لا يمكن أن نلتقي من جبل الى آخر
844 لا يمكن أن نلتقي من جبل الى آخر
“701 شخص” قالت تشي لوه بسرور “هذا مثالي، فلا يوجد هنا أحد في هذا العالم إلا أنا” عندما سمع غو تشينغ شان ذلك، شعر بشيء من الشك وتساءل “إذا كان هذا عالم ماهيسفارا، لماذا كان هناك عدد قليل من الناس؟ أليس هذا عالم ملك ماهسفارا السماوي؟” أجابت تشي لوه “كان ملك ماهسفارا السماوي الأصلي ميتًا منذ فترة طويلة، وكان هذا العالم في الأساس بدون مالك لفترة طويلة” “ماذا عن هؤلاء المزارعين؟” “هم محاصرون هنا، فقط الاستحقاق يمكن أن يزيد من عمرهم، وإلا سيموتون على الفور” غو تشينغ شان فوجئ. لا عجب أن هؤلاء المزارعين أصروا على إبقائي هنا. لا عجب أنهم حاولوا إستغلال حياة تشي لوه لتهديدي.
كانت قمة جبل خضراء خصبة تطفو في السماء.
عاد عالم ماهيسفارا بأكمله إلى الصمت.
من بعيد، جاء خط من الضوء يطير ووصل وحده خارج الجبل.
ألغت استحقاقاتها تلك الهجمات، وأظهرت الضرر على هيئة أوراق وأشجار ذابلة.
غو تشينغ شان ظهر.
“آه؟ لماذا يجب أن أزرعها جيدا؟” صوت تشي لوه بدا غير مريح بعض الشيء.
نظر الى قمة الجبل، شعر بصمت بالقوة الهائلة المنبعثة منه.
“تشي لوه، يمكنكِ الخروج الآن، هؤلاء الناس لن يأتوا لمحاولة تدمير هذا الجبل بعد الآن” غو تشينغ شان قال.
زهرة بين شفرات العشب، ورقة سقطت بواسطة بعض الحجارة.
بعد لحظات قليلة.
يبدو أن الخريف حاليا في عالم ماهيسفارا.
“احترس”
غمر جو الخريف الجبل بكامله، كانت طبقات الأوراق والأشجار ترفرف مع الريح، مما جعل المناظر الطبيعية خلابة.
نظر الى قمة الجبل، شعر بصمت بالقوة الهائلة المنبعثة منه.
في نفس الوقت، قوة عظمى مجهولة يمكن الشعور بها قادمة من كل زاوية من هذا الجبل.
كمزارع لعالم ثورة الفراغ، كان غو تشينغ شان يشعر بهذه القوة بوضوح، لكنه لم يتمكن من فهم ما كانت عليه بالضبط.
كمزارع لعالم ثورة الفراغ، كان غو تشينغ شان يشعر بهذه القوة بوضوح، لكنه لم يتمكن من فهم ما كانت عليه بالضبط.
هذه هي العلامات التي خلفتها هجمات المزارعين.
أمسك ورقة متساقطة بيده.
غو تشينغ شان ظهر.
الورقة الذابلة تناثرت ببطء.
بعد لحظات قليلة.
“هذا مظهر من مظاهر الاستحقاق؟” تمتم على نحو مشكوك فيه لنفسه.
“يجب أن أصبح أقوى” كانت تشي لوه تتمتم وكأنها تشجع نفسها. “علاوة على ذلك، عندما يكون لديه بالفعل عدد كبير من التابعين كما هو مفترض في المستقبل، إذا كنت ضعيفة جدا، ألن أكون هدفا للتنمر؟” “هذا الشخص لا يمكن أن يتحمّل ذلك، علاوة على ذلك …” مشت بعزم في السراب وأعلنت بوضوح: “أريد أن أقاتل لأجلك، تشينغ شان!”
صوت تشي لوه يهتف من داخل الجبل “بالفعل، لأنني شاركت في النضال من أجل إنقاذ عوالم سامسارا وقدمت مساهمات كبيرة، تمكنت من استخدام الاستحقاق التي اكتسبته لتشكيل قمة الجبل هذا”
“يبدو، أنني أستطيع فقط …” فتحت جرحًا صغيرًا في إصبعها وبدأت في رسم نمط غامض على وجهها بالدماء. كانت هذه هي الرونية العرقية لعرق أسورا الذي توارثته أجيال عديدة. في العصر القديم، بعد تفكك سامسارا، تم تقسيم كل عالم إلى شظايا لا حصر لها التي لم يكن لديها وسيلة للاندماج معا مرة أخرى. فقط عرق أسورا الذي تقوده المعارك تمكن من استخدام طريقة خاصة لصنع هذه الرونية. بمجرد قيامهم بالطقوس باستخدام الرونية، يجب على أسورا التخلص من وضعهم وقبيلتهم وأفراد أسرهم وسلطتهم وكل شيء آخر ليذهبوا إلى أنقاض سامسارا أسورا. كان يدعى هذا المكان قلعة عصر معركة أسورا الأبدية النهائية. في ذلك المكان، كان جميع ميراث أسورا كاملا. مما لا شك فيه أن كل أسورا الذي توجه إلى هناك سيصبح أقوى بسرعة. بطبيعة الحال، كان ذلك أيضاً مكاناً بالغ الخطورة حيث يمكن للمرء أن يموت بأدنى قدر من الخطأ. كان هناك قاعدة واحدة فقط: أن تصبح أقوى، أو تموت! بينما أكملت تشي لوه طقوسها، وقفت ببطء وخناجرها في يدها. بعد بضع دقائق. بدأ فراغ الفضاء بالتموج مثل الماء. ظهر مشهد غروب الشمس القرمزي أمام عينيها كسراب لا يبدو حقيقياً.
نظر غو تشينغ شان إلى مختلف الأماكن غير المستوية على الجبل وأدرك بسرعة ما كانت.
أفكار غو تشينغ شان تحولت.
هذه هي العلامات التي خلفتها هجمات المزارعين.
“يمكنك ان تذهب وتواجه محنتك الآن، سأبقى هنا لزراعة وأنتظرك” قالت له.
ألغت استحقاقاتها تلك الهجمات، وأظهرت الضرر على هيئة أوراق وأشجار ذابلة.
“لكنني خسرت حياتي من قبل وحصلت على مقابلتك في الجحيم، هذه ثروتي التي ليس لها علاقة بالمعركة” “لقد خضت معارك قاسية لا حصر لها وبقيت على حافة الحياة والموت لفترة طويلة جدا لا يمكن احتسابها، لذلك بالنسبة لي، مجرد الانتظار ليس سوى ثمن تافه أدفعه” “سأواصل الإنتظار حتى اليوم الذي ستأخذني فيه بعيداً عن هنا” غو تشينغ شان سقط صامتاً. تم منح النساء من عرق أسورا جمال لا نظير له مع شخصية نارية مشتعلة، بمجرد أن يتعرفن على شخص ما، لن يغيروا رأيهم في حياتهم كلها، حتى لو لم يعد بإمكان الاثنين البقاء مع بعضهما البعض، لن يحبوا رجل آخر. إلا أن هذه لم تكن سوى شائعة، أسطورة، لذا غو تشينغ شان لم يعر اهتماما وثيقا لها. والآن بعد أن كان يختبر هذا بنفسه، شعر بطبيعة الحال كم كانت ثقيلة حقا. هبط على قمة الجبل ودفن زجاجة يشم تحت قطعة من الصخور. “هذه هي كل تقنيات ومهارات معركة عرق أسورا التي حصلت عليها من أي وقت مضى، بعد خروجك، تأكدي من زراعتها بشكل جيد” قال غو تشينغ شان لها.
“تشي لوه، يمكنكِ الخروج الآن، هؤلاء الناس لن يأتوا لمحاولة تدمير هذا الجبل بعد الآن” غو تشينغ شان قال.
فجأة أصبحت نبرتها صارمة ورصينة “تشينغ شان، هل ترى أوراق الشجر الذابلة في الريح؟ كامرأة من أسورا، منذ زمن بعيد، كنت أعرف بالفعل أن حياتي ستكون مثل هذه الأوراق، التي قُدر لها أن تضيع في خضم المعركة، هذا هو المصير المشترك لعرقنا”
“أين ذهبوا؟” سألت تشي لوه.
غمر جو الخريف الجبل بكامله، كانت طبقات الأوراق والأشجار ترفرف مع الريح، مما جعل المناظر الطبيعية خلابة.
“قرروا إطلاق النكات في عالم آخر، لذلك غادروا جميعا للتو” أجاب غو تشينغ شان.
“أنت حقا مثير للإعجاب، لتكون قادرا على الاختراق والعودة إلى هنا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن” كان من الواضح أن تشي لوه في رهبة.
“أنا في الواقع لست مثير للإعجاب، معظم هذا بفضل الحبوب”
“هذا أيضاً بسبب كفاءتك. آه، لقد تذكرت شيئاً مهماً”
“وهو؟”
“لا أستطيع الرحيل”
غو تشينغ شان تجمد.
تحدثت تشي لوه باكتئاب “في ذلك الوقت، كنت أخشى أن يتدخلوا معك أثناء محنتك، لذلك ختمت الجبل بأكمله، والآن لا أستطيع المغادرة على الإطلاق”
“إذن كيف نكسر الختم؟ غو تشينغ شان سأل.
أجابت تشي لوه “من المستحيل أن أعرف ما لم تفعل ما فعلوه ومهاجمة الجبل لعدة عشرات من الأيام”
تجمد غو تشينغ شان مرة أخرى.
أدرك أنه لن يكون قادراً على مقابلة الطرف الآخر هذه المرة.
محنة النار جعلته لا يستطيع البقاء هنا لفترة طويلة.
لا يمكنه تدمير هذا الجبل في مثل هذا الوقت القصير، حتى لو استطاع، لا يمكنه فعل ذلك أيضاً.
لأن هذا الجبل كان تجسيداً لستحقاق تشي لوه.
لذا الآن، كان على غو تشينغ شان مواجهة المحن بينما كان لا يزال لديه الوقت للمغادرة بسرعة.
إذا كان متأخرا جدا، محنة النار ستحرق جسده إلى رماد.
أمسك ورقة متساقطة بيده.
من الواضح أن تشي لوه فهمت هذا أيضاً.
هنا والآن، لم يستطيعا فعل شيء سوى قول بضع كلمات وتوديع بعضهما البعض.
فقط امرأة واحدة رشيقة ذات جمال لا مثيل له كانت تجلس في قلب جبل معين بابتسامة على وجهها.
“يمكنك ان تذهب وتواجه محنتك الآن، سأبقى هنا لزراعة وأنتظرك” قالت له.
لم يكن هناك أي أشخاص يطيرون جيئة وذهابا.
كان غو تشينغ شان مترددا بعض الشيء، فكر فيها بإيجاز قبل أن يسأل “هل هناك أي أشخاص آخرين يمكنهم أن يهددوا سلامتك؟”
“كم عدد المزارعين الذين قتلتهم؟” سألت تشي لوه.
“يبدو، أنني أستطيع فقط …” فتحت جرحًا صغيرًا في إصبعها وبدأت في رسم نمط غامض على وجهها بالدماء. كانت هذه هي الرونية العرقية لعرق أسورا الذي توارثته أجيال عديدة. في العصر القديم، بعد تفكك سامسارا، تم تقسيم كل عالم إلى شظايا لا حصر لها التي لم يكن لديها وسيلة للاندماج معا مرة أخرى. فقط عرق أسورا الذي تقوده المعارك تمكن من استخدام طريقة خاصة لصنع هذه الرونية. بمجرد قيامهم بالطقوس باستخدام الرونية، يجب على أسورا التخلص من وضعهم وقبيلتهم وأفراد أسرهم وسلطتهم وكل شيء آخر ليذهبوا إلى أنقاض سامسارا أسورا. كان يدعى هذا المكان قلعة عصر معركة أسورا الأبدية النهائية. في ذلك المكان، كان جميع ميراث أسورا كاملا. مما لا شك فيه أن كل أسورا الذي توجه إلى هناك سيصبح أقوى بسرعة. بطبيعة الحال، كان ذلك أيضاً مكاناً بالغ الخطورة حيث يمكن للمرء أن يموت بأدنى قدر من الخطأ. كان هناك قاعدة واحدة فقط: أن تصبح أقوى، أو تموت! بينما أكملت تشي لوه طقوسها، وقفت ببطء وخناجرها في يدها. بعد بضع دقائق. بدأ فراغ الفضاء بالتموج مثل الماء. ظهر مشهد غروب الشمس القرمزي أمام عينيها كسراب لا يبدو حقيقياً.
“701 شخص”
قالت تشي لوه بسرور “هذا مثالي، فلا يوجد هنا أحد في هذا العالم إلا أنا”
عندما سمع غو تشينغ شان ذلك، شعر بشيء من الشك وتساءل “إذا كان هذا عالم ماهيسفارا، لماذا كان هناك عدد قليل من الناس؟ أليس هذا عالم ملك ماهسفارا السماوي؟”
أجابت تشي لوه “كان ملك ماهسفارا السماوي الأصلي ميتًا منذ فترة طويلة، وكان هذا العالم في الأساس بدون مالك لفترة طويلة”
“ماذا عن هؤلاء المزارعين؟”
“هم محاصرون هنا، فقط الاستحقاق يمكن أن يزيد من عمرهم، وإلا سيموتون على الفور”
غو تشينغ شان فوجئ.
لا عجب أن هؤلاء المزارعين أصروا على إبقائي هنا.
لا عجب أنهم حاولوا إستغلال حياة تشي لوه لتهديدي.
زهرة بين شفرات العشب، ورقة سقطت بواسطة بعض الحجارة.
سأل بسرعة “ماذا عنكِ؟”
“قبل أن يتدمر هذا الجبل الذي تشكل من استحقاقي، يمكنني أن أعيش حياة جيدة”
“ألم يحاولوا سرقة إستحقاقك من قبل؟”
“أود أن أمنحهم قليلا من الإستحقاق من وقت لآخر اعتمادا على مزاجي، حتى لا يمكنهم حقا أن يحاولوا أي شيء ضدي. علاوة على ذلك، إذا كنت لا أريد حقا أن أبقى هنا، فلن يستطيعوا أن يوقفوني، يمكنني أن اتناسخ على الفور أي عالم أرغب فيه، لكن إذا فعلت ذلك، سأنساك”
تنهد غو تشينغ شان “لقد فعلتي بالفعل الكثير من أجلي. إذا واصلتِ العمل، ستمرين فقط بمشقة أكبر دون أي فوائد”
كان من الممكن سماع قهقهة تشي لوه وهي قادمة من الجبل “بالفعل، لكنك بدأت بالفعل في التفكير من أجلي، مما يؤكد أنني لم أخطأ في الحكم”
يبدو أن الخريف حاليا في عالم ماهيسفارا.
فجأة أصبحت نبرتها صارمة ورصينة “تشينغ شان، هل ترى أوراق الشجر الذابلة في الريح؟ كامرأة من أسورا، منذ زمن بعيد، كنت أعرف بالفعل أن حياتي ستكون مثل هذه الأوراق، التي قُدر لها أن تضيع في خضم المعركة، هذا هو المصير المشترك لعرقنا”
فقط تلك الكلمات بقيت في الريح.
“لكنني خسرت حياتي من قبل وحصلت على مقابلتك في الجحيم، هذه ثروتي التي ليس لها علاقة بالمعركة”
“لقد خضت معارك قاسية لا حصر لها وبقيت على حافة الحياة والموت لفترة طويلة جدا لا يمكن احتسابها، لذلك بالنسبة لي، مجرد الانتظار ليس سوى ثمن تافه أدفعه”
“سأواصل الإنتظار حتى اليوم الذي ستأخذني فيه بعيداً عن هنا”
غو تشينغ شان سقط صامتاً.
تم منح النساء من عرق أسورا جمال لا نظير له مع شخصية نارية مشتعلة، بمجرد أن يتعرفن على شخص ما، لن يغيروا رأيهم في حياتهم كلها، حتى لو لم يعد بإمكان الاثنين البقاء مع بعضهما البعض، لن يحبوا رجل آخر.
إلا أن هذه لم تكن سوى شائعة، أسطورة، لذا غو تشينغ شان لم يعر اهتماما وثيقا لها. والآن بعد أن كان يختبر هذا بنفسه، شعر بطبيعة الحال كم كانت ثقيلة حقا.
هبط على قمة الجبل ودفن زجاجة يشم تحت قطعة من الصخور.
“هذه هي كل تقنيات ومهارات معركة عرق أسورا التي حصلت عليها من أي وقت مضى، بعد خروجك، تأكدي من زراعتها بشكل جيد” قال غو تشينغ شان لها.
من الواضح أن تشي لوه فهمت هذا أيضاً. هنا والآن، لم يستطيعا فعل شيء سوى قول بضع كلمات وتوديع بعضهما البعض.
“آه؟ لماذا يجب أن أزرعها جيدا؟” صوت تشي لوه بدا غير مريح بعض الشيء.
تشي لوه.
ابتسم غو تشينغ شان وقال لها “لأنكِ إذا أردتِ القتال بجانبي من الآن فصاعداً، لا يمكن أن تكوني ضعيفة جداً”
العالم كان صامتاً.
بقوله ذلك، أغلق عينيه.
لم يكن هناك أي أشخاص يطيرون جيئة وذهابا.
كان قد أمضى الكثير من الوقت في هذا العالم بالفعل حيث لم يكن هناك الكثير من الوقت المتبقي، كان يمكن غو تشينغ شان يشعر بالفعل بظل الموت القريب.
سأل بسرعة “ماذا عنكِ؟” “قبل أن يتدمر هذا الجبل الذي تشكل من استحقاقي، يمكنني أن أعيش حياة جيدة” “ألم يحاولوا سرقة إستحقاقك من قبل؟” “أود أن أمنحهم قليلا من الإستحقاق من وقت لآخر اعتمادا على مزاجي، حتى لا يمكنهم حقا أن يحاولوا أي شيء ضدي. علاوة على ذلك، إذا كنت لا أريد حقا أن أبقى هنا، فلن يستطيعوا أن يوقفوني، يمكنني أن اتناسخ على الفور أي عالم أرغب فيه، لكن إذا فعلت ذلك، سأنساك” تنهد غو تشينغ شان “لقد فعلتي بالفعل الكثير من أجلي. إذا واصلتِ العمل، ستمرين فقط بمشقة أكبر دون أي فوائد” كان من الممكن سماع قهقهة تشي لوه وهي قادمة من الجبل “بالفعل، لكنك بدأت بالفعل في التفكير من أجلي، مما يؤكد أنني لم أخطأ في الحكم”
كان عليه أن يواجه محنته الآن!
حدّقت تشي لوه عن كثب في السراب وأخذت نفسا عميقا.
أفكار غو تشينغ شان تحولت.
ألغت استحقاقاتها تلك الهجمات، وأظهرت الضرر على هيئة أوراق وأشجار ذابلة.
على الفور، اجتاحته نيران لا تنتهي وجذبته الى رؤى يأس لا تُحصى، وأقسمت على تدمير عقله.
أفكار غو تشينغ شان تحولت.
غو تشينغ شان تعامل بحذر مع أوهامه.
ابتسم غو تشينغ شان وقال لها “لأنكِ إذا أردتِ القتال بجانبي من الآن فصاعداً، لا يمكن أن تكوني ضعيفة جداً”
بعد لحظات قليلة.
فقط تلك الكلمات بقيت في الريح.
تلاشت النيران.
لا مأدبة وحفلات صاخبة بعد الآن.
إختفى أيضاً من هذا العالم مع النار.
حدّقت تشي لوه عن كثب في السراب وأخذت نفسا عميقا.
“احترس”
نظر غو تشينغ شان إلى مختلف الأماكن غير المستوية على الجبل وأدرك بسرعة ما كانت.
فقط تلك الكلمات بقيت في الريح.
نظر الى قمة الجبل، شعر بصمت بالقوة الهائلة المنبعثة منه.
عاد عالم ماهيسفارا بأكمله إلى الصمت.
نظر الى قمة الجبل، شعر بصمت بالقوة الهائلة المنبعثة منه.
لم يكن هناك أي أشخاص يطيرون جيئة وذهابا.
غمر جو الخريف الجبل بكامله، كانت طبقات الأوراق والأشجار ترفرف مع الريح، مما جعل المناظر الطبيعية خلابة.
لا مأدبة وحفلات صاخبة بعد الآن.
“يبدو، أنني أستطيع فقط …” فتحت جرحًا صغيرًا في إصبعها وبدأت في رسم نمط غامض على وجهها بالدماء. كانت هذه هي الرونية العرقية لعرق أسورا الذي توارثته أجيال عديدة. في العصر القديم، بعد تفكك سامسارا، تم تقسيم كل عالم إلى شظايا لا حصر لها التي لم يكن لديها وسيلة للاندماج معا مرة أخرى. فقط عرق أسورا الذي تقوده المعارك تمكن من استخدام طريقة خاصة لصنع هذه الرونية. بمجرد قيامهم بالطقوس باستخدام الرونية، يجب على أسورا التخلص من وضعهم وقبيلتهم وأفراد أسرهم وسلطتهم وكل شيء آخر ليذهبوا إلى أنقاض سامسارا أسورا. كان يدعى هذا المكان قلعة عصر معركة أسورا الأبدية النهائية. في ذلك المكان، كان جميع ميراث أسورا كاملا. مما لا شك فيه أن كل أسورا الذي توجه إلى هناك سيصبح أقوى بسرعة. بطبيعة الحال، كان ذلك أيضاً مكاناً بالغ الخطورة حيث يمكن للمرء أن يموت بأدنى قدر من الخطأ. كان هناك قاعدة واحدة فقط: أن تصبح أقوى، أو تموت! بينما أكملت تشي لوه طقوسها، وقفت ببطء وخناجرها في يدها. بعد بضع دقائق. بدأ فراغ الفضاء بالتموج مثل الماء. ظهر مشهد غروب الشمس القرمزي أمام عينيها كسراب لا يبدو حقيقياً.
العالم كان صامتاً.
تلاشت النيران.
فقط امرأة واحدة رشيقة ذات جمال لا مثيل له كانت تجلس في قلب جبل معين بابتسامة على وجهها.
في نفس الوقت، قوة عظمى مجهولة يمكن الشعور بها قادمة من كل زاوية من هذا الجبل.
تشي لوه.
لا مأدبة وحفلات صاخبة بعد الآن.
بينما لم تكن في المعركة، بدت أكثر رشاقة وأناقة من أي امرأة أخرى.
ابتسم غو تشينغ شان وقال لها “لأنكِ إذا أردتِ القتال بجانبي من الآن فصاعداً، لا يمكن أن تكوني ضعيفة جداً”
“الآن هذه مشكلة حقيقية، أنت قوي جداً، كيف يمكنني اللحاق بخطواتك الآن؟”
صوت تشي لوه يهتف من داخل الجبل “بالفعل، لأنني شاركت في النضال من أجل إنقاذ عوالم سامسارا وقدمت مساهمات كبيرة، تمكنت من استخدام الاستحقاق التي اكتسبته لتشكيل قمة الجبل هذا”
جعدت حواجبها لفترة طويلة قبل أن تسترخي في النهاية.
فجأة أصبحت نبرتها صارمة ورصينة “تشينغ شان، هل ترى أوراق الشجر الذابلة في الريح؟ كامرأة من أسورا، منذ زمن بعيد، كنت أعرف بالفعل أن حياتي ستكون مثل هذه الأوراق، التي قُدر لها أن تضيع في خضم المعركة، هذا هو المصير المشترك لعرقنا”
“يبدو، أنني أستطيع فقط …”
فتحت جرحًا صغيرًا في إصبعها وبدأت في رسم نمط غامض على وجهها بالدماء.
كانت هذه هي الرونية العرقية لعرق أسورا الذي توارثته أجيال عديدة.
في العصر القديم، بعد تفكك سامسارا، تم تقسيم كل عالم إلى شظايا لا حصر لها التي لم يكن لديها وسيلة للاندماج معا مرة أخرى.
فقط عرق أسورا الذي تقوده المعارك تمكن من استخدام طريقة خاصة لصنع هذه الرونية.
بمجرد قيامهم بالطقوس باستخدام الرونية، يجب على أسورا التخلص من وضعهم وقبيلتهم وأفراد أسرهم وسلطتهم وكل شيء آخر ليذهبوا إلى أنقاض سامسارا أسورا.
كان يدعى هذا المكان قلعة عصر معركة أسورا الأبدية النهائية.
في ذلك المكان، كان جميع ميراث أسورا كاملا.
مما لا شك فيه أن كل أسورا الذي توجه إلى هناك سيصبح أقوى بسرعة.
بطبيعة الحال، كان ذلك أيضاً مكاناً بالغ الخطورة حيث يمكن للمرء أن يموت بأدنى قدر من الخطأ.
كان هناك قاعدة واحدة فقط: أن تصبح أقوى، أو تموت!
بينما أكملت تشي لوه طقوسها، وقفت ببطء وخناجرها في يدها.
بعد بضع دقائق.
بدأ فراغ الفضاء بالتموج مثل الماء.
ظهر مشهد غروب الشمس القرمزي أمام عينيها كسراب لا يبدو حقيقياً.
زهرة بين شفرات العشب، ورقة سقطت بواسطة بعض الحجارة.
حدّقت تشي لوه عن كثب في السراب وأخذت نفسا عميقا.
“الآن هذه مشكلة حقيقية، أنت قوي جداً، كيف يمكنني اللحاق بخطواتك الآن؟”
“يجب أن أصبح أقوى”
كانت تشي لوه تتمتم وكأنها تشجع نفسها.
“علاوة على ذلك، عندما يكون لديه بالفعل عدد كبير من التابعين كما هو مفترض في المستقبل، إذا كنت ضعيفة جدا، ألن أكون هدفا للتنمر؟”
“هذا الشخص لا يمكن أن يتحمّل ذلك، علاوة على ذلك …”
مشت بعزم في السراب وأعلنت بوضوح:
“أريد أن أقاتل لأجلك، تشينغ شان!”
“701 شخص” قالت تشي لوه بسرور “هذا مثالي، فلا يوجد هنا أحد في هذا العالم إلا أنا” عندما سمع غو تشينغ شان ذلك، شعر بشيء من الشك وتساءل “إذا كان هذا عالم ماهيسفارا، لماذا كان هناك عدد قليل من الناس؟ أليس هذا عالم ملك ماهسفارا السماوي؟” أجابت تشي لوه “كان ملك ماهسفارا السماوي الأصلي ميتًا منذ فترة طويلة، وكان هذا العالم في الأساس بدون مالك لفترة طويلة” “ماذا عن هؤلاء المزارعين؟” “هم محاصرون هنا، فقط الاستحقاق يمكن أن يزيد من عمرهم، وإلا سيموتون على الفور” غو تشينغ شان فوجئ. لا عجب أن هؤلاء المزارعين أصروا على إبقائي هنا. لا عجب أنهم حاولوا إستغلال حياة تشي لوه لتهديدي.
العالم كان صامتاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات