مشاهدة المعركة [1]
مشاهدة المعركة 1
“حسنًا.” تنفّست كونغ شين شوي الصعداء بصمت. “سأنتقل إلى غرفتك في الليلة نفسها!”
فيلا عائلة كونغ
صرخ مرة أخرى.
جلس جارين بجوار كونغ شين شوي على الأريكة ، يتصفح القنوات التلفزيونية بلا مبالاة. ومع ذلك ، لم يقم بتشغيل الصوت ، واستمر في تبديل القنوات بلا هدف.
قال غارين ببساطة: “يمكنني على الأرجح التعامل مع الخمسة الأوائل ، لكنني لم أقابل مطلقًا آخر اثنين أو القاتل ، لذلك لا أعرف شيئًا عنهم”.
“هل قفزت إليه بسرعة؟ أعني ايقاع الحبكة ؟ ” كانت كونغ شين شوي ترتدي جوارب بيضاء من الحرير ، وضغطت ساقاها على بعضهما بينما كانت تجلس على الأريكة ، وكان فستان طالب أخضر داكن يحجب فخذيها. على الرغم من أن عينيها تم وضعهما على التلفزيون ، إلا أن اهتمامها كان واضحًا على غارين.
سمع أن نضالات كونغ شين شوي تزداد ليونة ونعومة . برائحة هرموناتها ورائحة شعرها الطويل في أنفه ، انجرف غارين ببطء إلى النوم.
“كانوا من جاءوا إلي أولاً ، ليس الأمر كما لو كان بإمكاني طردهم بعيدًا ، أليس كذلك؟” قال جارين بلا مبالاة. “علاوة على ذلك ، إذا اتبعنا الحبكة التي قدمتموها لي يا رفاق ، فليس الأمر كما لو كنت أنت ولا أعرف ما هو هدف النسر.”
“…” في الوقت الحالي ، لاحظ غارين بالفعل أن كونغ شين شوي كانت في الواقع أخت محبة متخفية للغاية. كانت تبدو صارمة وبعيدة عن الغرباء ، ولكن عندما كانوا في المنزل ، كانت مولعة بشكل خاص بالتعامل مع شقيقها الأصغر.
“حقيقي. الأمر بهذه الطريقة فقط ، ليس لديك خيار سوى الدخول في مجال رؤيتهم في وقت مبكر. هل أنت متأكد أنك تستطيع التعامل معهم؟ ” عبست كونغ شين شوي .
“هل خرجت؟”
قال غارين ببساطة: “يمكنني على الأرجح التعامل مع الخمسة الأوائل ، لكنني لم أقابل مطلقًا آخر اثنين أو القاتل ، لذلك لا أعرف شيئًا عنهم”.
كانت غرفة والدته البرتقالية الصفراء في حالة فوضى كاملة.
“أنت متأكد؟ فقط لكي تعرف ، بالكاد أستطيع حماية نفسي ، كل ما أعرفه هو بعض فنون الدفاع عن النفس الأساسية. إنه جيد للتعامل مع الأشخاص العاديين ، لكنه لا يساوي أي شيء في مواجهة تلك الوحوش نصف الآلية “. تنهدت كونغ شين شوي .
كانت هناك أيضًا بعض علامات الخدوش البيضاء والصفراء على الأرض ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما تركها.
“يا.” لقد وخزت جارين بقدمها.
“لا تبدو وكأنها معركة … أو حتى لو كانت كذلك ، لم يكن هناك الكثير من القتال. جاء النهب في وقت لاحق. تتداخل آثار الأقدام على الأرض مع العلامات السابقة … ”
“عندما يحين الوقت ، من الأفضل أن تحميني.”
“هل قفزت إليه بسرعة؟ أعني ايقاع الحبكة ؟ ” كانت كونغ شين شوي ترتدي جوارب بيضاء من الحرير ، وضغطت ساقاها على بعضهما بينما كانت تجلس على الأريكة ، وكان فستان طالب أخضر داكن يحجب فخذيها. على الرغم من أن عينيها تم وضعهما على التلفزيون ، إلا أن اهتمامها كان واضحًا على غارين.
“أليس لديك يوريا والباقي؟” لم يأخذ جارين ذلك على محمل الجد على الإطلاق.
“المنقذ لا يزال مجرد مبتدئ ، سيكون من الأفضل أن أضع ثقتي فيك . فقط كن صادقا! هل ستفعل أم لا !؟ ” قالت كونغ شين شوي بحزن. “على الرغم من أن الحبكة تقول أنني سأختطف في النهاية ، ولن يحدث شيء أسوأ من ذلك ، إلا أن هذا الشعور لا يزال سيئًا. لا أحب أن أضع سلامتي في أيدي هؤلاء الأشقياء ذو القرون الخضراء “.
“المنقذ لا يزال مجرد مبتدئ ، سيكون من الأفضل أن أضع ثقتي فيك . فقط كن صادقا! هل ستفعل أم لا !؟ ” قالت كونغ شين شوي بحزن. “على الرغم من أن الحبكة تقول أنني سأختطف في النهاية ، ولن يحدث شيء أسوأ من ذلك ، إلا أن هذا الشعور لا يزال سيئًا. لا أحب أن أضع سلامتي في أيدي هؤلاء الأشقياء ذو القرون الخضراء “.
“حسنًا ، يكفي المزاح.” قال جارين بتكاسل: “يبدو أنك تتحدثين كثيرًا ، بينما في الحقيقة ما زلت عذراء.”
“إذا كنت تعلمين بالفعل أن كل شيء سينتهي بشكل جيد في النهاية ، فلماذا أتيت إلي على أي حال؟” كان غارين غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم حذف عشرة الاف كلمة لانه *****،
“هل أنت رجل أم لا!” استخدمت كونغ شين شوي الحركات القاتلة المفضلة لكل امرأة.
“المنقذ لا يزال مجرد مبتدئ ، سيكون من الأفضل أن أضع ثقتي فيك . فقط كن صادقا! هل ستفعل أم لا !؟ ” قالت كونغ شين شوي بحزن. “على الرغم من أن الحبكة تقول أنني سأختطف في النهاية ، ولن يحدث شيء أسوأ من ذلك ، إلا أن هذا الشعور لا يزال سيئًا. لا أحب أن أضع سلامتي في أيدي هؤلاء الأشقياء ذو القرون الخضراء “.
“لا.” تجنب جارين نظره. “أنا ولد.”
“كافحين كما تشائين ، سأنام قليلاً.” أغمض جارين عينيه ، ورأسه يتدلى إلى جانب ونام بسرعة. بالنسبة له ، كان كفاح كونغ شين شوي بمثابة مقاومة أرنب صغير. حتى لو طعنته بظهر يدها عدة مرات ، فإنها لا تستطيع أن تمارس قوتها بشكل صحيح مع ظهرها ضده ، لذلك بالكاد شعر بأي ألم على الإطلاق.
“لا تحاول أن تكون ذكيًا معي! فقط قل لي مباشرة ، هل ستفعلها أم لا! ” كانت كونغ شين شوي منزعجة الآن. “إذا لم تفعل ، سأذهب للبحث عن ثعلب الذيول التسعة والباقي! على الرغم من أنني لا أحبها ، فهي لا تزال صديقتي ، وأنا متأكدة من أنها ستساعدني في مثل هذه المسألة التافهة “.
“حسنًا.” تنفّست كونغ شين شوي الصعداء بصمت. “سأنتقل إلى غرفتك في الليلة نفسها!”
“حسنًا ، حسنًا …” أدار جارين وجهه. “لكن عليك أن تعديني أنك لن تبتعدي أكثر من عشرين مترًا عني ، وإلا فلن أضمن أنك لن تنجرفين بعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحاول أن تكون ذكيًا معي! فقط قل لي مباشرة ، هل ستفعلها أم لا! ” كانت كونغ شين شوي منزعجة الآن. “إذا لم تفعل ، سأذهب للبحث عن ثعلب الذيول التسعة والباقي! على الرغم من أنني لا أحبها ، فهي لا تزال صديقتي ، وأنا متأكدة من أنها ستساعدني في مثل هذه المسألة التافهة “.
“حسنًا.” تنفّست كونغ شين شوي الصعداء بصمت. “سأنتقل إلى غرفتك في الليلة نفسها!”
“هل أنت رجل أم لا!” استخدمت كونغ شين شوي الحركات القاتلة المفضلة لكل امرأة.
“…” في الوقت الحالي ، لاحظ غارين بالفعل أن كونغ شين شوي كانت في الواقع أخت محبة متخفية للغاية. كانت تبدو صارمة وبعيدة عن الغرباء ، ولكن عندما كانوا في المنزل ، كانت مولعة بشكل خاص بالتعامل مع شقيقها الأصغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لديك يوريا والباقي؟” لم يأخذ جارين ذلك على محمل الجد على الإطلاق.
قال غارين بلا حول ولا قوة: “انس الأمر ، بغض النظر عن أي شيء ، لا يزال هذا الجسد ملكًا لأخيك الأصغر ، إنه مرتبط بك بالدم”.
تومض وميض من الضوء البارد أمام عينيه ، يطعنه مباشرة في حلقه.
“حتى لو كنت أنام على سريرك ، هل تجرؤ على لمسي؟” تحدت كونغ شين شوي. “لم أجد أي رجل آخر مؤذٍ تمامًا للنساء مثلك ، متأكد أنك الوحيد.”
*********************
“هل يمكنك التوقف عن محاولة استفزازي طوال الوقت؟” انزعج غارين الآن ، ماذا قصدت تماما أنها غير مؤذي للنساء؟ كانت هذه إهانة لشخصيته التي بدأت بالفعل في إشراك آرائه حول الحياة والشعور الشخصي بالقيمة. لن يتمكن أي رجل من أخذ ذلك مستلقياً.
“أمي مفقودة.” لم يلفظ يوريا أي كلمات ، وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع. ……. Hijazi
“حسنًا ، يكفي المزاح.” قال جارين بتكاسل: “يبدو أنك تتحدثين كثيرًا ، بينما في الحقيقة ما زلت عذراء.”
“حسنًا.” تنفّست كونغ شين شوي الصعداء بصمت. “سأنتقل إلى غرفتك في الليلة نفسها!”
“ماذا تقصد يا عذراء !!” غضبت كونغ شين شي على الفور. “أيها الشقي الوقح ، لا تعرف مقدار الخبرة التي أمتلكها مقارنة بك! عندما كنت أتكاثر بلا جنس* ، كنت لا تزال في مخبأ ما في مكان ما تمص اللهاية! ”
كان الانتصار النهائي ساحقا.
*لما كانت بكتيريا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحاول أن تكون ذكيًا معي! فقط قل لي مباشرة ، هل ستفعلها أم لا! ” كانت كونغ شين شوي منزعجة الآن. “إذا لم تفعل ، سأذهب للبحث عن ثعلب الذيول التسعة والباقي! على الرغم من أنني لا أحبها ، فهي لا تزال صديقتي ، وأنا متأكدة من أنها ستساعدني في مثل هذه المسألة التافهة “.
شاهدت جارين كونغ شين شوي وهي تلقي بنوبة غضبها بتكاسل ، وواصل الإيماءة.
صرخ مرة أخرى.
“أعلم ، أعلم … فهمت ، أنت خبير جدًا …”
أغلق يوريا الباب ، وسكب لنفسه كوبًا من الماء ، وشربه . بمجرد أن شبع عطشه ، صعد الدرج إلى الطابق الثاني.
بينما كان يتحدث ، صمت كونغ شين شي فجأة. كانت تشعر بالدوار منذ لحظة ، لكنها الآن هادئة بشكل غير طبيعي.
“لا.” تجنب جارين نظره. “أنا ولد.”
“ماذا جرى؟” نظر إليها جارين مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كنت أنام على سريرك ، هل تجرؤ على لمسي؟” تحدت كونغ شين شوي. “لم أجد أي رجل آخر مؤذٍ تمامًا للنساء مثلك ، متأكد أنك الوحيد.”
تومض وميض من الضوء البارد أمام عينيه ، يطعنه مباشرة في حلقه.
“أمي مفقودة.” لم يلفظ يوريا أي كلمات ، وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع. ……. Hijazi
“ماذا تفعلين!!” صُدم غارين تمامًا ، وسرعان ما تهرب إلى الوراء ، متجنبًا الضوء البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى يوريا إلى الداخل ، تعبيره رسمي. وتجنب العلامات ، انحنى وبدأ يفحصها.
“سأقتلك!” كانت كونغ شين شوي بلا تعبير ، هاجمته بقلم في يدها . ظل الطرف الحاد للقلم يستهدف البقع الحيوية في غارين .
استنتج بهدوء.
على الرغم من أن جسد غارين كان أقوى بكثير في اللياقة البدنية الآن ، إلا أنه كان لا يزال جسدًا بشريًا بعد كل شيء. لم يستطع تحمل طعنة قلم حبر ، وسيصاب بالتأكيد إذا خدشه هذا القلم.
جلس جارين بجوار كونغ شين شوي على الأريكة ، يتصفح القنوات التلفزيونية بلا مبالاة. ومع ذلك ، لم يقم بتشغيل الصوت ، واستمر في تبديل القنوات بلا هدف.
أنهى الاثنان قتالهما على الأريكة.
كانت الملابس من خزانة الملابس متناثرة في كل مكان ، ومستحضرات التجميل الخاصة بها مبعثرة على الأرض وعلى السرير. تم نزع جزء كبير من الستائر ، وكان هناك ثقب كبير في منتصف نافذتها.
كان الانتصار النهائي ساحقا.
“أخ؟”
قام جارين بتثبيت خصرها وذراعيها بيد واحدة. تم ضغط ظهرها عليه وهي مستلقية على جسده ، ولم يكن بوسعها سوى الكفاح بساقيها لأنه تمكن من قمع بقية جسدها بقوته الهائلة.
كانت غرفة والدته البرتقالية الصفراء في حالة فوضى كاملة.
“اتركني!”
كان الانتصار النهائي ساحقا.
“ابق ساكنا ، لماذا لا تفعلين .” أبقى جارين كونغ شين شوي مثبتة بذراع واحدة ، وتثاؤب.
كان الانتصار النهائي ساحقا.
“اتركني!!” كان كونغ شين شوي لا تزال تخوض صراعًا ، لكن النتيجة كانت واضحة. كانت قوة جارين على الأقل ضعف قوة الرجل العادي ، وكانت لديها فرصة كرة الثلج في الجحيم في مواجهة هذه القوة.
“يا.” لقد وخزت جارين بقدمها.
“كافحين كما تشائين ، سأنام قليلاً.” أغمض جارين عينيه ، ورأسه يتدلى إلى جانب ونام بسرعة. بالنسبة له ، كان كفاح كونغ شين شوي بمثابة مقاومة أرنب صغير. حتى لو طعنته بظهر يدها عدة مرات ، فإنها لا تستطيع أن تمارس قوتها بشكل صحيح مع ظهرها ضده ، لذلك بالكاد شعر بأي ألم على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم؟!”
قرر معاملتها كحيوان أليف ، واحتضنها بذراعه الأخرى أيضًا ، واستخدم بعض القوة لتثبيت ساقيها.
“يا.” لقد وخزت جارين بقدمها.
“حسنًا ، كوني جيدة الآن ، ونامي ، ولا تقلقي .” غرق غارين في النوم. بالعودة إلى الوراء عندما كان يتعلم تقنياته السرية ، كان بإمكانه بالفعل أن ينام واقفًا ويستيقظ في نفس الوضع بالضبط. كان موقف مثل هذا بمثابة مسرحية طفل له.
أما بالنسبة لكونغ شين شوي ، فقد كافحت لفترة طويلة قبل أن تدرك بالضبط من لديه القوة المطلقة هنا. كانت متعبة ، وبجرأة تليق بشخص كان أعزب ، قررت أن تنام هناك في حضن جارين. استعدت قليلاً ، ونامت أيضًا.
سمع أن نضالات كونغ شين شوي تزداد ليونة ونعومة . برائحة هرموناتها ورائحة شعرها الطويل في أنفه ، انجرف غارين ببطء إلى النوم.
أما بالنسبة لكونغ شين شوي ، فقد كافحت لفترة طويلة قبل أن تدرك بالضبط من لديه القوة المطلقة هنا. كانت متعبة ، وبجرأة تليق بشخص كان أعزب ، قررت أن تنام هناك في حضن جارين. استعدت قليلاً ، ونامت أيضًا.
أما بالنسبة لكونغ شين شوي ، فقد كافحت لفترة طويلة قبل أن تدرك بالضبط من لديه القوة المطلقة هنا. كانت متعبة ، وبجرأة تليق بشخص كان أعزب ، قررت أن تنام هناك في حضن جارين. استعدت قليلاً ، ونامت أيضًا.
“أنت متأكد؟ فقط لكي تعرف ، بالكاد أستطيع حماية نفسي ، كل ما أعرفه هو بعض فنون الدفاع عن النفس الأساسية. إنه جيد للتعامل مع الأشخاص العاديين ، لكنه لا يساوي أي شيء في مواجهة تلك الوحوش نصف الآلية “. تنهدت كونغ شين شوي .
لحسن الحظ ، كان كونغ يوان قد غادر للعمل الإضافي ، أو من يعرف كيف كان سينهار لو رأى هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر معاملتها كحيوان أليف ، واحتضنها بذراعه الأخرى أيضًا ، واستخدم بعض القوة لتثبيت ساقيها.
تم حذف عشرة الاف كلمة لانه *****،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر معاملتها كحيوان أليف ، واحتضنها بذراعه الأخرى أيضًا ، واستخدم بعض القوة لتثبيت ساقيها.
*********************
فتح باب غرفة نوم والدته ، فتوسعت عيناه فجأة.
منزل عائلة يوري
“ربما كانت هناك مجموعتان مختلفتان من الناس.”
داخل المنزل الكبير ذو اللون البني والأحمر ، فُتح باب قاعة المعيشة بالطابق الأول فجأة.
“حسنًا ، يكفي المزاح.” قال جارين بتكاسل: “يبدو أنك تتحدثين كثيرًا ، بينما في الحقيقة ما زلت عذراء.”
“لقد عدت يا أمي!” كان شعر يوريا الأسود قصيرًا ، وسار بالداخل مرتديًا ملابس رياضية بيضاء. أخرج المفاتيح من الباب ، ورمى حقيبته على الأريكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقيقي. الأمر بهذه الطريقة فقط ، ليس لديك خيار سوى الدخول في مجال رؤيتهم في وقت مبكر. هل أنت متأكد أنك تستطيع التعامل معهم؟ ” عبست كونغ شين شوي .
“أم؟!”
كان الانتصار النهائي ساحقا.
صرخ مرة أخرى.
“هل يمكنك التوقف عن محاولة استفزازي طوال الوقت؟” انزعج غارين الآن ، ماذا قصدت تماما أنها غير مؤذي للنساء؟ كانت هذه إهانة لشخصيته التي بدأت بالفعل في إشراك آرائه حول الحياة والشعور الشخصي بالقيمة. لن يتمكن أي رجل من أخذ ذلك مستلقياً.
لم يكن هناك رد من الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت جارين كونغ شين شوي وهي تلقي بنوبة غضبها بتكاسل ، وواصل الإيماءة.
“هل خرجت؟”
على الرغم من أنه كان قلقًا ، إلا أنه كان يعلم أنه لا فائدة من الذعر. كان عليه أن يظل هادئًا إذا أراد الوصول إلى الجزء السفلي من هذا والعثور على أي أدلة!
أغلق يوريا الباب ، وسكب لنفسه كوبًا من الماء ، وشربه . بمجرد أن شبع عطشه ، صعد الدرج إلى الطابق الثاني.
“أمي مفقودة.” لم يلفظ يوريا أي كلمات ، وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع. ……. Hijazi
“أم؟”
“كافحين كما تشائين ، سأنام قليلاً.” أغمض جارين عينيه ، ورأسه يتدلى إلى جانب ونام بسرعة. بالنسبة له ، كان كفاح كونغ شين شوي بمثابة مقاومة أرنب صغير. حتى لو طعنته بظهر يدها عدة مرات ، فإنها لا تستطيع أن تمارس قوتها بشكل صحيح مع ظهرها ضده ، لذلك بالكاد شعر بأي ألم على الإطلاق.
فتح باب غرفة نوم والدته ، فتوسعت عيناه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس لديك يوريا والباقي؟” لم يأخذ جارين ذلك على محمل الجد على الإطلاق.
كانت غرفة والدته البرتقالية الصفراء في حالة فوضى كاملة.
“أخ؟”
كانت الملابس من خزانة الملابس متناثرة في كل مكان ، ومستحضرات التجميل الخاصة بها مبعثرة على الأرض وعلى السرير. تم نزع جزء كبير من الستائر ، وكان هناك ثقب كبير في منتصف نافذتها.
كان الانتصار النهائي ساحقا.
كانت هناك أيضًا بعض علامات الخدوش البيضاء والصفراء على الأرض ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما تركها.
“ماذا جرى؟” نظر إليها جارين مرتبكًا.
مشى يوريا إلى الداخل ، تعبيره رسمي. وتجنب العلامات ، انحنى وبدأ يفحصها.
*لما كانت بكتيريا
“لا تبدو وكأنها معركة … أو حتى لو كانت كذلك ، لم يكن هناك الكثير من القتال. جاء النهب في وقت لاحق. تتداخل آثار الأقدام على الأرض مع العلامات السابقة … ”
أنهى الاثنان قتالهما على الأريكة.
استنتج بهدوء.
أنهى الاثنان قتالهما على الأريكة.
“ربما كانت هناك مجموعتان مختلفتان من الناس.”
مشاهدة المعركة 1
على الرغم من أنه كان قلقًا ، إلا أنه كان يعلم أنه لا فائدة من الذعر. كان عليه أن يظل هادئًا إذا أراد الوصول إلى الجزء السفلي من هذا والعثور على أي أدلة!
فيلا عائلة كونغ
أخرج هاتفه المحمول بسرعة ، واتصل برقم يوريجي مباشرة.
كانت غرفة والدته البرتقالية الصفراء في حالة فوضى كاملة.
صفير … بعد رنة واحدة فقط ، تمت المكالمة.
أما بالنسبة لكونغ شين شوي ، فقد كافحت لفترة طويلة قبل أن تدرك بالضبط من لديه القوة المطلقة هنا. كانت متعبة ، وبجرأة تليق بشخص كان أعزب ، قررت أن تنام هناك في حضن جارين. استعدت قليلاً ، ونامت أيضًا.
“أخ؟”
لم يكن هناك رد من الطابق الثاني.
“أمي مفقودة.” لم يلفظ يوريا أي كلمات ، وذهب مباشرة إلى صلب الموضوع.
…….
Hijazi
قال غارين ببساطة: “يمكنني على الأرجح التعامل مع الخمسة الأوائل ، لكنني لم أقابل مطلقًا آخر اثنين أو القاتل ، لذلك لا أعرف شيئًا عنهم”.
“ماذا جرى؟” نظر إليها جارين مرتبكًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات