متفجرات حرارية محمولة باليد
كان خط الإمداد يُعرف باسم خط الحياة لأنه إذا تم تدميره، فإن أكثر من 100 ألف جندي على خط المواجهة سوف يتعرضون للمجاعة.
كان المحاربون المدرعون يرتدون دروعهم الخاصة ويحملون دروعًا فولاذية تم تفكيكها من لواء المدرعات التابع لشركة بايرو الذي هزموه.
بغض النظر عن مدى شجاعة الجنود أو مدى خبرة قائدهم العسكرية، فبمجرد نفاد طعامهم، سيكون ذلك حدثًا مرعبًا سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم في الحرب.
عندما وصل P5092 إلى جبل زوويون في البداية، لم يكن يخطط لتعطيل خط إمداد البرابرة. ففي النهاية، كان البرابرة سيُحمونه بشدة، وهذا ما كان عليه الحال. ولحماية خط إمدادهم، حاصر جيش الحملة جبل زوويون بـ 70,000 جندي.
أضاءت الخيام من الداخل باللون البرتقالي، بينما كان خارجها مظلمًا تمامًا. انطلقت عدة قذائف صاروخية في السماء فوق الموقع الدفاعي، وأطلقت وهجًا أحمرًا ساطعًا قبل أن تسقط على الأرض ببطء.
لذلك، أراد P5092 فقط إجبار جيش الحملة على القدوم إلى هنا ومقايضة أرواحهم بالسيطرة على الموقع. لم يعتقد أن استراتيجيته ستشكل أي تهديد لخطوط إمداد البرابرة.
عندما رأى P5092 ذلك من موقعه الدفاعي، نادى تشانغ شياومان وأمره: “يبدو أن البرابرة سيحاولون اختراق موقعنا الدفاعي ومباغتنا الليلة. ربما لا يزالون يجهلون أننا ننتظرهم، لذلك شنّوا هجومهم العنيف على الفور. اذهب وأخبر الفوج الثاني أن المعدات التي أعددتها لهم ستُستخدم قريبًا!”
ولكن لا P5092 ولا الجيش الاستكشافي كان من الممكن أن يتوقعوا أن هذه المهمة المستحيلة سوف يتم إنجازها “بشكل ملائم” على يد رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.
أضاءت الخيام من الداخل باللون البرتقالي، بينما كان خارجها مظلمًا تمامًا. انطلقت عدة قذائف صاروخية في السماء فوق الموقع الدفاعي، وأطلقت وهجًا أحمرًا ساطعًا قبل أن تسقط على الأرض ببطء.
في الطريق الشمالي الغربي للموقع 1، كان 20 جنديًا يختبئون خلف الستائر، وفجأة وضعوا سلاحًا يشبه قاذفة آر بي جي على أكتافهم ووجهوه نحو المحاربين المدرعين بشدة، المغطين بنيران رفاقهم.
وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.
لكن تحت هذا الوهج الجميل، اندفع جيش الحملة الاستكشافية البشع بدروعه الجلدية القبيحة. هذه المرة، كانت وتيرة هجوم جيش الحملة أسرع بكثير من ذي قبل. وكما توقع P5092، لم يعد بإمكان البرابرة تحمل وجود اللواء القتالي السادس في جبل زوويون. كان عليهم إنهاء المعركة هنا بأسرع ما يمكن.
ذُهل وانغ يون. لكن عندما رأى P5092 عابسًا، سأل: “بما أننا نملك زمام المبادرة الآن، فلماذا لا تزال عابسًا؟”
بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.
وبمجرد أن أعطى الأمر، تم إطلاق 20 قنبلة حرارية على ساحة المعركة.
“لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتم عرض الوحشية الحقيقية للحرب بوضوح.” قال P5092، “الحرب ليست لعبة شطرنج على رقعة شطرنج، بل هي رحلة نحو نصر مأساوي مبني على حساب العديد من الأرواح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال P5092 لضابط الأركان: “أخبر الفوج الثاني باعتراضهم على الفور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أطلقوا النار!” صرخ قائد الفوج الثاني.
أضاءت الخيام من الداخل باللون البرتقالي، بينما كان خارجها مظلمًا تمامًا. انطلقت عدة قذائف صاروخية في السماء فوق الموقع الدفاعي، وأطلقت وهجًا أحمرًا ساطعًا قبل أن تسقط على الأرض ببطء.
كان P5092 سعيدًا لأنه توقع هذا وكان مستعدًا مسبقًا. لم يأمر الفوج الثاني بإطلاق جميع القنابل الحرارية دفعة واحدة، وأبقى على 12 قنبلة غير مستخدمة.
أثناء تحليقه في الجو، اشتعل مسحوق المغنيسيوم في الصواريخ بشدة نتيجة تفاعله مع عامل الأكسدة، نترات الباريوم. كان مشهدًا مذهلًا بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تعرضهم لهذه القوة الهائلة، بدأت دروع البرابرة الجلدية تتشقق مثل الزهور البشعة التي تتفتح في الوحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن تحت هذا الوهج الجميل، اندفع جيش الحملة الاستكشافية البشع بدروعه الجلدية القبيحة. هذه المرة، كانت وتيرة هجوم جيش الحملة أسرع بكثير من ذي قبل. وكما توقع P5092، لم يعد بإمكان البرابرة تحمل وجود اللواء القتالي السادس في جبل زوويون. كان عليهم إنهاء المعركة هنا بأسرع ما يمكن.
كان هذا تكتيكًا لا يُراعي أرواحهم. مهّد البرابرة المُرسَلون إلى هنا الطريق لبقية القوات كما لو كانوا وقودًا للمدافع. ضحّوا بأنفسهم لسد الفجوة بين جيش الحملة والموقع الدفاعي.
في موقع الدفاع، كانت الرشاشات الثقيلة تُطلق وابلًا من النيران أشبه ببيض أحمر برتقالي في الليل. عندما انطلقت الرصاصات عيار 12.7 ملم من حجرة المدفع بسرعة 800 متر في الثانية، بدت كشعلة مشتعلة في الظلام.
سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال P5092 لضابط الأركان: “أخبر الفوج الثاني باعتراضهم على الفور”.
وعندما مرت الرصاصات عبر الأخاديد الموجودة في البرميل، بدأت تدور بسرعة، وساعدتها قوة الدوران هذه على اختراق كل شيء في طريقها.
وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.
بعد تعرضهم لهذه القوة الهائلة، بدأت دروع البرابرة الجلدية تتشقق مثل الزهور البشعة التي تتفتح في الوحل.
ومع ذلك، لم يعد هناك أي تردد لدى البرابرة اليوم. صمدوا في وجه التدهور السريع لدروعهم، وواصلوا الهجوم حتى يصلوا إلى النقطة الواقعة أسفل موقعهم الدفاعي قبل تدمير دروعهم بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن القنابل الحرارية لا تحتوي على عامل مؤكسد، فإن كل الأكسجين الموجود في الهواء المحيط سوف يستهلك عند الانفجار، وسوف تنشأ منطقة خالية من الأكسجين.
كان هذا تكتيكًا لا يُراعي أرواحهم. مهّد البرابرة المُرسَلون إلى هنا الطريق لبقية القوات كما لو كانوا وقودًا للمدافع. ضحّوا بأنفسهم لسد الفجوة بين جيش الحملة والموقع الدفاعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن أعطى الأمر، تم إطلاق 20 قنبلة حرارية على ساحة المعركة.
عندما رأى P5092 ذلك من موقعه الدفاعي، نادى تشانغ شياومان وأمره: “يبدو أن البرابرة سيحاولون اختراق موقعنا الدفاعي ومباغتنا الليلة. ربما لا يزالون يجهلون أننا ننتظرهم، لذلك شنّوا هجومهم العنيف على الفور. اذهب وأخبر الفوج الثاني أن المعدات التي أعددتها لهم ستُستخدم قريبًا!”
ذلك لأن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة كانوا على الأرجح مجرد ذخيرة مدافع متطورة استخدمها جيش الحملة لاستنزاف أسلحته وإمداداته. أما النخبة الحقيقية فكانت لا تزال مختبئة في الظل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تعرضهم لهذه القوة الهائلة، بدأت دروع البرابرة الجلدية تتشقق مثل الزهور البشعة التي تتفتح في الوحل.
وبينما بذل الجيش الاستكشافي قصارى جهده لاختراق الموقع الدفاعي، تمكن المدافعون أخيرًا من اختراق الدروع الثقيلة للبرابرة عندما كانوا على بعد حوالي 400 متر.
لكن بعد ثانية، اندفع عشرات المحاربين المدججين بالسلاح من خلف الدروع. كانوا يحملون دروعًا فولاذية في أيديهم، واندفعوا بشجاعة دون خوف من الموت.
تنهد P5092. “أرى. أمروا الفوج الثاني بوقف إطلاق القنابل الحرارية وانتظروا أوامري.”
البرابرة الذين لقوا حتفهم سابقًا كانوا مجرد وقود للمدافع. لم يكشفوا عن نواياهم إلا بعد أن أصبحوا على بُعد 400 متر.
وهكذا اتضح أن مهمة حاملي المدفعية كانت إخفاء وجود هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح خلف دروعهم الجلدية ومرافقتهم إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارن وانغ يون بسرعة بين الفرقتين. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليقول: “هناك خطب ما. المحاربون ذوو الدروع الثقيلة هذه المرة أبطأ بكثير من الذين رأيناهم أول مرة!”
كان المحاربون المدرعون يرتدون دروعهم الخاصة ويحملون دروعًا فولاذية تم تفكيكها من لواء المدرعات التابع لشركة بايرو الذي هزموه.
بغض النظر عن مدى شجاعة الجنود أو مدى خبرة قائدهم العسكرية، فبمجرد نفاد طعامهم، سيكون ذلك حدثًا مرعبًا سيؤدي حتماً إلى هزيمتهم في الحرب.
لكن P5092 عبس فجأة. “وانغ يون، هل هناك فرق بين هذه المجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح والذين اندفعوا أولًا؟”
ركّز اللواء القتالي السادس بسرعة نيران رشاشاته الثقيلة بالقرب من هؤلاء العشرات من البرابرة. ولكن حتى لو استطاعوا تأخير تقدمهم قليلاً، إلا أنهم لم يتمكنوا من إلحاق أي ضرر فعال بهؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موقع الدفاع، كانت الرشاشات الثقيلة تُطلق وابلًا من النيران أشبه ببيض أحمر برتقالي في الليل. عندما انطلقت الرصاصات عيار 12.7 ملم من حجرة المدفع بسرعة 800 متر في الثانية، بدت كشعلة مشتعلة في الظلام.
قال P5092 لضابط الأركان: “أخبر الفوج الثاني باعتراضهم على الفور”.
وبينما بذل الجيش الاستكشافي قصارى جهده لاختراق الموقع الدفاعي، تمكن المدافعون أخيرًا من اختراق الدروع الثقيلة للبرابرة عندما كانوا على بعد حوالي 400 متر.
سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.
في الطريق الشمالي الغربي للموقع 1، كان 20 جنديًا يختبئون خلف الستائر، وفجأة وضعوا سلاحًا يشبه قاذفة آر بي جي على أكتافهم ووجهوه نحو المحاربين المدرعين بشدة، المغطين بنيران رفاقهم.
بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.
حسب قائد الفوج الثاني المسافة بينهم وبين البرابرة وصاح: “أصبت! بمجرد أن يقترب هؤلاء المحاربون المدججون بالسلاح منا على مسافة 310 أمتار، أطلقوا النار! لا فطور غدًا لمن يخطئ هدفه!”
لم يكن هؤلاء الجنود يحملون قاذفات آر بي جي، بل قنابل حرارية! كانت أشد القنابل الحارقة تدميرًا وأكثرها رعبًا!
لم يكن هؤلاء الجنود يحملون قاذفات آر بي جي، بل قنابل حرارية! كانت أشد القنابل الحارقة تدميرًا وأكثرها رعبًا!
وهكذا اتضح أن مهمة حاملي المدفعية كانت إخفاء وجود هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح خلف دروعهم الجلدية ومرافقتهم إلى هنا.
في البداية، كان النابالم يُستخدم على نطاق واسع في الحروب بين تحالف المعاقل. إلا أنه توقف تدريجيًا.
قال البعض إن هجمات النابالم كانت قاسية للغاية. لكن في الواقع، إن كان هناك أي شيء يمكن أن يدفع الجيش إلى التخلي عن سلاح ما طواعيةً، فهو على الأرجح سلاح أكثر تطورًا يمكن أن يحل محله.
كان هذا تكتيكًا لا يُراعي أرواحهم. مهّد البرابرة المُرسَلون إلى هنا الطريق لبقية القوات كما لو كانوا وقودًا للمدافع. ضحّوا بأنفسهم لسد الفجوة بين جيش الحملة والموقع الدفاعي.
هذه المرة، وصل اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى مزودًا بـ 32 قنبلة حرارية محمولة للاستخدام مرة واحدة. وكانت جميعها في أيدي الفوج الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موقع الدفاع، كانت الرشاشات الثقيلة تُطلق وابلًا من النيران أشبه ببيض أحمر برتقالي في الليل. عندما انطلقت الرصاصات عيار 12.7 ملم من حجرة المدفع بسرعة 800 متر في الثانية، بدت كشعلة مشتعلة في الظلام.
“أطلقوا النار!” صرخ قائد الفوج الثاني.
وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.
وبمجرد أن أعطى الأمر، تم إطلاق 20 قنبلة حرارية على ساحة المعركة.
تنهد P5092. “أرى. أمروا الفوج الثاني بوقف إطلاق القنابل الحرارية وانتظروا أوامري.”
سقطت القنابل الحرارية قرب الأهداف في لمح البصر. وعلى الفور، حدثت الانفجارات الدقيقة الأولى، وتشتتت الشحنات الثانوية بداخلها بسرعة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تعرضهم لهذه القوة الهائلة، بدأت دروع البرابرة الجلدية تتشقق مثل الزهور البشعة التي تتفتح في الوحل.
لم تكن الشحنة الثانوية عبارة عن مادة متفجرة بل كانت عبارة عن وقود عالي الطاقة مثل أكسيد الإيثيلين.
في ذلك الوقت، كان جيش الحملة يواجه نقصًا في الغذاء. لم يرغبوا في شن هجوم شامل في ذلك الوقت، لكن الوضع أجبرهم على ذلك.
ومع ذلك، لم يعد هناك أي تردد لدى البرابرة اليوم. صمدوا في وجه التدهور السريع لدروعهم، وواصلوا الهجوم حتى يصلوا إلى النقطة الواقعة أسفل موقعهم الدفاعي قبل تدمير دروعهم بالكامل.
عندما وقع الانفجار الثاني، احترق الوقود بدرجات حرارة عالية، وصلت فورًا إلى ٢٥٠٠ درجة مئوية في قلب الانفجار. أدى ذلك إلى تراكم ضغط هائل وموجة انفجار قوية.
وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.
وبما أن القنابل الحرارية لا تحتوي على عامل مؤكسد، فإن كل الأكسجين الموجود في الهواء المحيط سوف يستهلك عند الانفجار، وسوف تنشأ منطقة خالية من الأكسجين.
عندما وقع الانفجار الثاني، احترق الوقود بدرجات حرارة عالية، وصلت فورًا إلى ٢٥٠٠ درجة مئوية في قلب الانفجار. أدى ذلك إلى تراكم ضغط هائل وموجة انفجار قوية.
قال البعض إن هجمات النابالم كانت قاسية للغاية. لكن في الواقع، إن كان هناك أي شيء يمكن أن يدفع الجيش إلى التخلي عن سلاح ما طواعيةً، فهو على الأرجح سلاح أكثر تطورًا يمكن أن يحل محله.
بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.
بغض النظر عن مدى قوة درع البرابرة الثقيل أو مدى صلابة دروعهم، فإن درجة الحرارة المرتفعة والضغط من شأنهما أن يمحوا كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ستؤدي المنطقة الخالية من الأكسجين التي تم إنشاؤها إلى اختناق البرابرة اللاحقين الذين اندفعوا إليها بسرعة.
تنهد P5092. “أرى. أمروا الفوج الثاني بوقف إطلاق القنابل الحرارية وانتظروا أوامري.”
وكما قال P5092، فإن الجيش الاستكشافي كان يشن هجومًا مضادًا يائسًا.
لكن P5092 عبس فجأة. “وانغ يون، هل هناك فرق بين هذه المجموعة من المحاربين المدججين بالسلاح والذين اندفعوا أولًا؟”
كان هذا تكتيكًا لا يُراعي أرواحهم. مهّد البرابرة المُرسَلون إلى هنا الطريق لبقية القوات كما لو كانوا وقودًا للمدافع. ضحّوا بأنفسهم لسد الفجوة بين جيش الحملة والموقع الدفاعي.
قارن وانغ يون بسرعة بين الفرقتين. لم يستغرق الأمر سوى ثانية واحدة ليقول: “هناك خطب ما. المحاربون ذوو الدروع الثقيلة هذه المرة أبطأ بكثير من الذين رأيناهم أول مرة!”
تنهد P5092. “أرى. أمروا الفوج الثاني بوقف إطلاق القنابل الحرارية وانتظروا أوامري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا، سيتم عرض الوحشية الحقيقية للحرب بوضوح.” قال P5092، “الحرب ليست لعبة شطرنج على رقعة شطرنج، بل هي رحلة نحو نصر مأساوي مبني على حساب العديد من الأرواح.”
كان P5092 سعيدًا لأنه توقع هذا وكان مستعدًا مسبقًا. لم يأمر الفوج الثاني بإطلاق جميع القنابل الحرارية دفعة واحدة، وأبقى على 12 قنبلة غير مستخدمة.
لم تكن الشحنة الثانوية عبارة عن مادة متفجرة بل كانت عبارة عن وقود عالي الطاقة مثل أكسيد الإيثيلين.
هذه المرة، وصل اللواء القتالي السادس إلى السهول الوسطى مزودًا بـ 32 قنبلة حرارية محمولة للاستخدام مرة واحدة. وكانت جميعها في أيدي الفوج الثاني.
ذلك لأن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة كانوا على الأرجح مجرد ذخيرة مدافع متطورة استخدمها جيش الحملة لاستنزاف أسلحته وإمداداته. أما النخبة الحقيقية فكانت لا تزال مختبئة في الظل!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بينما كان المحاربون المدججون بالسلاح يندفعون بشجاعة نحو الأمام، انفجرت القنابل الحرارية حولهم. لقد اصطدمت حضارة حديثة بحضارة بربرية بعنف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات