You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 240

اليأس [2]

اليأس [2]

1111111111

الفصل 240: اليأس [2]

“جيد، الخطة تسير كما هو مخطط.”

 

[المهارة الفطرية — تجسيد السيف]

“أكاد أن انجح…”

سرعان ما رافق الألم شعورٌ مزعج، حيث شعر بشيء يزحف في حلقه. تقلّص وجهه رعبًا وهو يشعر بألف ساق صغيرة تزحف داخل فمه.

عضّ ليون شفتيه وهو يحدّق في الطالب الغامض من بعيد. كان محاصَرًا، محاطًا من جميع الجهات بأشخاص يرتدون الأبيض.

فجأة، التفت رئيس الأساقفة باتجاههم، ونظره يتجول بينهم.

… من نظرة واحدة، استطاع ليون أن يدرك أن رئيس الأساقفة كان يخطط لقتله، لذا أسرع في التحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طحن… طحن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الأمر متعلقًا برغبته في إنقاذ الطالب، إذ بدا وكأنه لا يزال يملك عدة أرواح، بل كان الأمر مرتبطًا بحقيقة أنه لن يملك الكثير من الوقت بعد وفاته.

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

أغمض ليون عينيه وركز انتباهه بالكامل على جسده، موجهًا تركيزه نحو قلبه حيث يوجد الطفيلي.

كما هو متوقع، ما إن نقل إليهم خطته، حتى ظهرت علامات الاشمئزاز على وجهيهما. ومع ذلك، لم يبدُ عليهما التردد، بل شدّا على يده في إشارة إلى موافقتهما.

كان المئوي ملتفًا حول قلبه، وأرجله الكثيرة تنغرس فيه بإحكام، مما أعاق تدفق الطاقة من نواة المانا الخاصة به، والمتمركزة في وسط بطنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

قطّب ليون حاجبيه بينما شعر بنبضة ألم حادة في رأسه. بدأت عروقه تتوهج بضوء أزرق عندما فعّل الكأس الذي كان يرقد داخل قلبه. اندفعت الطاقة عبر جسده، وكل نبضة زادت الألم الذي شعر به.

“هممم؟”

ومع ذلك، واصل تركيزه على قنوات المانا وعلى المئوي.

رأى رئيس الأساقفة يعبس فجأة. في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن تباطأ، وتوقف قلب ليون عن النبض للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجد رابطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ يده، حيث ظهر سيف فجأة.

“لقد وجدته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

فجأة، بدأ المئوي في الالتواء عندما غمره النبض الأزرق، وأخذت قبضته على قلب ليون تتراخى. تلوّى المخلوق وتشنج بينما كان يحرر قبضته، وأرجله الكثيرة تتخبط يائسة ضد موجة الطاقة التي أطلقها ليون عليه.

“أوخ.”

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

تنهد ليون بارتياح وهو ينظر إلى الأشخاص بالرداء الأبيض الواقفين في الخلف. كانت وجوههم ما تزال خالية من التعبير، يحدقون فيه بصمت تام.

“تقطر… تقطر!”

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كبح ليون أنينه عندما شعر بألم حاد في قلبه، مما جعله يحس بشيء رطب ينزلق على زاوية فمه.

غمر لسانه طعم مرير بينما مضغ ببطء. ارتجف جسده بالكامل من الاشمئزاز، حيث غطى السائل اللزج الغريب جوف فمه، وكل لقمة كانت على وشك أن تثير غثيانه.

لم يكن بحاجة للنظر ليعرف ما هو.

 

“إنه مؤلم.”

في اللحظة التي فتح فيها المخطط، تغيرت تعابير وجهه بحدة، وتحولت نظرته إلى برودة مخيفة، بينما كان يحدق في جثة الطالب التي بدأت تتلوى مجددًا، إذ كان رأسه ينمو مرة أخرى.

“أوخ.”

“سووش!”

سرعان ما رافق الألم شعورٌ مزعج، حيث شعر بشيء يزحف في حلقه. تقلّص وجهه رعبًا وهو يشعر بألف ساق صغيرة تزحف داخل فمه.

الطالب الغامض…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولزيادة الطين بلّة، شعر بنظرات العديد من الأشخاص بالرداء الأبيض تتوجه نحوه.

“كليك… كليك—!”

“أنا تحت المراقبة…”

ومع ذلك، واصل تركيزه على قنوات المانا وعلى المئوي.

رغم أن معظم الانتباه كان لا يزال منصبًا على الطالب الغامض، إلا أن هناك من كان يراقبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طحن… طحن.”

أدرك ليون أنه لا يملك خيارًا سوى التزام السكون دون القيام بحركات متهورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

ولذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجد رابطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طحن… طحن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

غمر لسانه طعم مرير بينما مضغ ببطء. ارتجف جسده بالكامل من الاشمئزاز، حيث غطى السائل اللزج الغريب جوف فمه، وكل لقمة كانت على وشك أن تثير غثيانه.

”….!”

“طحن…!”

لكن، ولسوء الحظ، تحطمت آماله بالكامل في اللحظة التي التقى فيها نظره مع رئيس الأساقفة.

تحمل بصعوبة، وفي النهاية، ابتلع كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طحن… طحن.”

“أوخ…”

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

“هممم؟”

على الفور، شعر بجسده يبرد بينما وجه انتباهه إلى القيود التي تكبّله.

من الواضح أنهما كانا على وشك الاحتجاج، لكن ليون أطلق مقدارًا بسيطًا من المانا داخلهما، فتوقفا على الفور.

“كليك… كليك—!”

زفر ليون زفرة طويلة بصمت، ثم مدّ يديه، ممسكًا بيدي الاثنين.

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

فهم على الفور أن غطاءه قد انكشف، ولم يتردد في الوقوف بسرعة.

شعر بعدة نظرات موجهة إليه، وتوقفت أنفاسه للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجد رابطًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل جالسًا في مكانه، متيبسًا، دون إصدار أي صوت. كانت النظرات مثبتة عليه بإحكام، مما جعله يشعر وكأن يديْن غير مرئيتين تخنقانه، تمنعانه من التنفس.

“لا شيء… حتى الآن.”

استمرت تلك النظرات المتفحصة، وعرف ليون أنه لا خيار أمامه سوى تجاهلها… على الأقل في الوقت الحالي.

ألقى ليون نظرة خاطفة عليهما، ولاحظ أنهما يحاولان فك قيودهما.

“لا شيء… حتى الآن.”

“أكاد أن انجح…”

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن ينظر إلى الشخص الجالس بجانبه.

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحوّل تعبيره إلى الكآبة.

عند سماع الصوت الخافت، شعر ليون بانقباض في قلبه ورفع رأسه على الفور.

“من بين الجميع… هما؟!”

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

المقعدان الأعلى في إمبراطورية أورورا… أيدن وجيسيكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، وقعت يده على مخطط غريب.

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثَمب!”

لقد حطّم كايليون أي ثقة كانت لديه تجاههما.

“من بين الجميع… هما؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كُلاها. لا تُصدرا أي صوت. حررا الآخرين بعد ذلك.”

“ربما هناك احتمال…”

أكد على الجزء الأول من الجملة بشكل خاص.

الطريقة التي كانا ينظران بها إلى كايليون كانت كما لو أنه أحقر شخص في العالم.

لم يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت جميع الأعين مثبتة عليه.

استطاع ليون أن يدرك من مجرد نظرة أنهما يريدان قتله بشدة، وكان ذلك المشهد كافيًا ليجعله يعيد التفكير في موقفه.

“جيد.”

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه…”

لم يصمد بالقدر الذي توقعه ليون.

زفر ليون زفرة طويلة بصمت، ثم مدّ يديه، ممسكًا بيدي الاثنين.

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

”….!”

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

“ما هذا—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ قلب ليون ينبض بقوة مع هذه الفكرة، وللحظة وجيزة، اعتقد أنه قد ينجح بالفعل.

انتقل انتباه الاثنين إليه بسرعة، لكن ليون حافظ على نظره ثابتًا إلى الأمام، دون أن ينطق بكلمة.

كانت هذه مهارته الفطرية، التي سمحت له بتشكيل السيوف من المانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمتا.”

لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا قد كشفوا أمره أم لا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتفكير في ذلك. بهدوء، بدأ في توجيه طاقته إلى الاثنين بجانبه، دافعًا المانا نحو قلوبهم.

همس بهدوء.

“جيد.”

“ماذا…؟”

ولذلك…

من الواضح أنهما كانا على وشك الاحتجاج، لكن ليون أطلق مقدارًا بسيطًا من المانا داخلهما، فتوقفا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد… يبدو أنهما استوعبا الأمر.”

وكأنهما أدركا فجأة ما يحدث، تغيرت تعابيرهما إلى الجدية، وأبعدا نظرهما عنه.

وكما توقع… كان محقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيد… يبدو أنهما استوعبا الأمر.”

رأى رئيس الأساقفة يعبس فجأة. في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن تباطأ، وتوقف قلب ليون عن النبض للحظة.

 

الفصل 240: اليأس [2]

تنهد ليون بارتياح وهو ينظر إلى الأشخاص بالرداء الأبيض الواقفين في الخلف. كانت وجوههم ما تزال خالية من التعبير، يحدقون فيه بصمت تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل جالسًا في مكانه، متيبسًا، دون إصدار أي صوت. كانت النظرات مثبتة عليه بإحكام، مما جعله يشعر وكأن يديْن غير مرئيتين تخنقانه، تمنعانه من التنفس.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا قد كشفوا أمره أم لا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتفكير في ذلك. بهدوء، بدأ في توجيه طاقته إلى الاثنين بجانبه، دافعًا المانا نحو قلوبهم.

“ربما هناك احتمال…”

ثم تحدث بصوت منخفض جدًا، بالكاد مسموع:

“لا شيء… حتى الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كُلاها. لا تُصدرا أي صوت. حررا الآخرين بعد ذلك.”

استمرت تلك النظرات المتفحصة، وعرف ليون أنه لا خيار أمامه سوى تجاهلها… على الأقل في الوقت الحالي.

أكد على الجزء الأول من الجملة بشكل خاص.

فجأة، التفت رئيس الأساقفة باتجاههم، ونظره يتجول بينهم.

222222222

لم يكن أمامهم أي خيار سوى تناول الحريش التي كانت ستزحف قريبًا إلى أفواههم، حتى لا يتم كشفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

كما هو متوقع، ما إن نقل إليهم خطته، حتى ظهرت علامات الاشمئزاز على وجهيهما. ومع ذلك، لم يبدُ عليهما التردد، بل شدّا على يده في إشارة إلى موافقتهما.

“أوه؟”

“جيد.”

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض ليون عينيه، مستجمعًا تركيزه بالكامل على أجسادهما وقلبيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ قلب ليون ينبض بقوة مع هذه الفكرة، وللحظة وجيزة، اعتقد أنه قد ينجح بالفعل.

لم يكن الأمر صعبًا، ومع تحرر طاقته، لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على المئويات داخل جسديهما وبدأ في دفعها بعيدًا عن قلبيهما.

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن ينظر إلى الشخص الجالس بجانبه.

“أوخ..!”
”…!”

”….!”

تغيرت تعابيرهما على الفور، بينما تسربت قطرات من الدم من زوايا أفواههما.

___________________________

تقطر… تقطر…!

سرعان ما رافق الألم شعورٌ مزعج، حيث شعر بشيء يزحف في حلقه. تقلّص وجهه رعبًا وهو يشعر بألف ساق صغيرة تزحف داخل فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

لسوء الحظ، لم يستطع رؤية تعابير وجهيهما حتى لا يثير الشكوك، لكنه كان متأكدًا من أنهما شاحبان تمامًا من التقزز، خاصة الفتاة التي على يساره، والتي ضغطت على يده بقوة شديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى رأسًا يتدحرج على الأرض، وتجمدت أنفاسه.

لحسن الحظ، لم يدم الأمر طويلًا، وسرعان ما انتهى كل شيء، حيث سمع ليون أصوات البلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل جالسًا في مكانه، متيبسًا، دون إصدار أي صوت. كانت النظرات مثبتة عليه بإحكام، مما جعله يشعر وكأن يديْن غير مرئيتين تخنقانه، تمنعانه من التنفس.

تنفسهما كان مضطربًا قليلًا، لكنه لم يكن أمرًا مقلقًا.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

ألقى ليون نظرة خاطفة عليهما، ولاحظ أنهما يحاولان فك قيودهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثَمب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

“جيد، الخطة تسير كما هو مخطط.”

“أنا تحت المراقبة…”

شعر ليون بارتياح شديد.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا قد كشفوا أمره أم لا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتفكير في ذلك. بهدوء، بدأ في توجيه طاقته إلى الاثنين بجانبه، دافعًا المانا نحو قلوبهم.

كانت خطته بسيطة: استغلال انشغال الجميع بالطالب الغامض لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى، مما يمنحهم فرصة للقتال.

“ربما هناك احتمال…”

الخطة كانت رائعة، لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط…

“أوخ..!” ”…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثَمب!”

سرعان ما رافق الألم شعورٌ مزعج، حيث شعر بشيء يزحف في حلقه. تقلّص وجهه رعبًا وهو يشعر بألف ساق صغيرة تزحف داخل فمه.

الطالب الغامض…

“إنه مؤلم.”

لم يصمد بالقدر الذي توقعه ليون.

استمرت تلك النظرات المتفحصة، وعرف ليون أنه لا خيار أمامه سوى تجاهلها… على الأقل في الوقت الحالي.

عند سماع الصوت الخافت، شعر ليون بانقباض في قلبه ورفع رأسه على الفور.

”….!”

“مستحيل…”

الفصل 240: اليأس [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى رأسًا يتدحرج على الأرض، وتجمدت أنفاسه.

“جيد، الخطة تسير كما هو مخطط.”

“لم يُبدِ حتى مقاومة تُذكر.”

تنفسهما كان مضطربًا قليلًا، لكنه لم يكن أمرًا مقلقًا.

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

“ربما هناك احتمال…”

“أوه؟”

الفصل 240: اليأس [2]

لكن، بمعجزة ما، بدا رئيس الأساقفة لا يزال مهتمًا بالطالب الغامض، حيث انحنى وبدأ في البحث بين أغراضه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبح ليون أنينه عندما شعر بألم حاد في قلبه، مما جعله يحس بشيء رطب ينزلق على زاوية فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها، وقعت يده على مخطط غريب.

“هذا جيد… قد يمنحنا المزيد من الوقت.”

في اللحظة التي فتح فيها المخطط، تغيرت تعابير وجهه بحدة، وتحولت نظرته إلى برودة مخيفة، بينما كان يحدق في جثة الطالب التي بدأت تتلوى مجددًا، إذ كان رأسه ينمو مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر متعلقًا برغبته في إنقاذ الطالب، إذ بدا وكأنه لا يزال يملك عدة أرواح، بل كان الأمر مرتبطًا بحقيقة أنه لن يملك الكثير من الوقت بعد وفاته.

“يبدو أن أحدهم دخل إلى غرفة دراستي دون إذني.”

كلما زاد الوقت، زادت فرصتهم في تحرير المزيد من الناس والاستعداد للقتال.

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

“ما هذا—!”

لقد سمع ليون هذا البرود في صوته من قبل، لكنه كان مختلفًا هذه المرة.

كان يعرف أن الوضع على وشك أن يزداد سوءًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بقشعريرة زحفت عبر جلده، فأسرع في دفع من بجانبه لإنهاء تحرير الآخرين.

لحسن الحظ، لم يدم الأمر طويلًا، وسرعان ما انتهى كل شيء، حيث سمع ليون أصوات البلع.

كان يعرف أن الوضع على وشك أن يزداد سوءًا.

زفر ليون زفرة طويلة بصمت، ثم مدّ يديه، ممسكًا بيدي الاثنين.

وكما توقع… كان محقًا.

أكد على الجزء الأول من الجملة بشكل خاص.

فجأة، التفت رئيس الأساقفة باتجاههم، ونظره يتجول بينهم.

وكأنهما أدركا فجأة ما يحدث، تغيرت تعابيرهما إلى الجدية، وأبعدا نظرهما عنه.

“هل أسأت معاملة أي منكم؟”

“ما هذا—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدث بصوت هادئ، لكن عينيه البيضاوين الغامضتين مسحتا الوجوه بدقة.

لكن، ولسوء الحظ، تحطمت آماله بالكامل في اللحظة التي التقى فيها نظره مع رئيس الأساقفة.

لم يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت جميع الأعين مثبتة عليه.

شعر بعدة نظرات موجهة إليه، وتوقفت أنفاسه للحظة.

“بما أنكم صامتون، سأعتبر أنني لم أُسِئ لأي منكم.”

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا قد كشفوا أمره أم لا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتفكير في ذلك. بهدوء، بدأ في توجيه طاقته إلى الاثنين بجانبه، دافعًا المانا نحو قلوبهم.

“أعتقد أنني كنت متساهلًا معكم كثيرًا. السبب في أنني منحتكم كل هذه الحرية هو أنني كنت واثقًا من أنه بمجرد انتهاء هذا، ستنضمون إلي. وستفعلون ذلك، لا محالة. لكن يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر مما ينبغي. لم أوضح لكم بما يكفي عواقب تجاوز الحدود.”

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفض رئيس الأساقفة رأسه وأمسك الطالب الغامض من شعره، بينما كان رأسه قد استعاد شكله بالكامل تقريبًا.

كان المئوي ملتفًا حول قلبه، وأرجله الكثيرة تنغرس فيه بإحكام، مما أعاق تدفق الطاقة من نواة المانا الخاصة به، والمتمركزة في وسط بطنه.

في يده الأخرى، أضاء الخاتم الذي كان يرتديه، فابتلع ليون لعابه بصمت.

“طحن…!”

لكن في الوقت ذاته، شعر براحة طفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد… يبدو أنهما استوعبا الأمر.”

“هذا جيد… قد يمنحنا المزيد من الوقت.”

كانت خطته بسيطة: استغلال انشغال الجميع بالطالب الغامض لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى، مما يمنحهم فرصة للقتال.

كلما زاد الوقت، زادت فرصتهم في تحرير المزيد من الناس والاستعداد للقتال.

ترجمة : TIFA

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ قلب ليون ينبض بقوة مع هذه الفكرة، وللحظة وجيزة، اعتقد أنه قد ينجح بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع أن يشعر بتوتر جسده بالكامل، وكان نفس الأمر ينطبق على من بجانبه.

لكن، ولسوء الحظ، تحطمت آماله بالكامل في اللحظة التي التقى فيها نظره مع رئيس الأساقفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولزيادة الطين بلّة، شعر بنظرات العديد من الأشخاص بالرداء الأبيض تتوجه نحوه.

شعر ليون ببرودة تسري في جسده وهو يحدق في تلك العيون، فحبس أنفاسه.

ثم تحدث بصوت منخفض جدًا، بالكاد مسموع:

“هممم؟”

ألقى ليون نظرة خاطفة عليهما، ولاحظ أنهما يحاولان فك قيودهما.

رأى رئيس الأساقفة يعبس فجأة. في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن تباطأ، وتوقف قلب ليون عن النبض للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع أن يشعر بتوتر جسده بالكامل، وكان نفس الأمر ينطبق على من بجانبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطاع أن يشعر بتوتر جسده بالكامل، وكان نفس الأمر ينطبق على من بجانبه.

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

“لا… ليس لدي خيار آخر.”

فهم على الفور أن غطاءه قد انكشف، ولم يتردد في الوقوف بسرعة.

لم يُضِع ليون ثانية واحدة.

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن ينظر إلى الشخص الجالس بجانبه.

فهم على الفور أن غطاءه قد انكشف، ولم يتردد في الوقوف بسرعة.

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

“الآن!”

“ما هذا—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ يده، حيث ظهر سيف فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

[المهارة الفطرية — تجسيد السيف]

الطالب الغامض…

كانت هذه مهارته الفطرية، التي سمحت له بتشكيل السيوف من المانا.

“أنا تحت المراقبة…”

قبض على مقبض السيف بقوة، ولم يتردد في توجيه ضربة مباشرة نحو رئيس الأساقفة، حيث انفجرت موجة من المانا المضغوطة من نصل السيف.

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

“سووش!”

كما هو متوقع، ما إن نقل إليهم خطته، حتى ظهرت علامات الاشمئزاز على وجهيهما. ومع ذلك، لم يبدُ عليهما التردد، بل شدّا على يده في إشارة إلى موافقتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة، بدأ المئوي في الالتواء عندما غمره النبض الأزرق، وأخذت قبضته على قلب ليون تتراخى. تلوّى المخلوق وتشنج بينما كان يحرر قبضته، وأرجله الكثيرة تتخبط يائسة ضد موجة الطاقة التي أطلقها ليون عليه.

___________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بقشعريرة زحفت عبر جلده، فأسرع في دفع من بجانبه لإنهاء تحرير الآخرين.

ترجمة : TIFA

الخطة كانت رائعة، لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط…

“أوخ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12