صدمة
الفصل 321 صدمة
اتسعت عيون روي عندما سقط فكه بالصدمة. “كيف تعرفين ذلك؟” شك في معلوماتها.
“وفي معركتنا الأولى، لدينا البطل المدافع الحالي؛ ممثل الليدي فارون المقاتل المتدرب فرنان ميلفر مقابل المقاتلة الممثلة للورد جراهام المتدربة جيفيا” تولى كبير الخدم المسؤولية عندما أعلن عن المعركة الأولى.
ثم خلع فرنان العباءة.
شاهد روي دخول المقاتلين إلى الساحة، وتوقفا على مسافة من بعضهما البعض.
ثم ماذا عن الأجنحة؟ على أقل تقدير، كان لدى فرنان بعض الإلمام بالأذرع، لكن لم يكن لدى أي إنسان أي خبرة في استخدام الأجنحة. ما مدى صعوبة تعلم استخدام الأجنحة ليس فقط، ولكن أيضًا تحقيق إتقان عالٍ لها بحيث يمكن أن تصبح فنًا قتاليًا؟ ما مدى صعوبة اجتياز فرنان لمرحلة التأسيس القتالي بشكل أساسي مرة أخرى لتحقيق الكفاءة العالية معهم وفقًا لمعايير الفنون القتالية؟
“خذوا مواقفكم.” أمر الحكم.
انكشف زوج من الأجنحة من ظهر فرنان!
اتخذت المتدربة جيفيا موقفًا دفاعيًا عامًا. بينما وقف فرنان ميلفر ببساطة. ما وجده روي غريبًا هو أنه كان يرتدي عباءة ثقيلة جدًا. كانت تلك عباءة سوداء تغطي جسده بالكامل، ولم يكشف سوى رقبته ورأسه.
يساعد هذا المخلوق في هضم طعام السمكة مقابل أن يعتمد على دم السمكة المضيفة.
شعر روي بإحساس بدائي بالخطر مع الغريزة البدائية، كما لو كان ينظر إلى شخص لم يكن إنسانًا تمامًا.
وبدا أيضًا أنه تم التغلب عليه بشكل سخيف. لم يصدق روي أن فرنان يمتلك زوجًا إضافيًا من الأذرع وزوجًا من الأجنحة!
ثم خلع فرنان العباءة.
كانت الكائنات المتكافلة عبارة عن كائنات حية موجودة في علاقة متبادلة المنفعة مع الأجسام المضيفة. إذا أعطت المتكافلون المضيف مثل هذه القدرات الرائعة، فمن المؤكد أنهم استفادوا من ارتباطهم بمضيفهم. أول ما فكر فيه روي على الفور هو الاحتياجات الهائلة من التغذية والطاقة التي توفرها الأنظمة البيولوجية الإضافية التي أحدثها المتكافل. يجب أن يكون الحفاظ على أجسادهم أمرًا صعبًا ومتطلبًا للغاية.
ما رآه روي صدمه حتى النخاع.
كيف من المفترض أن يهزم الإنسان العادي شيئًا كهذا؟
لم يهزه أي فن قتالي على الإطلاق بالقدر الذي كان يراه في تلك اللحظة بالذات.
اتخذت المتدربة جيفيا موقفًا دفاعيًا عامًا. بينما وقف فرنان ميلفر ببساطة. ما وجده روي غريبًا هو أنه كان يرتدي عباءة ثقيلة جدًا. كانت تلك عباءة سوداء تغطي جسده بالكامل، ولم يكشف سوى رقبته ورأسه.
انكشف زوج من الأجنحة من ظهر فرنان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه مقاتلي، أيها السخيف.” ضحكت السيدة فارون. “أنا أعرف كل شيء عنه. تتضمن تقنيات الفنون القتالية التكافلية وضع كائنات تكافلية ذات فائدة خاصة لا يستطيع الجسم البشري امتلاكها في العادة.” التفتت نحوه. “لقد كنت سعيدة للغاية عندما أخبرتني نارثا هنا بعودتك. لدينا رهان على من سيفوز بينكما.”
كانت هناك مجموعة إضافية من الأذرع فوق ذراعيه العادية!
لم يكن لدى المتكافلات على الأرض قوى خاصة خارقة.
اتسعت عيون روي في حالة صدمة.
علاوة على ذلك، كانت هناك مسألة التعود على الأطراف الجديدة. لم يستطع روي حتى أن يتخيل مدى صعوبة بناء ذاكرة عضلية جديدة لأطراف جديدة تمامًا، لا بد أن الأمر كان معذبًا ومكثفًا للغاية.
رمش بعينيه بقوة وهو يتساءل عما إذا كان قد أفرط في استخدام الجرعات مؤخرًا.
انفجر أحد رفاقها بالضحك. “يبدو أنك غير معتاد على الفنون القتالية التكافلية على الرغم من كونك فنانًا قتاليًا. وهذا أمر مفهوم، فهي نادرة جدًا وهناك عدد قليل جدًا من الفنانين القتاليين الذين يستخدمون مثل هذه التقنيات.”
(“أنا بحاجة إلى توخي الحذر، لا أستطيع أن أصدق أنني أهلوس.”)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد النظر في كل هذه العيوب، أعاد روي النظر في تقييمه لإغراء تقنيات الفنون القتالية التكافلية.
عندما فتح عينيه، كانت الأجنحة والأذرع الإضافية لا تزال موجودة!
روي لم يهتم. لقد كان مندهشًا جدًا من الكشف عن فنون القتال التكافلية.
التفت نحو نارثا. “هل وضعت شيئاً في الشاي الذي قدمته لي في وقت سابق؟”
عندما فتح عينيه، كانت الأجنحة والأذرع الإضافية لا تزال موجودة!
انفجر أحد رفاقها بالضحك. “يبدو أنك غير معتاد على الفنون القتالية التكافلية على الرغم من كونك فنانًا قتاليًا. وهذا أمر مفهوم، فهي نادرة جدًا وهناك عدد قليل جدًا من الفنانين القتاليين الذين يستخدمون مثل هذه التقنيات.”
نمت موجة من الاحترام والإعجاب بفرنان داخل روي.
“فنون القتال التكافلية؟” التفت نحو فرنان، في حيرة شديدة. “ما هذا؟”
شاهد روي دخول المقاتلين إلى الساحة، وتوقفا على مسافة من بعضهما البعض.
“تقنيات الفنون القتالية التي تتضمن الزرع والتعاون مع كائن تعايشي حي للقتال من أجل فائدة إضافية. تأتي الأذرع والأجنحة الإضافية من يرقة مزروعة لأنواع خاصة معينة من الكائنات المتكافلة التي تندمج في جسم المضيف وتنمو بشكل أكبر حتى تتحول إلى تلك. ” أشارت إلى أطراف وأجنحة فرنان الإضافية.
اتسعت عيون روي عندما سقط فكه بالصدمة. “كيف تعرفين ذلك؟” شك في معلوماتها.
اتسعت عيون روي عندما سقط فكه بالصدمة. “كيف تعرفين ذلك؟” شك في معلوماتها.
العاطفة الوحيدة التي تجاوزت ذلك كانت حماسه ورغبته في محاربة فرنان. وتساءل كيف سيكون أداء خوارزمية الفراغ ضد الرجل. سيكتشف ذلك في النهاية بالطبع. لم يكن لديه أي نية لمغادرة المكان حتى يقاتل فرنان مهما حدث. لحسن الحظ، بدا الأمر وكأنه صفقة منتهية بناءً على كلمات السيدة فارون.
“إنه مقاتلي، أيها السخيف.” ضحكت السيدة فارون. “أنا أعرف كل شيء عنه. تتضمن تقنيات الفنون القتالية التكافلية وضع كائنات تكافلية ذات فائدة خاصة لا يستطيع الجسم البشري امتلاكها في العادة.” التفتت نحوه. “لقد كنت سعيدة للغاية عندما أخبرتني نارثا هنا بعودتك. لدينا رهان على من سيفوز بينكما.”
(“أنا بحاجة إلى توخي الحذر، لا أستطيع أن أصدق أنني أهلوس.”)
“لا يوجد ضغط بالطبع.” ابتسمت نارثا له بابتسامة لم تصل إلى عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر روي بإحساس بدائي بالخطر مع الغريزة البدائية، كما لو كان ينظر إلى شخص لم يكن إنسانًا تمامًا.
روي لم يهتم. لقد كان مندهشًا جدًا من الكشف عن فنون القتال التكافلية.
رمش بعينيه بقوة وهو يتساءل عما إذا كان قد أفرط في استخدام الجرعات مؤخرًا.
كيف تعمل؟ كيف كان شيء مثل هذا ممكناً في المقام الأول؟؟؟
يساعد هذا المخلوق في هضم طعام السمكة مقابل أن يعتمد على دم السمكة المضيفة.
لم يكن لدى المتكافلات على الأرض قوى خاصة خارقة.
(“لا، انتظر.”) صحح نفسه. (‘هذا صحيح فقط بالنسبة للتكافلات على الأرض. غايا وحش مختلف تمامًا. إذا كانت الحيوانات والنباتات يمكن أن تكون سخيفة بشكل خيالي، فهل من المستحيل تطبيق ذلك على أشكال الحياة التكافلية؟’)
ثم ماذا عن الأجنحة؟ على أقل تقدير، كان لدى فرنان بعض الإلمام بالأذرع، لكن لم يكن لدى أي إنسان أي خبرة في استخدام الأجنحة. ما مدى صعوبة تعلم استخدام الأجنحة ليس فقط، ولكن أيضًا تحقيق إتقان عالٍ لها بحيث يمكن أن تصبح فنًا قتاليًا؟ ما مدى صعوبة اجتياز فرنان لمرحلة التأسيس القتالي بشكل أساسي مرة أخرى لتحقيق الكفاءة العالية معهم وفقًا لمعايير الفنون القتالية؟
نظرًا للعجائب التي شهدها بالفعل في هذا العالم، لم يبدو من المستحيل أن تكون الكائنات المتكافلة قادرة على القيام بأشياء لا تصدق.
علاوة على ذلك، كانت هناك مسألة التعود على الأطراف الجديدة. لم يستطع روي حتى أن يتخيل مدى صعوبة بناء ذاكرة عضلية جديدة لأطراف جديدة تمامًا، لا بد أن الأمر كان معذبًا ومكثفًا للغاية.
إن منح مضيفها فائدة إضافية في القتال سيكون أمرًا قابلاً للتطبيق من الناحية النظرية.
وبعد كل ذلك، ربما لا يزال بحاجة إلى إتقان تقنيات مستوى المبتدئ معهم.
في الواقع، تم تذكير روي بالعديد من المخلوقات من الأرض والتي في الواقع لم تكن مختلفة جدًا من حيث المبدأ عما كان يشهده الفن القتالي التكافلي. كانت سيموثوا إكسيجوا عبارة عن قملة آكلة للسان تحت الماء من الأرض، حيث استهلكت لسان مضيفها والتصقت بالأوعية الدموية وعضلات اللسان المقطوع حديثًا، ثم أصبحت لسان السمكة الجديد!
لم يهزه أي فن قتالي على الإطلاق بالقدر الذي كان يراه في تلك اللحظة بالذات.
يساعد هذا المخلوق في هضم طعام السمكة مقابل أن يعتمد على دم السمكة المضيفة.
ثم خلع فرنان العباءة.
ما يشهده روي يشهده في الأساس نسخة أكثر تعقيدًا وخيالية من نفس المبدأ.
كان روي ينوي مراقبة فرنان بعناية قدر استطاعته وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن الرجل للبدء في إنشاء النموذج التنبؤي له. شك روي بشدة في أنه سيحتاج إلى ارتجال نموذج التطور التكيفي، لأنه سيكون بالتأكيد غير دقيق تمامًا ضد شخص مثل فرنان، دون أدنى شك.
(“لكن لا يزال…”) فغر روي. (“هذا سخيف!”)
علاوة على ذلك، كانت هناك مسألة التعود على الأطراف الجديدة. لم يستطع روي حتى أن يتخيل مدى صعوبة بناء ذاكرة عضلية جديدة لأطراف جديدة تمامًا، لا بد أن الأمر كان معذبًا ومكثفًا للغاية.
وبدا أيضًا أنه تم التغلب عليه بشكل سخيف. لم يصدق روي أن فرنان يمتلك زوجًا إضافيًا من الأذرع وزوجًا من الأجنحة!
“لا يوجد ضغط بالطبع.” ابتسمت نارثا له بابتسامة لم تصل إلى عينيها.
كيف من المفترض أن يهزم الإنسان العادي شيئًا كهذا؟
نمت موجة من الاحترام والإعجاب بفرنان داخل روي.
(‘يجب أن تكون هناك عيوب.’) قال روي وهو يحاول تقريبًا إقناع نفسه. (‘ليس هناك طريقة بهذه السهولة.’)
كانت الكائنات المتكافلة عبارة عن كائنات حية موجودة في علاقة متبادلة المنفعة مع الأجسام المضيفة. إذا أعطت المتكافلون المضيف مثل هذه القدرات الرائعة، فمن المؤكد أنهم استفادوا من ارتباطهم بمضيفهم. أول ما فكر فيه روي على الفور هو الاحتياجات الهائلة من التغذية والطاقة التي توفرها الأنظمة البيولوجية الإضافية التي أحدثها المتكافل. يجب أن يكون الحفاظ على أجسادهم أمرًا صعبًا ومتطلبًا للغاية.
يمكنه أن يفكر في العديد من الأشياء.
(“لكن لا يزال…”) فغر روي. (“هذا سخيف!”)
كانت الكائنات المتكافلة عبارة عن كائنات حية موجودة في علاقة متبادلة المنفعة مع الأجسام المضيفة. إذا أعطت المتكافلون المضيف مثل هذه القدرات الرائعة، فمن المؤكد أنهم استفادوا من ارتباطهم بمضيفهم. أول ما فكر فيه روي على الفور هو الاحتياجات الهائلة من التغذية والطاقة التي توفرها الأنظمة البيولوجية الإضافية التي أحدثها المتكافل. يجب أن يكون الحفاظ على أجسادهم أمرًا صعبًا ومتطلبًا للغاية.
اتسعت عيون روي في حالة صدمة.
علاوة على ذلك، كانت هناك مسألة التعود على الأطراف الجديدة. لم يستطع روي حتى أن يتخيل مدى صعوبة بناء ذاكرة عضلية جديدة لأطراف جديدة تمامًا، لا بد أن الأمر كان معذبًا ومكثفًا للغاية.
وبعد كل ذلك، ربما لا يزال بحاجة إلى إتقان تقنيات مستوى المبتدئ معهم.
ثم ماذا عن الأجنحة؟ على أقل تقدير، كان لدى فرنان بعض الإلمام بالأذرع، لكن لم يكن لدى أي إنسان أي خبرة في استخدام الأجنحة. ما مدى صعوبة تعلم استخدام الأجنحة ليس فقط، ولكن أيضًا تحقيق إتقان عالٍ لها بحيث يمكن أن تصبح فنًا قتاليًا؟ ما مدى صعوبة اجتياز فرنان لمرحلة التأسيس القتالي بشكل أساسي مرة أخرى لتحقيق الكفاءة العالية معهم وفقًا لمعايير الفنون القتالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنه أن يفكر في العديد من الأشياء.
وبعد كل ذلك، ربما لا يزال بحاجة إلى إتقان تقنيات مستوى المبتدئ معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنه أن يفكر في العديد من الأشياء.
بعد النظر في كل هذه العيوب، أعاد روي النظر في تقييمه لإغراء تقنيات الفنون القتالية التكافلية.
يساعد هذا المخلوق في هضم طعام السمكة مقابل أن يعتمد على دم السمكة المضيفة.
نمت موجة من الاحترام والإعجاب بفرنان داخل روي.
علاوة على ذلك، كانت هناك مسألة التعود على الأطراف الجديدة. لم يستطع روي حتى أن يتخيل مدى صعوبة بناء ذاكرة عضلية جديدة لأطراف جديدة تمامًا، لا بد أن الأمر كان معذبًا ومكثفًا للغاية.
العاطفة الوحيدة التي تجاوزت ذلك كانت حماسه ورغبته في محاربة فرنان. وتساءل كيف سيكون أداء خوارزمية الفراغ ضد الرجل. سيكتشف ذلك في النهاية بالطبع. لم يكن لديه أي نية لمغادرة المكان حتى يقاتل فرنان مهما حدث. لحسن الحظ، بدا الأمر وكأنه صفقة منتهية بناءً على كلمات السيدة فارون.
(“أنا بحاجة إلى توخي الحذر، لا أستطيع أن أصدق أنني أهلوس.”)
كان روي ينوي مراقبة فرنان بعناية قدر استطاعته وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن الرجل للبدء في إنشاء النموذج التنبؤي له. شك روي بشدة في أنه سيحتاج إلى ارتجال نموذج التطور التكيفي، لأنه سيكون بالتأكيد غير دقيق تمامًا ضد شخص مثل فرنان، دون أدنى شك.
في الواقع، تم تذكير روي بالعديد من المخلوقات من الأرض والتي في الواقع لم تكن مختلفة جدًا من حيث المبدأ عما كان يشهده الفن القتالي التكافلي. كانت سيموثوا إكسيجوا عبارة عن قملة آكلة للسان تحت الماء من الأرض، حيث استهلكت لسان مضيفها والتصقت بالأوعية الدموية وعضلات اللسان المقطوع حديثًا، ثم أصبحت لسان السمكة الجديد!
انفجر أحد رفاقها بالضحك. “يبدو أنك غير معتاد على الفنون القتالية التكافلية على الرغم من كونك فنانًا قتاليًا. وهذا أمر مفهوم، فهي نادرة جدًا وهناك عدد قليل جدًا من الفنانين القتاليين الذين يستخدمون مثل هذه التقنيات.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات