تمهيد للمباراة الكبرى [1]
الفصل 342: تمهيد للمباراة الكبرى [1]
ضرع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
ضرع!
اختفت “إليسيا” بعد ذلك مباشرة.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
لكن تلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.
“الفائز هو ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعرف ذلك.”
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
لم ينطق أحد بكلمة واحدة وهم ينظرون إلى “ليون” المغشي عليه، و”أميل” الذي جلس على الأرض يلهث بشدة، مسندًا ويداه خلفه لدعم جسده.
في النهاية، خفضت رأسها ونظرت إلى الملفات في يدها.
“هااا… هااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منحنياً، يغطي وجهه بمنشفة.
كان يبدو منهكًا تمامًا، وجهه شاحب، وصدره يعلو ويهبط بلا توقف.
فقد تم الإعلان عن المواجهات القادمة.
ومع ذلك، ورغم خسارته… لم يبدو عليه الإحباط أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان يعلم أنه ليس الوحيد الذي لاحظ “ليون”.
بل على العكس، بدا عليه شيء من السعادة.
تراجعت “إليسيا” قليلًا إلى الوراء، وظهرت علامات الحيرة على وجهها.
ذلك المشهد لم يلحظه كثيرون.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
لم يلحظه أحد تقريبًا… سوى “إليسيا” ممثلة إمبراطوريته.
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
كرا كراك—
”….”
تحطّمت مسندة ذراع كرسيها بينما تجمدت ملامحها، وركزت عينيها على “أميل”.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
”… لقد جمعت دفعة قوية جدا.”
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
“آه، نعم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
أومأ “غايل” ببطء وهو يحدّق بالمشهد من تحتهم بنظرة مشوشة.
”… أعتقد أن هذا عادل.”
كان من الواضح أنه لم يتوقع هذه النتيجة أبدًا.
لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
“وماذا بعد؟”
من الطريقة التي عانى فيها “ليون” من مجال “أميل”، إلى اللحظة التي خلق فيها فرصة لنفسه وهاجم بكامل قوته، رغم أنه لم يكن قادرًا على التنفس.
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
لو أن “أميل” صمد لثانية إضافية واحدة فقط… لكان قد هزم “ليون”.
أومأ “غايل” ببطء وهو يحدّق بالمشهد من تحتهم بنظرة مشوشة.
… ولحسن الحظ، لم يفعل.
كان يبدو منهكًا تمامًا، وجهه شاحب، وصدره يعلو ويهبط بلا توقف.
في النهاية، فاز “ليون”.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
“أظن أن هذا كل شيء بالنسبة لي.”
ضرع!
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
ضم “جوليان” شفتيه، وضيّق عينيه للحظة قصيرة.
ألقت نظرة نحو “غايل” و”ثيرون” قبل أن تضم شفتيها معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق، لا أهتم.”
بدت هادئة على غير العادة رغم الخسارة.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”… فحص أخير؟”
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
“لماذا؟”
“سأنسحب.”
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
وأثناء خروجها، وضعت يدها على كتف “ثيرون”، مما جعله أخيرًا يرفع رأسه ليلتقي بنظرتها.
وكان هذا متوقعًا.
ابتسمت له.
“لا تتظاهري بأنكِ لا تعرفين.”
“أتمنى أن يصمد فتاك الذهبي حتى النهاية.”
“هااا… هااا…”
اختفت “إليسيا” بعد ذلك مباشرة.
“شكرًا لكِ.”
وجلب اختفاؤها صمتًا جديدًا إلى منصة المشاهدة، فلم يتكلم لا “غايل” ولا “ثيرون”.
“كنت أعلم.”
حتى اهتزّت جيوبهم في الوقت نفسه.
اسم عائلتها الحقيقي هو “أرجين”، أحد السلالات السبع التي تنتمي للعائلة المالكة.
تررر—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
أخرجا أجهزة التواصل خاصتهم معًا—وهي عبارة عن كرة صغيرة بحجم كف اليد—ثم نظرا إلى الرسالة المكتوبة عليها.
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
وسرعان ما تسللت ابتسامة إلى وجه “ثيرون” وهو يلتفت نحو “غايل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا أمتلك سلالة نقية مثلك، لكنني لا أزال الأميرة الوريثة. كل ما تفعله أعلم به. هل تظن فعلًا أنهم سيحققون في شيء دون علمي؟”
“أراك في النهائيات.”
توقف “جوليان”، وأمال رأسه لثانية قبل أن يتنهد.
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
وببطء، تسللت الابتسامة إلى شفتيه أيضًا، ثم أعاد الجهاز إلى جيبه.
ابتسمت له.
نهض، وأغلق أزرار سترته، ثم استدار وغادر.
ترجمة : TIFA
“كح!”
“توقف عن الهراء.”
أثناء خروجه، بدأ يسعل عدة مرات.
ولم يكن جيبه فقط.
لم تكن بشرته تبدو جيدة، لكن الابتسامة على وجهه كانت صعبة الإخفاء.
بدا وكأنه شارد الذهن، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه.
“أراك في النهائيات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض فك “إليسيا”، وأمالت رأسها قليلًا في محاولة غير جادة لنفي الأمر.
تحولت ابتسامة “غايل” إلى ضحكة خافتة.
حوّل “ليون” نظره نحو المكتب القريب حيث وُضع جهاز الاتصال الخاص به.
وبجهد كبير، كبح نفسه.
نهض “جوليان” من المقعد الذي كان يجلس عليه وربّت على ملابسه.
“لا يزال هناك نصف النهائي.”
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
“ما الأمر…؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت ابتسامة “غايل” إلى ضحكة خافتة.
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
ضم “جوليان” شفتيه، وضيّق عينيه للحظة قصيرة.
كلانك—
الفصل 342: تمهيد للمباراة الكبرى [1]
فتح باب الغرفة بعنف، ودخلت “إليسيا” وهي تشتعل غضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ماذا تريد؟”
شعرها المتموج يتطاير خلفها بينما ثبتت عينيها على “أميل” المنهك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بنظرة فاحصة، استطاع “ليون” أن يرى قبضته مشدودة بقوة على الجهاز.
كان منحنياً، يغطي وجهه بمنشفة.
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
أُغلق الباب بـ “دوي” وساد صمت مشحون داخل الغرفة.
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
وقفت وذراعاها متقاطعتان، تنتظر منه أن يقول شيئًا.
تررر—
لكن تلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.
خطر له شيء أثناء القراءة، فرفع رأسه وسألها:
ظل رأسه منخفضًا دون أن ينطق بكلمة.
”…..”
كان هذا كافيًا لإثارة فضول “إليسيا”، فهدأت تعابير وجهها قليلاً.
“هااا… هااا…”
“ما الأمر…؟”
”… للحظة، لم تفعل ذلك.”
أخيرًا تحدثت، بصوت ألين مما توقعت.
وكان هذا متوقعًا.
ترجمة : TIFA
فـ “إليسيا” كانت تخاطب الوريث الشرعي الحقيقي للإمبراطورية الخضراء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه.” بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
لم يستطع “جوليان” التعامل مع “الملاك” وحده.
اسم عائلتها الحقيقي هو “أرجين”، أحد السلالات السبع التي تنتمي للعائلة المالكة.
“كايوس” هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية “الإيثيريا”.
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
ذلك المشهد لم يلحظه كثيرون.
تم اختيارها كأميرة وريثة فقط بسبب سنّها، لكنها كانت تعلم جيدًا أن الوريث الحقيقي في نهاية المطاف… هو “أميل”.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
تحطّمت مسندة ذراع كرسيها بينما تجمدت ملامحها، وركزت عينيها على “أميل”.
كان “ثيرون” في موقف مشابه أيضًا.
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
“كايوس” هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية “الإيثيريا”.
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
”….”
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه.” بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
الأمر الذي جعل “إليسيا” تعقد حاجبيها.
وكيف له أن يلومه…؟
“هل هناك شيء—”
وبحركة رشيقة، التقط الملفات وبدأ بفتحها.
“كنتِ تعلمين، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجا أجهزة التواصل خاصتهم معًا—وهي عبارة عن كرة صغيرة بحجم كف اليد—ثم نظرا إلى الرسالة المكتوبة عليها.
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
حتى اهتزّت جيوبهم في الوقت نفسه.
تراجعت “إليسيا” قليلًا إلى الوراء، وظهرت علامات الحيرة على وجهها.
رغم أنه لم يصرخ على الإطلاق، إلا أنه شعر وكأن صوته قد اختفى.
“أعلم ماذا؟”
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
“هه.”
بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
وقفت وذراعاها متقاطعتان، تنتظر منه أن يقول شيئًا.
عيناه الرماديتان الحادتان ثبتتا على “إليسيا”، تنبعث منهما هالة هادئة ولكن لا يمكن إنكارها بالسلطة.
“هل أنا…؟”
“لا تتظاهري بأنكِ لا تعرفين.”
“مهلًا، انتظر…!”
”….”
”…..”
لم تقل “إليسيا” أي شيء.
عندما التفت برأسه، رأى شخصية يعرفها جيدًا.
وقفت مكانها تحدق بـ “أميل”، الذي قابل نظرتها دون أن يغير ملامحه.
“أين أنا؟”
في النهاية، ضمت شفتيها وفتحت فمها.
وقد أصبح هذا واضحًا له بعد الرؤية التي رآها.
“ماذا تريدني أن أقول؟”
“أنك كنتِ تعرفين بشأن ليون.”
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
”…..”
توقف “جوليان”، وأمال رأسه لثانية قبل أن يتنهد.
انقبض فك “إليسيا”، وأمالت رأسها قليلًا في محاولة غير جادة لنفي الأمر.
“كنت مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
قالتها في النهاية.
عندها لاحظت حقيبة صغيرة.
”…. رأيت ملفه الشخصي، وتوصلت لنفس الاستنتاج الذي توصلت إليه.”
أسند “ليون” رأسه مجددًا إلى الوسادة الناعمة ونظر إلى السقف الخالي فوقه.
“وماذا بعد؟”
”…..”
“قمت بتحقيقي الخاص.”
لو أن “أميل” صمد لثانية إضافية واحدة فقط… لكان قد هزم “ليون”.
“وماذا وجدتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
”…. نفس ما وجدته أنت. أنه على الأرجح شقيقك المفقود.”
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
لوّحت بيدها، ثم رمت عدة وثائق باتجاه “أميل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعرف ذلك.”
وبحركة رشيقة، التقط الملفات وبدأ بفتحها.
وأثناء قراءته، بدأت “إليسيا” بالكلام.
”…..”
“ليس هناك الكثير من الناس في العالم من يمتلكون عيونًا رمادية.”
كانت خطوات كعبها تدوي على الأرض وهي تسير في غرفة الملابس.
أثناء خروجه، بدأ يسعل عدة مرات.
“من اللحظة التي رأيته فيها، بدأت التحقيق عنه. لم تكن المسألة فقط في عينيه، بل حتى ملامح وجهه… ورغم أنه ليس صورة طبق الأصل، إلا أنه يشبه جلالة الملك في شبابه إلى حد مزعج. ومع تلك الملامح وتلك العيون، كنت سأكون عمياء إن لم ألاحظ. ولهذا، حفرت في كل شيء يمكنني الوصول إليه. وهذه هي النتيجة.”
”….”
“شكرًا لكِ.”
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
قال “أميل” بهدوء وهو يومئ برأسه ويقرأ الوثائق.
عندها لاحظت حقيبة صغيرة.
خطر له شيء أثناء القراءة، فرفع رأسه وسألها:
“أوه، رجاءً.”
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
“أوه، رجاءً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كافيًا لإثارة فضول “إليسيا”، فهدأت تعابير وجهها قليلاً.
كادت “إليسيا” أن ترفع عينيها بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
“قد لا أمتلك سلالة نقية مثلك، لكنني لا أزال الأميرة الوريثة. كل ما تفعله أعلم به. هل تظن فعلًا أنهم سيحققون في شيء دون علمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
“هه.”
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
ضحك “أميل” بخفة وهو يخفض رأسه مجددًا.
قالتها في النهاية.
”… أعتقد أن هذا عادل.”
كان جسده يؤلمه من كل مكان، وعندما رفع رأسه، أدرك أنه في المستوصف.
لقد كان يتوقع ذلك إلى حد كبير.
“ماذا تريدني أن أقول؟”
في الواقع، كان يعلم أنه ليس الوحيد الذي لاحظ “ليون”.
في النهاية، فاز “ليون”.
فالمعركة بُثت للعالم كله.
“سأنسحب.”
سيكون من الغريب إن لم يلاحظ أحد.
لم يلحظه أحد تقريبًا… سوى “إليسيا” ممثلة إمبراطوريته.
“ماذا عن والديّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مكانها تحدق بـ “أميل”، الذي قابل نظرتها دون أن يغير ملامحه.
”…. هل تريد معرفة الحقيقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
“لا، لا تهتمِ.”
“كايوس” هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية “الإيثيريا”.
نهض “أميل” من مقعده وأطلق زفيرًا صغيرًا.
شعر “ليون” بصوته متهالكًا وهو يتحدث.
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
مر بجوار “إليسيا”، وتوقف للحظة، ثم سلّمها الوثائق.
”… أعتقد أن الصوت المألوف هذا يجعله يبدو حقيقيًا.”
“قومي بفحص أخير.”
“شكرًا لكِ.”
”… فحص أخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بنظرة فاحصة، استطاع “ليون” أن يرى قبضته مشدودة بقوة على الجهاز.
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
كلانك—
“مهلًا، انتظر…!”
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
كلانك—
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
أُغلق الباب بعنف، تاركًا “إليسيا” واقفة وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت فمها، لكن الكلمات لم تخرج.
لو أن “أميل” صمد لثانية إضافية واحدة فقط… لكان قد هزم “ليون”.
في النهاية، خفضت رأسها ونظرت إلى الملفات في يدها.
شعرها المتموج يتطاير خلفها بينما ثبتت عينيها على “أميل” المنهك.
عندها لاحظت حقيبة صغيرة.
“كايوس” هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية “الإيثيريا”.
كان بداخله عدة شعيرات.
وأثناء خروجها، وضعت يدها على كتف “ثيرون”، مما جعله أخيرًا يرفع رأسه ليلتقي بنظرتها.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
عند رؤية الرسالة التي تم تقديمها أمامه، بدأت ملامحه تتغير.
“كنت أعرف ذلك.”
“شكرًا لكِ.”
أعادت الملفات إلى مكانها.
تم اختيارها كأميرة وريثة فقط بسبب سنّها، لكنها كانت تعلم جيدًا أن الوريث الحقيقي في نهاية المطاف… هو “أميل”.
”…. كان لديه المزيد ليقدمه في المعركة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
***
“أظن أن هذا كل شيء بالنسبة لي.”
***
”….!”
خطر له شيء أثناء القراءة، فرفع رأسه وسألها:
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
كان جسده يؤلمه من كل مكان، وعندما رفع رأسه، أدرك أنه في المستوصف.
لم يستطع “جوليان” التعامل مع “الملاك” وحده.
“أين أنا؟”
“هل يمكنك التواصل معها؟”
“في الجحيم. لقد مُت، وعليك الآن أن تدفع ثمن خطاياك.”
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
”… أعتقد أن الصوت المألوف هذا يجعله يبدو حقيقيًا.”
لكن تلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.
وصل إلى أذنه صوت مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
عندما التفت برأسه، رأى شخصية يعرفها جيدًا.
كان من الواضح أنه لم يتوقع هذه النتيجة أبدًا.
“هل أنا…؟”
”… أعتقد أن الصوت المألوف هذا يجعله يبدو حقيقيًا.”
“لقد فزت.”
“أعلم ماذا؟”
“آه.”
وأثناء خروجها، وضعت يدها على كتف “ثيرون”، مما جعله أخيرًا يرفع رأسه ليلتقي بنظرتها.
شعر “ليون” بصوته متهالكًا وهو يتحدث.
فتح باب الغرفة بعنف، ودخلت “إليسيا” وهي تشتعل غضبًا.
رغم أنه لم يصرخ على الإطلاق، إلا أنه شعر وكأن صوته قد اختفى.
”….”
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
”…. هل تريد معرفة الحقيقة؟”
“حسنًا…”
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
نهض “جوليان” من المقعد الذي كان يجلس عليه وربّت على ملابسه.
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
“آه.”
“توقف عن الهراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه.” بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
توقف “جوليان”، وأمال رأسه لثانية قبل أن يتنهد.
رغم أنه لم يصرخ على الإطلاق، إلا أنه شعر وكأن صوته قد اختفى.
“أنت محق، لا أهتم.”
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
“كنت أعلم.”
“وماذا وجدتِ؟”
”… للحظة، لم تفعل ذلك.”
عيناه الرماديتان الحادتان ثبتتا على “إليسيا”، تنبعث منهما هالة هادئة ولكن لا يمكن إنكارها بالسلطة.
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
“أختلف معك.”
“حسنًا، ماذا تريد؟”
أسند “ليون” رأسه مجددًا إلى الوسادة الناعمة ونظر إلى السقف الخالي فوقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
أي شيء أفضل من رؤية ذلك الوجه…
اسم عائلتها الحقيقي هو “أرجين”، أحد السلالات السبع التي تنتمي للعائلة المالكة.
“تعلم أنني أستطيع قراءة تعابير وجهك، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق، لا أهتم.”
“نعم، أعلم.”
“شكرًا لكِ.”
“إذًا…؟”
وكيف له أن يلومه…؟
“أردتُ منك أن تراها.”
فقد تم الإعلان عن المواجهات القادمة.
”…..”
وسرعان ما تسللت ابتسامة إلى وجه “ثيرون” وهو يلتفت نحو “غايل”.
ضم “جوليان” شفتيه، وضيّق عينيه للحظة قصيرة.
“أنك كنتِ تعرفين بشأن ليون.”
ثم، وكأنه فقد الرغبة في التفكير، دخل في صلب الموضوع مباشرة.
عند رؤية الرسالة التي تم تقديمها أمامه، بدأت ملامحه تتغير.
“علينا أن نجد إيفلين.”
… ولحسن الحظ، لم يفعل.
”….!”
رفع “ليون” رأسه فجأة والتفت نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه.” بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
“لماذا؟”
“لماذا؟”
”….”
لم يُجب “جوليان” فورًا.
وجلب اختفاؤها صمتًا جديدًا إلى منصة المشاهدة، فلم يتكلم لا “غايل” ولا “ثيرون”.
بدا وكأنه شارد الذهن، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه.
ابتسمت له.
“سيستغرق الأمر قليلًا للحاق بها. الملاك قد حاولت مهاجمتي بالفعل. لم يعد هناك معنى لاختبائها. إذا قلت إنها جيدة كما تقول، فنحن بحاجة إليها.”
كان جسده يؤلمه من كل مكان، وعندما رفع رأسه، أدرك أنه في المستوصف.
لم يستطع “جوليان” التعامل مع “الملاك” وحده.
“وماذا بعد؟”
وقد أصبح هذا واضحًا له بعد الرؤية التي رآها.
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
كان قويًا عقليًا، ويمكنه مقاومة هجماتها، لكنه لا يستطيع هزيمتها.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
“إيفلين” وحدها كانت قادرة على ذلك.
“ماذا عن والديّ؟”
… أو هكذا كان يأمل.
قالتها في النهاية.
“هل يمكنك التواصل معها؟”
من الطريقة التي عانى فيها “ليون” من مجال “أميل”، إلى اللحظة التي خلق فيها فرصة لنفسه وهاجم بكامل قوته، رغم أنه لم يكن قادرًا على التنفس.
“أستطيع.”
ضحك “أميل” بخفة وهو يخفض رأسه مجددًا.
أومأ “ليون” برأسه بهدوء.
“آه، نعم…”
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
“أستطيع.”
فهي كانت مستعدة جيدًا، ومعرفته بها كانت كافية ليعرف كيف يتواصل معها في مثل هذه المواقف.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
“جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا تهتمِ.”
ظهر بعض الارتياح على وجه “جوليان” بعد سماع التأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
“كح!”
تررر—
أومأ “غايل” ببطء وهو يحدّق بالمشهد من تحتهم بنظرة مشوشة.
ولم يكن جيبه فقط.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
حوّل “ليون” نظره نحو المكتب القريب حيث وُضع جهاز الاتصال الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت مكانها تحدق بـ “أميل”، الذي قابل نظرتها دون أن يغير ملامحه.
نظر الاثنان إلى بعضهما في اللحظة ذاتها، قبل أن ينهض “جوليان” ويرمي له الجهاز.
لم تكن بشرته تبدو جيدة، لكن الابتسامة على وجهه كانت صعبة الإخفاء.
بلاك!
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
التقطه “ليون” بيد واحدة وبدأ في قراءة الرسالة.
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
”…..”
أي شيء أفضل من رؤية ذلك الوجه…
عند رؤية الرسالة التي تم تقديمها أمامه، بدأت ملامحه تتغير.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
ثم، وكأنه أدرك شيئًا، رفع رأسه لينظر إلى “جوليان” الذي كان ينظر إلى جهازه دون تعبير واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
لكن بنظرة فاحصة، استطاع “ليون” أن يرى قبضته مشدودة بقوة على الجهاز.
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
وكيف له أن يلومه…؟
وببطء، تسللت الابتسامة إلى شفتيه أيضًا، ثم أعاد الجهاز إلى جيبه.
فقد تم الإعلان عن المواجهات القادمة.
أي شيء أفضل من رؤية ذلك الوجه…
[المباراة الأولى] جوليان إيفينوس ضد كايوس إيثيريا
ظل رأسه منخفضًا دون أن ينطق بكلمة.
[المباراة الثانية] ليون إليرت ضد أويف ميغريل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا كافيًا لإثارة فضول “إليسيا”، فهدأت تعابير وجهها قليلاً.
عيناه الرماديتان الحادتان ثبتتا على “إليسيا”، تنبعث منهما هالة هادئة ولكن لا يمكن إنكارها بالسلطة.
______________________________________
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
ترجمة : TIFA
نهض “أميل” من مقعده وأطلق زفيرًا صغيرًا.
أعادت الملفات إلى مكانها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات