الفصل 444 - ديزي (8)
الفصل 444 – ديزي (8)

“عندما أفكر في ذلك ، لقد شاخت القائدة أيضًا….”
بدأ التعذيب في ذلك اليوم.
بصقت لورا داي بارنيز في وجهي. سال اللعاب على خدي.
ربما بسبب أنني كنت مبتدئة تمامًا. كان تعذيب لورا داي بارنيز قائدة القوات المسلحة صعبًا التحمل بمعنى مختلف.
شعرتُ فجأة ببرودة في عقلي. كنت أميل إلى الهدوء عندما يصل غضبي ذروته. من الواضح أن بارباتوس خانت والدي. لم ترفض فحسب، بل أيضًا دمرت شيئًا ثمينًا لوالدي… لذلك استخدمت القوة.
“اعترفي! ألم تكني تعلمي أنني سألحظ نيتك في إلحاق الضرر بسيدك؟”
دفعتُ الباب بقوة حتى طار من موصلاته. سمعتُ صوتًا مدويًا. كانت لورا مستلقية على السرير، فقفزت مذعورة عند سماع الضجيج المفاجئ. قفزت وأمسكتُ بياقة قميصها.
ضرب وركل وجلد. لم يكن لديها أي مفهوم حول ضبط مقدار القوة المستخدمة. كلما شقّ السياط جلدي، خرجت صرخة من فمي، ولكن في الواقع أردت أن أضحك من كل قلبي.
ومع ذلك، فإن جوهر التعذيب هو إبقاء الشخص على قيد الحياة دون أن تقتله. ومع ذلك، لم تزودني القائدة بالطعام أو الماء. لكن بعض الخادم كانوا يهربوا سراً ببعض الحساء والمياه من وقت لآخر. ربما أمرت وزيرة الشؤون الداخلية لابيس رارولي بذلك.
خرجت ضحكة غير مقصودة مني. القائدة امرأة غبية حقًا.
فهمت.
“السيدة القائدة. سأطرح عليكِ بعض الأسئلة وعليكِ الإجابة فقط.”
كانت وزيرة الشؤون الداخلية لابيس رارولي تحاول استغلال هذه الفرصة لتصحيح انضباط قصر سيد الشياطين. عندما يستعيد والدي وعيه ، سيعرف عن أفعال القائدة. ستوقع عقوبة قاسية على لورا داي بارنيز التي تصرفت بغرور مثل الملكة حتى ذلك الوقت…
“… …”
“هه.”
الذي لم يُظهر قط وجهًا ضعيفًا أمام الآخرين مهما حدث…
خرجت ضحكة غير مقصودة مني. القائدة امرأة غبية حقًا.
وأخيرا وصلنا إلى النهاية المتوقعة.
كان واضحًا أنها أدركت أنني كنت أضحك عليها ، فاسود وجهها. أه يا لها من تعبيرات ملائمة لك. آمل أن تظل تجمعين تجاعيدك وتتجولين مثل شيطانة شريرة.
فهمت.
“ها. أتضحكي علىّ؟ أنت ابنة ال… ”
حاولتُ أن أسأله عما إذا كان بخير، لكن كلماتي انسددت. رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى وجه والدي. ثم تجمدت في مكاني ذهولًا.
“عندما أفكر في ذلك ، لقد شاخت القائدة أيضًا….”
– إنها هي.
رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى القائدة. ضعفت قوتي لأنني فقدت الكثير من الدماء. ولكن بمجرد أن رأيت وجه القائدة يتجعد بشكل حي أمام عيني، شعرت أن جهدي في رفع ذقني كان مجديًا.
شعرتُ فجأة ببرودة في عقلي. كنت أميل إلى الهدوء عندما يصل غضبي ذروته. من الواضح أن بارباتوس خانت والدي. لم ترفض فحسب، بل أيضًا دمرت شيئًا ثمينًا لوالدي… لذلك استخدمت القوة.
“ثلاثة وعشرون سنة… بل أصبحت بالفعل في الرابعة والعشرين. بعد بضع سنوات ستصلين إلى نهاية حياة المرأة. حينها، لن يأتِ والدي إليك مرة أخرى. ستجلسين وحيدة في غرفتك، تعزين نفسك بيدك كل ليلة…”
“… …”
جلدتني السوط على صدري. هكذا كانت العجائز مزعجات. لم تفهم النكت. ربما لأن النكت سمعت لها كحقيقة. أنا أفهم.
إذا استمر هذا الوضع مع بايمون، سيكون والدي في خطر… اتخذت هذا القرار لأنها شعرت بذلك… مما يعني أن بايمون أظهر تصرفات مهددة لوالدي مؤخراً…
يومان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة…
لورا داي بارنيز.
لم يتوقف تعذيب القائدة. ولكن، لأكون صادقًا مع مشاعري، كلما رأيت القائدة تدخل زنزانة السجن، أخلي زفرة ارتياح.
يبدو هذا منطقيًا. الآن تتضح الصورة. سبب حذر بارباتوس المفرط من بايمون، وسبب خيانتها لوالدي ومعارضتها له في اجتماع الليلة الماضية. يمكن تفسير كل شيء الآن.
لسبب بسيط: إذا حدث شيء ما لوالدي، فلن تتمكن القائدة من المجيء إلى هنا.
ماذا أقول؟ شيء محرج.
حقيقة أن القائدة تتسكع بلا هدف في السجن تعني، بعبارة أخرى، أن والدي بخير.
إذا استمر هذا الوضع مع بايمون، سيكون والدي في خطر… اتخذت هذا القرار لأنها شعرت بذلك… مما يعني أن بايمون أظهر تصرفات مهددة لوالدي مؤخراً…
محظوظة كنت فعلاً محظوظة. في كل مرة تفتح فيها القائدة الباب الحديدي للسجن، أشعر بارتياح عميق وأبتسم ابتسامة خافتة. ظنت أن ابتسامتي سخرية منها، فازداد إيذاؤها لي، ولكن لم يهم ذلك.
إذا استمر هذا الوضع مع بايمون، سيكون والدي في خطر… اتخذت هذا القرار لأنها شعرت بذلك… مما يعني أن بايمون أظهر تصرفات مهددة لوالدي مؤخراً…
وأخيرا وصلنا إلى النهاية المتوقعة.
اكتسبتُ التأكيد من ردة فعلها.
“كيف تجرؤ، كيف تجرؤ قائد القوات المسلحة على معاقبة أحد أفراد القصر خاصتنا بشكل شخصي!”
ولا لابيس رارولي.
عند رؤيتي وأنا في تلك الحالة المزرية، غضب والدي بشدة كما لم يفعل من قبل.
قطعت لورا داي بارنيز كلامي وأجابت باختصار ثم مشت في اتجاه الرواق. إذن هي تدرك وضعها كمنفية، فخاطبتني بضمير المخاطب المحترم. رائعة أنت. سأتأكد من خطابكِ في الرواق كلما التقينا.
“استدعوا الوزراء فوراً!”
لورا داي بارنيز.
غبت عن الوعي في منتصف الأمر ولم أكن شاهد عيان، لكن يقال إن والدي جلد القائدة بنفسه. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل عاقب وزيرة الشؤون الداخلية أيضًا. أي أنه كان مهما وحبيبا له من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محظوظة كنت فعلاً محظوظة. في كل مرة تفتح فيها القائدة الباب الحديدي للسجن، أشعر بارتياح عميق وأبتسم ابتسامة خافتة. ظنت أن ابتسامتي سخرية منها، فازداد إيذاؤها لي، ولكن لم يهم ذلك.
ليست لورا داي بارنيز.
“……!”
ولا لابيس رارولي.
رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى القائدة. ضعفت قوتي لأنني فقدت الكثير من الدماء. ولكن بمجرد أن رأيت وجه القائدة يتجعد بشكل حي أمام عيني، شعرت أن جهدي في رفع ذقني كان مجديًا.
أنا الأكثر أهمية بالنسبة لوالدي.
“ها. أتضحكي علىّ؟ أنت ابنة ال… ”
… لم أتوقع أبدًا أن يتحمل والدي العقوبة بنفسه. ولكن هذا كان شخصه. تحمل مسؤولية أفعاله بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … انتظر لحظة.
لفترة، لم أتمكن من النظر مباشرة إلى عيني والدي، خوفًا من أن تنكشف لعبتي التمثيلية. لم يكن السبب هو رداءة تمثيلي الهاوي. بل كان والدي نبيلاً للغاية. إذا رأيته في تلك الحالة، لكان من الصعب استعادة هدوئي. نعم. سبع مرات دون قصد…
“هه.”
ماذا أقول؟ شيء محرج.
لماذا خانت بارباتوس والدي الآن بالذات؟ بعبارة أدق، لماذا أجبرته على الاختيار بينها وبين بايمون؟
انهار نفوذ لورا داي بارنيز المسؤولة عن القوات العسكرية.
شعرتُ فجأة ببرودة في عقلي. كنت أميل إلى الهدوء عندما يصل غضبي ذروته. من الواضح أن بارباتوس خانت والدي. لم ترفض فحسب، بل أيضًا دمرت شيئًا ثمينًا لوالدي… لذلك استخدمت القوة.
أصبح واضحًا أن والدي يقدرني أكثر من القائدة، وهكذا انقلبت الطاولة على الجانبين تمامًا. على عكس السابق، لم تتمكن القائدة من مواجهتي بكلمة واحدة عندما التقينا في أروقة قلعة الشيطان. حاولت المرور كما لو أنها لم ترني.
يبدو أن هناك سحرًا ما يجتذب النساء اللواتي يجلبن الشؤم لبعضهن البعض. كان الاثنان يؤذيان والدي معًا. آمل أن يقتلان بعضهما في نهاية المطاف.
قبل أن تختفي، قلت لها:
لورا داي بارنيز.
” لقد زادت تجاعيدك يا قائدة”.
“لا، أنت لست القائدة الآن بما أنك تجوبين الضواحي بحثًا عن الإرشادات. آنسة لورا داي بارنيز.”
“… …”
بصقت لورا داي بارنيز في وجهي. سال اللعاب على خدي.
“لا، أنت لست القائدة الآن بما أنك تجوبين الضواحي بحثًا عن الإرشادات. آنسة لورا داي بارنيز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمتُ لنفسي. ما آخر ما هدد به بايمون والدي؟
التفتت القائدة ونظرت إليّ. كانت عيناها مرعبتين. ولكن ما الفائدة من نظرة حقيرة؟ رددت النظر بعنادي المعتاد.
الفصل 444 – ديزي (8)
“يجب أن تبدئي بتلقي العناية ببشرتك أيتها السيدة. سأقدم لكِ عنوان مُدلكة ماهرة.”
“يجب أن تبدئي بتلقي العناية ببشرتك أيتها السيدة. سأقدم لكِ عنوان مُدلكة ماهرة.”
“……. شكرًا. على اهتمامك يا سيدة الخادمات.”
“كيف تجرؤ، كيف تجرؤ قائد القوات المسلحة على معاقبة أحد أفراد القصر خاصتنا بشكل شخصي!”
قطعت لورا داي بارنيز كلامي وأجابت باختصار ثم مشت في اتجاه الرواق. إذن هي تدرك وضعها كمنفية، فخاطبتني بضمير المخاطب المحترم. رائعة أنت. سأتأكد من خطابكِ في الرواق كلما التقينا.
همم…
انتصرنا انتصارًا حاسمًا في الصراع داخل القصر.
“كيف تجرؤ، كيف تجرؤ قائد القوات المسلحة على معاقبة أحد أفراد القصر خاصتنا بشكل شخصي!”
1-0 لصالحي.
“كيف تجرؤ، كيف تجرؤ قائد القوات المسلحة على معاقبة أحد أفراد القصر خاصتنا بشكل شخصي!”
هكذا فكرتُ ببساطة. ومرّت ستة أشهر.
كنت أعرف أن هذه الصغيرة ستسبب مشاكل في يومٍ ما. إذا كانت لورا داي بارنيز تتصرف كملكة داخل القصر، فبارباتوس هي التي تتصرف كزوجة والدي خارجه. والأكثر سخرية أنهما عشيقتان!
* * *
يومان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة…
كيف حدث هذا؟
“… …”
في اجتماع مجلس الشياطين، رُفض مقترح والدي. كان هذا أول مرة يحدث فيها ذلك. برفض 4 أصوات من أصل 7 لخطة إلغاء العبودية التي أعدّها والدي بعناية، تحطم السيناريو الخاص به بشكل غير متوقع.
الذي لم يُظهر قط وجهًا ضعيفًا أمام الآخرين مهما حدث…
وما هو أسوأ، أن إحدى الشياطين المعارضة كانت بارباتوس. لا أفهم. هل تخطط السيدة بارباتوس فعلاً لمواجهة والدي؟ ما أجرأها! لقد ارتكبت تصرفًا لا تعرف حدودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيتها على الأرض. أنت وهي نظرنا إلى بعضنا البعض ببرود.
“…….”
انتظرت بهدوء في غرفة والدي. ربما كان يتحدث مع بارباتوس وجهًا لوجه. بخير. حتى لو لا أعرف ما الذي غيّرته بارباتوس، فإن والدي لن يفقد السيطرة على الوضع.
دفعتُ الباب بقوة حتى طار من موصلاته. سمعتُ صوتًا مدويًا. كانت لورا مستلقية على السرير، فقفزت مذعورة عند سماع الضجيج المفاجئ. قفزت وأمسكتُ بياقة قميصها.
كما توقعتُ، عاد والدي إلى الغرفة بعد ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهتي كانت غرفة نوم لورا داي بارنيز في الطابق العاشر تحت الأرض في القلعة.
لم أره لأن الرواق كان مظلمًا، ولكن تميزت خطواته. كان لوالدي عادةٌ بخفض قدمه اليسرى قليلاً، مما ميّز إيقاع خطواته. تعرفتُ عليها على الفور. انحنيت آليًا.
… لم أتوقع أبدًا أن يتحمل والدي العقوبة بنفسه. ولكن هذا كان شخصه. تحمل مسؤولية أفعاله بطريقة ما.
“أيها الوالد… ما بك؟”
“اعترفي! ألم تكني تعلمي أنني سألحظ نيتك في إلحاق الضرر بسيدك؟”
حاولتُ أن أسأله عما إذا كان بخير، لكن كلماتي انسددت. رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى وجه والدي. ثم تجمدت في مكاني ذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلدتني السوط على صدري. هكذا كانت العجائز مزعجات. لم تفهم النكت. ربما لأن النكت سمعت لها كحقيقة. أنا أفهم.
كان والدي يبكي.
“ثلاثة وعشرون سنة… بل أصبحت بالفعل في الرابعة والعشرين. بعد بضع سنوات ستصلين إلى نهاية حياة المرأة. حينها، لن يأتِ والدي إليك مرة أخرى. ستجلسين وحيدة في غرفتك، تعزين نفسك بيدك كل ليلة…”
“… …”
لماذا خانت بارباتوس والدي الآن بالذات؟ بعبارة أدق، لماذا أجبرته على الاختيار بينها وبين بايمون؟
كانت هذه أول مرة أرى فيها والدي يصرخ منهارًا بفوضى. مرّ والدي بجانبي بسرعة ودخل الغرفة، ثم بدأ بتحطيم كل ما يقع تحت يده. وقفت مذهولة غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……. شكرًا. على اهتمامك يا سيدة الخادمات.”
كان والدي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … انتظر لحظة.
الذي لم يُظهر قط وجهًا ضعيفًا أمام الآخرين مهما حدث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمتُ لنفسي. ما آخر ما هدد به بايمون والدي؟
يبكي متوسلًا بينما ينثر دموعه في كل مكان.
ماذا أقول؟ شيء محرج.
كانت هناك امرأة ما تستحق التمزيق…
عند رؤيتي وأنا في تلك الحالة المزرية، غضب والدي بشدة كما لم يفعل من قبل.
كيف تجرؤ على جرح والدي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهتي كانت غرفة نوم لورا داي بارنيز في الطابق العاشر تحت الأرض في القلعة.
شعرتُ فجأة ببرودة في عقلي. كنت أميل إلى الهدوء عندما يصل غضبي ذروته. من الواضح أن بارباتوس خانت والدي. لم ترفض فحسب، بل أيضًا دمرت شيئًا ثمينًا لوالدي… لذلك استخدمت القوة.
الفصل 444 – ديزي (8)
أولاً هدأت والدي. لم أعد أريد سماع صراخه.
“أخيرًا، أظهرت وجهك الحقيقي أيتها الخائنة التافهه.”
تتبعت ببطء ما حدث. كما توقعت، خانته بارباتوس. أجبرته على اختيار بينها وبين بايمون. استغلت شوق والدي وأرادت احتكاره لنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلدتني السوط على صدري. هكذا كانت العجائز مزعجات. لم تفهم النكت. ربما لأن النكت سمعت لها كحقيقة. أنا أفهم.
همم…
أصبح واضحًا أن والدي يقدرني أكثر من القائدة، وهكذا انقلبت الطاولة على الجانبين تمامًا. على عكس السابق، لم تتمكن القائدة من مواجهتي بكلمة واحدة عندما التقينا في أروقة قلعة الشيطان. حاولت المرور كما لو أنها لم ترني.
تنهدتُ همسًا.
بدأ التعذيب في ذلك اليوم.
كنت أعرف أن هذه الصغيرة ستسبب مشاكل في يومٍ ما. إذا كانت لورا داي بارنيز تتصرف كملكة داخل القصر، فبارباتوس هي التي تتصرف كزوجة والدي خارجه. والأكثر سخرية أنهما عشيقتان!
“أخيرًا، أظهرت وجهك الحقيقي أيتها الخائنة التافهه.”
يبدو أن هناك سحرًا ما يجتذب النساء اللواتي يجلبن الشؤم لبعضهن البعض. كان الاثنان يؤذيان والدي معًا. آمل أن يقتلان بعضهما في نهاية المطاف.
كان والدي…
… انتظر لحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…….”
لماذا خانت بارباتوس والدي الآن بالذات؟ بعبارة أدق، لماذا أجبرته على الاختيار بينها وبين بايمون؟
لماذا خانت بارباتوس والدي الآن بالذات؟ بعبارة أدق، لماذا أجبرته على الاختيار بينها وبين بايمون؟
على الرغم من أن بارباتوس كانت طفلة مدللة، إلا أنها كانت تهتم بوالدي أكثر من نفسها. من غير المحتمل أن تكون قد أحدثت هذا الفوضى ببساطة لأنها أرادت احتكاره.
حاولتُ أن أسأله عما إذا كان بخير، لكن كلماتي انسددت. رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى وجه والدي. ثم تجمدت في مكاني ذهولًا.
إذا استمر هذا الوضع مع بايمون، سيكون والدي في خطر… اتخذت هذا القرار لأنها شعرت بذلك… مما يعني أن بايمون أظهر تصرفات مهددة لوالدي مؤخراً…
لا أعرف بالضبط. كل ما يتبادر إلى ذهني هو محاولته تحدي والدي في اجتماع المجلس الجمهوري قبل نصف سنة تقريبًا. وبالإضافة إلى ذلك، لم تكن بارباتوس على علم حينها بأن بايمون كانت تخطط سرًا. لكن إذا كان شخص ما قد نقل معلومات عن بايمون إلى بارباتوس….
“مؤخراً……”
كيف حدث هذا؟
تمتمتُ لنفسي. ما آخر ما هدد به بايمون والدي؟
على الرغم من أن بارباتوس كانت طفلة مدللة، إلا أنها كانت تهتم بوالدي أكثر من نفسها. من غير المحتمل أن تكون قد أحدثت هذا الفوضى ببساطة لأنها أرادت احتكاره.
لا أعرف بالضبط. كل ما يتبادر إلى ذهني هو محاولته تحدي والدي في اجتماع المجلس الجمهوري قبل نصف سنة تقريبًا. وبالإضافة إلى ذلك، لم تكن بارباتوس على علم حينها بأن بايمون كانت تخطط سرًا. لكن إذا كان شخص ما قد نقل معلومات عن بايمون إلى بارباتوس….
كانت هذه أول مرة أرى فيها والدي يصرخ منهارًا بفوضى. مرّ والدي بجانبي بسرعة ودخل الغرفة، ثم بدأ بتحطيم كل ما يقع تحت يده. وقفت مذهولة غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إليه.
“……!”
“هه.”
خطر اسم شخص واحد في ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … انتظر لحظة.
لورا داي بارنيز.
“ها. أتضحكي علىّ؟ أنت ابنة ال… ”
كان ذلك ممكنًا. لا، بل من المرجح جدًا. اعتقدت لورا داي بارنيز أن بايمون تورط في مؤامرة التسميم – على الرغم من عدم وجود مثل هذه المؤامرة أصلاً. على الرغم من أن الأمر انتهى عندما دافع والدي عني، إلا أنه من الصعب تصديق أن لورا داي بارنيز قبلت الهزيمة بصدق.
خطر اسم شخص واحد في ذهني.
أي أن لورا داي بارنيز حكمت أن بايمون خطير للغاية، ثم حذرت عشيقتها بارباتوس: “احذري من بايمون!”
بدأ التعذيب في ذلك اليوم.
يبدو هذا منطقيًا. الآن تتضح الصورة. سبب حذر بارباتوس المفرط من بايمون، وسبب خيانتها لوالدي ومعارضتها له في اجتماع الليلة الماضية. يمكن تفسير كل شيء الآن.
قطعت لورا داي بارنيز كلامي وأجابت باختصار ثم مشت في اتجاه الرواق. إذن هي تدرك وضعها كمنفية، فخاطبتني بضمير المخاطب المحترم. رائعة أنت. سأتأكد من خطابكِ في الرواق كلما التقينا.
ماذا تفعلين يا حمقاء…!
“عندما أفكر في ذلك ، لقد شاخت القائدة أيضًا….”
توجهتُ على الفور إلى قلعة الشيطان للتحقق من صحة فرضيتي. لا يمكن التلقائي من قصر هابسبورغ، لذلك اضطررتُ للركض خارج القصر. بعد إظهار هويتي، انتقلت فورًا إلى قلعة الشيطان عبر محطة التلقائي.
لسبب بسيط: إذا حدث شيء ما لوالدي، فلن تتمكن القائدة من المجيء إلى هنا.
وجهتي كانت غرفة نوم لورا داي بارنيز في الطابق العاشر تحت الأرض في القلعة.
تنهدتُ همسًا.
دفعتُ الباب بقوة حتى طار من موصلاته. سمعتُ صوتًا مدويًا. كانت لورا مستلقية على السرير، فقفزت مذعورة عند سماع الضجيج المفاجئ. قفزت وأمسكتُ بياقة قميصها.
“أخيرًا، أظهرت وجهك الحقيقي أيتها الخائنة التافهه.”
“السيدة القائدة. سأطرح عليكِ بعض الأسئلة وعليكِ الإجابة فقط.”
“عندما أفكر في ذلك ، لقد شاخت القائدة أيضًا….”
“هه.”
كان والدي…
حتى في مثل هذه المواقف، لم تفقد لورا داي بارنيز ثباتها. كانت مدهشة في شجاعتها. ولكنني تساءلت إن كان سيبقى لديها هذا الثبات إذا ثقب قلبها يديّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك ممكنًا. لا، بل من المرجح جدًا. اعتقدت لورا داي بارنيز أن بايمون تورط في مؤامرة التسميم – على الرغم من عدم وجود مثل هذه المؤامرة أصلاً. على الرغم من أن الأمر انتهى عندما دافع والدي عني، إلا أنه من الصعب تصديق أن لورا داي بارنيز قبلت الهزيمة بصدق.
ألقيتها على الأرض. أنت وهي نظرنا إلى بعضنا البعض ببرود.
“لا، أنت لست القائدة الآن بما أنك تجوبين الضواحي بحثًا عن الإرشادات. آنسة لورا داي بارنيز.”
“أخيرًا، أظهرت وجهك الحقيقي أيتها الخائنة التافهه.”
“ثلاثة وعشرون سنة… بل أصبحت بالفعل في الرابعة والعشرين. بعد بضع سنوات ستصلين إلى نهاية حياة المرأة. حينها، لن يأتِ والدي إليك مرة أخرى. ستجلسين وحيدة في غرفتك، تعزين نفسك بيدك كل ليلة…”
بصقت لورا داي بارنيز في وجهي. سال اللعاب على خدي.
“هه.”
اكتسبتُ التأكيد من ردة فعلها.
كيف تجرؤ على جرح والدي…
– إنها هي.
فهمت.
إنها التي أحدثت كل هذا الفوضى.
أنا الأكثر أهمية بالنسبة لوالدي.
فهمت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات