هو يبدو [1]
الفصل 202: هو يبدو [1]
ابتسم الرجل وهو يسلم الطفل الكرة.
بريمير، عقار ميغريل
“همم~ همم~”
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
“نعم.”
“إنها رائعة، أليس كذلك؟”
رفع رأسه ليقابل نظرات والده، مبتسمًا بهدوء.
ظهر إلى جانبه رجل مسن، يشبه أطلس إلى حد كبير، لكن بشعر رمادي ووجه يحمل آثار الزمن.
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
ورغم تقدمه في العمر، لا تزال عيناه الصفراء تلمعان بوضوح وهو يحدّق في الجداريات.
“هل تحتاج إلى شيء آخر؟”
توقف بصره على وجه الخصوص عند جدارية تصور معركة شرسة بين جيشين هائلين—أحدهما من البشر، والآخر من الوحوش.
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
“لقد كانت معركة وحشية. لا زلت أذكر كمية الدماء التي سُفكت في ذلك اليوم. إنها لا تزال تلاحقني حتى الآن.”
كان صوته هادئًا، لكن الارتجاف الطفيف في نبرته كشف عن مشاعره الحقيقية.
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
وقف أطلس بصمت إلى جانبه، مستوعبًا ثقل كلماته.
قطرة. قطرة.
“معركة الليالي السبع.”
ابتسم الرجل، ووضع يده على رأس الطفل.
تلك الكلمات كانت منقوشة أسفل الجدارية. كانت قصة مشهورة.
“كلاك. كلاك.”
لمدة سبع ليالٍ، قاتلت عائلة ميغريل، إلى جانب أتباعهم وفرسانهم، بكل ما لديهم ضد الوحوش التي اجتاحت الأرض.
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
فجأة، ضربت هولو فكرة غير متوقعة.
لكن كل ذلك كان يستحق العناء.
كان صوته هادئًا، لكن الارتجاف الطفيف في نبرته كشف عن مشاعره الحقيقية.
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
التفت أطلس ليجد صندوقًا خشبيًا ممدودًا نحوه.
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
لم يتردد في أخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
“شكرًا لك، والدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهيهي.”
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
كان خافتًا، ومع ذلك، بطريقة غامضة، كان جذابًا.
“… شكرًا لك.”
التفت أطلس ليجد صندوقًا خشبيًا ممدودًا نحوه.
ابتسم أطلس بامتنان، مدركًا الجهد الذي بذله والده للحصول على الصندوق.
ابتسم الرجل وهو يسلم الطفل الكرة.
الإمبراطور الحالي، عمه، لم يكن مرحّبًا بفكرة مشاركة الموارد مع الغرباء.
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
كان يؤمن بضرورة مساعدة من ينتمون بشكل مباشر لعائلة ميغريل فقط، لضمان بقاء قوتهم للأجيال القادمة.
“ن-نعم.”
كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن أطلس لم يكن يهتم كثيرًا بالشؤون السياسية لعائلته.
“همم، إنه هنا.”
كان يفعل فقط ما يشعر بأنه الصواب.
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
… وكان يشعر أن عليه إعطاء محتويات الصندوق لشخص يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل ذلك كان يستحق العناء.
“أطلس.”
توقف للحظة،
“نعم؟”
“كلاك. كلاك.”
رفع رأسه ليقابل نظرات والده، مبتسمًا بهدوء.
بابتسامة، بدأ صوته يتلاشى.
“هل تحتاج إلى شيء آخر؟”
“همم، إنه هنا.”
بابتسامة، بدأ صوته يتلاشى.
تجمد جسد أطلس بالكامل.
تجمد جسد أطلس بالكامل.
تلاشت تعابيره الهادئة، وحل محلها تركيز شديد مع لمحة من التعصب.
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
“تقصد…؟”
بدأت نبرته تتغير ببطء، تزداد برودة وجمودًا.
“ذلك الذي يسير بيننا.”
تلك الكلمات كانت منقوشة أسفل الجدارية. كانت قصة مشهورة.
توقف للحظة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أطلس بصمت إلى جانبه، مستوعبًا ثقل كلماته.
“لقد دخل إمبراطوريتنا.”
ورغم تقدمه في العمر، لا تزال عيناه الصفراء تلمعان بوضوح وهو يحدّق في الجداريات.
“…!”
“إنهم لا يريدونك.”
“ذلك الذي يسير بيننا.”
***
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يحدق في يده، شعر بأن حلقه ينقبض.
“الشيطان يسير بيننا…”
هل كان يشير إلى أن رئيسه يختبئ على مرأى من الجميع؟
تسربت الكلمات من شفتي الرجل الأصلع الجافتين، بينما كانت الطاولة المعدنية الباردة تقيد يديه المرتعشتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
على الجانب الآخر، كان المحقق هولو يعبس.
“لا يوجد إنسان خارج نطاق تأثيره. فجميعنا لدينا عيوب.”
… لم تنتهِ بعد فترة عمله كمحاضر مؤقت في أكاديمية هافن.
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
كان من المفترض أن يبدأ صفه الجديد بالأمس، لكن حدث طارئ أجبره على الانتقال إلى سجن ريدناب.
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
تم القبض على شخص معين.
أخرج الرجل منديلًا وناوله للطفل ليمسح دموعه.
شخص تم تصنيفه على أنه محل اهتمام بسبب ارتباطه بـ “تلك” المنظمة.
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
لهذا السبب استُدعي هولو.
“لقد كانت معركة وحشية. لا زلت أذكر كمية الدماء التي سُفكت في ذلك اليوم. إنها لا تزال تلاحقني حتى الآن.”
فهو الأفضل في مجاله. كان يعرف بالضبط أي الأزرار يجب الضغط عليها لانتزاع الكلمات من أفواه أهدافه.
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
“الشيطان يسير بيننا…؟”
“هاا…”
استرخى هولو على كرسيه، وأخذ ينقر بأصابعه على الطاولة المعدنية أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
“ماذا تعني بذلك؟ هل هذا هو الشخص الذي تعمل لصالحه؟ هل هذا لقب رئيسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل فيه بذهول.
“أوه، لا، لا، لا…”
رفع نظارته الشمسية ببطء متعمد، كاشفًا عن عينين بيضاوين فارغتين بدتا وكأنهما تخترقان الظلام.
هزّ الرجل رأسه.
“لا يمكن أن يكون…”
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
بريمير، عقار ميغريل
“هاا…”
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
أطلق الرجل زفرة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صفير ناعم في الهواء.
بينما كان يحاول التحدث، بدأ يشعر بثقل ساحق يضغط على صدره، يخنقه برهبة لا يمكن تفسيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهذا صحيح…؟”
كأن هناك خيوطًا جليدية غير مرئية تلتف حول عنقه، مما جعل كل نفس يأخذه يبدو كفاحًا يائسًا.
لم يكن سوى لحظة عابرة، ولكن أيديهما لمست بعضها البعض.
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
“يتربص الشيطان داخل الدنيوية، محجوبًا بستار من الاعتيادية، يعيش في قلوب الأشخاص الذين نلتقي بهم كل يوم. إنه يقتات… على نقاط ضعفنا التي لا نجرؤ على الاعتراف بها، يتغذى على هشاشتنا، على انعدام الأمان داخلنا.”
ترجمة: TIFA
أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
“لا…”
قطرة. قطرة.
كلاك—
بدأ العرق يتصبب من جبينه، بينما بدت شفتاه جافتين كمن يعاني من عطش لا يروى.
هل كان يشير إلى أن رئيسه يختبئ على مرأى من الجميع؟
ومع ذلك، لم يتوقف عن الكلام.
“همم~ همم~”
“الظلام الكامن داخل كل واحد منا—قدرتنا على القسوة، والجشع، واللامبالاة—إنها هذه الهشاشة تحديدًا التي تجعله قادرًا على التأثير فينا.”
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
ثم، وبابتسامة مفاجئة ومخيفة، نظر مباشرة في عيني المحقق هولو.
لهذا السبب استُدعي هولو.
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني بذلك؟ هل هذا هو الشخص الذي تعمل لصالحه؟ هل هذا لقب رئيسك؟”
كررها، وصوته الآن يرتجف كأوراق شجر وسط عاصفة.
“يتربص الشيطان داخل الدنيوية، محجوبًا بستار من الاعتيادية، يعيش في قلوب الأشخاص الذين نلتقي بهم كل يوم. إنه يقتات… على نقاط ضعفنا التي لا نجرؤ على الاعتراف بها، يتغذى على هشاشتنا، على انعدام الأمان داخلنا.”
“لا يوجد إنسان خارج نطاق تأثيره. فجميعنا لدينا عيوب.”
ولكن سرعان ما توقفت خطواته عندما ظهرت كرة عند قدميه.
وفجأة، انفجر ضاحكًا.
الاحداث 🔥🔥🔥
“هيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….ن-نعم.”
جلب ضحكه قشعريرة غير مريحة إلى الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحت كل ابتسامة، يكمن احتمال صرخة.”
“كيف أعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الرجل ليصبح على مستوى نظر الطفل.
ارتجفت يده، وصوت سلاسل الحديد تردد في الصمت المشحون بالتوتر.
“يتربص الشيطان داخل الدنيوية، محجوبًا بستار من الاعتيادية، يعيش في قلوب الأشخاص الذين نلتقي بهم كل يوم. إنه يقتات… على نقاط ضعفنا التي لا نجرؤ على الاعتراف بها، يتغذى على هشاشتنا، على انعدام الأمان داخلنا.”
“كلاك. كلاك.”
ولكن سرعان ما توقفت خطواته عندما ظهرت كرة عند قدميه.
كان بانتظاره عند المدخل شخص يرتدي زيًا مشابهًا، كبير المحققين ورئيس هولو المباشر.
رفع نظارته الشمسية ببطء متعمد، كاشفًا عن عينين بيضاوين فارغتين بدتا وكأنهما تخترقان الظلام.
كان خافتًا، ومع ذلك، بطريقة غامضة، كان جذابًا.
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
“كيف كان الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
*
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
كلاك—
لهذا السبب استُدعي هولو.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
خرج المحقق هولو من الغرفة، وتعبير وجهه غير قابل للقراءة.
كررها، وصوته الآن يرتجف كأوراق شجر وسط عاصفة.
“كيف كان الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
*
كان بانتظاره عند المدخل شخص يرتدي زيًا مشابهًا، كبير المحققين ورئيس هولو المباشر.
هزّ الرجل رأسه.
“لا…”
هل كان يشير إلى أن رئيسه يختبئ على مرأى من الجميع؟
جاء رد هولو مسطحًا بشكل غير معهود، مما جذب انتباه رئيسه.
كانت دموعه قد توقفت منذ فترة.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء هناك؟ لست على طبيعتك المعتادة.”
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
“آه، نعم…”
“أوه، لا، لا، لا…”
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
على الجانب الآخر، كان المحقق هولو يعبس.
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
“الشيطان يسير بيننا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل فيه بذهول.
ماذا كان يعني ذلك؟
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
هل كان يشير إلى أن رئيسه يختبئ على مرأى من الجميع؟
تجمد جسد أطلس بالكامل.
“من طريقته في الحديث، يبدو أن هذا الرئيس يتغذى أيضًا على ضعف القلوب.”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
فجأة، ضربت هولو فكرة غير متوقعة.
الإمبراطور الحالي، عمه، لم يكن مرحّبًا بفكرة مشاركة الموارد مع الغرباء.
“هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
“هوو~”
الشيطان ليس حقيقيًا.
… لم تنتهِ بعد فترة عمله كمحاضر مؤقت في أكاديمية هافن.
…..كل الكلمات التي سمعها لم تكن سوى هذيان متعصب.
“الظلام الكامن داخل كل واحد منا—قدرتنا على القسوة، والجشع، واللامبالاة—إنها هذه الهشاشة تحديدًا التي تجعله قادرًا على التأثير فينا.”
“هذا صحيح، إنه مجرد هراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرجل زفرة طويلة.
الاحتمال الأكثر واقعية هو أن رئيسهم كان ساحرًا عاطفيًا قويًا بشكل لا يُصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أطلس بصمت إلى جانبه، مستوعبًا ثقل كلماته.
“نعم.”
“ما الأمر…؟”
تمتم هولو بصوت منخفض.
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
“لا يمكن أن يكون…”
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
ومع ذلك، ومع ذلك…
كان الطفل مهذبًا للغاية، أومأ برأسه فهمًا وهو يأخذ الكرة من يد الرجل.
بينما كان يحدق في يده، شعر بأن حلقه ينقبض.
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
“لماذا… لماذا ترتجف يدي بهذا الشكل؟”
لمدة سبع ليالٍ، قاتلت عائلة ميغريل، إلى جانب أتباعهم وفرسانهم، بكل ما لديهم ضد الوحوش التي اجتاحت الأرض.
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
***
خرج المحقق هولو من الغرفة، وتعبير وجهه غير قابل للقراءة.
“هوو~”
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
تردد صفير ناعم في الهواء.
أخرج الرجل منديلًا وناوله للطفل ليمسح دموعه.
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل ذلك كان يستحق العناء.
كان هناك أشخاص في كل مكان ينظر إليه.
“طالما أنهم لا يريدونك، فلماذا ترغب في اللعب معهم؟”
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كل ذلك كان يستحق العناء.
“هوو~”
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
استمر صوته في التردد في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت الكلمات من شفتي الرجل الأصلع الجافتين، بينما كانت الطاولة المعدنية الباردة تقيد يديه المرتعشتين.
كان خافتًا، ومع ذلك، بطريقة غامضة، كان جذابًا.
“الشيطان يسير بيننا…”
ولكن سرعان ما توقفت خطواته عندما ظهرت كرة عند قدميه.
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
ركض طفل صغير خلفها بعد لحظات قليلة.
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
“هل هذه كرتك؟”
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
التقط الرجل الكرة وناولها للطفل. كان طفلًا صغيرًا، لا يتجاوز الثامنة من عمره. بشعر بني وعينين خضراوين، بدا وكأنه من عائلة ثرية.
لم يكن سوى لحظة عابرة، ولكن أيديهما لمست بعضها البعض.
“نعم.”
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
“أهذا صحيح؟”
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
ابتسم الرجل وهو يسلم الطفل الكرة.
“تقصد…؟”
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
“….أوه، حسنًا.”
“تذكر هذا.”
كان الطفل مهذبًا للغاية، أومأ برأسه فهمًا وهو يأخذ الكرة من يد الرجل.
“أ-آه… هذا…”
لم يكن سوى لحظة عابرة، ولكن أيديهما لمست بعضها البعض.
“أ-آه… هذا…”
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
رفع نظارته الشمسية ببطء متعمد، كاشفًا عن عينين بيضاوين فارغتين بدتا وكأنهما تخترقان الظلام.
“ما الأمر…؟”
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
انحنى الرجل ليصبح على مستوى نظر الطفل.
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
قطرة! قطرة…!
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
بدأت الدموع تتساقط من عيني الطفل فجأة.
ورغم تقدمه في العمر، لا تزال عيناه الصفراء تلمعان بوضوح وهو يحدّق في الجداريات.
“رجاءً، لا تبكِ.”
*
أخرج الرجل منديلًا وناوله للطفل ليمسح دموعه.
رفع نظارته الشمسية ببطء متعمد، كاشفًا عن عينين بيضاوين فارغتين بدتا وكأنهما تخترقان الظلام.
“إذا كان هناك شيء يزعجك، يمكنك إخباري. لدي القليل من الوقت.”
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
“سنف… سنف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط الرجل الكرة وناولها للطفل. كان طفلًا صغيرًا، لا يتجاوز الثامنة من عمره. بشعر بني وعينين خضراوين، بدا وكأنه من عائلة ثرية.
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
كان هناك أشخاص في كل مكان ينظر إليه.
“أهذا صحيح…؟”
“تذكر هذا.”
“ن-نعم.”
ترجمة: TIFA
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“إنهم لا يريدونك.”
“ل-لأن عائلتي غنية… قالوا إنهم يريدون التسكع معي.”
بريمير، عقار ميغريل
“أهذا ما تعتقده؟”
الاحداث 🔥🔥🔥
“….ن-نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق الرجل زفرة طويلة.
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
“أنا…؟”
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
رمش الطفل وهو ينظر إلى الرجل.
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
كانت دموعه قد توقفت منذ فترة.
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
“المال يجب أن يجعل الأطفال يريدون اللعب معك. إذا كان لديك المال، يمكنك استخدامه لجذب الأطفال الآخرين للعب معك. لماذا لا يحدث ذلك معك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان هناك شيء يزعجك، يمكنك إخباري. لدي القليل من الوقت.”
“أ-آه… هذا…”
ابتسم أطلس بامتنان، مدركًا الجهد الذي بذله والده للحصول على الصندوق.
ابتسم الرجل، ووضع يده على رأس الطفل.
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
“إنهم لا يريدونك.”
قطرة! قطرة…!
بدأت نبرته تتغير ببطء، تزداد برودة وجمودًا.
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
حدق الطفل فيه بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان هناك شيء يزعجك، يمكنك إخباري. لدي القليل من الوقت.”
”…..إنهم فقط لا يحبونك. أنت غير مرغوب فيه.”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
تسللت كلماته بهدوء إلى عقل الطفل، وانعكس ذلك تدريجيًا على تعابيره.
ابتسم الرجل، ووضع يده على رأس الطفل.
تحولت عيناه إلى فراغ، واختفت كل مشاعر وجهه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الأمر؟ هل حدث شيء هناك؟ لست على طبيعتك المعتادة.”
“طالما أنهم لا يريدونك، فلماذا ترغب في اللعب معهم؟”
“إنها رائعة، أليس كذلك؟”
استمر صوت الرجل في التردد.
على الجانب الآخر، كان المحقق هولو يعبس.
“ما الفائدة من اللعب مع أشخاص يعتقدون أنك بلا قيمة؟ هل أنت عديم القيمة حقًا؟ أم أنهم هم عديمو القيمة لأنهم لا يريدون اللعب معك؟”
“هل تحتاج إلى شيء آخر؟”
“….”
تجمد جسد أطلس بالكامل.
“تذكر هذا.”
فجأة، ضربت هولو فكرة غير متوقعة.
أزال الرجل يده من على رأس الطفل.
قطرة. قطرة.
“تحت كل ابتسامة، يكمن احتمال صرخة.”
“لماذا… لماذا ترتجف يدي بهذا الشكل؟”
بابتسامة، بدأ صوته يتلاشى.
“سنف… سنف…”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
… وكان يشعر أن عليه إعطاء محتويات الصندوق لشخص يعرفه.
”…..إنهم فقط لا يحبونك. أنت غير مرغوب فيه.”
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
_______________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء رد هولو مسطحًا بشكل غير معهود، مما جذب انتباه رئيسه.
ترجمة: TIFA
***
لم يكن سوى لحظة عابرة، ولكن أيديهما لمست بعضها البعض.
الاحداث 🔥🔥🔥
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الطفل فيه بذهول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات