You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 49

الفصل 49 - ثمن التقدم 

الفصل 49 - ثمن التقدم 

1111111111

عندما غادر تشن لينغ متجر “شياو فانغ” للأغذية، كان الليل قد حل بالفعل. 

طريق ملتوي، غريب، أحمر قرمزي… على جانبي الطريق، عدد لا يحصى من أزواج العيون الحمراء تشاهده، مليئة بالسخرية. 

لوح تشو مويون له وتوجه مباشرة إلى مدينة الشفق، بينما وقف تشن لينغ عند مدخل المتجر، يشاهد مغادرته قبل أن يتحرك في الاتجاه المعاكس. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مخزن الجندي القديم] 

توقفت الثلوج الكثيفة، لكن برد الجليد الذائب ظل قارسًا. 

كان هذا طريقًا حيًا، طريقًا وحشيًا! 

سار تشن لينغ على طريق مغطى بالثلوج مهجور، يتشكل نَفَسه سحبًا خفيفة في الظلام. فرك بيده اليمنى محرك الـUSB في جيبه، وتألقت عيناه بلمعان غير مسبوق. 

“هل هذا ثمن التقدم على الطريق الإلهي الملتوي؟ أو… شرط؟” 

“إعادة التشغيل…” 

“أمي… أنا لم أمت.” تمتم تشن لينغ وهو يخطو خارج المصعد، يرغب في احتضان العائلة التي اشتاق إليها أكثر. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا وسار بحزم في الظلام. 

بعد قراءة كل شيء، فكر تشن لينغ للحظة، ثم وضع الرسالة فوق الشعلة. 

مع هدف واضح في ذهنه، بدا ظل “الجمهور” وكأنه يتلاشى. 

توقف طرف القلم عند النقطة الأخيرة لعلامة الاستفهام، الحبر الأسود ينتشر على الورق. جلس تشن لينغ هناك مثل تمثال، بلا حراك. 

إذن ماذا لو كنت مجرد ممثل على المسرح؟ ماذا لو كانت حياتي تتعرض للتدخل؟ إلا إذا قتلتموني، سأجد طريقًا للعودة… حتى لو مت، سأموت في الطريق إلى المنزل. 

لوح تشو مويون له وتوجه مباشرة إلى مدينة الشفق، بينما وقف تشن لينغ عند مدخل المتجر، يشاهد مغادرته قبل أن يتحرك في الاتجاه المعاكس. 

ولكن قبل ذلك، كان عليه أن يصبح أقوى بسرعة بينما يخفي هويته كعضو في جمعية الشفق… أن يصبح منفذًا بدا خيارًا جيدًا. 

طق— 

لم تعارض جمعية الشفق انضمام أعضائها إلى منظمات أخرى؛ بل في الواقع شجعت ذلك. كان يعني أن الأعضاء يمكنهم إخفاء أنفسهم بشكل أفضل وحتى استخدام مناصبهم لمساعدة الأعضاء الآخرين. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت تضحك. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنضم، أشارك، أسبب المشاكل، أهرب… هذه الاستراتيجية دقيقة.” ضحك تشن لينغ ساخرًا من نفسه. 

جلس على السرير، شاحب الوجه، للحظة قبل أن يندفع بجنون إلى المكتب. أمسك بقلم وورقة، وكأنه خائف من أن ينسى، وكتب بسرعة الكلمات على الدرجة التالية: 

عاد إلى المنزل وأشعل مصباح الزيت على الطاولة. أضاءت الشعلة البرتقالية المنزل الفارغ، وتسربت الرياح الباردة من خلال فجوات الجدران الخشبية، تصدر همسًا منخفضًا. 

ولكن حتى مع ذلك، كيف كان من المفترض أن يكمل هذا “الأداء المرعب” مع مشاركة خمسين شخصًا على الأقل؟ 

جلس تشن لينغ على الطاولة، أخرج المغلف الذي أعطاه إياه تشو مويون وقرأه بعناية تحت ضوء المصباح. 

جلس تشن لينغ على المكتب، يفكر لفترة طويلة. 

“التسلل إلى مخزن الجندي القديم وسرقة جزء من أساس طريق الجندي؟” 

(نهاية الفصل)

ارتفع حاجب تشن لينغ مندهشًا. 

جلس تشن لينغ على المكتب، يفكر لفترة طويلة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتوت الرسالة على خريطة مفصلة لجزء من مخزن طريق الجندي القديم، مع زاوية محددة باللون الأحمر. كان هذا بلا شك ما أراد منه الملك الأحمر سرقته… 

(نهاية الفصل)

أخيرًا فهم تشن لينغ لماذا قال تشو مويون إن هذه المهمة لا يمكن إكمالها إلا بواسطته في جمعية الشفق بأكملها. 

جلس على السرير، شاحب الوجه، للحظة قبل أن يندفع بجنون إلى المكتب. أمسك بقلم وورقة، وكأنه خائف من أن ينسى، وكتب بسرعة الكلمات على الدرجة التالية: 

لأن تشن لينغ فقط كان منفذًا، وليس أي منفذ – لقد اجتاز التقييم بأعلى درجة، وحصل على مؤهل لدخول مخزن الجندي القديم… في نفس الوقت، كان يمتلك مهارة [بلا شكل]. 

التوى الورق، وأضاءت النيران وجه تشن لينغ، تومض بصمت في الظلام… 

باستثناء تشن لينغ، لن يكون لدى أي شخص آخر الفرصة لدخول مخزن الجندي القديم. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت تضحك. 

لكن لماذا أرادت جمعية الشفق جزءًا من أساس طريق الجندي؟ 

لكن لماذا أرادت جمعية الشفق جزءًا من أساس طريق الجندي؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع تشن لينغ القراءة. لم يشرح الملك الأحمر هذا في الرسالة، فقط ذكر أن عضوًا من جمعية الشفق سيتعاون معه، يغطي آثاره ويقدم الدعم. 

عاد إلى المنزل وأشعل مصباح الزيت على الطاولة. أضاءت الشعلة البرتقالية المنزل الفارغ، وتسربت الرياح الباردة من خلال فجوات الجدران الخشبية، تصدر همسًا منخفضًا. 

بعد قراءة كل شيء، فكر تشن لينغ للحظة، ثم وضع الرسالة فوق الشعلة. 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان في ظلام لا نهاية له. بدت أضواء “المنزل” وكأنها تحولت إلى نجوم، متناثرة في السماء التي لا يمكن الوصول إليها. وقف تشن لينغ في الظلام، مثل نملة نُفيت إلى الهاوية، يمد يده بغباء، يحاول لمس النجوم. 

التوى الورق، وأضاءت النيران وجه تشن لينغ، تومض بصمت في الظلام… 

جلس تشن لينغ على الطاولة، أخرج المغلف الذي أعطاه إياه تشو مويون وقرأه بعناية تحت ضوء المصباح. 

— 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ملأ اليأس قلبه، امتد طريق إلهي قرمزي من تحت قدميه، ممتدًا حتى النجوم البعيدة… 

في تلك الليلة، بعد أن نام تشن لينغ، لم يدخل المسرح. 

التوى الورق، وأضاءت النيران وجه تشن لينغ، تومض بصمت في الظلام… 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحلم. 

عند رؤية هذه الكلمات، ازداد ارتباك تشن لينغ. 

حلم بالعودة إلى العصر قبل الكارثة العظمى، واقفًا عند عتبة منزله المألوفة، داخل المصعد، يشاهد أمه تحمل صورته التذكارية، تبكي بلا توقف. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن تشن لينغ فهم شيئًا ما. نظر مرة أخرى إلى الطريق الملتوي المؤدي إلى السماء، عيناه ممتلئتان بالرعب… 

شعر تشن لينغ بألم في قلبه، على الرغم من أن صدره كان فارغًا. 

جلس تشن لينغ على المكتب، يفكر لفترة طويلة. 

“أمي… أنا لم أمت.” تمتم تشن لينغ وهو يخطو خارج المصعد، يرغب في احتضان العائلة التي اشتاق إليها أكثر. 

توقفت الثلوج الكثيفة، لكن برد الجليد الذائب ظل قارسًا. 

“أمي، ما زلت حيًا. أريدكم جميعًا أن تعيشوا…” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كان فيها على وشك الخروج من المصعد، هبط المصعد إلى الأسفل فجأة! 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي كان فيها على وشك الخروج من المصعد، هبط المصعد إلى الأسفل فجأة! 

طق— 

غمر تشن لينغ شعور قوي بانعدام الوزن. تمايل بلا حول ولا قوة داخل المصعد، يشاهد عمود المصعد وهو يمتد إلى ما لا نهاية. في السقوط اللانهائي، لم يستطع إلا رؤية منزله يبتعد بجنون في المسافة… 

“هل هذا ثمن التقدم على الطريق الإلهي الملتوي؟ أو… شرط؟” 

طق— 

غمر تشن لينغ شعور قوي بانعدام الوزن. تمايل بلا حول ولا قوة داخل المصعد، يشاهد عمود المصعد وهو يمتد إلى ما لا نهاية. في السقوط اللانهائي، لم يستطع إلا رؤية منزله يبتعد بجنون في المسافة… 

سقط تشن لينغ على الأرض. 

طريق ملتوي، غريب، أحمر قرمزي… على جانبي الطريق، عدد لا يحصى من أزواج العيون الحمراء تشاهده، مليئة بالسخرية. 

222222222

كان في ظلام لا نهاية له. بدت أضواء “المنزل” وكأنها تحولت إلى نجوم، متناثرة في السماء التي لا يمكن الوصول إليها. وقف تشن لينغ في الظلام، مثل نملة نُفيت إلى الهاوية، يمد يده بغباء، يحاول لمس النجوم. 

لكن لماذا أرادت جمعية الشفق جزءًا من أساس طريق الجندي؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما ملأ اليأس قلبه، امتد طريق إلهي قرمزي من تحت قدميه، ممتدًا حتى النجوم البعيدة… 

[فقدان الشخص الذي يحبك أكثر، وكن أنت هو.] 

كان طريقه إلى المنزل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي كان فيها على وشك الخروج من المصعد، هبط المصعد إلى الأسفل فجأة! 

طريق ملتوي، غريب، أحمر قرمزي… على جانبي الطريق، عدد لا يحصى من أزواج العيون الحمراء تشاهده، مليئة بالسخرية. 

— 

وقف تشن لينغ على الخطوة الأولى. أراد أن يتسلق أعلى بأسرع ما يمكن، ولكن عندما حاول أن يخطو الخطوة التالية، وجد أن قدمه لا تستطيع الوصول إلى الحجر التالي. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مخزن الجندي القديم] 

ذهل تشن لينغ… نظر إلى الأسفل ورأى سطرًا من الكلمات الصغيرة الملتوية مكتوبًا على الدرجة: 

في اللحظة التالية، تحطم كل شيء حوله… 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أكمل أداءً مع مشاركة خمسين شخصًا على الأقل، وتأكد من عدم بقاء أحد على قيد الحياة بعد انتهاء الأداء.] 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أكمل أداءً مع مشاركة خمسين شخصًا على الأقل، وتأكد من عدم بقاء أحد على قيد الحياة بعد انتهاء الأداء.] 

عند رؤية هذه الكلمات، ازداد ارتباك تشن لينغ. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مخزن الجندي القديم] 

التفت لينظر خلفه ولاحظ فجأة أن الدرجات التي صعدها بالفعل كان عليها أيضًا سطر من الكلمات الصغيرة: 

كان طريقه إلى المنزل. 

[فقدان الشخص الذي يحبك أكثر، وكن أنت هو.] 

التوى الورق، وأضاءت النيران وجه تشن لينغ، تومض بصمت في الظلام… 

كان هناك خط مرسوم عبر هذه الكلمات، كما لو كانت قائمة أداء مكتملة، الآن تحت قدميه.

توقف طرف القلم عند النقطة الأخيرة لعلامة الاستفهام، الحبر الأسود ينتشر على الورق. جلس تشن لينغ هناك مثل تمثال، بلا حراك. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن تشن لينغ فهم شيئًا ما. نظر مرة أخرى إلى الطريق الملتوي المؤدي إلى السماء، عيناه ممتلئتان بالرعب… 

جلس تشن لينغ على الطاولة، أخرج المغلف الذي أعطاه إياه تشو مويون وقرأه بعناية تحت ضوء المصباح. 

كان هذا طريقًا حيًا، طريقًا وحشيًا! 

توقفت الثلوج الكثيفة، لكن برد الجليد الذائب ظل قارسًا. 

في اللحظة التالية، تحطم كل شيء حوله… 

“أمي، ما زلت حيًا. أريدكم جميعًا أن تعيشوا…” 

في منتصف الليل، استيقظ تشن لينغ وهو غارق في العرق البارد. 

عرف تشن لينغ أن ما حدث للتو لم يكن مجرد حلم بسيط. حقيقة أنه لم يدخل المسرح بعد النوم اليوم كانت في حد ذاتها شذوذًا… ربما كان هذا الحلم تلميحًا من طريقه الإلهي؟ أو… من آه يان؟ 

جلس على السرير، شاحب الوجه، للحظة قبل أن يندفع بجنون إلى المكتب. أمسك بقلم وورقة، وكأنه خائف من أن ينسى، وكتب بسرعة الكلمات على الدرجة التالية: 

كان طريقه إلى المنزل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أكمل أداءً مع مشاركة خمسين شخصًا على الأقل، وتأكد من عدم بقاء أحد على قيد الحياة بعد انتهاء الأداء.] 

حلم بالعودة إلى العصر قبل الكارثة العظمى، واقفًا عند عتبة منزله المألوفة، داخل المصعد، يشاهد أمه تحمل صورته التذكارية، تبكي بلا توقف. 

“هل هذا ثمن التقدم على الطريق الإلهي الملتوي؟ أو… شرط؟” 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن تشن لينغ فهم شيئًا ما. نظر مرة أخرى إلى الطريق الملتوي المؤدي إلى السماء، عيناه ممتلئتان بالرعب… 

تمتم تشن لينغ لنفسه. 

طق— 

عرف تشن لينغ أن ما حدث للتو لم يكن مجرد حلم بسيط. حقيقة أنه لم يدخل المسرح بعد النوم اليوم كانت في حد ذاتها شذوذًا… ربما كان هذا الحلم تلميحًا من طريقه الإلهي؟ أو… من آه يان؟ 

لوح تشو مويون له وتوجه مباشرة إلى مدينة الشفق، بينما وقف تشن لينغ عند مدخل المتجر، يشاهد مغادرته قبل أن يتحرك في الاتجاه المعاكس. 

“هذا الطريق مختلف عن الطرق الإلهية الأخرى… سيجعل حياتك ملتوية ومليئة بالمطبات…” تذكر تشن لينغ كلمات تشن يان قبل أن يخطو على الطريق الإلهي الملتوي وبدأ في التفكير بعمق… 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم تكن لدى طرق الآخرين الإلهية مثل هذه “التكاليف”. وإلا، كان تشو مويون سيحذره اليوم. إذن، هل كانت هذه الكلمات الصغيرة على الدرجات فريدة من نوعها لطريقه الإلهي الملتوي؟ 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما لم تكن لدى طرق الآخرين الإلهية مثل هذه “التكاليف”. وإلا، كان تشو مويون سيحذره اليوم. إذن، هل كانت هذه الكلمات الصغيرة على الدرجات فريدة من نوعها لطريقه الإلهي الملتوي؟ 

تمتم تشن لينغ لنفسه. 

نظر تشن لينغ إلى الكلمات التي كتبها على الورق، تعبيره معقد… لكنه كان قد خطا بالفعل على هذا الطريق، وكان الطريق الوحيد للهروب من “الجمهور” والخيار الوحيد للعودة إلى المنزل. 

توقف طرف القلم عند النقطة الأخيرة لعلامة الاستفهام، الحبر الأسود ينتشر على الورق. جلس تشن لينغ هناك مثل تمثال، بلا حراك. 

ولكن حتى مع ذلك، كيف كان من المفترض أن يكمل هذا “الأداء المرعب” مع مشاركة خمسين شخصًا على الأقل؟ 

“أمي… أنا لم أمت.” تمتم تشن لينغ وهو يخطو خارج المصعد، يرغب في احتضان العائلة التي اشتاق إليها أكثر. 

جلس تشن لينغ على المكتب، يفكر لفترة طويلة. 

لوح تشو مويون له وتوجه مباشرة إلى مدينة الشفق، بينما وقف تشن لينغ عند مدخل المتجر، يشاهد مغادرته قبل أن يتحرك في الاتجاه المعاكس. 

ثم، كما لو أصابته فكرة، كتب ببطء أربع كلمات بعد الجملة: 

إذن ماذا لو كنت مجرد ممثل على المسرح؟ ماذا لو كانت حياتي تتعرض للتدخل؟ إلا إذا قتلتموني، سأجد طريقًا للعودة… حتى لو مت، سأموت في الطريق إلى المنزل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[مخزن الجندي القديم] 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان في ظلام لا نهاية له. بدت أضواء “المنزل” وكأنها تحولت إلى نجوم، متناثرة في السماء التي لا يمكن الوصول إليها. وقف تشن لينغ في الظلام، مثل نملة نُفيت إلى الهاوية، يمد يده بغباء، يحاول لمس النجوم. 

ثم، أضاف “؟”. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوت الرسالة على خريطة مفصلة لجزء من مخزن طريق الجندي القديم، مع زاوية محددة باللون الأحمر. كان هذا بلا شك ما أراد منه الملك الأحمر سرقته… 

توقف طرف القلم عند النقطة الأخيرة لعلامة الاستفهام، الحبر الأسود ينتشر على الورق. جلس تشن لينغ هناك مثل تمثال، بلا حراك. 

غمر تشن لينغ شعور قوي بانعدام الوزن. تمايل بلا حول ولا قوة داخل المصعد، يشاهد عمود المصعد وهو يمتد إلى ما لا نهاية. في السقوط اللانهائي، لم يستطع إلا رؤية منزله يبتعد بجنون في المسافة… 

اندفع الشفق في السماء خارج النافذة. 

طق— 

لم يلاحظ تشن لينغ أنه في هذه اللحظة، في المسرح الكبير في عقله، كانت الشخصيات الظلية التي لا تحصى الجالسة بين الجمهور تبتسم قليلاً… 

نظر تشن لينغ إلى الكلمات التي كتبها على الورق، تعبيره معقد… لكنه كان قد خطا بالفعل على هذا الطريق، وكان الطريق الوحيد للهروب من “الجمهور” والخيار الوحيد للعودة إلى المنزل. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو كانت تضحك. 

عرف تشن لينغ أن ما حدث للتو لم يكن مجرد حلم بسيط. حقيقة أنه لم يدخل المسرح بعد النوم اليوم كانت في حد ذاتها شذوذًا… ربما كان هذا الحلم تلميحًا من طريقه الإلهي؟ أو… من آه يان؟ 

(نهاية الفصل)

“هذا الطريق مختلف عن الطرق الإلهية الأخرى… سيجعل حياتك ملتوية ومليئة بالمطبات…” تذكر تشن لينغ كلمات تشن يان قبل أن يخطو على الطريق الإلهي الملتوي وبدأ في التفكير بعمق… 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع تشن لينغ القراءة. لم يشرح الملك الأحمر هذا في الرسالة، فقط ذكر أن عضوًا من جمعية الشفق سيتعاون معه، يغطي آثاره ويقدم الدعم. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط