Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 178

الحلم و الذاكرة و الصوت (1)

الحلم و الذاكرة و الصوت (1)

1111111111

الفصل 178: الحلم والذاكرة، الصوت (1)

“إنه الثلج يتساقط بشدة اليوم، لذا لا تبتعدي كثيراً. هناك الكثير من الوحوش.”

“هذه هدية من البروفيسور ديكولين لكِ.”

“أم… لقد قال شيئًا كهذا.”

سلمت بريميين غانيشا مرآة اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمزة، غمزة—

“…؟”

“…شكرًا.”

كانت لدى غانيشا العديد من الأسئلة وهي تقبلها بعينين واسعتين. هدية من ديكولين؟ هكذا فجأة؟ كانت ليا هي من تساءلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنكِ شخص طيب جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… هدية؟ من ديكولين، هذا البروفيسور؟”

“انسِ الأمر. سيكون هناك موجة وحوش قريباً. استعدّي. أيضًا، كان مغامرو العقيق الأحمر يبحثون عنك.”

أومأت بريميين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت إيفرين بتلعثم.

“نعم. هل هناك خطب ما؟”

“…”

“لا، ليس الأمر كذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… هل مضت 15 دقيقة بالفعل…؟”

لم تفكر ليا كثيرًا؛ فقط لعبت بأصابعها وبدأت تفكر مرة أخرى في الجسد الذي ستختاره. وميضت فكرة في ذهن غانيشا وهي تنظر بين ليا وبريميين.

“هيا خذيها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…مستحيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرد أن تكوني مغامرة في هذا العمر هو إنجاز عظيم. لذا في المستقبل…”

طقطقة! طرقت بإصبعها. جرى تيار كهربائي عبر جسدها عندما انتفضت قشعريرة على جلدها.

“الثالث عشر من أغسطس، قبل عشر سنوات. قل لي محتوى الرسالة التي أرسلتها إليك.”

“أظن أنني أعرف.”

قبل أن تفقد وعيها مباشرة، قال ديكولين شيئًا. صوته كان يتلألأ مثل ضباب الصباح.

“ماذا؟”

ابتسم إيهلِم، وبقي ديكولين صامتاً.

“…”

“إنه حار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت غانيشا إلى ليا للحظة.

“…هل أنت والدي؟”

“…ماذا؟”

“أوه، ليف؟”

الطفلة التي تشبه حب ديكولين القديم، أمالت رأسها ببراءة. لابد أنه يشعر بمشاعر معقدة كلما رأى هذه الطفلة. بالطبع، لم تكن لديه نوايا شريرة. البروفيسور لم يكن بذلك الغباء الشرير. ومع ذلك، فإن أفكار ومشاعر تلك الفترة ستهمس بشكل غامض في قلبه. ربما يومًا ما، سيتذكر الشخص الذي ملأ قلبه.

سلمت بريميين غانيشا مرآة اليد.

“ليا. هل قال البروفيسور شيئًا؟”

فتحت إيفرين عينيها على صوت يناديها. تمتمت وهي تحاول استعادة وعيها.

هزت ليا رأسها وكأنها لا تعرف غانيشا، لكنها تذكرت بسرعة شيئًا حدث في وقت سابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليا إلى جولي. العلاقة بين ديكولين وجولي كانت عنصرًا مهمًا في مهامها المستقلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أوه.”

كان ديكولين في الممر في الطابق الأول. بجانبه كان إيهلِم.

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—هل شخصيتها هي نفسها أيضًا؟”

قبل أن تفقد وعيها مباشرة، قال ديكولين شيئًا. صوته كان يتلألأ مثل ضباب الصباح.

الطفلة التي تشبه حب ديكولين القديم، أمالت رأسها ببراءة. لابد أنه يشعر بمشاعر معقدة كلما رأى هذه الطفلة. بالطبع، لم تكن لديه نوايا شريرة. البروفيسور لم يكن بذلك الغباء الشرير. ومع ذلك، فإن أفكار ومشاعر تلك الفترة ستهمس بشكل غامض في قلبه. ربما يومًا ما، سيتذكر الشخص الذي ملأ قلبه.

“أم… لقد قال شيئًا كهذا.”

“ليس الأمر كذلك.”

سعلت ليا، ثم قلدت صوت ديكولين.

شعرت بحركة خلفها. استدارت إيفرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—هل شخصيتها هي نفسها أيضًا؟”

“أردتُ أن ألتقي بك.”

“…”

“…هل أنت والدي؟”

في تلك اللحظة، تحول انتباه الجميع إليها. بالطبع، لم يكن فقط إيهيلم بل أيضًا جولي، لوينا، جوين، سيريو، رافائيل الذي ظهر فجأة… كان هناك العديد من زملاء ديكولين الذين يراقبونها الآن.

كان هناك منزل مألوف وبائس حولها، منزل على وشك الانهيار قريبًا. بالطبع، كانت تعرف أين هي. هذا كان منزلها القديم.

“هاهاها.”

كما لو أنها كانت مسحورة.

انفجرت غانيشا ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هدية؟ من ديكولين، هذا البروفيسور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا إذن. ليا~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست السيد ديكولين.”

“نعم؟”

سعلت ليا، ثم قلدت صوت ديكولين.

“هذه ليا الخاصة بنا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ حسنًا، إذًا… حسنًا! سأنام لمدة 5 دقائق. لا، 15 دقيقة.”

أعطتها المرآة.

هناك، كانت امرأة بشعر قصير يشبه إلي، ولكنها تحمل ملامح أكثر حدة، تحدق بها. كانت إلسول، القائدة القادمة لدم الشيطان. إلسول عضّت على أسنانها وحركت يديها.

“إيه؟ لماذا؟”

أُغلِق الباب، وظلت إلي، تحكّ مؤخرة عنقها، تتساءل لماذا كانت إلسول غاضبة. كانت إلي تفتقر إلى فهم المشاعر، لذا كان من الصعب عليها أحيانًا استيعاب مثل هذه المواقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد استخدمتِ جسدك لحماية البروفيسور. لذا من الصحيح أن تأخذيها~.”

“…”

“…أوه.”

“آه.”

“هيا خذيها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إلى كتالوج البنية. كنت قد قررت بالفعل أي واحدة سأختار.

كان على وجه غانيشا تعبير خفيف من الخيبة، لكن ليا أخذتها. قامت بفحص قيمة العنصر سرًا باستخدام خاصية عمل المغامر – حدس المغامر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

[مرآة ديكولين اليدوية]

بام-!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

◆القيمة: كنز

“أوه، ليف؟”

كنز؟! كنز؟! كانت مرآة يدوية، لكنها كنز؟! عندما اتسعت عينا ليا-

كان هناك منزل مألوف وبائس حولها، منزل على وشك الانهيار قريبًا. بالطبع، كانت تعرف أين هي. هذا كان منزلها القديم.

“فارسة جولي. لماذا لا تأتي وتجلس الآن~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا إذن. ليا~؟”

أشارت غانيشا إلى جولي.

نظرت جولي إلى ليا. كانت الطفلة تنظر إليها بعيون ليست طفولية جدًا.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هدية؟ من ديكولين، هذا البروفيسور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت جولي. نقرت غانيشا بمكر على كتفها بمرفقها.

الآن وقد خرجت من الشمال، وصلت إلى أعماق الصحراء. هناك، بالقرب من الواحة، واجهت صخور الأساس التي تحيط ببلدة صغيرة. كانت ملاذًا يعيش فيه أفراد دم الشيطان، يدخلون ويخرجون عبر ممرات ضيقة متعرجة عبر الأرض.

“هل نتحدث كثيرًا عن البروفيسور~؟”

بمعنى آخر، كان نوعًا تراكميًا يستفيد من الذهن الهادئ. ومع ذلك، إذا دهشت ولو مرة واحدة، فإن التراكم كله يضيع، لذا كان العقاب كبيرًا وفعاليته ضيقة. لو كان الأمر يتعلق بشخصية غير قابلة للعب عادية، لكان عديم الفائدة على الأرجح.

“لا. لا بأس.”

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

هزت جولي رأسها بهدوء. رفعت غانيشا حاجبيها بخبث.

بينما خفضت رأسها، نظرت إلى ديكولين. حتى حينها، كانت عيناه الزرقاوان ثابتتان عليها. هل التقط نوعاً من الطاقة التي كانت أكثر إزعاجاً من الشوائب التي بداخلها…؟

“أعتقد أنك تجاوزت غضبك الآن؟”

“…لماذا لا تجف عيناي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت ليا إلى جولي. العلاقة بين ديكولين وجولي كانت عنصرًا مهمًا في مهامها المستقلة.

“أنا آلية دفاعك.”

“ليس الأمر كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الأستاذ لا يغضب من هذا.”

تحدثت من بين أسنانها وهي تحدق في النار. تجمدت النيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين بـ’كيف’؟ هناك شعر ولعاب على خدك.”

“لا… لا شيء.”

“بالطبع.”

صمتت الفارسة، مما برّد الأجواء. شعر إيهيلم بعدم الارتياح وغادر بسرعة، ثم ذهب جوين وسيريو ليتقاتلا مع بعضهما. في تلك اللحظة، انساب صوت ناعم ودافئ ليطرد البرودة.

“الآن، اهتزي قليلاً، ليف. الأستاذ المساعد لن يحب رؤيتكِ هكذا. هل تعلمين أن السنة الجديدة قد بدأت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد أنكِ شخص طيب جدًا.”

“نعم. كنت هكذا أيضًا عندما كنت صغيرة. آنسة ليا؟”

نظرت جولي إلى ليا. كانت الطفلة تنظر إليها بعيون ليست طفولية جدًا.

: اعتمادًا على فترة ودرجة الهدوء، تصبح جودة الجسد والخصائص والمانا أكثر وضوحًا.

“…شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت إيفرين بتلعثم.

ثم ضحكت ليا بخجل.

شعرت بحركة خلفها. استدارت إيفرين.

“وأنتِ رائعة جدًا! ذلك الدرع! أريد أن أرتدي درع النمر مثله يومًا ما!”

“هل سنلتقي مجددًا… يومًا ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت لتصبح طفلة مرة أخرى. اندهشت جولي للحظة، لكنها سرعان ما استوعبت الموقف.

“ماذا تعني؟”

“نعم. كنت هكذا أيضًا عندما كنت صغيرة. آنسة ليا؟”

لم يُجب ديكولين. كان أكثر جمودًا من المعتاد.

“إيه؟ آه، نعم-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم أكن عاديًا. كان ذهني قريبًا من مرآة صافية تمامًا، حيث لم يتعرض لتقلبات عاطفية كبيرة، وكنت لا أُقهر في حالة التدخل العقلي. اكتسبته دون تردد.

“لا داعي للقلق.”

“الآن، اهتزي قليلاً، ليف. الأستاذ المساعد لن يحب رؤيتكِ هكذا. هل تعلمين أن السنة الجديدة قد بدأت؟”

“إيه؟ لست-”

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مجرد أن تكوني مغامرة في هذا العمر هو إنجاز عظيم. لذا في المستقبل…”

“ما هذا الآن؟”

أعطتها جولي نصائح لمدة 13 دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمزة، غمزة—

* * *

“من أين أتيت فجأة، أستاذ؟”

حاولت تحريك ذراعي.

◆ تراكم الهدوء ─ [0]

[اكتملت المهمة: صيد النمر العظيم]

“هيا خذيها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

◆اهزم نمر الشيطان على المذبح [بسيليتا]

فتحت الباب وخرجت. ولكن، بمجرد خروجها، اصطدمت بشخص ما.

◆حصلت على كتالوج السمات النادرة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنت أفكر في أمور ممتعة، أثارت فضولي قطعة عباءة موضوعة على المكتب. كانت آخر قطعة تخص ألين، أو بالأحرى إلي، التي احتفظ بها إيلهم وسلمها لي. رؤيتها جعلتني أتساءل أين هي الآن وماذا تفعل.

─────────

بينما خفضت رأسها، نظرت إلى ديكولين. حتى حينها، كانت عيناه الزرقاوان ثابتتان عليها. هل التقط نوعاً من الطاقة التي كانت أكثر إزعاجاً من الشوائب التي بداخلها…؟

أعلى، أسفل، يسار، يمين، شرق، غرب، شمال، جنوب. كانت الخياطة جيدة لكن ليست طبيعية كما كانت من قبل. ربما سيستغرق الأمر حوالي شهر من التعافي والتدريب.

“إيه؟ لست-”

“…البنية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◆القيمة: كنز

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظرت إلى كتالوج البنية. كنت قد قررت بالفعل أي واحدة سأختار.

لمست إيفرين زاوية خدها.

──「جسد مناسب للتأمل」──

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا إذن. ليا~؟”

◆التقييم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت غانيشا إلى ليا للحظة.

: نادر

طرق، طرق— لدي تقرير المهمة-

◆الوصف

حتى الآن، خاضت ثلاثة عشر اختبارًا وتقدمت مرتين. شاركت إيفرين في كل شيء وأصبحت أقوى يومًا بعد يوم. الآن، خصومها كانوا الفرسان. الليلة الماضية، خاضت مواجهة مع هولان، آخر من هم في عمرها، وانتزعت النصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

: كلما قل دهشتك، زادت قدرتك على الحفاظ على هدوئك.

كان ديكولين في الممر في الطابق الأول. بجانبه كان إيهلِم.

: اعتمادًا على فترة ودرجة الهدوء، تصبح جودة الجسد والخصائص والمانا أكثر وضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─اجتياح واسع لقرية دم الشيطان. سيتم. لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي. ديكولين هو. عدو دم الشيطان.

──────

“…”

بمعنى آخر، كان نوعًا تراكميًا يستفيد من الذهن الهادئ. ومع ذلك، إذا دهشت ولو مرة واحدة، فإن التراكم كله يضيع، لذا كان العقاب كبيرًا وفعاليته ضيقة. لو كان الأمر يتعلق بشخصية غير قابلة للعب عادية، لكان عديم الفائدة على الأرجح.

“…”

─هل تريد اكتساب “جسد مناسب للتأمل”؟─

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم أكن عاديًا. كان ذهني قريبًا من مرآة صافية تمامًا، حيث لم يتعرض لتقلبات عاطفية كبيرة، وكنت لا أُقهر في حالة التدخل العقلي. اكتسبته دون تردد.

ارتجف درنت، الذي كان يدرس بجانبها للامتحان.

「تم اكتساب البنية: جسد مناسب للتأمل」

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ابتسم كاغان، أو الشخص الذي يرتدي قناعه، كما لو كانت لطيفة. وفي اللحظة التي فتح فيها فمه وكان على وشك أن يقول شيئاً—

◆ تراكم الهدوء ─ [0]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ليا إلى جولي. العلاقة بين ديكولين وجولي كانت عنصرًا مهمًا في مهامها المستقلة.

طرق، طرق— لدي تقرير المهمة-

“آه…”

فتحت الباب. كان الزائر اليوم، في النهاية، جولي. كانت تخطو بخطوات ثابتة وسلمت أوراقها الرسمية.

“لا. لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المهمة الثالثة مرت بسلاسة. كان هناك 0 قتلى وثلاثة جرحى. العدد الإجمالي للوحوش المقتولة كان 1,305.”

“…؟”

بعد مقتل النمر العظيم، استؤنفت عمليات التخفيف بسلاسة. أومأت برأسي.

─هل تريد اكتساب “جسد مناسب للتأمل”؟─

“لقد استلمت التقرير. أبلغ الفرسان أنك قمت بتفكيك النمر العظيم الميت. سيتم منح نصف الجلود لجلالة الملكة، أما النصف الآخر فسيكون لي. فريق المغامرة المشارك والفرسان سيحصلون على أجزاء مفيدة مثل الأسنان والأظافر.”

“ك-كيف—”

“نعم.”

“واو، لقد أفزعتني.”

وافقت جولي دون أي اعتراض وغادرت فورًا.

…إلي الصحراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم…”

“نعم؟”

لكن، رغم أن الوقت كان قصيرًا جدًا، شعرت بالرضا التام. كان فقط 30 ثانية يوميًا، لكنني استطعت رؤية ذلك الوجه. بالطبع، لم يكن لدرجة التأثير على صحتها.

“هذه هدية من البروفيسور ديكولين لكِ.”

“…الجلود.”

“…”

كانت جلود النمر العظيم هي المكافأة الحقيقية للمهمة. أستطيع صنع عباءة منها باستخدام يد ميداس. نمط الجلد كان بارزًا للغاية، لذا يحتاج إلى صبغه بالأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين بـ’كيف’؟ هناك شعر ولعاب على خدك.”

“…”

“أم… لقد قال شيئًا كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كنت أفكر في أمور ممتعة، أثارت فضولي قطعة عباءة موضوعة على المكتب. كانت آخر قطعة تخص ألين، أو بالأحرى إلي، التي احتفظ بها إيلهم وسلمها لي. رؤيتها جعلتني أتساءل أين هي الآن وماذا تفعل.

أشارت غانيشا إلى جولي.

* * *

قدمت إلسول الوثائق إلى إلي وحركت أصابعها بنشاط.

…إلي الصحراء.

“فارسة جولي. لماذا لا تأتي وتجلس الآن~؟”

“إنه حار.”

أخذت نفساً عميقاً ووقفت بسرعة لتتفقد محيطها. مرة أخرى، كانت في مختبر ريكورداك.

الآن وقد خرجت من الشمال، وصلت إلى أعماق الصحراء. هناك، بالقرب من الواحة، واجهت صخور الأساس التي تحيط ببلدة صغيرة. كانت ملاذًا يعيش فيه أفراد دم الشيطان، يدخلون ويخرجون عبر ممرات ضيقة متعرجة عبر الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنكِ شخص طيب جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد وصلت.”

هزت ليا رأسها وكأنها لا تعرف غانيشا، لكنها تذكرت بسرعة شيئًا حدث في وقت سابق.

نزلت إلي إلى أعمق جزء من الكهف، حيث كانت توجد غرفة اجتماعات مليئة بلوحات العمليات وعناصر سحرية متناثرة.

بام-!

“…”

“…؟”

هناك، كانت امرأة بشعر قصير يشبه إلي، ولكنها تحمل ملامح أكثر حدة، تحدق بها. كانت إلسول، القائدة القادمة لدم الشيطان. إلسول عضّت على أسنانها وحركت يديها.

“لا.”

-لقد تأخرتِ.

شعرت بحركة خلفها. استدارت إيفرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشارت بالكلمات. أومأت إلي.

“كما قلت. أنا لست السيد. أنا ذكاء اصطناعي تم تصميمه بطاقتك بناءً على فهم متبادل مع السيد.”

“نعم. آسفة.”

كان هناك منزل مألوف وبائس حولها، منزل على وشك الانهيار قريبًا. بالطبع، كانت تعرف أين هي. هذا كان منزلها القديم.

-لماذا. لم تقتلي ديكولين؟

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

سووش- سووش-

“…شكرًا.”

“لم يكن هناك داعٍ لذلك.”

أعلى، أسفل، يسار، يمين، شرق، غرب، شمال، جنوب. كانت الخياطة جيدة لكن ليست طبيعية كما كانت من قبل. ربما سيستغرق الأمر حوالي شهر من التعافي والتدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─اجتياح واسع لقرية دم الشيطان. سيتم. لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي. ديكولين هو. عدو دم الشيطان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أنت. أنتِ. أنتِ لا تطيعينني الآن. لم تكوني هكذا من قبل. أحمق. هل تم غسيل دماغك؟ أنتِ. أنتِ.

“قتل الأستاذ لن يوقف ذلك.”

طرق، طرق— لدي تقرير المهمة-

—الإمبراطورية تنوي إبادة دم الشيطان. الحرب حتمية للبقاء. التدمير المتبادل المؤكد. هو الطريق الأخير المتبقي لنا.

“آه.”

قدمت إلسول الوثائق إلى إلي وحركت أصابعها بنشاط.

لم تفكر ليا كثيرًا؛ فقط لعبت بأصابعها وبدأت تفكر مرة أخرى في الجسد الذي ستختاره. وميضت فكرة في ذهن غانيشا وهي تنظر بين ليا وبريميين.

—خطة لاختطافه. يتم تنفيذها بالفعل.

“…لم أبكِ كل يوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلي إلى المحتويات وردّت بحزم.

أجاب إيهلِم على ذلك السؤال بدلاً منه.

“لن نتمكن من الإمساك به.”

تنهدت تنهدًا خفيفًا، ثم خطرت لها فكرة:

-هل تفكرين في الكشف عنّا؟

“إيه؟ لست-”

“لا.”

“نعم. هل هناك خطب ما؟”

أشارت إلسول بوجه عابس، وكانت إيماءاتها تزداد حدة.

-كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة من ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-أنت. أنتِ. أنتِ لا تطيعينني الآن. لم تكوني هكذا من قبل. أحمق. هل تم غسيل دماغك؟ أنتِ. أنتِ.

أومأت بريميين.

“ليس الأمر أنني لا أطيعكِ. كنت فقط أقول إننا لا نستطيع.”

“…؟”

-كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة من ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت إيفرين بتلعثم.

“الأستاذ ذكي. أكثر منكِ بكثير.”

لم تفكر ليا كثيرًا؛ فقط لعبت بأصابعها وبدأت تفكر مرة أخرى في الجسد الذي ستختاره. وميضت فكرة في ذهن غانيشا وهي تنظر بين ليا وبريميين.

“…”

أعطتها جولي نصائح لمدة 13 دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلب وجه إلسول للحظة. صرّت على أسنانها وركضت خارج غرفة الاجتماعات.

“وااه!”

بام-!

أومأت بريميين.

أُغلِق الباب، وظلت إلي، تحكّ مؤخرة عنقها، تتساءل لماذا كانت إلسول غاضبة. كانت إلي تفتقر إلى فهم المشاعر، لذا كان من الصعب عليها أحيانًا استيعاب مثل هذه المواقف.

“قتل الأستاذ لن يوقف ذلك.”

“لا أفهم.”

“قتل الأستاذ لن يوقف ذلك.”

كان صحيحًا أن ديكولين أذكى من إلسول. لقد كان ذلك واقعًا نقلته إلي من خلال تقاريرها حتى الآن، ولكن إذا كانت غاضبة بسبب هذه الكلمات…

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…الأستاذ لا يغضب من هذا.”

ابتلعت إيفرين كلماتها.

تمتمت إلي ونظرت إلى الباب المغلق، ثم تفحصت غرفة الاجتماعات. كانت المناظر هنا مختلفة تمامًا عن البرج. قبو لا يدخله الضوء، مخبأ في صحراء قاحلة. في البرج، كان بإمكانها مقابلة الأستاذ بفتح باب واحد فقط.

لم يُجب ديكولين. كان أكثر جمودًا من المعتاد.

222222222

“…”

“…؟”

تنهدت تنهدًا خفيفًا، ثم خطرت لها فكرة:

“أم… لقد قال شيئًا كهذا.”

“هل سنلتقي مجددًا… يومًا ما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا إذن. ليا~؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* * *

“…ماذا؟”

…كانت إيفرين في الشمال، في ريكروداك. كانت تشعر بالتعب والإرهاق، لكنها كانت تدرس أثناء النظر إلى أوراق اختبار ديكولين ذات الجودة العالية.

أجاب إيهلِم على ذلك السؤال بدلاً منه.

“آه…”

“هل سنلتقي مجددًا… يومًا ما؟”

مر أسبوعان منذ أن غادرهم ألين، ولا تزال إيفرين غير قادرة على التكيف مع هذا الواقع. بدا وكأنها إذا استدارت، سيظهر الأستاذ المساعد ألين ويسألها، “هل أنتِ بخير، إيفرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تثاءبت إيفرين مجددًا وانهارت على الطاولة. ربما كانت متعبة للغاية، فنامت دون أن تحلم…

“آه.”

“إيفرين. أخيرًا استيقظتِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، بدأت الدموع تتدفق على وجنتيها. مسحت إيفرين دموعها بطرف عباءتها. كانت قد بكت كثيرًا، ولكن لا تزال الدموع تتساقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

“…لماذا لا تجف عيناي؟

“نعم.”

“واو، لقد أفزعتني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب وجه إلسول للحظة. صرّت على أسنانها وركضت خارج غرفة الاجتماعات.

ارتجف درنت، الذي كان يدرس بجانبها للامتحان.

“…شكرًا.”

“الآن، اهتزي قليلاً، ليف. الأستاذ المساعد لن يحب رؤيتكِ هكذا. هل تعلمين أن السنة الجديدة قد بدأت؟”

-هل تفكرين في الكشف عنّا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري.”

حتى الآن، خاضت ثلاثة عشر اختبارًا وتقدمت مرتين. شاركت إيفرين في كل شيء وأصبحت أقوى يومًا بعد يوم. الآن، خصومها كانوا الفرسان. الليلة الماضية، خاضت مواجهة مع هولان، آخر من هم في عمرها، وانتزعت النصر.

“هل سنلتقي مجددًا… يومًا ما؟”

“أنا لست غبية. هل تعتقد أنني لا أعرف الوقت… هاااام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وناداها شخص ما. استدارت إيفرين بدهشة.

رأى درنت أنها تتثاءب، فابتسم.

“أنا آلية دفاعك.”

“سوف تتمزق شفتيك. اخلدي إلى النوم. لا بد أنكِ متعبة بسبب المعركة التي خضتها البارحة، لذا ارتاحي. سأوقظك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين تذهبين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ حسنًا، إذًا… حسنًا! سأنام لمدة 5 دقائق. لا، 15 دقيقة.”

“…شكرًا.”

“حسنًا.”

“قتل الأستاذ لن يوقف ذلك.”

“أيقظني. أوه، ولا تسرق ما درسته.”

أعلى، أسفل، يسار، يمين، شرق، غرب، شمال، جنوب. كانت الخياطة جيدة لكن ليست طبيعية كما كانت من قبل. ربما سيستغرق الأمر حوالي شهر من التعافي والتدريب.

“…لن أفعل.”

“إنه حار.”

هاااام-

…إيفرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تثاءبت إيفرين مجددًا وانهارت على الطاولة. ربما كانت متعبة للغاية، فنامت دون أن تحلم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مستحيل؟”

…إيفرين.

──「جسد مناسب للتأمل」──

نوم عميق خالٍ من الأحلام…

“الثالث عشر من أغسطس، قبل عشر سنوات. قل لي محتوى الرسالة التي أرسلتها إليك.”

…إيفرين؟ استيقظي.

──────

فتحت إيفرين عينيها على صوت يناديها. تمتمت وهي تحاول استعادة وعيها.

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا… هل مضت 15 دقيقة بالفعل…؟”

فتحت الباب. كان الزائر اليوم، في النهاية، جولي. كانت تخطو بخطوات ثابتة وسلمت أوراقها الرسمية.

ابتلعت إيفرين كلماتها.

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

“هنا…”

“أنا آلية دفاعك.”

كان هناك منزل مألوف وبائس حولها، منزل على وشك الانهيار قريبًا. بالطبع، كانت تعرف أين هي. هذا كان منزلها القديم.

“وأنتِ رائعة جدًا! ذلك الدرع! أريد أن أرتدي درع النمر مثله يومًا ما!”

“إيفرين.”

-كيف يمكنكِ أن تكوني واثقة من ذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وناداها شخص ما. استدارت إيفرين بدهشة.

“هل أنت هذا؟”

“…!”

طقطقة! طرقت بإصبعها. جرى تيار كهربائي عبر جسدها عندما انتفضت قشعريرة على جلدها.

للحظة، توقف عقلها. شعرت وكأن العالم كله يتقلص إلى هذا المكان الآن.

أجاب إيهلِم على ذلك السؤال بدلاً منه.

“إيفرين. أخيرًا استيقظتِ.”

فتحت الباب. كان الزائر اليوم، في النهاية، جولي. كانت تخطو بخطوات ثابتة وسلمت أوراقها الرسمية.

كان وجهًا تاقت إليه كثيرًا وصوتًا كان قد نُسي بالفعل. كان الشخص الذي أمامها هو كاغان لونا: والدها.

توقفت إيفرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ… أبي؟”

“وأنتِ رائعة جدًا! ذلك الدرع! أريد أن أرتدي درع النمر مثله يومًا ما!”

“نعم.”

حاولت تحريك ذراعي.

لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى. تحركت إيفرين نحوه. نحوه، نحو والدها الذي اشتاقت إليه كثيراً.

“هنا…”

كما لو أنها كانت مسحورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بالطبع.”

“إيفرين. هيا، عانقيني.”

لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى. تحركت إيفرين نحوه. نحوه، نحو والدها الذي اشتاقت إليه كثيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يبتسم بلطف، هبت رياح باردة ومرّت عبر شعر إيفرين.

“هنا…”

فووووش-

هاااام-

اهتزّ الخشب الفولاذي داخل عباءتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ حسنًا، إذًا… حسنًا! سأنام لمدة 5 دقائق. لا، 15 دقيقة.”

“…!”

“هل أنت هذا؟”

توقفت إيفرين.

كنز؟! كنز؟! كانت مرآة يدوية، لكنها كنز؟! عندما اتسعت عينا ليا-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظري.”

…كانت إيفرين في الشمال، في ريكروداك. كانت تشعر بالتعب والإرهاق، لكنها كانت تدرس أثناء النظر إلى أوراق اختبار ديكولين ذات الجودة العالية.

شك بارد، تحليل للموقف، ومنطق يليق بساحرة من رتبتها. أخرجت الخشب الفولاذي. كان ينظر إلى كاغان باهتمام ويرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ… أبي؟”

“ماذا تفعلين؟ إيفرين. لماذا لا تقتربين؟”

* * *

كانت الابتسامة على شفتيه أكثر قتامة من قبل.

“…”

“أردتُ أن ألتقي بك.”

تحدثت من بين أسنانها وهي تحدق في النار. تجمدت النيران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف الخشب الفولاذي المرتعش فجأة. نظرت إيفرين إلى كاغان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت لتصبح طفلة مرة أخرى. اندهشت جولي للحظة، لكنها سرعان ما استوعبت الموقف.

“…هل أنت والدي؟”

──「جسد مناسب للتأمل」──

“بالطبع.”

“ليس الأمر كذلك.”

“الثالث عشر من أغسطس، قبل عشر سنوات. قل لي محتوى الرسالة التي أرسلتها إليك.”

“نعم. كنت هكذا أيضًا عندما كنت صغيرة. آنسة ليا؟”

“…هاها.”

شك بارد، تحليل للموقف، ومنطق يليق بساحرة من رتبتها. أخرجت الخشب الفولاذي. كان ينظر إلى كاغان باهتمام ويرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ابتسم كاغان، أو الشخص الذي يرتدي قناعه، كما لو كانت لطيفة. وفي اللحظة التي فتح فيها فمه وكان على وشك أن يقول شيئاً—

“لا… لا شيء.”

دووس—

“لا. لا بأس.”

شعرت بحركة خلفها. استدارت إيفرين.

“لا.”

“وااه!”

فتحت الباب. كان الزائر اليوم، في النهاية، جولي. كانت تخطو بخطوات ثابتة وسلمت أوراقها الرسمية.

تفاجأت، فسقطت على مؤخرتها.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“م-ماذا؟ أستاذ؟!”

انفجرت غانيشا ضاحكة.

أمامها كان ديكولين. رفعها باستخدام التحريك الذهني.

قدمت إلسول الوثائق إلى إلي وحركت أصابعها بنشاط.

“من أين أتيت فجأة، أستاذ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست السيد ديكولين.”

لم يُجب ديكولين. كان أكثر جمودًا من المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم أكن عاديًا. كان ذهني قريبًا من مرآة صافية تمامًا، حيث لم يتعرض لتقلبات عاطفية كبيرة، وكنت لا أُقهر في حالة التدخل العقلي. اكتسبته دون تردد.

“لا، المهم أكثر، أستاذ. أين نحن بحق الجحيم؟”

“همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لست السيد ديكولين.”

كنز؟! كنز؟! كانت مرآة يدوية، لكنها كنز؟! عندما اتسعت عينا ليا-

“ماذا؟ لا، ما الذي تقصده—”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”

“أنا آلية دفاعك.”

“آااه!”

“…؟”

“ماذا؟ لا، ما الذي تقصده—”

غمزة، غمزة—

“ماذا تعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمزة، غمزة—

“وااه!”

“ماذا تعني؟”

◆ تراكم الهدوء ─ [0]

“كما قلت. أنا لست السيد. أنا ذكاء اصطناعي تم تصميمه بطاقتك بناءً على فهم متبادل مع السيد.”

“أظن أنني أعرف.”

“…”

سعلت ليا، ثم قلدت صوت ديكولين.

كانت كلماته غامضة. ولكن على أي حال، كان هذا يعني أن هذا الديكولين ليس ديكولين.

◆حصلت على كتالوج السمات النادرة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، ربما…”

“…؟”

أظهرت إيفرين له الخشب الفولاذي.

“هنا…”

“هل أنت هذا؟”

“أيقظني. أوه، ولا تسرق ما درسته.”

“نعم.”

◆التقييم

أومأ ديكولين، أو الخشب الفولاذي. تدلّى فك إيفرين.

…كانت إيفرين في الشمال، في ريكروداك. كانت تشعر بالتعب والإرهاق، لكنها كانت تدرس أثناء النظر إلى أوراق اختبار ديكولين ذات الجودة العالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي للقلق.”

طقطقة! طرقت بإصبعها. جرى تيار كهربائي عبر جسدها عندما انتفضت قشعريرة على جلدها.

تقدم الخشب الفولاذي ووض إيفرين خلفه.

طقطقة! طرقت بإصبعها. جرى تيار كهربائي عبر جسدها عندما انتفضت قشعريرة على جلدها.

“طالما السيد وأنا هنا، لن يتمكنوا من قتلك في أحلامك…”

“همم؟ استيقظتِ مبكرًا.”

ارتفعت شظايا معدنية من الجيب الداخلي للخشب الفولاذي، أو بالأحرى، ديكولين. تشوّه تعبير الرجل الذي كان يقلّد والدها بينما واجهه ديكولين.

أومأ ديكولين، أو الخشب الفولاذي. تدلّى فك إيفرين.

“الآن، عودي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استخدمتِ جسدك لحماية البروفيسور. لذا من الصحيح أن تأخذيها~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“!”

قبل أن تفقد وعيها مباشرة، قال ديكولين شيئًا. صوته كان يتلألأ مثل ضباب الصباح.

بهذه الكلمات، استيقظت إيفرين.

“هنا…”

“آااه!”

“ما هذا الآن؟”

أخذت نفساً عميقاً ووقفت بسرعة لتتفقد محيطها. مرة أخرى، كانت في مختبر ريكورداك.

“قتل الأستاذ لن يوقف ذلك.”

“همم؟ استيقظتِ مبكرًا.”

…إيفرين؟ استيقظي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر ديرنت إلى ساعته.

أعطتها جولي نصائح لمدة 13 دقيقة.

“لم تمر حتى 15 دقيقة بعد.”

“…ماذا؟”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أولاً، كن أنت الرئيس، ديكولين. أنا…”

بحثت إيفرين عن الخشب الفولاذي دون أن ترد.

◆الوصف

“أوه.”

“من أين أتيت فجأة، أستاذ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مستلقياً بشكل مسطح على الطاولة. مدت إيفرين ذراعها بسرعة وأمسكت به، وأطلقت تنهيدة ارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للقلق.”

“…شكرًا.”

أمامها كان ديكولين. رفعها باستخدام التحريك الذهني.

ثم حدث شيء غريب قليلاً. تدفقت طاقة المانا من السوار الذي كانت ترتديه، واندفعت إلى الخشب الفولاذي.

“ماذا، لماذا تنظر إليّ هكذا…؟”

“ما هذا الآن؟”

مر أسبوعان منذ أن غادرهم ألين، ولا تزال إيفرين غير قادرة على التكيف مع هذا الواقع. بدا وكأنها إذا استدارت، سيظهر الأستاذ المساعد ألين ويسألها، “هل أنتِ بخير، إيفرين؟”

عقدت إيفرين حاجبيها. لكنها نهضت دون تفكير أكثر. لا بد أنه مجرد ظاهرة مانا.

◆التقييم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى أين تذهبين؟”

“الأستاذ ذكي. أكثر منكِ بكثير.”

“أوه، لقد كان لدي حلم. إنه مزعج للغاية. سأتنفس قليلاً وأعود.”

“…لم أبكِ كل يوم.”

“إنه الثلج يتساقط بشدة اليوم، لذا لا تبتعدي كثيراً. هناك الكثير من الوحوش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ماذا؟ أستاذ؟!”

“…نعم.”

طقطقة! طرقت بإصبعها. جرى تيار كهربائي عبر جسدها عندما انتفضت قشعريرة على جلدها.

فتحت الباب وخرجت. ولكن، بمجرد خروجها، اصطدمت بشخص ما.

ابتلعت إيفرين كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، أولاً، كن أنت الرئيس، ديكولين. أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين تذهبين؟”

كان ديكولين في الممر في الطابق الأول. بجانبه كان إيهلِم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب وجه إلسول للحظة. صرّت على أسنانها وركضت خارج غرفة الاجتماعات.

“همم؟”

بحثت إيفرين عن الخشب الفولاذي دون أن ترد.

نظر الاثنان نحوها.

“هل نتحدث كثيرًا عن البروفيسور~؟”

“أوه، ليف؟”

“…ابتلاع. نعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

كان على وجه غانيشا تعبير خفيف من الخيبة، لكن ليا أخذتها. قامت بفحص قيمة العنصر سرًا باستخدام خاصية عمل المغامر – حدس المغامر.

ابتسم إيهلِم، وبقي ديكولين صامتاً.

أشارت إلسول بوجه عابس، وكانت إيماءاتها تزداد حدة.

“أوه… نعم. مرحباً! مرحباً…”

“لا… لا شيء.”

“سمعت أنكِ لم تعودي تبكين الآن. سمعت أنك كنت تبكين كل يوم منذ ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◆القيمة: كنز

“…لم أبكِ كل يوم.”

[اكتملت المهمة: صيد النمر العظيم]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إيفرين، المحرجة، إلى ديكولين مراراً وتكراراً وهي تتذكر حلمها. إذًا، في أحلامها، كان الأستاذ ديكولين (أو الخشب الفولاذي الذي يشبهه) دائماً في وضع الاستعداد…؟

“أوه، لقد كان لدي حلم. إنه مزعج للغاية. سأتنفس قليلاً وأعود.”

لوّح إيهلِم بيده.

كانت لدى غانيشا العديد من الأسئلة وهي تقبلها بعينين واسعتين. هدية من ديكولين؟ هكذا فجأة؟ كانت ليا هي من تساءلت.

“انسِ الأمر. سيكون هناك موجة وحوش قريباً. استعدّي. أيضًا، كان مغامرو العقيق الأحمر يبحثون عنك.”

تنهدت تنهدًا خفيفًا، ثم خطرت لها فكرة:

“ماذا؟ حسنًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هدية؟ من ديكولين، هذا البروفيسور؟”

ردّت إيفرين بإهمال، محاولة تجاوزهم، لكن ديكولين أوقفها.

“أوه، لقد كان لدي حلم. إنه مزعج للغاية. سأتنفس قليلاً وأعود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيفرين.”

قدمت إلسول الوثائق إلى إلي وحركت أصابعها بنشاط.

“…ابتلاع. نعم؟”

“الآن، اهتزي قليلاً، ليف. الأستاذ المساعد لن يحب رؤيتكِ هكذا. هل تعلمين أن السنة الجديدة قد بدأت؟”

تفاجأت إيفرين، ووضعت يديها على صدرها وتنهّدت. كيف عرف ذلك؟!

هناك، كانت امرأة بشعر قصير يشبه إلي، ولكنها تحمل ملامح أكثر حدة، تحدق بها. كانت إلسول، القائدة القادمة لدم الشيطان. إلسول عضّت على أسنانها وحركت يديها.

“ك-كيف—”

أجاب إيهلِم على ذلك السؤال بدلاً منه.

أجاب إيهلِم على ذلك السؤال بدلاً منه.

“هذه هدية من البروفيسور ديكولين لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تقصدين بـ’كيف’؟ هناك شعر ولعاب على خدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، بدأت الدموع تتدفق على وجنتيها. مسحت إيفرين دموعها بطرف عباءتها. كانت قد بكت كثيرًا، ولكن لا تزال الدموع تتساقط.

“…ماذا؟”

“سوف تتمزق شفتيك. اخلدي إلى النوم. لا بد أنكِ متعبة بسبب المعركة التي خضتها البارحة، لذا ارتاحي. سأوقظك.”

لمست إيفرين زاوية خدها.

[مرآة ديكولين اليدوية]

“أوه، آسفة.”

“طالما السيد وأنا هنا، لن يتمكنوا من قتلك في أحلامك…”

بينما خفضت رأسها، نظرت إلى ديكولين. حتى حينها، كانت عيناه الزرقاوان ثابتتان عليها. هل التقط نوعاً من الطاقة التي كانت أكثر إزعاجاً من الشوائب التي بداخلها…؟

“هذه ليا الخاصة بنا~.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت إيفرين بتلعثم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : كلما قل دهشتك، زادت قدرتك على الحفاظ على هدوئك.

“ماذا، لماذا تنظر إليّ هكذا…؟”

“لا. لا بأس.”

*****
شكرا للقراءة
Isngard

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الأستاذ لا يغضب من هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استخدمتِ جسدك لحماية البروفيسور. لذا من الصحيح أن تأخذيها~.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط