قمر الشتاء (1)
الفصل 180: قمر الشتاء (1)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
كانت هناك بركة صافية في الغابة غير المعروفة في ريكيورداك. كان مكانًا غامضًا لا يتجمد حتى في هذا الموسم البارد، ربما بسبب المانا التي يحتويها.
كتبت أسمائهم في كتاب القتل الخاص بي. وبمجرد أن غادرت، اقتربت إيفرين ولويينا. منذ أن غادر ألين، كانت هاتان الاثنتان تشغلان موقعه.
بَلوووب—
“…ألم يكن ذلك مكتوبًا في التقرير؟”
كنتُ أصطاد هناك الآن. بفضل خاصية جذب الأسماك في صنارة الصيد التي حسنتها بـ「يد ميداس」، لم يكن الأمر مملًا. بهذه الطريقة، إذا رميت الطُعم، كانت الأسماك تلتقطه بسرعة. لوّحتُ بصنارة الصيد.
“من اليوم، أغلق الطريق المؤدي إلى خارج ريـكورداك.”
تششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***** شكرا لكم جميعا علي متابعة الرواية الي الان انتم حقا الأفضل بلا شك. والآن أعلن وصولنا الي منتصف الطريق فلقد أنهينا 50% من الرواية وبهذه المناسبة فتحت غرفة في سيرفر الديسكورد للرواية سيشرفني رؤيتكم فيها . مبارك للجميع ***** شكرا للقراءة Isngard
انطلق السمك عبر السطح، عاجزًا عن منعي من سحبه. عندما كنتُ على وشك التحقق من حجم ونوع السمكة ووضعها في الدلو-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه!”
“أريد أن أسأل.”
ثم، ربتت لويينا على كتفي. نظرت إليها بغضب.
جذب صوت مألوف وغير متوقع نظري.
“…أنت ما زلت الرئيس الحساس كما كنت من قبل.”
“لماذا تريد أن تصبح الرئيس بشدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تششش–!
جولي. كانت تقف مستقيمة، تنظر إليّ مباشرة دون أدنى تعبير في عينيها الشفافتين.
تصلب نظر جولي. ولكنني كنتُ آمل ألا تكتشف ما بداخل روكفيل. حتى مع خيانة من وثقت به، كانت ستلوم نفسها فقط.
“لماذا تريد كل هذه القوة؟”
رفع الحارس القوس.
انزلقت عيني نحو البركة. ألقيت الطُعم مجددًا وأجبت.
نظرت عبر البوابات.
“أليست حماية ريكيورداك ما كنتِ ترغبين فيه؟”
“إيفرين.”
“نعم. ولكن يجب على من سيرحل أن يفعل—”
“لو كنت سأندم على الكلمات التي سأسمعها يومًا ما؛ لما عشتُ بهذه الطريقة في المقام الأول.”
“إذا رحل الجميع، هل تنوين أن تموتي هنا؟”
“نعم، نعم؟”
“…أنا فارسة أعرف كيف أتراجع. عندما يكون الملايين من الوحوش خصمك، فإن هدف ريكيورداك الوحيد هو كسب الوقت. وأنا على استعداد لتوفير الوقت لهم.”
أمسكت بواحدة أخرى. الطفلان عبسا.
لدغت سمكة أخرى. كانت عيون جولي تتابع الخط المتمايل.
“نعم. ولكن يجب على من سيرحل أن يفعل—”
“…سمعت أنك تحقق في حادثة روكفيل وفيرون بطريقتك.”
“…”
غيرتُ الموضوع. ارتجف جسد جولي.
“…”
“سمعت أنك كلفت مغامرًا مشهورًا. رغم أنكِ فارسة مفلسة.”
أمسكت بسمكة. الطفلان نظرا إليّ.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد سمعت أن إمدادات روتلين و فيولا إلى ركورداك ستتأخر.”
“تخلي عن ذلك. لن تجدي شيئًا.”
“إذًا دعني أسألك. هل ماتوا في حادثة؟”
تصلب نظر جولي. ولكنني كنتُ آمل ألا تكتشف ما بداخل روكفيل. حتى مع خيانة من وثقت به، كانت ستلوم نفسها فقط.
“ماذا عن الإمدادات؟”
“إذًا دعني أسألك. هل ماتوا في حادثة؟”
هوووونج!
“…ألم يكن ذلك مكتوبًا في التقرير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقرت بلساني وسرت نحو الصخب.
ثم انخفض رأس جولي. سقط ظل على عينيها.
أشارت لويينا إلى الجانب الآخر من الجدار، نحو مدخل ركورداك. كما قالت، كان هناك ضجيج.
“حقًا، أنت…”
* * *
التقطتُ صنارة الصيد بلا اكتراث.
بدأت غانيشا تمارس بعض التمارين. رفعت ذراعيها إلى أعلى وأسفل، ثم ساقيها إلى اليسار واليمين.
تششش-!
كان هناك الكثير من الناس يتدفقون بسرعة. صوت الخطى والعربات كان يتردد في أرجاء السجن. ولكن لم يكن الأمر مقتصرًا على الناس فقط. فقد وكل القرويون الحراس برعاية جميع ماشيتهم، بما في ذلك الدجاج، والماشية، والمهور.
قطرات الماء بللت كتف جولي بينما سحبت سمكة أخرى.
“…هيه.”
“حسنًا. كما قلتِ، أريد الكثير. قد يطعنني هذا الطمع في الظهر يومًا ما.”
كانت هناك بركة صافية في الغابة غير المعروفة في ريكيورداك. كان مكانًا غامضًا لا يتجمد حتى في هذا الموسم البارد، ربما بسبب المانا التي يحتويها.
رفعت جولي عينيها، باردة مثل الشتاء من حولنا. كنتُ راضيًا بذلك، فضحكت.
كان هذا سؤالًا يخترق جوهر هوية جولي. لم تكن لها حياتها الخاصة. ولدت هذه الطفلة بقتل والدتها. كانت تعتقد ذلك بنفسها، وفي النهاية تخلت عن كل شيء .
“لكن لا يهمني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت ليا، ثم قلدها ليو بعد لحظة. كنت أعتقد أنهما سيغادران على الفور لأن الجو كان جادًا. ولكن.
“…”
“…سمعت أنك تحقق في حادثة روكفيل وفيرون بطريقتك.”
“لو كنت سأندم على الكلمات التي سأسمعها يومًا ما؛ لما عشتُ بهذه الطريقة في المقام الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق السمك عبر السطح، عاجزًا عن منعي من سحبه. عندما كنتُ على وشك التحقق من حجم ونوع السمكة ووضعها في الدلو-
عضت جولي شفتيها.
“لماذا لا تجيبون~؟ هل تنوون الهروب؟”
“الآن أسأل. هل تندمين على حياتك الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. كما قلتِ، أريد الكثير. قد يطعنني هذا الطمع في الظهر يومًا ما.”
كان هذا سؤالًا يخترق جوهر هوية جولي. لم تكن لها حياتها الخاصة. ولدت هذه الطفلة بقتل والدتها. كانت تعتقد ذلك بنفسها، وفي النهاية تخلت عن كل شيء .
“…ألم يكن ذلك مكتوبًا في التقرير؟”
“نعم. أندم. كل لحظة لها علاقة بك.”
“إنه قوس تلقائي.”
أومأت برأسي برفق.
ابتلعت إيفرين بصعوبة.
“أنتِ مسكينة. وكأنكِ تحاولين ملء حياتك بهوية الفارس.”
“لماذا تريد أن تصبح الرئيس بشدة؟”
“…هل تهينني؟”
لدغت سمكة أخرى. كانت عيون جولي تتابع الخط المتمايل.
“صحيح. لأنكِ شخص قلبتِ معنى حياتك الحقيقي، وجعلتِ مهنة الفارسة هدف حياتك.”
بدلًا من ذلك، نشرا كرسيًا بسيطًا وجلسا. جولي وأنا نظرنا إليهما بذهول.
في تلك اللحظة، انتفخ جسد جولي بالمانا. انخفضت درجة حرارة الهواء من حولي فجأة.
“اخترعه البروفيسور. قوته مذهلة.”
-هنا… ها؟
ذلك الصوت ذو اللكنة الثقيلة أزعجني. لم أحب رائحتهم أيضًا. هززت رأسي بعدم رضا. على الفور، تغيرت ملامح وجوههم.
خف غضب جولي للحظة، ونظرنا نحو الصوت الطفولي الذي قاطعنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تلك الكلمات، اتسعت أعين ديلريك ومساعديه.
“…”
أومأت برأسي برفق.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
بين الشجيرات كان هناك طفلان. كما لو أنهما جاءا للصيد، كل منهما يحمل صنارة صيد كبيرة على ظهره. ليا وليو.
“إذا رحل الجميع، هل تنوين أن تموتي هنا؟”
“…مرحبًا.”
“من اليوم، أغلق الطريق المؤدي إلى خارج ريـكورداك.”
انحنت ليا، ثم قلدها ليو بعد لحظة. كنت أعتقد أنهما سيغادران على الفور لأن الجو كان جادًا. ولكن.
“…”
“اجلس هنا، ليو. هنا من الأسهل الإمساك.”
“…سأذهب فقط. لدي مهمة.”
بدلًا من ذلك، نشرا كرسيًا بسيطًا وجلسا. جولي وأنا نظرنا إليهما بذهول.
“تشرفنا بلقائك!”
“حسنًا! هل طعم السمك لذيذ؟”
“إذا رحل الجميع، هل تنوين أن تموتي هنا؟”
“بالطبع! دعونا نصطاد، وسأشويه لك.”
أومأت إيفرين قليلاً بقلق. نظرت للأمام مجددًا، مركّزًا عيني على الحشد المتوتر مرة أخرى. وأنا أحدق فيهم، تحدثت إلى إيفرين التي كانت خلفي.
بلوب- بلوب-
هوووونج!
غرقت صنارة صيدهم في البركة. نظرت إلى جولي، والتقت أعيننا للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق السمك عبر السطح، عاجزًا عن منعي من سحبه. عندما كنتُ على وشك التحقق من حجم ونوع السمكة ووضعها في الدلو-
“…سأذهب فقط. لدي مهمة.”
“هاها، نعم. لم يكن الأمر أنني كنت أحاول الهروب، بل أقنعني الأستاذ بشخصيته، لكن… إلى أين تذهبين؟”
“حسنًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضحكت غانيشا بهدوء.
ثم غادرت جولي، وعدت للصيد.
“…”
…تششش–!
سألت لويـنـا بينما كان الحراس وكل هؤلاء اللاجئين ينظرون إلي. تأملت. بالطبع، لم يكن يناسب هذه الشخصية أيضًا، فهم مغطون بالأوساخ ومحاطون بالذباب.
أمسكت بسمكة. الطفلان نظرا إليّ.
“لكن لا يهمني.”
…تششش–!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تلك الكلمات القاسية بابتسامة، لتقتل أي فكرة متبقية في أذهان الفرسان عن الهرب.
أمسكت بواحدة أخرى. الطفلان عبسا.
“يكفي، فقط أخبرني بأسمائهم.”
…تششش–!
مع كل تلك الأفكار، شاهد الفارس ديلريك، الذي كان يقوم بدورية على الجدار مع ضباطه، مشهدًا غير معتاد. كان أحد الحراس يعبث ببعض الآلات.
الثالثة. همسا لبعضهما البعض.
“حسنًا! هل طعم السمك لذيذ؟”
“…ليا. لماذا لا نمسك شيئًا؟”
“…”
“…أعتقد أن البروفيسور يصطادها كلها.”
كان ضابط الإمدادات الإدارية في مخزن الطعام في ركورداك يخدش مؤخرة عنقه بمظهر غامض قليلاً.
تششش–!
“…قوس تلقائي؟”
الرابعة. عندما وجدا نظراتهما الغاضبة تتجه نحوي، غادرت.
“صحيح.”
* * *
“قلها. سأجعل الإمدادات تصل في غضون ثلاثة أيام.”
كان فرسان القصر الإمبراطوري في حيرة عميقة. سواء تجاهلوا تحذير ديكولين وغادروا ريكيورداك أو تظاهروا بالجنون وتحالفوا معه… بالطبع، إذا نجحوا في الدفاع، يمكنهم الحصول على فوائد مالية واجتماعية ضخمة، بالإضافة إلى شرف الفرسان.
الرابعة. عندما وجدا نظراتهما الغاضبة تتجه نحوي، غادرت.
المشكلة كانت أن فرص حدوث ذلك كانت ضئيلة للغاية. كان من حسن حظهم أن يفروا في منتصف الطريق وينقذوا حياتهم.
“همم~. هل تعرف لماذا تأتي الوحوش الشيطانية في الشتاء؟”
“…هيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الحارس بسرعة وفتح البوابة.
مع كل تلك الأفكار، شاهد الفارس ديلريك، الذي كان يقوم بدورية على الجدار مع ضباطه، مشهدًا غير معتاد. كان أحد الحراس يعبث ببعض الآلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت جولي شفتيها.
“نعم، فارس؟”
“…ليا. لماذا لا نمسك شيئًا؟”
“ما هذا؟”
“نعم. أندم. كل لحظة لها علاقة بك.”
كان شيئًا غريبًا بمقبض متصل بقوس كبير. أجاب الحارس على سؤال ديلريك.
“…سأذهب فقط. لدي مهمة.”
“إنه قوس تلقائي.”
“…ليا. لماذا لا نمسك شيئًا؟”
“…قوس تلقائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تلك الكلمات القاسية بابتسامة، لتقتل أي فكرة متبقية في أذهان الفرسان عن الهرب.
“نعم.”
“أوه. حسنًا.”
رفع الحارس القوس.
الرابعة. عندما وجدا نظراتهما الغاضبة تتجه نحوي، غادرت.
“اخترعه البروفيسور. قوته مذهلة.”
رفع الحارس القوس.
“…كل الأقواس متشابهة. أطلق طلقة.”
تصلب نظر جولي. ولكنني كنتُ آمل ألا تكتشف ما بداخل روكفيل. حتى مع خيانة من وثقت به، كانت ستلوم نفسها فقط.
“نعم.”
“شكرًا لكِ-”
ثم أخذ الحارس وضعه. أولًا، أمسك بمقبض القوس التلقائي، و—! انطلقت عشرات الأسهم في لحظة. أصيب ديلريك والفرسان بالدهشة.
“نعم. ولكن يجب على من سيرحل أن يفعل—”
“200 سهم تم استهلاكها في 10 ثوانٍ. بالطبع، الدقة أقل، لكنها جيدة جدًا ضد الأعداد الكبيرة.”
جولي. كانت تقف مستقيمة، تنظر إليّ مباشرة دون أدنى تعبير في عينيها الشفافتين.
“…يبدو كذلك. هل هو اختراع البروفيسور؟”
“…مرحبًا.”
“نعم. يبدو أنه يخطط لصنع العشرات منها في المستقبل.”
“…قوس تلقائي؟”
“…”
رفع الحارس القوس.
يبدو أن استعداداته كانت تجري على قدم وساق. في تلك اللحظة-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
هوووونج!
نظرت عبر البوابات.
صعد شخص من تحت الحاجز. هب النسيم واهتز شعرها الأحمر حول وجهها. انحنى ديلريك تلقائيًا تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه!”
“ألستِ الكابتن غانيشا؟”
“…”
“نعم؟ أوه، كيف حالك، ديلريك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح~. سأقوم بتأخيرهم~. أعتقد أنني أستطيع تأخير تقدمهم لمدة أسبوع تقريبًا.”
“أنا بخير.”
“مهلاً، ما الذي يحدث؟”
“سمعت أنك فشلت في الهروب؟ لقد قبض عليك الأستاذ~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد سمعت أن إمدادات روتلين و فيولا إلى ركورداك ستتأخر.”
ضحكت غانيشا مازحةً. فبادلها ديلريك الابتسامة بينما كان يلعن في داخله.
غرقت صنارة صيدهم في البركة. نظرت إلى جولي، والتقت أعيننا للحظة.
“هاها، نعم. لم يكن الأمر أنني كنت أحاول الهروب، بل أقنعني الأستاذ بشخصيته، لكن… إلى أين تذهبين؟”
“…قوس تلقائي؟”
“أريد أن أساعد أيضًا.”
غيرتُ الموضوع. ارتجف جسد جولي.
عند تلك الكلمات، اتسعت أعين ديلريك ومساعديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، نعم! الأكثر شهرة في الشمال هما روتلين و فيولا.”
“م-مساعدة؟ أم أن الأستاذ كلفكِ بمهمة؟”
“…سأذهب فقط. لدي مهمة.”
“ههه. هذه المهام الخطيرة تبدأ على الأقل بـ 50 مليون إلن. إنها مساعدة مجانية فقط. كما أن علاقتنا تعود لزمن بعيد.”
“شكرًا لكِ-”
“كيف؟”
نظرت عبر البوابات.
“همم~. هل تعرف لماذا تأتي الوحوش الشيطانية في الشتاء؟”
“إذاً… قطيع من الوحوش بمفردكِ؟”
“أليس ذلك بسبب القمر وجوعهم؟”
“أوه، بالطبع!”
ضحكت غانيشا بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخذ الحارس وضعه. أولًا، أمسك بمقبض القوس التلقائي، و—! انطلقت عشرات الأسهم في لحظة. أصيب ديلريك والفرسان بالدهشة.
“نعم، هذا صحيح. في الشتاء، يظهر القمر الأزرق والأحمر بالتناوب، ويكونون جائعين لدرجة أنهم يفقدون صوابهم، صحيح؟ لذا يتجهون جنوبًا وكأنهم مسحورون… بفضل ذلك، يمكنني التدخل حتى لو كنت بمفردي~.”
كان هذا سؤالًا يخترق جوهر هوية جولي. لم تكن لها حياتها الخاصة. ولدت هذه الطفلة بقتل والدتها. كانت تعتقد ذلك بنفسها، وفي النهاية تخلت عن كل شيء .
بدأت غانيشا تمارس بعض التمارين. رفعت ذراعيها إلى أعلى وأسفل، ثم ساقيها إلى اليسار واليمين.
—شكرًا، أيها الحراس!
“إذاً… قطيع من الوحوش بمفردكِ؟”
“نعم.”
“نعم، هذا صحيح~. سأقوم بتأخيرهم~. أعتقد أنني أستطيع تأخير تقدمهم لمدة أسبوع تقريبًا.”
الرابعة. عندما وجدا نظراتهما الغاضبة تتجه نحوي، غادرت.
سقط فك ديلريك من الدهشة. ذلك الجيش الهائل، بمفردها لمدة أسبوع.
“ماذا عن الإمدادات؟”
“لذا، حتى ذلك الحين، اعملوا بجد على التحضيرات. ولا تفكروا حتى في الهروب.”
“يكفي، فقط أخبرني بأسمائهم.”
ابتسمت غانيشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***** شكرا لكم جميعا علي متابعة الرواية الي الان انتم حقا الأفضل بلا شك. والآن أعلن وصولنا الي منتصف الطريق فلقد أنهينا 50% من الرواية وبهذه المناسبة فتحت غرفة في سيرفر الديسكورد للرواية سيشرفني رؤيتكم فيها . مبارك للجميع ***** شكرا للقراءة Isngard
“أنا أعرف الأستاذ جيدًا. سيكون الموت هنا أقل ألمًا من الهروب~.”
“حسنًا.”
قالت تلك الكلمات القاسية بابتسامة، لتقتل أي فكرة متبقية في أذهان الفرسان عن الهرب.
التقطتُ صنارة الصيد بلا اكتراث.
“لماذا لا تجيبون~؟ هل تنوون الهروب؟”
“حقًا، أنت…”
“نعم، نعم؟ لا- لا. الهروب؟ كفارس، لا أهرب أبدًا، هاهاها… صحيح يا شباب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، سنبذل قصارى جهدنا! نحن-”
“بالطبع!
أمسكت بسمكة. الطفلان نظرا إليّ.
هاهاها- هاهاها- هاهاها-
“…هل تهينني؟”
نظر ديلريك إلى مساعديه وضحك على مضض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثالثة. همسا لبعضهما البعض.
* * *
“بالطبع! دعونا نصطاد، وسأشويه لك.”
في اليوم التالي، بدأت في تفتيش شامل لركورداك.
كان ضابط الإمدادات الإدارية في مخزن الطعام في ركورداك يخدش مؤخرة عنقه بمظهر غامض قليلاً.
“لدينا ما يقارب أسبوعين من الطعام. ثلاثة أسابيع إذا ادخرنا قليلاً. ثمانية أسابيع إذا جوعنا السجناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضت جولي شفتيها.
“ماذا عن الإمدادات؟”
“لذا، حتى ذلك الحين، اعملوا بجد على التحضيرات. ولا تفكروا حتى في الهروب.”
“أوه… هذا.”
“همم~. هل تعرف لماذا تأتي الوحوش الشيطانية في الشتاء؟”
كان ضابط الإمدادات الإدارية في مخزن الطعام في ركورداك يخدش مؤخرة عنقه بمظهر غامض قليلاً.
“اخترعه البروفيسور. قوته مذهلة.”
“أخبرني.”
“ما هذا؟”
“…يبدو أن الأعلى يتردد في تزويدنا. الآن، ربما لأن التوقعات بأن موجة الوحوش ستكون أكبر من المعتاد تنتشر إلى حد ما… يبدو أنهم يخزنون. أوه، آسف. لم أكن أريد أن أكون صريحًا-”
همست إيفرين.
“لا بأس.”
ثم، ربتت لويينا على كتفي. نظرت إليها بغضب.
أومأت برأسي وسلمته الأسماك التي اصطدتها اليوم. كان هناك ثلاثة عشر سمكة في الدلو. بدا الضابط مسرورًا.
“أليست حماية ريكيورداك ما كنتِ ترغبين فيه؟”
“أوه، شكرًا لك. سأقوم بتمليحها وتخزينها جيدًا. الأسماك التي تصطادها مفيدة جدًا. حتى الآن وصل العدد إلى أربعين-”
أجابت إيفرين بصوت عالٍ. أومأت أيضًا وتوجهت إلى الخلف بصمت. كان القرويون صامتين، لكن لويـنـا وإيفرين تقدمتا وأشارتا لهم.
“يكفي، فقط أخبرني بأسمائهم.”
“…قوس تلقائي؟”
“ماذا؟”
“سمعت أنك كلفت مغامرًا مشهورًا. رغم أنكِ فارسة مفلسة.”
“قلها. سأجعل الإمدادات تصل في غضون ثلاثة أيام.”
سألت لويـنـا بينما كان الحراس وكل هؤلاء اللاجئين ينظرون إلي. تأملت. بالطبع، لم يكن يناسب هذه الشخصية أيضًا، فهم مغطون بالأوساخ ومحاطون بالذباب.
“أوه، نعم! الأكثر شهرة في الشمال هما روتلين و فيولا.”
“لدينا ما يقارب أسبوعين من الطعام. ثلاثة أسابيع إذا ادخرنا قليلاً. ثمانية أسابيع إذا جوعنا السجناء.”
كتبت أسمائهم في كتاب القتل الخاص بي. وبمجرد أن غادرت، اقتربت إيفرين ولويينا. منذ أن غادر ألين، كانت هاتان الاثنتان تشغلان موقعه.
“آه… نعم؟”
“إيفرين. أرسلي هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي وسلمته الأسماك التي اصطدتها اليوم. كان هناك ثلاثة عشر سمكة في الدلو. بدا الضابط مسرورًا.
“نعم.”
كانت هناك بركة صافية في الغابة غير المعروفة في ريكيورداك. كان مكانًا غامضًا لا يتجمد حتى في هذا الموسم البارد، ربما بسبب المانا التي يحتويها.
نظرت إيفرين دون قصد إلى الجملة المكتوبة في كتاب القتل الخاص بي، واتسعت عيناها بشكل كبير.
“أريد أن أسأل.”
“…لقد سمعت أن إمدادات روتلين و فيولا إلى ركورداك ستتأخر.”
“…أنت ما زلت الرئيس الحساس كما كنت من قبل.”
“لا تقوليها بصوت عالٍ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… هذا.”
“أوه. حسنًا.”
“أريد أن أسأل.”
همست إيفرين.
“أمم، رئيس؟”
─ أستطيع أن أغفر هذا التأخير، ولكن إذا استمر لفترة أطول، فلن يكون لدي خيار سوى رفع دعوى قضائية بسبب خرق العقد. بالطبع، أنا متأكد من أن لديكم مشاكلكم، لكنني لا أهتم. يجب أن يتم الوفاء بعقدكم مع يوكلين. حتى لو اضطررتم إلى تقليل ما تعطونه للعائلات الأخرى، سنحصل بالتأكيد على إمداداتنا.
“إذا رحل الجميع، هل تنوين أن تموتي هنا؟”
إذا كان من الصعب القيام بذلك، فكروا في أسطورة يوكلين. أو ربما يوجد على الأقل دم شيطاني بينكم. حتى لو قلتم إنه لا يوجد، أليس هناك واحد على الأقل؟ لن أقبل أي رد. فقط أرسلوا الإمدادات.
“تخلي عن ذلك. لن تجدي شيئًا.”
“…”
“سمعت أنك كلفت مغامرًا مشهورًا. رغم أنكِ فارسة مفلسة.”
ابتلعت إيفرين بصعوبة.
“…أنت ما زلت الرئيس الحساس كما كنت من قبل.”
“أمم، رئيس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك الكثير من الناس. في المسافة، كانت هناك حشود تسير على الطريق. كانت وجوههم البريئة وعيونهم الصافية تنظر إلى السجن.
ثم، ربتت لويينا على كتفي. نظرت إليها بغضب.
“لذا، حتى ذلك الحين، اعملوا بجد على التحضيرات. ولا تفكروا حتى في الهروب.”
“أعتقد أن هناك شيء يحدث هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا فارسة أعرف كيف أتراجع. عندما يكون الملايين من الوحوش خصمك، فإن هدف ريكيورداك الوحيد هو كسب الوقت. وأنا على استعداد لتوفير الوقت لهم.”
أشارت لويينا إلى الجانب الآخر من الجدار، نحو مدخل ركورداك. كما قالت، كان هناك ضجيج.
“القرويون الجبليون يتجمعون هنا.”
“في المرة القادمة، لا تلمسيني.”
تششش–!
“…أنت ما زلت الرئيس الحساس كما كنت من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، نعم! الأكثر شهرة في الشمال هما روتلين و فيولا.”
نقرت بلساني وسرت نحو الصخب.
بدلًا من ذلك، نشرا كرسيًا بسيطًا وجلسا. جولي وأنا نظرنا إليهما بذهول.
“مهلاً، ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تلك الكلمات، اتسعت أعين ديلريك ومساعديه.
“أوه، نعم. أستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، نعم! الأكثر شهرة في الشمال هما روتلين و فيولا.”
أجاب السجان، مرتبكًا.
ركض الفرسان متأخرين للانضمام إلى الحشد، وكانت جولي بينهم. ناديت على السجان الذي كان يقف بجوارهم.
“القرويون الجبليون يتجمعون هنا.”
هاهاها- هاهاها- هاهاها-
“…السكان؟ هنا؟”
“…”
“نعم. يقولون إنه حتى إذا كانت الحواجز تمنعهم، فإن هناك خطرًا كبيرًا من التسرب إذا كان عدد الوحوش كبيرًا جدًا، لذا فضلوا أن يساعدوا هنا…”
“أوه. حسنًا.”
نظرت عبر البوابات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“افتحوها.”
“صحيح.”
“نعم.”
أومأت إيفرين قليلاً بقلق. نظرت للأمام مجددًا، مركّزًا عيني على الحشد المتوتر مرة أخرى. وأنا أحدق فيهم، تحدثت إلى إيفرين التي كانت خلفي.
ركض الحارس بسرعة وفتح البوابة.
“لذا، حتى ذلك الحين، اعملوا بجد على التحضيرات. ولا تفكروا حتى في الهروب.”
صرير—
“قلها. سأجعل الإمدادات تصل في غضون ثلاثة أيام.”
—هاه! إنها تفتح!
“أريد أن أسأل.”
—إنها تفتح!
“نعم، نعم؟”
—شكرًا، أيها الحراس!
“هيه! لا تدخلوا بعد! لم يتم اتخاذ أي قرار!”
—شكرًا! أحضرنا الكثير من الطعام أيضًا! وأحضرت جسدي أيضًا لأساعد!
ابتلعت إيفرين بصعوبة.
قبل أن تُفتح البوابة بالكامل، اخترقت أذني أصواتٌ هادرة. أشعة الشمس الساطعة جاءت من الجانب الآخر.
“لماذا لا تجيبون~؟ هل تنوون الهروب؟”
“…”
…تششش–!
وقفت بشكل مستقيم ونظرت إليها بينما تقدمت لويينا.
“لذا، حتى ذلك الحين، اعملوا بجد على التحضيرات. ولا تفكروا حتى في الهروب.”
“…هناك الكثير، رئيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض الحارس بسرعة وفتح البوابة.
كان هناك الكثير من الناس. في المسافة، كانت هناك حشود تسير على الطريق. كانت وجوههم البريئة وعيونهم الصافية تنظر إلى السجن.
“…أنت ما زلت الرئيس الحساس كما كنت من قبل.”
“صحيح.”
“إذاً… قطيع من الوحوش بمفردكِ؟”
لم أكن أعلم أن هناك الكثير من الناس يعيشون في الجبال حول ركورداك، لكنني بدأت الآن أفهم سبب حماية جولي لهذه الحدود بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هناك شيء يحدث هناك.”
“شكرًا لكِ-”
—هاه! إنها تفتح!
“هيه! لا تدخلوا بعد! لم يتم اتخاذ أي قرار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —شكرًا! أحضرنا الكثير من الطعام أيضًا! وأحضرت جسدي أيضًا لأساعد!
أوقف الحراس القرويين من الدخول. استجابوا بشكل مطيع.
“بالطبع!
“أوه، هذا هو الأستاذ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخذ الحارس وضعه. أولًا، أمسك بمقبض القوس التلقائي، و—! انطلقت عشرات الأسهم في لحظة. أصيب ديلريك والفرسان بالدهشة.
“إنه الأستاذ الذي جاء إلى ركورداك!”
“م-مساعدة؟ أم أن الأستاذ كلفكِ بمهمة؟”
“تشرفنا بلقائك!”
نظرت عبر البوابات.
ذلك الصوت ذو اللكنة الثقيلة أزعجني. لم أحب رائحتهم أيضًا. هززت رأسي بعدم رضا. على الفور، تغيرت ملامح وجوههم.
“…”
“أوه، سنبذل قصارى جهدنا! نحن-”
“هيه! لا تدخلوا بعد! لم يتم اتخاذ أي قرار!”
“اصمت.”
“…”
ساد الصمت في المكان. شخص ما مد يده لصفع الرجل الذي كنت أتكلم معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت ليا، ثم قلدها ليو بعد لحظة. كنت أعتقد أنهما سيغادران على الفور لأن الجو كان جادًا. ولكن.
“…ماذا ستفعل؟”
هاهاها- هاهاها- هاهاها-
سألت لويـنـا بينما كان الحراس وكل هؤلاء اللاجئين ينظرون إلي. تأملت. بالطبع، لم يكن يناسب هذه الشخصية أيضًا، فهم مغطون بالأوساخ ومحاطون بالذباب.
هاهاها- هاهاها- هاهاها-
“…”
تششش…
نظرت إلى الخلف بصمت. اقتربت إيفرين.
قبل أن تُفتح البوابة بالكامل، اخترقت أذني أصواتٌ هادرة. أشعة الشمس الساطعة جاءت من الجانب الآخر.
“إيفرين.”
“…ما هذا؟”
“ن-نعم…؟”
“الآن أسأل. هل تندمين على حياتك الآن؟”
أومأت إيفرين قليلاً بقلق. نظرت للأمام مجددًا، مركّزًا عيني على الحشد المتوتر مرة أخرى. وأنا أحدق فيهم، تحدثت إلى إيفرين التي كانت خلفي.
“…”
“…يمكنك بناء مأوى مؤقت مع درنت، أليس كذلك؟”
“إذًا دعني أسألك. هل ماتوا في حادثة؟”
“أوه، بالطبع!”
…تششش–!
أجابت إيفرين بصوت عالٍ. أومأت أيضًا وتوجهت إلى الخلف بصمت. كان القرويون صامتين، لكن لويـنـا وإيفرين تقدمتا وأشارتا لهم.
كانت هناك بركة صافية في الغابة غير المعروفة في ريكيورداك. كان مكانًا غامضًا لا يتجمد حتى في هذا الموسم البارد، ربما بسبب المانا التي يحتويها.
“ماذا تنتظرون؟ ادخلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي وسلمته الأسماك التي اصطدتها اليوم. كان هناك ثلاثة عشر سمكة في الدلو. بدا الضابط مسرورًا.
“أسرعوا!”
المشكلة كانت أن فرص حدوث ذلك كانت ضئيلة للغاية. كان من حسن حظهم أن يفروا في منتصف الطريق وينقذوا حياتهم.
“…أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“نعم! شكرًا، شكرًا!”
ثم غادرت جولي، وعدت للصيد.
كان هناك الكثير من الناس يتدفقون بسرعة. صوت الخطى والعربات كان يتردد في أرجاء السجن. ولكن لم يكن الأمر مقتصرًا على الناس فقط. فقد وكل القرويون الحراس برعاية جميع ماشيتهم، بما في ذلك الدجاج، والماشية، والمهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثالثة. همسا لبعضهما البعض.
“…ما هذا؟”
—شكرًا، أيها الحراس!
ركض الفرسان متأخرين للانضمام إلى الحشد، وكانت جولي بينهم. ناديت على السجان الذي كان يقف بجوارهم.
“لا بأس.”
“أيها الحارس.”
“…ماذا ستفعل؟”
“نعم، نعم؟”
“هاها، نعم. لم يكن الأمر أنني كنت أحاول الهروب، بل أقنعني الأستاذ بشخصيته، لكن… إلى أين تذهبين؟”
“من اليوم، أغلق الطريق المؤدي إلى خارج ريـكورداك.”
“بالطبع!
“آه… نعم؟”
“أليست حماية ريكيورداك ما كنتِ ترغبين فيه؟”
“سوف نوقفهم هنا، بالتأكيد.”
سألت لويـنـا بينما كان الحراس وكل هؤلاء اللاجئين ينظرون إلي. تأملت. بالطبع، لم يكن يناسب هذه الشخصية أيضًا، فهم مغطون بالأوساخ ومحاطون بالذباب.
*****
شكرا لكم جميعا علي متابعة الرواية الي الان انتم حقا الأفضل بلا شك. والآن أعلن وصولنا الي منتصف الطريق فلقد أنهينا 50% من الرواية وبهذه المناسبة فتحت غرفة في سيرفر الديسكورد للرواية سيشرفني رؤيتكم فيها .
مبارك للجميع
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“الآن أسأل. هل تندمين على حياتك الآن؟”
جولي. كانت تقف مستقيمة، تنظر إليّ مباشرة دون أدنى تعبير في عينيها الشفافتين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات