الحليف
الفصل 14 – الحليف
بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.
بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.
فوجئ لي هووانغ بالصوت. نظر إلى يده ثم إلى قطعة الصخر التي كسرها، وسرعان ما أدرك أن هذه هي قوة الحبة!
“شوان يانغ، عد واسترح. هذه الحبة قوية جدًا، وستحتاج إلى بعض الوقت لامتصاصها بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي الأكبر لي، لنعد إلى الموضوع. هل ترغب في التمرد على السيد؟”
“نعم، يا سيدي.”
وكانت هناك قاعدة أخرى، وهي أنه لا يمكنه تناول نوعين مختلفين من الحبوب في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. وبدلاً من أن يصبح أشبه بطبيب شعبي، كان الأنسب أن نقول إنه شخص يمكنه استخدام السم.
تعثر عائدًا إلى غرفته وتقيأ قليلًا، لكن لم يخرج سوى الماء؛ فقد تم امتصاص الحبة بالفعل.
شحب وجه لي هووانغ وأسرع نحو الباب وأغلقه.
سرعان ما ملأ صوت تكسر العظام المكان، وتفككت مفاصله وتلوى جسده.
بمجرد أن ابتلع لي هووانغ الحبة، شعر بحرقة تنبعث من دانتيانه. كانت الحرارة تتزايد لحظة بعد لحظة حتى كاد يتقيأ.
الفصل 14 – الحليف
انتشرت الحرارة من دانتيانه إلى أطرافه، وشعر كأن جسده يحترق بالكامل، كما لو كان يرتدي سترة صوفية في الصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.
كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.
بينما كان دان يانغزي أعمى، لم يكن أحمقًا. ففي مواجهة القوة المطلقة، لا شيء آخر يهم.
“سأقتله! أقسم أنني سأقتله!”
جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.
بالطبع، كافأ دان يانغزي تلميذًا مجتهدًا كهذا، فعلّمه وصفات متنوعة للحبوب الأساسية، وعامله كتلميذ مباشر.
هدر لي هووانغ في أعماق قلبه.
هز لي هووانغ رأسه. ففي ذكرياته، أو على الأقل فيما اعتقد أنها ذكرياته الحقيقية، كان يعيش في المدينة ولم يحضر مثل هذه الفعاليات، إذ كانت مقتصرة على الريف.
في حالة هذيانه، قبض بيده اليمنى على حافة السرير الحجري. وبينما كان يقسم بأنه سيقتل دان يانغزي، انتفخت عروق ذراعه اليمنى.
نظر إلى رأسها النازف وأخرج إحدى الحبوب التي كان قد أعدها مسبقًا. “كُلي هذه، ستوقف النزيف.”
وكانت هناك قاعدة أخرى، وهي أنه لا يمكنه تناول نوعين مختلفين من الحبوب في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. وبدلاً من أن يصبح أشبه بطبيب شعبي، كان الأنسب أن نقول إنه شخص يمكنه استخدام السم.
طقطقة!
كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.
تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.
“سأقتله! أقسم أنني سأقتله!”
فوجئ لي هووانغ بالصوت. نظر إلى يده ثم إلى قطعة الصخر التي كسرها، وسرعان ما أدرك أن هذه هي قوة الحبة!
لم تقتصر التغييرات على القوة فحسب، بل شملت جوانب أخرى في جسده أيضًا. شعر أن عينيه قادرتان على الرؤية أبعد من ذي قبل، وكأن الحبة قد أزالت كل الشوائب من جسده.
لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.
لكن عندما تذكر كيف حصل على هذه القوة، شعر بالاشمئزاز.
“ما هي الآلهة المتجولة؟”
“الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟” سألت باي لينغمياو بنظرة حذرة من المدخل.
“نعم، يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف عرف محتويات النص المقدس؟
حدق بها لي هووانغ بنظرة متضاربة، ولم يعرف ماذا يقول.
سأل: “متى سيكون الموكب؟”
دخلت باي لينغمياو الغرفة وقالت: “الأخ الأكبر لي، من فضلك لا تقسُ على نفسك. نعلم جميعًا أنك لم تستطع فعل المزيد في تلك الظروف. إذا… إذا استدعاني السيد مرة أخرى، فلا داعي لأن تبحث عن شخص آخر… ففي النهاية، الجميع هنا سيموت.”
سأل: “متى سيكون الموكب؟”
لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.
وافق لي هووانغ قائلًا: “حسنًا، ستكونين أول من يساعدني.” فقد كان بحاجة ماسة إلى حليف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت باي لينغمياو شفتيها وسألت لي هووانغ سؤالاً كان يدور في ذهنها: “الأخ الأكبر لي، هل تنوي التمرد على السيد؟”
نظر إلى رأسها النازف وأخرج إحدى الحبوب التي كان قد أعدها مسبقًا. “كُلي هذه، ستوقف النزيف.”
أومأت باي لينغمياو وغادرت.
حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”
“ما هي الآلهة المتجولة؟”
ضحك لي هووانغ ورمى الحبة على الأرض. “نعم، فيها قدر معين من السم. في النهاية، ليست دواءً سحريًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي الأكبر لي، لنعد إلى الموضوع. هل ترغب في التمرد على السيد؟”
عضت باي لينغمياو شفتيها وسألت لي هووانغ سؤالاً كان يدور في ذهنها: “الأخ الأكبر لي، هل تنوي التمرد على السيد؟”
جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.
شحب وجه لي هووانغ وأسرع نحو الباب وأغلقه.
بعد أن استغرق بعض الوقت لتجميع أفكاره، بدأ يركز انتباهه على معبد زيفير.
“سأقتله! أقسم أنني سأقتله!”
“لا بأس. السيد لا يستطيع سماعنا الآن. السيد يستخدم الآلهة المتجولة لمساعدته في حراسة الكهوف. في كل مرة يكون هناك موكب، يجب على الآلهة المتجولة العودة إلى الموكب.”
هز لي هووانغ رأسه. ففي ذكرياته، أو على الأقل فيما اعتقد أنها ذكرياته الحقيقية، كان يعيش في المدينة ولم يحضر مثل هذه الفعاليات، إذ كانت مقتصرة على الريف.
فاستغربت باي لينغمياو سؤاله وقالت: “في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر في التقويم القمري. أخي الأكبر لي، ألم تكن تعلم هذا؟ ألم يأخذك والداك إلى الموكب؟”
“ما هي الآلهة المتجولة؟”
كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.
سأل لي هووانغ. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها عنهم.
“لا بأس. السيد لا يستطيع سماعنا الآن. السيد يستخدم الآلهة المتجولة لمساعدته في حراسة الكهوف. في كل مرة يكون هناك موكب، يجب على الآلهة المتجولة العودة إلى الموكب.”
“إنها كما يوحي اسمها. لا يمكنك رؤيتها أو لمسها. سمعت جدي يقول إن فقط المهرة في الطاوية يمكنهم التحكم بها.”
طقطقة!
“أوه؟” تذكّر لي هووانغ هذه المعلومة على الفور، فقد كانت ذات أهمية كبيرة بالنسبة له.
“سأقتله! أقسم أنني سأقتله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التأكد من ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى قلب لي هووانغ بشأن ما قاله دان يانغزي سابقًا.
سأل: “متى سيكون الموكب؟”
حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فاستغربت باي لينغمياو سؤاله وقالت: “في اليوم الأول والخامس عشر من كل شهر في التقويم القمري. أخي الأكبر لي، ألم تكن تعلم هذا؟ ألم يأخذك والداك إلى الموكب؟”
هز لي هووانغ رأسه. ففي ذكرياته، أو على الأقل فيما اعتقد أنها ذكرياته الحقيقية، كان يعيش في المدينة ولم يحضر مثل هذه الفعاليات، إذ كانت مقتصرة على الريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت باي لينغمياو الغرفة وقالت: “الأخ الأكبر لي، من فضلك لا تقسُ على نفسك. نعلم جميعًا أنك لم تستطع فعل المزيد في تلك الظروف. إذا… إذا استدعاني السيد مرة أخرى، فلا داعي لأن تبحث عن شخص آخر… ففي النهاية، الجميع هنا سيموت.”
“أخي الأكبر لي، لنعد إلى الموضوع. هل ترغب في التمرد على السيد؟”
وافق لي هووانغ قائلًا: “حسنًا، ستكونين أول من يساعدني.” فقد كان بحاجة ماسة إلى حليف.
أومأت باي لينغمياو وغادرت.
تجمد وجهه للحظة قبل أن يجيب: “نعم! أريد تمزيقه إربًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت باي لينغمياو وتنهدت قائلة: “إذن دعني أساعدك. قد أتمكن من فعل شيء!”
جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.
حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.
وافق لي هووانغ قائلًا: “حسنًا، ستكونين أول من يساعدني.” فقد كان بحاجة ماسة إلى حليف.
نظر إلى رأسها النازف وأخرج إحدى الحبوب التي كان قد أعدها مسبقًا. “كُلي هذه، ستوقف النزيف.”
تأمل لي هووانغ في وضعهم الراهن، ثم قال لها: “ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الأشخاص. اذهبي إلى غرفة التحضير وتحققي مما إذا كان هناك من هو غير راضٍ عن السيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشقق السرير الحجري تحت قبضته القوية.
جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.
“الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟” سألت باي لينغمياو بنظرة حذرة من المدخل.
شحب وجه لي هووانغ وأسرع نحو الباب وأغلقه.
ربما بعض الأشخاص في الكهف لا يرغبون في القتال ضد دان يانغزي، لكن أولئك الموجودين في غرفة التحضير كانوا محكومين بالإعدام منذ البداية. لذا، من المؤكد أن بعضهم لن يرضى بالموت دون مقاومة.
حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”
أومأت باي لينغمياو وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف عرف محتويات النص المقدس؟
طقطقة!
جلس لي هووانغ وأخرج القلادة اليشمية، ثم فكر في التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان دان يانغزي أعمى، لم يكن أحمقًا. ففي مواجهة القوة المطلقة، لا شيء آخر يهم.
حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”
“شوان يانغ… هل جمعتَ الجميع بنفس الطريقة؟ أتمنى ألا أواجه المصير نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف عرف محتويات النص المقدس؟
بعد أن استغرق بعض الوقت لتجميع أفكاره، بدأ يركز انتباهه على معبد زيفير.
لقد بدأ يعتني بغرفة التحضير بشكل صحيح، سواء بالتعامل مع البشر أو بالأغراض.
ضحك لي هووانغ ورمى الحبة على الأرض. “نعم، فيها قدر معين من السم. في النهاية، ليست دواءً سحريًا.”
بالطبع، كافأ دان يانغزي تلميذًا مجتهدًا كهذا، فعلّمه وصفات متنوعة للحبوب الأساسية، وعامله كتلميذ مباشر.
لم يكن لي هووانغ يريد سماع هذا في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف عرف محتويات النص المقدس؟
لم تكن الحبوب الأساسية قوية جدًا، لكنها سمحت للي هووانغ بمعالجة بعض الإصابات الطفيفة والإنفلونزا.
حدّقت باي لينغمياو في الحبة في يد لي هووانغ وهزت رأسها بخوف. “لا، لا يمكنني أكل الحبوب. يجب ألا أتناول الحبوب أبدًا!”
إضافةً إلى ذلك، احتوت الحبوب على كمية معينة من السم. فإذا تناول المرء الكثير منها، فقد تسبب آثارًا جانبية. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ينطبق على جميع الحبوب في هذا العالم أم على حبوب دان يانغزي فقط.
فالسيد زعم أن طريقة التحول إلى خالد قد أُعطيت له من قبل تايشانغ لاوجون نفسه، ومسجلة في نص مقدس. بل إنه ادعى أن تايشانغ لاوجون أخبره بأنه سيصبح خالدًا، وبالتالي سيتحقق له الخلود.
وكانت هناك قاعدة أخرى، وهي أنه لا يمكنه تناول نوعين مختلفين من الحبوب في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة. وبدلاً من أن يصبح أشبه بطبيب شعبي، كان الأنسب أن نقول إنه شخص يمكنه استخدام السم.
كانت الحرارة المنبعثة من جسده تسبب له الغثيان. استلقى على سريره ورأى السقف يتحرك أمامه. تذكر نظرات الخوف في عيون الجميع في غرفة التحضير، وكيف أصبح الآن شريكًا لدان يانغزي. لقد فعل ما كان يكره أن يفعله تجاه التلاميذ الضعفاء الآخرين.
حدّق بها لي هووانغ، ورأى الإصرار في عينيها. بدا أن باي لينغمياو ليست بالضعف الذي تصوره.
لكن الحبوب لم تكن ذات أهمية كبيرة، فالأهم هو كسب ثقة دان يانغزي وبناء علاقة قوية معه. حتى إن لي هووانغ طُلِب منه في بعض الأحيان مساعدة دان يانغزي في صقل الحبوب.
الفصل 14 – الحليف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل لي هووانغ في وضعهم الراهن، ثم قال لها: “ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الأشخاص. اذهبي إلى غرفة التحضير وتحققي مما إذا كان هناك من هو غير راضٍ عن السيد.”
ثم، اتخذ دان يانغزي أحد المساعدين الشباب كتلميذ رسمي، وهكذا لم يعد لي هووانغ أصغر تلميذ، بل أصبح جزءًا من معبد زيفير. وبعد قضاء بعض الوقت مع سيده، تأكد لي هووانغ من أن دان يانغزي كان أميًا بالفعل، بل إنه كان يكره أولئك الذين يستطيعون القراءة والكتابة.
ولم يكن ليسمح أبدًا لتلاميذه بأن يكونوا أفضل منه، وهذا أيضًا سبب بحثه عن تلاميذ أميين.
ولكن، بما أنه والتلاميذ الآخرون أميون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما تذكر كيف حصل على هذه القوة، شعر بالاشمئزاز.
بعد التأكد من ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى قلب لي هووانغ بشأن ما قاله دان يانغزي سابقًا.
بعد أن استغرق بعض الوقت لتجميع أفكاره، بدأ يركز انتباهه على معبد زيفير.
فالسيد زعم أن طريقة التحول إلى خالد قد أُعطيت له من قبل تايشانغ لاوجون نفسه، ومسجلة في نص مقدس. بل إنه ادعى أن تايشانغ لاوجون أخبره بأنه سيصبح خالدًا، وبالتالي سيتحقق له الخلود.
“نعم، يا سيدي.”
لم تقتصر التغييرات على القوة فحسب، بل شملت جوانب أخرى في جسده أيضًا. شعر أن عينيه قادرتان على الرؤية أبعد من ذي قبل، وكأن الحبة قد أزالت كل الشوائب من جسده.
ولكن، بما أنه والتلاميذ الآخرون أميون
فكيف عرف محتويات النص المقدس؟
ومن أخبره بذلك؟
ثم، اتخذ دان يانغزي أحد المساعدين الشباب كتلميذ رسمي، وهكذا لم يعد لي هووانغ أصغر تلميذ، بل أصبح جزءًا من معبد زيفير. وبعد قضاء بعض الوقت مع سيده، تأكد لي هووانغ من أن دان يانغزي كان أميًا بالفعل، بل إنه كان يكره أولئك الذين يستطيعون القراءة والكتابة.
“نعم، يا سيدي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات