أسندت آستر ذقنها على النافذة و نظرت للخارج . ظلت بهذه الوضعية لمدة ساعة .
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
“آنستي ؟”
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
دخلت دوروثي الغرفة مع البارفيه و نادت آستر .
“تهاني الحارة .”
لكن آستر كانت تفكر بعمق شديد لدرجة أنها لم تكن تلاحظ مناداة دوروثي لها .
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
“آنستي !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نواه؟’
نادت بصوت أعلى قليلاً ، ثم أدارت رأسها فجأة.
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
“…هاه؟ هل ناديتني ؟”
سأل دينيس بخفة كما لو كان غير مهم لأن هناك العديد من الضيوف يأتون للدوقية الكبرى .
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
لكن ، مثل الأطفال الآخرين ،تسائلت عما إن كانت ستكون هذه الأيام مختلفة إن كانت والدتها بجانبها .
ابتسمت دوروثي بإشراق وقدمت لآستر بارفيه مع فراولة طازجة وملعقة فضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت آستر شخصية راڤيان المثابرة أكثر من أي شخص آخر . ارتجفت شفتيها لأنها كانت قلقة .
“شكرًا لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، جاء شخص من المعبد قبل أيام قليلة.”
لم يكن لديها شهية ، لكنها فتحت فمها وهي تفكر . في اللحظة التي وضعت الملعقة فيها في فمها بدأ طعم الفراولة في الذوبان .
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
لقد فقدت عقلها و بحلول الوقت الذي استطاعت فيها التركيز كانت تأكل الملعقة التالية بالفعل .
كان دينيس الذي رفع رأسه بسبب صوت شخص آخر مذهولاً و نهض بسرعة .
“ماهو شعوركِ ؟ لقد صنع هانز لكِ هذه بنفسه وقال أنه لايبدوا أن لديكِ الكثير من الطاقة هذه الأيام .”
“تهاني الحارة .”
“فهمت.”
“دعينا نذهب لوالدي ، لا أعتقد أن هذا الأمر يمكننا حله بمفردنا .”
اعتقدت آستر أنها لم تُظهر ذلك ، لكنها عضت شفتيها و تساءلت عما إن كان شكلها يبدوا جيدًا .
“لا أعرف .”
في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
رفعت آستر الإطار ، مع الحرص على عدم إسقاطه. كانت نظرة التوتر واضحة في عينيها .
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامل دي هين نواه بشكل غير مبالي و نبرة لا تعبر ما إن كان يهنئه أم لا .
حركت آستر الملعقة بقوة و كشطتها حتى تكون قادرة على رؤية قاع الإناء .
“لا هذا يكفي ، أخبري هانز أنه كان لذيذًا .”
“أوه ، هل يحضر لكِ المزيد ؟”
“لدىّ مستند يجب تسليمه بسرعة لذا أتيت لتسليمه بنفسي .”
“لا هذا يكفي ، أخبري هانز أنه كان لذيذًا .”
“لا يجب أن آتِ خالي الوفاض .”
“حسنًا .”
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
كانت دوروثي سعيدة للغاية وخرجت ومعها الوعاء الفارغ.
“تهاني الحارة .”
استدارت آستر التي كانت تراقب ظهرها بتعبير حازم .
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
‘أنا أعرف ما الذي يجب علىّ القيام به .’
كانت غرفة إيرين المزينة حديثًا بألوان زاهية لا تزال مليئة بإطارات الصور.
اعتقدت أن أفكارها كانت منظمة إلى حد ما ، لذا مشت إلى غرفة إيرين الواقعة آخر الطابق الثالث .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
قبل الدخول أمسكت بمقبض الباب وترددت لحظة ، ثم جمعت شجاعتها وفتحت الباب.
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
كانت غرفة إيرين المزينة حديثًا بألوان زاهية لا تزال مليئة بإطارات الصور.
“آنستي !”
نظرت آستر حولها ووجدت ما كانت تبحث عنه ، وابتلعت لعابها. كان إطارًا لصورة والدتها.
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
مشت ببطء نحو إطار الصورة على الخزانة المزخرفة. كان أكبر قليلاً من وجه آستر .
الذكريات الفظيعة التي كانت لديها عن المعبد والتي اعتقدت أنها لن تنساها أبدًا ، كانت تنساها بسهولة .
رفعت آستر الإطار ، مع الحرص على عدم إسقاطه. كانت نظرة التوتر واضحة في عينيها .
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
“رأيتكِ آخر مرة .”
كانت دوروثي سعيدة للغاية وخرجت ومعها الوعاء الفارغ.
إنها شخص جميل جدًا ولا تبدوا على علاقة بها ، دان لديها نفس لون الشعر و العينان .
“شكرًا لكِ.”
أصبحت عيون آستر تؤلمها و ساخنة بمجرد النظر إلى الإطار . شعرت و كأنها على وشكِ البكاء .
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
“………..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
لقد كانت تحدق فيها و في النهاية سقطت دمعة واحدة على الإطار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت آستر شخصية راڤيان المثابرة أكثر من أي شخص آخر . ارتجفت شفتيها لأنها كانت قلقة .
سرعان ما قامت آستر بإمالة وجهها للخلف حتى لا تتلف الصورة .
“شكرًا لكِ.”
‘ياله من حظ .’
لقد كانت تحدق فيها و في النهاية سقطت دمعة واحدة على الإطار .
على الرغم من وجود أي شخص بالجوار إلا أنها تعمدت التحدث بشجاعة وعادت لغرفتها و إطار الصورة بين ذراعيها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع ، لبضعة أيام ، قضت الكثير من الوقت تفكر في والدتها وراڤيان .
كان اقتراح وضع صورة كاثرين في غرفتها أول شيء اقترحه عليها دي هين في هذه الليلة .
“لا أعرف .”
وضعت آستر إطار الصورة بجانب النافذة و جلست تنظر باهتمام وهي تضع يدها على ذقنها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
“لقد كنتِ موجودة أيضًا .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دي هين في وضع مريح للغاية ، وكان نوح يحاول ألا يدفعه دي هين إلى الخلف.
لازالت لا تصدق أنه كان لديها أم تحبها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ، ألم تعطيه الدم ؟”
الذكريات الفظيعة التي كانت لديها عن المعبد والتي اعتقدت أنها لن تنساها أبدًا ، كانت تنساها بسهولة .
قام دينيس بالتربيت على رأس آستر بدون أن ينسى الإطراء عليها .
لا ، لكي تكون أكثر دقة ، يجب أن تقول انها لم تنساها ، بل دفنت الذكريات المؤلمة بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
–يتبع …
“…لقد كان بإمكاني أن أكبر بشكل طبيعي .”
هذا لأن نواه ، كان يزور دي هين المولع بإبنته .
تذمرت آستر لنفسها قليلاً ، لقد كان الصوت منخفضًا لدرجة أن الرياح قد جرفته بعيدًا .
“دعينا نذهب لوالدي ، لا أعتقد أن هذا الأمر يمكننا حله بمفردنا .”
كانت حياة آستر الماضية ، التي ارادتها أن تكون طبيعية أكثر من أي شخص آخر ، مؤلمة للغاية لدرجة أنها لم تكن ترغب في تذكر أي لحظة منها .
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
لكن ، مثل الأطفال الآخرين ،تسائلت عما إن كانت ستكون هذه الأيام مختلفة إن كانت والدتها بجانبها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامل دي هين نواه بشكل غير مبالي و نبرة لا تعبر ما إن كان يهنئه أم لا .
“لا . لو حدث هذا لما قابلت والدي و إخوتي الآن .”
هزت آستر رأسها بقوة و هي تفكر .
“ما رأيكِ ؟ أحضرت شيء لتأكليه أنتِ تحبينه صحيح ؟”
ليس لديها الرغبة في المرور عبر الماضي مرة أخرى ، لكن الأسرة التي قابلتها الآن هي أثمن شيء قد حصلت عليه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنتِ موجودة أيضًا .”
“شيكك ، صهه .”
تحولت عيون آستر إلى اللون الذهبي و اصبحت قاسية . و ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .
فجأة صعد شورو عند الحائط و صعد بجوار النافذة لرؤيتها .
لكن آستر كانت تفكر بعمق شديد لدرجة أنها لم تكن تلاحظ مناداة دوروثي لها .
“شكرًا لك شورو .”
“هل أنتم هنا لمقابلة سموه ؟”
شعرت آستر برغبة شورو في مواساتها وابتسمت.
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
“إنها حياة يومية يصعب الحصول عليها .”
داخل المكتب ، جلس دي هين و نواه في مواجهة بعضهما البعض وحدقا في بعضهما عن كثب.
تمتمت آستر بحزن وهي تلمس جلد شورو اللامع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهذا الهراء … هل قالت له أن يجلب بعض الدم ؟ هل هي مصاصة دماء؟”
لم تكن تريد أن تفقد الحياة اليومية التي حصلت عليها و تريد الاحتفاظ بها .
أومأت آستر بقوة عندما سمعت أن نواه كان في الداخل.
لكن راڤيان كانت على وشكِ تغيير حياتها مرة أخرى .
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
“لن أتعرض للضرب هذه المرة .”
لكن ، مثل الأطفال الآخرين ،تسائلت عما إن كانت ستكون هذه الأيام مختلفة إن كانت والدتها بجانبها .
تحولت عيون آستر إلى اللون الذهبي و اصبحت قاسية . و ظهر وعي القديسة على ظهر يدها .
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
“لن أتعامل معها بمفردي الآن .”
كانت كلماته مليئة بالأشواك .
في الماضي ، كانت آستر تعاني بمفردها بدون حتى التفكير في إخبار أي شخص ، لكن الأمور مختلفة الآن .
“شكرًا لكِ.”
لأنها ليست لوحدها ، هناك أشخاص حولها يمكنها الوثوق بهم و الاعتماد عليهم .
“دينيس أوبا .”
حتى لو علموا أنها كانت القديسة ، فهي لم تكن خائفة للغاية من راڤيان .
“لابأس . من الضيف ؟”
الشيء الوحيد الذي كان يخيف آستر الآن هو أنه سيكون من الصعب استعادة تلكَ الحياة اليومية إن تحطمت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامل دي هين نواه بشكل غير مبالي و نبرة لا تعبر ما إن كان يهنئه أم لا .
‘دعونا نخرج كل شيء أولاً .’
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
قررت آستر إخبار عائلتها بزيارة كاليد .
“لدي شيء أريد مناقشته.”
لقد قررت أنها لا تريد إشراك عائلتها في الأمر ، لكنها قررت الثقة في دي هين الذي أخبرها ألا تتحمل الأمر بمفردها .
أخبرته آستر بصدق جميع القصص التي سمعتها من كاليد.
بعد أن حسمت أمرها ، غادرت الغرفة و نزلت عبر السلم . لقد كان في الطابق السفلي مكتبة مخصصة لـدينيس .
اعتقدت أن أفكارها كانت منظمة إلى حد ما ، لذا مشت إلى غرفة إيرين الواقعة آخر الطابق الثالث .
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
“هل أوبا في الداخل ؟”
“إنه الأمير نواه .”
“نعم ، لقد كان في الداخل منذ الغداء .”
أصبحت عيون آستر تؤلمها و ساخنة بمجرد النظر إلى الإطار . شعرت و كأنها على وشكِ البكاء .
عندما دخلت اشتمت رائحة الكتب القديمة في كل المكان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
وبين أكوام الكتب رأت دينيس مشغولاً بتقليب الصفحات .
“آنستي ؟”
“دينيس أوبا .”
لكن راڤيان كانت على وشكِ تغيير حياتها مرة أخرى .
كان دينيس الذي رفع رأسه بسبب صوت شخص آخر مذهولاً و نهض بسرعة .
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
“آستر ؟ ماذا تفعلين هنا ؟”
“دينيس أوبا .”
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
***
جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماهذا الهراء … هل قالت له أن يجلب بعض الدم ؟ هل هي مصاصة دماء؟”
“لدي شيء أريد مناقشته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
كانت ستخبره أن راڤيان كانت تبحث عنها .
نشأت أسئلة حول متى عاد نوح ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري ، ولماذا التقى بوالدها فجأة.
كانت تفكر فيما سوف تقوله أولاً ، لكن دينيس الذي كان لديه الكتب دائمًا بجانبه كان موثوقًا أكثر من چودي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبين أكوام الكتب رأت دينيس مشغولاً بتقليب الصفحات .
“تحدثي بشكل مريح .”
كانت دوروثي سعيدة للغاية وخرجت ومعها الوعاء الفارغ.
“في الواقع ، جاء شخص من المعبد قبل أيام قليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
“لماذا ؟”
“تهاني الحارة .”
جفل دينيس بسبب كلمة المعبد وخلع نظارته. كانت العيون المتدلية تلمع ببرود.
“شكرًا لكِ.”
“القديسة تبحث عني .”
كانت غرفة إيرين المزينة حديثًا بألوان زاهية لا تزال مليئة بإطارات الصور.
أخبرته آستر بصدق جميع القصص التي سمعتها من كاليد.
لقد فقدت عقلها و بحلول الوقت الذي استطاعت فيها التركيز كانت تأكل الملعقة التالية بالفعل .
“ماهذا الهراء … هل قالت له أن يجلب بعض الدم ؟ هل هي مصاصة دماء؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما دخلت اشتمت رائحة الكتب القديمة في كل المكان .
شعر دينيس بالدهشة و نظر لأكوام الكتب و أخرج رواية سميكة .
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
كان كتابًا جديدًا يصور مصاص دماء يعيش عن طريق امتصاص الدم عن طريق ثقب الناس بالأنياب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
“كيف تجرؤ على التفكير في أخذ دمكِ ؟ ما مدى سخافة نظرتها لعائلتنا ؟”
“القديسة تبحث عني .”
تصرف دينيس بعنف أكثر مما كانت تعتقد . لقد كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذا التعبير العاضب على محياه .
“لا أعرف .”
“إذن ، ألم تعطيه الدم ؟”
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
“مستحيل . لقد كنت أعرف السيد كاليد في الأصل لذا قال أنه سوف يأخذ دم شخص آخر .”
“لقد قمتِ بعمل جيد .”
“إنها حياة يومية يصعب الحصول عليها .”
قام دينيس بالتربيت على رأس آستر بدون أن ينسى الإطراء عليها .
“نعم ، هو في الداخل صحيح ؟”
“لقد أعدت كاليد ، لكنها قد ترسل شخصًا آخر . أتسائل ما إن كانت ستأخذني بعيدًا .”
أزال الكتاب من على الكرسي الذي كان بجواره حتى تتمكن آستر من الجلوس .
عرفت آستر شخصية راڤيان المثابرة أكثر من أي شخص آخر . ارتجفت شفتيها لأنها كانت قلقة .
كانت كلماته مليئة بالأشواك .
مع الاعتراف بذلك ، لا يزال دينيس ينظر إلى قلق آستر.
يقرأ دينيس الكتب في هذه الساعة كل يوم. اعتقدت أن الحال سيكون هكذا اليوم ، ولقد وجدت مرافبه في الخارج .
“لا تقلقي ، لن يستطيع أحد أن يأخذكِ منا.”
فقط من خلال التواصل مع آستر فهم الأمر .
في غضون ذلك ، تحدث بوضوح بصوت ودود ومريح.
“لقد أعدت كاليد ، لكنها قد ترسل شخصًا آخر . أتسائل ما إن كانت ستأخذني بعيدًا .”
“سأحميكِ . لا ، سأحمي جميع من في الدوقية الكبرى .”
“هذه المرة ، لقد كانت القديسة من عائلة براون ، لا يمكنني ترككِ بمفردكِ .”
حتى فم آستر الذي كان يبدوا جادًا ارتفع ببطء بسبب كلام دينيس .
كانت حياة آستر الماضية ، التي ارادتها أن تكون طبيعية أكثر من أي شخص آخر ، مؤلمة للغاية لدرجة أنها لم تكن ترغب في تذكر أي لحظة منها .
ومع ذلك ، على عكس ما قيل بهدوء لآستر ، كان قلب دينيس الحقيقي يغلي.
“هل أنتم هنا لمقابلة سموه ؟”
“هذه المرة ، لقد كانت القديسة من عائلة براون ، لا يمكنني ترككِ بمفردكِ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو علموا أنها كانت القديسة ، فهي لم تكن خائفة للغاية من راڤيان .
فقط من خلال التواصل مع آستر فهم الأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
“دعينا نذهب لوالدي ، لا أعتقد أن هذا الأمر يمكننا حله بمفردنا .”
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
بسبب دينيس الذي يتمتع بفكر جيد ، غادرت آستر لمقابلة دي هين على الفور .
“تحدثي بشكل مريح .”
توجه الاثنان إلى المكتب حيث بقى دي هين عادة أطول فترة.
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
لحسن الحظ ، كان السكرتير بن يقف خارج الباب ، ربما هو في المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، جاء شخص من المعبد قبل أيام قليلة.”
“هل أنتم هنا لمقابلة سموه ؟”
سأل دينيس بخفة كما لو كان غير مهم لأن هناك العديد من الضيوف يأتون للدوقية الكبرى .
“نعم ، هو في الداخل صحيح ؟”
توجه الاثنان إلى المكتب حيث بقى دي هين عادة أطول فترة.
“هناك ضيف لذا أعتقد أنه يجب عليكم الإنتظار لفترة أطول قليلاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن حسمت أمرها ، غادرت الغرفة و نزلت عبر السلم . لقد كان في الطابق السفلي مكتبة مخصصة لـدينيس .
“لابأس . من الضيف ؟”
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
سأل دينيس بخفة كما لو كان غير مهم لأن هناك العديد من الضيوف يأتون للدوقية الكبرى .
دخلت دوروثي الغرفة مع البارفيه و نادت آستر .
“إنه الأمير نواه .”
تطفلت آستر برأسها هي و دينيس و نظروا لسلال الفاكهة .
كانت آستر هي التي فوجئت بالإجابة.
هذا لأن نواه ، كان يزور دي هين المولع بإبنته .
‘نواه؟’
إنها شخص جميل جدًا ولا تبدوا على علاقة بها ، دان لديها نفس لون الشعر و العينان .
نشأت أسئلة حول متى عاد نوح ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري ، ولماذا التقى بوالدها فجأة.
الذكريات الفظيعة التي كانت لديها عن المعبد والتي اعتقدت أنها لن تنساها أبدًا ، كانت تنساها بسهولة .
“ماذا نفعل ؟ هل نجلس و ننتظر ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست آستر على الكرسي وحدقت في دينيس بعيون صافية.
أومأت آستر بقوة عندما سمعت أن نواه كان في الداخل.
إنها شخص جميل جدًا ولا تبدوا على علاقة بها ، دان لديها نفس لون الشعر و العينان .
في ذلك الوقت ، فتح باب المكتب ، وخرجت الخادمات واحدة تلو الأخرى مع سلال مليئة بالفاكهة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما دخلت اشتمت رائحة الكتب القديمة في كل المكان .
“لماذا هناك الكثير من الفاكهة ؟”
لكن راڤيان كانت على وشكِ تغيير حياتها مرة أخرى .
“لا أعرف .”
ليس لديها الرغبة في المرور عبر الماضي مرة أخرى ، لكن الأسرة التي قابلتها الآن هي أثمن شيء قد حصلت عليه .
تطفلت آستر برأسها هي و دينيس و نظروا لسلال الفاكهة .
“هذه المرة ، لقد كانت القديسة من عائلة براون ، لا يمكنني ترككِ بمفردكِ .”
***
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
داخل المكتب ، جلس دي هين و نواه في مواجهة بعضهما البعض وحدقا في بعضهما عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفت آستر شخصية راڤيان المثابرة أكثر من أي شخص آخر . ارتجفت شفتيها لأنها كانت قلقة .
كان دي هين في وضع مريح للغاية ، وكان نوح يحاول ألا يدفعه دي هين إلى الخلف.
“لا . لو حدث هذا لما قابلت والدي و إخوتي الآن .”
“ما سبب شرائكَ الكثير من الفاكهة ؟”
أصبحت عيون آستر تؤلمها و ساخنة بمجرد النظر إلى الإطار . شعرت و كأنها على وشكِ البكاء .
سأل دي هين بعدما تأكد من أن الخادمات غادرن ، وفتح عينيه بحدة .
“لماذا ؟”
“لا يجب أن آتِ خالي الوفاض .”
“نعم ، هو في الداخل صحيح ؟”
“لا بأس . يمكنكَ أن تأتي خالي الوفاض من الآن فصاعدًا .”
في غضون ذلك ، تحدث بوضوح بصوت ودود ومريح.
“آه ، هل هذا صحيح ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ، ألم تعطيه الدم ؟”
على الرغم من أنه كان يحاول أن يكون محبوبًا ، إلا أن نواه كان محرجًا من دي هين البارد و سعل بخفة .
مشت ببطء نحو إطار الصورة على الخزانة المزخرفة. كان أكبر قليلاً من وجه آستر .
جوه يخبره أن يرحل إن قال الهراء ، لذا سرعان ما تحدث عن ما يريده .
‘دعونا نخرج كل شيء أولاً .’
“لم يعلن المعبد عن ذلك بعد ، لكن قبل أيام قليلة تم اختياري لأكون ولي العهد .”
“سأحميكِ . لا ، سأحمي جميع من في الدوقية الكبرى .”
“تهاني الحارة .”
“تحدثي بشكل مريح .”
عامل دي هين نواه بشكل غير مبالي و نبرة لا تعبر ما إن كان يهنئه أم لا .
***
“ومع ذلك ، لا أعرف لماذا تزور تريزيا كـخطوة أولى بعد أن أصبحت وليًا للعهد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، جاء شخص من المعبد قبل أيام قليلة.”
كانت كلماته مليئة بالأشواك .
“لا أعرف .”
هذا لأن نواه ، كان يزور دي هين المولع بإبنته .
دخلت دوروثي الغرفة مع البارفيه و نادت آستر .
“لدىّ مستند يجب تسليمه بسرعة لذا أتيت لتسليمه بنفسي .”
لقد نست الأمر بهذا الشكل ، لكن عادت الذكريات المؤلمة الواحدة تلو الأخرى و عذبت آستر .
سلم نواه الوثيقة و ألقى نظرة سريعة على دي هين .
“تهاني الحارة .”
–يتبع …
ومع ذلك ، شعرت أن رأسها الذي كان مليئًا بالضباب قد تطهر لأنها تناولت شيئًا حلوًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن حسمت أمرها ، غادرت الغرفة و نزلت عبر السلم . لقد كان في الطابق السفلي مكتبة مخصصة لـدينيس .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات