You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mystical journey 239

239

239

1111111111

*الفصل برعاية Man p3 *

* ملك الشر *

كان اسمه إولون ، الحارس الشخصي الذي أرسله والده فاندرمان لحمايته.

وسط بحر الأشجار الخضراء الداكنة ، كان هناك طريق أخضر شاحب رفيع . إخترق الطريق  الغابة مثل دودة الأرض البطيئة ، اتسع في بعض الأماكن و أصبح أضيق في أماكن أخرى ، كان ملتوي و ملتف  بعدة مناطق .

“أليس هذا واضحًا؟ أكواريوس بالطبع! ألا تعرفين كيف تسبحين ؟ ” استطاع غارين أيضًا أن يرى أن مارين تحب أكاسيا ، لكنه كان يتابع تصرفات  أكاسيا الأصلي و انطباعاته من الذكريات   . على الرغم من أن هذه الإجابة كانت مختلفة تمامًا عن ما سيجيب به هو نفسه  ، إلا أنها كانت الإجابة التي تناسب أكاسيا بشكل أفضل.

سارت العربة ببطء على طول هذا الطريق ، و خلفها  فريق من الحراس الشخصيين المتمرسين بالملابس السوداء .

سرعان ما توقفت العربة في نهاية الطريق . ثبتها السائق العجوز واستدار ليصرخ

كانت السماء قد بدأت في التعتيم في هذا الوقت  . غروب الشمس الجميل  حجبته  طبقات من السحب الكثيفة ، ولم يكن هناك سوى القليل من الضوء الأحمر الذي يتسرب من خلالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيا! هل هذا أنت؟” جاء الرد على الفور من المجموعة التي كانت  تقترب. افترق الحشد  و من وسطه  خرجت فتاة بيضاء ، رافعت حاشية فستانها . كانت ترتدي فستانًا طويلًا من قطعة واحدة ، تملك شعر طويل بني داكن على كتفيها ، و مكياج سميك للغاية . كان انطباع غارين الأول عنها أنها أحدى الجمالات غير التقليديات من الأرض.

سرعان ما توقفت العربة في نهاية الطريق . ثبتها السائق العجوز واستدار ليصرخ

“أنا أحبها بالكامل . الأهم من ذلك ، ألا تعتقدين أن أكواريوس جميلة حقًا؟ ” قام غارين بنسخ ردود أكاسيا المباشرة . التقط الاثنان بضع عصي صغيرة كل بضع خطوات. لم يكونا يجمعان الحطب على الإطلاق ، بل كانا يتجاذبان أطراف الحديث أثناء لسير . خلفهم ، لوى إولون فمه ليشكل إبتسامة  خاصة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا أقصى ما يمكننا الوصول إليه ، لا يمكن للعربة أن تذهب أبعد من ذلك.”

وسط بحر الأشجار الخضراء الداكنة ، كان هناك طريق أخضر شاحب رفيع . إخترق الطريق  الغابة مثل دودة الأرض البطيئة ، اتسع في بعض الأماكن و أصبح أضيق في أماكن أخرى ، كان ملتوي و ملتف  بعدة مناطق .

“فهمت ، يمكنك العودة الآن ، بيتر القديم. عد إلى هنا لأخذنا  في غضون يومين “. فُتح الباب و قفز شاب يرتدي ملابس سوداء ضيقة و هو يتكلم بصوت عال.

“هذا … عشب يشم الحب!” بدأ قلب غارين في النبضأسرع من المعدل الطبيعي بمجرد رؤيته . “هذا العالم … هههههههه هذا العالم لديه هذا  العشب الأسطوري الذي يُفترض أنه منقرض !!”

“نعم ، سيدي الشباب.”

“لماذا لا نتعرف أولاً على كيفية إشعال النار؟ لدي صديقان آخران قادمان “. أكواريوس استقبل برين ومارين وأندل على التوالي. لم يكن هناك عيب في آدابها.

قفز عدد قليل من الشباب الذين كانوا يرتدون ملابس فاخرة من العربة ، إجمالاً رجلان و امرأتان. كانوا جميعًا يرتدون ملابس سوداء يبدو أنها مخصصة للصيد. كانت أرجل سراويلهم محشوة بمؤخرة طويلة ، وكانت هناك سكاكين قصيرة حادة مربوطة بأحزمتهم.

همست مارين التي كانت بجانب غارين: “إنها أكواريوس”. كانت نظرتها معقدة بعض الشيء ، لكنها أخفتها جيدًا.

“برين ، أين قررتم أن نلتقي يا رفاق؟” سأل الصبي الآخر عرضا. كان لديه شعر أشقر و وجه وسيم يطلق شعورا من الرفاهية و البذخ . كان غارين الشاب  الذي جاء مع رفاقه.

“أليس هذا واضحًا؟ أكواريوس بالطبع! ألا تعرفين كيف تسبحين ؟ ” استطاع غارين أيضًا أن يرى أن مارين تحب أكاسيا ، لكنه كان يتابع تصرفات  أكاسيا الأصلي و انطباعاته من الذكريات   . على الرغم من أن هذه الإجابة كانت مختلفة تمامًا عن ما سيجيب به هو نفسه  ، إلا أنها كانت الإجابة التي تناسب أكاسيا بشكل أفضل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نحن تقريبا  هناك  ، نحتاج أن نسير أكثر قليلا . دعنا نذهب إلى هناك أولاً  قبل الصيد ، سأخبر الحارس بالذهاب لالتقاط أكواريوس والآخرين من الطريق حين نصل . هل تريد الذهاب معنا ، سيا؟ ”  ( الخيار الثاني لغارين هو الإتجاه مباشرة نحو أكواريوس )نظر برين إلى غارين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بالطبع كذلك!” قلد غارين أكاسيا السابق ، متصرفًا كما لو كان سيموت  من أجلها ، عيناه لم تبتعدا عنها . بدا كما لو كانت أكواريوس تضع يدها  على روحه. ثم تابع أفعال أكاسيا كما في ذكرياته ، أمسك يد أكواريوس و قبلها . لكن تم إبعاده على الفور مباشرة .

“لا بأس ، سأبقى معكم يا رفاق.” هز غارين رأسه . في الوقت الحالي  كان يراقب محيطه بعناية. “تبدو النباتات هنا كبيرة  جدًا ، ويبدو أن الناس لا يأتون إلى هنا عادةً”.

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يما أني  سمعت أنك قادم هذه المرة ، و  لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله . قررت  المجيء لمقابلتك  فدلك يتيح لي الاسترخاء في نفس الوقت . أتساءل ، هل أنا مرحب بي هنا؟ ” كان صوت أكواريوس مليئًا بالثقة و الهدوء ، مما أعطى انطباعًا بأنها كانت تكبح  نفسها . لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا ، وحتى الفترة بين كلماتها   بدا أنها محسوبة تمامًا.

“في الواقع الأمر كذلك .” بدا برين فخوراً بنفسه قليلاً. “لقد سألت عمدًا التجار المسافرين الذين يخرجون كثيرًا عن الأماكن التي لا يذهبون إليها و هذا المكان كان نتيجة بحثي  . لذا  بالطبع لن يأتي الأشخاص  الى  هنا عادة  “.

كان وجهها بيضاويًا تكمله  بشرتها  الناعمة . كانت عيناها  تبدوان أكبر بسبب الظل الأخضر الداكن ، مما شكل عيون لوزية مثالية . كانت حواجبها تبدو مرسومة أيضًا ، الحواجب مثل أوراق الصفصاف ، الخضراء الرفيعة و الطويلة و الداكنة . أنف مستقيم ، شفاه وردية . أضف ذلك إلى خصرها النحيف وصدرها السميك ، ساقيها الطويلة. حتى أنه كانت هناك معلقات كريستالية جميلة معلقة من شحمة أذنيها.

“لن يكون الأمر خطيرًا  أليس كذلك؟” كانت مارين تمشط شعرها الطويل البني بينما سألت بقلق.

بالكاد قام الأربعة بإلتقاط أنفاسهم حتى  سمعوا حفيف النشاط وراءهم . كان  يبدو أن شخصًا ما قد لحق بهم من الخلف .

“استرخي ، حتى لو كان هناك شيء خطير ، لدينا الكثير من الحراس هنا . لا يوجد شيء للخوف  منه!” هز برين كتفيه ، مشيرًا إلى فريق الحراس الذين خلفهم. “الأشخاص الذين أحضرتهم هذه المرة هم مقاتلوا النخبة من عائلتي ، هم بالتأكيد أقوياء و قادرون على حمايتنا  ، لذلك لا داعي للقلق بشأن السلامة!”

أبعد  بعناية النبات المجهول ذو الأوراق الحادة  و كشف عن زهرة أرجوانية سوداء صغيرة تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مشى برين إلى رجل طويل و قوي المظهر  يمتلك   ظهر عريض وخصر سميك  و ربت على صدره.

برؤية أن غارين و مارين يتحدثان عنه  وضع إولون يده اليمنى على صدره ، وثني رأسه بابتسامة.

“هذا هانسون ، مزق ذات مرة دب  أشيب على قيد الحياة! إنه أقوى الرجال هنا ! و هو أيضًا قائد  مجموعة الدفاع و المسؤول عن سلامتنا هذه المرة! “

“لا بأس ، سأبقى معكم يا رفاق.” هز غارين رأسه . في الوقت الحالي  كان يراقب محيطه بعناية. “تبدو النباتات هنا كبيرة  جدًا ، ويبدو أن الناس لا يأتون إلى هنا عادةً”.

كان هانسون رأسًا كامل النمو و  أطول من برين برأس أو إثنين  ، أطرافه بسمك الفيل. وتبدو  عضلات جسده على وشك الانفجار من درعه الضيق ، مما يجعل أي شخص ينظر إليه في حالة تأهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بالطبع كذلك!” قلد غارين أكاسيا السابق ، متصرفًا كما لو كان سيموت  من أجلها ، عيناه لم تبتعدا عنها . بدا كما لو كانت أكواريوس تضع يدها  على روحه. ثم تابع أفعال أكاسيا كما في ذكرياته ، أمسك يد أكواريوس و قبلها . لكن تم إبعاده على الفور مباشرة .

“اترك الأمر لي  سيدي الصغير ، بما أني أنا هانسون هنا ! ليس هناك أى مشكلة!” ربت هانسون على صدره وثنى عضلاته مثل لاعب كمال أجسام. نالت حركته على الفور بعض الضحك من الفتيات.

كان وجهها بيضاويًا تكمله  بشرتها  الناعمة . كانت عيناها  تبدوان أكبر بسبب الظل الأخضر الداكن ، مما شكل عيون لوزية مثالية . كانت حواجبها تبدو مرسومة أيضًا ، الحواجب مثل أوراق الصفصاف ، الخضراء الرفيعة و الطويلة و الداكنة . أنف مستقيم ، شفاه وردية . أضف ذلك إلى خصرها النحيف وصدرها السميك ، ساقيها الطويلة. حتى أنه كانت هناك معلقات كريستالية جميلة معلقة من شحمة أذنيها.

“هانسون !!” “هانسون !!” “هانسون !!”

“اترك الأمر لي  سيدي الصغير ، بما أني أنا هانسون هنا ! ليس هناك أى مشكلة!” ربت هانسون على صدره وثنى عضلاته مثل لاعب كمال أجسام. نالت حركته على الفور بعض الضحك من الفتيات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام الحراس الذين يقفون خلفه برفع قبعاتهم  فوق رؤوسهم في نفس الوقت  و هم يهتفون قائدهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سلامتنا بين يديك ، الأخ الكبير برين.” ضحكت أنديل و اقتربت من برين.

“أنا أحبها بالكامل . الأهم من ذلك ، ألا تعتقدين أن أكواريوس جميلة حقًا؟ ” قام غارين بنسخ ردود أكاسيا المباشرة . التقط الاثنان بضع عصي صغيرة كل بضع خطوات. لم يكونا يجمعان الحطب على الإطلاق ، بل كانا يتجاذبان أطراف الحديث أثناء لسير . خلفهم ، لوى إولون فمه ليشكل إبتسامة  خاصة .

“تحدثي عن نفسك ، ما زلت أعتقد أن جانب سيا أكثر موثوقية …” من الناحية أخرى ، سارت مارين إلى غارين و قالت  بصوت مغازل  . “الأخ الأكبر سيا ، يجب أن تحميني ~~”.

كان اسمه إولون ، الحارس الشخصي الذي أرسله والده فاندرمان لحمايته.

“سيا سيبدأ التنافس  في محاولة للحصول على أكواريوس لاحقا  ، لن يكون لديه وقت لك.” لم تتراجع أندل بكلماتها و لم تعتبرها جامحة و لم تعتبر نفسها بحاجة الى تلطيف كلماتها .

كانت السماء قد بدأت في التعتيم في هذا الوقت  . غروب الشمس الجميل  حجبته  طبقات من السحب الكثيفة ، ولم يكن هناك سوى القليل من الضوء الأحمر الذي يتسرب من خلالها.

هز غارين كتفيه بسخط. “سأحميك ، استرخي.” استدار لينظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي يقف خلفه.

بدأ الخمسة في  توجيه الحراس لتحريك  الكروم و الفروع المقطوعة في الأرض ، لتشكيل سياج بسيط. وبعد ذلك بدأوا في نصب الخيام التي أحضروها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الرجل يرتدي قميصًا أخضر داكنًا بأكمام طويلة و بنطال طويل مماثل . لم يقل الكثير  ،  ارتدى واقي ذراع أسود معدني على ساعده فقط كدرع . من مظهره بدا  أنه في الثلاثينيات من عمره.

“فهمت ، يمكنك العودة الآن ، بيتر القديم. عد إلى هنا لأخذنا  في غضون يومين “. فُتح الباب و قفز شاب يرتدي ملابس سوداء ضيقة و هو يتكلم بصوت عال.

كان اسمه إولون ، الحارس الشخصي الذي أرسله والده فاندرمان لحمايته.

لكن بالنسبة للأولاد الأبرياء مثل أكاسيا ، هذا النوع من الماكياج أكثر من كافٍ لجعله يتعلق بها مثل الجرو  ، و أن تبقى عيناه ملتصقتان بها مثل الغراء. بالمقارنة مع أكواريوس ، مارين – التي كانت جميلة جدًا و  لكنها لم تكن تعرف كيفية استخدام المكياج – كانت مثل البطة بجوار البجعة. “

خفض غارين صوته بلا حول و لا قوة و بدأ يتكلم مع الفتاة التي إختارت الثقة به  .

كان هانسون رأسًا كامل النمو و  أطول من برين برأس أو إثنين  ، أطرافه بسمك الفيل. وتبدو  عضلات جسده على وشك الانفجار من درعه الضيق ، مما يجعل أي شخص ينظر إليه في حالة تأهب.

“كما  تعرفون أيضًا يا رفاق ، لقد كان برين دائمًا مسؤولاً عن سلامتنا لأننا  كسولين جدًا لدرجة أننا لم نعتم حتى بتعيين حراس شخصيين . لكن إنفجار  هائل حدث في أراضي عائلتي هذه المرة ، لذلك أرسل والدي شصيا هذا الشخص  على وجه التحديد لحمايتي.”

فضلت مارين دائمًا التمسك بـ غارين ، بينما بقيت أنديل  مع برين.

“إذن أنت تقول أن هذا الرجل قوي  حقًا؟” غطت مارين فمها و أخفضت صوتها أيضا  .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انقسم هانسون و أولون ، و قاموا بدوريات في المناطق المحيطة و طردوا الثعابين أو المخلوقات  السامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ غارين.

بالكاد قام الأربعة بإلتقاط أنفاسهم حتى  سمعوا حفيف النشاط وراءهم . كان  يبدو أن شخصًا ما قد لحق بهم من الخلف .

كان إولون بالفعل قويًا جدًا . حتى في عالم فنون القتال السرية السابق  ، لم يكن ليكون شخصا عاديا . انطلاقا من الطريقة التي سار بها ، وردود فعله ، فضلا عن نية  القتل خاصته و طريقة نظره  ، كان بالتأكيد مقاتلا من النخبة من النوع الذي حصد عشرات الأرواح . فقط الأشخاص الذين قتلوا كثيرا من  سيكون لديهم هذا الدافع  الغامض لتجاهل و إزدراء الآخرين  عندما ينظرون إلى أي شخص آخر.

“اترك الأمر لي  سيدي الصغير ، بما أني أنا هانسون هنا ! ليس هناك أى مشكلة!” ربت هانسون على صدره وثنى عضلاته مثل لاعب كمال أجسام. نالت حركته على الفور بعض الضحك من الفتيات.

لكن غارين لم ير أولون يقاتل بنفسه أبدًا ، لذلك لم يستطع تقييم قدراته الإجمالية. كان هناك شيء واحد مؤكد ، قد لا يبدو إولون قويا  كثيرًا ، لكن قدراته بالتأكيد لم تكن أقل من قائد الحرس هانسون.

نظر غارين حوله. كان كل من برين و أندل و مارين يحدقون فيه. كان يعلم أن عليه أن يفعل شيئًا. بعد كل شيء ، أحب أكاسيا أكواريوس أكثر من أي شيء آخر ، حتى أنه قاتل مع ابن عمه بسببها .

برؤية أن غارين و مارين يتحدثان عنه  وضع إولون يده اليمنى على صدره ، وثني رأسه بابتسامة.

وسط بحر الأشجار الخضراء الداكنة ، كان هناك طريق أخضر شاحب رفيع . إخترق الطريق  الغابة مثل دودة الأرض البطيئة ، اتسع في بعض الأماكن و أصبح أضيق في أماكن أخرى ، كان ملتوي و ملتف  بعدة مناطق .

بعد أن قدموا الأشخاص الذين جاءوا معهم  . تولى هانسون زمام المبادرة لقيادة فريق من الحراس لحماية الأربعة في كلا الجانبين. بعدها فقط استمر الموكب في السير إلى حافة الغابة .

كان هانسون رأسًا كامل النمو و  أطول من برين برأس أو إثنين  ، أطرافه بسمك الفيل. وتبدو  عضلات جسده على وشك الانفجار من درعه الضيق ، مما يجعل أي شخص ينظر إليه في حالة تأهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلتفت الطريق  باستمرار وسط الغابة  . كانت الثعابين والأرانب  وفئران الغابات التي انطلقت من حين لآخر تسببت في صراخ الفتاتين بشكل كبير.

انحنى غارين لالتقاط عدد قليل من الأغصان الجافة  عندما قام كفه فجأة بسحب  نبتة سوداء وخضراء بجانبه. فتح جرح صغير على الفور في ظهر يده.

فضلت مارين دائمًا التمسك بـ غارين ، بينما بقيت أنديل  مع برين.

للوهلة الأولى ، يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا كان جمال الماكياج و أنه تأثير ملابسها حيث تعرف كيف  تلبس . من الواضح من كمية الماكياج أن  وجهها الحقيقي ليس قريبًا أبدا  من هذا المستوى. ( * ماذا أقول ؟ أكاسيا بعالم متأخر حيث السيف و السحر  خدع من المكياج ، نحن نعاني إخوتي الرجال ، إكتبوا F  لأجل روح أكاسيا * )

مع تقدم المجموعة في الغابة ، قرر الأربعة بسرعة قطعة أرض مسطحة نسبيًا للإستقرار بها . بدأ الحراس الذين أتوا معهم  بقطع الشجيرات و الأشجار المجاورة  وأقاموا مكانًا لهم للبقاء بمجرد الإشارة .

“استرخي ، حتى لو كان هناك شيء خطير ، لدينا الكثير من الحراس هنا . لا يوجد شيء للخوف  منه!” هز برين كتفيه ، مشيرًا إلى فريق الحراس الذين خلفهم. “الأشخاص الذين أحضرتهم هذه المرة هم مقاتلوا النخبة من عائلتي ، هم بالتأكيد أقوياء و قادرون على حمايتنا  ، لذلك لا داعي للقلق بشأن السلامة!”

222222222

انقسم هانسون و أولون ، و قاموا بدوريات في المناطق المحيطة و طردوا الثعابين أو المخلوقات  السامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن تقريبا  هناك  ، نحتاج أن نسير أكثر قليلا . دعنا نذهب إلى هناك أولاً  قبل الصيد ، سأخبر الحارس بالذهاب لالتقاط أكواريوس والآخرين من الطريق حين نصل . هل تريد الذهاب معنا ، سيا؟ ”  ( الخيار الثاني لغارين هو الإتجاه مباشرة نحو أكواريوس )نظر برين إلى غارين.

بالكاد قام الأربعة بإلتقاط أنفاسهم حتى  سمعوا حفيف النشاط وراءهم . كان  يبدو أن شخصًا ما قد لحق بهم من الخلف .

وصل أصدقاء أكواريوس بسرعة أيضًا. كانتا فتاتان جميلتان ، واحدة تدعى ماريا و الأخرى سينا. لقد أحضروا فقط اثنين من الحراس لكل منهما ، وتجمعوا بسرعة حول أكواريوس ، ودردشوا بمرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سرعان ما اقتربت منهم مجموعة من الناس الذين  يرتدون ملابس خضراء داكنة.

“لن يكون الأمر خطيرًا  أليس كذلك؟” كانت مارين تمشط شعرها الطويل البني بينما سألت بقلق.

همست مارين التي كانت بجانب غارين: “إنها أكواريوس”. كانت نظرتها معقدة بعض الشيء ، لكنها أخفتها جيدًا.

سرعان ما توقفت العربة في نهاية الطريق . ثبتها السائق العجوز واستدار ليصرخ

نظر غارين حوله. كان كل من برين و أندل و مارين يحدقون فيه. كان يعلم أن عليه أن يفعل شيئًا. بعد كل شيء ، أحب أكاسيا أكواريوس أكثر من أي شيء آخر ، حتى أنه قاتل مع ابن عمه بسببها .

بدأ الخمسة في  توجيه الحراس لتحريك  الكروم و الفروع المقطوعة في الأرض ، لتشكيل سياج بسيط. وبعد ذلك بدأوا في نصب الخيام التي أحضروها.

وقف  بسبب ذلك  بلا حول ولا قوة ، و أخذ زمام المبادرة لمحادثة الفريق الآخر .

وسط بحر الأشجار الخضراء الداكنة ، كان هناك طريق أخضر شاحب رفيع . إخترق الطريق  الغابة مثل دودة الأرض البطيئة ، اتسع في بعض الأماكن و أصبح أضيق في أماكن أخرى ، كان ملتوي و ملتف  بعدة مناطق .

“هل هذه أنت  ملكة جمال أكواريوس؟” سأل  غارين بصوت عال.

* يشم الحب هذا الإسم بالبرتغالية لأنه لا يملك أي معنى بالإنجليزية *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيا! هل هذا أنت؟” جاء الرد على الفور من المجموعة التي كانت  تقترب. افترق الحشد  و من وسطه  خرجت فتاة بيضاء ، رافعت حاشية فستانها . كانت ترتدي فستانًا طويلًا من قطعة واحدة ، تملك شعر طويل بني داكن على كتفيها ، و مكياج سميك للغاية . كان انطباع غارين الأول عنها أنها أحدى الجمالات غير التقليديات من الأرض.

“إذن ، نحن قريبون  من بعضنا جدًا ، أليس كذلك؟” سألت مارين مرة أخرى.

كان وجهها بيضاويًا تكمله  بشرتها  الناعمة . كانت عيناها  تبدوان أكبر بسبب الظل الأخضر الداكن ، مما شكل عيون لوزية مثالية . كانت حواجبها تبدو مرسومة أيضًا ، الحواجب مثل أوراق الصفصاف ، الخضراء الرفيعة و الطويلة و الداكنة . أنف مستقيم ، شفاه وردية . أضف ذلك إلى خصرها النحيف وصدرها السميك ، ساقيها الطويلة. حتى أنه كانت هناك معلقات كريستالية جميلة معلقة من شحمة أذنيها.

“هل ما زلت بحاجة إلى السؤال؟” أجاب غارين ببساطة.

للوهلة الأولى ، يمكن لأي شخص أن يرى أن هذا كان جمال الماكياج و أنه تأثير ملابسها حيث تعرف كيف  تلبس . من الواضح من كمية الماكياج أن  وجهها الحقيقي ليس قريبًا أبدا  من هذا المستوى. ( * ماذا أقول ؟ أكاسيا بعالم متأخر حيث السيف و السحر  خدع من المكياج ، نحن نعاني إخوتي الرجال ، إكتبوا F  لأجل روح أكاسيا * )

كان هانسون رأسًا كامل النمو و  أطول من برين برأس أو إثنين  ، أطرافه بسمك الفيل. وتبدو  عضلات جسده على وشك الانفجار من درعه الضيق ، مما يجعل أي شخص ينظر إليه في حالة تأهب.

لكن بالنسبة للأولاد الأبرياء مثل أكاسيا ، هذا النوع من الماكياج أكثر من كافٍ لجعله يتعلق بها مثل الجرو  ، و أن تبقى عيناه ملتصقتان بها مثل الغراء. بالمقارنة مع أكواريوس ، مارين – التي كانت جميلة جدًا و  لكنها لم تكن تعرف كيفية استخدام المكياج – كانت مثل البطة بجوار البجعة. “

* يشم الحب هذا الإسم بالبرتغالية لأنه لا يملك أي معنى بالإنجليزية *

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يما أني  سمعت أنك قادم هذه المرة ، و  لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله . قررت  المجيء لمقابلتك  فدلك يتيح لي الاسترخاء في نفس الوقت . أتساءل ، هل أنا مرحب بي هنا؟ ” كان صوت أكواريوس مليئًا بالثقة و الهدوء ، مما أعطى انطباعًا بأنها كانت تكبح  نفسها . لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا ، وحتى الفترة بين كلماتها   بدا أنها محسوبة تمامًا.

وصل أصدقاء أكواريوس بسرعة أيضًا. كانتا فتاتان جميلتان ، واحدة تدعى ماريا و الأخرى سينا. لقد أحضروا فقط اثنين من الحراس لكل منهما ، وتجمعوا بسرعة حول أكواريوس ، ودردشوا بمرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت بالطبع كذلك!” قلد غارين أكاسيا السابق ، متصرفًا كما لو كان سيموت  من أجلها ، عيناه لم تبتعدا عنها . بدا كما لو كانت أكواريوس تضع يدها  على روحه. ثم تابع أفعال أكاسيا كما في ذكرياته ، أمسك يد أكواريوس و قبلها . لكن تم إبعاده على الفور مباشرة .

“هذا هو…!!”

ومض نفاذ الصبر في عيون أكواريوس. في كل مرة يأخذ أكاسيا يدها ، يبقى يقبلها  لمدة نصف يوم ويرفض تركها. لذلك على الرغم من أنه كان من المفترض أن تمد يدها أولاً ، إلا أنها تظاهرت بنسيان ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن تقريبا  هناك  ، نحتاج أن نسير أكثر قليلا . دعنا نذهب إلى هناك أولاً  قبل الصيد ، سأخبر الحارس بالذهاب لالتقاط أكواريوس والآخرين من الطريق حين نصل . هل تريد الذهاب معنا ، سيا؟ ”  ( الخيار الثاني لغارين هو الإتجاه مباشرة نحو أكواريوس )نظر برين إلى غارين.

“لماذا لا نتعرف أولاً على كيفية إشعال النار؟ لدي صديقان آخران قادمان “. أكواريوس استقبل برين ومارين وأندل على التوالي. لم يكن هناك عيب في آدابها.

لكن بالنسبة للأولاد الأبرياء مثل أكاسيا ، هذا النوع من الماكياج أكثر من كافٍ لجعله يتعلق بها مثل الجرو  ، و أن تبقى عيناه ملتصقتان بها مثل الغراء. بالمقارنة مع أكواريوس ، مارين – التي كانت جميلة جدًا و  لكنها لم تكن تعرف كيفية استخدام المكياج – كانت مثل البطة بجوار البجعة. “

بدأ الخمسة في  توجيه الحراس لتحريك  الكروم و الفروع المقطوعة في الأرض ، لتشكيل سياج بسيط. وبعد ذلك بدأوا في نصب الخيام التي أحضروها.

“هانسون !!” “هانسون !!” “هانسون !!”

وصل أصدقاء أكواريوس بسرعة أيضًا. كانتا فتاتان جميلتان ، واحدة تدعى ماريا و الأخرى سينا. لقد أحضروا فقط اثنين من الحراس لكل منهما ، وتجمعوا بسرعة حول أكواريوس ، ودردشوا بمرح.

بعد أن قدموا الأشخاص الذين جاءوا معهم  . تولى هانسون زمام المبادرة لقيادة فريق من الحراس لحماية الأربعة في كلا الجانبين. بعدها فقط استمر الموكب في السير إلى حافة الغابة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبر غارين عن حبه لأكواريوس بين الحين و الآخر ، حيث كان يتصرف بحماسة خاصة ، لكن الطرف الآخر لم يقل له حتى كلمة واحدة.

لكن بالنسبة للأولاد الأبرياء مثل أكاسيا ، هذا النوع من الماكياج أكثر من كافٍ لجعله يتعلق بها مثل الجرو  ، و أن تبقى عيناه ملتصقتان بها مثل الغراء. بالمقارنة مع أكواريوس ، مارين – التي كانت جميلة جدًا و  لكنها لم تكن تعرف كيفية استخدام المكياج – كانت مثل البطة بجوار البجعة. “

أقيمت الخيام القليلة في وقت قصير للغاية ، كل واحدة منها مغطاة بشبكات كبيرة مربوطة بأوراق الشجر. كان هذا لإخفاء الخيام من العين ودمجها في الغابة.

ظهر العجز ي  عيني مارين  و انخفض نشاطها   إلى حد ما.

كما نصب الحراس السبعة أو الثمانية إجمالاً بعض الخيام الكبيرة إلى الأمام قليلاً بحثًا عن مأوى يتيح لهم حماية السادة الشباب دون إزعاجهم .

أقيمت الخيام القليلة في وقت قصير للغاية ، كل واحدة منها مغطاة بشبكات كبيرة مربوطة بأوراق الشجر. كان هذا لإخفاء الخيام من العين ودمجها في الغابة.

بينما كانوا يقيمون معسكرًا ، انتهز غارين هذه الفرصة للتجول في المنطقة للتحقق من   الأرض المحيطة . تطوعت مارين للبقاء معه  ، لذلك   ذهبوا بحجة أنهم كانوا يجمعون الحطب.

كان وجهها بيضاويًا تكمله  بشرتها  الناعمة . كانت عيناها  تبدوان أكبر بسبب الظل الأخضر الداكن ، مما شكل عيون لوزية مثالية . كانت حواجبها تبدو مرسومة أيضًا ، الحواجب مثل أوراق الصفصاف ، الخضراء الرفيعة و الطويلة و الداكنة . أنف مستقيم ، شفاه وردية . أضف ذلك إلى خصرها النحيف وصدرها السميك ، ساقيها الطويلة. حتى أنه كانت هناك معلقات كريستالية جميلة معلقة من شحمة أذنيها.

تحت حماية إولون ، بدأ الاثنان في جمع الحطب.

بعد أن قدموا الأشخاص الذين جاءوا معهم  . تولى هانسون زمام المبادرة لقيادة فريق من الحراس لحماية الأربعة في كلا الجانبين. بعدها فقط استمر الموكب في السير إلى حافة الغابة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيا ، هل تحب أكواريوس كثيرًا؟” سألت مارين بهدوء و هي تجمع الحطب.

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يما أني  سمعت أنك قادم هذه المرة ، و  لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله . قررت  المجيء لمقابلتك  فدلك يتيح لي الاسترخاء في نفس الوقت . أتساءل ، هل أنا مرحب بي هنا؟ ” كان صوت أكواريوس مليئًا بالثقة و الهدوء ، مما أعطى انطباعًا بأنها كانت تكبح  نفسها . لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا ، وحتى الفترة بين كلماتها   بدا أنها محسوبة تمامًا.

“هل ما زلت بحاجة إلى السؤال؟” أجاب غارين ببساطة.

“هانسون !!” “هانسون !!” “هانسون !!”

“إذن أي جزء منها تحب؟”

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يما أني  سمعت أنك قادم هذه المرة ، و  لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله . قررت  المجيء لمقابلتك  فدلك يتيح لي الاسترخاء في نفس الوقت . أتساءل ، هل أنا مرحب بي هنا؟ ” كان صوت أكواريوس مليئًا بالثقة و الهدوء ، مما أعطى انطباعًا بأنها كانت تكبح  نفسها . لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا ، وحتى الفترة بين كلماتها   بدا أنها محسوبة تمامًا.

“أنا أحبها بالكامل . الأهم من ذلك ، ألا تعتقدين أن أكواريوس جميلة حقًا؟ ” قام غارين بنسخ ردود أكاسيا المباشرة . التقط الاثنان بضع عصي صغيرة كل بضع خطوات. لم يكونا يجمعان الحطب على الإطلاق ، بل كانا يتجاذبان أطراف الحديث أثناء لسير . خلفهم ، لوى إولون فمه ليشكل إبتسامة  خاصة .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انقسم هانسون و أولون ، و قاموا بدوريات في المناطق المحيطة و طردوا الثعابين أو المخلوقات  السامة.

“إذن ، نحن قريبون  من بعضنا جدًا ، أليس كذلك؟” سألت مارين مرة أخرى.

“كما  تعرفون أيضًا يا رفاق ، لقد كان برين دائمًا مسؤولاً عن سلامتنا لأننا  كسولين جدًا لدرجة أننا لم نعتم حتى بتعيين حراس شخصيين . لكن إنفجار  هائل حدث في أراضي عائلتي هذه المرة ، لذلك أرسل والدي شصيا هذا الشخص  على وجه التحديد لحمايتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب غارين: “بالطبع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما اقتربت منهم مجموعة من الناس الذين  يرتدون ملابس خضراء داكنة.

“إذا … إذا سقطت أنا وأكواريوس في الماء في نفس الوقت ، فمن ستنقذ أولاً؟” سألت مارين فجأة بجدية شديدة.

“فهمت ، يمكنك العودة الآن ، بيتر القديم. عد إلى هنا لأخذنا  في غضون يومين “. فُتح الباب و قفز شاب يرتدي ملابس سوداء ضيقة و هو يتكلم بصوت عال.

“أليس هذا واضحًا؟ أكواريوس بالطبع! ألا تعرفين كيف تسبحين ؟ ” استطاع غارين أيضًا أن يرى أن مارين تحب أكاسيا ، لكنه كان يتابع تصرفات  أكاسيا الأصلي و انطباعاته من الذكريات   . على الرغم من أن هذه الإجابة كانت مختلفة تمامًا عن ما سيجيب به هو نفسه  ، إلا أنها كانت الإجابة التي تناسب أكاسيا بشكل أفضل.

“إذن ، نحن قريبون  من بعضنا جدًا ، أليس كذلك؟” سألت مارين مرة أخرى.

ظهر العجز ي  عيني مارين  و انخفض نشاطها   إلى حد ما.

*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *

انحنى غارين لالتقاط عدد قليل من الأغصان الجافة  عندما قام كفه فجأة بسحب  نبتة سوداء وخضراء بجانبه. فتح جرح صغير على الفور في ظهر يده.

انحنى غارين لالتقاط عدد قليل من الأغصان الجافة  عندما قام كفه فجأة بسحب  نبتة سوداء وخضراء بجانبه. فتح جرح صغير على الفور في ظهر يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس قليلاً بسبب ذلك ، ولم يكن معتادًا على الإطلاق على مدى ضعف جسده الآن. كان على وشك الاستقامة عندما جعله شيء ما في زاوية رؤيته  يتجمد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس قليلاً بسبب ذلك ، ولم يكن معتادًا على الإطلاق على مدى ضعف جسده الآن. كان على وشك الاستقامة عندما جعله شيء ما في زاوية رؤيته  يتجمد.

“هذا هو…!!”

هز غارين كتفيه بسخط. “سأحميك ، استرخي.” استدار لينظر إلى الرجل في منتصف العمر الذي يقف خلفه.

أبعد  بعناية النبات المجهول ذو الأوراق الحادة  و كشف عن زهرة أرجوانية سوداء صغيرة تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ غارين.

“هذا … عشب يشم الحب!” بدأ قلب غارين في النبضأسرع من المعدل الطبيعي بمجرد رؤيته . “هذا العالم … هههههههه هذا العالم لديه هذا  العشب الأسطوري الذي يُفترض أنه منقرض !!”

“لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. يما أني  سمعت أنك قادم هذه المرة ، و  لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله . قررت  المجيء لمقابلتك  فدلك يتيح لي الاسترخاء في نفس الوقت . أتساءل ، هل أنا مرحب بي هنا؟ ” كان صوت أكواريوس مليئًا بالثقة و الهدوء ، مما أعطى انطباعًا بأنها كانت تكبح  نفسها . لم يكن صوتها مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا ، وحتى الفترة بين كلماتها   بدا أنها محسوبة تمامًا.

* يشم الحب هذا الإسم بالبرتغالية لأنه لا يملك أي معنى بالإنجليزية *

“استرخي ، حتى لو كان هناك شيء خطير ، لدينا الكثير من الحراس هنا . لا يوجد شيء للخوف  منه!” هز برين كتفيه ، مشيرًا إلى فريق الحراس الذين خلفهم. “الأشخاص الذين أحضرتهم هذه المرة هم مقاتلوا النخبة من عائلتي ، هم بالتأكيد أقوياء و قادرون على حمايتنا  ، لذلك لا داعي للقلق بشأن السلامة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اسمه إولون ، الحارس الشخصي الذي أرسله والده فاندرمان لحمايته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط