الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]
الفصل 300: قبر أوراكلوس [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
“هيآك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فروووم—!”
صرخت جوزفين بأعلى صوتها، ويديها تمتدان إلى الأمام للإمساك بالذراعين اللتين كانتا تمتدان نحوها. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية، لكن القوة خلف القبضة جعلت من الصعب عليها التنفس، بينما كانت ساقاها ترفسان بعنف في صراع يائس.
لم يكن حقيقيًا.
“هوك… هوك!”
كان محيّرًا.
في تلك اللحظة القصيرة، اجتاحها شعور مفاجئ بالخوف، مع تزايد صعوبة تنفسها، وكل شهقة تزداد يأسًا عن سابقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
“ال-المساعدة !”
لم يكن حقيقيًا.
حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.
بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.
كان المكان من حولها صامتًا.
حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.
هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.
جلس ليون ونظر حوله بدهشة.
رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
بدهشة، استدارت جوزفين.
“خخك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ ليون الكلمات بعناية.
كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
كانت تخطط لخنقه بساقيها.
لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.
“وووش!”
“1990؟ 2055؟”
تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…
“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”
الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
“أه؟”
بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.
بدهشة، استدارت جوزفين.
حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.
على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
“ماذا؟”
حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“هذا… مستحيل…”
تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.
الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.
ظلّ ينظر إلى شاهدة القبر بلا تعبير.
وعندما أدركت ذلك، اتسعت عيناها أكثر.
“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”
“هاه… هاه… هاه…”
شعر بوجود شخص مألوف.
بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المكان…
كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.
الفراغ.
“ذلك…”
“أووخ…!”
غطت جوزفين فمها.
كانت تخطط لخنقه بساقيها.
كل شيء كان طبيعيًا. كيرا كانت نائمة بسلام في كيس نومها، وباستثناء بعض الفوضى، لم يكن هناك أي شيء غير مألوف.
بدهشة، استدارت جوزفين.
“كابوس؟”
لكن هذا لم يكن كل شيء.
فركت جبهتها بأسنان مشدودة.
“أه؟”
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
الشخص الذي كان يخنقها… لم يكن موجودًا.
“لقد بدا حقيقيًا جدًا.”
ترجمة: TIFA
كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.
بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.
ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
حكت عنقها وابتلعت ريقها بصمت.
“هسهس ~”
“جنون.”
حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.
أبعدت شعرها عن وجهها، ثم انحنت قليلاً لتطمئن على كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.
جعلتها الفكرة تتجمد، وملامحها شحب لونها. اندفع الذعر في جسدها بينما كانت ترفس بساقيها بجنون، وتضغط على أسنانها، وحشدت كل قوتها الممكنة ضد الأذرع التي كانت تخنقها.
تنهدت جوزفين بارتياح عندما رأت ذلك، خشية أن تكون قد أيقظتها.
كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.
“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”
لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.
ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.
”…..”
ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.
كانت تتذكر بوضوح أنه كان أحمر عندما جاءت، لكن الآن…
الفراغ.
كان لونه أرجوانيًا.
حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.
”…..”
شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.
في الصمت المخيف، مدّت جوزفين يدها ببطء وسحبت كيس النوم للخلف.
مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.
تحولت تعابيرها إلى الذعر عندما اكتشفت السبب الحقيقي للون الأرجواني على عنق كيرا.
”…..”
توقف قلبها للحظة، وغادر الهواء رئتيها.
شيء ما لم يكن صحيحًا.
لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، فتحت كيرا عينيها فجأة، ومدّت يدها بسرعة ممسكةً بذراع جوزفين بقبضة كالإطباق.
لكن…
بعيون محتقنة بالدماء، نظرت إلى جوزفين.
”…..”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء من الناس أو من الآلات العجيبة.
كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.
“جوليان!”
وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.
”…..”
“لماذا أيقظتني؟”
غطت جوزفين فمها.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
وهذه الحقيقة وحدها جعلت قلب جوزفين يرتعد.
“أوخ…!”
الفراغ.
عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.
ضحكت جوزفين مع نفسها، لكن ضحكتها تجمدت فجأة عندما لاحظت شيئًا على عنق كيرا.
”…..”
فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.
ما استقبل نظره كان سماءً مألوفة وشمسًا ساطعة.
كان المكان من حولها صامتًا.
كان ذلك تناقضًا صارخًا مع الشمس البيضاء الكئيبة والسماء المظلمة لعالم المرآة.
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
“أين أنا؟”
“هوك… هوك!”
جلس ليون ونظر حوله بدهشة.
عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.
وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.
انتشر في الهواء عبق أشجار الصنوبر، مما أضفى على المكان جوًا من الصفاء والسكينة.
ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هناك اختلاف.
لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
لكنه كان يعلم أنه عليه المغادرة.
“سوووش!”
هذا المكان…
“أووخ…!”
لم يكن حقيقيًا.
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
”….؟”
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
أيقظ صوت خفقان إيقاعي مفاجئ ليون من أفكاره، متبوعًا بهبة ريح قوية اجتاحت المكان نحوه.
جوليان.
اتسعت عيناه بصدمة وهو يرفع رأسه، ليشاهد جسمًا ضخمًا يحلق في الهواء.
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
كان شيئًا لم يره من قبل—مصنوعًا من المعدن، بثلاث شفرات طويلة وحادة تدور بسرعات هائلة.
حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.
تحولت تعابيره من الارتباك إلى الذهول وهو يحدق في الآلة الغريبة التي كانت تحلق في السماء.
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.
“هذا… مستحيل…”
حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.
“من يدري ما الذي قد تفعله هذه المجنونة إن أيقظتها.”
“أه؟”
“جنون.”
لكن صدمته لم تنتهِ عند هذا الحد.
ضيّق عينيه، وشعر بدهشة وذهول عندما رأى عدة أشخاص يظهرون داخل تلك الآلة الغريبة.
وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.
كانوا يبدون كالبشر، ومع ذلك… لم يسمع قط عن بشر قادرين على استخدام مثل هذه الآلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”
تتبع ليون الآلة الغريبة بعينيه وهي تعبر من أمامه.
“1990؟ 2055؟”
ثم رأى ذلك المشهد.
هل كان يرى ما كان يراه؟
مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.
حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.
“آه…”
دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.
شعر ليون بأن أنفاسه تتوقف.
“أووخ…!”
”…كيف يكون هذا ممكنًا؟”
ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.
كانت المباني مختلفة عن أي شيء رآه من قبل. كانت هندستها المعمارية غريبة، وارتفاعها تجاوز حدود الإدراك. الحجم الهائل لوجودها كان مهيبًا بشكل مخيف.
شيء ما لم يكن صحيحًا.
بدأ رأس ليون يؤلمه.
وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.
لم يستطع استيعاب ما كان يحدث.
بدهشة، استدارت جوزفين.
نظر حوله، ثم عضّ شفتيه وقرر الركض إلى الأمام.
“أوخ.”
كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
أراد أن يفهم ما الذي كان يجري.
ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.
وهكذا، ركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
ركض وركض وركض.
“هذا… مستحيل…”
بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.
“ما هذا…؟”
وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنها لم تكن الأقوى في دفعتها، إلا أنها كانت من بين الأقوى، وصبت كل ذرة من تلك القوة في محاولة تحرير نفسها من القبضة التي لا ترحم.
هل كان يرى ما كان يراه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ ليون الكلمات بعناية.
مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
“هوووه.”
“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”
استمر ليون في الجري لساعات، حتى وصل أخيرًا إلى طريق مستوٍ يحتوي على رموز وخطوط غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول ليون مدّ يده نحوها، لكنه تفاجأ عندما رأى أن جسده بالكامل كان خياليًا، كما لو كان مجرد جزء من الرياح التي تجرف المكان من حوله.
“فروووم—!”
هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
”….؟”
بسرعات لم يستطع ليون تصديقها، راقب تلك الأجسام المعدنية وهي تندفع عبر الطريق، متجهة مباشرة نحو المدينة.
مبانٍ ضخمة شاهقة نحو السماء، تتغلغل هياكلها المهيبة عبر الغيوم.
“أوخ.”
لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.
شعر ليون بصداع ينبض في رأسه.
بأنفاس ثقيلة، حدّقت جوزفين في السقف الأسود المألوف.
حدّق في الآلات الغريبة والمكان غير المألوف، وشعر بأنه تائه.
“ما هذا…؟”
مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.
”…..”
كان شعورًا ساحقًا.
شعر بوجود شخص مألوف.
كان محيّرًا.
جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.
خاصة عندما رأى ملابس الناس الغريبة، والأجهزة العجيبة التي يحملونها بين أيديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، فكر في جوليان.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.
“بيب! بيب!”
لم يكن يريد النهوض، أراد فقط الجلوس هناك والاستمتاع بالمشهد أمامه.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة هائلة، وصور الكابوس تعيد نفسها في ذهنها مرارًا وتكرارًا. كل شيء كان واضحًا جدًا، وكأنها اختبرت عملية الخنق حقًا.
كان المكان صاخبًا جدًا.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
سواء من الناس أو من الآلات العجيبة.
لم يكن حقيقيًا.
ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.
“وووم!”
”…..”
عندما استعاد ليون وعيه، وجد نفسه مستلقيًا على شيء ناعم.
وهكذا، تجوّل ليون بلا هدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المكان…
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
كان فقط يراقب محيطه بصمت ويمشي بلا هدف.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
بينما كان يحاول فهم الوضع، عاد الألم يضرب رأسه من جديد.
حقيقة مرعبة بدأت تتضح أمامها.
“أووخ…!”
الفراغ.
كان الألم أقوى من ذي قبل، مما أجبره على التوقف للحظة.
أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
لكن…
“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”
“أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.
“تراتا! تراتا! تراتا! تراتا! تراتا!”
“سوووش!”
بينما كان يشعر بنسيم الهواء البارد يضرب جسده، استمر في الجري، وعيناه مثبتتان على المباني الغريبة التي اقتربت أكثر فأكثر.
استدار ليون لينظر في اتجاه معين.
“هيآك!”
هناك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك رأسه، وشعر بأن وجهه أصبح ساخنًا من شدة الألم.
شعر بوجود شخص مألوف.
شعر بوجود شخص مألوف.
كان بعيدًا، لكنه عرف من هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.
جوليان.
هل يمكن أن تكون كيرا قد…؟
كان هناك في ذلك الاتجاه.
“أوخ.”
لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.
مدّت يدها نحو زجاجة ماء وأخذت رشفة صغيرة.
لم يستطع فهم ما كان يجري، لكن ربما كان لدى جوليان إجابة لا يملكها.
“لقد بدا حقيقيًا جدًا.”
حتى لو لم يكن كذلك، لم يشعر ليون بالراحة في التجول بمفرده في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك في نفس الاتجاه الذي سارت فيه الآلة الغريبة، حيث كانت المباني الشاهقة.
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
“أه؟”
بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
مرّ بجوار مبانٍ ضخمة تحمل شاشات عرض عملاقة، تعرض أشخاصًا يمسكون بمنتجات وأجهزة غريبة.
كان الجميع ملتصقين بها، يستخدمونها أثناء الجلوس، والمشي، وحتى عند قيادة الآلات الغريبة.
لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.
غطت جوزفين فمها.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
لكن، بما أنه كان يُرى مثل هذا المكان، فقد كان ليون واثقًا من أنه مرتبط بـ أوراكلوس بطريقة ما.
لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.
إلى جانب الألم، شعر بشيء آخر.
رغم أنها كانت موجودة، إلا أنها كانت أقل بكثير مما كانت عليه في وسط المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.
عندما اقترب من بوابة بعيدة، شعر وكأن شيئًا ما أصبح أخف داخل صدره، وتباطأت خطواته تدريجيًا.
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
وقفت بوابات معدنية واسعة مفتوحة أمامه، وكأنها تدعوه للدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
لكن… كان هناك شيء خاطئ.
كانت مستخدمة لقوة الجسد. تذكرت تدريباتها مع والدها، فحدقت عيناها بحدة بينما التوى جذعها، ورفعت ساقيها في الهواء، مستهدفةً رأس المهاجم خلفها.
توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
هل كان يرى ما كان يراه؟
“مقبرة؟ لماذا قد يكون جوليان هنا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد نفسه في مرج أخضر شاسع، تهب الرياح بهدوء عبر الأعشاب الطويلة.
لقد جاء إلى هنا بحثًا عن جوليان، لكن لماذا قد يكون في مقبرة؟
تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…
حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.
حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.
“هسهس ~”
جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.
استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
بعد الصدمة الأولية، تمكنت جوزفين من تهدئة نفسها والتفكير بوضوح.
امتدت أمامه صفوف من شواهد القبور البيضاء التي بدت وكأنها لا نهاية لها.
“بيب! بيب!”
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.
[جون ميدلستون]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
[1990 – 2055]
كان ذلك على النقيض التام من الضوضاء الفوضوية في الخارج.
“1990؟ 2055؟”
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
شعر ليون بالارتباك بسبب الأرقام الغريبة.
“جوليان…”
هل كانت هذه تواريخ؟
لكن هذا لم يكن كل شيء.
جفّ حلقه، ثم أدار رأسه إلى اتجاه معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
وهناك… أخيرًا رأى شخصًا مألوفًا.
كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.
كان يقف بظهره نحوه، أمام شاهدة قبر معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت تعابيرها إلى الذعر عندما اكتشفت السبب الحقيقي للون الأرجواني على عنق كيرا.
“جوليان!”
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
ناداه ليون، لكنه لم يتلقَ أي رد.
ترجمة: TIFA
“جوليان…!”
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
حاول مرة أخرى، لكن الصمت ظل مسيطرًا.
لكنه وجد المباني تصبح أقل كثافة وأصغر حجمًا.
بدا الأمر غريبًا، فقرر ليون الاقتراب منه.
لم يعرف كم من الوقت استمر في الجري.
ربما لم يسمعه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”…رو.”
“جوليان!”
لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.
لكن حتى مع اقترابه أكثر فأكثر، لم يرد جوليان.
ليس ذلك فحسب، بل إن الانزعاج في رقبتها كان لا يزال موجودًا.
قطّب ليون جبينه وسرّع خطواته، حتى أصبح على بعد بضعة أمتار منه.
حك ليون جبينه، ثم دخل عبر البوابة.
“جوليان…”
“ذلك…”
ناداه مرة أخرى، لكن جوليان لم يتحرك.
لكن… كان هناك شيء خاطئ.
ظلّ ينظر إلى شاهدة القبر بلا تعبير.
لقد كان يبدو وكأنه جنة.
عندها… بدأ الفضول يشتعل في ليون.
كان ظهرها مبللًا بالكامل بالعرق. استدارت بسرعة وسحبت كرة صغيرة، لتقوم بتنشيطها ونشر الضوء في أرجاء المكان.
نظر إلى شاهدة القبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقبله صمت غريب وسلمي عند دخوله.
على عكس الشواهد الأخرى، كانت هذه مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على يديها وركبتيها، حدّقت بعينيها المتسعتين.
أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.
كان يبحث عن طريقة للخروج من هذا العالم، لكن كيف يمكنه ذلك؟
دفعه الفضول ليقترب أكثر، وضاقت عيناه وهو يقرأ الاسم المنقوش عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع وجود الضوء، بدت كيرا نائمة بعمق، وتنفسها هادئًا ومنتظمًا.
“إيميت…”
لم يتردد ليون، وسرعان ما بدأ يتحرك نحوه.
شعر ليون بأن صدره يضيق، وإحساسًا غريبًا يسيطر عليه.
مسح رأسه، ثم تقدم نحو المدينة المضيئة التي بدت وكأنها تبتلعه بالكامل.
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
_________________________________
شيء ما لم يكن صحيحًا.
مكانٌ غريبٌ كهذا… كان متأكدًا أن جوليان سيكون مصدومًا مثله.
ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها أجش، يكاد يكون غير مألوف. ولم يكن الأمر مقتصرًا على نبرتها فقط، بل حتى حضورها بدا مختلفًا تمامًا، كما لو أنها أصبحت شخصًا آخر تمامًا.
فتح شفتيه ببطء، وقرأ الجزء الأخير من الاسم.
لم يكن لديه أي فكرة عن وجهته.
”…رو.”
أكبر حجمًا، وأكثر زخرفةً، ومزيّنة بالزهور الطازجة، وصورة صغيرة.
“وووم!”
المئوية الثالثة 🔥🔥🔥
غطى الظلام رؤيته بالكامل.
وضعت كيرا مزيدًا من الضغط على ذراع جوزفين، وصوتها أصبح أكثر خشونة.
كانت لحظة قصيرة، وعندما عاد وعيه…
ومع ذلك… تابع ليون النظر إلى شاهدة القبر.
كان لا يزال واقفًا أمام نفس شاهدة القبر.
نظر ليون سريعًا إلى أقرب شاهدة قبر أمامه.
لكن هناك اختلاف.
حاولت أن تنادي طلبًا للمساعدة، آملة أن يصل صوتها إلى كيرا، لكن لا شيء.
كانت البيئة مختلفة، والشاهدة تقف وحدها.
ظن ليون أن الضجيج في بريمير كان سيئًا، لكنه مقارنةً بهذا… لم يكن شيئًا يُذكر.
كان جوليان لا يزال يحدّق فيها بلا تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت خطواته فجأة، وأمال رأسه في حيرة.
لكن… ظهرت كلمات جديدة عليها.
كانت تخطط لخنقه بساقيها.
كانت تتوهج بضوء أرجواني.
بدأ قلبه يخفق بقوة، والهواء حوله أصبح ثقيلاً، وكأن العالم كله كان يضغط عليه.
قرأ ليون الكلمات بعناية.
هل كان يرى ما كان يراه؟
“هنا يرقد قبر أوراكلوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ريقها بصمت، ومدّت يدها للأمام للحصول على نظرة أوضح.
”——الرائي.”
ترجمة: TIFA
تحركت بسرعة خاطفة، والهواء يصفّر حولها وهي تلتف في الهواء. بفضل جسدها الرشيق والمرن، وصلت إلى الوضعية المطلوبة في غضون ثوانٍ. لكن تمامًا عندما كانت على وشك إحكام قبضتها بساقيها، صُدمت حين لمست قدماها…
_________________________________
وصل إلى مسامعه صوت خافت لحفيف العشب، بينما احتضن دفء لطيف جسده بالكامل، مما دفعه لفتح جفونه ببطء.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة لم يكن الخطوط الغريبة، بل الآلات العجيبة التي تتحرك فوقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الأفكار، زادت سرعته، وشق طريقه عبر المدينة الغريبة.
الأحداث بدأت تشتعل 🔥🔥🔥
أصبحت الطبيعة أكثر انتشارًا، وأصبح الهواء أنقى.
المئوية الثالثة 🔥🔥🔥
كان مزدحمًا وصاخبًا بشكل مزعج.
ترجمة: TIFA
لم يكن هذا مختلفًا تمامًا عن بريمير، لكن كل شيء بدا أكثر تعقيدًا.
“سوووش!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
Plot twist 🤯
وااااات؟