بعد الإختبارات [2]
الفصل 148: بعد الإختبارات [2]
“يبدو أنني سأتمسك قريبا بنهايتها من الصفقة …”
القسم B ، مكتب دونا
ظهر صوت صفير في ساحات التدريب بينما كان السهم يتدفق في الهواء بسرعة لا يمكن تصورها. نظرًا لمدى سرعة السهم ، يمكن رؤية خط أزرق شفاف يتتبع مسار السهم في الهواء.
جالسة على مكتبها ، تمرر يدها إلى اليمين ، نظرت دونا من خلال مقاطع الفيديو للمعركة الخاصة بالتجارب بين الأكاديميين التي حدثت اليوم.
الفصل 148: بعد الإختبارات [2]
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء من خلال الشاشات المعروضة في الساحة ، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط ، لم تكن قادرة على تحليل أداء تلميذتها بشكل صحيح.
وقفت أماندا وظهرها مستقيمًا وقوسها مرسومًا ، وظلت عيناها مثبتتين على الأهداف التي كانت على بعد خمسمائة متر عنها.
بشكل عام ، كانت راضية بشكل عام عن الأداء العام لكلا الفريقين الذي جاء من فصلها. مع فوز كلا الفريقين ، كانت دونا سعيدة بشكل طبيعي.
كان هذا العيب الخطير في أفكارها قد تسبب تقريبًا في خسارة فريقها … لولا إنقاذ رين لها في الوقت المحدد ، كان بإمكان أماندا أن تتخيل بالفعل خسارة فريقها.
… ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت سعيدة ، فإن هذا لا يعني أنها كانت راضية تمامًا عن أداء الجميع.
… بصرف النظر عن أنها مرضية ، ما هي الكلمات الأخرى التي يمكن أن تستخدمها لوصف أفضل ما شعرت به عندما شاهدت المباراة؟
أثناء مراجعتها لمقاطع الفيديو ، شعرت دونا بخيبة أمل خاصة من أداء شخصين.
تحدق في شخصية رين في الفيديو ثلاثي الأبعاد أمامها ، وكانت شفاه دونا منحنية قليلاً. تمتمت دونا بهدوء وهي تسند جانب خدها بيدها.
أماندا وإيما.
– دينغ!
… كلاهما كان يؤدي بمعايير أدنى بكثير مما كانا قادرين عليه حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفريق الثاني أفضل بكثير فيما يتعلق بأداء الفريق ، ومع ذلك ، فقد كادوا أن يخسروا في نقطة معينة. لو ماتت أماندا ، لكان الوضع قد تحول لصالح الفريق المنافس.
اتخذت أماندا سلسلة من الخيارات غير العقلانية بينما طغت كيفن على إيما تمامًا لأنها سمحت له بفعل كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهم”
كانت هناك أوقات كان من الممكن أن تساعده فيها وبالتالي كان بإمكانها إنهاء المعركة بشكل أسرع ، لكنها وقفت بجانبها بهدوء وسمحت لكيفن بالقيام بعمله.
تتذكر كيف شعرت بأنها غير مجدية لأنها شاهدت للتو كيفن يقوم بكل العمل ، زادت قبضة إيما على كلماتها القصيرة.
“… مخيب للامال”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا واستهدفت الهدف البعيد ، أطلقت أماندا ببطء سلسلة قوسها. بعد ذلك ، كما لو أن السهم لم يكن موجودًا أبدًا ، اختفى من يدها.
إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا ، كانت تلك هي الكلمات التي خرجت من فم دونا وهي تحدق في فريق كيفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهم”
لقد كان مشهدًا مخيبًا للآمال حقًا
أثناء مراجعتها لمقاطع الفيديو ، شعرت دونا بخيبة أمل خاصة من أداء شخصين.
بصرف النظر عن كيفن ، كان فريقه بأكمله محبطًا إلى حد ما. كان الأمر مفهومًا لميليسا لأنها لم تتخصص بشكل خاص في القتال ، لكن الآخرين … لقد أدوا أداءً مُرضيًا فقط في أحسن الأحوال. لا شيء جيد ، لا شيء سيء.
*تنهد*
بشكل مرضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع العلم مسبقًا بأنها ستتعرض لكمين ، كان بإمكانها التوصل إلى تدابير مضادة حتى تتمكن من إبعاد نفسها بسرعة عن خصومها ومن هناك سيطرت على الموقف … لجعل الأمور أسوأ ، من الواضح أنها قللت من تقدير خصومها.
بالنسبة إلى دونا ، بدا الأمر وكأنه عرض لرجل واحد أكثر من كونه أداءً جماعيًا. بصرف النظر عن كيفين ، كان على الأعضاء الخمسة الآخرين القيام به هو رعاية اللاعبين الثلاثة المتبقين في الفريق المقابل … ومع ذلك ، تمكن كيفن من التغلب على خصومه أسرع منهم.
تحدق في شخصية رين في الفيديو ثلاثي الأبعاد أمامها ، وكانت شفاه دونا منحنية قليلاً. تمتمت دونا بهدوء وهي تسند جانب خدها بيدها.
… بصرف النظر عن أنها مرضية ، ما هي الكلمات الأخرى التي يمكن أن تستخدمها لوصف أفضل ما شعرت به عندما شاهدت المباراة؟
… مقارنة بالأسبوع الماضي ، انخفضت قيمها بشكل كبير. منذ الاختبارات ، شعرت أماندا بانخفاض ثقتها بنفسها مما أدى إلى انخفاض أدائها جنبًا إلى جنب مع ثقتها.
*تنهد*
لقد كرهت هذا الشعور حقًا. الشعور بعدم القدرة على فعل أي شيء.
تنهدت دونا بصوت عالٍ ، أعادت تشغيل فيديو مباراة الفريق الآخر. وبينما كانت تشاهد ، تحسنت مزاجها قليلاً.
–سوووش!
كان الفريق الثاني أفضل بكثير فيما يتعلق بأداء الفريق ، ومع ذلك ، فقد كادوا أن يخسروا في نقطة معينة. لو ماتت أماندا ، لكان الوضع قد تحول لصالح الفريق المنافس.
استمرت هذه الظاهرة لبضع ثوانٍ قبل أن يفقد السهم زخمه ببطء ويسقط في النهاية على الأرض. بعد فترة وجيزة ، عاد الهدف إلى موقعه الأصلي كما لو أنه لم يتمدد أبدًا.
لحسن الحظ ، لم تسر الأمور على هذا النحو … وكان ذلك بسبب طالب واحد.
تحديق عينيها قليلاً والتحديق في الهدف أمامها ، ببطء ، ظهر سهم أزرق على طرف أصابعها حيث بدأ لون أزرق من الطاقة السحرية ينبض ببطء من جسدها.
تحدق في شخصية رين في الفيديو ثلاثي الأبعاد أمامها ، وكانت شفاه دونا منحنية قليلاً. تمتمت دونا بهدوء وهي تسند جانب خدها بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير حتى الآن ، ومتابعة شفتيها بإحكام ، والعودة نحو قسم الرماية ، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. ومع ذلك ، كما كانت على وشك استئناف جلسة التدريب مرة أخرى ، من العدم ، دخل صوت هش ولطيف في أذنيها.
“يبدو أنني سأتمسك قريبا بنهايتها من الصفقة …”
– دينغ!
…
[قوة التسديدة: 150 كجم – دقة التسديدة: 89٪ – القوة الاختراقية: 15 سم – النقاط: 9]
في نفس الوقت تقريبًا كانت دونا تراجع أداء الفريق في مكتبها ، مبنى ليفياثان ، ملاعب التدريب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خاصة بعد أن تذكرت شخصية كيفن وهي تقاتل بنفسه ضد ثلاثة طلاب … لأول مرة منذ فترة ، أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
وقفت أماندا وظهرها مستقيمًا وقوسها مرسومًا ، وظلت عيناها مثبتتين على الأهداف التي كانت على بعد خمسمائة متر عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير حتى الآن ، ومتابعة شفتيها بإحكام ، والعودة نحو قسم الرماية ، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. ومع ذلك ، كما كانت على وشك استئناف جلسة التدريب مرة أخرى ، من العدم ، دخل صوت هش ولطيف في أذنيها.
الأهداف التي تقف على الجانب الآخر منها ، مخترقة بصندوق أسود كبير به 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساو والتي تشير إلى نقاط مختلفة لتضربها الأسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت تقريبًا كانت دونا تراجع أداء الفريق في مكتبها ، مبنى ليفياثان ، ملاعب التدريب
تحديق عينيها قليلاً والتحديق في الهدف أمامها ، ببطء ، ظهر سهم أزرق على طرف أصابعها حيث بدأ لون أزرق من الطاقة السحرية ينبض ببطء من جسدها.
*تنهد*
“هووو …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –أسود!
أخذت نفسًا عميقًا واستهدفت الهدف البعيد ، أطلقت أماندا ببطء سلسلة قوسها. بعد ذلك ، كما لو أن السهم لم يكن موجودًا أبدًا ، اختفى من يدها.
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا ، أخرجت سيوفها العريضة ، خففت إيما رقبتها. تحدق في أمان قبلها لبضع ثوان ، بعد أن ترددت لثانية ، تنهدت إيما وهي تتحدث عن رأيها.
–سووش!
ظهر صوت صفير في ساحات التدريب بينما كان السهم يتدفق في الهواء بسرعة لا يمكن تصورها. نظرًا لمدى سرعة السهم ، يمكن رؤية خط أزرق شفاف يتتبع مسار السهم في الهواء.
ظهر صوت صفير في ساحات التدريب بينما كان السهم يتدفق في الهواء بسرعة لا يمكن تصورها. نظرًا لمدى سرعة السهم ، يمكن رؤية خط أزرق شفاف يتتبع مسار السهم في الهواء.
بعد ثوانٍ من خروج السهم من قوس أماندا ، والذي يظهر مباشرة قبل الهدف ، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف حيث قام جسمه بحفر نفسه مباشرة في الهدف. بعد ذلك ، كما لو كان الهدف مصنوعًا من القطن ، مثل قطعة من العلكة ، تمدد الهدف على طول الطريق للخلف بينما واصل السهم دفع نفسه نحو الهدف.
–بام!
اية(201) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (202) سورة البقرة الاية (202)
بعد ثوانٍ من خروج السهم من قوس أماندا ، والذي يظهر مباشرة قبل الهدف ، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف حيث قام جسمه بحفر نفسه مباشرة في الهدف. بعد ذلك ، كما لو كان الهدف مصنوعًا من القطن ، مثل قطعة من العلكة ، تمدد الهدف على طول الطريق للخلف بينما واصل السهم دفع نفسه نحو الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت إيما بمرح أكثر ، وقامت بتمشيط ذيل حصانها إلى الجانب. قالت إيما بهدوء وهي تحدق في أماندا التي ظلت هادئة طوال الوقت
–أسود!
القسم B ، مكتب دونا
استمرت هذه الظاهرة لبضع ثوانٍ قبل أن يفقد السهم زخمه ببطء ويسقط في النهاية على الأرض. بعد فترة وجيزة ، عاد الهدف إلى موقعه الأصلي كما لو أنه لم يتمدد أبدًا.
–سووش! –سووش!
– دينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع العلم مسبقًا بأنها ستتعرض لكمين ، كان بإمكانها التوصل إلى تدابير مضادة حتى تتمكن من إبعاد نفسها بسرعة عن خصومها ومن هناك سيطرت على الموقف … لجعل الأمور أسوأ ، من الواضح أنها قللت من تقدير خصومها.
بعد ثوانٍ من سقوط السهم على الأرض ، وشعرت بذبذبة صغيرة على معصمها ، وأدارت معصمها ، ونظرت إلى ساعتها ، نظرت أماندا إلى البيانات المعروضة على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل مرضي.
[قوة التسديدة: 150 كجم – دقة التسديدة: 89٪ – القوة الاختراقية: 15 سم – النقاط: 9]
كانت لا تزال غير ناضجة للغاية.
بعد التحديق في ساعتها لبضع ثوان ، وأغمضت عينيها ، عضت أماندا شفتيها.
بعد ثوانٍ من خروج السهم من قوس أماندا ، والذي يظهر مباشرة قبل الهدف ، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف حيث قام جسمه بحفر نفسه مباشرة في الهدف. بعد ذلك ، كما لو كان الهدف مصنوعًا من القطن ، مثل قطعة من العلكة ، تمدد الهدف على طول الطريق للخلف بينما واصل السهم دفع نفسه نحو الهدف.
… مقارنة بالأسبوع الماضي ، انخفضت قيمها بشكل كبير. منذ الاختبارات ، شعرت أماندا بانخفاض ثقتها بنفسها مما أدى إلى انخفاض أدائها جنبًا إلى جنب مع ثقتها.
بالمقارنة مع الغالبية العظمى من المراهقين الآخرين في العالم ، فقد احتلوا المرتبة الأولى في القمة. الناس الذين تميزوا عن الجماهير.
وفقط بعد ما حدث في التجارب ، أدركت أماندا أخيرًا مدى رضائها وغطرستها.
استمرت هذه الظاهرة لبضع ثوانٍ قبل أن يفقد السهم زخمه ببطء ويسقط في النهاية على الأرض. بعد فترة وجيزة ، عاد الهدف إلى موقعه الأصلي كما لو أنه لم يتمدد أبدًا.
كانت لا تزال غير ناضجة للغاية.
…
كانت تعلم جيدًا أنها تستطيع التعامل مع الموقف بشكل أفضل.
تنهدت دونا بصوت عالٍ ، أعادت تشغيل فيديو مباراة الفريق الآخر. وبينما كانت تشاهد ، تحسنت مزاجها قليلاً.
مع العلم مسبقًا بأنها ستتعرض لكمين ، كان بإمكانها التوصل إلى تدابير مضادة حتى تتمكن من إبعاد نفسها بسرعة عن خصومها ومن هناك سيطرت على الموقف … لجعل الأمور أسوأ ، من الواضح أنها قللت من تقدير خصومها.
… بعد الاختبارات ، شعرت إيما أن ثقتها تنخفض بشكل كبير.
الطريقة التي عمل بها خصماها معًا لإنزالها أخيرًا جعلتها تدرك أن هذه لم تكن أفضل أكاديمية بشرية في المجال البشري بدون سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –أسود!
… لمجرد أنهم لم يكونوا مشهورين أو أن رتبتهم منخفضة لا يعني أنهم كانوا ضعفاء. لا ، في الواقع ، كانوا أقوياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير حتى الآن ، ومتابعة شفتيها بإحكام ، والعودة نحو قسم الرماية ، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. ومع ذلك ، كما كانت على وشك استئناف جلسة التدريب مرة أخرى ، من العدم ، دخل صوت هش ولطيف في أذنيها.
بالمقارنة مع الغالبية العظمى من المراهقين الآخرين في العالم ، فقد احتلوا المرتبة الأولى في القمة. الناس الذين تميزوا عن الجماهير.
يبدو أنها لم تكن الوحيدة التي شعرت بهذه الطريقة.
كان هذا العيب الخطير في أفكارها قد تسبب تقريبًا في خسارة فريقها … لولا إنقاذ رين لها في الوقت المحدد ، كان بإمكان أماندا أن تتخيل بالفعل خسارة فريقها.
وقفت أماندا وظهرها مستقيمًا وقوسها مرسومًا ، وظلت عيناها مثبتتين على الأهداف التي كانت على بعد خمسمائة متر عنها.
بالتفكير حتى الآن ، ومتابعة شفتيها بإحكام ، والعودة نحو قسم الرماية ، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. ومع ذلك ، كما كانت على وشك استئناف جلسة التدريب مرة أخرى ، من العدم ، دخل صوت هش ولطيف في أذنيها.
الأهداف التي تقف على الجانب الآخر منها ، مخترقة بصندوق أسود كبير به 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساو والتي تشير إلى نقاط مختلفة لتضربها الأسهم.
“أماندا ، هل تتدرب هنا اليوم؟“
لقد كان مشهدًا مخيبًا للآمال حقًا
أدارت رأسها نحو اتجاه مصدر الصوت ، وسرعان ما رصدت أماندا إيما تسير في اتجاهها. اقتربت إيما ببطء من أماندا ، مرتدية ملابس رياضية سوداء ضيقة مع خطوط وردية على الجانب ، مع رباط شعر في فمها ويديها على شعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أوقات كان من الممكن أن تساعده فيها وبالتالي كان بإمكانها إنهاء المعركة بشكل أسرع ، لكنها وقفت بجانبها بهدوء وسمحت لكيفن بالقيام بعمله.
عندما اقتربت ، وربطت شعرها بنجاح على شكل ذيل حصان ، نظرت إيما بفضول إلى أماندا كما قالت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الطريقة التي عمل بها خصماها معًا لإنزالها أخيرًا جعلتها تدرك أن هذه لم تكن أفضل أكاديمية بشرية في المجال البشري بدون سبب.
“لا تستطيع التركيز؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهم”
الفصل 148: بعد الإختبارات [2]
أومأت أماندا برأسها ، وسحبت خيط قوسها للخلف. بعد ذلك ، غير مهتمة بوجود إيما ، أطلقت أماندا خيط القوس ، ودخل السهم مرة أخرى في الهواء وهو يشق طريقه نحو الهدف البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–سوووش!
الأهداف التي تقف على الجانب الآخر منها ، مخترقة بصندوق أسود كبير به 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساو والتي تشير إلى نقاط مختلفة لتضربها الأسهم.
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا ، أخرجت سيوفها العريضة ، خففت إيما رقبتها. تحدق في أمان قبلها لبضع ثوان ، بعد أن ترددت لثانية ، تنهدت إيما وهي تتحدث عن رأيها.
بصرف النظر عن كيفن ، كان فريقه بأكمله محبطًا إلى حد ما. كان الأمر مفهومًا لميليسا لأنها لم تتخصص بشكل خاص في القتال ، لكن الآخرين … لقد أدوا أداءً مُرضيًا فقط في أحسن الأحوال. لا شيء جيد ، لا شيء سيء.
“أشعر بالشيء نفسه … منذ الاختبارات ، لا يمكنني التركيز بعد الآن. أشعر كما لو أن ثقتي قد انخفضت بشكل كبير. بغض النظر عما أفعله ، أتذكر دائمًا ما حدث في الاختبارات …”
ترجمة FLASH
“خاصة بعد أن تذكرت شخصية كيفن وهي تقاتل بنفسه ضد ثلاثة طلاب … لأول مرة منذ فترة ، أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
“أتساءل عما إذا كنت مررت بموقف مشابه لموقف …”
توقفت لثانية ، عضت إيما شفتيها وحدقت في الأرض تحتها. بعد وقفة قصيرة ، واصلت الكلام. كلما تحدثت أكثر ، أصبحت إيما أكثر عاطفية.
… بعد الاختبارات ، شعرت إيما أن ثقتها تنخفض بشكل كبير.
“… لا يعجبني. لا أحب الشعور بالعجز والعبء على فريقي .. أنا حقًا لا أحب هذا الشعور بمجرد مشاهدة شخص آخر يقوم بكل العمل من أجلي بينما أجلس وأعتني من الخردة- “
استمرت هذه الظاهرة لبضع ثوانٍ قبل أن يفقد السهم زخمه ببطء ويسقط في النهاية على الأرض. بعد فترة وجيزة ، عاد الهدف إلى موقعه الأصلي كما لو أنه لم يتمدد أبدًا.
توقفت إيما فجأة عن الصمت ، نظرت إلى أماندا باعتذار كما قالت
“أشعر بالشيء نفسه … منذ الاختبارات ، لا يمكنني التركيز بعد الآن. أشعر كما لو أن ثقتي قد انخفضت بشكل كبير. بغض النظر عما أفعله ، أتذكر دائمًا ما حدث في الاختبارات …”
“آه … آسف ، لم أقصد إضاعة الوقت في هديرتي. أردت فقط أن أخبرك بما شعرت به. ربما احتجت حقًا إلى شخص ما للتنفيس عن إحباطي ، ولكن بطريقة ما أشعر بتحسن كبير. شكرًا لك “
“… مخيب للامال”
ابتسمت إيما بمرح أكثر ، وقامت بتمشيط ذيل حصانها إلى الجانب. قالت إيما بهدوء وهي تحدق في أماندا التي ظلت هادئة طوال الوقت
أومأت أماندا برأسها ، وسحبت خيط قوسها للخلف. بعد ذلك ، غير مهتمة بوجود إيما ، أطلقت أماندا خيط القوس ، ودخل السهم مرة أخرى في الهواء وهو يشق طريقه نحو الهدف البعيد.
“أتساءل عما إذا كنت مررت بموقف مشابه لموقف …”
*تنهد*
عندما غادرت كلمات إيما فمها حل الصمت على المنطقة مرة أخرى. في انتظار ردها ، واجهت إيما أماندا بوجه حازم. بعد لحظة وجيزة من الصمت ، لاحظت التصميم في صوت إيما ، أومأت أماندا برأسها في النهاية.
*تنهد*
“نعم“
“… لا يعجبني. لا أحب الشعور بالعجز والعبء على فريقي .. أنا حقًا لا أحب هذا الشعور بمجرد مشاهدة شخص آخر يقوم بكل العمل من أجلي بينما أجلس وأعتني من الخردة- “
عند سماع رد أماندا ، ظهرت نظرة ارتياح في وجه إيما حيث كانت شفتيها منحنية قليلاً
الأهداف التي تقف على الجانب الآخر منها ، مخترقة بصندوق أسود كبير به 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساو والتي تشير إلى نقاط مختلفة لتضربها الأسهم.
“… أرى ، لست وحدي“
… كلاهما كان يؤدي بمعايير أدنى بكثير مما كانا قادرين عليه حقًا.
يبدو أنها لم تكن الوحيدة التي شعرت بهذه الطريقة.
“لا تستطيع التركيز؟
… بعد الاختبارات ، شعرت إيما أن ثقتها تنخفض بشكل كبير.
–بام!
تتذكر كيف شعرت بأنها غير مجدية لأنها شاهدت للتو كيفن يقوم بكل العمل ، زادت قبضة إيما على كلماتها القصيرة.
“… لا يعجبني. لا أحب الشعور بالعجز والعبء على فريقي .. أنا حقًا لا أحب هذا الشعور بمجرد مشاهدة شخص آخر يقوم بكل العمل من أجلي بينما أجلس وأعتني من الخردة- “
لقد كرهت هذا الشعور حقًا. الشعور بعدم القدرة على فعل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو …”
“هوو …”
ترجمة FLASH
ابتعدت إيما عن أماندا واتخذت موقفًا ، وزفر ببطء. بعد ذلك ، أرجحت ذراعها اليمنى ببطء. وبينما كانت تتأرجح ، انقسم الهواء.
ابتعدت إيما عن أماندا واتخذت موقفًا ، وزفر ببطء. بعد ذلك ، أرجحت ذراعها اليمنى ببطء. وبينما كانت تتأرجح ، انقسم الهواء.
–أجرة
“يبدو أنني سأتمسك قريبا بنهايتها من الصفقة …”
بعد ذلك ، بعد التأرجح الأول ، تأرجح بيدها اليسرى ، تحركت إيما حول ملاعب التدريب كما لو كانت ترقص. مع كل خطوة تخطوها ، كان رأس قصتها القصيرة يرقص باستمرار ويقطع الهواء من حولها مما يخلق مشهدًا مذهلاً حقًا ولكنه مميت.
عند سماع رد أماندا ، ظهرت نظرة ارتياح في وجه إيما حيث كانت شفتيها منحنية قليلاً
–سووش! –سووش!
عندما اقتربت ، وربطت شعرها بنجاح على شكل ذيل حصان ، نظرت إيما بفضول إلى أماندا كما قالت.
وهكذا ، في الساعة التالية أو نحو ذلك ، دوى صوت أقوالها القصيرة التي تقسم الهواء عبر ملعب التدريب. بجانبها ، يمكن سماع أصوات مماثلة من جانب أماندا وهي تطلق سهامها باستمرار نحو الأهداف البعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خاصة بعد أن تذكرت شخصية كيفن وهي تقاتل بنفسه ضد ثلاثة طلاب … لأول مرة منذ فترة ، أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
في النهاية ، باستثناء صوت شطر الهواء ، لم يكن من الممكن سماع أي صوت آخر في ساحات التدريب التي تشغلها الفتاتان حاليًا.
كان هذا العيب الخطير في أفكارها قد تسبب تقريبًا في خسارة فريقها … لولا إنقاذ رين لها في الوقت المحدد ، كان بإمكان أماندا أن تتخيل بالفعل خسارة فريقها.
أثناء التدرب ، على الرغم من أن الثنائي لم يقل شيئًا ، كان العرق يتساقط على وجه الفتاتين أثناء تدربهما دون توقف.
توقفت لثانية ، عضت إيما شفتيها وحدقت في الأرض تحتها. بعد وقفة قصيرة ، واصلت الكلام. كلما تحدثت أكثر ، أصبحت إيما أكثر عاطفية.
على الرغم من أن الفتيات لم يقلن شيئًا ، إلا أن كلاهما كان لهما نفس المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… أرادوا أن يكونوا أقوى.
… مقارنة بالأسبوع الماضي ، انخفضت قيمها بشكل كبير. منذ الاختبارات ، شعرت أماندا بانخفاض ثقتها بنفسها مما أدى إلى انخفاض أدائها جنبًا إلى جنب مع ثقتها.
“نعم“
———–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير حتى الآن ، ومتابعة شفتيها بإحكام ، والعودة نحو قسم الرماية ، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. ومع ذلك ، كما كانت على وشك استئناف جلسة التدريب مرة أخرى ، من العدم ، دخل صوت هش ولطيف في أذنيها.
ترجمة FLASH
أثناء مراجعتها لمقاطع الفيديو ، شعرت دونا بخيبة أمل خاصة من أداء شخصين.
—
أدارت رأسها نحو اتجاه مصدر الصوت ، وسرعان ما رصدت أماندا إيما تسير في اتجاهها. اقتربت إيما ببطء من أماندا ، مرتدية ملابس رياضية سوداء ضيقة مع خطوط وردية على الجانب ، مع رباط شعر في فمها ويديها على شعرها.
اية(201) أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (202) سورة البقرة الاية (202)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو …”
أثناء التدرب ، على الرغم من أن الثنائي لم يقل شيئًا ، كان العرق يتساقط على وجه الفتاتين أثناء تدربهما دون توقف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات