6 - الحب الحب الحب الحب
1
ومع ذلك، فإن قلبه، الذي فاجأه ما هو غير متوقع، لا يمكن تصحيحه بهذه السهولة.
“إيييهه، كيوووههه، كيوووهه”
عندما وضع سوبارو يده على صدره، ارتجف عقليًا من جديد لأنه كان قادرًا على الاعتراف بالعودة بالموت.
في اللحظة التي استيقظ فيها، بصق سوبارو طعم الأوساخ المرير داخل فمه بقوة.
ببطء، فكر في ما حدث أثناء نومه، وبدا أن الضباب قد انقشع عندما عادت ذكرياته إلى الحياة…
ركع على الأرض الباردة، وتقيأ بشدة حتى ظهرت الدموع في عينيه، لقد بصق بكل قوه لعابه الذي تفوح منه رائحة الطين والحصى.
تحدث سوبارو بصوت عالٍ عما يجب عليه فعله، وقرر تحدي الظل الذي أمامه كخطة مؤقتة.
“هذا سيحدث في كل مرة….؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج القبر، كان الملجأ -المحاط بكل من الغابة والحاجز- غارقًا بالكامل في الظل الأسود.
عندما انتهى من بصق المواد الغريبة، ألقى سوبارو الشتائم المختلفه وهو يهز رأسه، ويحث عقله اليقظ على الاستيقاظ بالكامل.
“______”
ببطء، فكر في ما حدث أثناء نومه، وبدا أن الضباب قد انقشع عندما عادت ذكرياته إلى الحياة…
وأسقط الضمادات الملطخة بالدم على قدميه. دون أن تظهر بينما كان الظل يحيط بهم، مد الفرد يده نحو السرير. أبعد الوسادة جانباً والتقط ما كان تحتها.
“لقد تمكن مني الأرنب الكبير…عدت وتلقيت دعوة لحضور حفل الشاي…”
“هل انا غبي…؟ لا، أنا غبي. هذا ليس الوقت المناسب لتتجمد قدمي، أيًا كان ما حدث، يجب أن أكون هادئًا للغاية!”
حفلة الشاي والساحرة – عندما ظهرت تلك الكلمات الرئيسية، لعبت مجموعة متنوعة وغنية من الذكريات عن الساحرات على الجزء الخلفي من جفني، حقيقة أنه يتذكر جعلت سوبارو يفهم أن إيكيدنا قد أوفت بجزءها من العهد.
في اللحظة التي استيقظ فيها، بصق سوبارو طعم الأوساخ المرير داخل فمه بقوة.
وبدون تفكير، لمس معصمه يده، شعر بالقماش، أي كان منديل بيترا هناك أيضًا، آمنًا وسليمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا ما كان ينبغي أن يحدث، لكن هذه المرة، لم يكن هناك شيء يسير وفقًا لتجارب سوبارو السابقة.
“إذن أوفت إيكيدنا بوعدها، هاه؟ بالنسبة لكونها ساحرة، فهي لا تبدو سيئة حقًا. ”
حفلة الشاي والساحرة – عندما ظهرت تلك الكلمات الرئيسية، لعبت مجموعة متنوعة وغنية من الذكريات عن الساحرات على الجزء الخلفي من جفني، حقيقة أنه يتذكر جعلت سوبارو يفهم أن إيكيدنا قد أوفت بجزءها من العهد.
تنهد سوبارو قليلاً، ربما كانت تنهيدة رثاء؛ ربما تنهد من الثناء.
“…ناه، لا بد لي من الذهاب.”
كانت إيكيدنا، التي لم تكن ساحرة كما يوحي لقبها، واحدة من حلفائه القلائل في تلك الحلقة. كان لديها كل من الذكاء والحكمة. لقد وفرت حفلات الشاي والمحاكمة فرصًا محدودة للاعتماد على أي منهما، لكن…
حفلة الشاي والساحرة – عندما ظهرت تلك الكلمات الرئيسية، لعبت مجموعة متنوعة وغنية من الذكريات عن الساحرات على الجزء الخلفي من جفني، حقيقة أنه يتذكر جعلت سوبارو يفهم أن إيكيدنا قد أوفت بجزءها من العهد.
“-الجانب الآخر هو أنهم يجلبون أكبر ميزة، هذه صفقة كبيرة”.
عندما وضع سوبارو يده على صدره، ارتجف عقليًا من جديد لأنه كان قادرًا على الاعتراف بالعودة بالموت.
لقد تم مسح تصميمه في مواجهة ما قد يحدث بسبب عبثية عدم فهم ما حدث.
كانت الظروف مقتصرة على ذلك المكان، حيث كان هو فقط مع إيكيدنا والساحرات الأخريات، لكن القدرة على الكشف عن العودة بالموت لشخص ما والتحدث معها حول هذا الموضوع لم يكن يجرؤ على رغبته في تلك المرحلة.
1
وبفضل ذلك، حصل على معلومات عن الأرنب العظيم وافتراضات حول خصائص العودة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج القبر، كان الملجأ -المحاط بكل من الغابة والحاجز- غارقًا بالكامل في الظل الأسود.
ربما كانت المعلومة الأكثر إثارة للقلق التي عاد بها هي أن ساحرة الحسد كانت السبب في التحكم بسوبارو، وأنه في يوم من الأيام، سيأتي بالتأكيد لمواجهة تلك الساحرة.
في مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، بصوت لا يمكن أن يصل إلى أحد، ولا يوجد سوى نفسه حوله ليسمعه، قال…
“لكن حاليًا سأعتمد على قوتك، سأستخدم الحياة التي تمنحني إياها عدة مرات بقدر ما أحتاج إليها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح سوبارو شفتيه بكمه بشكل فظ ووقف متأرجحًا، كان يرتدي تعبيرًا قويًا مليئًا بالإصرار على وجهه، لكنه انقلب بعد ذلك؛ تحول الشعور بالمرض إلى تخوف.
وإذا كان هذا سجعله أقرب إلى إيجاد الإجابات، فإنه كان سعيدًا جدًا بذلك. لقد كان ثمنًا بسيطًا يجب دفعه من أجل المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد صوته. لم يستطع الاستمرار أكثر. مع صوت سوبارو عالق في حلقه، همس الظل بدلاً منه.
مسح سوبارو شفتيه بكمه بشكل فظ ووقف متأرجحًا، كان يرتدي تعبيرًا قويًا مليئًا بالإصرار على وجهه، لكنه انقلب بعد ذلك؛ تحول الشعور بالمرض إلى تخوف.
ربما كانت المعلومة الأكثر إثارة للقلق التي عاد بها هي أن ساحرة الحسد كانت السبب في التحكم بسوبارو، وأنه في يوم من الأيام، سيأتي بالتأكيد لمواجهة تلك الساحرة.
“لا بد أن إميليا هي التي… أيقظتني، ولكن…”
أدار وجهه نحو السماء. هناك، تألق القمر الشاحب المتضاءل والنجوم التي لا تعد ولا تحصى، وأشعت نورها.
بالمعنى الصحيح، تم استدعاء عقل سوبارو للاستيقاظ من خلال التدخل الخارجي. لكن في هذه الحالة كان الفارق بسيطاً وتافهاً… تبخر في ظل القضية الحالية الأكبر.
“-أحبك.”
على وجه التحديد، هناك في غرفة القبر الحجرية حيث جرت المحاكمة الأولى، لم يتم العثور على إميليا في أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لضوء القمر ولا ضوء النجوم أي تأثير على الظل الذي يخنق الملجأ في الظلام.
“لا مفر، أليس كذلك؟”
تقدم إلى الأمام، ثم صحح نفسه.
تذمر سوبارو في دهشة، ونظرت في جميع أنحاء الغرفة الحجرية ذات الإضاءة الخافتة.
لقد حدث تغيير في المناظر الطبيعية التي قام بمسحها من مدخل القبر. المساحة الخالية أمام القبر، والمستوطنة المرئية من بعيد، والموقد الذي ينير الطريق ليلاً… لم يدخل أي من ذلك إلى مجال رؤيته.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر لإميليا في أي مكان داخل غرفة المحاكمة. إميليا، التي كان ينبغي أن تشعر بالألم من الكابوس الذي كانت تعيشه حتى اللحظة التي لمسها سوبارو وأيقظها كانت قد اختفت.
لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الآخر، ومع ذلك، فإن هذا الوجه الذي لم يتمكن من رؤيته أبدًا هو الذي كشف عن هويته.
“لذلك استيقظت قبلي، ثم حاولت إيقاظي، وبعد ذلك… وبعد ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-؟!”
– وبعد ذلك، مع عدم استيقاظ سوبارو، غادرت وتركته هناك؟
وعندما استدار، على وشك الركض نحو مخرج القبر، توقفت ساقاه. مباشرة بعد العودة بالموت، ربما زادت كثافة رائحة سوبارو مرة أخرى. وما زال غير قادر على اتخاذ تدابير مضادة لذلك.
ليس من عادة إيميليا أن تتصرف هكذا، كان من الأرجح أن تحمل إميليا سوبارو اللاواعي إلى خارج القبر بدلاً من الخروج لطلب المساعدة.
2
أو ربما كانت حالتها العقلية تتعارض كثيرًا مع حالتها الطبيعية لدرجة أنها قد ترتكب مثل هذا الفعل الذي ليس من شيمها.
في اللحظة التالية، تضخم الظل الذي غطى الأرض بطريقة متفجرة، وانهارت المناظر الطبيعية الهشة المعروفة باسم الملجأ تمامًا، وابتلعها بحر من الظلال الذي حجب الغابة المغطاة بالظلام، والمستوطنة، والعالم.
“-!!”
عندها، أخيرًا، استهلك الظل الابتسامة. سقط الكتاب على الأرض، وغرق كل شيء في الظلام واختفى.
عندها أدرك سوبارو أنه جاء متأخرًا جدًا.
“______”
وبينما كرر الأحداث، كانت هذه هي المرة الرابعة التي يستيقظ فيها في ذلك المكان. ولكن حتى ذلك الحين، لم تستيقظ إميليا أمامه أبدًا؛ وكانت هذه هي المرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما كانت حالتها العقلية تتعارض كثيرًا مع حالتها الطبيعية لدرجة أنها قد ترتكب مثل هذا الفعل الذي ليس من شيمها.
الآن، لم يكن قادرًا على مواساة إميليا منكسرة القلب التي تعاني من ثقب في قلبها بسبب كوابيس الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- في المرة القادمة، لا ترتكب أي أخطاء، حسنًا يا سوبارو ناتسوكي؟”
“لا تقل لي أنها ركضت إلى الخارج في حالة من الذعر …!!”
لقد سرق أفكاره الكائن الذي أمام عينيه وندم لا ينبغي أن يكون موجودا.
بالتفكير في مدى إرباك إميليا بالماضي، لم يستطع أن يقول بأي قدر من اليقين أن ذلك مستحيل.
مهما كان الظرف غير قابل للفهم، إذا واجهه بحزم، حتى لو لم يصل إلى الإجابة الصحيحة ولكنه ببساطة اتخذ خطوة للأمام أقرب إلى المكان الذي يمكن أن تصل إليه يده، خطوة أقرب إلى الانتقام، فإن مثل هذا الموت سيكون له معنى.
وكان رام وأوتو خارج القبر. حتى لو غادرت إميليا وهي تبكي، كان من المفترض أن يكونوا قادرين على تهدئتها بمهارة. علاوة على ذلك، كان بالخارج —
“-يا إلهي، حظي تعييس للغاية، أعتقد أنني لا أعرف حتى ما إذا تم التغلب على المحاكمة أم لا”.
“-غارفيل وريوزو هناك.”
النهاية
وعندما استدار، على وشك الركض نحو مخرج القبر، توقفت ساقاه. مباشرة بعد العودة بالموت، ربما زادت كثافة رائحة سوبارو مرة أخرى. وما زال غير قادر على اتخاذ تدابير مضادة لذلك.
ولم يكن من الممكن أن يعبر عما كان يقصده بطريقة أسهل للفهم.
إذا كانت رائحته أكثر قوى من المرة السابقة، فلن يعرف متى سيسعى غارفيل ورفاقه خلفه، لم يكن من المؤكد أنهم لن يهاجموه مباشرة بعد مغادرته القبر.
لقد تم مسح تصميمه في مواجهة ما قد يحدث بسبب عبثية عدم فهم ما حدث.
“…ناه، لا بد لي من الذهاب.”
“لذلك استيقظت قبلي، ثم حاولت إيقاظي، وبعد ذلك… وبعد ذلك؟”
كان قلقًا على سلامة إميليا. لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها تجاهل أمرها وجعله آخر أولوياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com /////
علاوة على ذلك، إذا كانت رائحته تشتد كلما عاد بالموت، فإن كل خطأ في الحكم يجعل الوضع أسوأ. قد لا تنجح أعذار سوبارو إلا في حين أن العدد لا يزال منخفضًا. ربما كان ذلك الوقت هو الأخير له لذلك.
ثم، بحنان شديد جدًا، ضمه إلى صدره: كتاب بغلاف أسود، بدون عنوان.
كما أن حالة سوبارو العاطفية جعلت من الصعب إقناع غارفيل ذو البال القصير، لكنه قد يتمكن من التناقش مع ريوزو من خلال التحجج بكون موضوع المانا عبارة عن سوء فهم.
وبينما كرر الأحداث، كانت هذه هي المرة الرابعة التي يستيقظ فيها في ذلك المكان. ولكن حتى ذلك الحين، لم تستيقظ إميليا أمامه أبدًا؛ وكانت هذه هي المرة الأولى.
“هذه المرة كل شيء معلق بتلك المحادثة…!”
ولكن هناك… وقف ذلك الظل بصمت بالقرب من سوبارو لدرجة أنه كان قادرًا الشعور بأنفاسه.
لقد راهن بكل شيء على ذلك، وأجبر ساقيه التي كانتا متوقفتين على التحرك، بعد أن اتخذ الخطوة الأولى، لم يكن في قلبه المزيد من التردد. لذا ركض عبر الأرضية الصلبة بكامل قوته.
حفلة الشاي والساحرة – عندما ظهرت تلك الكلمات الرئيسية، لعبت مجموعة متنوعة وغنية من الذكريات عن الساحرات على الجزء الخلفي من جفني، حقيقة أنه يتذكر جعلت سوبارو يفهم أن إيكيدنا قد أوفت بجزءها من العهد.
تردد صوت حذائه في جميع أنحاء القبر البارد، واختلط مع صوت تنفس سوبارو وهو مسرع إلى الخارج. هب نسيم فاتر من المدخل، مما أدى إلى توجيه سوبارو في الاتجاه الخاطئ، وهو الشيء الذي أزاحه جانبًا أثناء ركضه.
وعلى الفور، ضغط على مكابح الطوارئ، مما أدى إلى توقف جسده بشكل فظ.
بينما كان سوبارو يضغط على أسنانه بإحكام، أدى ضوء القمر المتسرب مباشرة أمامه إلى ظهور المدخل. قفز سوبارو فوق الفطر التي تغطي أرضية الممر وجدرانه، عازمًا على التحرك حتى لو لم يتمكن من رؤية أي شيء في طريقه إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المرة كل شيء معلق بتلك المحادثة…!”
عندما خرج مسرعًا من القبر، تساءل عما إذا كانت إميليا، أو ربما غارفيل، هي أول من يظهر أمام عينيه.
وإذا كان هذا سجعله أقرب إلى إيجاد الإجابات، فإنه كان سعيدًا جدًا بذلك. لقد كان ثمنًا بسيطًا يجب دفعه من أجل المستقبل.
“-هاه؟”
“______”
وعلى الفور، ضغط على مكابح الطوارئ، مما أدى إلى توقف جسده بشكل فظ.
النهاية
تقدم إلى الأمام، ثم صحح نفسه.
“______”
ومع ذلك، فإن قلبه، الذي فاجأه ما هو غير متوقع، لا يمكن تصحيحه بهذه السهولة.
وبدون تفكير، لمس معصمه يده، شعر بالقماش، أي كان منديل بيترا هناك أيضًا، آمنًا وسليمًا.
“______”
2
في ذهنه، كان يتوقع مشهدين – إميليا وهي تبكي، وغارفيل يتحول بعداوة بينما كان سوبارو يسرع للخروج من القبر – كان المشهدين يمثلان أسوأ السيناريوهات. لكن النتيجة لم تكن أياً من الاثنين.
لم يكن هناك إميليا ولا غارفيل ولا رام أو أوتو أو ريوزو أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمر سوبارو في دهشة، ونظرت في جميع أنحاء الغرفة الحجرية ذات الإضاءة الخافتة.
ما كان هناك كان –
– وبعد ذلك، مع عدم استيقاظ سوبارو، غادرت وتركته هناك؟
“- ظل.”
تحدث سوبارو بصوت عالٍ عما يجب عليه فعله، وقرر تحدي الظل الذي أمامه كخطة مؤقتة.
بتردد، ودون تفكير، سمح سوبارو للنفخة بالخروج، واصفة المشهد بصراحة.
في اللحظة التالية، تضخم الظل الذي غطى الأرض بطريقة متفجرة، وانهارت المناظر الطبيعية الهشة المعروفة باسم الملجأ تمامًا، وابتلعها بحر من الظلال الذي حجب الغابة المغطاة بالظلام، والمستوطنة، والعالم.
خارج القبر، كان الملجأ -المحاط بكل من الغابة والحاجز- غارقًا بالكامل في الظل الأسود.
وبدون تفكير، لمس معصمه يده، شعر بالقماش، أي كان منديل بيترا هناك أيضًا، آمنًا وسليمًا.
2
ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث الغريب الذي أمامه، لم يتمكن سوبارو من التفكير في أن العالم يبتلعه الظل.
الظل – حقًا، لم تكن هناك طريقة أخرى للتعبير عن المشهد أمام عينيه.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
لقد حدث تغيير في المناظر الطبيعية التي قام بمسحها من مدخل القبر. المساحة الخالية أمام القبر، والمستوطنة المرئية من بعيد، والموقد الذي ينير الطريق ليلاً… لم يدخل أي من ذلك إلى مجال رؤيته.
في اللحظة التي استيقظ فيها، بصق سوبارو طعم الأوساخ المرير داخل فمه بقوة.
أدار وجهه نحو السماء. هناك، تألق القمر الشاحب المتضاءل والنجوم التي لا تعد ولا تحصى، وأشعت نورها.
عندما خرج مسرعًا من القبر، تساءل عما إذا كانت إميليا، أو ربما غارفيل، هي أول من يظهر أمام عينيه.
لم يكن لضوء القمر ولا ضوء النجوم أي تأثير على الظل الذي يخنق الملجأ في الظلام.
ربما كانت المعلومة الأكثر إثارة للقلق التي عاد بها هي أن ساحرة الحسد كانت السبب في التحكم بسوبارو، وأنه في يوم من الأيام، سيأتي بالتأكيد لمواجهة تلك الساحرة.
“______”
“______”
ابتلع سوبارو أنفاسه، وتشدد إرادته ونزل من سلالم القبر، واضعًا قدميه على الفسحة أمام عينيه. تلامس باطنه مع الظل. لقد شعر بباطن قدميه يدوس على العشب والتربة، على الرغم من أن عينيه لم تتمكنا من رؤية أي منهما. لم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان يغرق في الظل مثل الرمال المتحركة. لكنه كان غارقًا في الظل حتى مستوى الكاحل.
على الفور، أشعره الظل المخيف بالاشمئزاز. ارتجف حلق سوبارو وهو يصرخ.
“-!!”
“إيميليا! إميليا، أين أنت! أين أنت؟! من فضلك أجيبيني يا إميليا”!
“أنت….”
عدم اليقين بشأن العالم الذي كان موجودًا، وتشويه العالم الذي ظهر من خلال عينيه – أدى ذلك إلى زرع الخوف في سوبارو.
“رام! ريوزو! أوتو! أنتم هنا، أليس كذلك؟! اخرجوا، من فضلكم!”
لقد تم مسح تصميمه في مواجهة ما قد يحدث بسبب عبثية عدم فهم ما حدث.
وهكذا همس الظل، مملوءًا بالعاطفة الساخنة، ساخنة بما يكفي لإشعال العالم بأسره
إميليا لم تستجب. ولم يكن هناك صوت أو منظر لها.
أدار وجهه نحو السماء. هناك، تألق القمر الشاحب المتضاءل والنجوم التي لا تعد ولا تحصى، وأشعت نورها.
“رام! ريوزو! أوتو! أنتم هنا، أليس كذلك؟! اخرجوا، من فضلكم!”
“______”
كان في اللحظة التي تلت إجراء المحاكمة مباشره، أي يجب أن يكون جميع الأشخاص الذين ذكرهم حاضرين في المقاصة. ما كان ينبغي أن يحدث هو أن سوبارو يهدئ إميليا المذعورة ويستقبلها هؤلاء الناس عندما أحضرها إلى الخارج.
كما أن حالة سوبارو العاطفية جعلت من الصعب إقناع غارفيل ذو البال القصير، لكنه قد يتمكن من التناقش مع ريوزو من خلال التحجج بكون موضوع المانا عبارة عن سوء فهم.
كان هذا ما كان ينبغي أن يحدث، لكن هذه المرة، لم يكن هناك شيء يسير وفقًا لتجارب سوبارو السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج القبر، كان الملجأ -المحاط بكل من الغابة والحاجز- غارقًا بالكامل في الظل الأسود.
“هل انا غبي…؟ لا، أنا غبي. هذا ليس الوقت المناسب لتتجمد قدمي، أيًا كان ما حدث، يجب أن أكون هادئًا للغاية!”
ولم يكن من الممكن أن يعبر عما كان يقصده بطريقة أسهل للفهم.
عض شفته، والدم يتدفق إلى فكه، سعى سوبارو للحفاظ على هدوئه في مواجهة هذا الحدث الغريب، لقد أضاع ما يكفي من الوقت في أشياء تافهة مثل انحراف عقله، والانفعال، والتأثر بالأحداث؛ لا أكثر.
وأسقط الضمادات الملطخة بالدم على قدميه. دون أن تظهر بينما كان الظل يحيط بهم، مد الفرد يده نحو السرير. أبعد الوسادة جانباً والتقط ما كان تحتها.
-ألم يكن قد شدد عزمه عند القبر، في حفل شاي إيكيدنا؟
على الفور، أشعره الظل المخيف بالاشمئزاز. ارتجف حلق سوبارو وهو يصرخ.
مهما كان الظرف غير قابل للفهم، إذا واجهه بحزم، حتى لو لم يصل إلى الإجابة الصحيحة ولكنه ببساطة اتخذ خطوة للأمام أقرب إلى المكان الذي يمكن أن تصل إليه يده، خطوة أقرب إلى الانتقام، فإن مثل هذا الموت سيكون له معنى.
وكان رام وأوتو خارج القبر. حتى لو غادرت إميليا وهي تبكي، كان من المفترض أن يكونوا قادرين على تهدئتها بمهارة. علاوة على ذلك، كان بالخارج —
“… لا بد لي من معرفة أين ذهبت إميليا والآخرين.”
“أنت….”
تحدث سوبارو بصوت عالٍ عما يجب عليه فعله، وقرر تحدي الظل الذي أمامه كخطة مؤقتة.
بالمعنى الصحيح، تم استدعاء عقل سوبارو للاستيقاظ من خلال التدخل الخارجي. لكن في هذه الحالة كان الفارق بسيطاً وتافهاً… تبخر في ظل القضية الحالية الأكبر.
كان يسير نحو المستوطنة. كانت خياراته هي الكاتدرائية التي استوعبت سكان قرية إيرلهام ومقر إقامة ريوزو حيث كان روزوال يتعافى – وكانت الكاتدرائية أقرب وتضم عددًا أكبر من الناس. لذا توجه إلى هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهى من بصق المواد الغريبة، ألقى سوبارو الشتائم المختلفه وهو يهز رأسه، ويحث عقله اليقظ على الاستيقاظ بالكامل.
سعيًا وراء هذه الفكرة، رفع سوبارو قدمًا من الظل لتبدأ في الركض–
بينما كان سوبارو يضغط على أسنانه بإحكام، أدى ضوء القمر المتسرب مباشرة أمامه إلى ظهور المدخل. قفز سوبارو فوق الفطر التي تغطي أرضية الممر وجدرانه، عازمًا على التحرك حتى لو لم يتمكن من رؤية أي شيء في طريقه إلى الخارج.
“-أوه؟”
“______”
في اللحظة التي حاول فيها الركض، توقف سوبارو عن الحركة في الخطوة الأولى. لم يكن ذلك من باب الخجل. بل كان سبب توقفه هو أن الريح كانت تهب فجأة أمام عينيه.
لا بد أن يكون هناك ألم مصاحب للتآكل الناتج عن الظل. ومع ذلك، مع انتشار الظل في لحم ساقيه، لم يتغير لون وجه الفرد على الإطلاق – لا، كان وجهه مخفيًا تحت مكياج أبيض. ولذلك، فإن تعبيره لن يتغير أبدا. ربما كانت هذه القوة العقلية عجيبة… أو ببساطة مجنونة.
كانت الرياح فاترة، وكان لها لون. لونهها الأسود يشبه إلى حد كبير الظل الذي يلف الملجأ.
عندها أدرك سوبارو أنه جاء متأخرًا جدًا.
“______”
كان يسير نحو المستوطنة. كانت خياراته هي الكاتدرائية التي استوعبت سكان قرية إيرلهام ومقر إقامة ريوزو حيث كان روزوال يتعافى – وكانت الكاتدرائية أقرب وتضم عددًا أكبر من الناس. لذا توجه إلى هناك.
هبت الريح على سوبارو كما لو كانت تلعق جسده بالكامل، وتمر من خلفه. شعر سوبارو بدغدغة الجلد على الجزء الخلفي من رقبته من الخدش، واستدار ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل تآكل الظل، لم يكن للحواجز المادية مثل الأبواب والجدران أي معنى.
تبعت عيناه الريح. لقد كان عملاً أحمق، ولكن كان هناك سبب ملموس وراء قيامه بذلك.
لم يكن الصوت غاضبًا، ولم يكن متفاجئًا من وجود الظل على الإطلاق. لقد كان الصوت يشير إلى شعوره بالفراغ، مع جو من الاستسلام.
“أأ”
تحدث سوبارو بصوت عالٍ عما يجب عليه فعله، وقرر تحدي الظل الذي أمامه كخطة مؤقتة.
في الملجأ الذي حل عليه الظلام، غطى الظل سطح الساحة التي أمام القبر، حيث لم يكن هناك أحد سوى سوبارو.
“-يا إلهي، حظي تعييس للغاية، أعتقد أنني لا أعرف حتى ما إذا تم التغلب على المحاكمة أم لا”.
ولكن هناك… وقف ذلك الظل بصمت بالقرب من سوبارو لدرجة أنه كان قادرًا الشعور بأنفاسه.
“لا بد أن إميليا هي التي… أيقظتني، ولكن…”
ولم يلاحظ حتى أنه كان قريبا جدا. ولم يلاحظ أنه بات يقترب كثيرًا. وحتى بعد أن اقترب كثيرًا، لم يرفع صوته، على الرغم من أنه كان يحدق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهى من بصق المواد الغريبة، ألقى سوبارو الشتائم المختلفه وهو يهز رأسه، ويحث عقله اليقظ على الاستيقاظ بالكامل.
لم يتمكن من رؤية وجه الشخص الآخر، ومع ذلك، فإن هذا الوجه الذي لم يتمكن من رؤيته أبدًا هو الذي كشف عن هويته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما ابتلع الظل ساقيه بالكامل، وصل التآكل إلى وركيه. خلال تلك الفترة، قام الفرد بفك الضمادات الملفوفة حول الجزء العلوي من جسده، وكشف عن الجروح المؤلمة المتبقية على جسده المرن.
“-؟!”
كان في اللحظة التي تلت إجراء المحاكمة مباشره، أي يجب أن يكون جميع الأشخاص الذين ذكرهم حاضرين في المقاصة. ما كان ينبغي أن يحدث هو أن سوبارو يهدئ إميليا المذعورة ويستقبلها هؤلاء الناس عندما أحضرها إلى الخارج.
في اللحظة التالية، تضخم الظل الذي غطى الأرض بطريقة متفجرة، وانهارت المناظر الطبيعية الهشة المعروفة باسم الملجأ تمامًا، وابتلعها بحر من الظلال الذي حجب الغابة المغطاة بالظلام، والمستوطنة، والعالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المرة كل شيء معلق بتلك المحادثة…!”
ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث الغريب الذي أمامه، لم يتمكن سوبارو من التفكير في أن العالم يبتلعه الظل.
“لكن حاليًا سأعتمد على قوتك، سأستخدم الحياة التي تمنحني إياها عدة مرات بقدر ما أحتاج إليها”.
لقد سرق أفكاره الكائن الذي أمام عينيه وندم لا ينبغي أن يكون موجودا.
وعلى الفور، ضغط على مكابح الطوارئ، مما أدى إلى توقف جسده بشكل فظ.
“أنت….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت رائحته أكثر قوى من المرة السابقة، فلن يعرف متى سيسعى غارفيل ورفاقه خلفه، لم يكن من المؤكد أنهم لن يهاجموه مباشرة بعد مغادرته القبر.
ارتعد صوته. لم يستطع الاستمرار أكثر. مع صوت سوبارو عالق في حلقه، همس الظل بدلاً منه.
وعلى الفور، ضغط على مكابح الطوارئ، مما أدى إلى توقف جسده بشكل فظ.
ولم يكن من الممكن أن يعبر عما كان يقصده بطريقة أسهل للفهم.
“-غارفيل وريوزو هناك.”
“-أحبك.”
أخذت شفتيه القرمزيتين شكل ابتسامة غريبة المظهر بينما كان صوته يتدفق مثل الهمس.
وهكذا همس الظل، مملوءًا بالعاطفة الساخنة، ساخنة بما يكفي لإشعال العالم بأسره
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com /////
3
كان يسير نحو المستوطنة. كانت خياراته هي الكاتدرائية التي استوعبت سكان قرية إيرلهام ومقر إقامة ريوزو حيث كان روزوال يتعافى – وكانت الكاتدرائية أقرب وتضم عددًا أكبر من الناس. لذا توجه إلى هناك.
قبل تآكل الظل، لم يكن للحواجز المادية مثل الأبواب والجدران أي معنى.
لقد سرق أفكاره الكائن الذي أمام عينيه وندم لا ينبغي أن يكون موجودا.
الجدران الحجرية، والأبواب الخشبية المتهالكة، والطاولات المعدنية… كانت موضوعة هنا وهناك مثل ألعاب أطفال ذات قيمة مشكوك فيها. لقد أصبحت مصبوغة بالظل، مع الوقت والفكر الذي أدى إلى تكديسها.
ولكن في مواجهة مثل هذا الحدث الغريب الذي أمامه، لم يتمكن سوبارو من التفكير في أن العالم يبتلعه الظل.
“-يا إلهي، حظي تعييس للغاية، أعتقد أنني لا أعرف حتى ما إذا تم التغلب على المحاكمة أم لا”.
الجدران الحجرية، والأبواب الخشبية المتهالكة، والطاولات المعدنية… كانت موضوعة هنا وهناك مثل ألعاب أطفال ذات قيمة مشكوك فيها. لقد أصبحت مصبوغة بالظل، مع الوقت والفكر الذي أدى إلى تكديسها.
سمح الفرد المستلقي على السرير لمثل هذه التعليقات العاطفية العميقة بالخروج بينما كان يحدق شارد الذهن في المسكن الذي يتآكل هكذا من وسط الغرفة الذي يغمره الظل.
“لا بد أن إميليا هي التي… أيقظتني، ولكن…”
لم يكن الصوت غاضبًا، ولم يكن متفاجئًا من وجود الظل على الإطلاق. لقد كان الصوت يشير إلى شعوره بالفراغ، مع جو من الاستسلام.
وبفضل ذلك، حصل على معلومات عن الأرنب العظيم وافتراضات حول خصائص العودة بالموت.
الفراغ والاستسلام: كانت تلك هي المشاعر العالقة في عينا ذلك الرجل ذات اللونين المختلفين. ومع ذلك، فقد أوحى صوته بعمق وبطول كبير بثقل التفكير في الأشهر والسنوات التي مرت لدرجة لم يتمكن الآخرون حتى من البدء في تخمينها.
وهكذا همس الظل، مملوءًا بالعاطفة الساخنة، ساخنة بما يكفي لإشعال العالم بأسره
لقد واصل النضال لفترة طويلة من الزمن، فقط ليصل في النهاية إلى الفراغ والاستسلام. كان هذا بالضبط ما شعر به. “ذهبت السيدة إميليا لتحدي المحاكمة، وأنت ذهبت لإنقاذها. هذا في النهاية سيتغير الوضع حتمًا … لكن يبدو أنني لست أنا من سيراها.”
ثم، بحنان شديد جدًا، ضمه إلى صدره: كتاب بغلاف أسود، بدون عنوان.
تنهد، وجلس الرجل ببطء ثم انتقل بلطف من السرير إلى الأرض. كانت أرضية الغرفة قد غمرها الظل بالفعل، وبدأ التآكل يصل إلى قدميه أيضًا.
“-يا إلهي، حظي تعييس للغاية، أعتقد أنني لا أعرف حتى ما إذا تم التغلب على المحاكمة أم لا”.
كان الظل عديم الرحمة، ممسكًا بكاحليه النحيلتين. لقد كان يتلوى وهو يصعد أعلى وأعلى، مما يمحو وجوده.
ربما كانت المعلومة الأكثر إثارة للقلق التي عاد بها هي أن ساحرة الحسد كانت السبب في التحكم بسوبارو، وأنه في يوم من الأيام، سيأتي بالتأكيد لمواجهة تلك الساحرة.
لا بد أن يكون هناك ألم مصاحب للتآكل الناتج عن الظل. ومع ذلك، مع انتشار الظل في لحم ساقيه، لم يتغير لون وجه الفرد على الإطلاق – لا، كان وجهه مخفيًا تحت مكياج أبيض. ولذلك، فإن تعبيره لن يتغير أبدا. ربما كانت هذه القوة العقلية عجيبة… أو ببساطة مجنونة.
بتردد، ودون تفكير، سمح سوبارو للنفخة بالخروج، واصفة المشهد بصراحة.
وعندما ابتلع الظل ساقيه بالكامل، وصل التآكل إلى وركيه. خلال تلك الفترة، قام الفرد بفك الضمادات الملفوفة حول الجزء العلوي من جسده، وكشف عن الجروح المؤلمة المتبقية على جسده المرن.
“رام! ريوزو! أوتو! أنتم هنا، أليس كذلك؟! اخرجوا، من فضلكم!”
وأسقط الضمادات الملطخة بالدم على قدميه. دون أن تظهر بينما كان الظل يحيط بهم، مد الفرد يده نحو السرير. أبعد الوسادة جانباً والتقط ما كان تحتها.
وأسقط الضمادات الملطخة بالدم على قدميه. دون أن تظهر بينما كان الظل يحيط بهم، مد الفرد يده نحو السرير. أبعد الوسادة جانباً والتقط ما كان تحتها.
ثم، بحنان شديد جدًا، ضمه إلى صدره: كتاب بغلاف أسود، بدون عنوان.
“-!!”
لقد احتضنه كما لو كان يحتظن أحد أفراد أسرته. كان الأمر كما لو أن الكتاب نفسه كان شخصًا يهتم به بشدة.
على وجه التحديد، هناك في غرفة القبر الحجرية حيث جرت المحاكمة الأولى، لم يتم العثور على إميليا في أي مكان.
أخذت شفتيه القرمزيتين شكل ابتسامة غريبة المظهر بينما كان صوته يتدفق مثل الهمس.
سعيًا وراء هذه الفكرة، رفع سوبارو قدمًا من الظل لتبدأ في الركض–
“إذا كان الجحيم هو ما اخترته، فهناك سأحييك. وإذا مشيت في طريق الجحيم، فسوف أرافقك بكل سرور. وإذا كنت تعيش في الجحيم، فهذا هو الجحيم الذي أرغب فيه أيضًا”
حفلة الشاي والساحرة – عندما ظهرت تلك الكلمات الرئيسية، لعبت مجموعة متنوعة وغنية من الذكريات عن الساحرات على الجزء الخلفي من جفني، حقيقة أنه يتذكر جعلت سوبارو يفهم أن إيكيدنا قد أوفت بجزءها من العهد.
ولم يصل همسه لأحد.
عض شفته، والدم يتدفق إلى فكه، سعى سوبارو للحفاظ على هدوئه في مواجهة هذا الحدث الغريب، لقد أضاع ما يكفي من الوقت في أشياء تافهة مثل انحراف عقله، والانفعال، والتأثر بالأحداث؛ لا أكثر.
لقد كان ببساطة فعلًا غير مثمر ولا معنى له لقتل الوقت، ومناجاة لن يُسمع بها إلى الأبد.
لقد واصل النضال لفترة طويلة من الزمن، فقط ليصل في النهاية إلى الفراغ والاستسلام. كان هذا بالضبط ما شعر به. “ذهبت السيدة إميليا لتحدي المحاكمة، وأنت ذهبت لإنقاذها. هذا في النهاية سيتغير الوضع حتمًا … لكن يبدو أنني لست أنا من سيراها.”
لكنه واصل تلك الكلمات المنعزلة، تلك التمثيلية المنعزلة، وهو يمسك الكتاب بإحكام.
ببطء، فكر في ما حدث أثناء نومه، وبدا أن الضباب قد انقشع عندما عادت ذكرياته إلى الحياة…
في مكان لا يمكن لأحد الوصول إليه، بصوت لا يمكن أن يصل إلى أحد، ولا يوجد سوى نفسه حوله ليسمعه، قال…
عندما وضع سوبارو يده على صدره، ارتجف عقليًا من جديد لأنه كان قادرًا على الاعتراف بالعودة بالموت.
“- في المرة القادمة، لا ترتكب أي أخطاء، حسنًا يا سوبارو ناتسوكي؟”
كان الظل عديم الرحمة، ممسكًا بكاحليه النحيلتين. لقد كان يتلوى وهو يصعد أعلى وأعلى، مما يمحو وجوده.
عندها، أخيرًا، استهلك الظل الابتسامة. سقط الكتاب على الأرض، وغرق كل شيء في الظلام واختفى.
ربما كانت المعلومة الأكثر إثارة للقلق التي عاد بها هي أن ساحرة الحسد كانت السبب في التحكم بسوبارو، وأنه في يوم من الأيام، سيأتي بالتأكيد لمواجهة تلك الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل تآكل الظل، لم يكن للحواجز المادية مثل الأبواب والجدران أي معنى.
ما كان هناك كان –
النهاية
في اللحظة التي استيقظ فيها، بصق سوبارو طعم الأوساخ المرير داخل فمه بقوة.
/////
كان الظل عديم الرحمة، ممسكًا بكاحليه النحيلتين. لقد كان يتلوى وهو يصعد أعلى وأعلى، مما يمحو وجوده.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
وعندما استدار، على وشك الركض نحو مخرج القبر، توقفت ساقاه. مباشرة بعد العودة بالموت، ربما زادت كثافة رائحة سوبارو مرة أخرى. وما زال غير قادر على اتخاذ تدابير مضادة لذلك.
وهكذا همس الظل، مملوءًا بالعاطفة الساخنة، ساخنة بما يكفي لإشعال العالم بأسره
مهما كان الظرف غير قابل للفهم، إذا واجهه بحزم، حتى لو لم يصل إلى الإجابة الصحيحة ولكنه ببساطة اتخذ خطوة للأمام أقرب إلى المكان الذي يمكن أن تصل إليه يده، خطوة أقرب إلى الانتقام، فإن مثل هذا الموت سيكون له معنى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات