في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
“…انضممت إلى الفرسان الإمبراطوريين.”
كانت جولي في الغابة الصنوبرية الشمالية، جالسة على كرسي هزاز وتنظر إلى السوار الموجود على معصمها.
“وكانت تلك مهمتي الحقيقية الأولى.”
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
استمعت إيفرين إلى صوتها الناعم.
وقف جولي بسرعة. كان من المفترض أن يشعر بالإحراج، لذا كان توقيته مناسبًا.
“لحماية البروفيسور في الممر تحت الأرض وحمل أسلحة خطيرة.”
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
“يحمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
“… أوه!”
أطلقت جولي نفسًا منخفضًا، وهي تلهث باللون الأبيض في البرد.
* * *
كان ديكالين، رئيس يوكلين آنذاك، يُعِدّ دراسةً مهمة. لا أعرف نوعها تحديدًا. لكن من الواضح أن النواة كانت ضروريةً ليوكلين في ذلك الوقت.
“لذلك… ليس الأمر أن البروفيسور لم يحبك، بل إنه لم يكن يريدك أن تخسره؟”
ما الذي لم تعرفه إيفرين؟
وصلتُ أنا وزملائي الفرسان إلى هناك مع ديكولين. لكننا تعرضنا لكمين.
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
“لحماية البروفيسور في الممر تحت الأرض وحمل أسلحة خطيرة.”
“… هل فقدت سوارك إذن؟”
عند سماع الصوت الهامس، تيبست إيفرين. استدارت بخجل.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
أومأت إيفرين برأسها وأخرجت البطاطس المطهوة على البخار من السلة التي كانت تحملها وأخذت قضمة منها.
هزت إيفرين رأسها.
“يحمل؟”
حسنًا. أوه، الجو حار. فو. فو. ماذا عن الأستاذ يا فو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت إيفرين بانزعاج. ابتسمت جولي ابتسامة مشرقة.
لقد نفخت وتنفست بصعوبة، محاولةً تبريد الطعام.
نعم. أنا أيضًا لا أنوي الموت. إذًا-
-إيفيرين! هيا!
“الأستاذ. كيف وجد هذه البراشليت؟”
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
“…نعم.”
“أها.”
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
ظنّت جولي أنه سرقها عمدًا عندما أعاد فتحها، لكنها لم تكن تعرف السبب. لم تكن لديها أدنى فكرة. بالنسبة له، ستكون سوارًا عاديًا.
كانت نقطة العودة هي الشمال، عندما كانت على وشك بدء لقائها بعد أن أخبرت جولي حقيقة ديكولين. بمعنى آخر، كان ديكولين قد مات بالفعل.
“أرى أن هذا شيء ثمين بالنسبة لك.”
تنقيط- تنقيط-
“نعم.”
أجابت جولي على الفور.
ما الذي لم تعرفه إيفرين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
هزت جولي رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع أنه أصبح الآن كالفحم تقريبًا، إلا أن ذكريات ذلك اليوم ذابت في هذا السوار. كان قلبها يخفق بشدة وهي تنظر إليه. سخّن طرف أنفها، وثقل جفناها. كل تلك الأشياء لا تزال واضحة هنا.
أصبحت عيون إيفرين كبيرة.
“هدية العمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دليل على أن والدها قد فكر فيها ولو مرة واحدة.
“نعم.”
“إنه ثمين للغاية.”
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
“…إفيرين. ما محتوى هذه الرسالة؟”
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
“…”
وأشارت إلى الرسالة الموجودة على حجر إيفرين من ديكولين.
“لا، لا أعرف بعد.”
وأشارت إلى الرسالة الموجودة على حجر إيفرين من ديكولين.
“أوه، هذا؟ ليس كثيرًا. هل ترغب بقراءته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى…”
“…هل هذا جيد؟”
“إيفيرين!”
“نعم.”
انحنى ألين على كتف إيفرين. كان ذهن إيفرين فارغًا. شعرت وكأن الخيوط التي كانت تربطه قد انقطعت.
سلمت إيفرين الرسالة لجولي. قرأتها جولي بعبوس كما فعلت إيفرين من قبل.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت جولي وأعادت الرسالة. ثم انحنت للخلف.
سوف تفهم معناها بالتأكيد.]
صرخت إيفرين. انهارت ساقاها، وارتجف جسدها.
“…ما هذا؟ هل هذا كل شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألين.”
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
“سحريًا-”
“نعم.”
لا شيء. لا حيل فيه. هذا كل شيء.
انحنى ألين على كتف إيفرين. كان ذهن إيفرين فارغًا. شعرت وكأن الخيوط التي كانت تربطه قد انقطعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
وفي اللحظة التالية، حدقت في ألين.
أومأت جولي وأعادت الرسالة. ثم انحنت للخلف.
في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت سيلفيا السؤال. أجاب ديلريك وهو يعبث بشاربه.
“إيفيرين.”
“…”
“نعم؟”
“هاه…؟”
إن كان ما قلته صحيحًا، فسنعود. بهذا السوار في يدي، وكل ذكرياتي قد ضاعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت جولي ذلك ووقفت. شد ديلريك على أسنانه، ونظرت سيلفيا إلى جولي.
نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
“…أين من المفترض أن أستخدمه؟”
إن كان الأمر كذلك، فربما. هل يمكنك من فضلك أن تشرح؟ سبب قولك ذلك. لماذا لا يكرهني البروفيسور ديكولين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تطايرت الثلوج الساطعة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
“…همم.”
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخفضت إيفرين رأسها دون أن تنطق بكلمة. انحنت، تاركةً علامات دائرية بجانب قدميها في الثلج.
“…هذا ممل.”
قالت جولي ذلك ووقفت. شد ديلريك على أسنانه، ونظرت سيلفيا إلى جولي.
“أنت تعرف.”
“نعم.”
نظرت إلى السماء مرة أخرى.
“نعم.”
“لا لا لا لااااااااااا…!”
“الحياة المتبقية للأستاذ ليست طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل عرفت حالة الانحدار؟
“…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض ألين عينيه وهو يسأل، ولا يزال مبتسمًا. وسرعان ما اهتز العالم كما لو أن زلزالًا قد حل، لكن إيفرين استمرت في معانقة ألين. و…
سواءً تراجعنا أم لا، لن يبقى البروفيسور موجودًا في المستقبل القريب. لم يتبقَّ سوى القليل من الوقت. ولعلّ البروفيسور يعلم ذلك أيضًا.
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
تحدثت إيفرين بصراحة عن الديكولين الذي التقت به في الماضي.
ألين، الذي كان يجلس ساكنًا ويستمع إلى محادثتهم، أمال رأسه.
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
“لذلك… ليس الأمر أن البروفيسور لم يحبك، بل إنه لم يكن يريدك أن تخسره؟”
جولي كانت صامتة، وأغمضت عينيها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه~، هذا لأنني أموت.”
“لذا… يومًا ما، عندما ينطلق في رحلة طويلة، لن تتألم، بل ستسعد…”
“إفيرين. إذا عدتِ مرة أخرى… أرجوكِ أبلغيني بهذا في أقرب وقت ممكن.”
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
“…”
“بالطبع، هذا خيالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”
هبت الرياح عبر الغابة، تهزّ الأشجار. نظرت إيفرين إلى جولي.
“…إنه مجرد خيال. أنا أتخيل فقط. لا بأس، أليس كذلك؟”
“لحماية البروفيسور في الممر تحت الأرض وحمل أسلحة خطيرة.”
“لا.”
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
هزت جولي رأسها.
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
“حتى تخيل ذلك يؤلمني.”
“كان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى…”
وضعت يدها على قلبها. في مكان ما، كان هناك صوت تكسر الجليد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
“بقدر ما يؤلمني الأمر، فهو شيء لا أريد أن أنساه.”
سواءً تراجعنا أم لا، لن يبقى البروفيسور موجودًا في المستقبل القريب. لم يتبقَّ سوى القليل من الوقت. ولعلّ البروفيسور يعلم ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجل، هذا يكفي. يا سيد ديلريك، غطِّ سيلفيا من فضلك.
-يا!
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– لقد حان وقت اللقاء!
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
وقف جولي بسرعة. كان من المفترض أن يشعر بالإحراج، لذا كان توقيته مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن دعنا نذهب، أيها الفارس.”
كانت تأمل وتتمنى أن يأتي يوم 9 أبريل في أقرب وقت ممكن
“نعم.”
ابتسم ألين وتقدم خطوةً للأمام. من خلفهم، كانت جولي تُمسك بسيفها الجليدي بينما هرب ديلريك مع سيلفيا. و-
لا شيء. لا حيل فيه. هذا كل شيء.
وكانت إيفرين واقفة أيضاً وكانت على وشك الذهاب معهم.
“اللعنة! اللعنة-!”
… لقد تراجعت.
-…أنت تعرف.
“يا إلله… لا أعرف.”
عند سماع الصوت الهامس، تيبست إيفرين. استدارت بخجل.
“نعم.”
-الحياة المتبقية من حياة البروفيسور ليست طويلة جدًا…
كان الحديث بين جولي وبينها محاصرًا في تآكل الصوت.
“أرى أنك مجتهد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت إيفرين، مندهشة.
كان هناك سبعة أسماء في القائمة. جايلين، يوبلي، و…
وكانت إيفرين واقفة أيضاً وكانت على وشك الذهاب معهم.
-إيفيرين! هيا!
أصبحت عيون إيفرين كبيرة.
نادى ديلريك مرة أخرى. كانت جولي تنتظر في البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يجب عليك ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كانت سيلفيا محتجزة. تعاون إيدنيك وغليثيون وجيندالف لإغلاقها. قالوا إن سيلفيا ستفقد عقلها. بهذه الطريقة، هل ستعود إلى ما كانت تخشاه الآن، بعد أن فقدت كل شيء، بعد وفاة ديكولين؟
“نعم! أنا قادم!”
نعم، ظننتُ ذلك. سأبقى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغابة الشمالية حيث اندلعت عاصفة ثلجية قوية وتمايلت الأشجار، صرخت إيفرين حتى أغمي عليها.
ركضت إيفرين خلفهم.
* * *
نعم، لا بأس.
“…إيه؟”
ووش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنك عشت بالأمل لمدة شهر.”
مكتب جولي. كانت المجموعة جالسة حول طاولة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
كان هناك سبعة أسماء في القائمة. جايلين، يوبلي، و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيريو سيجرون.”
سيد ديلريك، سيلفيا. انتبهي أيضًا. في الوقت الحالي، إيفرين هي الأولوية، لكن سيلفيا، مواهبك السحرية مذهلة—
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
نعم. وهو أيضًا أحد المشتبه بهم. من بين الفرسان الثلاثين المدعوين، كان سيريو بالتأكيد.
لماذا…كيف؟
“…”
فكرت سيلفيا للحظة. بصفتها نائبة قائد إلياد، كانت على دراية بسيريو. أومأ ديلريك برأسه.
“وكانت تلك مهمتي الحقيقية الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لدى بقية الفرسان ذريعة. بالطبع، هذا ليس كافيًا لإبعادهم عن دائرة المشتبه بهم.
* * *
وميض- وميض- وميض-
“كيف أنت متأكد؟”
“…هل هذا جيد؟”
سألت سيلفيا السؤال. أجاب ديلريك وهو يعبث بشاربه.
“هل هذا منطقي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمعت إيفرين إلى صوتها الناعم.
إنهم الديدان التي تجرأت على مهاجمة جلالتها. كثيرون غيرنا يطاردون المجرم بجانبنا. ربما، إذا انتظرنا فقط، يمكننا العثور على الجاني. مع ذلك… إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب قلتُ إنه الثالث من أبريل. أنا آسف. لأنه حتى لو تراجعتَ…
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
“نعم.”
“…ألين؟”
فكرت سيلفيا للحظة. بصفتها نائبة قائد إلياد، كانت على دراية بسيريو. أومأ ديلريك برأسه.
ارتدى ديلريك تصميمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
ضحكت إيفرين، مندهشة.
“هدفنا ليس مجرد القبض على المجرم.”
ما الذي لم تعرفه إيفرين؟
“بالطبع.”
“… أوه!”
هل عرفت حالة الانحدار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا أعرف بعد.”
“… آآآآآآآآآآه!”
في الوقت الحالي، كانت تنتظر حتى التاسع من أبريل. كانت فرضيتها الأولى، والتي كانت على الأرجح صحيحة، أنها ستعود في التاسع من أبريل.
“يوبلي فون سفين.”
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
“نعم.”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى ديلريك مرة أخرى. كانت جولي تنتظر في البعيد.
“ثم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمزقت نافذة المبنى. اندفع رجل يرتدي رداءً، تتبعه مخلوقات تمشي على أربع. وسط تلك الفوضى، أمسك ألين بيد إيفرين.
وكان في تلك اللحظة.
بوموووم-!
هزّ ريكورداك اهتزازٌ هائل. انقطعت العاصفة الثلجية خارج النافذة، واكتسى العالم كله بظلامٍ من سحر الحاجز. مع ذلك، كان هجومًا متوقعًا.
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
نظرت جولي إلى إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيفيرين.”
“يذهب.”
ألين، الذي كان يجلس ساكنًا ويستمع إلى محادثتهم، أمال رأسه.
نعم. لنهرب معًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا.”
-يا!
“…”
هزت رأسها ثم التفتت إلى ألين.
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
“ماذا؟”
تردد صراخ ديلريك بصوت عالٍ حولها.
بالطبع، لم تكن تبقى في نفس المجاري كل يوم. حتى لو انتقلت من مكان لآخر، بمجرد مطاردتها، كانت تعود إلى مجاري في مكان ما في المدينة.
ألين، الذي كان يجلس ساكنًا ويستمع إلى محادثتهم، أمال رأسه.
ألين. كم شخصًا يمكنك نقله؟
“هل هذا منطقي…؟”
أومأت إيفرين برأسها وأخرجت البطاطس المطهوة على البخار من السلة التي كانت تحملها وأخذت قضمة منها.
الآن وقد مات الجميع، كانت تعيش كالدودة تحت الأرض. ما هذا بحق الله ؟
“مممم~. رفيق واحد فقط عبر الحاجز.”
“…نعم.”
“…”
فحصت إيفرين جثة ألين متأخرًا. كان ينزف بغزارة.
تنهدت إيفرين بانزعاج. ابتسمت جولي ابتسامة مشرقة.
نعم، ظننتُ ذلك. سأبقى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“لا يجب عليك ذلك.”
أطلقت جولي نفسًا منخفضًا، وهي تلهث باللون الأبيض في البرد.
“أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
تمزقت نافذة المبنى. اندفع رجل يرتدي رداءً، تتبعه مخلوقات تمشي على أربع. وسط تلك الفوضى، أمسك ألين بيد إيفرين.
“…إفيرين. ما محتوى هذه الرسالة؟”
قالت جولي ذلك ووقفت. شد ديلريك على أسنانه، ونظرت سيلفيا إلى جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
“لذا، سأحاول أن أقدم لك أكبر قدر ممكن من الأدلة القوية.”
في تلك اللحظة، تقبّلت إيفرين يأسها كأمر واقع. وكما قال ألين، فقد تغيّر معيار الانحدار بالفعل.
مدت جولي كرة بلورية إلى إيفرين.
إنها كرة بلورية مزدوجة للتسجيل، وليس للنقل. كل ما أقوله سيُسجَّل.
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
نظرت جولي إلى ديلريك وسيلفيا.
وكانت إيفرين واقفة أيضاً وكانت على وشك الذهاب معهم.
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
سيد ديلريك، سيلفيا. انتبهي أيضًا. في الوقت الحالي، إيفرين هي الأولوية، لكن سيلفيا، مواهبك السحرية مذهلة—
كانت ملطخة برائحة المجاري، ولم تستطع تنظيف نفسها خوفًا من أن يُكشف أمرها بفضل مانا. فتشت في جيبها وأخرجت رسالة ديكولين.
أستطيع اختراق الحاجز. مع ذلك، لا أعلم إن كان سينهار. علينا إيجاد النواة.
أجل، هذا يكفي. يا سيد ديلريك، غطِّ سيلفيا من فضلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
نظرت إلى السماء مرة أخرى.
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
ألين. كم شخصًا يمكنك نقله؟
سأفعل. بالتأكيد، لنلتقي مجددًا.
ألين. كم شخصًا يمكنك نقله؟
ركضت إيفرين خلفهم.
نعم. أنا أيضًا لا أنوي الموت. إذًا-
ركضت إيفرين خلفهم.
كلاانك-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه مجرد خيال. أنا أتخيل فقط. لا بأس، أليس كذلك؟”
تمزقت نافذة المبنى. اندفع رجل يرتدي رداءً، تتبعه مخلوقات تمشي على أربع. وسط تلك الفوضى، أمسك ألين بيد إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
“يذهب.”
“…إفيرين؟”
ابتسم ألين وتقدم خطوةً للأمام. من خلفهم، كانت جولي تُمسك بسيفها الجليدي بينما هرب ديلريك مع سيلفيا. و-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج ألين من الحاجز. نظرت إيفرين حولها. كان المكان مظلمًا، ورائحة كريهة تملأ الهواء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أجل. يجب على أحدهم أن يواجه من يقف وراء هذا ويخبرك.”
“كان…”
فكرت سيلفيا للحظة. بصفتها نائبة قائد إلياد، كانت على دراية بسيريو. أومأ ديلريك برأسه.
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
“لا، لا أعرف بعد.”
“لقد فشلنا، ومات العديد من الناس.”
“في المجاري.”
* * *
لقد نفخت وتنفست بصعوبة، محاولةً تبريد الطعام.
تنقيط- تنقيط-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بقدر ما يؤلمني الأمر، فهو شيء لا أريد أن أنساه.”
…اختفى ديلريك أيضًا. ذهب للبحث عن أدلة بشكل منفصل، وفي لحظة ما، انقطع الاتصال بها. كانت كلماته الأخيرة اسم أحدهم.
“اوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدت جولي كرة بلورية إلى إيفرين.
تنقيط- تنقيط-
“إفيرين! لماذا، لماذا تفعلين هذا فجأة؟!”
هاجمتهم رائحة كريهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني أن أعرف معنى هذه الرسالة… عندما أعود، سأسأل…”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نظرت إيفرين حولها وهي تحك رأسها. مرّ الوقت، لكن المشهد من حولهم لا يزال أشبه بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي. لكنها اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تشمّ رائحته. كما مرّ وقت طويل منذ أن أصبحت صديقة لهذا الفأر.
“…ماذا؟”
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
“…هذا ممل.”
“سيريو سيجرون.”
بالطبع، لم تكن تبقى في نفس المجاري كل يوم. حتى لو انتقلت من مكان لآخر، بمجرد مطاردتها، كانت تعود إلى مجاري في مكان ما في المدينة.
في تلك اللحظة، تقبّلت إيفرين يأسها كأمر واقع. وكما قال ألين، فقد تغيّر معيار الانحدار بالفعل.
وفي اللحظة التالية، حدقت في ألين.
“…”
جلست إيفرين وحيدةً تفكر. أي يومٍ كان؟ الرابع أم الخامس من أبريل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآه—!”
“متى…”
حتى مع علمها بعودتها، كان هذا ضغطًا كبيرًا عليها. ماذا لو أُلقي القبض عليها؟ هل ستعود حتى لو ماتت، أم ستكون تلك النهاية؟ ماذا لو لم يكن ديكولين موجودًا حتى لو ارتدت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تأمل وتتمنى أن يأتي يوم 9 أبريل في أقرب وقت ممكن
“أنا قذرة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاانك-!
حسنًا. أوه، الجو حار. فو. فو. ماذا عن الأستاذ يا فو؟
كانت ملطخة برائحة المجاري، ولم تستطع تنظيف نفسها خوفًا من أن يُكشف أمرها بفضل مانا. فتشت في جيبها وأخرجت رسالة ديكولين.
“…”
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا أعرف بعد.”
سوف تفهم معناها بالتأكيد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعة جيب خشبية. مهما بذلت من مانا، لم يحدث شيء.
“يا إلله… لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني أن أعرف معنى هذه الرسالة… عندما أعود، سأسأل…”
قرأت الرسالة ألف مرة وهي مختبئة. ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟ لم تكن تعرف شيئًا عنها، هذا اللعين… اللعين…
“اوه…”
“اللعنة! اللعنة-!”
عند سماع الصوت الهامس، تيبست إيفرين. استدارت بخجل.
بعد أن لوّحت بقبضتيها وصرخت، استلقت إيفرين. كان جسدها كله مبللاً وشعرت بالضعف، وتمتمت بصمت.
أخذت جولي نفسا عميقا بينما قامت سيلفيا بإدراجهم.
“كيف يمكنني أن أعرف معنى هذه الرسالة… عندما أعود، سأسأل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت إيفرين.
قبل شهر، توفيت جولي. لم تمت في ريكورداك، بل على ما سمعت، لم تكن هناك إصابات خطيرة. استطاعت جولي تفكيك العصابة بقوتها ودعم جوزفين وزيت، لكن قلبها دُمّر نتيجة لذلك، وتوفيت بعد فترة وجيزة. انتحرت أختها الكبرى، جوزفين. لكنها اكتشفت أحد العصابة بفضلها: جايلين بيداسوب.
“كيف أنت متأكد؟”
“الحياة المتبقية للأستاذ ليست طويلة.”
…اختفى ديلريك أيضًا. ذهب للبحث عن أدلة بشكل منفصل، وفي لحظة ما، انقطع الاتصال بها. كانت كلماته الأخيرة اسم أحدهم.
“يوبلي فون سفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيريو سيجرون.”
…كانت سيلفيا محتجزة. تعاون إيدنيك وغليثيون وجيندالف لإغلاقها. قالوا إن سيلفيا ستفقد عقلها. بهذه الطريقة، هل ستعود إلى ما كانت تخشاه الآن، بعد أن فقدت كل شيء، بعد وفاة ديكولين؟
“…”
“إذا حدث ذلك…”
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
“ثم…”
ماذا عليها أن تفعل؟ هل انتهت اللعبة؟
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
“…لقد قلت أنك لن تلقي كل هذا عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت إيفرين خلفهم.
استدارت إيفرين وتجمعت على الأرض.
هبت الرياح عبر الغابة، تهزّ الأشجار. نظرت إيفرين إلى جولي.
“لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. هذا صحيح. بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. وهو أيضًا أحد المشتبه بهم. من بين الفرسان الثلاثين المدعوين، كان سيريو بالتأكيد.
لقد كان الألم لا تستطيع حتى وصفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرف.”
وميض- وميض- وميض-
“ولكن هذا…”
“…آه.”
الآن وقد مات الجميع، كانت تعيش كالدودة تحت الأرض. ما هذا بحق الله ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…شم.”
ماذا عليها أن تفعل؟ هل انتهت اللعبة؟
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
نهضت إيفرين فجأةً، وشعرت بطوفان من الغضب. كما لو كان الغضب هو الوقود الوحيد للتغلب على هذا الحزن…
“أعني، ولكن ماذا بحق الله.”
هزت إيفرين رأسها.
“…أين من المفترض أن أستخدمه؟”
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجل، هذا يكفي. يا سيد ديلريك، غطِّ سيلفيا من فضلك.
“…أين من المفترض أن أستخدمه؟”
“نعم؟”
“هذه هي الهدية الأولى والأخيرة التي تلقيتها من والدي.”
ساعة جيب خشبية. مهما بذلت من مانا، لم يحدث شيء.
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
“ما أنت؟! جاوبني! الرسالة، على الأقل أقرأها! أما أنتَ!”
“حتى تخيل ذلك يؤلمني.”
حتى مع علمها بعودتها، كان هذا ضغطًا كبيرًا عليها. ماذا لو أُلقي القبض عليها؟ هل ستعود حتى لو ماتت، أم ستكون تلك النهاية؟ ماذا لو لم يكن ديكولين موجودًا حتى لو ارتدت؟
لقد أمسكت بساعة الجيب وكأنها تريد خنقها وحبست أنفاسها، ولكن… لم يحدث أي تغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جولي كانت صامتة، وأغمضت عينيها بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا-!”
“…إفيرين؟”
فجأة، اقترب منها صوت منخفض. استدارت إيفرين.
“يوبلي فون سفين.”
مع أنه أصبح الآن كالفحم تقريبًا، إلا أن ذكريات ذلك اليوم ذابت في هذا السوار. كان قلبها يخفق بشدة وهي تنظر إليه. سخّن طرف أنفها، وثقل جفناها. كل تلك الأشياء لا تزال واضحة هنا.
“…ألين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
نعم، هل أنت بخير؟
ألين. كم شخصًا يمكنك نقله؟
“…”
أخفضت إيفرين رأسها دون أن تنطق بكلمة. انحنت، تاركةً علامات دائرية بجانب قدميها في الثلج.
هزت إيفرين رأسها.
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال ألين بابتسامة ناعمة.
هل تواجه صعوبة؟ مع ذلك، ابقَ قويًا. لقد وجدنا الجاني~.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أعتقد أنني سأصاب بالجنون.”
سأفعل. بالتأكيد، لنلتقي مجددًا.
حتى مع علمها بعودتها، كان هذا ضغطًا كبيرًا عليها. ماذا لو أُلقي القبض عليها؟ هل ستعود حتى لو ماتت، أم ستكون تلك النهاية؟ ماذا لو لم يكن ديكولين موجودًا حتى لو ارتدت؟
نظرت جولي إلى إيفرين، والتقت عيناها بعينيها.
لا بأس. اليوم هو التاسع من أبريل.
في تلك اللحظة، ظهر ديلريك.
“…إيه؟”
أصبحت عيون إيفرين كبيرة.
“في المجاري.”
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
“قلت أن أمس هو الثالث من أبريل!”
“يذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه~. بدلًا من أن يتحول 9 أبريل من 8 أبريل، قفز فجأةً من 3 أبريل-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسنًا. حتى ذلك الحين، لا يمكنك الموت. حتى لو لم نُمسك بالجاني، إذا تراجعت، سيتوقف كل شيء.
“يا-!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأستاذ. كيف وجد هذه البراشليت؟”
نعم. لنهرب معًا!
ركضت إيفرين وأمسكت ألين من طوقه.
“هل هذا منطقي…؟”
أجاب ألين وهو يمسح يديه.
“بالطبع، هذا خيالي.”
وفي اللحظة التالية، حدقت في ألين.
“…ألين؟ لماذا جسمك… باردٌ جدًا؟”
جلست إيفرين وحيدةً تفكر. أي يومٍ كان؟ الرابع أم الخامس من أبريل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغابة الشمالية حيث اندلعت عاصفة ثلجية قوية وتمايلت الأشجار، صرخت إيفرين حتى أغمي عليها.
“أوه~، هذا لأنني أموت.”
لا تزال جولي تعتبر ذلك اليوم خطأها. من حق أي فارس أن يُفكّر في الاحتمالات ويُجهّز بالقوة المناسبة. السماح بنصب كمين أمرٌ غير مقبول.
عند سماع الصوت الهامس، تيبست إيفرين. استدارت بخجل.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب قلتُ إنه الثالث من أبريل. أنا آسف. لأنه حتى لو تراجعتَ…
“…نعم.”
فحصت إيفرين جثة ألين متأخرًا. كان ينزف بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …كانت سيلفيا محتجزة. تعاون إيدنيك وغليثيون وجيندالف لإغلاقها. قالوا إن سيلفيا ستفقد عقلها. بهذه الطريقة، هل ستعود إلى ما كانت تخشاه الآن، بعد أن فقدت كل شيء، بعد وفاة ديكولين؟
لماذا…كيف؟
لقد نفخت وتنفست بصعوبة، محاولةً تبريد الطعام.
نعم. التقيتُ بالمذبح. أعني، كنا في الصفوف الأمامية مع المذبح. كثيرًا ما نتصادم.
“هل هذا منطقي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت رقاقات الثلج أمام عينيها، فتحتا وأغلقتا.
“قال ألين بابتسامة ناعمة.
لقد فعلنا… لكنهم لاحظوا ذلك بالفعل. أنك ستتراجع.
أستطيع اختراق الحاجز. مع ذلك، لا أعلم إن كان سينهار. علينا إيجاد النواة.
“…”
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
“ومع ذلك… قالوا هذا. حتى لو تراجعتَ، لن يعود البروفيسور ديكولين. ولن يعود الإمبراطور أيضًا. إن معيار التراجع قد تغير بالفعل.”
قرأت الرسالة ألف مرة وهي مختبئة. ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟ لم تكن تعرف شيئًا عنها، هذا اللعين… اللعين…
“…ماذا؟”
“هل هذا منطقي…؟”
لهذا السبب قلتُ إنه الثالث من أبريل. أنا آسف. لأنه حتى لو تراجعتَ…
بعد أن لوّحت بقبضتيها وصرخت، استلقت إيفرين. كان جسدها كله مبللاً وشعرت بالضعف، وتمتمت بصمت.
انحنى ألين على كتف إيفرين. كان ذهن إيفرين فارغًا. شعرت وكأن الخيوط التي كانت تربطه قد انقطعت.
تنهدت إيفرين بانزعاج. ابتسمت جولي ابتسامة مشرقة.
قبل شهر، توفيت جولي. لم تمت في ريكورداك، بل على ما سمعت، لم تكن هناك إصابات خطيرة. استطاعت جولي تفكيك العصابة بقوتها ودعم جوزفين وزيت، لكن قلبها دُمّر نتيجة لذلك، وتوفيت بعد فترة وجيزة. انتحرت أختها الكبرى، جوزفين. لكنها اكتشفت أحد العصابة بفضلها: جايلين بيداسوب.
“…ألين؟”
“أعني، ولكن ماذا بحق الله.”
نعم، لا بأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه مجرد خيال. أنا أتخيل فقط. لا بأس، أليس كذلك؟”
ابتسم ألين قليلاً. سقطت دمعة واحدة من طرف عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت أنك لن تجعلني أحمله وحدي لأنني صغير…”
“لأنك عشت بالأمل لمدة شهر.”
فجأة، اقترب منها صوت منخفض. استدارت إيفرين.
ماذا عليها أن تفعل؟ هل انتهت اللعبة؟
نظرت إليه إيفرين. ارتجفت شفتاها. تسلل اليأس إلى قلبها.
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“أولاً، اخترنا فقط الفرسان الأكثر احتمالاً من بين الثلاثين.”
“إفيرين. إذا عدتِ مرة أخرى… أرجوكِ أبلغيني بهذا في أقرب وقت ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألين.”
“…”
“…شم.”
“تمام؟”
انحنى ألين على كتف إيفرين. كان ذهن إيفرين فارغًا. شعرت وكأن الخيوط التي كانت تربطه قد انقطعت.
أغمض ألين عينيه وهو يسأل، ولا يزال مبتسمًا. وسرعان ما اهتز العالم كما لو أن زلزالًا قد حل، لكن إيفرين استمرت في معانقة ألين. و…
استدارت إيفرين وتجمعت على الأرض.
ارتدى ديلريك تصميمه.
… لقد تراجعت.
توقفت إيفرين.
نظرت جولي إلى ديلريك وسيلفيا.
-إيفيرين! هيا!
“أنا قذرة جدًا.”
تردد صراخ ديلريك بصوت عالٍ حولها.
“…الممر تحت الأرض مفتوح مرة أخرى.”
هذا ما أقصده. سطرين فقط. كنتُ في حيرة شديدة عندما قرأته لأول مرة.
وميض- وميض- وميض-
سقطت رقاقات الثلج أمام عينيها، فتحتا وأغلقتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكتب جولي. كانت المجموعة جالسة حول طاولة كبيرة.
“هاه…؟”
كما قال، كانوا يعرفون الجاني. كان السبعة جميعهم، بمن فيهم سيريو. كان سيريو غامضًا، لكن ألين فهم أنه هو من سلم سيلفيا فورًا إلى غليثيون.
نظرت إيفرين حولها. كان المنظر المنعكس أشجار صنوبر مدببة وأرض مغطاة بالثلج. ريح باردة تُحرّك ملابسها.
“لا، لا أعرف بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—إفيرين! ماذا تفعلين؟ حان وقت اللقاء!
بدا ديلريك غاضبًا لكنه أومأ برأسه في النهاية.
كانت نقطة العودة هي الشمال، عندما كانت على وشك بدء لقائها بعد أن أخبرت جولي حقيقة ديكولين. بمعنى آخر، كان ديكولين قد مات بالفعل.
“سحريًا-”
“…شم.”
“…آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيفيرين!”
في تلك اللحظة، تقبّلت إيفرين يأسها كأمر واقع. وكما قال ألين، فقد تغيّر معيار الانحدار بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال ألين بابتسامة ناعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—إيفيرين!
في وقت متأخر من الليل في ريكورداك، تساقطت رقاقات الثلج من السماء البعيدة، وهبت نسائم القمر.
“…ألين؟ لماذا جسمك… باردٌ جدًا؟”
“… آآآآآآآآآآه!”
صرخت إيفرين. انهارت ساقاها، وارتجف جسدها.
حتى مع علمها بعودتها، كان هذا ضغطًا كبيرًا عليها. ماذا لو أُلقي القبض عليها؟ هل ستعود حتى لو ماتت، أم ستكون تلك النهاية؟ ماذا لو لم يكن ديكولين موجودًا حتى لو ارتدت؟
كان هناك شيء معلق على خصرها، ساعة الجيب الخشبية التي سلمها لها موركان.
“آآآه—!”
“…”
“إيفيرين!”
“إفيرين! لماذا، لماذا تفعلين هذا فجأة؟!”
“الحياة المتبقية للأستاذ ليست طويلة.”
“يذهب.”
ركضت جولي وديلريك إلى جانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دليل على أن والدها قد فكر فيها ولو مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا لا لا لااااااااااا…!”
في تلك اللحظة، تقبّلت إيفرين يأسها كأمر واقع. وكما قال ألين، فقد تغيّر معيار الانحدار بالفعل.
في الغابة الشمالية حيث اندلعت عاصفة ثلجية قوية وتمايلت الأشجار، صرخت إيفرين حتى أغمي عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت إيفرين خلفهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت جولي في الغابة الصنوبرية الشمالية، جالسة على كرسي هزاز وتنظر إلى السوار الموجود على معصمها.
ابتسم ألين قليلاً. سقطت دمعة واحدة من طرف عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات