محاكمات العقول المنسية [2]
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتذكره كيرا.
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
‘ماذا يفعل هنا…؟’
“…..”
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
ساد صمت غريب في الأرجاء.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
“….آه.”
حاولت التظاهر بالجدية، لكن القطة لم تمنحني فرصة.
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
“لقد ضحكت.”
‘ماذا يفعل هنا…؟’
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
البومة لم تفعل سوى إلقاء نظرة خاطفة عليها قبل أن تعبر عن ما بدا أنه ازدراء.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
م:م:تم تغير الأسم من ” بيبل ” الى “حصاة”
لكن بجدية…
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
“…..”
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
تجمدت القطة، وكذلك أنا.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
“قلت إنك شجرة؟”
‘ما الذي يجري هنا…؟’
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
لكنني لم أفعل.
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
تحملت.
“يا للعجب.”
“….”
“هاه؟”
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
عندما فكرت في الأمر، أدركت أن مجرد محاولتي لكبح الضحك أمام قطة وبومة يوضح مدى جنوني.
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
كان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعلني أهدأ، فتنفست بعمق.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
“لديكما أسماء مثيرة للاهتمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فطرية] – حجاب الخداع
“….اسمي مؤقت فقط.”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
دمدمة…!
ثم، وقفت على قدميها بصوت عميق.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد تعبيرها.
“تنين؟”
تنقيط…تنقيط…
طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
‘ماذا يفعل هنا…؟’
“أنا شجرة.”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
“….ماذا؟”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
تبا.
نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
لكن بجدية…
“قلت إنك شجرة؟”
لكنني لم أفعل.
“صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد تنظيف هذا المكان.”
“….آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
وضعت إصبعي على جبيني وضغطت عليه بإحباط.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
‘لا، في الحقيقة، أنا من فقد عقله.’
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
‘إذًا، أنا داخل جسد شخص آخر لا أعرفه. بومة غريبة وقطة تبدوان وكأنهما تعرفان صاحب الجسد السابق، وتقولان إن هناك احتمالًا أنني فقدت ذاكرتي، لكنني أشك في ذلك.’
تراجعت خطوة للوراء.
….أو ربما لا.
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
عندما فكرت في أسماء البومة والقطة، وجدت نفسي أعتقد أن فرضيتهما قد لا تكون خاطئة تمامًا.
“حاول أن تقول: الحالة.”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتذكره كيرا.
إذا كان الأمر كذلك، فإن تلك الفرضية تسقط تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييه.”
لكن بجدية…
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
‘البومة -العظيمة ؟ حصاة…؟’
مذهل.
“لقد ضحكت.”
“حتى نفهم ما يجري، سنبقيك على قيد الحياة.”
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فطرية] – حجاب الخداع
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
“هل تعرف كيف تستخدم قواك؟”
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
“قواي؟”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
أي قوى؟
بمجرد أن ضحكت، سارعت بتغطية فمي ونظرت إلى البومة التي كانت تحدق بي بعينين نصف مغمضتين.
“….”
“خه…!”
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
تراجعت خطوة للوراء.
“إذا كان قد فقد ذاكرته، فلن يكون قادرًا على استخدامها.”
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
“…..نعم.”
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
“عما تتحدثان؟”
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
قوى…؟
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
حدقت بها بارتباك، لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، شعرت فجأة بثقل هائل يضغط على كتفي.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“أوه…!”
ثم، وكأنها أدركت شيئًا، سألت:
انحنى ظهري وبدأت أنفاسي تثقل.
التعاويذ:
فتحت عيني على اتساعهما وأنا أحدق في القطة التي كانت تبدو غير ضارة، لكنها كانت تنظر إليّ ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
“لديك قوى، أيها الإنسان.”
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
تردد صدى صوتها العميق في رأسي.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
“…..الجسد السابق كان قويًا جدًا. ليس بقوتي، لكنه كان يمتلك قوة محترمة. نحن الاثنان مجرد إرادتين نشطتين داخل الجسد الذي استحوذت عليه.”
لكنني لم أفعل.
“خه…!”
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
تبا.
“لم تفقد قواك. لا يزال بإمكاني الشعور بها. ربما نسيت كيفية استخدامها، لكنها لا تزال بداخلك.”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
وبمجرد أن تلاشت كلمات القطة، بدأ الضغط يخف تدريجيًا.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
“هاا… هاا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
تنفست بصعوبة وأنا أرفع نظري نحو القطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….ما هذا الوضع بالضبط؟”
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
وجدت نفسي غير قادر على التحدث، وكأنني ضائع داخل تلك العيون الحمراء المخيفة.
“….كما أنها قذرة للغاية.”
كان صوتها هو ما أعادني إلى الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أواخ…!”
“حاول أن تقول: الحالة.”
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
“هاه؟”
“…..”
“كانت تلك هي الكلمات التي اعتاد الإنسان السابق قولها لفتح تلك النافذة الغريبة. أتساءل إن كانت ستعمل معك أيضًا.”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
“لكن لا تدع ذلك يخدعك، فأنا تنين جبار!”
رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
لهذا السبب، امتثلت.
ثم التفتت لتنظر إلى البومة، وبدأت ابتسامة ماكرة تزحف على شفتيها. لم تقل شيئًا، لكن نظرتها وحدها كانت كافية لإظهار شماتتها.
فتحت فمي وتمتمت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييه.”
“الحالة.”
تحملت.
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
“…..!”
“…..”
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
المستوى: 35 [ساحر من الفئة الثالثة]
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
ترجمة: TIFA
المهنة: ساحر
“حاول أن تقول: الحالة.”
﹂ النوع: عنصري [لعنة]
عندها، حدث تغيير مفاجئ، واتسعت عيناي.
﹂ النوع: عقلي [عاطفي]
“….لم يكن ذلك مضحكًا.”
التعاويذ:
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الغضب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [فطرية] – حجاب الخداع
﹂ تعويذة من النوع المتفوق [عاطفي]: الحزن
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الخوف
تبا.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: السعادة
ترجمة: TIFA
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لم تجبها المرأة.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
“…..”
﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة
التعاويذ:
المهارات:
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
[فطرية] – الاستبصار
‘ماذا يفعل هنا…؟’
[فطرية] – نسج الأثير
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
[فطرية] – حجاب الخداع
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
[فطرية] – خطوة القمع
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
“أوه، هذا…”
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
تراجعت خطوة للوراء.
تنقيط…تنقيط…
“….ما هذا الوضع بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ﹂ تعويذة من النوع المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا
قالت القطة وهي تحدق بي بنظرة حادة.
***
جذب انتباهي صوت البومة وهي تنظر إليّ.
دووومب!
أي قوى؟
سقط جسد أمام رئيس الأساقفة.
[فطرية] – الاستبصار
“أوه… أهه… آه…”
نظرت إلى البومة بحيرة، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمالكت نفسي وفعلت كما قيل لي.
كان الجسد المتشنج عند قدميه يذرف دموعًا سوداء لا تتوقف.
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
“…..”
من ناحية أخرى، كانت البومة تراقب بصمت قبل أن تفتح منقارها لتتحدث.
بدا الرجل وكأنه يريد قول شيء ما، لكن الكلمات التي خرجت من فمه لم تكن سوى تمتمات غير مفهومة.
لكن بجدية…
“يا للعجب.”
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
نظر رئيس الأساقفة إلى الرجل بحزن حقيقي.
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
“يبدو أن هذا التلميذ لا يزال بحاجة إلى التعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي يجري هنا…؟’
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
ساد هدوء غريب في الأجواء بينما لوّح رئيس الأساقفة بيده.
“آه، أوخ.”
“خذوه إلى تجارب العقول المنسية. لا يزال ذهنه ملوثًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
عند أمره، فتحت الراهبات أعينهن ببطء، فتقدمت اثنتان منهن إلى الأمام.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
“صحيح.”
“آخ..! آخ!!”
كان هناك العديد من الأسئلة التي أردت طرحها، لكنني توقفت عندما لاحظت نظرة البومة نحوي.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
عند هذه الفكرة، بدأت في فرك شعري محاولًا استيعاب الموقف بالكامل.
لكنها لم تكن ذات جدوى. حتى وهو يقاوم، لم يستطع سوى المشاهدة بينما حملته الراهبتان وأخرجتاه من القاعة.
دمدمة…!
“أواخ…!”
“هذا هو…”
تنقيط…تنقيط…
الفصل 228: محاكمات العقول المنسية [2]
تلطخت الأرض بدموعه السوداء وهو يُقتاد بعيدًا.
تبا.
ظل رئيس الأساقفة لوكاس يحدق في الفراغ للحظات قبل أن يغلق عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، ليس فقط القطة، بل حتى البومة قد فقدت عقلها.
ثم، استدار نحو المذبح وهمس:
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
“يبدو أنه قد حان الوقت لكي يتذوق التلاميذ المتدربون طعم غرفة العقول المنسية.”
….أو ربما لا.
عندها فقط، سيصبحون تلاميذًا حقيقيين.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
***
وازداد الأمر سوءًا عندما التفتت كل من البومة والقطة لتنظرا إليّ، وكأنهما تتحدياني لأنفجر ضاحكًا.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“تبا…”
تشنج وجهي مرارًا وتكرارًا.
اتكأت كيرا على الحائط، ناظرة إلى السقف الحجري.
لكنني لم أفعل.
مرّت ساعات منذ أن تم حبسها في الغرفة، وبكل صراحة، شعرت بالملل القاتل.
— ●[جوليان د. إيفينوس]● —
مرّت موجة الأدرينالين والارتباك، ولم يتبقَّ لها سوى الملل.
الخبرة: [0%—[11%]———————100%]
“….كما أنها قذرة للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى عينيها الحمراوين الحادتين وسألت مجددًا للتأكد من أنني لم أسمع خطأ.
نظرت حولها، وشعرت بوخز في يديها.
تعالت صرخاته داخل أرجاء الكنيسة.
كل شيء متسخ وغير منظم. رغم عدم وجود أي زينة في المكان، إلا أنه كان في حالة يرثى لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيييه.”
تبا.
فتحت فمي وتمتمت،
تبا.
“عما تتحدثان؟”
تبا.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
“أريد تنظيف هذا المكان.”
لكنني لم أفعل.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، فهمت الأمر إذن.”
كان هذا تعذيبًا حقيقيًا.
تبا.
دمدمة…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
تراجعت خطوة للوراء.
كانت هناك امرأة ترتدي ثوبًا أبيض تقف عند مدخل الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
لم تكن كيرا بحاجة إلى سماع أي كلمة لتعرف ما تريده، فنهضت من مكانها وتبعتها خارج الغرفة.
“….”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
رفع رأسه ونظر إلى الراهبات اللاتي كنّ يحيطن بالغرفة. كانت أعينهن مغمضة بشكل مريب، ووجوههن خالية من التعابير، وأيديهن تمسك شموعًا تتراقص ألسنتها بلطف.
“….”
‘بالطبع، هناك احتمال آخر، وهو أنني أتخيل هذين الاثنين فقط.’
لم تجبها المرأة.
أمسكت بصدري بسرعة محاولًا كبح ارتعاشة وجهي.
“آه، فهمت الأمر إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لكيرا.
التفتت البومة والقطة لتنظرا إلى بعضهما البعض. ساد صمت قصير بينهما قبل أن تتحدث القطة.
فالعزلة كانت تدفعها إلى الجنون.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
“إذًا، هذا هو الطريق. كنت أعلم ذلك.”
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
كنيسة.
“هل كان كل ما حدث قبل وصولنا إلى هنا وهمًا؟ لم أقتل حقًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني لم أكن أفهم ما كانت تقوله، إلا أنني لم أفهم أي شيء آخر أيضًا.
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
قوى…؟
تتذكر الفوضى التي حدثت، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأمور محرجة بعض الشيء مع الآخرين.
لكن بجدية…
حسنًا، الأمور كانت دائمًا محرجة مع أويف، لكنها كانت تتحسن تدريجيًا.
قوى…؟
أما الآن…؟
عضضت على شفتي حتى بدأت تنزف، وأبقيت وجهي متصلبًا.
“إيييه.”
“….ماذا؟”
شعرت كيرا أن الأمور أصبحت أسوأ مما كانت عليه من قبل.
لكنني لم أفعل.
“إنه مجرد وهم، صحيح؟”
ذلك الرجل…
لكنها في أعماقها كانت تعرف الحقيقة.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
لم تكن تفهم تمامًا ما الذي يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد—
“أنتِ آخر من يحق له الكلام، يا حصاة.”
لقد ماتت مرتين.
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
كانت متيقنة من ذلك.
“آه، أوخ.”
لكنها فقط لم تكن تريد الاعتراف بذلك.
لم يكن هناك سوى مسار واحد…
“….”
“حاول أن تقول: الحالة.”
للأسف، لم تحصل كيرا على أي إجابة.
لم تجبها المرأة.
ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
تبا.
“أوف!”
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
ترجمة: TIFA
“آه، أوخ.”
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
غطّت أنفها بيدها، ثم رفعت رأسها، وعندها…
دووومب!
تجمد تعبيرها.
كانت كيرا غارقة في أفكارها، فاصطدم وجهها بظهر المرأة أمامها.
كنيسة.
هل كانا يتحدثان عن قوى مثل تلك التي يملكها أبطال القصص المصورة؟ لا، لا يمكن.
…كنيسة ضخمة كانت تقف أمامها.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
في الداخل، جلست وجوه مألوفة على المقاعد الخشبية، مما جعل تعابير كيرا تتغير قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد تعبيرها.
“هذا هو…”
“…..”
لكنها لم تستطع إنهاء جملتها.
أدرت رأسي نحوها بسرعة.
تدريجيًا، ثبتت عيناها على شخص كان يقف في منتصف الكنيسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرفت بعيني وأنا أنظر إلى القطة التي تحاول جعل نفسها تبدو مهيبة. لقد حاولت بالفعل، لكني وجدتها لطيفة بشكل غريب.
كان واقفًا أمام مذبح ضخم، مغلق العينين، وكأنه يتمتم بشيء ما.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
والأهم من ذلك، خلفه مباشرة، كان هناك شاب ذو شعر أشقر قصير وعينين زرقاوين.
“آخ..! آخ!!”
ذلك الرجل…
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
تتذكره كيرا.
بدأت تحك مؤخرة رأسها، بينما شعرت بالتوتر يزحف إلى عقلها.
كان المتدرب الغريب من إمبراطورية أورورا.
ظهرت أمامي فجأة نافذة كبيرة مضيئة، وخفق قلبي بقوة.
‘ماذا يفعل هنا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتذكره كيرا.
لا تزال تذكر اللقاء الذي جمعهما في الغابة.
“قلت إنك شجرة؟”
كان قويًا، لكنها شعرت بشيء غير مريح تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
لم تستطع تفسير ذلك تمامًا، لكنه منحها إحساسًا مشابهًا لما شعرت به مع جوليان.
﹂ تعويذة من النوع المتوسط [عاطفي]: الاشمئزاز
لكن… في الوقت ذاته، كان مختلفًا عنه.
دون أن تنطق القطة بكلمة، خطت خطوة إلى الأمام.
أفضل تخمين لها هو أنه أيضًا ساحر عاطفي، لكن كيرا شعرت أن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت المرأة في الثوب الأبيض صامتة طوال الطريق، حتى توقفت فجأة.
“لنبدأ.”
وكأن جسده أدرك ما كان يحدث، بدأ الرجل على الأرض بالتشنج أكثر.
تمزقت أفكار كيرا بصدى صوت الرجل العجوز الواقف أمام المذبح.
رغم الضغط الذي كان يثقل كاهلي، واصلت الاستماع لكل كلمة نطقتها القطة.
ضغط بيده على رأس الشاب الأشقر، ثم صدح صوته في أرجاء الكنيسة:
“سنبدأ الآن محاكمة العقول المنسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..نعم.”
لا تزال كيرا تتذكر ما حدث في الغابة عندما قاتلت أويف وليون.
“هاا… هاا…”
“…..”
________________________
لحسن الحظ، لم يدم تعذيبها طويلًا. فجأة، بدأت الأبواب تهتز، فرفعت نظرها.
ترجمة: TIFA
﹂ تعويذة من النوع المتقدم [عاطفي]: الدهشة
[فطرية] – خطوة القمع
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات