“على الرغم من أن لا أحد توقع مني أن أهرب من الصياد ، لكنني تمكنت حتى من الهرب من هجوم الوحش. وفي النهاية لم أستطع الهروب من عقاب السماوات …” فكر دوديان بمرارة في قلبه. غالبا ما يتحدث الناس عن الكارما ويقولون “سامحوا ونسوا”. ربما لو لم يعد لقتل الوحش فسبتضور جوعًا حتى الموت هنا. ولكن الآن سوف يدفن هنا مع الوحش.
تدريجيا، تلك الكرة الزرقاء الداكنة ذابت في يده. تحولت إلى سائل شفاف أزرق فاتح و اخترقت راحة يده من خلال الجروح الصغيرة.
فجأة ، فكر دوديان في مسألة نسيها تمامًا.بينما كان عالقًا في المصعد ،في جسمه، أسفل مؤخرته كان مغطى بالكامل بالدماء التي كانت تتدفق هناك.كان دم الوحش!
دوديان، مرة أخرى ، فتح عينيه واستعاد وعيه. الجوع كان ما أيقظه.
“هل يحتوي على الفيروس؟ يجب أن يكون الدرع قد عزله. لم أكن على اتصال به ، آه!” وقفت بسرعة ولكن ساقيه كانت خدرة. في الوقت نفسه ، ظهرت مشاعر وخز أكثر وأكثر من جميع أجزاء جسمه.
ظلام! لم يكن مدركا لمرور الوقت.
قام بشد أسنانه وجر جسده للخارج لإزالة الدم. صعد نحو الجدار الذي استخدمه من قبل للتسلق للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دم الوحش لم يصل هنا. انحنى على الحائط وهو يتنفس قليلاً. نظر إلى أسفل جسمه وفحص درعه من الخلف. لم يكن يعلم متى حدث ذلك ولكن كان هناك عدد قليل من الخدوش. الدم قد اخترق وأصاب جسده من خلال معظم هذه الخدوش. لم يشعر بأي شيء حتى رأى الخدوش. مثل علقة قد اخترقت بالفعل جسده. لم يشعر حتى بوجودها عندما لمس الدم على جلده.
دم الوحش لم يصل هنا. انحنى على الحائط وهو يتنفس قليلاً. نظر إلى أسفل جسمه وفحص درعه من الخلف. لم يكن يعلم متى حدث ذلك ولكن كان هناك عدد قليل من الخدوش. الدم قد اخترق وأصاب جسده من خلال معظم هذه الخدوش. لم يشعر بأي شيء حتى رأى الخدوش. مثل علقة قد اخترقت بالفعل جسده. لم يشعر حتى بوجودها عندما لمس الدم على جلده.
…
شحب وجه دوديان وكان هناك أثر من الندم في قلبه. إذا لم يعد لقتل الوحش ، فربما لن يصاب بالعدوى.
كان دوديان يميل على الحائط. جعله وخز الجسم الحاد يرتجف وكان غير قادر على الصعود. أعرب عن أمله في أن هذا الفيروس لن يأخذ حياته. كان بإمكانه أن يأمل فقط في هذه المرحلة.
“على الرغم من أن لا أحد توقع مني أن أهرب من الصياد ، لكنني تمكنت حتى من الهرب من هجوم الوحش. وفي النهاية لم أستطع الهروب من عقاب السماوات …” فكر دوديان بمرارة في قلبه. غالبا ما يتحدث الناس عن الكارما ويقولون “سامحوا ونسوا”. ربما لو لم يعد لقتل الوحش فسبتضور جوعًا حتى الموت هنا. ولكن الآن سوف يدفن هنا مع الوحش.
…
كان دوديان يميل على الحائط. جعله وخز الجسم الحاد يرتجف وكان غير قادر على الصعود. أعرب عن أمله في أن هذا الفيروس لن يأخذ حياته. كان بإمكانه أن يأمل فقط في هذه المرحلة.
على الفور شعور جليدي قام بلفه. كان قادرا على التفكير بوضوح اكثر بعض الشيء. ومع ذلك ، شعرت جفونه بالثقل وأصبح بصره كئيبا وغامضا للغاية.
بالإضافة إلى الوخز ، شعر بالدوار و وعيه أصبح غير واضح. رفع يده قليلاً ولمس جبهته. شعر بالحرارة ولم يستطع إلا أن يشعر باليأس.
لقد فكر في نفسه باستخدام الكرة الزرقاء المظلمة لامتصاص الحرارة قبل الدخول في الغيبوبة. استخدم يساره وكافح لإخراج الكرة الزرقاء الداكنة من جيبه. استخدم يده وألصق الكرة الزرقاء المظلمة على جبينه.
نظر إلى أسفل واستخدم يده اليسرى لفتح الدروع قليلاً. كانت رؤيته غير واضحة لكنه لا زال بإمكانه رؤية ديدان دموية حمراء صغيرة. تم لف الشاش حول صدره. ولكن كانت هناك ديدان قد قامت بالحفر في الشاش. تقلصت عضلاته في موجة تمعجية للتصدي للديدان. ولكن معظمهم قد حفر ما يقرب من نصف الطريق الى داخله.
على الفور شعور جليدي قام بلفه. كان قادرا على التفكير بوضوح اكثر بعض الشيء. ومع ذلك ، شعرت جفونه بالثقل وأصبح بصره كئيبا وغامضا للغاية.
لقد فكر على الفور في ارتفاع درجة الحرارة التي شعر بها قبل فقدان الوعي. لمس رأسه. درجة حرارة جسمه تبدو طبيعية. ثم لاحظ أنه كفيه المتورمان قد استعادى شكلهما.
فجأة ، شعر بحركة طفيفة في صدره ، كما لو أن شيء يكافح هناك.
“ديدان، ديدان … …” عقل دوديان كان في حيرة. رفع يده للمسك ، ولكن شعور حارق أصاب دماغه. لم يستطع حتى رفع يده. قبل أن يغلق عينيه ، كان آخر ما رآه هو أن الديدان تمكنت أخيرًا من الحفر بالكامل في جسمه.
نظر إلى أسفل واستخدم يده اليسرى لفتح الدروع قليلاً. كانت رؤيته غير واضحة لكنه لا زال بإمكانه رؤية ديدان دموية حمراء صغيرة. تم لف الشاش حول صدره. ولكن كانت هناك ديدان قد قامت بالحفر في الشاش. تقلصت عضلاته في موجة تمعجية للتصدي للديدان. ولكن معظمهم قد حفر ما يقرب من نصف الطريق الى داخله.
بالإضافة إلى الوخز ، شعر بالدوار و وعيه أصبح غير واضح. رفع يده قليلاً ولمس جبهته. شعر بالحرارة ولم يستطع إلا أن يشعر باليأس.
“ديدان، ديدان … …” عقل دوديان كان في حيرة. رفع يده للمسك ، ولكن شعور حارق أصاب دماغه. لم يستطع حتى رفع يده. قبل أن يغلق عينيه ، كان آخر ما رآه هو أن الديدان تمكنت أخيرًا من الحفر بالكامل في جسمه.
فجأة ، فكر دوديان في مسألة نسيها تمامًا.بينما كان عالقًا في المصعد ،في جسمه، أسفل مؤخرته كان مغطى بالكامل بالدماء التي كانت تتدفق هناك.كان دم الوحش!
رطم! سقط رأس دوديان على الأرض. وفقد الوعي.
كان دوديان يميل على الحائط. جعله وخز الجسم الحاد يرتجف وكان غير قادر على الصعود. أعرب عن أمله في أن هذا الفيروس لن يأخذ حياته. كان بإمكانه أن يأمل فقط في هذه المرحلة.
كانت كفه لا تزال تحمل الكرة الزرقاء الداكنة رغم كونه في غيبوبة.
فجأة ، شعر بحركة طفيفة في صدره ، كما لو أن شيء يكافح هناك.
تدريجيا، تلك الكرة الزرقاء الداكنة ذابت في يده. تحولت إلى سائل شفاف أزرق فاتح و اخترقت راحة يده من خلال الجروح الصغيرة.
وتكهن دوديان: “هل كنت أحلم بوضوح بسبب ارتفاع درجة حرارتي؟”
ظلام! لم يكن مدركا لمرور الوقت.
على الفور شعور جليدي قام بلفه. كان قادرا على التفكير بوضوح اكثر بعض الشيء. ومع ذلك ، شعرت جفونه بالثقل وأصبح بصره كئيبا وغامضا للغاية.
دوديان، مرة أخرى ، فتح عينيه واستعاد وعيه. الجوع كان ما أيقظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com AhmedZirea
لقد كان في حيرة لأنه رأى الصورة المألوفة لعمود المصعد أمامه. “ألم أمت؟”
لقد فكر على الفور في ارتفاع درجة الحرارة التي شعر بها قبل فقدان الوعي. لمس رأسه. درجة حرارة جسمه تبدو طبيعية. ثم لاحظ أنه كفيه المتورمان قد استعادى شكلهما.
لقد فكر على الفور في ارتفاع درجة الحرارة التي شعر بها قبل فقدان الوعي. لمس رأسه. درجة حرارة جسمه تبدو طبيعية. ثم لاحظ أنه كفيه المتورمان قد استعادى شكلهما.
بواسطة :
جلس بسرعة وفحص جسده كله.
وتكهن دوديان: “هل كنت أحلم بوضوح بسبب ارتفاع درجة حرارتي؟”
لم يكن هناك نوع من التغير الخارجي الواضح في جسمه. كانت دروعه الناعمة مغبرة وكانت عليها كثير من الخدوش الصغيرة. نظر بلاوعي إلى الوحش. ورأى جثته المتفحمة لا تزال عالقة تحت كومة الحجارة بينما كان رأسه مقطوعاً.
قام بشد أسنانه وجر جسده للخارج لإزالة الدم. صعد نحو الجدار الذي استخدمه من قبل للتسلق للأعلى.
وتكهن دوديان: “هل كنت أحلم بوضوح بسبب ارتفاع درجة حرارتي؟”
ظلام! لم يكن مدركا لمرور الوقت.
“هل كنت متعبا جدا حيث نمت بعد قطع رأس الوحش؟”
بالإضافة إلى الوخز ، شعر بالدوار و وعيه أصبح غير واضح. رفع يده قليلاً ولمس جبهته. شعر بالحرارة ولم يستطع إلا أن يشعر باليأس.
فجأة ، فتح عينيه على نطاق واسع في دهشة وهو ينظر حوله.
تدريجيا، تلك الكرة الزرقاء الداكنة ذابت في يده. تحولت إلى سائل شفاف أزرق فاتح و اخترقت راحة يده من خلال الجروح الصغيرة.
…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت كفه لا تزال تحمل الكرة الزرقاء الداكنة رغم كونه في غيبوبة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان في حيرة لأنه رأى الصورة المألوفة لعمود المصعد أمامه. “ألم أمت؟”
بواسطة :
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت كفه لا تزال تحمل الكرة الزرقاء الداكنة رغم كونه في غيبوبة.
![]()
لم يكن هناك نوع من التغير الخارجي الواضح في جسمه. كانت دروعه الناعمة مغبرة وكانت عليها كثير من الخدوش الصغيرة. نظر بلاوعي إلى الوحش. ورأى جثته المتفحمة لا تزال عالقة تحت كومة الحجارة بينما كان رأسه مقطوعاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات