تحول الأحداث 2
الفصل 88: تحول الأحداث 2
* ملك الشر *
في لحظة ، شعر غارين بتيار ساخن من دماغه يتدفق عبر عموده الفقري إلى ظهره. انتشر التيار في كل عضلة في أطرافه كالنار في الهشيم.
كانت هذه الدودة عالقة في أذنيه من الداخل في محاولة لعض بعض من لحم غارين ، لكن جلده كان مقوى بفعل فنون القبضة المتفجرة ، لذلك لم تستطع الدودة أن تلدغ السطح. في النهاية ، تم سحقها من قبل يد غارين.
بعد فترة طويلة ، استعاد غارين وعيه ببطء ، بدا كل شيء ضبابيًا كما لو كان هناك خطأ ما في عينيه و بالكاد أمكنه أن يلقي نظرة على ضوء القمر بعينه اليمنى.
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
كان شخص ما يسحبه من شعره ، و شعر أنه يتم جره على الأرض.
“آهه!” تم ضرب ذراع سيمون من قبل شاب ذو شعر قصير و أخضر ، وانحنت ذراعه على الفور إلى الوراء وتراجعت على ظهره.
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسبب هذا في حدوث ضجة وضوضاء حول المنصة ، اجتمع تلاميذ البوابات الجنوبية الإثنا عشر معًا ، وأحاطوا بـ فاي بويون وأحد عشر سيدا آخر ، بعضهم كان فاقدًا للوعي ، وبعضهم ينزف ، وبعضهم كسرت أذرعهم ، وأصيبوا جميعًا على مستويات مختلفة .
سسســـ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاءت همسات وثرثرة من الحشد.
كان يرى بشكل غامض الأوساخ و الرمل يتحركون أسفل ساقيه.
سرعان ما وجد غصنًا صغيرًا لتنظيف أذنيه ، دودة سمينة تشبه يرقة تدحرجت من أذنه.
بعد فترة قصيرة.
تم إلقاءه في حفرة ترابية عميقة.
ووووب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***********************
تم إلقاءه في حفرة ترابية عميقة.
“سيلفالان …” تمتم بالاسم. كانت هذه هزيمته الأولى ، كانت جد مأساوية ، لولا مساعدة حبوب سيده و نقطة سماته ، لكان من الممكن أن يتعرض لإصابة خطيرة. ربما يكون قد اختنق تحت الأرض.
“تلف شامل بالأعصاب ، عظام مكسورة بنسبة 80٪ ، تمزق قلبي ، نزيف داخلي.”
“هل أصلحوا جميعا؟ هل هذا هو تأثير حبوب السيد ؟ ”
“أيها الرجل المسكين ، لماذا عليك أن تثير غضب الناس من القصر الخالد. و لا واحد من هؤلاء الأوغاد المجانين يتعامل بالعقل ، لكنهم أقوياء بشكل لا إنساني؟ ”
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
جاء صوت عجوز من فوق الحفرة الترابية.
الشيء الغريب هو أن تجديده من نقطة السمة لم يكن بهذه القوة في العادة ، لكنه الآن نما بشكل أقوى لسبب ما. إلتأمت العظام المكسورة معًا بعد عشرين دقيقة.
“أيها الشاب ، إذا قمت بالتجسد في الحياة التالية ، حاول أن تكون شخصا عاديًا ، ولا تتورط في هذه الأشياء.”
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
صرخ الشخص وبدأ في رمي التربة في الحفرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر شعور غريب في قلبه. شعر و كأن الدم شكل كرة دم حارقة كروية في وسط جسده ، أشعت الكرة بتيار ساخن و دفأت جسده.
استلقى غارين بهدوء في الحفرة وشعر بنفسه يدفن بالكامل ببطء. لم يكن بحاجة إلى التنفس ، لكنه أصيب بالشلل و لم يشعر إلا بجزء صغير من رأسه.
بدأ يفكر في كلام الرجل العجوز الذي دفنه.
“لقد نجحت بذلك … لقد خدعته.” انتظر حتى دفن بالكامل و حين سمع أن الشخص الذي دفنه قد ابتعد. كان يسمع بصوت خافت أصوات “بو ، بووو” من البوم.
انتقلت حيويته من 1.88 إلى 2.08
انتظر غارين قليلاً وعدّل تنفسه ببطء لإيقاف هذه التقنية.
دفع الشاب سيمون وركله أرضا.
تفو …
رفع ساقه و ركل.
نفث كل مخلفات الغاز داخل رئتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخ الأكبر ، هل أنت هناك؟ هل عدت ؟ ”
لا يزال جسده يشعر بالعجز.
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
“يجب أن أستخدم نقطة السمة المحفوظة”.
كانت لديه سمة واحدة غير مستخدمة ، أبقاها في حالة حدوث شيء كهذا.
بعد الراحة لمدة ساعتين تقريبًا ، نمت العظام معًا بالكامل. أما أعصابه فكانوا أول من تعافى.
انصب تركيزه على الحيوية ، وبعد ثلاث ثوان ، تمت إضافة نقطة السمة الأخيرة ببطء.
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
انتقلت حيويته من 1.88 إلى 2.08
دفع الشاب سيمون وركله أرضا.
فروم!
بعد العودة إلى غرفته ، كان الوقت متأخرًا بالفعل ، استحم غارين وارتدى بدلة تدريب بيضاء.
في لحظة ، شعر غارين بتيار ساخن من دماغه يتدفق عبر عموده الفقري إلى ظهره. انتشر التيار في كل عضلة في أطرافه كالنار في الهشيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه فاي بويون شاحبًا مثل ورقة ، سقط على كرسي ، وكان سيمون يعتني به وهو يتحمل الألم من ذراع المكسورة.
استعاد الجسم الضعيف القوة فجأة. شعر بالدفء من جسده كله و بالراحة.
رفع كلينغ قبضته استعدادًا للطرق مرة أخرى. تجمد لثانية عندما رأى غارين يفتح الباب. ثم لم يعد بإمكانه حبس دمعته.
رفع ساقه و ركل.
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
بلام!
جالسًا على الأرض مستريحًا ، تعافى جسد غارين تدريجياً. شعر بغرابة بعض الشيء ، كان هناك شعور بالخدر قادم من أطرافه.
تم فتح فتحة التربة الناعمة أعلاه.
”لا تفعل! أنت لا تساوي مستواه !! ”
نفض غارين الغبار بسرعة و الأوساخ التي غطت جسده ، على الرغم من إصابته بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يزال يتمتع بالقوة الكافية لتنظيف نفسه.
الشيء الغريب هو أن تجديده من نقطة السمة لم يكن بهذه القوة في العادة ، لكنه الآن نما بشكل أقوى لسبب ما. إلتأمت العظام المكسورة معًا بعد عشرين دقيقة.
قفز من التراب وجلس على العشب ، نظر غارين حوله.
في لحظة ، شعر غارين بتيار ساخن من دماغه يتدفق عبر عموده الفقري إلى ظهره. انتشر التيار في كل عضلة في أطرافه كالنار في الهشيم.
كان ضوء القمر الخافت يتلألأ على العشب ، وتقاطع ظل الأشجار على الأرض بينما حركت الرياح الليلية الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه فاي بويون شاحبًا مثل ورقة ، سقط على كرسي ، وكان سيمون يعتني به وهو يتحمل الألم من ذراع المكسورة.
بينما جلس غارين في التراب و العشب ، شعر بحكة في أنفه و أذنيه ، نفخ أنفه بقوة ، و أخرج عدد قليل من النمل من أنفه.
“يجب أن أستخدم نقطة السمة المحفوظة”.
“القرف!”
كان ضوء القمر الخافت يتلألأ على العشب ، وتقاطع ظل الأشجار على الأرض بينما حركت الرياح الليلية الأوراق.
سرعان ما وجد غصنًا صغيرًا لتنظيف أذنيه ، دودة سمينة تشبه يرقة تدحرجت من أذنه.
بعد فترة طويلة ، استعاد غارين وعيه ببطء ، بدا كل شيء ضبابيًا كما لو كان هناك خطأ ما في عينيه و بالكاد أمكنه أن يلقي نظرة على ضوء القمر بعينه اليمنى.
كانت هذه الدودة عالقة في أذنيه من الداخل في محاولة لعض بعض من لحم غارين ، لكن جلده كان مقوى بفعل فنون القبضة المتفجرة ، لذلك لم تستطع الدودة أن تلدغ السطح. في النهاية ، تم سحقها من قبل يد غارين.
كانت على وجهه ابتسامة باهتة وكأن لا شيء يهمه.
جالسًا على الأرض مستريحًا ، تعافى جسد غارين تدريجياً. شعر بغرابة بعض الشيء ، كان هناك شعور بالخدر قادم من أطرافه.
انصب تركيزه على الحيوية ، وبعد ثلاث ثوان ، تمت إضافة نقطة السمة الأخيرة ببطء.
لقد تذكر بوضوح أن معظم عظامه كانت مكسورة أو مسحوقة قبل أن يغمى عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن على الأقل ، أعرف كيف مات الرجل العجوز …” مد يده في الياقة ، ولدهشته ، كانت القلادة لا تزال موجودة ، لكن الحروف الموجودة عليها اختفت.
بخلاف عدد قليل من الأضلاع التي لم تلتئم بعد ، فقد تعافت تقريبًا من تلقاء نفسها دون مساعدة نقطة السمة.
تحول تعبير غارين إلى البرودة ، واندفع لفتح الباب.
وصل و ضرب على بعض عظام جسده.
فكر بعد فترة وأصبح قلقا قليلا.
“هل أصلحوا جميعا؟ هل هذا هو تأثير حبوب السيد ؟ ”
دفع فاي بايون سايمون بيديه المرتعشتين. “البوابات الجنوبية الاثني عشر لديها الكثير من الأعداء ، هذه ليست أراضينا ، يجب علينا … التراجع الآن !!”
على الرغم من أن عظامه كانت مثبتة ، فقد نما بعضها معًا بشكل غير صحيح ، كسرها غارين مرة أخرى ، وتحمل الألم ، غطى التيار الساخن من نقطة السمة بسرعة العظام المكسورة وبدأ في شفائهم .
أحاط أشخاص من طوائف مختلفة بالمنصة البيضاء في الليل ، وجلس أسياد بوابة الدائرة السماوية و سيف الرمل القرمزي بجوار بعضهم البعض ، وشاهدوا المعركة مع تجعد حواجبهم.
الشيء الغريب هو أن تجديده من نقطة السمة لم يكن بهذه القوة في العادة ، لكنه الآن نما بشكل أقوى لسبب ما. إلتأمت العظام المكسورة معًا بعد عشرين دقيقة.
رفع كلينغ قبضته استعدادًا للطرق مرة أخرى. تجمد لثانية عندما رأى غارين يفتح الباب. ثم لم يعد بإمكانه حبس دمعته.
“يجب أن يكون هذا من عمل الدواء …” كان غارين متأكدًا من أن الدواء تسبب في التعافي السريع. “يبدو أن المعلم أعطاني شيئًا لا يصدق …”
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
بعد الراحة لمدة ساعتين تقريبًا ، نمت العظام معًا بالكامل. أما أعصابه فكانوا أول من تعافى.
“رئيس! يمكن للأخ الأكبر بالتأكيد التغلب على هذا الرجل! ” صر سيمون على أسنانه وقال.
وقف غارين ، وعرق داكن و دموي ينزف من جلده. كان الدم من أعضائه الداخلية ، والذي خرج من جلده بعد عملية الشفاء .
“هؤلاء المنافسون … ليسوا ما أخافه … لم يكونوا ثقيل الظل مهم ليسوا قاسين كثيرا معنا ، ويمكننا التعافي إذا تراجعنا … الخطر الحقيقي هو أعداؤنا!”
“سيلفالان …” تمتم بالاسم. كانت هذه هزيمته الأولى ، كانت جد مأساوية ، لولا مساعدة حبوب سيده و نقطة سماته ، لكان من الممكن أن يتعرض لإصابة خطيرة. ربما يكون قد اختنق تحت الأرض.
بينما جلس غارين في التراب و العشب ، شعر بحكة في أنفه و أذنيه ، نفخ أنفه بقوة ، و أخرج عدد قليل من النمل من أنفه.
بدأ يفكر في كلام الرجل العجوز الذي دفنه.
أينما لامس التيار الساخن ، ظهرت قوة جديدة تمامًا. عادت سرعة شفائه إلى طبيعتها ، و شفت معظم إصاباته.
في تلك اللحظة ، داخل جزء التقنية في الجزء السفلي من رؤيته ، تكثف أخيرًا كلمة المتفجرة “المتفجرة” لتقنية الماموث السرية الخاصة به وأصبحت غير شفافة.
“يجب أن أستخدم نقطة السمة المحفوظة”.
ظهر شعور غريب في قلبه. شعر و كأن الدم شكل كرة دم حارقة كروية في وسط جسده ، أشعت الكرة بتيار ساخن و دفأت جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروم!
أينما لامس التيار الساخن ، ظهرت قوة جديدة تمامًا. عادت سرعة شفائه إلى طبيعتها ، و شفت معظم إصاباته.
بينما جلس غارين في التراب و العشب ، شعر بحكة في أنفه و أذنيه ، نفخ أنفه بقوة ، و أخرج عدد قليل من النمل من أنفه.
“القصر الخالد …” شد غارين قبضتيه وهو يخفض رأسه. “سأجدك …”
”لا تفعل! أنت لا تساوي مستواه !! ”
غطى الحفرة على الأرض مرة أخرى وخرج من الغابة.
“انشقت روزيتا كبيرة تلاميذ بوابة الغيوم البيضاء ، و فقد التلميذ الثاني فاراك خلال مهمة. إذا كنت رئيسًا لجمعية القتال ، فسأختار أن أتحداهم أيضًا. ناهيك عن أن شخصًا ما قد تحدى للتو البوابات الاثني عشر السفلية وأصاب فاي بايون “.
******************
“سي .. سيمون .. انطلق! اذهب وابحث عن أخيك الأكبر … أخبره أن يخرج الجميع … من هنا! ” أصيب رأسه ، وتمسك بآخر جزء من وعيه وأمر.
بعد العودة إلى غرفته ، كان الوقت متأخرًا بالفعل ، استحم غارين وارتدى بدلة تدريب بيضاء.
فكر بعد فترة وأصبح قلقا قليلا.
وجد أنه من الغريب عدم وجود تلاميذ آخرين.
جالسًا على الأرض مستريحًا ، تعافى جسد غارين تدريجياً. شعر بغرابة بعض الشيء ، كان هناك شعور بالخدر قادم من أطرافه.
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القرف!”
على الرغم من أنه حقق تقدمًا جديدًا في تقنية الماموث المتفجرة السرية ، حين يفكر في حركات الخصم الغامضة بقي غير متأكد مما إذا كان بإمكانه التغلب على سيلفالان. لقد كان نوعًا من القوة لم يره من قبل ، وكان بحاجة إلى مزيد من الاستعداد.
انصب تركيزه على الحيوية ، وبعد ثلاث ثوان ، تمت إضافة نقطة السمة الأخيرة ببطء.
“لكن على الأقل ، أعرف كيف مات الرجل العجوز …” مد يده في الياقة ، ولدهشته ، كانت القلادة لا تزال موجودة ، لكن الحروف الموجودة عليها اختفت.
قال روليكسيا ، رئيس بوابة الدائرة السماوية ، “تم القضاء على بوابة الغيوم البيضاء”. “كان لرئيس جمعية القتال صراعات تاريخية مع سيد بوابة الغيوم البيضاء. للمطالبة بمعركة اليوم ، فإنه يستغل محنة بوابة الغيوم البيضاء “.
فكر بعد فترة وأصبح قلقا قليلا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر شعور غريب في قلبه. شعر و كأن الدم شكل كرة دم حارقة كروية في وسط جسده ، أشعت الكرة بتيار ساخن و دفأت جسده.
“أين ذهب كلينغ والآخرون في وقت متأخر من الليل؟”
“سيلفالان …” تمتم بالاسم. كانت هذه هزيمته الأولى ، كانت جد مأساوية ، لولا مساعدة حبوب سيده و نقطة سماته ، لكان من الممكن أن يتعرض لإصابة خطيرة. ربما يكون قد اختنق تحت الأرض.
وفجأة سمع خطى تقترب … مجموعة من الرجال كانوا يقتربون .
الشيء الغريب هو أن تجديده من نقطة السمة لم يكن بهذه القوة في العادة ، لكنه الآن نما بشكل أقوى لسبب ما. إلتأمت العظام المكسورة معًا بعد عشرين دقيقة.
نقر نقر نقر !
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
“الأخ الأكبر ، هل أنت هناك؟ هل عدت ؟ ”
“أين ذهب كلينغ والآخرون في وقت متأخر من الليل؟”
“لقد سمعت للتو الباب يغلق ، ربما عاد !”
اختنق صوت كلينغ بالدموع ، وكانت كاري تبكي أيضًا على جانبها دون أن تنطق ببنت شفة.
تحول تعبير غارين إلى البرودة ، واندفع لفتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، عندما تتساوى نقاط القوة ، يكون العامل الحاسم للنصر هو المكانة. إلى جانب كونهم منافسين سابقًا ، فإن رئيس الجمعية رجل حكيم “.
انفتح الباب ، وكان كلينغ وكاري واقفين عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسبب هذا في حدوث ضجة وضوضاء حول المنصة ، اجتمع تلاميذ البوابات الجنوبية الإثنا عشر معًا ، وأحاطوا بـ فاي بويون وأحد عشر سيدا آخر ، بعضهم كان فاقدًا للوعي ، وبعضهم ينزف ، وبعضهم كسرت أذرعهم ، وأصيبوا جميعًا على مستويات مختلفة .
رفع كلينغ قبضته استعدادًا للطرق مرة أخرى. تجمد لثانية عندما رأى غارين يفتح الباب. ثم لم يعد بإمكانه حبس دمعته.
شرب غارين كوبًا من الماء على الأريكة وأرخى عضلاته. لا يستطع التعامل مع سيلفالان في الوقت الحالي ، وكان عليه أن يترك الفكرة في الجزء الخلفي من عقله لتحسين نفسه ، وفي يوم من الأيام سيكون قوياً بما يكفي للذهاب والعثور عليه.
“ال … الأخ الأكبر … شخص ما جرح سيد !!”
بلام!
اختنق صوت كلينغ بالدموع ، وكانت كاري تبكي أيضًا على جانبها دون أن تنطق ببنت شفة.
كانت رؤيته ضبابية للغاية بحيث لم يرى أي شيء تقريبا ، بعد أن فقد الوعي شعر كما لو أن دماغه مفصول عن جسده.
“ماذا!!” اهتزت عينا غارين وسألهم “أين السيد الآن !؟”
الفصل 88: تحول الأحداث 2 * ملك الشر *
“إنه في منصة البطولة التي استخدمناها خلال النهار !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعالوا !” اندفع غارين إلى الخارج دون أن يغلق الباب وجذب التلميذين معه.
نقر نقر نقر !
***********************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ******************
الكراك!
اختنق صوت كلينغ بالدموع ، وكانت كاري تبكي أيضًا على جانبها دون أن تنطق ببنت شفة.
“آهه!” تم ضرب ذراع سيمون من قبل شاب ذو شعر قصير و أخضر ، وانحنت ذراعه على الفور إلى الوراء وتراجعت على ظهره.
رفع كلينغ قبضته استعدادًا للطرق مرة أخرى. تجمد لثانية عندما رأى غارين يفتح الباب. ثم لم يعد بإمكانه حبس دمعته.
دفع الشاب سيمون وركله أرضا.
“القصر الخالد …” شد غارين قبضتيه وهو يخفض رأسه. “سأجدك …”
أحاط أشخاص من طوائف مختلفة بالمنصة البيضاء في الليل ، وجلس أسياد بوابة الدائرة السماوية و سيف الرمل القرمزي بجوار بعضهم البعض ، وشاهدوا المعركة مع تجعد حواجبهم.
وفجأة سمع خطى تقترب … مجموعة من الرجال كانوا يقتربون .
جاءت همسات وثرثرة من الحشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه فاي بويون شاحبًا مثل ورقة ، سقط على كرسي ، وكان سيمون يعتني به وهو يتحمل الألم من ذراع المكسورة.
قال روليكسيا ، رئيس بوابة الدائرة السماوية ، “تم القضاء على بوابة الغيوم البيضاء”. “كان لرئيس جمعية القتال صراعات تاريخية مع سيد بوابة الغيوم البيضاء. للمطالبة بمعركة اليوم ، فإنه يستغل محنة بوابة الغيوم البيضاء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه فاي بويون شاحبًا مثل ورقة ، سقط على كرسي ، وكان سيمون يعتني به وهو يتحمل الألم من ذراع المكسورة.
“هناك أسباب”. كان سيد سيف الرمل القرمزي رجلاً وسيمًا بشعر أحمر ، وكان يحمل كأسًا من النبيذ في يده دون أن يشربه ، مقدّرًا جمال لون النبيذ من خلال الزجاج الشفاف.
وجد أنه من الغريب عدم وجود تلاميذ آخرين.
كانت على وجهه ابتسامة باهتة وكأن لا شيء يهمه.
قفز من التراب وجلس على العشب ، نظر غارين حوله.
“انشقت روزيتا كبيرة تلاميذ بوابة الغيوم البيضاء ، و فقد التلميذ الثاني فاراك خلال مهمة. إذا كنت رئيسًا لجمعية القتال ، فسأختار أن أتحداهم أيضًا. ناهيك عن أن شخصًا ما قد تحدى للتو البوابات الاثني عشر السفلية وأصاب فاي بايون “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن على الأقل ، أعرف كيف مات الرجل العجوز …” مد يده في الياقة ، ولدهشته ، كانت القلادة لا تزال موجودة ، لكن الحروف الموجودة عليها اختفت.
“في الواقع ، عندما تتساوى نقاط القوة ، يكون العامل الحاسم للنصر هو المكانة. إلى جانب كونهم منافسين سابقًا ، فإن رئيس الجمعية رجل حكيم “.
بينما جلس غارين في التراب و العشب ، شعر بحكة في أنفه و أذنيه ، نفخ أنفه بقوة ، و أخرج عدد قليل من النمل من أنفه.
أومأ روليكسيا في الاتفاق. “الآن بعد أن أصيب سيدهم ، العمود الفقري ، انشقت التلميذة الكبرى ، وفقد التلميذ الثاني ، انتهت بوابة السحابة البيضاء. سمعت أن روزيتا تابعة لبوابة بيهيموث * هل تتذكرون تحذيري سابقا ؟*”.
سرعان ما وجد غصنًا صغيرًا لتنظيف أذنيه ، دودة سمينة تشبه يرقة تدحرجت من أذنه.
“لست متأكدًا ، ولكن ليس فقط بوابة السحاب البيضاء و لكن كل البوابة السفلية الاثني عشر ستتأثر سلباً”. هز سيد سيف الرمل القرمزي رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال جسده يشعر بالعجز.
في ذلك الوقت وقف الرجل ذو الشعر الأخضر ويداه إلى الخلف يراقب سيمون يُيضرب .
“أيها الشاب ، إذا قمت بالتجسد في الحياة التالية ، حاول أن تكون شخصا عاديًا ، ولا تتورط في هذه الأشياء.”
” بالنسبة للبوابات الاثني عشر السفلى الهائلة. السادة لا يستطيعون التغلب على أتباعنا ، كل التلاميذ لا قيمة لهم أيضًا! ”
وقف غارين ، وعرق داكن و دموي ينزف من جلده. كان الدم من أعضائه الداخلية ، والذي خرج من جلده بعد عملية الشفاء .
تسبب هذا في حدوث ضجة وضوضاء حول المنصة ، اجتمع تلاميذ البوابات الجنوبية الإثنا عشر معًا ، وأحاطوا بـ فاي بويون وأحد عشر سيدا آخر ، بعضهم كان فاقدًا للوعي ، وبعضهم ينزف ، وبعضهم كسرت أذرعهم ، وأصيبوا جميعًا على مستويات مختلفة .
انتقلت حيويته من 1.88 إلى 2.08
سمع التلاميذ ما قاله الشاب ، رغم غضبهم الشديد ، لم يجرؤوا على الكلام. كانت بعض الطوائف الأخرى قد ابتعدت بالفعل عن هذه البوابات الاثني عشر.
كانت هذه الدودة عالقة في أذنيه من الداخل في محاولة لعض بعض من لحم غارين ، لكن جلده كان مقوى بفعل فنون القبضة المتفجرة ، لذلك لم تستطع الدودة أن تلدغ السطح. في النهاية ، تم سحقها من قبل يد غارين.
“أنت!”
كانت لديه سمة واحدة غير مستخدمة ، أبقاها في حالة حدوث شيء كهذا.
كان رجل أحمر الشعر على وشك الاندفاع إلى الرصيف ولكن رفاقه أوقفوه.
“أين ذهب كلينغ والآخرون في وقت متأخر من الليل؟”
”لا تفعل! أنت لا تساوي مستواه !! ”
قفز من التراب وجلس على العشب ، نظر غارين حوله.
كان وجه فاي بويون شاحبًا مثل ورقة ، سقط على كرسي ، وكان سيمون يعتني به وهو يتحمل الألم من ذراع المكسورة.
لقد تذكر بوضوح أن معظم عظامه كانت مكسورة أو مسحوقة قبل أن يغمى عليه.
“سي .. سيمون .. انطلق! اذهب وابحث عن أخيك الأكبر … أخبره أن يخرج الجميع … من هنا! ” أصيب رأسه ، وتمسك بآخر جزء من وعيه وأمر.
“إنه في منصة البطولة التي استخدمناها خلال النهار !!”
“رئيس! يمكن للأخ الأكبر بالتأكيد التغلب على هذا الرجل! ” صر سيمون على أسنانه وقال.
صرخ الشخص وبدأ في رمي التربة في الحفرة.
“هؤلاء المنافسون … ليسوا ما أخافه … لم يكونوا ثقيل الظل مهم ليسوا قاسين كثيرا معنا ، ويمكننا التعافي إذا تراجعنا … الخطر الحقيقي هو أعداؤنا!”
كان ضوء القمر الخافت يتلألأ على العشب ، وتقاطع ظل الأشجار على الأرض بينما حركت الرياح الليلية الأوراق.
دفع فاي بايون سايمون بيديه المرتعشتين. “البوابات الجنوبية الاثني عشر لديها الكثير من الأعداء ، هذه ليست أراضينا ، يجب علينا … التراجع الآن !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون هذا من عمل الدواء …” كان غارين متأكدًا من أن الدواء تسبب في التعافي السريع. “يبدو أن المعلم أعطاني شيئًا لا يصدق …”
وجد أنه من الغريب عدم وجود تلاميذ آخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات