فوضى فحسب (1)
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا.
====================
– أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة]
– الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A]
– الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة]
=====================
الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها.
كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S.
لكن كانت هناك مشكلة.
حالة شخصيتها.
كانت أغرب ما رأيت.
كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها.
لكن…
كان قلبها رقيقاً [رقيقة].
كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة].
وهي تابعة وسلبية [خنوعة].
“سموك؟”
مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى.
فوضى. هذا ما أشعر به الآن.
ما هذه الهجينة المروعة؟
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
كنتُ أشعر بتضارب.
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟
بشكل واضح، كانت امكانيتها هائلة. لكن كان أيضاً شراً لابد من عدم تحريره.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
سمات [الذابحة] و [هوس الحرب] خاصتها كانوا المشكلة.
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
كانت امكانيات أديليا بايرن هائلة، لكن في نفس الوقت كانت شيء محظور لا ينبغي فتحه.
“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”
امرأة بإمكانيات لا تقارن ويمكن أن تصبح متعصبة للحرب والدم.
“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”
يمكن أن يتسبب هذا في كارثة مروعة.
في النهاية، هي غادرت.
إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.
لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.
“سموك؟”
كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.
كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.
“هل تحبها؟ سموك؟”
وتحت ذلك، كان هناك جنون مرعب نائم.
“أطيعي أوامري في المستقبل.”
هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟
“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”
كنتُ قلقاً.
عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”
ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.
كانت موهبة الفئة S خاصتها إغراءاً لا يمكن إنكاره.
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
“أنا، سموك؟”
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
“كوني فارستي!”
كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.
أمرتُ بصوت شرس.
“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”
في هذه اللحظة، كان كل ما عليّ الإيمان به هو سمة [رقيقة] و [خنوعة].
تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.
إذا لم تستطع السيطرة على جنونها الخاص، فسوف أمسك زمامها قسراً.
——————————————————— Ahmed Elgamal
“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”
بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
“أقسمي لي، الان!”
***
“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
“لماذا؟ هل أنتِ قلقة بشأن عائلتك؟ لابد أنك دخلت القصر الملكي لتكتسبي المال من أجلهم. سوف أكون مسؤولاً عن عائلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.
هي في تضارب الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.
“سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
“أقسمي بالولاء لي واخدميني كسيدك. هذا ما أريده منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.
بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.
لكنني لم أنسى.
“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
“نعم. سوف أهتم بكل شيء. إذا كنت تريدين، يمكنك أن تجعليهم يقتربون أكثر إلى القصر حتى يمكنك الترتيب ورؤيتهم في أي وقت.”
“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”
عند إجابتي، جلبت رأسها للأسفل إلى الأرض مجدداً.
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
كنتُ سعيداً.
هذا يعني أنها لم تكن تملك أي وسائل للسيطرة على جنونها الخاص.
امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.
استطعتُ سماع ذلك تقريباً.
إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.
إنه بسبب ذلك الخنزير اللعين؛ ارتعشتُ عند رؤيتي للندوب المحفورة في بشرتها الجميلة.
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
“أطيعي أوامري في المستقبل.”
سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.
أكدتُ مجدداً ومجدداً. كان لابد أن أحفر نفسي على سمة [خنوعة] خاصتها.
استمر التذمر والإزعاج.
“سوف أفعل، سموك.”
عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
“شكرا لك جلالتك. شكرا جزيلا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم أفعل هذا، فستكون تمتلك تلك الموهبة دائماً مثل إبرة حادة بداخلها، ويوما ما، قد تندفع نحوي بدلا من ذلك.
عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.
إنها محظية!
“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”
ثم استدعيتُ أديليا.
“لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
عندما ذكرت كلمات ‘أخ أصغر’، اتسعت عيوني بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.
أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
ربما كان لديه مواهب مميزة كذلك.
“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”
عندما سألتُ عن أخيها الأصغر، هي بدت فخورة.
“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”
“على عكسي، إنه طفل ذكي للغاية.” هي قالت.
“اتصلي بكل عائلتك. سوف أرتب لهم مكاناً ليقيمون فيه.”
أمرتها أن تطلبه بسرعة بقدر الإمكان.
وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.
***
“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”
شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.
“أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اوه شيت!
“إنها خادمة تحت اسمك من البداية…”
هززتُ إصبعي من جانب لجانب.
هززتُ إصبعي من جانب لجانب.
“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].
“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”
كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.
تعمقت تجعدات مسجل البلاط العجوز على جبهته.
***
كان وجهاً يقول أنه لا يمكنه فهم ما أقوله بحق الجحيم.
أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.
“هل تحبها؟ سموك؟”
لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟
“لا.” سيكون جنوني أن أكون في علاقة مع شخص يمتلك خواص [ذابحة] و [هوس الحرب].
بعد بضعة لحظات من التأمل، فتحت فمها.
“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.
“سوف أفعل، سموك.”
كان من الواضح أنه لم يسجل كلماتي. هو حدق بي كما لو كنتُ أبدو مثل خنزير شهواني.
“أديليا، الابنة الأكبر لعائلة بافاريا، تقسم بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر. سوف أكرس حياتي لخدمته كسيد لي.”
اوه، حقاً. عبستُ وبدأت أتحدث مجدداً لكن مسجل البلاط تحدث أسرع مني.
“سموك؟”
“إذن، سوف أملأ مكانها الفارغ بخادمة أخرى. سموك، هل يمكنني أن أسألك ماذا ستفعل في المستقبل؟”
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
كانت وظيفته تسجيل حتى أصغر الأشياء في القصر الملكي. أجبتُ مباشرة.
“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.
“سوف أجعلها فارستي الشخصية.”
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
“همم…” حدق مسجل البلاط بي مجدداً.
“وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.
هي اهتزت. كان وجهها في الأسفل حقاً لم أستطع رؤية تعبيراتها لكن استطعتُ الشعور بذلك.
إنها محظية!
“أطيعي أوامري في المستقبل.”
استطعتُ سماع ذلك تقريباً.
شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.
“هذا كل شيء، اخرج!” صحتُ في الرجل العجوز المزعج.
أخيها الأصغر سيكون قد ورث مهارات فنون السيف أيضاً.
سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.
“اه، يوما ما.”
استدعاني الملك.
وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.
“أنا هنا أعاني من الصداع لتدارك ما فعلتَه للنبلاء، وماذا تفعل أنت؟ تتلاطف؟”
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟
بمجرد أن رأى وجهي، بدأ بصب كلمات اللعن.
“لا، انا لا أتحدث عن توظيفها. هي الان عضوة في القصر الملكي.”
“جعلتَ ابنة كيرجاين فارستك الشخصية، وهذه المرة، تريد أن تحول خادمة إلى فارسة أخرى؟ هل هذه هوايتك الجديدة؟”
“هل تحبها؟ سموك؟”
سأل الملك ما إذا كنتُ اشتهيتُ النساء بالدروع والسيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
اللعنة، هذا الرجل العجوز يملك فماً قذراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسمي لي، الان!”
سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.
“ينبغي أن تكون خجلاً!” بدلا من توضيح نفسي، أغلقت فمي.
عبرت عن امتنانها مرارا وتكرارا بوجه على وشك ذرف الدموع.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
“سموك، أملك آذاناً بليدة ولابد أنني أسأت سماعك. هل يمكنك أن تكرر هذا مجدداً من فضلك؟”
بعد وقت طويل، انتهى تذمر الملك.
كان قسمها جافاً للغاية مثل أروين كيرجاين، لكنها كانت صادقة في رغبتها في إطاعتي.
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
هل ينبغي أن أحرر ذلك الجنون إلى العالم؟
“سيكون عليّ التأكد مع أن القصر لن يعاني من أوضاع معقدة مجدداً.”
لم تكن تملك [القائدة الباردة] و [المنطق البارد] التي امتلكته رئيسة عائلتها.
بذلك الإنذار، ركلني الملك خارجاً.
كانت أديليا بافاريا مثل الغزالة في تعبيراتها وتحركاتها.
“ااه، هذا مزعج.”
إرث السلف التي ذبحت الملك العملاق الجبار قد تم تمريره لأديليا بافاريا. ==================== – أديليا بايرن [أنثى، 17 عام]، [خادمة] – الكفاءة. [فنون السيف – S]، [استجابة المانا – A] – الخواص. [ذابحة]، [هوس الحرب]، [رقيقة]، [حنونة]، [خنوعة] ===================== الفئة A عبقرية تطوق المملكة. الفئة S عبقرية تطوق القارة بأكملها. كانت أديليا بافاريا تمتلك مهارة من الفئة S. لكن كانت هناك مشكلة. حالة شخصيتها. كانت أغرب ما رأيت. كان لديها الامكانية لتصبح محاربة عظيمة بمهاراتها. لكن… كان قلبها رقيقاً [رقيقة]. كانت مهتمة بالآخرين بشكل استثنائي. [حنونة]. وهي تابعة وسلبية [خنوعة]. “سموك؟” مع رؤيتي لها تنظر إليّ بتعبيرات مثل الغزالة، أصبح ارتباكي أسوأ حتى. فوضى. هذا ما أشعر به الآن. ما هذه الهجينة المروعة؟
كما لو أن التذمر الذي تلقيته من الملك لم يكن كافياً، وجدتُ الخال في غرفتي عندما عدت.
استمر التذمر والإزعاج.
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
هي سقطت على الأرض، الدموع على وشك الانهمار من عيونها.
“لما أنت هنا مجدداً؟” سألته، لكنه لم يجب وغادر.
امكانية الدرجة S كانت مثل برعم سيزهر بمجرد إيقاظه.
بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وستعيش عائلتها بالقرب من الطريق الملكي. جد منزلاً مناسباً.”
“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”
“هل سيكون هناك الكثير منهم؟”
“رجاء ارحل فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت أديليا بافاريا ونظرت إليّ. كانت نظرة لديها ما تريد قوله.
لحسن الحظ، لم يبقى طويلاً.
“سموك…” ابتسمت بخجل. “هل ستعتني بعائلتي حقاً؟”
كنت أتطلع لرؤيتهم يشاهدون فارسة عظيمة تولد على يداي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموك، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
عندما استعديت للراحة، سمعتُ إعلاناً خارج الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت قلبها الذي يخفق بعنف.
“الملكة…”
شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.
اوه شيت!
استطعتُ سماع ذلك تقريباً.
لما كان عليها أن تأتي عندما كنتُ على وشك الارتياح قليلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرتُ بصوت شرس.
“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”
شرحتُ الموقف لمسجل البلاط الذي استدعيته.
استمر التذمر والإزعاج.
“الان، يبدو أنك عدت لطرقك القديمة….ماذا فعلت لهؤلاء النبلاء….هل تعلم كم مشاكل سموك عظيمة الآن…”
“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”
بدا مسجل البلاط وكأنه سمع للتو أكثر صوت غريب في العالم.
بطريقة ما، كان جيداً أن الملكة تحدثت بلطف. هي نادراً ما تحدثت بقسوة.
“عليّ أن أتأكد من أن القصر لن يتلقى أي مزيد من المشاكل منك مرة أخرى.”
“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سموك؟”
كنتُ أشعر بالفضول بشأن كلماتها لكن لم أسأل لأنني لم أرد أن تطول المحادثة.
“ثق بوالدتك. هذه المرة، لن يحدث نفس الشيء الذي حدث المرة الماضية مجدداً.”
في النهاية، هي غادرت.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
ثم استدعيتُ أديليا.
ثم استدعيتُ أديليا.
“لما لم يأتي إيلي بعد؟” اشتكيتُ لها.
أنا أتذكر كل شيء.
كان تبلداً منه أن يبقيني منتظراً هكذا.
“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أديليا بافاريا الان عضوة في القصر الملكي، تحت اسمي.”
“اه، لا. الوقت متأخر جداً لذلك.”
نقر الخال لسانه نحوي واستدار، مما أزعجني أكثر.
مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.
سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.
“أنتِ لست خادمة بعد الآن.”
“هل ينبغي أن نرسل رسالة؟” هي سألت.
أجبرتُها على الجلوس.
وجه مسجل البلاط الصامت صرخ بأفكاره.
“سموك؟”
سببتُ الكثير من المتاعب وتحدثت إليه حيث استمرت كلمات التوبيخ.
“غداً، سوف نتعلم المبارزة. سوف ندرسها وفي النهاية نتعلم المهارات الأخرى.”
إن سليلة عائلة بافاريا قد ورثت مهارات وتحفيز أسلافها، بدون الوسائل للسيطرة عليها.
بدت متحمسة قليلاً. “ربما…هل سأتعلم المانا أيضاً؟”
“كأمير، ينبغي أن تدرك مركزك. حقاً، كونك الأكبر….”
بدا أنها قد التقطت شيئا أو اثنين من الفرسان.
بعد الخال، جاء الأمير الثالث أيضاً.
كانت تفكر بشأن سلاسل المانا، لكن كان لدي فكرة أخرى.
“سموك، لا أستطيع فعل ذلك.”
“اه، يوما ما.”
الخطوات التي عليها أخذها.
سوف تتعلم المانا، لكن ليس بالطريقة التي تتوقعها.
“جعل خادمة فارسة؟ أنت حقاً أخي.”
“إذن، سوف نبدأ قريباً.” أعلنتُ.
لا أحد سيصدق ذلك على أي حال.
لقد نسي العالم طريق السيف تماماً.
“سموك؟”
لكنني لم أنسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنتُ مقرراً منذ اللحظة التي رأيتُ فيها نافذة شخصيتها.
وسوف أجعلها تتذكر أيضاً.
“أنا، سموك؟”
الخطوات التي عليها أخذها.
مع ذلك، أخرجت أديليا ورقة وبدأت تكتب. قمتُ وأخذتها من يديها.
السيف الراقص عند أطراف أصابعها.
“أديليا بايرن. أقسمي بالولاء لي.”
صوت قلبها الذي يخفق بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سريعاً بعد أن صرفتُ مسجل البلاط، جاء رسول الملك لي.
أنا أتذكر كل شيء.
لكنني لم أنسى.
———————————————————
Ahmed Elgamal
“لكن لماذا، سموك؟ أنا مجرد خادمة تافهة موظفة بواسطة القصر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مات والداي قبل خمس سنوات. أملك فقط أخ أصغر، وخالة تعتني بها مع ابن خالتي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات