You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 278

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

1111111111

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

[ما الأمر؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أميليا بثقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وتحول كل شيء إلى ظلام.

الأيام التي قضيتها معها كانت من أسعد وأجمل لحظات حياتي.كنت أعلم أنها تشعر بنفس الشعور، حيث لم تفارق الابتسامة وجهها أبدًا.وسرعان ما حان الوقت لتركيزها الكامل على المسرحية.

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية. كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

[لا تكوني متوترة، يمكنك فعل ذلك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الفكرة، خرجت تبحث عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نعم. نعم. نعم.]

[توقفي.]

[تمثيلك رائع، لا داعي للقلق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”

[نعم. نعم. ن-نعم.]

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

[توقفي عن هز رأسك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت أميليا في مكانها.

[نعم. ن-نعم. ن-نعم.]

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[آه، هذا…]

كان لا يزال لديها ثلاثون دقيقة، وهو وقت كافٍ…

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

جلست على هذا النحو للحظة وجيزة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.

[أميليا.]

ودائمًا… ساذجة.

تحول صوته إلى الجدية، ولم تنظر إليه أخيرًا إلا عندها.
وضع كلتا يديه على كتفيها، وحدق بعمق في عينيها.

الأيام التي قضيتها معها كانت من أسعد وأجمل لحظات حياتي.كنت أعلم أنها تشعر بنفس الشعور، حيث لم تفارق الابتسامة وجهها أبدًا.وسرعان ما حان الوقت لتركيزها الكامل على المسرحية.

[تمثيلك من بين الأفضل الذي رأيته على الإطلاق. كاتب النص نفسه يعتقد ذلك، ولهذا اختارك للمسرحية. لا تكوني متوترة. اذهبي بثقة، وابتسمي، وأري الجميع أنك تستحقين هذا الدور.]

[خ-خطير… خ-خطييير…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لكن…]

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

[افعليها.]

<حقًا، لم يكن عدلًا… هل كنت لا أستحق سوى بضع ثوانٍ فقط؟>

قاطعها ديفيد، واقترب وجهه منها.

 

تغير تعبير أميليا، ومع تحديقها في عينيه، أخذت نفسًا عميقًا في النهاية، وتحول وجهها تدريجيًا إلى الجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

[حسنًا.]

ودائمًا… ساذجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[جيد.]

[لا تكوني متوترة، يمكنك فعل ذلك.]

أخيرًا، ابتسم ديفيد وتراجع للخلف.

قبل أن يتمكن ديفيد من قول أي شيء، اندفعت أميليا بعيدًا عنه.

[سأذهب.]

ثم، رُسمت على وجهها واحدة من أبهى الابتسامات التي أظهرتها على الإطلاق.

راقبها ديفيد وهي تستدير وتتجه نحو المبنى. وقبل أن تدخل، استدارت وقبضت يدها، في إيماءة بدت وكأنها تقول: “قاتلي!”

بادلها النظرات.

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

غطت وجهها بسرعة واستدارت عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هااا….]

[بالطبع أنا محق.]

بالضبط بعد دقيقة واحدة من دخولها، تغير تعبير ديفيد وهو يطلق زفرة طويلة، ثم غطى وجهه.

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

[جيد. طالما لم يصل بعد، يمكنه مساعدتي في التدرب للمرة الأخيرة.]

[خ-خطير… خ-خطييير…]

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

وبينما كان الجمهور مرتبكًا بسبب ردة فعله، لاحظوا فجأة شيئًا…

هزّت أميليا رأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة بسيطة. رفعت رأسها ونظرت إلى السماء بينما كانت تخطو بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أذناه… كانتا حمراوين تمامًا.

أيا كان السبب، فقد استدارت مبتسمة.

<بدأت مسيرة أميليا كممثلة من هذه اللحظة.
كل يوم، كنت أرافقها إلى المسرح حيث كانت تتدرب على المسرحية القادمة.سمعت أن الحدث كان مهمًا للغاية، لذا كنت أساعدها في مراجعة نصوصها كلما كان لدي وقت فراغ.>

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وتحول كل شيء إلى ظلام.

وهكذا قضينا معظم صيفنا معًا.

[سأذهب.]

[هل تشعرين بالتعب؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”

[قليلًا.]

عينُها كانت مثبتة على المسرح. من البداية إلى النهاية، لم تحِد بنظرها عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت أميليا بصدق وهي تتثاءب. كانت تسير بجانب ديفيد، وبدا أنهما في طريقهما إلى المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير المشهد، ورأت الكثير من الأشخاص على خشبة المسرح.

[لا بد أن الأمر صعب.]

[سأذهب.]

[لا، ليس حقًا.]

خاصة أميليا، التي شحب وجهها.

هزّت أميليا رأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة بسيطة.
رفعت رأسها ونظرت إلى السماء بينما كانت تخطو بخفة.

لعشرين دقيقة، بحثت عنه بلا جدوى.

[إنه مرهق، لكنني أشعر بالرضا. هذه أول مرة أشعر فيها أن هناك شيئًا يستحق العمل الجاد من أجله. إنه شعور جديد ومنعش تمامًا. و…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء، أدارت رأسها ونظرت إلى ديفيد الذي كان يحدق بها.

كليك – كلانك!

رأى ديفيد نظراتها، فمال برأسه باستفسار، ولكن قبل أن يتمكن من نطق أي شيء، انتشرت رائحة عطرة في الهواء، وشعر بشيء ناعم يعانقه.

[….هل هو هناك الآن؟]

لم يستمر سوى لحظة قصيرة، لكنه كان كافيًا لتحجر ديفيد في مكانه.

لم يكن الجميع يبتسم، وكانت ديليلا واحدة منهم.

ثم، سمع صوت خطوات مسرعة تبتعد عنه.

ثم، رُسمت على وجهها واحدة من أبهى الابتسامات التي أظهرتها على الإطلاق.

[…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نعم. نعم. نعم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

[ه-هذا…]

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

قبض على قميصه.

[إن كنتِ تبحثين عنه، فهو في الحديقة بالخارج.]

[…هذا ليس عدلًا.]

[نعم!]

<حقًا، لم يكن عدلًا… هل كنت لا أستحق سوى بضع ثوانٍ فقط؟>

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

[…]

“….”

[افعليها.]

لم يكن الجميع يبتسم، وكانت ديليلا واحدة منهم.

أومأت أميليا برأسها بقوة.

عينُها كانت مثبتة على المسرح.
من البداية إلى النهاية، لم تحِد بنظرها عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

في البداية، أرادت أن تفهم كلمات جوليان بشكل أفضل.
أرادت أن تعيش القصة بدلًا من مجرد قراءتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقد لاحظت الفرق.

<بدأت مسيرة أميليا كممثلة من هذه اللحظة. كل يوم، كنت أرافقها إلى المسرح حيث كانت تتدرب على المسرحية القادمة.سمعت أن الحدث كان مهمًا للغاية، لذا كنت أساعدها في مراجعة نصوصها كلما كان لدي وقت فراغ.>

كان موجودًا.

ودون أن تسيطر على مشاعرها، بكت أميليا بصوت عالٍ، وامتد صدى بكائها ليملأ كل زاوية في المسرح.

…ولكن في نفس الوقت، كانت تجد صعوبة في فهم الحبكة.

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية. كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

افتقارها لفهم المشاعر جعل من الصعب عليها استيعاب المسرحية بالكامل.

نظر إليها وابتسم.

لكن كان هناك شيء آخر يزعجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نعم، هكذا يجب أن يكون. هذه هي الابتسامة التي أريدها.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….”

أغلق ديفيد مذكرته وابتسم مجددًا.

عبست قليلًا، وخفضت رأسها، وهي تحدق في يدها.

[توقفي.]

لماذا؟

أخيرًا، ابتسم ديفيد وتراجع للخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذناه… كانتا حمراوين تمامًا.

جلست على هذا النحو للحظة وجيزة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.

ودائمًا… ساذجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير المشهد، ورأت الكثير من الأشخاص على خشبة المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نعم. نعم. نعم.]

[رجاءً، ضع هذا هنا.]

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

[ليتوجه الممثلون إلى غرف التبديل للاستعداد.]

[بالطبع أنا محق.]

[التذاكر بيعت بالكامل.]

أومأت أميليا برأسها بقوة.

… بدا أن اليوم هو اليوم الذي ستبدأ فيه المسرحية.
كان الجميع يعمل بجد لضمان سير كل شيء بسلاسة، وفي أحد الأركان، وقفت شخصية مرتعشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اذهبي. راجعي نصوصك للمرة الأخيرة. سأستدعيك عند بدء المسرحية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أوه لا… أوه لا… أوه لا…]

[قد لا أكون هناك، لكنني أعلم مدى روعة تمثيلك. اذهبي… وأري العالم مدى موهبتك.]

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

صرخت أميليا وهي تلتقط أنفاسها.

[أنا متوترة جدًا… ماذا أفعل؟ آه…! لا يمكنني فعل هذا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت أميليا بصدق وهي تتثاءب. كانت تسير بجانب ديفيد، وبدا أنهما في طريقهما إلى المنزل.

[اهدئي، حسنًا؟]

ابتسم ديفيد وهو يطلق زفرة خفيفة.

وقف ديفيد خلفها وهو يصلح شعرها، ثم دحرج عينيه بضجر.

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ستكونين بخير. لقد تدربنا طويلًا. كيف لن تكوني بخير؟]

رفعت أميليا رأسها.

[لكن…!]

[ل-لماذا؟]

[لقد تأخر الوقت لتشكي في نفسك الآن.]

عبست قليلًا، وخفضت رأسها، وهي تحدق في يدها.

أبعد ديفيد يديه عن شعرها ووقف أمامها.

دائمًا مبتسمة.

[… إلا إذا كنتِ ترغبين في العودة إلى الحياة التي كنتِ تريدينها من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لبداية جديدة. اخرجي هناك وأري العالم كم تغيرتِ.]

[كنت أرغب في مشاهدة المسرحية، لكنني أرهقت نفسي أكثر من اللازم. لا يبدو أنني سأتمكن من الصمود حتى النهاية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلعت أميليا ريقها بهدوء.

[خ-خطير… خ-خطييير…]

وفي النهاية، أومأت برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت أميليا في مكانها.

[أنت محق.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الفكرة، خرجت تبحث عنه.

[بالطبع أنا محق.]

[… لم يجلس في مقعده أيضًا.]

ابتسم ديفيد وهو يطلق زفرة خفيفة.

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر حوله، فتغير تعبيره قليلًا، لكنه سرعان ما عاد للابتسام.

_________________________________

كانت ابتسامة بدت الأكثر إشراقًا التي رأتها أميليا منه على الإطلاق، حتى أن وجهها تجمد للحظة.

أمسك بقميصه وهمس بهدوء:

بوف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون تفكير، هرعت أميليا خارج المبنى، متجهة إلى الحديقة المتصلة بصالة المسرح.

وكأن شيئًا ما انفجر فوق رأسها، بدأ الدخان يتصاعد، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع اسمه، رفع رأسه وأوقف الكتابة.

[ما الأمر؟]

لكن بعد قراءة بضع جمل، توقفت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا… لا شيء…!]

ثم، سمع صوت خطوات مسرعة تبتعد عنه.

غطت وجهها بسرعة واستدارت عنه.

بادلها النظرات.

[س-سأذهب الآن. س-سأحاول رؤيتك في المقاعد. أراك لاحقًا!]

_________________________________

قبل أن يتمكن ديفيد من قول أي شيء، اندفعت أميليا بعيدًا عنه.

بالضبط بعد دقيقة واحدة من دخولها، تغير تعبير ديفيد وهو يطلق زفرة طويلة، ثم غطى وجهه.

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[….هكذا أفضل.]

[لا، ليس حقًا.]

بدأت صورته تتلاشى تدريجيًا، وظهرت أميليا في المشهد.

لعشرين دقيقة، بحثت عنه بلا جدوى.

كانت تقف مقابل السيدة العجوز التي ظهرت في المشهد السابق.كانت السيدة تنظر إليها بابتسامة لم تكن قد أظهرتها من قبل.

الفصل 278: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [7]

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

[إنه مرهق، لكنني أشعر بالرضا. هذه أول مرة أشعر فيها أن هناك شيئًا يستحق العمل الجاد من أجله. إنه شعور جديد ومنعش تمامًا. و…]

[نعم، أنا مستعدة.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت أميليا بثقة.

[ليتوجه الممثلون إلى غرف التبديل للاستعداد.]

222222222

[هذا جيد. أعتمد عليك.]

[ه-هذا…]

[هيهي.]

خربشة~ خربشة~

ابتسمت بسذاجة وحكت مؤخرة رأسها.

[حسنًا.]

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

[لكن…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ الجمهور ذلك ولم يتمكنوا من تجاهل كم تغيرت أميليا عن الفصل الأول.

ثم ابتسم.

ببطء… كانت تتحول إلى نسخة أنثوية من ديفيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

دائمًا مبتسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الفكرة، خرجت تبحث عنه.

دائمًا سعيدة.

 

ودائمًا… ساذجة.

[لا، ليس حقًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[اذهبي. راجعي نصوصك للمرة الأخيرة. سأستدعيك عند بدء المسرحية.]

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

[نعم!]

 

امتثالًا لكلمات السيدة، أخرجت أميليا نصًا باليًا وبدأت في مراجعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لكن…]

لكن بعد قراءة بضع جمل، توقفت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلعت أميليا ريقها بهدوء.

[….هل هو هناك الآن؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الجمهور عند سماع صوت ديفيد يتردد في أنحاء المسرح.قبل أن يدرك أحد، كانوا جميعًا يبتسمون بحلاوة وهم يراقبون المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمّت شفتيها ونظرت حولها.

خربشة~ خربشة~

لدهشتها، لم يكن ديفيد في أي مكان.

[لا بد أن الأمر صعب.]

[لماذا لم يصل بعد؟ هل هو في الحمام؟]

كانت تقف مقابل السيدة العجوز التي ظهرت في المشهد السابق.كانت السيدة تنظر إليها بابتسامة لم تكن قد أظهرتها من قبل.

أيا كان السبب، فقد استدارت مبتسمة.

كان موجودًا.

[جيد. طالما لم يصل بعد، يمكنه مساعدتي في التدرب للمرة الأخيرة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذه الفكرة، خرجت تبحث عنه.

لم تكن سوى أميليا، التي كانت تحدق حولها في حالة من الذعر.

كان لا يزال لديها ثلاثون دقيقة، وهو وقت كافٍ…

قبض على قميصه.

على الأقل، هذا ما اعتقدته في البداية…

توقفت كلماته فجأة، إذ احتضنته أميليا بقوة.

[ليس هنا؟]

كانت تلك عادة قد التقطتها من ديفيد بعد قضاء الوقت معه.

[… لم يجلس في مقعده أيضًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <… كنتُ أتمنى حقًا أن أرى أدائها.>

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[همم. أين هو؟]

[….وما أهمية ذلك؟]

لكن مع مرور الوقت، لم تتمكن من العثور عليه.

[أنا متوترة جدًا… ماذا أفعل؟ آه…! لا يمكنني فعل هذا.]

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اذهبي. راجعي نصوصك للمرة الأخيرة. سأستدعيك عند بدء المسرحية.]

لعشرين دقيقة، بحثت عنه بلا جدوى.

رأى ديفيد نظراتها، فمال برأسه باستفسار، ولكن قبل أن يتمكن من نطق أي شيء، انتشرت رائحة عطرة في الهواء، وشعر بشيء ناعم يعانقه.

كانت على وشك الاستسلام عندما أوقفها أحدهم فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أوه لا… أوه لا… أوه لا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هل أنتِ الفتاة التي تبحث عن الفتى الصغير؟]

[بالطبع أنا محق.]

[آه، نعم!]

[….هل هو هناك الآن؟]

أومأت أميليا برأسها بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آه، هذا…]

[إن كنتِ تبحثين عنه، فهو في الحديقة بالخارج.]

حدق بها ديفيد للحظة، ثم خفض رأسه وضحك بهدوء.

[شكرًا لك!]

لكن مع مرور الوقت، لم تتمكن من العثور عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون تفكير، هرعت أميليا خارج المبنى، متجهة إلى الحديقة المتصلة بصالة المسرح.

غطى ديفيد وجهه بيده، وبدا عليه الإحباط التام.

[هاه… هاه…]

<بدأت مسيرة أميليا كممثلة من هذه اللحظة. كل يوم، كنت أرافقها إلى المسرح حيث كانت تتدرب على المسرحية القادمة.سمعت أن الحدث كان مهمًا للغاية، لذا كنت أساعدها في مراجعة نصوصها كلما كان لدي وقت فراغ.>

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

وبينما تحدث، بدأت الأضواء من حولهما تخفت.

كان يبدو منشغلًا في الكتابة.

[لا بد أن الأمر صعب.]

[ديفيد!]

[تمثيلك من بين الأفضل الذي رأيته على الإطلاق. كاتب النص نفسه يعتقد ذلك، ولهذا اختارك للمسرحية. لا تكوني متوترة. اذهبي بثقة، وابتسمي، وأري الجميع أنك تستحقين هذا الدور.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع اسمه، رفع رأسه وأوقف الكتابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّت شفتيها ونظرت حولها.

نظر إليها وابتسم.

كان يبدو منشغلًا في الكتابة.

[ما الذي تفعله؟!]

[لماذا لم يصل بعد؟ هل هو في الحمام؟]

صرخت أميليا وهي تلتقط أنفاسها.

[….وما أهمية ذلك؟]

[العرض على وشك البدء!]

[…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت نحوه لتمسك بيده، لكنه أوقفها.

[بالطبع أنا محق.]

[توقفي.]

رفعت أميليا رأسها.

[هاه؟ ماذا تقصد بتوقفي؟ المسرحية ستبدأ قريبًا. إن لم تذهب الآن فلن ت—]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع اسمه، رفع رأسه وأوقف الكتابة.

[لا يمكنني الذهاب.]

نظر إليها وابتسم.

[….هاه؟]

كانت ابتسامة بدت الأكثر إشراقًا التي رأتها أميليا منه على الإطلاق، حتى أن وجهها تجمد للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمدت أميليا في مكانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصمت الذي ساد، بدأ تعبير ديفيد بالارتجاف تدريجيًا، واحمرّ وجهه.

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

أبعد ديفيد يديه عن شعرها ووقف أمامها.

[ل-لماذا؟]

[ل-لماذا؟]

أغلق ديفيد مذكرته وابتسم مجددًا.

قلدها ديفيد في حركتها، ثم دخلت أميليا المبنى.

رفع رأسه وحدق في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [….هكذا أفضل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[في البداية، اقتربت منكِ بدافع الفضول. بدوتِ وحيدة جدًا، وهذا ذكرني بشخص معين… لهذا اقتربت منكِ. كنت فضوليًا.]

[جيد. طالما لم يصل بعد، يمكنه مساعدتي في التدرب للمرة الأخيرة.]

[….وما أهمية ذلك؟]

[ليس هنا؟]

[إنه مهم جدًا. مهم لأن ذلك الشخص كان أنا…]

أيا كان السبب، فقد استدارت مبتسمة.

[….؟]

[تمثيلك رائع، لا داعي للقلق.]

[اضطراب تشوه المشاعر… هل تعلمين كم فوجئت عندما سمعتكِ تذكرينه؟]

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…]

[افعليها.]

وكأن أنفاس الجمهور سُرقت، انصبّ تركيزهم بالكامل على ديفيد.

بأنفاس متلاحقة، نظرت حولها بجنون، قبل أن تلمح أخيرًا شخصًا مألوفًا جالسًا على أحد المقاعد، ممسكًا بمذكرة في يده.

لم يصدر أحد أي صوت.

مصدومًا، نظر ديفيد إلى جسدها المرتعش.

انكشف واقع مخيف أمام الجميع، وغطى البعض أفواههم بصدمة.

[قليلًا.]

خاصة أميليا، التي شحب وجهها.

لكن بعد قراءة بضع جمل، توقفت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ا-انتظر…]

قاطعها ديفيد، واقترب وجهه منها.

[كنت أرغب في مشاهدة المسرحية، لكنني أرهقت نفسي أكثر من اللازم. لا يبدو أنني سأتمكن من الصمود حتى النهاية.]

[شكرًا لك!]

[…]

[هل أنتِ مستعدة؟ لم يتبقَ سوى ثلاثين دقيقة قبل بدء المسرحية.]

[لم أردكِ أن تعرفي قبل المسرحية. ليس بعد كل الجهد الذي بذلتهِ.]

[كنت أرغب في مشاهدة المسرحية، لكنني أرهقت نفسي أكثر من اللازم. لا يبدو أنني سأتمكن من الصمود حتى النهاية.]

[…]

انكشف واقع مخيف أمام الجميع، وغطى البعض أفواههم بصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حكّ مؤخرة رأسه ببطء، ثم وقف، وكان على وجهه نظرة اعتذار.

[هل تشعرين بالتعب؟]

[كنتُ أريد حقًا أن أكون هناك من أجلك. كنتُ أر— أمف!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ا-انتظر…]

توقفت كلماته فجأة، إذ احتضنته أميليا بقوة.

[إنه مهم جدًا. مهم لأن ذلك الشخص كان أنا…]

مصدومًا، نظر ديفيد إلى جسدها المرتعش.

فتحت فمها وأغلقته عدة مرات قبل أن تتمكن من النطق،

ثم ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت أميليا في مكانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هل تبكين؟ هيا الآن، بعد كل ما فعلته لأجعلكِ تبتسمين؟ هذا محبط…]

جلست على هذا النحو للحظة وجيزة قبل أن ترفع رأسها مجددًا.

رفعت أميليا رأسها.

دائمًا مبتسمة.

كانت الدموع تتدفق على وجهها وهي تحدق في ديفيد.

على الأقل، هذا ما اعتقدته في البداية…

بادلها النظرات.

[خ-خطير… خ-خطييير…]

[هل يمكنك فعلها لأجلي؟ الابتسام؟]

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…]

قبض على قميصه.

مع استمرار تدفق دموعها، أومأت ببطء.

أخيرًا، ابتسم ديفيد وتراجع للخلف.

ثم، رُسمت على وجهها واحدة من أبهى الابتسامات التي أظهرتها على الإطلاق.

[….هل هو هناك الآن؟]

حتى مع انهمار الدموع، لم تأخذ شيئًا من تلك الابتسامة التي أنارت المسرح بأكمله.

ترجمة: TIFA

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

خاصة أميليا، التي شحب وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نعم، هكذا يجب أن يكون. هذه هي الابتسامة التي أريدها.]

وبينما كان الجمهور مرتبكًا بسبب ردة فعله، لاحظوا فجأة شيئًا…

ودون أن تسيطر على مشاعرها، بكت أميليا بصوت عالٍ، وامتد صدى بكائها ليملأ كل زاوية في المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ الجمهور ذلك ولم يتمكنوا من تجاهل كم تغيرت أميليا عن الفصل الأول.

[قد لا أكون هناك، لكنني أعلم مدى روعة تمثيلك. اذهبي… وأري العالم مدى موهبتك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا… لا شيء…!]

وبينما تحدث، بدأت الأضواء من حولهما تخفت.

دائمًا مبتسمة.

كليك – كلانك!

[العرض على وشك البدء!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… وتحول كل شيء إلى ظلام.

[نعم. نعم. ن-نعم.]

وعندما عاد الضوء، كان ديفيد جالسًا بمفرده على المقعد، ممسكًا بمذكرته.

نظر ديفيد إليها… ثم ابتسم بدوره.

فتحها ببطء، وبدأ في الكتابة.

لم يكن الجميع يبتسم، وكانت ديليلا واحدة منهم.

خربشة~ خربشة~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أميليا بثقة.

تردد صوته في أرجاء المسرح وهو يدون كلماته الأخيرة.

[اضطراب تشوه المشاعر… هل تعلمين كم فوجئت عندما سمعتكِ تذكرينه؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

<… كنتُ أتمنى حقًا أن أرى أدائها.>

[أميليا.]

 

خاصة أميليا، التي شحب وجهها.

_________________________________

امتثالًا لكلمات السيدة، أخرجت أميليا نصًا باليًا وبدأت في مراجعته.

 

ومع اقتراب العرض، بقي لها عشر دقائق فقط.

ترجمة: TIFA

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير المشهد، ورأت الكثير من الأشخاص على خشبة المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لكن…]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12