لم يختفوا جميعاً (3)
سقط الرجل على الأرض. بكى مثل طفل، صارخاً أنه ‘يؤلم’ بفمه الدموي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.
اقترب الأمير منه.
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
“اوتش!”
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”
“س-سموك!”
كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.
صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.
الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.
“اااااه!”
“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”
جاءت الصرخات متأخرة قليلاً. تناثرت قطع زجاج وأسنان مكسورة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الأمير ببرود.
بوك. بوك.
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
الأسنان الأمامية، التي ظلت سليمة بطريقة ما، تحطمت وقفزت على الأرض الدموية القذرة.
توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.
لكمات لا ترحم تبعت ذلك.
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
زحف الرجل، الذي كان وريث عائلة بالسون على الأرض محاولاً الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
ترك الأمير شعره. سقطت الرأس مرتطمة بالأرض.
تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.
ثم، ركله الأمير.
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
تم رمي الابن الأكبر لعائلة بالسون إلى الزاوية بقوة الركلة.
كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.
تصببت الدماء من فمه حيث رقد ساكناً، يتلوى من الألم بشكل متقطع.
أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.
القليل بعد، وكان سيموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الأمير قبضته وضربها للأسفل على الوجه الفوضوي.
سيقرر الأمير ما إذا كان سيعيش أم سيموت.
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
وكان القرار وشيكاً.
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.
لم تكن للأمير نية لإبقاء ابن بالسون حياً من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.
لماذا؟
حسناً؟
ماذا حدث؟
لماذا؟
كان السؤال المشترك في عقولهم.
ركض الفرسان في القصر.
ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.
مع ذلك، بقي شيء ما.
نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.
“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”
“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”
“…”
أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.
“….”
ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.
“إيلي.”
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
“نعم، سموك؟” اقترب بيرنارد إيلي بحذر.
ضحك الأمير وحنى رأسه.
“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
“اذهب ونادي فرسان البلاط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الأمير حوله بينما يهز الدماء من قبضته.
“كما تقول، سموك!”
“أنهي وراثتهم.”
هرب بيرنارد إيلي من الغرفة في الحال.
دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.
“جميع النساء، اخرجوا.”
مع ذلك، بقي شيء ما.
أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.
———————————————— Ahmed Elgamal
“قلتُ ‘النساء’.”
أجاب كارلس بوجه متصلب.
توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.
ألم يكونوا يثرثرون منذ قليل؟ لما فقد الأمير مزاجه؟
“إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.
لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.
“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
“سموه قد طلبكم.” جاء ابن الكونت إيلي فجأة، شاحباً كالثلج.
تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.
“سموه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.
حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.
حتى قبل أن ينتهي ابن الكونت، أعلن كارلس جولي التعليمات للفرسان.
“أنت، وأنت. ابقوا هنا لإغلاق الطريق. فليسرع البقية معي! فوق كل شيء، دعونا نتأكد من سلامة سموه إنها الأولوية الأولى!”
“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”
ركض الفرسان في القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.
قابلوا النساء الذين كانوا يبكون، ماكياجهم في فوضى.
“….”
كانوا هاربين من الغرفة كما لو كان هناك وحش بري في الداخل.
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
“سموه هناك!”
سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.
أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.
ركل الأمير جانبه وأدار جسده، قبل أن يمسك رأسه من شعره ويسحبها للخلف.
دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.
ارتفعت الأصوات المعدنية حيث وصل فرسان البلاط.
بحثت عيون كارلس جولي في أنحاء الغرفة المدخنة بسرعة.
وكان القرار وشيكاً.
كان هناك رجال واقفين على عند الجدار بملابس فوضوية؛ كان هناك رجل ملقى على الأرض مغطى بالدماء؛ كان هناك زجاج وأكواب مكسورة في المكان.
لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.
وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.
توقف بعض الأعضاء الذين حاولوا الهرب مع النساء.
“سموك! نحن هنا!”
“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.
سحب الفرسان سيوفهم وأحاطوا بالأمير. نظر كارلس بتحذير في كل الاتجاهات، وحينها فقط لاحظ تعبيرات الرجال الواقفين بجوار الجدار.
“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.
ضاقت عيون كارلس جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.
حسناً؟
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.
فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.
كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.
ظهرت نافذة حالة في الهواء.
لم يكن من السهل تقدير الوضع.
سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.
بدا الأمير سليماً معافاً….ثم رأى أن يديه كانت دموية.
لم يكن أحد يملك الجواب. رأوا فقط الحيرة والشك في وجوه بعضهم البعض.
“سموك! ماذا حدث هنا؟”
“الجميع.”
“عدم الركوع أمام الأمير الأول أو إظهار أي احترام. اشتهاء السيف الملكي. ما التهم التي يمكن تطبيقها في هذه الحالة؟”
لماذا؟
أجاب كارلس بوجه متصلب.
“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”
“إنه يعتبر تمرد إذا لم يتم تقديم الاحترام اللائق لفرد من عائلة ملكية، لأن هذا خزي للعائلة الملكية بأكملها.”
ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.
مع قوله لذلك، نظر حوله بعيون حادة.
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
“من تريد أن نسقطه؟”
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
“الجميع.”
“س-سموك!”
كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.
أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.
بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”
“سموك! أنا لم أعني أي أذى أبداً!”
في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.
“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.
“اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”
بعد الوصول من القصر الملكي، تم جلب أديليا بافاريا إلى غرفتي.
دعى البعض أن يعفو عنهم بينما قدم الآخرين الأعذار والتوسلات.
لا أحد علم ما كان يعنيه الأمير. مازال، لم يقدر أحد على مغادرة الغرفة بمثل هذا التحذير المبهم لكن المرعب.
مع ذلك، قال الأمير ‘الجميع’. تحرك الفرسان.
كان على الجميع اكتشاف ما جعل الأمير يفقد مزاجه. لا ينبغي أن يفعلوا نفس الشيء. نظر الأعضاء الآخرين إلى بعضهم البعض، متبادلين نظرات مضطربة.
ركل الفرسان الغاضبين الرجال خلف ركبهم وجلبوهم على الأرض.
أجاب كارلس بوجه متصلب.
“هذا الرجل، إذن….” سأل كارلس الأمير بينما ينظر إلى الرجل الدموي المنهار على الأرض.
“للتفكير بأنك بهذا الضعف. هذا لا يطاق.”
“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا حدث؟
في تلك الأثناء، بدأ الأرستقراطيين بالصياح.
“سموك! أرجوك اعف عني بقلبك الكريم!”
“سموك! أرجوك سامحني!”
مع ذلك، بقي شيء ما.
“لقد كانت عائلتنا مخلصة للعائلة الملكية لأجيال! أن لن أسيء لسموك أبداً!”
“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”
فجأة، برز صوت ذو نبرة مختلفة بين الأصوات.
———————————————— Ahmed Elgamal
“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
الرجل الذي قال هذا كانت عيونه بليدة، مخمور بالكحول بشكل واضح.
كان السؤال المشترك في عقولهم.
“يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.
حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.
“استمر.” تحدى الرجل.
“سموك! لا يمكنك معاملة أبناء النبلاء الكبار بهذه الطريقة!”
هدأ الابن الأكبر للكونتيس في الحال، بشكل مذهل.
لم تكن لديها فكرة.
“سموك، أنا أعني…”
كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.
ضحك الأمير ببرود.
***
“رقبة والدك ستكون على المحك. ابنه قد ارتكب غلطة حرجة للتو.”
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”
“ماذا تفعلون؟” تحول الأمير للفرسان فجأة. “هل ينبغي أن أواصل الاستماع لهذا؟”
شخص يموت بجواره مباشرة، وقبضاته مغطاة بالدماء. مع ذلك، كان صوت الأمير مثاراً كما لو جاء لمهرجان.
في الحال، أخذ الفرسان الرجل بعيداً.
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
سأل كارلس الأمير. “ماذا عن ابن إيلي؟”
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
“دعه وشأنه. أخبره فقط أن يأتي إلى القصر.”
“من تريد أن نسقطه؟”
***
“سموك! لم أكن أعني ذلك كنتُ فقط….”
تلك الليلة، كانت المملكة في اضطراب.
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
تم احتجاز عشرات من أعضاء العائلات النبيلة في السجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”
ظلت العائلات النبيلة على الطريق الملكي واحتجوا بقوة.
أشار ابن الكونت إيلي إلى الباب في نهاية القاعة، غير قادر على مواكبة وتيرة الفرسان الهرائية.
سألوا رئيس الدفاع الملكي ماذا كانت جرائم أبنائهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا حدث؟
ثم، عندما عرفوا السبب أخيراً، لم يرفع أحد صوته مجدداً.
“سموه هناك!”
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
“كما تقول، سموك!”
بدأ الرجال النبلاء بالتناثر بعيداً عن القصر كما لو كانوا يهربون.
كارلس، الذين كان ينوي قتل الطرف المذنب، نظر إلى الأمير بتفاجؤ.
كان نفس الأمر مع البارون بالسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني ترك الأمر يمر الآن….سوف تعاملك عائلتي بولاء ثابت. لكن إذا كنتَ تريد فعل هذا حقاً، فيمكنك….”
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
هؤلاء الرجال، الذين كانوا أبناء نبلاء، كانوا مرعوبين لسبب ما.
أصدر الأمير أمراً صارماً لاحتجاز ابنه.
رن الصوت البارد للملك في القصر.
***
“….”
“بمجرد أن خرجتَ من القصر، تسبب في فوضى.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “اشتهاء السيف الملكي!؟ لقد كنتُ فقط أعبر عن إعجابي بتكريس الأمير، ولم تكن لدي أي نية لأخذه!”
رن الصوت البارد للملك في القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل تقدير الوضع.
مع ذلك، الأمير أدريان ليونبيرجر الذي كان السبب الرئيسي لكل هذه الجلبة ظل هادئاً وعادياً.
“اذهب ونادي فرسان البلاط.”
“لقد تم تجاهلي وتعرضتُ للسخرية في وجهي. هل كان ينبغي أن أبقى ساكناً؟”
وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
“لقد ضحك عليّ وأهان فارستي. لقد عامل أروين كيرجاين كعاهرة.”
“هل تعلم ما فعلته للتو؟” هو سأل الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من السهل تقدير الوضع.
كان الأمر معقد. بالتأكيد لابد من معاقبة إهانة العائلة الملكية، لكن هذه المرة، كانت هناك أربعة عشر عائلة نبيلة متورطة. بالإضافة، كان أحد الأعضاء، ابن الكونت، يموت في الوقت الحالي.
“ماذا؟” حتى قبل أن ينتهي الرجل من حديثه، سار الأمير للأمام واقترب منه.
سيكون رد الفعل كبير. لكن وفقاً للقانون، لابد أن يحدث. العقاب، أو شرف العائلة الملكية، سوف يسقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل فرسان البلاط الغرفة وأيديهم على مقابض سيوفهم.
هذا الوضع المربك، بالطبع، لم يكن بلا حل.
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
ربما كان نداء للاستيقاظ.
“ألم تقل أنني سأكون سعيداً جداً اليوم؟”
اعتقد الملك مع ذلك أن الأمير لم يكن يفهم ما فعله أو اعتقد فكر به ملياً قبل أن يفعله. هو أراد فقط التسبب بالمتاعب للعائلة الملكية، مثل السابق.
كان هناك حتى شهود على تهم الاساءة للعائلة الملكية.
“ألستَ قلقاً من ردة الفعل؟” وبخ الأمير.
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
“جلالتك، هؤلاء الناس أهانوا إسم عائلتنا. أعلم أنهم سيحملون أسماء عائلاتهم النبيلة أيضاً….”
كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.
ضاقت عيون الملك بينما شاهد الأمير يتحدث.
———————————————— Ahmed Elgamal
كان هناك جدار بينهما. لطالما عامل الأمير والده بخوف، تجنب، وصمت.
“كان هناك شجار تافه في الداخل….”
“لو تم إبقائهم حاملين لأسماء عائلاتهم، فسيكون مستقبل المملكة في خطر محدق.”
حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.
“تبدو كقصة مألوفة.” غاظ الملك لكنه حافظ على نبرته الجادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ أعضاء النادي الآخرين ليتوقف الأمير. لكن قبل أن يستطيعوا التصرف حتى، تحركت يد الأمير.
“أنهي وراثتهم.”
من الان فصاعداً، سيكون أخوك وريث العائلة. هم تذكروه يقول ذلك.
“ما الذي تقوله؟”
وجد كارلس الأمير في منتصف كل ذلك.
“أعلم أن بإمكانك فعلها.” بقي الأمير صارماً وصلباً.
“كما تقول، سموك!”
فكر الملك. بعد أن كاد ابنه يموت، بدا أن شيئا ما قد تغير به.
***
مع ذلك، انتظر الملك بصمت. اعتماداً على ما سيقوله الأمير تالياً، يمكنه معاقبة الأمير على سلوكه، أو يتبع نصيحته.
حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.
“إن لديهم إخوة وأخوات أصغر….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.
حدق الملك في الأمير. لم يهرب الأمير من نظرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.
بعد وقت طويل، فتح الملك فمه.
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
“انظر إليّ.”
“الجميع.”
ما خرج من فم الملك لم يكن عقاباً.
كانوا مثل قطيع من الخراف يهربون من مفترس، ووجدوا أنفسهم محاصرين ضد الجدران.
ضحك الأمير وحنى رأسه.
سحقت زجاجة ممتلئة بالكحول في فم الرجل.
***
***
بعد الوصول من القصر الملكي، تم جلب أديليا بافاريا إلى غرفتي.
أسرعت النساء الشاحبات إلى الباب.
كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.
كان ابنه يموت في سجن بارد وأسنانه تسقط، وفكه مسحوق، لكن والده لم يمكنه فعل أي شيء. لقد توسل فقط أن تتم معالجة إصاباته، لكن حتى ذلك لم يتم قبوله.
“استرخي. لستُ أحاول إيذائك.”
ثم، ركله الأمير.
حاولتُ التحدث بلطف قدر الإمكان، لكن لم يعمل ذلك.
“ما الذي تقوله؟”
تنهدتُ وقلت لها أن تجلس. ثم، سألتُ عن عائلتها.
ركض فرسان البلاط في الممر محلقين تقريباً.
“نحن عائلة غير مألوفة اسمها مسجل بالكاد في قائمة النبلاء. إنها ليست عائلة قد يهتم بها سموك.”
أصبح الرجل شاحباً كالموت. أدرك أنها قد تحدث كثيراً جداً. تأثير الكحول تم دفعه بعيداً بواسطة الخوف.
كانت نفس الإجابة التي سمعتُها اليوم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ أبناء النبلاء بالصياح احتجاجاً.
لم تكن لديها فكرة.
“….”
يا للأسف.
“….”
تاريخ المجد قد تم مسحه. القوة العظيمة والفخر الهائل قد تلاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قلقة بشكل لا يصدق، ولم أكن أعلم ما أقوله.
مع ذلك، بقي شيء ما.
“…”
نظرتُ فوق رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتَ الخروج، اخرج. لكن عندما تخرج، سوف تصبح امرأة.”
ظهرت نافذة حالة في الهواء.
ضحك الأمير وحنى رأسه.
كان هناك ‘تراث’ موروث بواسطة أديليا بافاريا.
“ي-يكفي، أرجوك، سموك.”
————————————————
Ahmed Elgamal
من البداية، رغب الملك ألا يتسكع ابنه مع ذلك الحشد الفاضح، لكنه لم يرد الاستماع. لكن الآن….
“اوتش!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات