الوداع
الفصل 164 : الوداع
أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:
توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:
قام كاستر بإحضار الماء، أشرطة من القطن، وسترة رديئة الصنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت مزيفة كخاصته.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟
بينما كان ساني يغسل الدم من جسده، نقل الإرث الفخور جثة هاربر بعناية إلى زواية، ودفنها تحت كومة الأعشاب البحرية، ومسح الدم من على الأرض قدر استطاعته.
التفتت إليه، وابتسمت بعد لحظة من التردد. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في ابتسامتها.
وبهذه الطريقة، لن تكشف النظرة العابرة على الكوخ الكثير. مؤكد، قليل من التدقيق فقط وعلامات ما حدث هنا ستصبح واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يفعل كل هذا، كان كاستر يتحدث:
بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.
“ماذا؟”
“أسهل طريقة للتخلص من الجثة هي رميها من المنصة. ببعض الحظ، لن تسقط على الطريق. ولكن حتى لو فعلت، فلن يوليها أحد الكثير من الإهتمام. يموت الناس طوال الوقت هنا في المدينة المظلمة، وخاصة أولئك الذين يعيشون بالمستوطنة الخارجية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلب ساني قليلاً.
توقف، ثم تابع:
“ولكن، لا يمكننا فعل ذلك – لأن هاربر ليس مجرد فأر عشوائي من الأحياء الفقيرة. ولكنه شخص كان يعمل لصالح اللورد الساطع. سيصبح الحرس مهتمين بوفاته المفاجئة، وسيستخدمونها لصنع المتاعب لك وللسيدة نيفيس. لذلك نحن بحاجة لجعله يختفي تمامًا. ولن يكون ذلك سهلاً.”
نظر إليه ساني وعبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”
حدق ساني في ظهرها وهز كتفيه.
هز كاستر رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صامتة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها برفق.
وقفت الفتاة العمياء بصمت وظهرها إلى الباب، ممسكة العصا الخشبية في يديها. كان وجهها ساكنًا بشكل غير عادي. بدا… قاتمًا تقريبًا.
“لدى حرس القلعة أنواعًا مختلفة من المراقبين الذين يشاهدون الطريق ليلاً ونهارًا. سيتم ملاحظتك. ما لم يقنعهم شخص ما بالنظر في الاتجاه الآخر، بالطبع.”
أظهر ساني ابتسامة قاتمة.
فرك ساني وجهه، خافيًا عبوسًا مؤلمة. كان رأسه يعاني من صداع نصفي مروع.
تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…
“لن يكون الأمر رخيصًا، ولكنني بإمكاني تحقيقه. غدًا بعد غروب الشمس، سيكون لديك حوالي ساعة لحمل الجثة إلى الأنقاض والعودة. آسف لكن لا يمكنني شراء المزيد من الوقت لك… لأن هذا سيمسح العدد الصغير المتبقي من الشظايا لدي.”
كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على النوم هذه الليلة، معذبًا من معرفة ما كانت نيفيس تخطط له، وذكريات هاربر وهو يموت في يده.
بدا صوته كما لو أن الشاب الوسيم كان مهتمًا حقًا برفيقه. ولكنه في الواقع، كان فقط يكرر كم يدين له ساني الآن.
وإن لم تكن هذه الرسالة كافية، فيمكنه دائمًا أن يهدد بفضح سر وفاة هاربر في المستقبل.
كان ساني بين يدي كاستر.
‘هذا لا يهم! اذهبي وتكلمي مع كاستر لنرى إذا كنت سأهتم’
أظهر ساني ابتسامة قاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”
هز الإرث كتفيه.
كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على النوم هذه الليلة، معذبًا من معرفة ما كانت نيفيس تخطط له، وذكريات هاربر وهو يموت في يده.
توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:
“تصرف بشكل طبيعي فقط وحاول ألا تتحدث إلى أي شخص. أنت نوعًا ما شخصًا وحيدًا بالفعل. لن يشك أحد في شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.
بعد ذلك، فكر لبضع دقائق وأضاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز الإرث كتفيه.
“أوه، بشأن هذا… لا ينبغي لأحد أن يدخل هذا الكوخ لفترة طويلة. فقد عاش هاربر في القلعة خلال الأشهر القليلة الماضية، لذلك لن يلاحظ الناس في الأحياء الفقيرة غيابه بعد. ولن يلاحظ الحرس أيضًا، حيث أنه أرسل تقريره مؤخرًا. سنكون على ما يرام.”
حدق ساني فيه بتعبير غريب.
“ماذا؟”
هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا شيء. أنا أتساءل فقط عن عدد الجثث التي جعلتها تختفي بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه.
عبس كاستر.
تنهد.
“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”
كان هذا منطقيًا. لماذا قد تقتل شخصًا ما إن لم يكن لجعل الآخرين يفكرون مرتين قبل مهاجمتك في المستقبل.
بينما كان يفعل كل هذا، كان كاستر يتحدث:
كان ساني هاويًا فعلاً عندما يتعلق الأمر بالقتل. لا يمكنه التنافس حقًا مع الورثة.
وهكذا تركوا الكوخ المثيرة للشفقة خلفهم وعادوا إلى المسكن. مع عدم وجود أي اهتمام له، عاد ساني إلى غرفته وجلس بهدوء على سريره الضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على النوم هذه الليلة، معذبًا من معرفة ما كانت نيفيس تخطط له، وذكريات هاربر وهو يموت في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ساني.
ولكن في النهاية، انزلق وعيه المنهك إلى النسيان بمجرد لمس رأسه الوسادة.
لماذا قد تعطيه إياها؟
“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”
***
“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”
” وماذا أفعل حتى ذلك الحين؟”
في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…
بينما كان ساني يغسل الدم من جسده، نقل الإرث الفخور جثة هاربر بعناية إلى زواية، ودفنها تحت كومة الأعشاب البحرية، ومسح الدم من على الأرض قدر استطاعته.
حسنًا، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟ اذا احتدم الموقف، قليلاً جدًا منهم من كانوا قادرين على آذيته فعلاً.
قام كاستر بإحضار الماء، أشرطة من القطن، وسترة رديئة الصنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن لم تكن هذه الرسالة كافية، فيمكنه دائمًا أن يهدد بفضح سر وفاة هاربر في المستقبل.
لكن لم يكن هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.
وبهذا، التفتت وتوجهت إلى الباب.
حيّاه مساعدو نيف الصغار أو تجاهلوه، تمامًا كالعادة. كانت ابتسامتهم ودية وعابرة
“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”
كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على النوم هذه الليلة، معذبًا من معرفة ما كانت نيفيس تخطط له، وذكريات هاربر وهو يموت في يده.
لم ينظر إليه أحد مرتين.
فرك ساني وجهه، خافيًا عبوسًا مؤلمة. كان رأسه يعاني من صداع نصفي مروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:
منزعجًا بشكل غريب، هرب ساني من المسكن ونظر إلى السماء.
توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:
لم يتغير شيء، كان كل شيء كما كان بالأمس، وكل يوم قبل ذلك.
قضى معظم اليوم هنا، خرج مرة واحدة فقط للتظاهر بالتدريب مع شظية منتصف الليل. بينما كان يردد الكاتا، ظن أنه لمح نيفيس تراقب حركات سيفه بعبوس على وجهها. ولكن بعد ثانية، تشتت انتباهها إلى سيل المهام التي لا تحصى المطلوبة منها.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا؟
توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:
ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.
لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.
حتى الحرس لم يلاحظوا اختفاء جاسوسهم على ما يبدو.
“…وداعًا يا ساني”
ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.
فرك ساني وجهه، خافيًا عبوسًا مؤلمة. كان رأسه يعاني من صداع نصفي مروع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني هاويًا فعلاً عندما يتعلق الأمر بالقتل. لا يمكنه التنافس حقًا مع الورثة.
إذا كانوا لا يهتمون، فلماذا قد أفعل أنا؟ انس أمر ذلك الأحمق.
ربت على يدها وقال، محرجًا بعض الشيء.
ولكنه اهتم، على الرغم من أن الأمر لم يكن عقلاني، فقد شعر بأنه مضطر إلى الحداد على وفاة ضحيته، حتى لو كان هو الوحيد الذي سيفعل ذلك. ربما لأن هذا الموقف كان مطابقًا بشكل مخيف للطريقة التي كان يتصور بها دائمًا موته، غير ملاحظ تمامًا.
“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”
مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.
ولكنه اهتم، على الرغم من أن الأمر لم يكن عقلاني، فقد شعر بأنه مضطر إلى الحداد على وفاة ضحيته، حتى لو كان هو الوحيد الذي سيفعل ذلك. ربما لأن هذا الموقف كان مطابقًا بشكل مخيف للطريقة التي كان يتصور بها دائمًا موته، غير ملاحظ تمامًا.
وبهذه الطريقة، لن تكشف النظرة العابرة على الكوخ الكثير. مؤكد، قليل من التدقيق فقط وعلامات ما حدث هنا ستصبح واضحة.
‘مثير للشفقة.’
بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.
عند العودة إلى الداخل، دخل ساني غرفته وجلس على السرير الضيق محدقًا في الحائط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مهملاً ومنسيًا، مع عدم وجود روح واحدة تهتم بوجوده على الإطلاق.
قضى معظم اليوم هنا، خرج مرة واحدة فقط للتظاهر بالتدريب مع شظية منتصف الليل. بينما كان يردد الكاتا، ظن أنه لمح نيفيس تراقب حركات سيفه بعبوس على وجهها. ولكن بعد ثانية، تشتت انتباهها إلى سيل المهام التي لا تحصى المطلوبة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو كانت مزيفة كخاصته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسهل طريقة للتخلص من الجثة هي رميها من المنصة. ببعض الحظ، لن تسقط على الطريق. ولكن حتى لو فعلت، فلن يوليها أحد الكثير من الإهتمام. يموت الناس طوال الوقت هنا في المدينة المظلمة، وخاصة أولئك الذين يعيشون بالمستوطنة الخارجية.”
‘هذا لا يهم! اذهبي وتكلمي مع كاستر لنرى إذا كنت سأهتم’
لقد قتل شخصًا بعنف، ولكن لا أحد يبدو أنه يهتم. تحرك العالم بدون هاربر، غير مبال بالألم والرعب الذي تجمد الآن وإلى الأبد في عيون الشاب الخجول المثير للشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلب ساني قليلاً.
اندهش ساني من غضبه المفاجئ.
نظر إليه ساني وعبس.
حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثير للشفقة.’
“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”
‘ما خطب عقلي مؤخرًا؟ كان الأمر كما لو أنني قد عدت مجددًا إلى تل الرماد.’
بعبوس، استبعد شظية منتصف الليل وعاد إلى غرفته.
وبهذا، التفتت وتوجهت إلى الباب.
ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.
فرك ساني وجهه، خافيًا عبوسًا مؤلمة. كان رأسه يعاني من صداع نصفي مروع.
وقفت الفتاة العمياء بصمت وظهرها إلى الباب، ممسكة العصا الخشبية في يديها. كان وجهها ساكنًا بشكل غير عادي. بدا… قاتمًا تقريبًا.
[لقد تلقيت ذكرى: الينبوع اللامتناهي.]
قفز قلب ساني قليلاً.
كان ساني بين يدي كاستر.
***
‘هل… هل اكتشفت؟’
“…وداعًا يا ساني”
‘هذا مريب.’
أجبر ابتسامة مزيفة على الخروج، وجعل صوته يبدو مبتهجًا وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، مرحبًا كاس. هل تريدين شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفتت إليه، وابتسمت بعد لحظة من التردد. ومع ذلك، كان هناك شيء غريب في ابتسامتها.
ومع ذلك، كان هناك شخص ما ينتظره هناك. كانت كاسي.
كما لو كانت مزيفة كخاصته.
توقف، ثم تابع:
رمش ساني عدة مرات.
توقفت الفتاة العمياء، ثم قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثير للشفقة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا شيء على وجه الخصوص.*
عبس كاستر.
رمش ساني عدة مرات.
عبس كاستر.
‘ما خطبها اليوم؟’
“هذه المرة الأولى، في الواقع. في المدينة المظلمة، عادة ما يكون من الأفضل أكثر ترك الجسد في مكان حيث يمكن للجميع رؤيته.”
وفي الوقت نفسه، رفعت كاسي يدها على كتفه.
“ما المشكلة الكبيرة؟ يمكنني فقط حمله إلى أسفل التل وإلقاء الجثة في مكان ما بالأنقاض. إنه الليل الآن، لن يرى أحد أي شيء.”
“لا… في الواقع، لدي هدية لك.”
“لا، لا شيء. أنا أتساءل فقط عن عدد الجثث التي جعلتها تختفي بالفعل.”
“ه… هدية؟”
رفع حاجبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثير للشفقة.’
“ه… هدية؟”
أومأت رأسها. في اللحظة التالية، انطلقت شرارة من الطاقة فجأة من جسدها إلى جسده.
ارتجف ساني.
الفصل 164 : الوداع
[لقد تلقيت ذكرى: الينبوع اللامتناهي.]
تردد ساني.
ألم تكن تلك… الزجاجة الجميلة خاصتها، التي تحتوي على كمية لا نهائية تقريبًا من الماء.
{ترجمة نارو…}
لماذا قد تعطيه إياها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:
“لماذا تهديني هذا فجأة؟”
{ترجمة نارو…}
كانت صامتة لبضع لحظات، ثم هزت رأسها برفق.
‘ما خطب عقلي مؤخرًا؟ كان الأمر كما لو أنني قد عدت مجددًا إلى تل الرماد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.
“أردت فقط أن أعطيها لك. لماذا؟ ألا يمكنني أن أعطيك شيئًا، بعد كل ما فعلته من أجلنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما خطب عقلي مؤخرًا؟ كان الأمر كما لو أنني قد عدت مجددًا إلى تل الرماد.’
تردد ساني.
رمش ساني عدة مرات.
“أظن أنه يمكنك. أنا فقط لم أتوقع ذلك.”
قام كاستر بإحضار الماء، أشرطة من القطن، وسترة رديئة الصنع.
أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنلتقي مرة أخرى يا ساني، قريبًا.”
لكن لم يكن هناك أحد.
‘هذا مريب.’
ربت على يدها وقال، محرجًا بعض الشيء.
ربت على يدها وقال، محرجًا بعض الشيء.
“بالطبع سنفعل. إلى أين سأذهب؟ هذا السكن صغير جدًا لئلا نصطدم ببعض طوال الوقت على أي حال.”
بعبوس، استبعد شظية منتصف الليل وعاد إلى غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبعدت يدها ببطء وضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، كان أفضل على الأقل من اللامبالاة القاتمة التي سادت عليه طوال اليوم.
ألم تكن تلك… الزجاجة الجميلة خاصتها، التي تحتوي على كمية لا نهائية تقريبًا من الماء.
“أجل. أنت على حق، بالطبع. سأ… سأذهب الآن.”
وبهذا، التفتت وتوجهت إلى الباب.
حسنًا، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟ اذا احتدم الموقف، قليلاً جدًا منهم من كانوا قادرين على آذيته فعلاً.
حدق ساني في ظهرها وهز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح، استيقظ مفزوعًا، متوقعًا أن يندفع حشد من سكان الأحياء الفقيرة الغاضبين إلى الداخل، يريدونه كلهم…
“حسنًا. إلى اللقاء.”
أمسكت كاسي بكتفه وبقيت بلا حراك لفترة طويلة بشكل غريب. ثم، نظرت بعيدًا وقالت، بصوت خفيف ومتزن:
بعد أن تردد لفترة، قرر أن يتصرف كما يفعل في أي يوم آخر. غادر ساني غرفته وخرج ليغسل وجهه.
‘ما الذي حل عليها فجأة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنلتقي مرة أخرى يا ساني، قريبًا.”
عند وصولها إلى الباب، تجمدت كاسي للحظة. توقفت، ودون أن تدير رأسها وتسمح له برؤية وجهها، قالت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…وداعًا يا ساني”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن لم تكن هذه الرسالة كافية، فيمكنه دائمًا أن يهدد بفضح سر وفاة هاربر في المستقبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات