الفصل 31 - الانطفاء (فصلين تم دمجهما)
بينما كان تشين لينغ يتأمل، خرج من الباب، ومرت بضع ندفات ثلج أمام عينيه. اندهش قليلاً ونظر إلى السماء.
“…تهانينا.” كان ابتسام وو يودونغ ممزوجًا بالمرارة. “اعتقدت أنك ستضطر إلى الاستقالة مثلي… لم أتوقع أبدًا أن تنجح حقًا.”
“… هل الثلج يتساقط؟”
“أخي… هل يجب أن ننتظر الدكتور تشو؟”
تحت الشفق الأزرق، كانت رقاقات الثلج تتساقط كالقطن من السماء. مد تشين لينغ يده وأمسك بواحدة، حيث ذابت بلورتها الثمانية ببطء في دفء يده.
عشرة عملات فضية.
“منطقة الشفق تختلف عن العوالم الأخرى، ليس فيها فصول، فقط الشتاء.” خرج تشو مويون من المنزل بخطوات مريحة، ممسكًا أيضًا بندفة ثلج. تحدث ببعض الشك، “لكن، أليس تساقط الثلج هذا مفاجئًا جدًا؟”
أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.
“هل هو مفاجئ جدًا؟” سأل تشين لينغ.
“ما الخطب؟”
“قبل أيام قليلة فقط، كان هناك عاصفة مطرية غزيرة نادرة، واليوم بدأ الثلج يتساقط فجأة مرة أخرى… أشعر دائمًا أن الظواهر السماوية في منطقة الشفق أصبحت أكثر فوضوية.” فكر تشو مويون، وتجعدت جبهته أكثر.
مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟
“أخي، الثلج يتساقط بسرعة حقًا.” تشين يان، مرتديًا رداءً، هرع بسرعة إلى الشارع. وقف وسط رقاقات الثلج المتزايدة الكثافة، عيناه البندقيتان مليئتان بالحماس والتوقع. “بهذا المعدل، سيكون لدينا ما يكفي من رجال الثلج بحلول الغد!”
“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”
بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”
“تم الأمر!!”
“هذه المرة مختلفة.” قال تشين يان بجدية، “هذا الثلج غزير. ربما يمكنني صنع عشرة أو أكثر مرة واحدة… ثم يمكننا بناء منصة عالية، وأستطيع الأداء عليها، مع رجال الثلج كجمهوري.”
“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”
“ألا أحسب كجمهور لك؟”
لا يزال تشين لينغ يضيف باحترام لقب “السيد”، فبعد كل شيء، لم يكن هناك خلاف كامل بينه وبين مجموعة تشيان فان. لا يزال من الضروري الحفاظ على المجاملة الظاهرية.
“أخي، من يؤدّي بجمهور واحد فقط في كل مرة…” عبس تشين يان، “إذا لم يكن لدي جمهور أبدًا، ماذا سأفعل عندما أؤدّي في المدرسة؟”
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتم قبوله مباشرة؟
“…صحيح.” ضحك تشين لينغ ونظر إلى السماء. “سيكون من الرائع لو استمر هذا الثلج في التساقط.”
“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.
“إذا استمر في التساقط، سيتحول إلى كارثة ثلجية.” دفع تشو مويون نظارته إلى أعلى وتردد للحظة قبل أن يحضر معطفه الصوفي من داخل المنزل. “أحتاج إلى الخروج لفترة.”
صاح صاحب المتجر متفاجئًا، “هذا بالتأكيد يستحق الاحتفال… ماذا عن أن أعطيك إياها بمائة وخمسين؟”
تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.
“لا أعرف…”
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
“ماذا تمنيت؟” سأل تشين لينغ.
“سأفعل.”
بينما كان تشين لينغ يتأمل، خرج من الباب، ومرت بضع ندفات ثلج أمام عينيه. اندهش قليلاً ونظر إلى السماء.
بينما اختفى شكل تشو مويون تدريجيًا في نهاية الشارع، نظر تشين لينغ إلى الوقت. “يجب أن أذهب أيضًا. السير على طرق الجبل الثلجية ليس سهلًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يرتدون زيًّا أسود وأحمر، يهرعون بسرعة نحو اتجاه معين، دون حتى إلقاء نظرة على تشين لينغ الذي مر بهم. لسعت رقاقات الثلج وجه تشين لينغ بينما كانت تدور في الرياح القارصة. مسح وجهه ونظر إلى الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه بحيرة.
“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”
“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”
كانت نبرة تشين يان جادة بشكل غير معتاد.
كانوا تشيان فان وفريقه، وجوههم تحمل علامات الراحة والفرح.
فحص تشين لينغ المعطف بعناية ولم يجد أي أثر للتلف، وكأنه جديد تمامًا، ولم يتمالك نفسه من الإعجاب، “يا يان الصغير حقًا ماهر…”
تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.
ضحك تشين يان.
فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.
“سأذهب الآن.” لوح تشين لينغ بيده وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.
“آه يان، أطفئها أنت.”
كان الثلج كما تمنى تشين يان، يتساقط بغزارة متزايدة. في منتصف الطريق، كانت أحذية تشين لينغ مغمورة بالفعل في الثلج، حيث تسرب الماء الجليدي إلى قدميه، مما جعله يشعر بالبرد من الداخل إلى الخارج.
“لا أعرف…”
دلك يديه معًا، وتقدم للأمام ضد رقاقات الثلج، وهو يتمتم لنفسه، “هل يمكن أن يتحول حقًا إلى كارثة ثلجية؟”
“لقد تمت ترقيتك إلى ضابط إنفاذ القانون؟”
سار لفترة طويلة، وأصبح المارة في الشارع نادرين بشكل متزايد، لكن رجال الإنفاذ الذين مروا بسرعة كبيرة زادوا بشكل كبير.
“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”
كانوا يرتدون زيًّا أسود وأحمر، يهرعون بسرعة نحو اتجاه معين، دون حتى إلقاء نظرة على تشين لينغ الذي مر بهم. لسعت رقاقات الثلج وجه تشين لينغ بينما كانت تدور في الرياح القارصة. مسح وجهه ونظر إلى الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه بحيرة.
ملاحظة المترجم: هذا فصل مدمج من فصلين وهو هدية مني لأن الفصول بعده اصبحت منشور فقط على باتريون ننتظر حتى تنشر الفصول المجانية ولاكن راح ارى ان كان هنا اي شيئ مجاني 🎭
“ماذا حدث؟”
أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…
لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يكن مهتمًا بالتحقيق. طالما أن الاتجاه الذي يتجه إليه هؤلاء الأشخاص لم يكن شارع فروست، لم يهتم إلى أين كانوا ذاهبين.
تحت الشفق الأزرق، كانت رقاقات الثلج تتساقط كالقطن من السماء. مد تشين لينغ يده وأمسك بواحدة، حيث ذابت بلورتها الثمانية ببطء في دفء يده.
بعد ثلاث ساعات من السير المضني، وجد تشين لينغ نفسه مرة أخرى على أرض مألوفة – شارع نبع الجليد. تمت إزالة الأنقاض إلى حد كبير، لكن نصف الشارع المقفر بقي، صامتًا تحت غطاء من الثلج الأبيض.
“هل ستعود لتناول العشاء؟”
عندما قرر البحث عن تشيان فان والآخرين لمهامه اليومية، اقترب منه عدة أشخاص بسرعة، يلوحون بحماس.
“اسمه وو يودونغ. إنه صديق عمل معي في شارع نبع الجليد خلال اليومين الماضيين.”
“أخ تشين لينغ!”
تجمد تشين لينغ.
كانوا تشيان فان وفريقه، وجوههم تحمل علامات الراحة والفرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ير تشين لينغ ما تشونغ سوى مرة واحدة ولم يعرف عنه الكثير. للحظة، لم يتمكن من تخمين نوايا الطرف الآخر.
“السيد تشيان.”
“هل ستقطعها، أم يجب أن أفعل ذلك؟”
لا يزال تشين لينغ يضيف باحترام لقب “السيد”، فبعد كل شيء، لم يكن هناك خلاف كامل بينه وبين مجموعة تشيان فان. لا يزال من الضروري الحفاظ على المجاملة الظاهرية.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتم قبوله مباشرة؟
“ما هي مهمة اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ير تشين لينغ ما تشونغ سوى مرة واحدة ولم يعرف عنه الكثير. للحظة، لم يتمكن من تخمين نوايا الطرف الآخر.
“مهمة؟ لا حاجة للمهام بعد الآن.” لوح تشيان فان بيده بترف. “نظرًا لأدائك… امم، الممتاز بالأمس، قررت السلطات العليا تخصيص منصب لك كرجل إنفاذ. يمكنك العودة إلى المنزل مباشرة اليوم والتوجه إلى مقر المنطقة الثالثة غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل.”
كان تشين لينغ مصدومًا.
“بالطبع… فقط تمن أمنية قبل أن تطفئها.”
تخيل عشرة آلاف احتمال في الطريق، مثل أن يتم كمينه من قبل مجموعة من الأشخاص من ذلك الشارع للانتقام، أو أن تشيان فان والآخرين يقطعون أوصالهم تمامًا، أو أن يُقال له مباشرة أن يتخلى عن منصب رجل الإنفاذ ويعود إلى المنزل…
بينما كان يشاهد الشاب المرتدي الأحمر يمد يده لالتقاط رقاقات الثلج، ظهر تعبير لطيف في عيني تشين لينغ، وابتسم، “نصنع رجال الثلج كل عام، ألم نصنع ما يكفي بعد؟”
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتم قبوله مباشرة؟
“ماذا حدث؟”
مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟
دلك يديه معًا، وتقدم للأمام ضد رقاقات الثلج، وهو يتمتم لنفسه، “هل يمكن أن يتحول حقًا إلى كارثة ثلجية؟”
لم ير تشين لينغ ما تشونغ سوى مرة واحدة ولم يعرف عنه الكثير. للحظة، لم يتمكن من تخمين نوايا الطرف الآخر.
“هل ستقطعها، أم يجب أن أفعل ذلك؟”
“في المستقبل، نحن زملاء.” ابتسم تشيان فان وربت على كتف تشين لينغ، كما لو كان الاثنان أصدقاء مقربين منذ فترة طويلة. “ربما كان هناك بعض سوء الفهم بيننا من قبل، أخي تشين لينغ، أرجو ألا تمانع؟”
عندما سمع تشين لينغ هذا الخبر، تخطى قلبه نبضة.
“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”
“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”
“كدت أنسى، هناك هذا…” سلم تشيان فان أنبوبًا صغيرًا من ورق الزيت إلى تشين لينغ، الذي أخذه بمفاجأة ونظر داخل الزاوية.
“انتظر!” بدا أن تشين يان تذكر شيئًا ما وركض بسرعة عائدًا إلى المنزل، محشوًا المعطف القطني الذي أصلحه خلال الليل في يدي تشين لينغ. “أخي، لقد أصلحته لك… كن حذرًا أثناء صعود الجبل اليوم، ولا تتشاجر مرة أخرى.”
عشرة عملات فضية.
تجمد تشين لينغ.
كان تشين لينغ مندهشًا.
لم يكن تشين لينغ يعرف ما هي الأمنية التي تمنى بها تشين يان، لكن عندما فتح تشين يان عينيه وابتسم له، كانت عيناه البندقيتان صافيتين كالماء.
حدق تشين لينغ في أنبوب ورق الزيت الصغير في يده. في الداخل كانت عملات فضية، ثروة في هذا العالم. في حياته السابقة، سيكون ذلك يعادل 2500 يوان – مبلغًا لائقًا، لكنه لا يغير الحياة. ومع ذلك، بالنسبة لشخص عمل ليومين فقط، شعر وكأنه ربح جائزة.
تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.
لم يستطع إلا أن يقارن وضعه بوضع تشاو يي. تشاو يي، الذي ساعد مكتب الطرق في إذابة الصقيع، عمل بجد طوال اليوم، وكان الاثنان قادرين فقط على كسب 20 قطعة نقدية نحاسية – مبلغ ضئيل مقارنة بالاحتياطيات التي تلقاها تشين لينغ كمتدرب في الإنفاذ. إذا كان هذا هو ما حصل عليه كمتدرب في الإنفاذ، فماذا عن راتب رجل الإنفاذ الرسمي؟
“السيد تشيان.”
نظر تشين لينغ إليهم بعمق، ولم يستطع إلا أن يشعر، أحيانًا أن الاحترام والمجاملة محفوظة حقًا للأقوياء…
جلس وو يودونغ ببطء على الطاولة.
بالأمس، كانوا قد طردوا وو يودونغ للتو. إذا لم يكن يمتلك “رقصة الذبح”، لربما لم يكن قد هرب من نفس المصير. والآن، يمكنهم فقط الابتسام له، لأنه الآن لديه المؤهلات ليكون على قدم المساواة معهم.
“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.
اعتبر تشين لينغ نفسه ليس من نوعية الأبطال في تلك الروايات المثيرة، الذين يمكنهم القول، “إذا استفززتني، سأضربك حتى الموت!” ويقتلون هؤلاء الأشخاص المنافقين على الفور. القيام بذلك سيكون بمثابة إعلان حرب على نظام الإنفاذ بأكمله في منطقة الشفق.
ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…
عائلته لا تزال في شارع فروست، لديه أخ أصغر على وشك العودة إلى المدرسة، ولا يزال بحاجة إلى هوية رجل إنفاذ لمتابعة “مسار المحارب الإلهي”. من أي زاوية، يجب أن يذهب مع التيار ويترك هذا الأمر ينتهي هنا.
نظر إلى تشين لينغ بتعبير غريب، ثم ألقى نظرة على المساحة الفارغة بجانبه…
“إذن سأشكركم جميعًا.” رد تشين لينغ ببرود دون حتى رفع رأسه.
“آه يان، أطفئها أنت.”
“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”
“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”
رد تشين لينغ بفتور ثم استدار وسار نحو المنزل.
“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”
بينما كان تشين لينغ يبتعد، تلاشت الابتسامات الدافئة على تشيان فان والآخرين تدريجيًا، وحلت محلها البرودة والازدراء.
“لا أعرف…”
“هذا تشين لينغ حقًا بلا حياء.” سخر رجل إنفاذ.
“ماذا تمنيت؟” سأل تشين لينغ.
“عندما تستقر الأمور على جانب ما غه، ستتغير المنطقة الثالثة… عندها، لنرى أين يمكنه الهروب.”
“أخي، من هو؟” نظر تشين يان إلى وو يودونغ بفضول.
“أي أخبار من جانب ما غه؟”
بينما كانوا يتحدثون، ركض شخص بسرعة من مسافة بعيدة، وانزلق في الثلج الغزير وكاد أن يسقط.
“لا أعرف…”
“أخي، من هو؟” نظر تشين يان إلى وو يودونغ بفضول.
“يجب أن يكون قريبًا.”
تحت الشفق الأزرق، كانت رقاقات الثلج تتساقط كالقطن من السماء. مد تشين لينغ يده وأمسك بواحدة، حيث ذابت بلورتها الثمانية ببطء في دفء يده.
بينما كانوا يتحدثون، ركض شخص بسرعة من مسافة بعيدة، وانزلق في الثلج الغزير وكاد أن يسقط.
مستحيل… هل يمكن أن يكون ما تشونغ قد اعترف حقًا بقوته وأراد تجنيده؟
“ما الخطب…؟”
“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”
“ما الخطب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل ضوء الشموع البرتقالي في الغرفة، مضيئًا وجوه الصبيين ورقاقات الثلج التي تدور خارجًا.
“رئيس رجال الإنفاذ في المنطقة الثالثة، هان منغ، مات!!” وقف وهو يصرخ بصوت عالٍ. “جاء الخبر من المنطقة الثالثة يقول إنه قاتل كارثتين وحده ومات في النهاية!”
بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.
“تولى رجل الإنفاذ ما تشونغ منصب الرئيس مؤقتًا، وقد أمر برفع الإغلاق الفوري عن المنطقة الثالثة.. المنطقة الثانية أيضًا على وشك أن تُرفع!”
لم يكن يعرف ما حدث على جانب رجال الإنفاذ أو أي كارثة قاموا بالقضاء عليها… لكن طالما هو وتشين يان بأمان، فلا شيء آخر يهم.
عند سماع هذا الخبر، اشتعلت عيون الجميع!
دلك يديه معًا، وتقدم للأمام ضد رقاقات الثلج، وهو يتمتم لنفسه، “هل يمكن أن يتحول حقًا إلى كارثة ثلجية؟”
“تم الأمر!!”
“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”
“هل تم التأكد؟ هل مات هان منغ حقًا؟” سأل تشيان فان مرة أخرى.
“ماذا تمنيت؟” سأل تشين لينغ.
“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”
“أخي تشين لينغ، الطريق زلق في الثلج الغزير، لذا كن حذرًا في طريق عودتك.” لم يخفت ابتسام تشيان فان. “يجب أن يتم الإعلان عن قائمة رجال الإنفاذ الاحتياطيين الذين يتم ترقيتهم ظهر اليوم. يمكنك الانتباه في طريق عودتك. قد نلتقي مرة أخرى يومًا ما.”
شعر تشيان فان على الفور بالراحة وابتسم بسعادة.
بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.
“مع سقوط هان منغ، ستكون أيامنا أفضل.”
“هذا صحيح.”
“يمكن أخيرًا تشغيل الأعمال في شارع نبع الجليد… اذهب، اجمع الناس من عظمة النصل وابحث عن المزيد من الراقصات والعاهرات. خمر جيد، طعام جيد، لنحتفل! دعهم يعرفون من يجب أن يتبعوه في المستقبل.”
“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”
“حسنًا، فان غه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخ تشين لينغ!”
____
“صديق؟” فكر تشين يان في هذا. “هل يجب أن نعطيه قطعة من الكعكة أيضًا؟”
انا لست سيد الدمى:
“بالطبع… فقط تمن أمنية قبل أن تطفئها.”
وضع تشين لينغ العشر قطع الفضية في جيبه وتوجه ببطء عبر الجبل الخلفي. كانت الثلوج المتساقطة تغطي شعره الأسود بصقيع.
“آه يان، أطفئها أنت.”
لقد قضى ساعتين فقط في السير من المنطقة الثالثة، وبقي بالكاد خمس دقائق، والآن عليه أن يعيد خطواته… بحلول وقت عودته إلى شارع فروست، سيكون على الأرجح وقت الظهيرة.
حدق تشين لينغ في أنبوب ورق الزيت الصغير في يده. في الداخل كانت عملات فضية، ثروة في هذا العالم. في حياته السابقة، سيكون ذلك يعادل 2500 يوان – مبلغًا لائقًا، لكنه لا يغير الحياة. ومع ذلك، بالنسبة لشخص عمل ليومين فقط، شعر وكأنه ربح جائزة.
لكن بغض النظر عن ذلك، كان قد تلقى أخبارًا جيدة وكسب عشر قطع فضية. هذا المال سيسمح له بشراء ملابس جديدة لنفسه وتشين يان، ويمكنه أيضًا توظيف شخص لسد الفجوات في منزلهما، مما يجعلهما في مأمن من التجمد خلال الأيام الثلجية.
كان الفتى ذو الرداء الأحمر المألوف يجلس القرفصاء عند المدخل، يدحرج كرات الثلج بعناية. كان يضعها واحدة تلو الأخرى، مشكلاً ملامح رجل ثلج، لكن يده انزلقت، وتفتت كرتا الثلج إلى قطع.
“لا يزال هناك الكثير من قيمة التوقع. يمكننا العيش بسلام لبضعة أيام أخرى.” ألقى تشين لينغ نظرة على الأحرف التي تومض في الثلج وتمتم لنفسه.
“سأذهب الآن.” لوح تشين لينغ بيده وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.
لكن بالتفكير في الأمر، مقارنةً بوقت انتقاله الأول، فقد تحسنت الأمور حقًا… منذ أن استعاد السيطرة على جسده من “الجمهور”، نادرًا ما كان “الجمهور” يتدخل في محيطه. كان كل شيء يسير في اتجاه أفضل.
فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.
سار عبر الثلج لفترة طويلة حتى تجاوز الثلج كاحليه. أخيرًا، عاد إلى شارع فروست.
لقد قضى ساعتين فقط في السير من المنطقة الثالثة، وبقي بالكاد خمس دقائق، والآن عليه أن يعيد خطواته… بحلول وقت عودته إلى شارع فروست، سيكون على الأرجح وقت الظهيرة.
كان على وشك التوجه مباشرة إلى المنزل عندما رأى متجر حلويات يستعد للإغلاق. بدافع عفوي، توقف.
ملاحظة المترجم: هذا فصل مدمج من فصلين وهو هدية مني لأن الفصول بعده اصبحت منشور فقط على باتريون ننتظر حتى تنشر الفصول المجانية ولاكن راح ارى ان كان هنا اي شيئ مجاني 🎭
“يا معلم، كم ثمن هذه الكعكة؟”
“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”
أشار تشين لينغ إلى كعكة مصنوعة بدقة في نافذة العرض.
“هل يمكننا إطفاء الشموع إذا لم يكن عيد ميلاد؟” سأل تشين يان.
“مائتا قطعة نحاسية.” نظر صاحب المتجر إلى الأعلى، وبعد أن تعرف على تشين لينغ، رفع حاجبيه. “آه لينغ؟ ما هي المناسبة؟ تشتري كعكة فجأة؟”
كان الثلج كما تمنى تشين يان، يتساقط بغزارة متزايدة. في منتصف الطريق، كانت أحذية تشين لينغ مغمورة بالفعل في الثلج، حيث تسرب الماء الجليدي إلى قدميه، مما جعله يشعر بالبرد من الداخل إلى الخارج.
كجيران في شارع فروست، عرف صاحب المتجر تشين لينغ، لكن نظرًا للوضع المالي لعائلة تشين، لم يشتروا أي شيء من المتجر من قبل… بصراحة، قليل من المنازل في شارع فروست يمكنها تحمل كعكة بمائتي قطعة نحاسية، ناهيك عن كب كيك بخمسين قطعة نحاسية.
عند سماع هذا الخبر، اشتعلت عيون الجميع!
“لقد اجتزت الاختبار البدني.” ابتسم تشين لينغ. “اشتريت كعكة للاحتفال. أخي لم يتذوق الكعكة من قبل.”
“هاه؟ أوه… حسنًا.”
“لقد تمت ترقيتك إلى ضابط إنفاذ القانون؟”
كان الفتى ذو الرداء الأحمر المألوف يجلس القرفصاء عند المدخل، يدحرج كرات الثلج بعناية. كان يضعها واحدة تلو الأخرى، مشكلاً ملامح رجل ثلج، لكن يده انزلقت، وتفتت كرتا الثلج إلى قطع.
صاح صاحب المتجر متفاجئًا، “هذا بالتأكيد يستحق الاحتفال… ماذا عن أن أعطيك إياها بمائة وخمسين؟”
كانت نبرة تشين يان جادة بشكل غير معتاد.
“شكرًا لك، يا معلم.”
“مع سقوط هان منغ، ستكون أيامنا أفضل.”
“لا تذكرها. سنعتمد عليك للاعتناء بشارع فروست في المستقبل.”
أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…
حزم صاحب المتجر الكعكة بعناية، وربطها بشريط أحمر احتفالي، وسلمها لتشين لينغ بكلتا يديه.
بعد ثلاث ساعات من السير المضني، وجد تشين لينغ نفسه مرة أخرى على أرض مألوفة – شارع نبع الجليد. تمت إزالة الأنقاض إلى حد كبير، لكن نصف الشارع المقفر بقي، صامتًا تحت غطاء من الثلج الأبيض.
أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:
بينما كانوا يتحدثون، ركض شخص بسرعة من مسافة بعيدة، وانزلق في الثلج الغزير وكاد أن يسقط.
“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون قريبًا.”
“لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!!”
“حسنًا…”
“……”
لكنه لا يزال هنا… هل يمكن أن يكون آه يان؟!
بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون قريبًا.”
منذ أن دق جرس الكارثة، كانت المنطقة الثالثة مغلقة لمدة خمسة أيام، وكان الجميع في حالة توتر. الآن بعد أن ماتت الكارثة، يمكن للحياة أن تعود إلى طبيعتها… مع هذه الفكرة، حتى تساقط الثلوج الغزيرة بدا أكثر احتمالًا.
سار لفترة طويلة، وأصبح المارة في الشارع نادرين بشكل متزايد، لكن رجال الإنفاذ الذين مروا بسرعة كبيرة زادوا بشكل كبير.
عندما سمع تشين لينغ هذا الخبر، تخطى قلبه نبضة.
“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”
لقد تم القضاء على الكارثة؟
أخذ تشين لينغ الكعكة، دفع ثمنها، وتوجه مباشرة إلى المنزل. بعد بضع خطوات فقط، سمع عدة رجال إنفاذ يمرون بسرعة:
لكنه لا يزال هنا… هل يمكن أن يكون آه يان؟!
“…صحيح.” ضحك تشين لينغ ونظر إلى السماء. “سيكون من الرائع لو استمر هذا الثلج في التساقط.”
أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…
“كدت أنسى، هناك هذا…” سلم تشيان فان أنبوبًا صغيرًا من ورق الزيت إلى تشين لينغ، الذي أخذه بمفاجأة ونظر داخل الزاوية.
كان الفتى ذو الرداء الأحمر المألوف يجلس القرفصاء عند المدخل، يدحرج كرات الثلج بعناية. كان يضعها واحدة تلو الأخرى، مشكلاً ملامح رجل ثلج، لكن يده انزلقت، وتفتت كرتا الثلج إلى قطع.
سار لفترة طويلة، وأصبح المارة في الشارع نادرين بشكل متزايد، لكن رجال الإنفاذ الذين مروا بسرعة كبيرة زادوا بشكل كبير.
تنهد تشين يان، لكن عندما رأى تشين لينغ يقترب من مسافة بعيدة، ارتخت حواجبه على الفور، وصاح بفرح:
لكنه لا يزال هنا… هل يمكن أن يكون آه يان؟!
“أخي، لماذا عدت مبكرًا جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”
“اجتزت الاختبار مبكرًا، لذا عدت عاجلاً.” تنفس تشين لينغ الصعداء وابتسم.
“ليس حقًا.” ابتسم تشين لينغ. أخرج حفنة من القطع الفضية من جيبه ووزعها على الطاولة. “الأخ لديه مال الآن… في المستقبل، سيكون لعائلتنا المزيد.”
لم يكن يعرف ما حدث على جانب رجال الإنفاذ أو أي كارثة قاموا بالقضاء عليها… لكن طالما هو وتشين يان بأمان، فلا شيء آخر يهم.
“هذا صحيح.”
“لقد نجحت؟” اتسعت عينا تشين يان. “أخي، هل أنت حقًا رجل إنفاذ الآن؟”
“… هل الثلج يتساقط؟”
“هذا صحيح.”
“لا داعي. من يعرف متى سيعود؟ سنحفظ قطعة له.” أخرج تشين لينغ بعض الشموع التي جاءت مع الكعكة، غرسها فيها، وأشعلها واحدة تلو الأخرى.
دخل تشين لينغ إلى الداخل، وضع الكعكة على الطاولة، وأشار إلى تشين يان. “هذه مناسبة نادرة. اشتريت كعكة. دعونا نحتفل معًا.”
تبادل تشين لينغ وتشين يان نظرات.
عند ذكر الكعكة، اشتعلت عينا تشين يان. ركض بسرعة إلى الداخل، وارتدى رداء الأوبرا الخاص به متناثرًا رقاقات الثلج في كل مكان. جلس على الطاولة وراقب بفضول بينما كان تشين لينغ يفتح العلبة.
“ألا أحسب كجمهور لك؟”
“أخي، هذه الكعكة يجب أن تكون باهظة الثمن، أليس كذلك؟”
“أخي، الثلج يتساقط بسرعة حقًا.” تشين يان، مرتديًا رداءً، هرع بسرعة إلى الشارع. وقف وسط رقاقات الثلج المتزايدة الكثافة، عيناه البندقيتان مليئتان بالحماس والتوقع. “بهذا المعدل، سيكون لدينا ما يكفي من رجال الثلج بحلول الغد!”
“ليس حقًا.” ابتسم تشين لينغ. أخرج حفنة من القطع الفضية من جيبه ووزعها على الطاولة. “الأخ لديه مال الآن… في المستقبل، سيكون لعائلتنا المزيد.”
“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”
“الكثير من المال.” اتسعت عينا تشين يان من الصدمة. “هذا سيكفينا لفترة طويلة…”
“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”
“التوقيت مثالي أيضًا. أنت على وشك بدء المدرسة، لذا هذا يحل مشكلة الرسوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل أيام قليلة فقط، كان هناك عاصفة مطرية غزيرة نادرة، واليوم بدأ الثلج يتساقط فجأة مرة أخرى… أشعر دائمًا أن الظواهر السماوية في منطقة الشفق أصبحت أكثر فوضوية.” فكر تشو مويون، وتجعدت جبهته أكثر.
فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.
“نعم، أخي تشين لينغ، في المستقبل، لا تتردد في المجيء إلى المنطقة الثانية للعب الورق معنا عندما يكون لديك وقت. نرحب بك دائمًا.”
لم يستطع تشين يان إلا أن يبتلع بصعوبة.
بينما اختفى شكل تشو مويون تدريجيًا في نهاية الشارع، نظر تشين لينغ إلى الوقت. “يجب أن أذهب أيضًا. السير على طرق الجبل الثلجية ليس سهلًا…”
“أخي… هل يجب أن ننتظر الدكتور تشو؟”
“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”
“لا داعي. من يعرف متى سيعود؟ سنحفظ قطعة له.” أخرج تشين لينغ بعض الشموع التي جاءت مع الكعكة، غرسها فيها، وأشعلها واحدة تلو الأخرى.
“صديق؟” فكر تشين يان في هذا. “هل يجب أن نعطيه قطعة من الكعكة أيضًا؟”
تمايل ضوء الشموع البرتقالي في الغرفة، مضيئًا وجوه الصبيين ورقاقات الثلج التي تدور خارجًا.
عندما سمع تشين لينغ هذا الخبر، تخطى قلبه نبضة.
“آه يان، أطفئها أنت.”
صاح صاحب المتجر متفاجئًا، “هذا بالتأكيد يستحق الاحتفال… ماذا عن أن أعطيك إياها بمائة وخمسين؟”
“هل يمكننا إطفاء الشموع إذا لم يكن عيد ميلاد؟” سأل تشين يان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انا لست سيد الدمى:
“بالطبع… فقط تمن أمنية قبل أن تطفئها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التوقيت مثالي أيضًا. أنت على وشك بدء المدرسة، لذا هذا يحل مشكلة الرسوم.”
“حسنًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشيان فان على الفور بالراحة وابتسم بسعادة.
على الفور، ضم تشين يان يديه معًا، وانحنى برأسه بوقار تحت ضوء الشموع، وبدا كعابد متدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل تشين لينغ إلى الداخل، وضع الكعكة على الطاولة، وأشار إلى تشين يان. “هذه مناسبة نادرة. اشتريت كعكة. دعونا نحتفل معًا.”
لم يكن تشين لينغ يعرف ما هي الأمنية التي تمنى بها تشين يان، لكن عندما فتح تشين يان عينيه وابتسم له، كانت عيناه البندقيتان صافيتين كالماء.
أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…
“ماذا تمنيت؟” سأل تشين لينغ.
“هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
“لا يمكنني القول. إذا قلت، فلن تتحقق…”
لم يستطع تشين يان إلا أن يبتلع بصعوبة.
“حسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمايل ضوء الشموع البرتقالي في الغرفة، مضيئًا وجوه الصبيين ورقاقات الثلج التي تدور خارجًا.
“المعذرة، هل تشين لينغ في المنزل؟”
“لا يمكنني القول. إذا قلت، فلن تتحقق…”
بينما كانا يتحدثان، اقترب شخص بحذر من الباب، واقفًا في الثلج الغزير وناظرًا إلى الداخل.
“…صحيح.” ضحك تشين لينغ ونظر إلى السماء. “سيكون من الرائع لو استمر هذا الثلج في التساقط.”
“وو يودونغ؟” تعرف تشين لينغ على الشخص المتكئ على عكاز ورفع حاجبيه متفاجئًا. “ماذا تفعل هنا؟ تعال إلى الداخل.”
حدق تشين لينغ في أنبوب ورق الزيت الصغير في يده. في الداخل كانت عملات فضية، ثروة في هذا العالم. في حياته السابقة، سيكون ذلك يعادل 2500 يوان – مبلغًا لائقًا، لكنه لا يغير الحياة. ومع ذلك، بالنسبة لشخص عمل ليومين فقط، شعر وكأنه ربح جائزة.
ابتسم وو يودونغ بخجل وسار ببطء إلى الداخل. ألقى نظرة على الكعكة والشموع على الطاولة، وعيناه مليئتان بالحسد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، يا معلم.”
“لقد رأيت للتو القائمة المعلنة في الشارع. لقد تمت ترقيتك، أليس كذلك؟”
“هل ستقطعها، أم يجب أن أفعل ذلك؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”
“…تهانينا.” كان ابتسام وو يودونغ ممزوجًا بالمرارة. “اعتقدت أنك ستضطر إلى الاستقالة مثلي… لم أتوقع أبدًا أن تنجح حقًا.”
“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”
بينما قال هذا، يمكن لتشين لينغ أن يسمع المرارة العميقة والعجز في صوته.
بالأمس، كانوا قد طردوا وو يودونغ للتو. إذا لم يكن يمتلك “رقصة الذبح”، لربما لم يكن قد هرب من نفس المصير. والآن، يمكنهم فقط الابتسام له، لأنه الآن لديه المؤهلات ليكون على قدم المساواة معهم.
“أخي، من هو؟” نظر تشين يان إلى وو يودونغ بفضول.
“آه يان، أطفئها أنت.”
“اسمه وو يودونغ. إنه صديق عمل معي في شارع نبع الجليد خلال اليومين الماضيين.”
“قالت الأخبار من المنطقة الثالثة ذلك، وكانت رسالة أرسلها مقرب من ما غه بنفسه.”
كان وو يودونغ مصدومًا.
عند سماع هذا الخبر، اشتعلت عيون الجميع!
“صديق؟” فكر تشين يان في هذا. “هل يجب أن نعطيه قطعة من الكعكة أيضًا؟”
أسرع تشين لينغ غريزيًا في خطواته، عائدًا إلى المنزل. لكن عندما وصل إلى عتبة منزله، أدرك أن مخاوفه كانت بلا أساس…
“بالطبع. سنعطيه بالتأكيد قطعة.”
“ماذا؟”
“هل ستقطعها، أم يجب أن أفعل ذلك؟”
فتح تشين لينغ العبوة، كاشفًا عن كعكة كريمة كبيرة. بالنسبة لتشين لينغ، لا يمكن مقارنة حرفية ومكونات هذه الكعكة بتلك من حياته السابقة، لكن بالنسبة لتشين يان، كانت شيئًا كان يتوق إليه مرات لا تحصى وهو ينظر عبر نوافذ المتاجر.
“ليس بعد. لم يتم إطفاء الشموع بعد.”
“السيد تشيان.”
بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!!”
“هاه؟ أوه… حسنًا.”
عشرة عملات فضية.
جلس وو يودونغ ببطء على الطاولة.
كجيران في شارع فروست، عرف صاحب المتجر تشين لينغ، لكن نظرًا للوضع المالي لعائلة تشين، لم يشتروا أي شيء من المتجر من قبل… بصراحة، قليل من المنازل في شارع فروست يمكنها تحمل كعكة بمائتي قطعة نحاسية، ناهيك عن كب كيك بخمسين قطعة نحاسية.
نظر إلى تشين لينغ بتعبير غريب، ثم ألقى نظرة على المساحة الفارغة بجانبه…
بينما تلاشت أصوات رجال الإنفاذ في المسافة، بدأ بعض سكان شارع فروست في الخروج من منازلهم، وبدا عليهم الراحة بوضوح.
“تشين لينغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تم القضاء على الكارثة! المنطقة الثالثة مفتوحة!!”
“نعم؟”
“هذا تشين لينغ حقًا بلا حياء.” سخر رجل إنفاذ.
“هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم القضاء على الكارثة؟
“ماذا؟”
“تشين لينغ…”
“منذ متى… وأنت تتحدث إلى شخص ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت عاصفة باردة قارصة عبر الغرفة، وانطفأت الشموع المشتعلة على الفور.
تجمد تشين لينغ.
كان الفتى ذو الرداء الأحمر المألوف يجلس القرفصاء عند المدخل، يدحرج كرات الثلج بعناية. كان يضعها واحدة تلو الأخرى، مشكلاً ملامح رجل ثلج، لكن يده انزلقت، وتفتت كرتا الثلج إلى قطع.
هبت عاصفة باردة قارصة عبر الغرفة، وانطفأت الشموع المشتعلة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالتفكير في الأمر، مقارنةً بوقت انتقاله الأول، فقد تحسنت الأمور حقًا… منذ أن استعاد السيطرة على جسده من “الجمهور”، نادرًا ما كان “الجمهور” يتدخل في محيطه. كان كل شيء يسير في اتجاه أفضل.
ملاحظة المترجم: هذا فصل مدمج من فصلين وهو هدية مني لأن الفصول بعده اصبحت منشور فقط على باتريون ننتظر حتى تنشر الفصول المجانية ولاكن راح ارى ان كان هنا اي شيئ مجاني 🎭
بينما قال هذا، يمكن لتشين لينغ أن يسمع المرارة العميقة والعجز في صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، لوح تشين لينغ إلى وو يودونغ الحائر. “يودونغ، لا تقف فقط هناك. اجلس وتناول قطعة معنا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات