطل هذه الحكاية. صحيح أنني ودوهوا كنا نطلق عليه اسم “الحكيم المرتاب” أو “الحكيم المنشق”، لكن الكثيرين كانوا يحترمونه باعتباره “الحكيم الموقر سوكهوا”.
“آه، حسنًا، كما ترين، يو هوا… في الواقع—”
مع أن اسمه لم يظهر إلا مؤخرًا في هذه الرواية، إلا أنكم قد تعرفونه جيدًا. تسألون أين ظهر أول مرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التأثير الأول.
“هذه هي قوة الحكيم الأول الجديد!”
س: هناك مثل قديم يقول: “إذا انكسر المرء، فلا يمكن إصلاحه.” هل توافق على ذلك؟
“إذا كنت تتبع الحكيم الأول الجديد، فسوف تتحرر من كل ألم ومعاناة، وستحصل على جسد جديد للعيش فيه في عالم جديد تمامًا!”
“أوه، شكرًا.”
يعود الأمر كله إلى حكاية أودومبارا. كان هو المُحرِّض الرئيسي وراء ذلك المعتقد الزائف الذي يتبع فيروس الشذوذ كمنقذ، والمعروف أيضًا باسم طائفة الحكيم الأول الجديد.
نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…
“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”
’عجبًا! يا سيد! هذا جنون!”
لم يكن ذلك الرجل سوى الحكيم المنشق سوكهوا.
لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.
————
في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.
لم يكن وجودُ عائد في هذا العالم نعمةً للجميع. فبينما ازدهرت ثرواتُ جيوون، كان هناك دائمًا آخرون انقلبت مصائرهم رأسًا على عقب. وكان الحكيمُ المنشق سوكهوا أحدَ هؤلاء.
كانت آهريون بمثابة “أودومبارا متنقلة” —البديل الأمثل للطبقة العليا لطائفة الحكيم الأول الجديد. أينما ذهبت، كانت الزهور تتفتح، ويُشفى المصابون. بل كانت رائعة الجمال (بشرط أن تلتزم الصمت، وتغسل شعرها بانتظام، وتتجنب استخدام هاتفها الذكي، وترتدي ملابس أنيقة).
حتى حوالي الدورة العاشرة، تمتع هذا الحكيم بسلطة لا حدود لها. إذا تمتلكون ذاكرة جيدة، فقد تتذكرون محادثة بيني وبين سيورين في دورة مبكرة جدًا.
“لا حاجة لذلك. بما أن المستيقظين لم يعودوا يشيخون، فستنادينني ‘أوني’ إلى الأبد، وقد يبدو ذلك غير منصف لك.”
“هيه. هؤلاء ‘الرجال الزهريون’ يُفقِدوننا صوابنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، رُبما أُفرط في النظر إلى الأمور من زاوية العائدين.
“صحيح؟ في عالمٍ كهذا، ليس من المُستغرب أن يتمسك الناس بعقيدةٍ ما. لم يحدث تمرد الحكيم الأول الجديد عبثًا.”
أخيرًا خلصت الفصل.. فصل ثقيل على قلبي.. جلست اترجمه ٥ أيام.
تنهدنا كلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
حتى في ذلك الوقت، تمتعت سيورين بهيمنة مطلقة على بوسان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على طائفة الحكيم الأول الجديد. كان أفضل ما يمكنها فعله هو تجنب الصراع بتقديم هدايا ضخمة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
مع ذلك، لنكن صادقين: في نهاية العالم، تُعتبر “التبرعات” في جوهرها رشاوى أو جزية. لقد عرضنا عليهم أشياءً ثمينة لشراء السلام. بمعنى آخر، إذا اضطر شخص مثل سيورين، حاكمة بوسان، إلى تقديم الجزية تحت ستار “القرابين”، فهذا يُظهر مدى ضخامة نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد سابقًا.
ج: يو جيوون تكسر تلك القاعدة.
“هيا يا عزيزتي الآنسة دانغ سيورين. مع أنكِ لم تحظي بعد برحمة الحكيم الأول، إلا أنكِ تُكرّسين نفسكِ لإنقاذ العصور الوسطى. لماذا نُعاملكِ معاملة سيئة من قِبل ‘نحن الزهور’؟”
ولكن على الرغم من ذلك، يبدو أن سوكهوا لم يكن مقدرًا له أن يسلك الطريق الملكي.
في ذلك الوقت، كان سوكهوا يبتسم بخبث، مستمتعًا بتسلسل السلطة بيننا.
وقف أمامي الرجل الذي تدهورت حياته إلى الحضيض بسببي فقط —بسبب وجود عائد.
كان لديه كل الأسباب ليكون مغرورًا إلى هذا الحد. ففي حين كنا نسيطر فقط على بوسان، امتد نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد ليشمل شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، وحتى بر الصين الرئيسي. حتى إرسال قوات متطوعة من اليابان كان يعتمد على طائفة الحكيم الأول الجديد، أو بالأحرى، على موافقة سوكهوا.
“أوه، أجل، هذا صحيح تمامًا! في الحقيقة —تفضل، تفضل! لا أستطيع ترك ضيف شرف يقف في الخارج! من هنا يا الحانوتي! من فضلك، اتبعني. أوه هو هو.”
كلما أقام سوكهوا تجمعًا، حتى في تلك الكارثة المجنونة، كان عشرات الآلاف من التابعين يتجمعون ويهتفون بشدة.
————
“أيها الناس! ماذا تعني كلمة ‘سيدكم’؟ إنها الزهرة التي تتفتح على رؤوسكم!”
“حياة خالدة! إزهار أبدي!”
“وااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————
“حياة خالدة! إزهار أبدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن حكيمنا…؟”
لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.
في عالم آخر، ربما كان سوكهوا ليرضى بذلك. لكن للأسف، اتضح أنه لم يكن مقدرًا له البقاء في القمة.
“حانوتي.”
“صباح الخير، سيد ماتيز.”
التأثير الأول.
ثم جاء التأثير الثاني.
“لقد وجدتها.”
س: هناك مثل قديم يقول: “إذا انكسر المرء، فلا يمكن إصلاحه.” هل توافق على ذلك؟
“في مقاطعة تشونغتشيونغ الجنوبية، آسان، منطقة أونيانغ.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا صحيح. تغير كل شيء لحظة اكتشاف القديسة مصدر فيروس أودومبارا. ومنذ ذلك الحين، أصبح سقوط الحكيم المنشق سوكهوا، الذي حكم شبه الجزيرة الكورية سابقًا، أمرًا لا مفر منه.
عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.
حسنًا، هل تتذكرون كيف انتشرت طائفة الحكيم الأول الجديد بهذه السرعة في المقام الأول؟ لأن الناس اعتقدوا أنه إذا كانت هناك زهرة تتفتح على رأسك، يمكنك النجاة حتى لو بُترت أطرافك. المشكلة هي أنه بمجرد القضاء على مصدر فيروس أودومبارا، أصبح من الواضح أن طائفة الحكيم الأول الجديد مجرد طائفة فكرية مخطئة ذات خطابات براقة ومهارات تنظيمية جيدة —لا أكثر ولا أقل. وفي عالم طوائف عصر نهاية العالم القاسي، لم يكن هذا الأمر بارزًا على الإطلاق.
لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.
كانت هذه الأرض بمثابة جرة سمّ للمعتقدات الزائفة. وحدهم من نجوا من المنافسة اللانهائية في الجحيم كانت لهم فرصةٌ للانتشار عالميًا.
“آه! انظروا من هنا!”
ومع ذلك، رفض سوك هوا الاستسلام.
“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”
كان لديه ما بين 500 و800 تابع. بالمقارنة مع أيامه المزدهرة عندما كان يهيمن على شرق آسيا، كان الوضع مؤسفًا. مع ذلك، لم يكن حالةً عادية. في الواقع، قد يبدو عدد 500 تابع هائلًا بالنسبة لشخص يُعرّف نفسه بأنه زعيم طائفة، بالكاد لديه عشرة أتباع. في عالم الطوائف الشرس، لم يكن وجود مئات المتعصبين أمرًا هينًا.
“آه، ولمَ لا؟ إن صارت إحداهن أوني، فهي أوني مدى الحياة. لم أتوقع أن تقلقي من أمر كهذا، قائدة الفريق.”
في عالم آخر، ربما كان سوكهوا ليرضى بذلك. لكن للأسف، اتضح أنه لم يكن مقدرًا له البقاء في القمة.
لكن كل ذلك تغير بشكل جذري في الدورة 41.
“أيها الإخوة والأخوات! أنا راعيكم، سأمهد لكم الطريق!”
كان لديه ما بين 500 و800 تابع. بالمقارنة مع أيامه المزدهرة عندما كان يهيمن على شرق آسيا، كان الوضع مؤسفًا. مع ذلك، لم يكن حالةً عادية. في الواقع، قد يبدو عدد 500 تابع هائلًا بالنسبة لشخص يُعرّف نفسه بأنه زعيم طائفة، بالكاد لديه عشرة أتباع. في عالم الطوائف الشرس، لم يكن وجود مئات المتعصبين أمرًا هينًا.
“رئيسنا هو الأفضل!”
عاد كلٌّ من يوهوا وجيوون إلى مقعديهما بهدوء. في تحالفنا، كان تجاهل سلطة دوهوا أمرًا غير مقبول، مهما كانت الظروف.
“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”
تجاهلت اعتراض يوهوا. “إنه نفس السبب تمامًا.”
ثم جاء التأثير الثاني.
كانت دوكسيو وحدها من همست في أذني بعينين لامعتين.
حل مو غوانغسيو على “الدولة الشرقية”.
“اللقب الذي منحتك إياه الرئيسة يحمل في طيّاته رابطًا شخصيًّا خاصًّا. إنه يُظهر بفخر علاقة لا يمكن للغرباء التطفل عليها،” قالت جيوون بهدوء، وهي تحلّل الموقف. “وأنا كذلك. يمكنك القول إنني أُكنّ المشاعر ذاتها التي تكنّها الرئيسة، مع فارقٍ وحيد، طبعًا: أنها تأخرت عني بسبع سنوات في بناء رابطها بك.”
“لقد عاد الرئيس إلى الحياة!”
“لا حاجة لذلك. بما أن المستيقظين لم يعودوا يشيخون، فستنادينني ‘أوني’ إلى الأبد، وقد يبدو ذلك غير منصف لك.”
“وااااع، عاد للحياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم، خسر سوكهوا أربعة أخماس أتباعه. ومع ذلك، واصل مسيرته.
في أرضٍ كانت الطوائف الأخرى تتفاخر فيها بـ”المعجزات” اسميًا فقط، كان مو غوانغسيو يُبدع في أداء معجزاتٍ مبهرة مئات أو آلاف المرات. فلا عجب إذًا أن يحدث تحولٌ هائل في مشهد نفوذ المعتقدات الزائفة.
“لا! لا تنخدعوا بأمرٍ هرطوقيٍّ وسخيفٍ كالرجوع للحياة ((**بالفعل.))! الحقيقة التي يجب أن نُركّز عليها هي تنمية عقولنا، لا الانغماس في هراءٍ خارقٍ للطبيعة! بلّغوا التنوير! التنوير!”
“مهلاً، يقولون إن مو غوانغسيو، الرجل الذي يُدعى المنقذ، هو من فعل ذلك؟ إنه يظل متألقًا ويعود للحياة مهما قتلته.”
“إنه لا يمتلك أي شيء لامع حقًا، باستثناء ذلك الرأس اللامع.”
“أليس لدى حكيمنا أي شيء مبهرج مثل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الأرض بمثابة جرة سمّ للمعتقدات الزائفة. وحدهم من نجوا من المنافسة اللانهائية في الجحيم كانت لهم فرصةٌ للانتشار عالميًا.
“لا شيء، سوى رأسه اللامع.”
هذا صحيح. تغير كل شيء لحظة اكتشاف القديسة مصدر فيروس أودومبارا. ومنذ ذلك الحين، أصبح سقوط الحكيم المنشق سوكهوا، الذي حكم شبه الجزيرة الكورية سابقًا، أمرًا لا مفر منه.
في ذلك اليوم، خسر سوكهوا أربعة أخماس أتباعه. ومع ذلك، واصل مسيرته.
نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…
“لا! لا تنخدعوا بأمرٍ هرطوقيٍّ وسخيفٍ كالرجوع للحياة ((**بالفعل.))! الحقيقة التي يجب أن نُركّز عليها هي تنمية عقولنا، لا الانغماس في هراءٍ خارقٍ للطبيعة! بلّغوا التنوير! التنوير!”
“أوووووووه!”
ومع ذلك، احتفظ سوكهوا بقاعدة أساسية من التابعين المتحمسين تتراوح بين 100 إلى 150 متابعًا.
المُحرق ذاته I
كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.
كان لديه كل الأسباب ليكون مغرورًا إلى هذا الحد. ففي حين كنا نسيطر فقط على بوسان، امتد نفوذ طائفة الحكيم الأول الجديد ليشمل شبه الجزيرة الكورية، والأرخبيل الياباني، وحتى بر الصين الرئيسي. حتى إرسال قوات متطوعة من اليابان كان يعتمد على طائفة الحكيم الأول الجديد، أو بالأحرى، على موافقة سوكهوا.
ولكن على الرغم من ذلك، يبدو أن سوكهوا لم يكن مقدرًا له أن يسلك الطريق الملكي.
“هيه. هؤلاء ‘الرجال الزهريون’ يُفقِدوننا صوابنا.”
“القديسة. إذًا هذه هي القديسة…”
المُحرق ذاته I
أما التأثير الثالث فلم يكن سوى نجمتنا التي لا يمكن إيقافها، سيم آهريون.
“مو غوانغسيو! مو غوانغسيو!”
“أوووووووه!”
[[تعديلات معمة وجب التركيز: بوذا ← الحكيم الأول. راهب/ناسك/قس ← حكيم. كنسية/ديانة ← طائفة. دين ← فِكر أو معتقد. إيمان ← اتباع (ومنها تابع). القدس الشرقية ← الدولة الشرقية. معبد ← دار. أعتقد أن هناك المزيد لكني لست متذكرًا..]
كانت آهريون بمثابة “أودومبارا متنقلة” —البديل الأمثل للطبقة العليا لطائفة الحكيم الأول الجديد. أينما ذهبت، كانت الزهور تتفتح، ويُشفى المصابون. بل كانت رائعة الجمال (بشرط أن تلتزم الصمت، وتغسل شعرها بانتظام، وتتجنب استخدام هاتفها الذكي، وترتدي ملابس أنيقة).
نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…
ألقى آخر 100 من أتباع سوكهوا نظرة طويلة وجيدة إلى حكيمهم.
“آه، حسنًا، كما ترين، يو هوا… في الواقع—”
“ماذا عن حكيمنا…؟”
“حانوتي.”
“إنه لا يمتلك أي شيء لامع حقًا، باستثناء ذلك الرأس اللامع.”
“بالتأكيد، ولكنني لم أسألك.”
“إنه لا يستطيع حتى شفاء الأشخاص الذين هم على حافة الموت.”
وربما كان هذا هو السبب وراء شعوري الغريب عندما توقفت عند مكانه في الدورة 802، عندما رأيته يركض حافي القدمين لاستقبالي.
“فماذا يمكنه أن يفعل فعليًا؟”
لم يكن ذلك الرجل سوى الحكيم المنشق سوكهوا.
في ذلك اليوم، فقد سوكهوا تسعة أعشار أتباعه، ولم يبقَ معه سوى اثني عشر شخصًا. كان هؤلاء الاثني عشر الأخيرون مخلصين بحق، ففي عالمٍ يتجول فيه “شخص مزيف لا يُقتل” و”قديسة (مزيفة) قادرة على شفاء الناس مجانًا”، كان على كل من اختار سوكهوا أن يكون متعصبًا بعض الشيء على الأقل.
حتى في ذلك الوقت، تمتعت سيورين بهيمنة مطلقة على بوسان، ومع ذلك لم تستطع السيطرة على طائفة الحكيم الأول الجديد. كان أفضل ما يمكنها فعله هو تجنب الصراع بتقديم هدايا ضخمة لهم.
وهكذا، في النهاية، وصل سوكهوا إلى الحضيض. ورغم أن الدورات اللاحقة شهدت ارتفاعًا في معدلات بقاء البشرية وتحسنًا في جودة الحياة بشكل عام، إلا أن مصير الحكيم المنشق ازداد بؤسًا.
كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.
“آه! انظروا من هنا!”
ألقى آخر 100 من أتباع سوكهوا نظرة طويلة وجيدة إلى حكيمهم.
وربما كان هذا هو السبب وراء شعوري الغريب عندما توقفت عند مكانه في الدورة 802، عندما رأيته يركض حافي القدمين لاستقبالي.
ابتسمت يوهوا بعينيها وقالت، “هممم، يبدو أنني وقائدة الفريق نملك شخصيتين متشابهتين، رغم أنها أكبر مني قليلًا. ما رأيك، قائدة الفريق؟ أأبدأ بمناداتك أوني؟”
“حسنًا، إن لم يكن زعيم النقابة الموقر الحانوتي! واااه! إنه لشرف عظيم أن أستضيف ضيفًا كريمًا في هذا المنزل المتواضع!”
لم يكن وجودُ عائد في هذا العالم نعمةً للجميع. فبينما ازدهرت ثرواتُ جيوون، كان هناك دائمًا آخرون انقلبت مصائرهم رأسًا على عقب. وكان الحكيمُ المنشق سوكهوا أحدَ هؤلاء.
في أوج مجده، عاش في دار فخم كقصر. أما هنا، في الدورة 802، فسكن سوكهوا في صومعة رثة. لم تعد هناك حشود من المبعوثين الذين ينقلون الجزية من كل زعيم نقابة. الآن، لم يعد لديه سوى فناء فارغ يتناثر فيه الغبار.
ومع ذلك، رفض سوك هوا الاستسلام.
كان سلوكه تجاهي يعكس تلك الفجوة في المكانة. في الماضي، لم يكن لينحني ويهرول هكذا.
كلما أقام سوكهوا تجمعًا، حتى في تلك الكارثة المجنونة، كان عشرات الآلاف من التابعين يتجمعون ويهتفون بشدة.
“سمعتُ أنكم تُخططون لجنازةٍ عابرةٍ للبلاد، قلتُ. جئتُ لمناقشة الأمر.”
ج: يو جيوون تكسر تلك القاعدة.
“أوه، أجل، هذا صحيح تمامًا! في الحقيقة —تفضل، تفضل! لا أستطيع ترك ضيف شرف يقف في الخارج! من هنا يا الحانوتي! من فضلك، اتبعني. أوه هو هو.”
“همم.”
ماذا يسعني القول؟
كان الآن في الفئة المتوسطة بكل تأكيد، ولكن في عالم طوائف نهاية العالم، لم يكن وجود مئة شخص أمرًا يُستهان به. ومرة أخرى، كان هناك الكثير من قادة الطوائف البائسين الذين لم يكن لديهم حتى عشرة. ربما سيصبح حتى ملك الفئات المتوسطة.
وقف أمامي الرجل الذي تدهورت حياته إلى الحضيض بسببي فقط —بسبب وجود عائد.
حتى لو تجاهلتُ حقيقة أنني لم أكن أدرك أنني عانيتُ من الأرق يومًا، كان لديّ سبب وجيه للردّ بهذا الشكل المحرج. ففي النهاية، لم يكن المكان الذي كانت جيوون تُحدّثني فيه سوى قاعة اجتماعات مُخصّصة لتحالف العودة في المقرّ الرئيسي لهيئة إدارة الطرق الوطنية. باختصار، كانت تُعلن علانيةً عن علاقتها بي أمام نوه دوهوا، وسيو غيو، وتشيون يوهوا، وسيم آهريون، ولي هايول، وأوه دوكسيو، والبقية.
————————
“حياة خالدة من خلال لهب حي! حياة أبدية في عالم الزهور!”
أخيرًا خلصت الفصل.. فصل ثقيل على قلبي.. جلست اترجمه ٥ أيام.
نعم، لا شك في أن شيئًا آخر لم يتغير…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلوكه تجاهي يعكس تلك الفجوة في المكانة. في الماضي، لم يكن لينحني ويهرول هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القديسة. إذًا هذه هي القديسة…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات