طريق العودة 1
الفصل 91: طريق العودة 1
* ملك الشر *
“لا حاجة. يمكننا الانتظار والسماح للآخرين باستنفاد طاقتهم أولاً. فقط في أوقات الشدة مثل هذه يمكن للمرء أن يرى القوة الحقيقية للطائفة. انظري فقط إلى جماعة أخوية لوسين والآن بوابة بوابة الغيوم البيضاء. يجب أن نتحلى بالصبر. ماذا لو تدخلت قوة أخرى قوية؟ ثم سنكون في ورطة حقيقية “. بدا الرجل العجوز وكأنه يتحدث إلى المرأة ، لكنه كان يتحدث إلى نفسه أيضًا.
أومأ الرجل العجوز برأسه. “علمنا للتو أنه من بين الفرق العشر التي شاركت في المهمة ، لم تنجح ثلاثة منها. فشل أحدهم لأن سيد بوابة القطب الشرقي استيقظ و إستخدم قوته الأخيرة لمحاربة رجالنا. بالإضافة إلى هذا الفريق ، فشلت أيضًا الفرق التي واجهت بوابة الغيوم البيضاء و أخوية لوسين. أصيب سيد جماعة أخوية لوسين بجروح خطيرة ، لكن ابنه الأكبر الثاني ظهر. هذا الشاب كان يمتلك ذراعين أقوى من الفولاذ وكان سريعًا جدًا لدرجة أن الرصاص لا يمكن أن يصيبه ، لذلك لا بد أنه أتقن التقنيات السرية لرياح لوسين وقبضات لوسين الفولاذية “.
* سيمون – كيلينغ/كولينغ – جيالي *
لم يتمكن غارين إلا من مقارنة نفسه بالمنافسة التي التقى بها مؤخرًا.
سرعان ما لحق غارين بالعربة التي كانت قد تقدمت بالفعل و قفز عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت أذرع غارين على الفور على جانبيه. اندلعت قوة متفجرة مرعبة عندما تضخمت ذراعيه مثل ثعبان عملاقان قبل أن تصطدم بصدري الرجلين.
كانت العربات السوداء تسير بسرعة بالتوازي على الطريق المتعرج. بدا ضجيج العجلات المتدحرجة وحوافر الخيول التي تضرب طريق الأسمنت هشًا بشكل خاص في المناطق المحيطة الهادئة كما لو كانت هاتان العربة الوحيدتين بالمكان .
“لا يمكن فعل أي شيئ إذا .” في الظل خلفه ، أجابت امرأة شاحبة الوجه بصوت منخفض. “طائفة صغيرة مثل جمعية المقاتلين لم يكن لديها أي شخص قوي من البداية. كانوا جميعًا من الدرجة الثانية إلى الثالثة وكانوا بالكاد قادرين على صنع اسم لأنفسهم. ماذا توقعت منهم؟ ”
بتعبير هادئ ، جلس غارين بجانب السائق.
“إذا جرح السكين جلدك ، فأنت ميت!” كان لدى الرجلين نفس الفكرة ، حيث وضعوا كل قوتهم في هذا الهجوم. السم الذي وضعوه على النصل كان يسمى سم العنكبوت رقم 9. لم يكن هناك علاج لهذا السم وقطرة واحدة من هذا السم المختلط يمكن أن تقتل رجلًا في 10 دقائق.
“هذا التبادل تم التخطيط له من قبل أعدائنا و كان مجهز ضد بوابات الاثني عشر الجنوبية ككل. يمكن لخصمنا أن يكشف على الفور الضعف الداخلي لكل بوابة ويجمع ذلك مع الهجمات من الخارج. لقد كانوا قادرين على تجميع القوات من العديد من الخلفيات المختلفة … “ثم فكر غارين في معركته ضد سيلفالان ،” لماذا كان يجب أن تكون الليلة الماضية ؟ تم الآن القضاء على جميع القوات القتالية للبوابات السفلى ، لذلك يجب أن يخططوا للإطاحة بالبوابات الاثني عشر السفلية … ”
غارين ، الذي لا يرحم ، قتل على مرأى من الأعداء المخفيين. كان أول من قاموا بالهجوم دائمًا الأشخاص الذين قاتلوا بحياتهم على المحك ، ومع ذلك تعامل معهم غارين كأمور تافهة.
بالتفكير بهذا أصبح أكثر حذرا.
لم يتمكن غارين إلا من مقارنة نفسه بالمنافسة التي التقى بها مؤخرًا.
“في ظل هذا الوضع ، فإن العقول المدبرة الخفية وراء هذه المهمة لن تسمح لنا بالفرار بهذه السهولة. ومع ذلك ، فإن بواباتنا الحليفة ، التي تغطيها القوات العسكرية ، تعمل في اتجاهات مختلفة و سيتعين على رجال العدو الانقسام لمطاردتنا أيضًا “.
لم يتمكن غارين إلا من مقارنة نفسه بالمنافسة التي التقى بها مؤخرًا.
أغمض غارين عينيه ، وتوقف عن التفكير ، وبدأ في التأمل. في النهاية ، كل ما يمكنه فعله الآن هو القتال مع من كان في طريقه. كان المهرجون السابقون مجرد مقبلات و لم تأت المشكلة الحقيقية بعد.
كان التلاميذ الآخرون يشعرون بأمان أكبر بعد عودة غارين. كانت كولينغ مسؤولة عن رعاية فاي بويون ، الذي كان لا يزال في غيبوبة. كثيرا ما تمسح العرق من جبينه.
بعد أن أتقن الفنون السرية لـ بوابة الغيوم البيضاء وتجاوز إلى مستوى لم يصل إليه أي شخص من قبل ، كان يعرف قوته الخاصة جيدًا. وبقدر ما يبدو أنه مبالغًا فيه و قويًا ، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما يمكنه فعله إذا ظهر شخص قوي حقا .
“شبرق .” ( * تخيلوا صوت قدم تضرب وجه إمرأة و تكسر عظامها و تشوها و تثنيعا للداخل * لتحصلوا على تخيل جميل تخيلوا أنها شقراء * )
لم يتمكن غارين إلا من مقارنة نفسه بالمنافسة التي التقى بها مؤخرًا.
بدا الرجلان المتبقيان خبيثين وقفز كلاهما على غارين بسكاكين لأنهما يعلمان أنه لا يوجد مخرج. كان هذان الشخصان سريعان للغاية بينما كانا يتعرجان في طريقهما إلى غارين. استهدف أحدهما خد غارين والآخر طعن خصره.
الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينافسه الآن سيكون تينستار ني من بوابة الدائرة السماوية. يمكن أن يشعر غارين بهالة خفية و خطيرة منه.
الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينافسه الآن سيكون تينستار ني من بوابة الدائرة السماوية. يمكن أن يشعر غارين بهالة خفية و خطيرة منه.
أثناء سفر غارين على العربة ، نظم أفكاره و أعد جسده للعاصفة القادمة.
شعر غارين بإحساس بالخطر من السائق واعتقد أنه سيهاجم. لدهشته ، لم يفعلوا أي شيء. توتر جسده وكان جاهزًا لأي هجمات.
كان التلاميذ الآخرون يشعرون بأمان أكبر بعد عودة غارين. كانت كولينغ مسؤولة عن رعاية فاي بويون ، الذي كان لا يزال في غيبوبة. كثيرا ما تمسح العرق من جبينه.
“كولينغ ، هل تعرفين من أكبر منافس لنا؟” سأل غارين فجأة.
وقف الرجلان مشلولين و في صدورهما ثقب كبير ( لا أعلم لما لكن مكان ثقب كبير ) . أدار غارين ذراعيه وألقاهما على الطريق.
” ستكون رابطة المقاتلين. رئيسهم يحمل ضغينة طويلة ضد السيد فاي لسنوات عديدة ، لذلك لن يدع هذه الفرصة تضيع ! ” بدت كولينغ قلقة .
لم يتمكن غارين إلا من مقارنة نفسه بالمنافسة التي التقى بها مؤخرًا.
“جمعية القتال …” لم يكن غارين قلقًا بشأن جمعية / رابطة القتال ، لكنه قلق بشأن القوى التي تقف وراءها. بعد كل شيء ، تم القضاء على معظم قوات رابطة القتال والباقي لن يشكلوا خطرًا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن رابطة القتال لا يمكنها إيقاف هذه البوابات الثلاثة ، لذلك علينا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.
********************
لم تكن العربة تسير بسرعة كبيرة وكان السائق يحاول تسريعها ، لكن غارين كان قد أدرك ذلك بالفعل وضرب رأس الحصان.
على جانب الطريق بالقرب من الحافة الخارجية للمدينة ، وقف رجل عجوز ذو لحية فضية وشعر بجانب نافذة في الطابق الثاني من فندق صغير بينما كان ينتظر العربات القادمة.
“في ظل هذا الوضع ، فإن العقول المدبرة الخفية وراء هذه المهمة لن تسمح لنا بالفرار بهذه السهولة. ومع ذلك ، فإن بواباتنا الحليفة ، التي تغطيها القوات العسكرية ، تعمل في اتجاهات مختلفة و سيتعين على رجال العدو الانقسام لمطاردتنا أيضًا “.
“يبدو أن رابطة القتال لا يمكنها إيقاف هذه البوابات الثلاثة ، لذلك علينا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.
“شبرق .” ( * تخيلوا صوت قدم تضرب وجه إمرأة و تكسر عظامها و تشوها و تثنيعا للداخل * لتحصلوا على تخيل جميل تخيلوا أنها شقراء * )
“لا يمكن فعل أي شيئ إذا .” في الظل خلفه ، أجابت امرأة شاحبة الوجه بصوت منخفض. “طائفة صغيرة مثل جمعية المقاتلين لم يكن لديها أي شخص قوي من البداية. كانوا جميعًا من الدرجة الثانية إلى الثالثة وكانوا بالكاد قادرين على صنع اسم لأنفسهم. ماذا توقعت منهم؟ ”
* سيمون – كيلينغ/كولينغ – جيالي *
بينما كانت ترتدي حلة سوداء ، لعبت السيدة مع خنجر صغير في يديها. لم يكن لبدلتها أكمام يسرى وذراعها المكشوفة كشفت عن وشم ثعبان ضخم مرقط على بشرتها الشاحبة. كان الخنجر يدور ويقطع في الهواء ، محدثًا ضوضاء قوية.
“جمعية القتال …” لم يكن غارين قلقًا بشأن جمعية / رابطة القتال ، لكنه قلق بشأن القوى التي تقف وراءها. بعد كل شيء ، تم القضاء على معظم قوات رابطة القتال والباقي لن يشكلوا خطرًا عليه.
“أي معلومة من الفرق الأخرى؟”
كانت العربات السوداء تسير بسرعة بالتوازي على الطريق المتعرج. بدا ضجيج العجلات المتدحرجة وحوافر الخيول التي تضرب طريق الأسمنت هشًا بشكل خاص في المناطق المحيطة الهادئة كما لو كانت هاتان العربة الوحيدتين بالمكان .
أومأ الرجل العجوز برأسه. “علمنا للتو أنه من بين الفرق العشر التي شاركت في المهمة ، لم تنجح ثلاثة منها. فشل أحدهم لأن سيد بوابة القطب الشرقي استيقظ و إستخدم قوته الأخيرة لمحاربة رجالنا. بالإضافة إلى هذا الفريق ، فشلت أيضًا الفرق التي واجهت بوابة الغيوم البيضاء و أخوية لوسين. أصيب سيد جماعة أخوية لوسين بجروح خطيرة ، لكن ابنه الأكبر الثاني ظهر. هذا الشاب كان يمتلك ذراعين أقوى من الفولاذ وكان سريعًا جدًا لدرجة أن الرصاص لا يمكن أن يصيبه ، لذلك لا بد أنه أتقن التقنيات السرية لرياح لوسين وقبضات لوسين الفولاذية “.
أغمض غارين عينيه ، وتوقف عن التفكير ، وبدأ في التأمل. في النهاية ، كل ما يمكنه فعله الآن هو القتال مع من كان في طريقه. كان المهرجون السابقون مجرد مقبلات و لم تأت المشكلة الحقيقية بعد.
توقف لالتقاط أنفاسه و استمر ، “لقد أتقن غارين التلميذ الأكبر لبوابة السحاب الأبيض التقنية السرية الوحيدة للبوابة ، وهي تقنية الماموث السرية. قوته على قدم المساواة مع سيده عندما كان سيده صغيرًا “.
“أنا متأكدة .” أومأ الرجل العجوز برأسه.
“هل كلاهما من الدرجة E؟”
أومأ الرجل العجوز برأسه. “علمنا للتو أنه من بين الفرق العشر التي شاركت في المهمة ، لم تنجح ثلاثة منها. فشل أحدهم لأن سيد بوابة القطب الشرقي استيقظ و إستخدم قوته الأخيرة لمحاربة رجالنا. بالإضافة إلى هذا الفريق ، فشلت أيضًا الفرق التي واجهت بوابة الغيوم البيضاء و أخوية لوسين. أصيب سيد جماعة أخوية لوسين بجروح خطيرة ، لكن ابنه الأكبر الثاني ظهر. هذا الشاب كان يمتلك ذراعين أقوى من الفولاذ وكان سريعًا جدًا لدرجة أن الرصاص لا يمكن أن يصيبه ، لذلك لا بد أنه أتقن التقنيات السرية لرياح لوسين وقبضات لوسين الفولاذية “.
“أنا متأكدة .” أومأ الرجل العجوز برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى غارين نظرة خاطفة عليهم ، ثم تجاوزهم بوجه غير منزعج.
“هل سنوقفهم بأنفسنا؟” بدأت المرأة تشك في نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتعبير هادئ ، جلس غارين بجانب السائق.
“لا حاجة. يمكننا الانتظار والسماح للآخرين باستنفاد طاقتهم أولاً. فقط في أوقات الشدة مثل هذه يمكن للمرء أن يرى القوة الحقيقية للطائفة. انظري فقط إلى جماعة أخوية لوسين والآن بوابة بوابة الغيوم البيضاء. يجب أن نتحلى بالصبر. ماذا لو تدخلت قوة أخرى قوية؟ ثم سنكون في ورطة حقيقية “. بدا الرجل العجوز وكأنه يتحدث إلى المرأة ، لكنه كان يتحدث إلى نفسه أيضًا.
كانت السكاكين على وشك ضرب غارين عندما فتح فمه فجأة.
**********************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن رابطة القتال لا يمكنها إيقاف هذه البوابات الثلاثة ، لذلك علينا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.
في الغابة المقابلة للطريق ، كان الجو هادئًا تمامًا دون زقزقة الطيور أو الحشرات. خلف بعض الشجيرات الطويلة وجذوع الأشجار السميكة ، كان من الممكن سماع أصوات التنفس الخافتة.
أومأ الرجل العجوز برأسه. “علمنا للتو أنه من بين الفرق العشر التي شاركت في المهمة ، لم تنجح ثلاثة منها. فشل أحدهم لأن سيد بوابة القطب الشرقي استيقظ و إستخدم قوته الأخيرة لمحاربة رجالنا. بالإضافة إلى هذا الفريق ، فشلت أيضًا الفرق التي واجهت بوابة الغيوم البيضاء و أخوية لوسين. أصيب سيد جماعة أخوية لوسين بجروح خطيرة ، لكن ابنه الأكبر الثاني ظهر. هذا الشاب كان يمتلك ذراعين أقوى من الفولاذ وكان سريعًا جدًا لدرجة أن الرصاص لا يمكن أن يصيبه ، لذلك لا بد أنه أتقن التقنيات السرية لرياح لوسين وقبضات لوسين الفولاذية “.
كان هناك عدد لا يحصى من الرجال المختبئين في هذه الغابة بجانب الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السكاكين مثل الثعابين المنزلقة لأنها تثقب الهواء وتطعن باتجاه غارين. توهجت حواف السكاكين باللون الأزرق ، مما يدل على أنها كانت سامة .
كان هذا آخر امتداد للطريق قبل الوصول إلى المدينة.
“هل كلاهما من الدرجة E؟”
جلس غارين بجانب السائق ، رفع من يقظته بينما أنزل كل من في العربات رؤوسهم واختبأ خلف الجانبين. لحسن الحظ ، كان ارتفاع جوانب هذه العربات يزيد عن المتر وكان أكثر من كافٍ للاختباء خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شو!
عرف غارين أنهم سيكونون بأمان بمجرد دخولهم المدينة. بعد كل شيء ، هؤلاء الناس لم يجرؤوا على القتل في الأماكن العامة. كان هذا هو أفضل مكان لهم للهجوم عليهم .
“احموا أنفسكم بالمسدسات و اقفزوا على الفور إذا أصيب الحصان ،” حذر غارين بصوت هامس.
“جمعية القتال …” لم يكن غارين قلقًا بشأن جمعية / رابطة القتال ، لكنه قلق بشأن القوى التي تقف وراءها. بعد كل شيء ، تم القضاء على معظم قوات رابطة القتال والباقي لن يشكلوا خطرًا عليه.
“لا تقلق الأخ الأكبر ، يمكننا التعامل مع التوابع!” أجابت كولينغ .
“احموا أنفسكم بالمسدسات و اقفزوا على الفور إذا أصيب الحصان ،” حذر غارين بصوت هامس.
هز غارين رأسه بصمت. كانت عربتان فضيتان قادمتان نحوهما و كان لكل منهما اثنان أو ثلاثة ركاب. كان لدى سائق العربة الأولى نظرة حادة ، و جسم جيد ، وبدا كسائق عادي من مظهره ، لكن غارين كان يشعر بالخطر منه.
كانت العربات السوداء تسير بسرعة بالتوازي على الطريق المتعرج. بدا ضجيج العجلات المتدحرجة وحوافر الخيول التي تضرب طريق الأسمنت هشًا بشكل خاص في المناطق المحيطة الهادئة كما لو كانت هاتان العربة الوحيدتين بالمكان .
يبدو أن العربة التي تسير خلفهم لها عائلة عادية. كان الأب يمسك بالحصان ، وجلست زوجته بجانبه ، وضحكت فتاتان صغيرتان رائعتان وتحدثتا أثناء جلوسهما في العربة خلفهما. كانت الفتيات يرتدين فساتين وجوارب رقص الباليه البيضاء ، وقد بدت الفتيات في سن الخامسة عشرة و لابد أنهن قد غادرن للتو فصل الرقص.
يبدو أن العربة التي تسير خلفهم لها عائلة عادية. كان الأب يمسك بالحصان ، وجلست زوجته بجانبه ، وضحكت فتاتان صغيرتان رائعتان وتحدثتا أثناء جلوسهما في العربة خلفهما. كانت الفتيات يرتدين فساتين وجوارب رقص الباليه البيضاء ، وقد بدت الفتيات في سن الخامسة عشرة و لابد أنهن قد غادرن للتو فصل الرقص.
عبس غارين قليلا. هذه المسافة …
كان هذا آخر امتداد للطريق قبل الوصول إلى المدينة.
رحبت العربات بعضها ببعض. نظر السائق في العربة الأولى إلى غارين ، لكنه لم يتحرك وقاد العربة مباشرة.
يبدو أن العربة التي تسير خلفهم لها عائلة عادية. كان الأب يمسك بالحصان ، وجلست زوجته بجانبه ، وضحكت فتاتان صغيرتان رائعتان وتحدثتا أثناء جلوسهما في العربة خلفهما. كانت الفتيات يرتدين فساتين وجوارب رقص الباليه البيضاء ، وقد بدت الفتيات في سن الخامسة عشرة و لابد أنهن قد غادرن للتو فصل الرقص.
شعر غارين بإحساس بالخطر من السائق واعتقد أنه سيهاجم. لدهشته ، لم يفعلوا أي شيء. توتر جسده وكان جاهزًا لأي هجمات.
“لا تقلق الأخ الأكبر ، يمكننا التعامل مع التوابع!” أجابت كولينغ .
عندما مرت العربة الأولى من أمامهم ، كان كل ما سمعه غارين هو صوت حوافر الخيول وهي تضرب الطريق.
“هذا التبادل تم التخطيط له من قبل أعدائنا و كان مجهز ضد بوابات الاثني عشر الجنوبية ككل. يمكن لخصمنا أن يكشف على الفور الضعف الداخلي لكل بوابة ويجمع ذلك مع الهجمات من الخارج. لقد كانوا قادرين على تجميع القوات من العديد من الخلفيات المختلفة … “ثم فكر غارين في معركته ضد سيلفالان ،” لماذا كان يجب أن تكون الليلة الماضية ؟ تم الآن القضاء على جميع القوات القتالية للبوابات السفلى ، لذلك يجب أن يخططوا للإطاحة بالبوابات الاثني عشر السفلية … ”
بعد بضع ثوانٍ ، اقتربت منهم العربة الثانية. مع العلم أن الأشخاص من العربة الأولى ليسوا أعداء ، أطلق غارين تنهد .
يبدو أن العربة التي تسير خلفهم لها عائلة عادية. كان الأب يمسك بالحصان ، وجلست زوجته بجانبه ، وضحكت فتاتان صغيرتان رائعتان وتحدثتا أثناء جلوسهما في العربة خلفهما. كانت الفتيات يرتدين فساتين وجوارب رقص الباليه البيضاء ، وقد بدت الفتيات في سن الخامسة عشرة و لابد أنهن قد غادرن للتو فصل الرقص.
شو!
أومأ الرجل العجوز برأسه. “علمنا للتو أنه من بين الفرق العشر التي شاركت في المهمة ، لم تنجح ثلاثة منها. فشل أحدهم لأن سيد بوابة القطب الشرقي استيقظ و إستخدم قوته الأخيرة لمحاربة رجالنا. بالإضافة إلى هذا الفريق ، فشلت أيضًا الفرق التي واجهت بوابة الغيوم البيضاء و أخوية لوسين. أصيب سيد جماعة أخوية لوسين بجروح خطيرة ، لكن ابنه الأكبر الثاني ظهر. هذا الشاب كان يمتلك ذراعين أقوى من الفولاذ وكان سريعًا جدًا لدرجة أن الرصاص لا يمكن أن يصيبه ، لذلك لا بد أنه أتقن التقنيات السرية لرياح لوسين وقبضات لوسين الفولاذية “.
سمع ضوضاء فجائية ولكن خفيفة. فتح غارين عينيه ، و ضرب خلف ظهره .
غارين ، الذي لا يرحم ، قتل على مرأى من الأعداء المخفيين. كان أول من قاموا بالهجوم دائمًا الأشخاص الذين قاتلوا بحياتهم على المحك ، ومع ذلك تعامل معهم غارين كأمور تافهة.
بانغ ، بانغ !
* سيمون – كيلينغ/كولينغ – جيالي *
“شبرق .” ( * تخيلوا صوت قدم تضرب وجه إمرأة و تكسر عظامها و تشوها و تثنيعا للداخل * لتحصلوا على تخيل جميل تخيلوا أنها شقراء * )
* سيمون – كيلينغ/كولينغ – جيالي *
المرأة التي قفزت في غارين من الخلف أصيبت بضربة قوية من غارين في الجو. مع ضوضاء طقطقة ، سقطت مثل عصا خشبية مكسورة حيث انحنى خصرها للخلف بزاوية 90 درجة. أريق الدم في كل مكان حيث هبطت المرأة على الطريق و أغمي عليها من الألم.
بينما كانت ترتدي حلة سوداء ، لعبت السيدة مع خنجر صغير في يديها. لم يكن لبدلتها أكمام يسرى وذراعها المكشوفة كشفت عن وشم ثعبان ضخم مرقط على بشرتها الشاحبة. كان الخنجر يدور ويقطع في الهواء ، محدثًا ضوضاء قوية.
ساخرًا ، قفز غارين من عربته ليطارد العربة التي خلفهم.
“لا تقلق الأخ الأكبر ، يمكننا التعامل مع التوابع!” أجابت كولينغ .
لم تكن العربة تسير بسرعة كبيرة وكان السائق يحاول تسريعها ، لكن غارين كان قد أدرك ذلك بالفعل وضرب رأس الحصان.
بوووف !
“إذا جرح السكين جلدك ، فأنت ميت!” كان لدى الرجلين نفس الفكرة ، حيث وضعوا كل قوتهم في هذا الهجوم. السم الذي وضعوه على النصل كان يسمى سم العنكبوت رقم 9. لم يكن هناك علاج لهذا السم وقطرة واحدة من هذا السم المختلط يمكن أن تقتل رجلًا في 10 دقائق.
سقط الحصان مباشرة عندما ضربه و توقفت العربة. أصيب الحصان الآخر للعربة بالدهشة ، وسحب العربة بجنون. صفع غارين رأس هذا الحصان ، مما تسبب في سقوطه على الأرض بينما كان مزبدًا عند الفم.
على جانب الطريق بالقرب من الحافة الخارجية للمدينة ، وقف رجل عجوز ذو لحية فضية وشعر بجانب نافذة في الطابق الثاني من فندق صغير بينما كان ينتظر العربات القادمة.
بدا الرجلان المتبقيان خبيثين وقفز كلاهما على غارين بسكاكين لأنهما يعلمان أنه لا يوجد مخرج. كان هذان الشخصان سريعان للغاية بينما كانا يتعرجان في طريقهما إلى غارين. استهدف أحدهما خد غارين والآخر طعن خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لالتقاط أنفاسه و استمر ، “لقد أتقن غارين التلميذ الأكبر لبوابة السحاب الأبيض التقنية السرية الوحيدة للبوابة ، وهي تقنية الماموث السرية. قوته على قدم المساواة مع سيده عندما كان سيده صغيرًا “.
كانت السكاكين مثل الثعابين المنزلقة لأنها تثقب الهواء وتطعن باتجاه غارين. توهجت حواف السكاكين باللون الأزرق ، مما يدل على أنها كانت سامة .
“هدير!” خرج هدير مدوي من رئتيه. أذهل هذا الزئير المفاجئ المهاجمين ، مما أدى إلى إبطاء هجماتهم.
“إذا جرح السكين جلدك ، فأنت ميت!” كان لدى الرجلين نفس الفكرة ، حيث وضعوا كل قوتهم في هذا الهجوم. السم الذي وضعوه على النصل كان يسمى سم العنكبوت رقم 9. لم يكن هناك علاج لهذا السم وقطرة واحدة من هذا السم المختلط يمكن أن تقتل رجلًا في 10 دقائق.
“أي معلومة من الفرق الأخرى؟”
كانت السكاكين على وشك ضرب غارين عندما فتح فمه فجأة.
“هذا التبادل تم التخطيط له من قبل أعدائنا و كان مجهز ضد بوابات الاثني عشر الجنوبية ككل. يمكن لخصمنا أن يكشف على الفور الضعف الداخلي لكل بوابة ويجمع ذلك مع الهجمات من الخارج. لقد كانوا قادرين على تجميع القوات من العديد من الخلفيات المختلفة … “ثم فكر غارين في معركته ضد سيلفالان ،” لماذا كان يجب أن تكون الليلة الماضية ؟ تم الآن القضاء على جميع القوات القتالية للبوابات السفلى ، لذلك يجب أن يخططوا للإطاحة بالبوابات الاثني عشر السفلية … ”
“هدير!” خرج هدير مدوي من رئتيه. أذهل هذا الزئير المفاجئ المهاجمين ، مما أدى إلى إبطاء هجماتهم.
في الغابة المقابلة للطريق ، كان الجو هادئًا تمامًا دون زقزقة الطيور أو الحشرات. خلف بعض الشجيرات الطويلة وجذوع الأشجار السميكة ، كان من الممكن سماع أصوات التنفس الخافتة.
“نموذج الهجمة المزدوجة !!”
“لا حاجة. يمكننا الانتظار والسماح للآخرين باستنفاد طاقتهم أولاً. فقط في أوقات الشدة مثل هذه يمكن للمرء أن يرى القوة الحقيقية للطائفة. انظري فقط إلى جماعة أخوية لوسين والآن بوابة بوابة الغيوم البيضاء. يجب أن نتحلى بالصبر. ماذا لو تدخلت قوة أخرى قوية؟ ثم سنكون في ورطة حقيقية “. بدا الرجل العجوز وكأنه يتحدث إلى المرأة ، لكنه كان يتحدث إلى نفسه أيضًا.
أطلقت أذرع غارين على الفور على جانبيه. اندلعت قوة متفجرة مرعبة عندما تضخمت ذراعيه مثل ثعبان عملاقان قبل أن تصطدم بصدري الرجلين.
هز غارين رأسه بصمت. كانت عربتان فضيتان قادمتان نحوهما و كان لكل منهما اثنان أو ثلاثة ركاب. كان لدى سائق العربة الأولى نظرة حادة ، و جسم جيد ، وبدا كسائق عادي من مظهره ، لكن غارين كان يشعر بالخطر منه.
“كواش مواش ،كواك !”
“نموذج الهجمة المزدوجة !!”
وقف الرجلان مشلولين و في صدورهما ثقب كبير ( لا أعلم لما لكن مكان ثقب كبير ) . أدار غارين ذراعيه وألقاهما على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أتقن الفنون السرية لـ بوابة الغيوم البيضاء وتجاوز إلى مستوى لم يصل إليه أي شخص من قبل ، كان يعرف قوته الخاصة جيدًا. وبقدر ما يبدو أنه مبالغًا فيه و قويًا ، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما يمكنه فعله إذا ظهر شخص قوي حقا .
بعد قتل المهاجمين ، سار غارين نحو عربته. أثناء مروره بعربة العائلة ، كان أفراد الأسرة الأربعة لا يزالون مذهولين. أصيب الحصانان الأصفران بالرعب من غارين و اطلقوا ، صهيلًا من الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتعبير هادئ ، جلس غارين بجانب السائق.
“أهه!” صرخت السيدة التي كانت في العربة بصوت عالٍ ، لكن زوجها غطى فمها بسرعة. شعرت الابنتان بالذهول عندما رأوا غارين يزحف من داخل العربة و أغلقا أعينهما.
شعر غارين بإحساس بالخطر من السائق واعتقد أنه سيهاجم. لدهشته ، لم يفعلوا أي شيء. توتر جسده وكان جاهزًا لأي هجمات.
ألقى غارين نظرة خاطفة عليهم ، ثم تجاوزهم بوجه غير منزعج.
********************
كان عليه أن يبذل مجهودًا أكبر على هؤلاء الرجال أكثر من الناس من قبل. كان هذان الرجلان أقوى بكثير ، بالقرب من مستوى الطوق الذهبي رقم 10 التي التقى بها غارين من قبل.
يبدو أن العربة التي تسير خلفهم لها عائلة عادية. كان الأب يمسك بالحصان ، وجلست زوجته بجانبه ، وضحكت فتاتان صغيرتان رائعتان وتحدثتا أثناء جلوسهما في العربة خلفهما. كانت الفتيات يرتدين فساتين وجوارب رقص الباليه البيضاء ، وقد بدت الفتيات في سن الخامسة عشرة و لابد أنهن قد غادرن للتو فصل الرقص.
غارين ، الذي لا يرحم ، قتل على مرأى من الأعداء المخفيين. كان أول من قاموا بالهجوم دائمًا الأشخاص الذين قاتلوا بحياتهم على المحك ، ومع ذلك تعامل معهم غارين كأمور تافهة.
* سيمون – كيلينغ/كولينغ – جيالي *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شو!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات