كيان من الطراز العالمي
في الطابق العلوي من القصر.
شكل متطورة.
الأشخاص الأربعة هنا كانوا مشغولين بقتل الوحوش دون أن يدخروا ثانية.
حتى أنه كان لديهم الوقت للحصول على وجبة خفيفة في منتصف الليل. “كيف عرفت كل هذا؟” الرجل الأسود لم يستطع منع نفسه من السؤال. “ربما لم تسمع من قبل عن شيء يدعى الميكا الإنسان. في الحقيقة، نحن العلماء قد اكتشفنا بالفعل كل شيء يمكن اكتشافه عن جسم الإنسان” أجاب غو تشينغ شان. “اندم حقا على عدم تخصيص الوقت لدراسة كل تلك السنوات الماضية” تنهد الرجل الأسود. “ربما كنت لن تكون على أي حال، معدل الذكاء مختلف” علق العجوز لي بشكل عارض دون النظر إليه وهو يأكل. الرجل الأسود عبس.
غو تشينغ شان لم يتصرف بعد.
“الأعضاء الأخرى ذبلت بشكل كبير، المعدة أصبحت أكبر” “فقدت كل الأعراض البشرية العادية، من أين تأتي قوتك؟” “حسنا… بعض الأشياء في المعدة، دعني أفحصها. على ما تبدو أجزاء من جسم الإنسان” “يلتهم البشر لتكملة الطاقة للأنشطة” “العيون تحورت، لا توجد حدقات، لكن يمكنهم رؤيتي بدقة” “أسنان الغربلة، مشابهة لتلك التي لدى الحيوانات” “مرت الأنف بنخر شامل، والأذنين خضعتا لتحول مماثل للتحول” غو تشينغ شان بذل القليل من الجهد لقطع الأذنين تماماً.
راقب بهدوء حالة المعركة.
لم تكن هذه “الوحوش” سوى حفنة من الموتى الأحياء البطيئين الجامحين.
مجموعة أخرى من الموتى الأحياء.
لمحة واحدة، بدت وكأنها نتاج تلاميذ من الطبقة الدنيا ينتمون الى طائفة دمى الموتى من الدرجة الثالثة.
نظر إلى أسفل في غو تشينغ شان وتحدث بصوت بطيء وممدد:
كيف يمكن لوحوش مثل هذه أن تجلب العالم كله نحو الخراب؟
“بالفعل، طفرة طفيفة جدًا ولكنها حقيقية، حقًا معجزة حياة”
أثناء مراقبتهم، فكر غو تشينغ شان بجدية.
طار السهم مثل صورة غير واضحة، حاملا القنبلة اليدوية بعيدا.
لاحظ فجأة أن بعض الوافدين الجدد ظهروا خارج مجموعة الموتى الأحياء.
“لماذا نزل السيد عالم إلى هناك؟” الرجل الأشقر التقط قنبلة ورماها بعيداً. بووم.
كان عملاقاً لحمياً طوله 3 أمتار وعضلاته منتفخة ولم يتزحزح حتى بعد إصابته بالرصاص.
غو تشينغ شان سحب سهماً آخر وأطلق النار.
شكل متطورة.
الفجر جاء.
“قاذفة قنابل!” صرخ العجوز لي.
“إذن كيف سنتعامل مع الوحوش؟” سألت المرأة بشك.
التقط الرجل الأشقر آر بي جي من الأرض، دعمه على كتفه، مصوباً نحو وحش العضلات وأطلق النار.
غو تشينغ شان طعن الخنجر العسكري مباشرة في محجر عين الحي الميت وثبّت رأسه بالأرض. تلوّى الحي الميت قليلا قبل البقاء ساكنا تماما. عند هذه النقطة، أدار غو تشينغ شان المصباح الكاشف المعلق على كتفه، أخذ خنجرا آخر، وبدأ في إجراء التشريح على هذه الجثة. كانت حركته سريعة وفعالة، مرتبة ومرنة دون أي تردد. “فحص الأعضاء أولاً”
تم إطلاق القذيفة، مخلفة وراءها أثر طويل من الدخان حيث أنها ضربت الوحش بسرعة سريعة.
شكل متطورة.
بووم.
لاحظها كما لو كان ينظر إلى قطعة فنية.
دماء ولحم الوحش تناثرت في كل مكان.
“إنهم جميعا شبه مبصرين بشكل كبير، بحيث يمكن حل ذلك بشكل أسهل بكثير من الصوت، نحتاج فقط إلى تشغيل الأضواء للمباني الأخرى وإطفاء الأضواء داخل القصر” أجاب غو تشينغ شان.
لكن جميع الموتى الأحياء الآخرين لم ينزعجوا من ذلك على الإطلاق، استمروا ببساطة في جر أقدامهم نحو القصر.
「مزارع، لماذا أتيت إلى مجالي؟」 استعاد غو تشينغ شان هدوءه وأجاب “جئت لمواجهة محنتي” الرأس العملاقة التي تشكلت من السائل الرمادي تأملت لفترة من الوقت:「همم، بالتأكيد، كنت تنضح قوة النمو. لقد مرت عدة عشرة آلاف سنة منذ أن جاء بشري إلى مجالي من خلال المحنة」
كما لاحظ غو تشينغ شان أنه من بعيد، يمكن رؤية المزيد والمزيد من الشخصيات تقترب منهم.
“لماذا نزل السيد عالم إلى هناك؟” الرجل الأشقر التقط قنبلة ورماها بعيداً. بووم.
“كثيرة جدًا”
تجمد كل الموتى الأحياء فجأة. حوالي نصفهم توقفوا واستداروا ليتوجهوا نحو مكان وقوع الانفجار. لم يتردد سوى الموتى الأحياء الذين كانوا قريبين جدًا من القصر لفترة وجيزة قبل مواصلة التوجه نحو القصر. “ما الذي حدث للتو؟” العجوز لي كان مشوشاً جداً. “الصوت. تلك الوحوش سُحبت وجمعت هنا من صوت إطلاق النار. من هذه النقطة فصاعداً، سيكون عليك التخلي عن استخدام الأسلحة، إنها تنتج الكثير من الضوضاء” غو تشينغ شان شرح.
الرجل الأسود تمتم بغضب.
“إنهم جميعا جامدون وبطيئون للغاية، فقط عندما يكونون قريبين من فريستهم سيتمكنون من زيادة سرعتهم بشكل كبير عن طريق بذل الجهد، لذلك طالما أنك لا تقترب كثيرا، يمكنك استخدام الأسلحة الباردة لقتلهم” أجاب غو تشينغ شان.
الآخرون لم يقولوا أي شيء.
الأشخاص الأربعة هنا كانوا مشغولين بقتل الوحوش دون أن يدخروا ثانية.
حشود الموتى الأحياء إندفعوا نحو القصر بأعداد هائلة لا تنتهي، لم يستطيعوا قتلهم جميعاً.
تجمد كل الموتى الأحياء فجأة. حوالي نصفهم توقفوا واستداروا ليتوجهوا نحو مكان وقوع الانفجار. لم يتردد سوى الموتى الأحياء الذين كانوا قريبين جدًا من القصر لفترة وجيزة قبل مواصلة التوجه نحو القصر. “ما الذي حدث للتو؟” العجوز لي كان مشوشاً جداً. “الصوت. تلك الوحوش سُحبت وجمعت هنا من صوت إطلاق النار. من هذه النقطة فصاعداً، سيكون عليك التخلي عن استخدام الأسلحة، إنها تنتج الكثير من الضوضاء” غو تشينغ شان شرح.
عند هذه النقطة، جمع غو تشينغ شان معداته، وقف وربت على كتف العجوز لي.
“ماذا تريد؟” لم يستطع العجوز لي إلا أن يسأل.
“يبدو أن جانبك لديه أقل الوحوش، لذلك سأنزل هنا واقييم الوضع” شرح غو تشينغ شان بصوت عال.
“أي وضع؟! كل الوحوش بالأسفل، ستموت!” صرخ العجوز لي.
كان صوت المدفع الرشاش عاليا جدا لدرجة أنهم لم يستطيعوا إلا أن يصرخوا هكذا.
العجوز لي رفع بندقيته وأطلق النار على وحش آخر في الرأس.
“أنا عالم، أريد دراسة هياكل أجسادهم قليلا” أجاب غو تشينغ شان.
“ألم تكن عالما ميكانيكيا؟”
“على وجه الدقة، أنا عالم ميكانيكي. البحوث الآلية تشمل دراسة التشريح البشري، ونحن عادة ما نستخدم هذا لفهم أعدائنا”
فهم العجوز لي أخيراً ما أراد فعله.
“ما الفائدة من فهمهم؟ إنهم وحوش!” بدا مشوشاً.
“عليك أن تثق في العلم” ربت غو تشينغ شان المسدس في يد العجوز لي.
العجوز لي كان نصف مقتنع من سماع ذلك. بدون أسلحة، مجموعتهم كانت ستكون ميتة منذ زمن بعيد.
ناهيك عن أن هذا العالم هو الصفقة الحقيقية، كان قادرا حقا على إصلاح كل شيء متعلق بالآلات كما ادعى.
“لا أستطيع أن أضمن أنني سأتمكن من حمايتك” قال له العجوز لي.
“لا تقلق، لن أتمادى كثيراً، وأستطيع حماية نفسي”
جهز غو تشينغ شان القوس في يده.
قول ذلك، نزل من السطح، غادر القصر بسرعة، وذهب الى الحقل الخالي خارج المبنى مباشرة.
“لا توجد نبضات للقلب”
الثلاثة الآخرون أدركوا بسرعة أين كان.
“همم، أستطيع أن أؤكد أساسا ما يلي: يستخدمون البصر والصوت للعثور على فريستهم، الصوت هو الطريقة الرئيسية ؛ بصرهم ليس ممتازًا بشكل خاص، هم قادرون فقط على الرؤية بوضوح يصل إلى 3-5 أمتار أمامهم، أي أبعد من ذلك، لن يتمكنوا إلا من معرفة ما إذا كان هناك ضوء أو ظلام. علاوة على ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتطور، طالما يحصلون على ما يكفي من الغذاء، فإن أجسامهم سوف تتحور بشكل أسرع بكثير” أوضح غو تشينغ شان.
“لماذا نزل السيد عالم إلى هناك؟”
الرجل الأشقر التقط قنبلة ورماها بعيداً.
بووم.
أومأ الآخرون أيضا.
غطى العجوز لي أذنيه، انتظر حتى انتهى الإنفجار قبل أن يجيب “قال أنه يريد أن يدرس الوحوش قليلا”
“يا له من عالم مجنون!” علَّقت المرأة.
رأوا غو تشينغ شان جاثماً أمام جثة.
على الرغم من امتلائه بثقوب الرصاص، إلا أن هذا الحي الميت لم يمت بعد، لذا لاحظ أن شخصًا ما اقترب، حاول أن يعضه.
“لا تتحرك”
“ثم استخدم هذا بدلا من ذلك”
غو تشينغ شان طعن الخنجر العسكري مباشرة في محجر عين الحي الميت وثبّت رأسه بالأرض.
تلوّى الحي الميت قليلا قبل البقاء ساكنا تماما.
عند هذه النقطة، أدار غو تشينغ شان المصباح الكاشف المعلق على كتفه، أخذ خنجرا آخر، وبدأ في إجراء التشريح على هذه الجثة.
كانت حركته سريعة وفعالة، مرتبة ومرنة دون أي تردد.
“فحص الأعضاء أولاً”
كان عملاقاً لحمياً طوله 3 أمتار وعضلاته منتفخة ولم يتزحزح حتى بعد إصابته بالرصاص.
“لا توجد نبضات للقلب”
الثلاثة الآخرون أدركوا بسرعة أين كان.
“الدم أصبح أسوداً على الأرجح بسبب العدوى”
الرجل الأشقر صُدم.
“الأعضاء الأخرى ذبلت بشكل كبير، المعدة أصبحت أكبر”
“فقدت كل الأعراض البشرية العادية، من أين تأتي قوتك؟”
“حسنا… بعض الأشياء في المعدة، دعني أفحصها. على ما تبدو أجزاء من جسم الإنسان”
“يلتهم البشر لتكملة الطاقة للأنشطة”
“العيون تحورت، لا توجد حدقات، لكن يمكنهم رؤيتي بدقة”
“أسنان الغربلة، مشابهة لتلك التي لدى الحيوانات”
“مرت الأنف بنخر شامل، والأذنين خضعتا لتحول مماثل للتحول”
غو تشينغ شان بذل القليل من الجهد لقطع الأذنين تماماً.
الفجر جاء.
لاحظها كما لو كان ينظر إلى قطعة فنية.
أعطى غو تشينغ شان واحدة من نظارات الأشعة تحت الحمراء الليلية إلى الطرف الآخر.
“بالفعل، طفرة طفيفة جدًا ولكنها حقيقية، حقًا معجزة حياة”
انفجرت القنبلة اليدوية.
بقوله ذلك، وقف وتوجه إلى الجثة التالية.
تجمد كل الموتى الأحياء فجأة. حوالي نصفهم توقفوا واستداروا ليتوجهوا نحو مكان وقوع الانفجار. لم يتردد سوى الموتى الأحياء الذين كانوا قريبين جدًا من القصر لفترة وجيزة قبل مواصلة التوجه نحو القصر. “ما الذي حدث للتو؟” العجوز لي كان مشوشاً جداً. “الصوت. تلك الوحوش سُحبت وجمعت هنا من صوت إطلاق النار. من هذه النقطة فصاعداً، سيكون عليك التخلي عن استخدام الأسلحة، إنها تنتج الكثير من الضوضاء” غو تشينغ شان شرح.
“انتظر!” العجوز لي صرخ من الأعلى.
“لا توجد نبضات للقلب”
“لقد قمت ببحثك بالفعل، لماذا لم تعد؟”
لاحظها كما لو كان ينظر إلى قطعة فنية.
“عينة واحدة ليست جيدة بما فيه الكفاية، فقط بدراسة عدة جثث أخرى يمكن أن أستخلص نتيجة دقيقة!”
الأشخاص الأربعة هنا كانوا مشغولين بقتل الوحوش دون أن يدخروا ثانية.
بعد الإجابة، غو تشينغ شان جاثما أمام جثة أخرى.
أومأ الآخرون أيضا.
قام بتشريح جثة اخرى.
الأشخاص الأربعة رأوا ذلك بوضوح.
“يا له من مجنون” عبرت المرأة عن رأيها مرة أخرى.
“لا، هكذا يجب أن يكون العالم الحقيقي” أشاد الرجل الأشقر “أولئك الرجال الذين لا يفعلون شيئا سوى الكلام طوال اليوم يكررون فقط آراء الآخرين. العالم الكفء حقاً يفضل أن يحلل ويبحث شخصياً المشكلة بدلاً من ذلك”
“انظروا، لقد وصل للجثة الثالثة” قال الرجل الأسود.
“احترس من سلامته، أعتقد أنه من المحتمل أن يكون قادر على مساعدتنا كثيرا” قال الرجل الأشقر للجميع.
“حسناً، سأحرسه” قال العجوز لي.
غو تشينغ شان عاد إلى سطح القصر.
بدا متعباً قليلاً، لكن عيناه أظهرتا حماساً واضحاً.
“هل تعلمت أي شيء؟” الرجل الأشقر سأل.
“الطبخ”
“همم، أستطيع أن أؤكد أساسا ما يلي: يستخدمون البصر والصوت للعثور على فريستهم، الصوت هو الطريقة الرئيسية ؛ بصرهم ليس ممتازًا بشكل خاص، هم قادرون فقط على الرؤية بوضوح يصل إلى 3-5 أمتار أمامهم، أي أبعد من ذلك، لن يتمكنوا إلا من معرفة ما إذا كان هناك ضوء أو ظلام. علاوة على ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتطور، طالما يحصلون على ما يكفي من الغذاء، فإن أجسامهم سوف تتحور بشكل أسرع بكثير” أوضح غو تشينغ شان.
غطى العجوز لي أذنيه، انتظر حتى انتهى الإنفجار قبل أن يجيب “قال أنه يريد أن يدرس الوحوش قليلا” “يا له من عالم مجنون!” علَّقت المرأة. رأوا غو تشينغ شان جاثماً أمام جثة. على الرغم من امتلائه بثقوب الرصاص، إلا أن هذا الحي الميت لم يمت بعد، لذا لاحظ أن شخصًا ما اقترب، حاول أن يعضه. “لا تتحرك”
الجميع نظر إليه برهبة.
هذا العالم كان أكثر كفاءة مما كانوا يعتقدون.
“ماذا تقترح؟” سأل العجوز لي.
“اقتراحي؟ أولا، توقف عن إطلاق النار” قال غو تشينغ شان له.
“توقف عن إطلاق النار؟ ألن يكون ذلك انتظارا أم موتا؟”
“لا على الإطلاق”
تجمد كل الموتى الأحياء فجأة. حوالي نصفهم توقفوا واستداروا ليتوجهوا نحو مكان وقوع الانفجار. لم يتردد سوى الموتى الأحياء الذين كانوا قريبين جدًا من القصر لفترة وجيزة قبل مواصلة التوجه نحو القصر. “ما الذي حدث للتو؟” العجوز لي كان مشوشاً جداً. “الصوت. تلك الوحوش سُحبت وجمعت هنا من صوت إطلاق النار. من هذه النقطة فصاعداً، سيكون عليك التخلي عن استخدام الأسلحة، إنها تنتج الكثير من الضوضاء” غو تشينغ شان شرح.
ألصق غو تشينغ شان قنبلة يدوية على رأس سهم، سحب دبوس القنبلة، وسحب بسرعة الوتر.
ثم تركه.
لماذا لم أفكر في شيء بسيط كهذا من قبل؟
طار السهم مثل صورة غير واضحة، حاملا القنبلة اليدوية بعيدا.
“إنهم جميعا جامدون وبطيئون للغاية، فقط عندما يكونون قريبين من فريستهم سيتمكنون من زيادة سرعتهم بشكل كبير عن طريق بذل الجهد، لذلك طالما أنك لا تقترب كثيرا، يمكنك استخدام الأسلحة الباردة لقتلهم” أجاب غو تشينغ شان.
تم تنفيذ هذه الطلقة بقوة كاملة حتى طار السهم فوق حشود من الموتى الأحياء وتوجه نحو الطريق السريع.
بوم!
قام بتشريح جثة اخرى. الأشخاص الأربعة رأوا ذلك بوضوح. “يا له من مجنون” عبرت المرأة عن رأيها مرة أخرى. “لا، هكذا يجب أن يكون العالم الحقيقي” أشاد الرجل الأشقر “أولئك الرجال الذين لا يفعلون شيئا سوى الكلام طوال اليوم يكررون فقط آراء الآخرين. العالم الكفء حقاً يفضل أن يحلل ويبحث شخصياً المشكلة بدلاً من ذلك” “انظروا، لقد وصل للجثة الثالثة” قال الرجل الأسود. “احترس من سلامته، أعتقد أنه من المحتمل أن يكون قادر على مساعدتنا كثيرا” قال الرجل الأشقر للجميع. “حسناً، سأحرسه” قال العجوز لي. غو تشينغ شان عاد إلى سطح القصر. بدا متعباً قليلاً، لكن عيناه أظهرتا حماساً واضحاً. “هل تعلمت أي شيء؟” الرجل الأشقر سأل.
انفجرت القنبلة اليدوية.
“عينة واحدة ليست جيدة بما فيه الكفاية، فقط بدراسة عدة جثث أخرى يمكن أن أستخلص نتيجة دقيقة!”
تجمد كل الموتى الأحياء فجأة.
حوالي نصفهم توقفوا واستداروا ليتوجهوا نحو مكان وقوع الانفجار.
لم يتردد سوى الموتى الأحياء الذين كانوا قريبين جدًا من القصر لفترة وجيزة قبل مواصلة التوجه نحو القصر.
“ما الذي حدث للتو؟” العجوز لي كان مشوشاً جداً.
“الصوت. تلك الوحوش سُحبت وجمعت هنا من صوت إطلاق النار. من هذه النقطة فصاعداً، سيكون عليك التخلي عن استخدام الأسلحة، إنها تنتج الكثير من الضوضاء” غو تشينغ شان شرح.
غو تشينغ شان طعن الخنجر العسكري مباشرة في محجر عين الحي الميت وثبّت رأسه بالأرض. تلوّى الحي الميت قليلا قبل البقاء ساكنا تماما. عند هذه النقطة، أدار غو تشينغ شان المصباح الكاشف المعلق على كتفه، أخذ خنجرا آخر، وبدأ في إجراء التشريح على هذه الجثة. كانت حركته سريعة وفعالة، مرتبة ومرنة دون أي تردد. “فحص الأعضاء أولاً”
“إذن كيف سنتعامل مع الوحوش؟” سألت المرأة بشك.
انفجرت القنبلة اليدوية.
غو تشينغ شان سحب سهماً آخر وأطلق النار.
في منتصف الطريق، أطلق غو تشينغ شان مرة أخرى قنبلة يدوية أخرى باتجاه الطريق السريع بقوسه.
في الظلام، طار سهم واحد بصمت فانفجر رأس أحد الموتى الأحياء.
أومأ الآخرون أيضا.
“إنهم جميعا جامدون وبطيئون للغاية، فقط عندما يكونون قريبين من فريستهم سيتمكنون من زيادة سرعتهم بشكل كبير عن طريق بذل الجهد، لذلك طالما أنك لا تقترب كثيرا، يمكنك استخدام الأسلحة الباردة لقتلهم” أجاب غو تشينغ شان.
“الطبخ”
“لهذا السبب، لكنك قلت أيضا أنهم يستطيعون رؤيتنا” علق الرجل الأشقر.
كان عملاقاً لحمياً طوله 3 أمتار وعضلاته منتفخة ولم يتزحزح حتى بعد إصابته بالرصاص.
“إنهم جميعا شبه مبصرين بشكل كبير، بحيث يمكن حل ذلك بشكل أسهل بكثير من الصوت، نحتاج فقط إلى تشغيل الأضواء للمباني الأخرى وإطفاء الأضواء داخل القصر” أجاب غو تشينغ شان.
الآخرون لم يقولوا أي شيء.
“ثم استخدم هذا بدلا من ذلك”
التقط الرجل الأشقر آر بي جي من الأرض، دعمه على كتفه، مصوباً نحو وحش العضلات وأطلق النار.
أعطى غو تشينغ شان واحدة من نظارات الأشعة تحت الحمراء الليلية إلى الطرف الآخر.
كما لاحظ غو تشينغ شان أنه من بعيد، يمكن رؤية المزيد والمزيد من الشخصيات تقترب منهم.
الرجل الأشقر صُدم.
「مزارع، لماذا أتيت إلى مجالي؟」 استعاد غو تشينغ شان هدوءه وأجاب “جئت لمواجهة محنتي” الرأس العملاقة التي تشكلت من السائل الرمادي تأملت لفترة من الوقت:「همم، بالتأكيد، كنت تنضح قوة النمو. لقد مرت عدة عشرة آلاف سنة منذ أن جاء بشري إلى مجالي من خلال المحنة」
لماذا لم أفكر في شيء بسيط كهذا من قبل؟
كما لاحظ غو تشينغ شان أنه من بعيد، يمكن رؤية المزيد والمزيد من الشخصيات تقترب منهم.
“هذا صحيح، يمكننا استخدام نظارات الرؤية الليلية” تمتم.
غو تشينغ شان لم يتصرف بعد.
أومأ الآخرون أيضا.
أثناء مراقبتهم، فكر غو تشينغ شان بجدية.
تلقى الرجل الأشقر نظارات الرؤية الليلية وقال للآخرين “دعونا نمضي قدما كما قال السيد عالم، دعونا نذهب!”
غطى العجوز لي أذنيه، انتظر حتى انتهى الإنفجار قبل أن يجيب “قال أنه يريد أن يدرس الوحوش قليلا” “يا له من عالم مجنون!” علَّقت المرأة. رأوا غو تشينغ شان جاثماً أمام جثة. على الرغم من امتلائه بثقوب الرصاص، إلا أن هذا الحي الميت لم يمت بعد، لذا لاحظ أن شخصًا ما اقترب، حاول أن يعضه. “لا تتحرك”
سرعان ما نزلوا لأخذ الأقواس العسكرية، أغلقوا جميع الأضواء في القصر، وسرعان ما قتلوا الموتى الأحياء خارج المبنى بالأقواس والسهام.
في منتصف الطريق، أطلق غو تشينغ شان مرة أخرى قنبلة يدوية أخرى باتجاه الطريق السريع بقوسه.
في منتصف الطريق، أطلق غو تشينغ شان مرة أخرى قنبلة يدوية أخرى باتجاه الطريق السريع بقوسه.
دماء ولحم الوحش تناثرت في كل مكان.
مجموعة أخرى من الموتى الأحياء.
“همم، أستطيع أن أؤكد أساسا ما يلي: يستخدمون البصر والصوت للعثور على فريستهم، الصوت هو الطريقة الرئيسية ؛ بصرهم ليس ممتازًا بشكل خاص، هم قادرون فقط على الرؤية بوضوح يصل إلى 3-5 أمتار أمامهم، أي أبعد من ذلك، لن يتمكنوا إلا من معرفة ما إذا كان هناك ضوء أو ظلام. علاوة على ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتطور، طالما يحصلون على ما يكفي من الغذاء، فإن أجسامهم سوف تتحور بشكل أسرع بكثير” أوضح غو تشينغ شان.
خفت ضغوطهم إلى حد كبير.
مجموعة أخرى من الموتى الأحياء.
ما كان في الأصل قتالاً من أجل حياتهم أصبح لعبة رماية بسيطة.
تم تنفيذ هذه الطلقة بقوة كاملة حتى طار السهم فوق حشود من الموتى الأحياء وتوجه نحو الطريق السريع. بوم!
حتى أنه كان لديهم الوقت للحصول على وجبة خفيفة في منتصف الليل.
“كيف عرفت كل هذا؟” الرجل الأسود لم يستطع منع نفسه من السؤال.
“ربما لم تسمع من قبل عن شيء يدعى الميكا الإنسان. في الحقيقة، نحن العلماء قد اكتشفنا بالفعل كل شيء يمكن اكتشافه عن جسم الإنسان” أجاب غو تشينغ شان.
“اندم حقا على عدم تخصيص الوقت لدراسة كل تلك السنوات الماضية” تنهد الرجل الأسود.
“ربما كنت لن تكون على أي حال، معدل الذكاء مختلف” علق العجوز لي بشكل عارض دون النظر إليه وهو يأكل.
الرجل الأسود عبس.
“هذا النوع من العلم هو حقا أحدث التقنيات، لا توجد مراجع لذلك الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء القيام به هو البحث ببطء من خلال التجربة والخطأ. إلا إذا كنت شغوفا بها حقا، فقط أولئك الذين أجبروا على تعلمها من أجل البقاء يمكن أن يتعلموها” غو تشينغ شان خفف التوتر بينهما. “إذاً أنت شغوف بعلم التشريح؟” سألت المرأة. مظهره العقلاني والمثير عندما قام بتشريح تلك الجثث جعلها تشعر بالخوف بعض الشيء. “تشريح؟” ضحك غو تشينغ شان، “هذه مجرد مهارة أساسية لفن آخر” “أي فن؟”
“هذا النوع من العلم هو حقا أحدث التقنيات، لا توجد مراجع لذلك الشيء الوحيد الذي يمكن للمرء القيام به هو البحث ببطء من خلال التجربة والخطأ. إلا إذا كنت شغوفا بها حقا، فقط أولئك الذين أجبروا على تعلمها من أجل البقاء يمكن أن يتعلموها” غو تشينغ شان خفف التوتر بينهما.
“إذاً أنت شغوف بعلم التشريح؟” سألت المرأة.
مظهره العقلاني والمثير عندما قام بتشريح تلك الجثث جعلها تشعر بالخوف بعض الشيء.
“تشريح؟” ضحك غو تشينغ شان، “هذه مجرد مهارة أساسية لفن آخر”
“أي فن؟”
انفجرت القنبلة اليدوية.
“الطبخ”
لماذا لم أفكر في شيء بسيط كهذا من قبل؟
وقفوا على السقف المفتوح وعقدوا مسابقة صغيرة حول من يمكنه التقاط المزيد من بقية الموتى الأحياء في الأسفل.
بناء على طلب غو تشينغ شان، انقسموا إلى مجموعتين للراحة والوقوف في الحراسة في نوبات.
أخيرا.
“قاذفة قنابل!” صرخ العجوز لي.
الفجر جاء.
“همم، أستطيع أن أؤكد أساسا ما يلي: يستخدمون البصر والصوت للعثور على فريستهم، الصوت هو الطريقة الرئيسية ؛ بصرهم ليس ممتازًا بشكل خاص، هم قادرون فقط على الرؤية بوضوح يصل إلى 3-5 أمتار أمامهم، أي أبعد من ذلك، لن يتمكنوا إلا من معرفة ما إذا كان هناك ضوء أو ظلام. علاوة على ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتطور، طالما يحصلون على ما يكفي من الغذاء، فإن أجسامهم سوف تتحور بشكل أسرع بكثير” أوضح غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان وقف على قمة السقف وراقب شروق الشمس حيث كان هو من أخذ المناوبة الأخيرة.
مجموعة أخرى من الموتى الأحياء.
عندما اقتربت اشعة الشمس القليلة الاولى من الافق، ظهرت على شبكية عينه خطوط من النص الأحمر الدموي.
بقوله ذلك، وقف وتوجه إلى الجثة التالية.
[إرادة عالم الأرض لاحظت أفعالك]
[سيصل قريبا للتواصل معك]
[قبل ذلك، يجب أن يمنحك نظام ملك الشياطين تحذيرا طارئا]
[لا تسيء إليه على الإطلاق، لأنه كيان من الطراز العالمي في الهاوية الأبدية]
[إنه أقوى من أي كيان قابلته من قبل!]
فجأة، كما لو انه لاحظ شيئا ما، تلاشى كل النص الأحمر الدموي.
انفجرت رؤية غو تشينغ شان حيث اختفى القصر والطريق السريع والبلدة الصغيرة والأموات الأحياء والسماء وكل شيء آخر من أمام عينيه.
أحاط به تيار لا حدود له من السائل الرمادي.
غو تشينغ شان لم يكن يعرف ما هو هذا التيار من السائل الرمادي، لكنه كان يمكن أن يشعر بقوة هائلة لا يصدق قادمة منه.
إذا كان شخص طبيعي حقيقي يرى هذا، على الأرجح سيعتقدون أنهم كانوا يلتقون الخالق.
رغم أن كيانا من الطراز العالمي من وجهة نظر معينة هو في الواقع خالق.
تجمع السائل الرمادي تدريجيًا عبر غو تشينغ شان لتشكيل رأس عملاق يشبه الإنسان.
“عينة واحدة ليست جيدة بما فيه الكفاية، فقط بدراسة عدة جثث أخرى يمكن أن أستخلص نتيجة دقيقة!”
نظر إلى أسفل في غو تشينغ شان وتحدث بصوت بطيء وممدد:
التقط الرجل الأشقر آر بي جي من الأرض، دعمه على كتفه، مصوباً نحو وحش العضلات وأطلق النار.
「مزارع، لماذا أتيت إلى مجالي؟」
استعاد غو تشينغ شان هدوءه وأجاب “جئت لمواجهة محنتي”
الرأس العملاقة التي تشكلت من السائل الرمادي تأملت لفترة من الوقت:「همم، بالتأكيد، كنت تنضح قوة النمو. لقد مرت عدة عشرة آلاف سنة منذ أن جاء بشري إلى مجالي من خلال المحنة」
نظر إلى أسفل في غو تشينغ شان وتحدث بصوت بطيء وممدد:
“لماذا نزل السيد عالم إلى هناك؟” الرجل الأشقر التقط قنبلة ورماها بعيداً. بووم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات