لقاء ليو مع إيلينا
الفصل 414 – لقاء ليو مع إيلينا
“ليو ابني!” هتفت إيلينا بسعادة وهي تمرر أصابعها عبر شعر ليو وتحتضنه قريبًا من صدرها.
(منظور ليو ، في المخبز)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر ليو إلى ذراعيه ، اللتين كانتا ممتلئتين بالعروق المنتفخة وتبدو وكأنها تنتميان لرياضي محترف ، ولم يستطع فهم كيف أن والدته تراه نحيفًا ، ومع ذلك لم ينطق بأي تذمر.
بمجرد أن دخل ليو إلى المخبز ، اندفعت إيلينا من خلف المنضدة التي كانت تعمل فيها وعانقته بحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت كل أشهر البعد والقلق في دفء ذراعي إيلينا ، وكأن ثقل الزمن والمسافة الذي كان يظلّل ليو باستمرار قد اختفى وكأنه لم يكن موجودًا.
“ليو ابني!” هتفت إيلينا بسعادة وهي تمرر أصابعها عبر شعر ليو وتحتضنه قريبًا من صدرها.
في تلك اللحظة ، تحطم هدوء ليو المعتاد ، وبدأت دموعه تتساقط بحرية من عينيه أيضًا. كانت المشاعر التي شعر بها في هذه اللحظة غامرة ، مثل مد وجزر مختلط من الفرح والحزن ، حيث شعر بالسعادة لرؤية والدته آمنة وسعيدة ، وفي الوقت نفسه شعر بالحزن لعدم تمكنه من رؤيتها لأكثر من عام.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلاشت كل أشهر البعد والقلق في دفء ذراعي إيلينا ، وكأن ثقل الزمن والمسافة الذي كان يظلّل ليو باستمرار قد اختفى وكأنه لم يكن موجودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتاق ليو إلى هذا الشعور على مدار العام الماضي مما سمح لنفسه بالاعتراف به ، والآن بعد أن فعل هذا ، بدا الأمر وكأنه حلم.
*بكاء*
كانت لمسة والدته الدافئة مليئة بالحنان والأمان ، مما جعله يشعر بالاستقرار في لحظة كان يتوق إليها منذ زمن بعيد.
“ليو…” قالت إيلينا بهدوء ، وهي تتركه ببطء لتتفحص وجه ابنها بعناية. مسحت بعض الدموع من عينيها وابتسمت بفرح بينما تفحصت كل جزء من جسد ليو ، في حين أن الزبائن في المخبز نظروا إليهم بنظرات غريبة.
في تلك اللحظة ، وجد ليو ملاذًا من الوحدة التي عانى منها طوال العام الماضي ، وللحظة قصيرة ، شعر وكأنه طفل مرة أخرى – آمن ، محبوب ، محتضن.
“دعيني أتعامل مع هذا الأمر ، أمي” قال ليو وهو يتوجه نحو المنضدة التي تقف فيها الخبازة الرئيسية ، ثم أخرج كيسًا من الذهب من مخزونه.
أخذ ليو نفسًا عميقًا أثناء عناقهم ، وهو يشمّ الرائحة الخافتة للدقيق التي كانت تختلط مع عرق إيلينا ، تلك الرائحة المألوفة التي نقلته إلى شقتهم الصغيرة على الأرض.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
بالنسبة لليو ، كانت رائحة الخبز التي تملأ المنزل عندما كانت والدته تعمل في المطبخ هي رائحة الدفء والمنزل ، تذكيرًا بأيام البساطة عندما كانت الحياة خالية من الهموم والعشاء لذيذًا دائمًا.
الفصل 414 – لقاء ليو مع إيلينا
*بكاء*
“أنا آكل جيدًا ، لا تقلقي يا أمي” قال ليو وهو يعدل خصلة شعر متراخية عن وجه والدته ، مبتسما لها بلطف.
*بكاء*
“رائع… لقد كبر ابني كثيرًا ، حتى أنه أقنع السيدة تاشا بإعطائي إجازة مبكرة. لم تعطيني السيدة تاشا إجازة مبكرة أبدًا…” قالت إيلينا ودمعة عاطفية تسيل على خديها ، وهي لا تصدق كيف أصبح ليو قويًا وكبيرًا.
بعد ثوانٍ قليلة من العناق ، بدأ ليو يشعر بإيلينا وهي تبدأ بالبكاء ، حيث تساقطت دموعها الدافئة على كتفه.
*بكاء*
في تلك اللحظة ، تحطم هدوء ليو المعتاد ، وبدأت دموعه تتساقط بحرية من عينيه أيضًا. كانت المشاعر التي شعر بها في هذه اللحظة غامرة ، مثل مد وجزر مختلط من الفرح والحزن ، حيث شعر بالسعادة لرؤية والدته آمنة وسعيدة ، وفي الوقت نفسه شعر بالحزن لعدم تمكنه من رؤيتها لأكثر من عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما غادر ليو الأرض لأول مرة ، كان غير متأكد مما إذا كان سيرى والدته مرة أخرى. لكن ها هما يلتقيان الان ، ضد كل التوقعات ، معًا مرة أخرى في هذا العالم الرقمي ، حيث كان ذلك أشبه بمعجزة.
بالطبع ، عبس وجه ليو عند ذكر والده عديم الفائدة ، لكن بما أن إيلينا كانت متحمسة لمقابلته ، لم يعترض وتبعها بهدوء.
“ليو…” قالت إيلينا بهدوء ، وهي تتركه ببطء لتتفحص وجه ابنها بعناية. مسحت بعض الدموع من عينيها وابتسمت بفرح بينما تفحصت كل جزء من جسد ليو ، في حين أن الزبائن في المخبز نظروا إليهم بنظرات غريبة.
“داخل هذا الكيس يوجد 10,000 عملة ذهبية… أنا أعيش في دوقية الشرق وألتقيت بوالدتي لأول مرة منذ سنوات. ماذا لو تأخذين هذا المال وتسمحين لوالدتي بمغادرة العمل مبكرًا اليوم؟” سأل ليو بأدب ، بينما تنفست السيدة العجوز بعمق.
“لماذا أصبحت نحيفًا؟ ألا تأكل جيدًا؟” سألت وهي تضغط على ساعدي ليو اللذين كانا صلبين مثل الصخر.
نظر ليو إلى ذراعيه ، اللتين كانتا ممتلئتين بالعروق المنتفخة وتبدو وكأنها تنتميان لرياضي محترف ، ولم يستطع فهم كيف أن والدته تراه نحيفًا ، ومع ذلك لم ينطق بأي تذمر.
بالطبع ، عبس وجه ليو عند ذكر والده عديم الفائدة ، لكن بما أن إيلينا كانت متحمسة لمقابلته ، لم يعترض وتبعها بهدوء.
“أنا آكل جيدًا ، لا تقلقي يا أمي” قال ليو وهو يعدل خصلة شعر متراخية عن وجه والدته ، مبتسما لها بلطف.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
“إيلينا! فترة عملك لم تنتهِ بعد… لا يمكنك أخذ استراحة الآن!” صرخ شخص من الخلف ، بينما رمشت إيلينا فجأة عندما سمعت هذه الكلمات. المرأة التي صرخت كانت الخبازة الرئيسية التي تدير هذا المحل والتي تعمل إيلينا تحت إشرافها ، لكن ليو لم يعجبه نبرة صوتها.
اشتاق ليو إلى هذا الشعور على مدار العام الماضي مما سمح لنفسه بالاعتراف به ، والآن بعد أن فعل هذا ، بدا الأمر وكأنه حلم.
“دعيني أتعامل مع هذا الأمر ، أمي” قال ليو وهو يتوجه نحو المنضدة التي تقف فيها الخبازة الرئيسية ، ثم أخرج كيسًا من الذهب من مخزونه.
“لماذا أصبحت نحيفًا؟ ألا تأكل جيدًا؟” سألت وهي تضغط على ساعدي ليو اللذين كانا صلبين مثل الصخر.
“داخل هذا الكيس يوجد 10,000 عملة ذهبية… أنا أعيش في دوقية الشرق وألتقيت بوالدتي لأول مرة منذ سنوات. ماذا لو تأخذين هذا المال وتسمحين لوالدتي بمغادرة العمل مبكرًا اليوم؟” سأل ليو بأدب ، بينما تنفست السيدة العجوز بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت كل أشهر البعد والقلق في دفء ذراعي إيلينا ، وكأن ثقل الزمن والمسافة الذي كان يظلّل ليو باستمرار قد اختفى وكأنه لم يكن موجودًا.
“حسنًا ، لم يتبقى سوى ساعتين على نهاية العمل على أي حال” قالت وهي تقبل المال الذي يعادل مبيعات بضعة أيام للمخبز.
“رائع… لقد كبر ابني كثيرًا ، حتى أنه أقنع السيدة تاشا بإعطائي إجازة مبكرة. لم تعطيني السيدة تاشا إجازة مبكرة أبدًا…” قالت إيلينا ودمعة عاطفية تسيل على خديها ، وهي لا تصدق كيف أصبح ليو قويًا وكبيرًا.
“شكرًا لك ، أيتها السيدة الكريمة” قال ليو بابتسامة ساحرة وهو يغادر المخبز ، بينما كان يسحب إيلينا معه.
“ليو ابني!” هتفت إيلينا بسعادة وهي تمرر أصابعها عبر شعر ليو وتحتضنه قريبًا من صدرها.
“انتظر! انتظر ليو… ملابسي! يجب أن أخلع ملابسي!” احتجت إيلينا وهي تخلع بسرعة ملابس العمل الخاصة بها وتتبعه إلى الشارع ، حيث يمكن للاثنين التحدث دون أن يرمقهم الزبائن بنظرات غريبة.
“شكرًا لك ، أيتها السيدة الكريمة” قال ليو بابتسامة ساحرة وهو يغادر المخبز ، بينما كان يسحب إيلينا معه.
“رائع… لقد كبر ابني كثيرًا ، حتى أنه أقنع السيدة تاشا بإعطائي إجازة مبكرة. لم تعطيني السيدة تاشا إجازة مبكرة أبدًا…” قالت إيلينا ودمعة عاطفية تسيل على خديها ، وهي لا تصدق كيف أصبح ليو قويًا وكبيرًا.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
“هاهاها… أصبح لدي مال كثير الآن يا أمي ، إذا كنتِ لا تريدين العمل تحت تلك المرأة العجوز ، فلا داعي لذلك. سأشتري لكِ مخبزًا جميلًا وأوظف لكِ فريقًا” قال ليو ، لكن إيلينا هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لليو ، كانت رائحة الخبز التي تملأ المنزل عندما كانت والدته تعمل في المطبخ هي رائحة الدفء والمنزل ، تذكيرًا بأيام البساطة عندما كانت الحياة خالية من الهموم والعشاء لذيذًا دائمًا.
“لا… إنها صارمة فقط ، لكنها ليست سيئة. أتعلم الكثير من العمل هناك ولست مستعدة بعد لبدء مغامرتي في عالم الطهي! ما زال أمامي الكثير لأتعلمه” قالت إيلينا ، ثم توقفت فجأة أثناء سيرها.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
“ماذا حدث يا أمي؟ لماذا توقفتِ فجأة؟” سأل ليو ، بينما استدارت إيلينا نحو المخبز وبدأت تسير نحوه بصمت.
كانت لمسة والدته الدافئة مليئة بالحنان والأمان ، مما جعله يشعر بالاستقرار في لحظة كان يتوق إليها منذ زمن بعيد.
“والدك… أخبرته أن يقابلنا في المخبز ، سيتوه إذا لم نلتقِ به هناك” قالت إيلينا وكأنها تذكرت فجأة أن الاثنين كانوا من المفترض أن يقابلوا جاكوب هناك.
“دعيني أتعامل مع هذا الأمر ، أمي” قال ليو وهو يتوجه نحو المنضدة التي تقف فيها الخبازة الرئيسية ، ثم أخرج كيسًا من الذهب من مخزونه.
بالطبع ، عبس وجه ليو عند ذكر والده عديم الفائدة ، لكن بما أن إيلينا كانت متحمسة لمقابلته ، لم يعترض وتبعها بهدوء.
في تلك اللحظة ، وجد ليو ملاذًا من الوحدة التي عانى منها طوال العام الماضي ، وللحظة قصيرة ، شعر وكأنه طفل مرة أخرى – آمن ، محبوب ، محتضن.
على الفور ، ذاب فراق السنة الطويلة كما ذاب الثلج تحت أشعة الشمس.
الترجمة: Hunter
“رائع… لقد كبر ابني كثيرًا ، حتى أنه أقنع السيدة تاشا بإعطائي إجازة مبكرة. لم تعطيني السيدة تاشا إجازة مبكرة أبدًا…” قالت إيلينا ودمعة عاطفية تسيل على خديها ، وهي لا تصدق كيف أصبح ليو قويًا وكبيرًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر ليو إلى ذراعيه ، اللتين كانتا ممتلئتين بالعروق المنتفخة وتبدو وكأنها تنتميان لرياضي محترف ، ولم يستطع فهم كيف أن والدته تراه نحيفًا ، ومع ذلك لم ينطق بأي تذمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لليو ، كانت رائحة الخبز التي تملأ المنزل عندما كانت والدته تعمل في المطبخ هي رائحة الدفء والمنزل ، تذكيرًا بأيام البساطة عندما كانت الحياة خالية من الهموم والعشاء لذيذًا دائمًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات