Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 883

حالة فوضوية!

حالة فوضوية!

883 حالة فوضوية!

(ثلاث دقائق)

خالق الأرض قد غادر.

“غونغزي، شجرة العليق اختفت أيضا” لوه بينغ لي التي وقفت بجانب شانو أيضا استجوبت.

لكن غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يسقط في التفكير بينما سمع الكلمات الأخيرة قبل أن يغادر.

ومع ذلك، فإن الكائنات الحية التي كانت موجودة داخل النهر كانت تتحرك إلى الأمام باستمرار، تواصل التدفق مع النهر نحو مقصدها النهائي داخل فرع معين من هذا النهر. ‏ غو تشينغ شان كان يتقدم بسرعة تفوق كل الكائنات الأخرى. ‏ في بعض الأحيان، كانت بعض الوحوش العملاقة تقفز من النهر، تفتح فكها الغائر وتلتهم الكيانات التي لا يمكن فهمها وكذلك لا تعرف شيئا داخل ضباب الزمكان مباشرة فوق النهر. ‏ في كل مرة، كان غو تشينغ شان بالكاد يتمكن من الهروب من التهامه، مما يجعل رحلته مخيفة ولكن من دون خطر. ‏ هذه الوحوش من نهر الزمن لن تفوز بالضرورة في كل مرة أيضاً. ‏ خلال إحدى هذه الهجمات، رأى غو تشينغ شان بوضوح جنية تخرج عصا قصيرة وتنكز الوحش بخفة.

لم يكن حذرا من حقيقة أن نفسه الماضية كانت لا تزال ضمن هذا الإطار الزمني، فقط أنه لا يمكن أن تصادف بعضها البعض.
مانوع هذه القدرة؟

نظرت الفتاتان إلى غو تشينغ شان وتحدثت بانسجام “”غونغزي، ماذا سنفعل الآن؟”” ‏ “لا- لا تقلقوا، كل شيء على ما يرام” ‏ شعر غو تشينغ شان بصداع مفاجئ. ‏ على ما يبدو شيء غير متوقع حدث، كان على وشك البقاء على هذا الحال لفترة طويلة. ‏ سيف الأرض وسيف تشاو يين طفا بصمت على جانب وبقيا صامتين تماما، كما لو كانا قد رأيا بالفعل ما تستطيع الفتاتان فعله. ‏ “احم، في الواقع، شي الصغيرة بخير الآن، ذهبت لمقابلة شخصية معينة من فئة الخالق، الأمر هكذا …” ‏ بعد أن شرح غو تشينغ شان ما حدث للتو، هدأ كل من شانو ولوه بينغ لي. ‏ “هيا بنا، نحن سنغادر الآن” غو تشينغ شان أخبرهم.

غو تشينغ شان فكر لفترة و تنهد.

كان هذا هو نهر الزمن، النهر الوحيد الذي بقي ثابتا إلى الأبد.

لا فائدة من التفكير في هذا.
خالق الأرض أقوى من حدود خيالي لكلمة “قوي”، بدلاً من محاولة تخمين الأشياء عشوائياً، سيكون من الأفضل لي أن أقلق بشأن أن أصبح أقوى بنفسي.

“لا بأس” ابتسم غو تشينغ شان وأجاب.

عندما غادر خالق الأرض، عاد مشهد عالم السماء البدائي أمام عيون غو تشينغ شان.

الوحش الذي ينتمي لنهر الزمن تم القضاء عليه بسهولة أو ربما تحول إلى نوع من الحلويات. ‏ لأن الجنية أخذت قطعة من الكعكة من مكان ما وبدأت تستمتع بها شيئا فشيئا. ‏ لم يمض هذا المشهد إلا لثانية واحدة. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يتنهد، يشعر بالحظ لنفسه أنه تمكن من رؤية جنية بعينيه. ‏ عندما جُرحت ساق باري قبل كل تلك السنوات، حتى كسيدة في السحر المكاني، لم تستطع كيتي إيجاد عالم الجنيات بغض النظر عن مدى صعوبة بحثها. ‏ لم تشفى ساق باري حتى أعطتهم شياو دي زهرة بلورة الجنية.

كان لدى كل من شانو ولوه بينغ لي تعبيرات مخيفة تقف أمامه مباشرة.

883 حالة فوضوية!

“غونغزي، لماذا إختفيت فجأة الآن؟” سألت شانو في ارتباك.

في البداية، شعر بالحيرة. ‏ لكن بمرور الوقت، قلب غو تشينغ شان أصبح أثقل. ‏ العملة الذهبية تحمل الحظ الحقيقي. لكنها لم تحاول أن تهبط في أي من هذه النقاط في الوقت المناسب. ماذا يعني هذا؟

“لا بأس” أجاب غو تشينغ شان.

كانت هناك عدة مرات حاولت فيها العملة الذهبية جلب غو تشينغ شان إلى إحدى الشظايا، لكنها أجبرت نفسها على التوقف في اللحظة الأخيرة وعادت إلى الضباب الكثيف. ‏ كل هذه الشظايا تحتوي على فخاخ قاتلة! ‏ واصلت العملة الذهبية التحليق في الضباب. ‏ دقيقة واحدة. ‏ دقيقتان. ‏ دقيقتان ونصف! ‏ تبقت ثلاثون ثانية فقط! ‏ العملة الذهبية تدور حول غو تشينغ شان، تهتز كما لو كانت تصرخ. ‏ لم تتمكن حقا من العثور على مكان واحد حيث يمكن لـ غو تشينغ شان ان يبقى على قيد الحياة! ‏ الوقت يمر ببطء. ‏ العشر ثواني الأخيرة! ‏ قام غو تشينغ شان بصرّ أسنانه، مد يده فجأة للإمساك بالعملة الذهبية، واستخدم تقنية النقل الآني الملصقة عليها. ‏ أونغ ‏ ومضة ذهبية. ‏ دارت العملة إلى اتجاه آخر وجلبت غو تشينغ شان نحو حافة هذا الفرع من نهر الزمن. ‏ إنه عالم الأرض في هذا العصر. ‏ سماء مظلمة. ‏ دوي البرق والرعد في كل مكان. ‏ أمطار رهيبة لا يبدو أنها ستنتهي أبداً. ‏ بدا العالم وكأنه مستنقع استوائي بحجم المحيط تهطل عليه أمطار غزيرة مستمرة. ‏ وميض من الضوء اخترق السماء وارتفع عبر كفن الليل.

“غونغزي، شجرة العليق اختفت أيضا” لوه بينغ لي التي وقفت بجانب شانو أيضا استجوبت.

العملة الذهبية سمحت بإخراج ضوضاء مؤكدة.

كانت تنادي غو تشينغ شان “غونغزي” مثل شانو، كم هذا مثير للإهتمام.

من عادتي هي ان لا اعلق في الفصول مهما كان وان لا اضيف شي ليس له علاقة بمحتوى الفصول.

“لا بأس” ابتسم غو تشينغ شان وأجاب.

________

“أيضا، فقدت اتصالي مع سيف السماء لفترة وجيزة الآن” قالت لوه بينغ لي بقلق.

“لا تقلقي، لا بأس” قال غو تشينغ شان لها.

“شعرت أيضا أنني فقدت الاتصال مع غونغزي في وقت سابق، هذا أمر لم يسمع به على الإطلاق!” أخبرته شانو بعصبية.

“آه، هذا جيد أيضا” غو تشينغ شان تابع.

صرخت لوه بينغ لي بفزع “لكن شي الصغيرة اختفت أيضاً فجأة!”

تابعت شانو “اذا رحلت، كيف يمكننا ان نغادر؟”

لم يكن حذرا من حقيقة أن نفسه الماضية كانت لا تزال ضمن هذا الإطار الزمني، فقط أنه لا يمكن أن تصادف بعضها البعض. مانوع هذه القدرة؟

أجابت لوه بينغ لي “بدونها والشجرة العظيمة، لن نتمكن على الأرجح من المغادرة”

أظهرت شانو تعبيرا غير راغب وتمتمت “هل علينا حقا أن نعيش هنا من الآن فصاعدا؟”

تنهدت لوه بينغ لي “قد يكون الأمر كذلك”

من عادتي هي ان لا اعلق في الفصول مهما كان وان لا اضيف شي ليس له علاقة بمحتوى الفصول.

نظرت الفتاتان إلى غو تشينغ شان وتحدثت بانسجام “”غونغزي، ماذا سنفعل الآن؟””

“لا- لا تقلقوا، كل شيء على ما يرام”

شعر غو تشينغ شان بصداع مفاجئ.

على ما يبدو شيء غير متوقع حدث، كان على وشك البقاء على هذا الحال لفترة طويلة.

سيف الأرض وسيف تشاو يين طفا بصمت على جانب وبقيا صامتين تماما، كما لو كانا قد رأيا بالفعل ما تستطيع الفتاتان فعله.

“احم، في الواقع، شي الصغيرة بخير الآن، ذهبت لمقابلة شخصية معينة من فئة الخالق، الأمر هكذا …”

بعد أن شرح غو تشينغ شان ما حدث للتو، هدأ كل من شانو ولوه بينغ لي.

“هيا بنا، نحن سنغادر الآن” غو تشينغ شان أخبرهم.

(ثلاث دقائق)

عادت الفتاتان أخيراً إلى سيوفهما.

كل السيوف الأربعة اختفت في فراغ الفضاء خلف غو تشينغ شان. ‏ أخيراً، حديث هاتين الفتاتين لم يعد مسموعاً. ‏ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتكلم في هذا العالم كان غو تشينغ شان بنفسه. ‏ لم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح. ‏ بينما كان ينظر إلى جثث صارخ الروح والتنين الشيطاني العميق، ثم على العملة في يده، فكر غو تشينغ شان في نفسه بصمت. ‏ في المستقبل، هذان الإثنان اللذان تم خداعهما حتى الموت من قبل خالق الأرض وأنا، من المحتمل أن يفعلوا كل ما بوسعهم للانتقام. لكن كل آثاري تم إخفاؤها بالفعل. حتى أن خالق الأرض ترك لي عملة معدنية مع قدرة الحظ الحقيقي كحماية، لذلك ينبغي ألا تكون هناك مشكلة في طريق عودتي، في أسوأ الحالات، يمكنني الهروب إلى عالم الأرض. ‏ مع وضع ذلك في الاعتبار، أطلق طاقته الروحية لتنشيط العملة الذهبية. ‏ كلينغ كلانغ ~ ‏ العملة الذهبية تطلق رنين واضح. ‏ الضوء الذهبي غطى غو تشينغ شان بينما اختفى من هذا العالم. ‏ عالم السماء البدائي سقط في صمت حقيقي. ‏ لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان أي شخص آخر سيضع قدمه هنا مرة أخرى. ‏ على الجانب الآخر. ‏ غو تشينغ شان كان يسافر إلى الأمام عبر ضباب الزمكان اللانهائي. ‏ كانت العملة الذهبية تطلق باستمرار صوتا معدنيا مبهجا، يحيط بها وهج ذهبي وهي تسحبه إلى الأمام. ‏ تحت ضباب الزمكان، نهر طويل جدا من الضوء الذي يمتد إلى ما لا نهاية في كلا الاتجاهين.

كل السيوف الأربعة اختفت في فراغ الفضاء خلف غو تشينغ شان.

أخيراً، حديث هاتين الفتاتين لم يعد مسموعاً.

الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتكلم في هذا العالم كان غو تشينغ شان بنفسه.

لم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح.

بينما كان ينظر إلى جثث صارخ الروح والتنين الشيطاني العميق، ثم على العملة في يده، فكر غو تشينغ شان في نفسه بصمت.

في المستقبل، هذان الإثنان اللذان تم خداعهما حتى الموت من قبل خالق الأرض وأنا، من المحتمل أن يفعلوا كل ما بوسعهم للانتقام.
لكن كل آثاري تم إخفاؤها بالفعل.
حتى أن خالق الأرض ترك لي عملة معدنية مع قدرة الحظ الحقيقي كحماية، لذلك ينبغي ألا تكون هناك مشكلة في طريق عودتي، في أسوأ الحالات، يمكنني الهروب إلى عالم الأرض.

مع وضع ذلك في الاعتبار، أطلق طاقته الروحية لتنشيط العملة الذهبية.

كلينغ كلانغ ~

العملة الذهبية تطلق رنين واضح.

الضوء الذهبي غطى غو تشينغ شان بينما اختفى من هذا العالم.

عالم السماء البدائي سقط في صمت حقيقي.

لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان أي شخص آخر سيضع قدمه هنا مرة أخرى.

على الجانب الآخر.

غو تشينغ شان كان يسافر إلى الأمام عبر ضباب الزمكان اللانهائي.

كانت العملة الذهبية تطلق باستمرار صوتا معدنيا مبهجا، يحيط بها وهج ذهبي وهي تسحبه إلى الأمام.

تحت ضباب الزمكان، نهر طويل جدا من الضوء الذي يمتد إلى ما لا نهاية في كلا الاتجاهين.

(حسناً)

كان هذا هو نهر الزمن، النهر الوحيد الذي بقي ثابتا إلى الأبد.

حتى بعد بضعة لحظات أخرى، العملة الذهبية ما زالت لا تستطيع إيجاد مكان لـ غو تشينغ شان للهبوط.

ومع ذلك، فإن الكائنات الحية التي كانت موجودة داخل النهر كانت تتحرك إلى الأمام باستمرار، تواصل التدفق مع النهر نحو مقصدها النهائي داخل فرع معين من هذا النهر.

غو تشينغ شان كان يتقدم بسرعة تفوق كل الكائنات الأخرى.

في بعض الأحيان، كانت بعض الوحوش العملاقة تقفز من النهر، تفتح فكها الغائر وتلتهم الكيانات التي لا يمكن فهمها وكذلك لا تعرف شيئا داخل ضباب الزمكان مباشرة فوق النهر.

في كل مرة، كان غو تشينغ شان بالكاد يتمكن من الهروب من التهامه، مما يجعل رحلته مخيفة ولكن من دون خطر.

هذه الوحوش من نهر الزمن لن تفوز بالضرورة في كل مرة أيضاً.

خلال إحدى هذه الهجمات، رأى غو تشينغ شان بوضوح جنية تخرج عصا قصيرة وتنكز الوحش بخفة.

الوحش اختفى على الفور.

ناطحات السحاب المهدمة، المحطات المهجورة، الجسور المعدنية الصدئة للغاية، الطرق السريعة التي كانت مغطاة بالعشب البري. ‏ بعد وقت طويل من السفر. ‏ لم يكن هناك شيء سوى الخراب هنا، لم يستطع حتى العثور على إشارة واحدة للحياة. ‏ غو تشينغ شان توقف. ‏ سار إلى جانب واحد من الطريق السريع، حرك جدار منهار إلى جانب واحد، وإزالة الكثير من الحطام مع دفعة واحدة. ‏ وحش معدني عملاق مكسور ممدَّد على الأرض دون أن يتحرك، سرعان ما ابتلعته الأمطار الغاشمة. ‏ حدق غو تشينغ شان في هذا البناء، متجمد تماما. ‏ وميض برق آخر انطلق عبر السماء مضيئا هذا المشهد لفترة وجيزة. ‏ مدينة مهجورة بدون أشخاص. ‏ مزارع سيف ارتدى رداء أسود. ‏ ميكا محطمة. ‏ هذا بدا تماما مثل عالم ما بعد نهاية العالم. ‏ غو تشينغ شان وقف هناك، محاولاً فهم كل شيء. ‏ فجأة، ظهر رنين واضح في ذهنه. ‏ [تينغ]! [واجهة إله الحرب تم تفعيلها مرة أخرى]

الوحش الذي ينتمي لنهر الزمن تم القضاء عليه بسهولة أو ربما تحول إلى نوع من الحلويات.

لأن الجنية أخذت قطعة من الكعكة من مكان ما وبدأت تستمتع بها شيئا فشيئا.

لم يمض هذا المشهد إلا لثانية واحدة.

غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يتنهد، يشعر بالحظ لنفسه أنه تمكن من رؤية جنية بعينيه.

عندما جُرحت ساق باري قبل كل تلك السنوات، حتى كسيدة في السحر المكاني، لم تستطع كيتي إيجاد عالم الجنيات بغض النظر عن مدى صعوبة بحثها.

لم تشفى ساق باري حتى أعطتهم شياو دي زهرة بلورة الجنية.

خالق الأرض قد غادر.

الجميع يعلم بوجود الجنيات، لكن لا أحد يعرف أين يقع عالم الجنيات بالضبط.

هذه القيل والقال من طبقات العالم الـ 900 مليون لمحت لفترة وجيزة على عقل غو تشينغ شان.

بعد فترة غير معروفة من الوقت، لا يزال غير متأكد من أين كان، واصل غو تشينغ شان الطيران إلى الأمام، حتى لم يعد الضباب من حوله متناثرا حتى توقف عن التحرك على طول نهر الزمن.

كان يعلم أنه قد وصل في المستقبل.

كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ!

كلينك كلينك كلينك كلينك!

العملة الذهبية أصدرت أصواتاً مثيرة للقلق مزعجة.

العملة جلبت غو تشينغ شان إلى هذا الفرع من نهر الزمن، لكنها لم تنزل.

غو تشينغ شان لم يكن لديه خيار سوى البقاء هنا مع العملة.

(نجحت تعويذة الحظ الحقيقي هذه في الاستمرار خلال الرحلة بأكملها على مدى عدة آلاف من السنين، وهي على وشك النفاد)

في البداية، شعر بالحيرة.

لكن بمرور الوقت، قلب غو تشينغ شان أصبح أثقل.

العملة الذهبية تحمل الحظ الحقيقي.
لكنها لم تحاول أن تهبط في أي من هذه النقاط في الوقت المناسب.
ماذا يعني هذا؟

الحظ الحقيقي من المفترض أن يحميني لكن العملة الذهبية ما زالت غير قادرة على إيجاد مكان مناسب للهبوط بعد كل هذا الوقت. ألا يعني ذلك أنني سأموت في أي من هذه السيناريوهات المستقبلية حالما أهبط؟

شعر غو تشينغ شان بالبرد يجتاح جسده كله ولم يستطع إلا أن يسأل “لا توجد أماكن يمكنك أن تهبط فيها؟”

“جيد، حاولي مرة أخرى” شجع غو تشينغ شان العملة.

كلينك كلانك!

كان هذا هو نهر الزمن، النهر الوحيد الذي بقي ثابتا إلى الأبد.

العملة الذهبية سمحت بإخراج ضوضاء مؤكدة.

وقد تأخر ذلك لفترة طويلة.

أصبح غو تشينغ شان غير صبور.

لم يجيبه أحد. ‏ كانت العملة الذهبية في يده تطلق موجة تلو موجة من صوت العويل الباكي.

الحظ الحقيقي من المفترض أن يحميني لكن العملة الذهبية ما زالت غير قادرة على إيجاد مكان مناسب للهبوط بعد كل هذا الوقت.
ألا يعني ذلك أنني سأموت في أي من هذه السيناريوهات المستقبلية حالما أهبط؟

لم يكن حذرا من حقيقة أن نفسه الماضية كانت لا تزال ضمن هذا الإطار الزمني، فقط أنه لا يمكن أن تصادف بعضها البعض. مانوع هذه القدرة؟

حتى بعد بضعة لحظات أخرى، العملة الذهبية ما زالت لا تستطيع إيجاد مكان لـ غو تشينغ شان للهبوط.

كلينك كلانك!

وقد تأخر ذلك لفترة طويلة.

أمسك غو تشينغ شان بالعملة الذهبية ووضعها في جيبه. ‏ تابع سقوط المطر حتى لاحظ فجأة أن أيا من القوانين التقييدية هنا لم تؤثر عليه وبدأ في الطيران. ‏ قوتي، زراعتي، لا يتم تقييد أي منها. هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن يكون عليها عالم الأرض. ما الذي يحدث هنا بالضبط؟ ‏ بعد ما حدث في العصر القديم، الوحوش العميقة الثلاثة حملت ضغينة ضده ولا يزالوا يريدون أن يأخذوا السيفين التوأم السماء والأرض لأنفسهم، لذلك على الأرجح أنهم استخدموا الوقت الذي كان لديهم لنسج شبكة طويلة من الفخاخ لا حصر لها من أجل القبض عليه. ‏ العملة الذهبية لم تكن مستعدة لتقوده إلى أي من تلك اللحظات في الوقت المناسب، هذا يبدو منطقيا. ‏ لكن لماذا هناك نوع من التغيير الغريب يحدث في عالم الأرض؟ ‏ مد غو تشينغ شان يديه للخارج ليمسك سيف السماء وسيف الأرض، بينما ظهر سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم تجلى وطفا بجانبه. ‏ وقف وحيدا وسط المطر الغزير، عائما في الهواء بينما كان يراقب محيطه. ‏ المطر الغزير حجب رؤيته. ‏ لكنه كان قادرًا بسهولة على تحرير رؤيته الداخلية لتغطية هذه المدينة بأكملها. ‏ لم يكن هناك كائن حي واحد هنا، فقط أمطار غزيرة لا تنتهي. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع احتواء مفاجأته بعد الآن. ‏ تبع رؤيته الداخلية وهبط في خراب هائل. ‏ توقف لبضع لحظات. ‏ ثم صرخ غو تشينغ شان فجأة “أيها المبجل، أين أنت؟” ‏ باخ باخ باخ باخ باخ باخ. ‏ الأمطار الغزيرة قصفت الأرض الإسمنتية لتطلق ضربات غير متناسقة مستمرة. ‏ بوووم! ‏ البرق يومض في السماء ولكن سرعان ما ابتلعه الظلام.

العملة الذهبية قفزت من يد غو تشينغ شان وأبلغته بشيء.

ناطحات السحاب المهدمة، المحطات المهجورة، الجسور المعدنية الصدئة للغاية، الطرق السريعة التي كانت مغطاة بالعشب البري. ‏ بعد وقت طويل من السفر. ‏ لم يكن هناك شيء سوى الخراب هنا، لم يستطع حتى العثور على إشارة واحدة للحياة. ‏ غو تشينغ شان توقف. ‏ سار إلى جانب واحد من الطريق السريع، حرك جدار منهار إلى جانب واحد، وإزالة الكثير من الحطام مع دفعة واحدة. ‏ وحش معدني عملاق مكسور ممدَّد على الأرض دون أن يتحرك، سرعان ما ابتلعته الأمطار الغاشمة. ‏ حدق غو تشينغ شان في هذا البناء، متجمد تماما. ‏ وميض برق آخر انطلق عبر السماء مضيئا هذا المشهد لفترة وجيزة. ‏ مدينة مهجورة بدون أشخاص. ‏ مزارع سيف ارتدى رداء أسود. ‏ ميكا محطمة. ‏ هذا بدا تماما مثل عالم ما بعد نهاية العالم. ‏ غو تشينغ شان وقف هناك، محاولاً فهم كل شيء. ‏ فجأة، ظهر رنين واضح في ذهنه. ‏ [تينغ]! [واجهة إله الحرب تم تفعيلها مرة أخرى]

(نجحت تعويذة الحظ الحقيقي هذه في الاستمرار خلال الرحلة بأكملها على مدى عدة آلاف من السنين، وهي على وشك النفاد)

“غونغزي، لماذا إختفيت فجأة الآن؟” سألت شانو في ارتباك.

هذا ما أرادت العملة الذهبية التعبير عنه.

كان هذا هو نهر الزمن، النهر الوحيد الذي بقي ثابتا إلى الأبد.

نظر غو تشينغ شان إلى الأسفل في نهر الزمن المتوهج.

لكن غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يسقط في التفكير بينما سمع الكلمات الأخيرة قبل أن يغادر.

النهر بدا صامتا ومستقرا كما أنه عكس أجزاء لا تحصى من العوالم التي لا تحصى.

(حسناً)

فجأة، قفز وحش عملاق من النهر، عبر غو تشينغ شان، والتهم نوعا من كيان خفي قبل أن يسقط مرة أخرى في نهر الزمن.

الحظ الحقيقي من المفترض أن يحميني لكن العملة الذهبية ما زالت غير قادرة على إيجاد مكان مناسب للهبوط بعد كل هذا الوقت. ألا يعني ذلك أنني سأموت في أي من هذه السيناريوهات المستقبلية حالما أهبط؟

بالكاد غاب عن غو تشينغ شان.

“أيضا، فقدت اتصالي مع سيف السماء لفترة وجيزة الآن” قالت لوه بينغ لي بقلق. ‏ “لا تقلقي، لا بأس” قال غو تشينغ شان لها. ‏ “شعرت أيضا أنني فقدت الاتصال مع غونغزي في وقت سابق، هذا أمر لم يسمع به على الإطلاق!” أخبرته شانو بعصبية. ‏ “آه، هذا جيد أيضا” غو تشينغ شان تابع. ‏ صرخت لوه بينغ لي بفزع “لكن شي الصغيرة اختفت أيضاً فجأة!” ‏ تابعت شانو “اذا رحلت، كيف يمكننا ان نغادر؟”

هدأ غو تشينغ شان عقله المنذر وسأل مرة أخرى “إلى متى ستدوم تعويذة الحظ؟”

“جيد، حاولي مرة أخرى” شجع غو تشينغ شان العملة.

أبلغته العملة مرة أخرى:

العملة الذهبية سمحت بإخراج ضوضاء مؤكدة.

(ثلاث دقائق)

أجابت لوه بينغ لي “بدونها والشجرة العظيمة، لن نتمكن على الأرجح من المغادرة” ‏ أظهرت شانو تعبيرا غير راغب وتمتمت “هل علينا حقا أن نعيش هنا من الآن فصاعدا؟” ‏ تنهدت لوه بينغ لي “قد يكون الأمر كذلك”

“جيد، حاولي مرة أخرى” شجع غو تشينغ شان العملة.

(نجحت تعويذة الحظ الحقيقي هذه في الاستمرار خلال الرحلة بأكملها على مدى عدة آلاف من السنين، وهي على وشك النفاد)

(حسناً)

“غونغزي، لماذا إختفيت فجأة الآن؟” سألت شانو في ارتباك.

العملة الذهبية طارت مرة أخرى وجلبت غو تشينغ شان حول هذا الجزء من نهر الزمن.

لكن غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يسقط في التفكير بينما سمع الكلمات الأخيرة قبل أن يغادر.

كانت هناك عدة مرات حاولت فيها العملة الذهبية جلب غو تشينغ شان إلى إحدى الشظايا، لكنها أجبرت نفسها على التوقف في اللحظة الأخيرة وعادت إلى الضباب الكثيف.

كل هذه الشظايا تحتوي على فخاخ قاتلة!

واصلت العملة الذهبية التحليق في الضباب.

دقيقة واحدة.

دقيقتان.

دقيقتان ونصف!

تبقت ثلاثون ثانية فقط!

العملة الذهبية تدور حول غو تشينغ شان، تهتز كما لو كانت تصرخ.

لم تتمكن حقا من العثور على مكان واحد حيث يمكن لـ غو تشينغ شان ان يبقى على قيد الحياة!

الوقت يمر ببطء.

العشر ثواني الأخيرة!

قام غو تشينغ شان بصرّ أسنانه، مد يده فجأة للإمساك بالعملة الذهبية، واستخدم تقنية النقل الآني الملصقة عليها.

أونغ

ومضة ذهبية.

دارت العملة إلى اتجاه آخر وجلبت غو تشينغ شان نحو حافة هذا الفرع من نهر الزمن.

إنه عالم الأرض في هذا العصر.

سماء مظلمة.

دوي البرق والرعد في كل مكان.

أمطار رهيبة لا يبدو أنها ستنتهي أبداً.

بدا العالم وكأنه مستنقع استوائي بحجم المحيط تهطل عليه أمطار غزيرة مستمرة.

وميض من الضوء اخترق السماء وارتفع عبر كفن الليل.

أمسك غو تشينغ شان بالعملة الذهبية ووضعها في جيبه. ‏ تابع سقوط المطر حتى لاحظ فجأة أن أيا من القوانين التقييدية هنا لم تؤثر عليه وبدأ في الطيران. ‏ قوتي، زراعتي، لا يتم تقييد أي منها. هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن يكون عليها عالم الأرض. ما الذي يحدث هنا بالضبط؟ ‏ بعد ما حدث في العصر القديم، الوحوش العميقة الثلاثة حملت ضغينة ضده ولا يزالوا يريدون أن يأخذوا السيفين التوأم السماء والأرض لأنفسهم، لذلك على الأرجح أنهم استخدموا الوقت الذي كان لديهم لنسج شبكة طويلة من الفخاخ لا حصر لها من أجل القبض عليه. ‏ العملة الذهبية لم تكن مستعدة لتقوده إلى أي من تلك اللحظات في الوقت المناسب، هذا يبدو منطقيا. ‏ لكن لماذا هناك نوع من التغيير الغريب يحدث في عالم الأرض؟ ‏ مد غو تشينغ شان يديه للخارج ليمسك سيف السماء وسيف الأرض، بينما ظهر سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم تجلى وطفا بجانبه. ‏ وقف وحيدا وسط المطر الغزير، عائما في الهواء بينما كان يراقب محيطه. ‏ المطر الغزير حجب رؤيته. ‏ لكنه كان قادرًا بسهولة على تحرير رؤيته الداخلية لتغطية هذه المدينة بأكملها. ‏ لم يكن هناك كائن حي واحد هنا، فقط أمطار غزيرة لا تنتهي. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع احتواء مفاجأته بعد الآن. ‏ تبع رؤيته الداخلية وهبط في خراب هائل. ‏ توقف لبضع لحظات. ‏ ثم صرخ غو تشينغ شان فجأة “أيها المبجل، أين أنت؟” ‏ باخ باخ باخ باخ باخ باخ. ‏ الأمطار الغزيرة قصفت الأرض الإسمنتية لتطلق ضربات غير متناسقة مستمرة. ‏ بوووم! ‏ البرق يومض في السماء ولكن سرعان ما ابتلعه الظلام.

أمسك غو تشينغ شان بالعملة الذهبية ووضعها في جيبه.

تابع سقوط المطر حتى لاحظ فجأة أن أيا من القوانين التقييدية هنا لم تؤثر عليه وبدأ في الطيران.

قوتي، زراعتي، لا يتم تقييد أي منها.
هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن يكون عليها عالم الأرض.
ما الذي يحدث هنا بالضبط؟

بعد ما حدث في العصر القديم، الوحوش العميقة الثلاثة حملت ضغينة ضده ولا يزالوا يريدون أن يأخذوا السيفين التوأم السماء والأرض لأنفسهم، لذلك على الأرجح أنهم استخدموا الوقت الذي كان لديهم لنسج شبكة طويلة من الفخاخ لا حصر لها من أجل القبض عليه.

العملة الذهبية لم تكن مستعدة لتقوده إلى أي من تلك اللحظات في الوقت المناسب، هذا يبدو منطقيا.

لكن لماذا هناك نوع من التغيير الغريب يحدث في عالم الأرض؟

مد غو تشينغ شان يديه للخارج ليمسك سيف السماء وسيف الأرض، بينما ظهر سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم تجلى وطفا بجانبه.

وقف وحيدا وسط المطر الغزير، عائما في الهواء بينما كان يراقب محيطه.

المطر الغزير حجب رؤيته.

لكنه كان قادرًا بسهولة على تحرير رؤيته الداخلية لتغطية هذه المدينة بأكملها.

لم يكن هناك كائن حي واحد هنا، فقط أمطار غزيرة لا تنتهي.

غو تشينغ شان لم يستطع احتواء مفاجأته بعد الآن.

تبع رؤيته الداخلية وهبط في خراب هائل.

توقف لبضع لحظات.

ثم صرخ غو تشينغ شان فجأة “أيها المبجل، أين أنت؟”

باخ باخ باخ باخ باخ باخ.

الأمطار الغزيرة قصفت الأرض الإسمنتية لتطلق ضربات غير متناسقة مستمرة.

بوووم!

البرق يومض في السماء ولكن سرعان ما ابتلعه الظلام.

عادت الفتاتان أخيراً إلى سيوفهما.

لم يجيبه أحد.

كانت العملة الذهبية في يده تطلق موجة تلو موجة من صوت العويل الباكي.

هدأ غو تشينغ شان عقله المنذر وسأل مرة أخرى “إلى متى ستدوم تعويذة الحظ؟”

سحب غو تشينغ شان رداءه الأسود أبعد قليلا وبدأ يسافر جنبا إلى جنب مع أطلال هذه المدينة.

كانت تنادي غو تشينغ شان “غونغزي” مثل شانو، كم هذا مثير للإهتمام.

ناطحات السحاب المهدمة، المحطات المهجورة، الجسور المعدنية الصدئة للغاية، الطرق السريعة التي كانت مغطاة بالعشب البري.

بعد وقت طويل من السفر.

لم يكن هناك شيء سوى الخراب هنا، لم يستطع حتى العثور على إشارة واحدة للحياة.

غو تشينغ شان توقف.

سار إلى جانب واحد من الطريق السريع، حرك جدار منهار إلى جانب واحد، وإزالة الكثير من الحطام مع دفعة واحدة.

وحش معدني عملاق مكسور ممدَّد على الأرض دون أن يتحرك، سرعان ما ابتلعته الأمطار الغاشمة.

حدق غو تشينغ شان في هذا البناء، متجمد تماما.

وميض برق آخر انطلق عبر السماء مضيئا هذا المشهد لفترة وجيزة.

مدينة مهجورة بدون أشخاص.

مزارع سيف ارتدى رداء أسود.

ميكا محطمة.

هذا بدا تماما مثل عالم ما بعد نهاية العالم.

غو تشينغ شان وقف هناك، محاولاً فهم كل شيء.

فجأة، ظهر رنين واضح في ذهنه.

[تينغ]!
[واجهة إله الحرب تم تفعيلها مرة أخرى]

“لا بأس” أجاب غو تشينغ شان.

________

الحظ الحقيقي من المفترض أن يحميني لكن العملة الذهبية ما زالت غير قادرة على إيجاد مكان مناسب للهبوط بعد كل هذا الوقت. ألا يعني ذلك أنني سأموت في أي من هذه السيناريوهات المستقبلية حالما أهبط؟

من عادتي هي ان لا اعلق في الفصول مهما كان وان لا اضيف شي ليس له علاقة بمحتوى الفصول.

أصبح غو تشينغ شان غير صبور.

بس البطل ذا تعبني معه والله وحزنت له، كل ما يخلص من شي يلاقي الي اوصخ واتعب وأثقل منه ودايما في دوامة من التعب. حتى عقلي تعب بسببه وخلى عقلي مرهق دايم.

الوحش الذي ينتمي لنهر الزمن تم القضاء عليه بسهولة أو ربما تحول إلى نوع من الحلويات. ‏ لأن الجنية أخذت قطعة من الكعكة من مكان ما وبدأت تستمتع بها شيئا فشيئا. ‏ لم يمض هذا المشهد إلا لثانية واحدة. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يتنهد، يشعر بالحظ لنفسه أنه تمكن من رؤية جنية بعينيه. ‏ عندما جُرحت ساق باري قبل كل تلك السنوات، حتى كسيدة في السحر المكاني، لم تستطع كيتي إيجاد عالم الجنيات بغض النظر عن مدى صعوبة بحثها. ‏ لم تشفى ساق باري حتى أعطتهم شياو دي زهرة بلورة الجنية.

أمسك غو تشينغ شان بالعملة الذهبية ووضعها في جيبه. ‏ تابع سقوط المطر حتى لاحظ فجأة أن أيا من القوانين التقييدية هنا لم تؤثر عليه وبدأ في الطيران. ‏ قوتي، زراعتي، لا يتم تقييد أي منها. هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن يكون عليها عالم الأرض. ما الذي يحدث هنا بالضبط؟ ‏ بعد ما حدث في العصر القديم، الوحوش العميقة الثلاثة حملت ضغينة ضده ولا يزالوا يريدون أن يأخذوا السيفين التوأم السماء والأرض لأنفسهم، لذلك على الأرجح أنهم استخدموا الوقت الذي كان لديهم لنسج شبكة طويلة من الفخاخ لا حصر لها من أجل القبض عليه. ‏ العملة الذهبية لم تكن مستعدة لتقوده إلى أي من تلك اللحظات في الوقت المناسب، هذا يبدو منطقيا. ‏ لكن لماذا هناك نوع من التغيير الغريب يحدث في عالم الأرض؟ ‏ مد غو تشينغ شان يديه للخارج ليمسك سيف السماء وسيف الأرض، بينما ظهر سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم تجلى وطفا بجانبه. ‏ وقف وحيدا وسط المطر الغزير، عائما في الهواء بينما كان يراقب محيطه. ‏ المطر الغزير حجب رؤيته. ‏ لكنه كان قادرًا بسهولة على تحرير رؤيته الداخلية لتغطية هذه المدينة بأكملها. ‏ لم يكن هناك كائن حي واحد هنا، فقط أمطار غزيرة لا تنتهي. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع احتواء مفاجأته بعد الآن. ‏ تبع رؤيته الداخلية وهبط في خراب هائل. ‏ توقف لبضع لحظات. ‏ ثم صرخ غو تشينغ شان فجأة “أيها المبجل، أين أنت؟” ‏ باخ باخ باخ باخ باخ باخ. ‏ الأمطار الغزيرة قصفت الأرض الإسمنتية لتطلق ضربات غير متناسقة مستمرة. ‏ بوووم! ‏ البرق يومض في السماء ولكن سرعان ما ابتلعه الظلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط