Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 667

هروب

هروب

667 هروب

دخلت آنا بسرعة إلى غرفة الضيوف السرية في الكنيسة المقدسة.

مناطق الصراع.

ارتد الوحش من الألم لفترة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

كنيسة الموت المقدسة

“متعب جداً، أريد العودة إلى النوم —— آه صحيح، لماذا أنت هنا؟”

الكنيسة الرئيسية.

كانت هناك محادثة خاصة تجري.

“صباح الخير، سيدي”
“سيدي”
“إله الشرف، هل هناك شيء تحتاجه؟”

توهج كلب الصيد الأسود في هذا الوحش العملاق وسأل بصوت حازم “مبعوث الذبول، هل أنت مستعد أن تتعهد بولائك لكنيسة الموت المقدسة؟” ‏ خلف الدرع، خرج صوت تنفس ثقيل، كما لو كان هذا الوحش يمر بنوع من التردد الشديد والصراع. ‏ في هذه المرحلة، ظهر شخص فجأة على قمة خوذة الوحش. ‏ كانت آنا. ‏ نفس آنا التي كانت مشغولة بتدريب نفسها. ‏ لم تبدو مختلفة كثيرا، لا تزال، نفس الفتاة الفاتنة والجميلة كما كانت دائما، كانت الأنثى في أوج شبابها. ‏ ومع ذلك، شعرها الأحمر القرمزي قد تغير. ‏ شعرها الطويل أصبح الآن أسود نفاث، لكن ليست الظلال العادية للأسود، بل أسود الظلام الذي لم يكن بالإمكان فهمه. ‏ ربّتت آنا بمنجلها الأسود في حالة تهيّج وضربته على خوذة الوحش الصلبة. ‏ “توقف عن إعطائي المزيد من المتاعب، أم أنك نسيت ما قلته لك للتو؟” قالت. ‏ توقف الوحش عن التنفس بشدة وركع ببطء أمام كلب الصيد الأسود. ‏ 「أقسم بولائي لكنيسة الموت المقدسة」

المؤمنين انحنوا واحداً تلو الآخر.

ألقت آنا نظرة سريعة على كل شخص يقف في الجوار وسألت بحيرة “اجلسوا، لماذا يقف الجميع في حين أن هنالك الكثير من الاماكن الفارغة للجلوس؟”

كلب الصيد الأسود يطفو في الهواء كما أومأ إلى المؤمنين.

بعد قول ذلك، اختفى كلب الصيد الأسود من الكنيسة.

“ألم تعد آنا بعد؟” سأل.

توهج كلب الصيد الأسود في هذا الوحش العملاق وسأل بصوت حازم “مبعوث الذبول، هل أنت مستعد أن تتعهد بولائك لكنيسة الموت المقدسة؟” ‏ خلف الدرع، خرج صوت تنفس ثقيل، كما لو كان هذا الوحش يمر بنوع من التردد الشديد والصراع. ‏ في هذه المرحلة، ظهر شخص فجأة على قمة خوذة الوحش. ‏ كانت آنا. ‏ نفس آنا التي كانت مشغولة بتدريب نفسها. ‏ لم تبدو مختلفة كثيرا، لا تزال، نفس الفتاة الفاتنة والجميلة كما كانت دائما، كانت الأنثى في أوج شبابها. ‏ ومع ذلك، شعرها الأحمر القرمزي قد تغير. ‏ شعرها الطويل أصبح الآن أسود نفاث، لكن ليست الظلال العادية للأسود، بل أسود الظلام الذي لم يكن بالإمكان فهمه. ‏ ربّتت آنا بمنجلها الأسود في حالة تهيّج وضربته على خوذة الوحش الصلبة. ‏ “توقف عن إعطائي المزيد من المتاعب، أم أنك نسيت ما قلته لك للتو؟” قالت. ‏ توقف الوحش عن التنفس بشدة وركع ببطء أمام كلب الصيد الأسود. ‏ 「أقسم بولائي لكنيسة الموت المقدسة」

“نعم سيدي، ما زالت تدرّب مهاراتها في عالم الذبول”

“دعها وشأنها. هذا يذكرني، أحتاج إلى المغادرة لبعض العمل التبشيري الشاق للكنيسة، لذلك لن اكون قادرا على العودة لفترة من الوقت” قال كلب الصيد الأسود.

“سأذهب لألقي نظرة”

حدق كلب الصيد الأسود ببساطة في الشخصية حتى وصلوا وتوقفوا أمام ناطحة السماء.

بعد قول ذلك، اختفى كلب الصيد الأسود من الكنيسة.

على الجانب الآخر.

بعد ثانية، ظهر في عالم مظلم كئيب.

هبطت برفق على ناطحة السحاب، دعَّمت المنجل على كتفها، وتثاءبت.

“رائحة الموت … هناك، فهمت”

كان هناك تمثال ضخم يقترب من بعيد يعكس ضوء هذا المكان الخافت.

حدد كلب الصيد الأسود بسرعة الاتجاه الذي كان من المفترض أن يذهب إليه وطار بسرعة لا يمكن تصورها، وصل في بضع دقائق فقط.

—— كان على ارتفاع مماثل لناطحة السماء نفسها، جسدهم مغطى بدرع رمادي اللون مع خوذة واقية آمنة لدرجة أنه لم يترك شقا للعيون لتنظر من خلاله.

هبط على قمة ناطحة سماء وحدّق بعيدا في أنقاض العالم.

“لماذا سأقابلهم؟”

كان هناك تمثال ضخم يقترب من بعيد يعكس ضوء هذا المكان الخافت.

ارتد الوحش من الألم لفترة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

ثمب! ثمب! ثمب!

المؤمنين انحنوا واحداً تلو الآخر.

كل خطوة خطاها هذا العملاق تسببت في ارتعاش الأرض بشكل مكثف.

ثم إختفى فجأة.

حدق كلب الصيد الأسود ببساطة في الشخصية حتى وصلوا وتوقفوا أمام ناطحة السماء.

“… سأدعوكِ لشراب”

—— كان على ارتفاع مماثل لناطحة السماء نفسها، جسدهم مغطى بدرع رمادي اللون مع خوذة واقية آمنة لدرجة أنه لم يترك شقا للعيون لتنظر من خلاله.

اهتز برفق وغطس في فراغ الفضاء بسرعة لا يمكن تخيلها، منطلقا نحو طبقة معينة من العالم محددة سلفا.

عندما ظل الشكل ثابتًا، كانت الأوساخ تحت أقدامهم تتحول ببطء إلى حصى ورمال، حتى ناطحة السماء التي يقف عليها كلب الصيد الأسود أصبحت أيضًا تدريجيًا قديمة وغير مستقرة.

“سخي جدا؟ لا تخبرني أنني سأدفع مرة أخرى؟” ‏ “لا، بالطبع أنا سأدفع، إذا لم تصدقيني، يمكنكِ اختيار الخمور أولا، سأدفع ثمنها قبل أن نشرب” ‏ “ايه هيه، صادق جداً —— حسنًا اذا، سألتزم وأشاركك في تناول مشروب، ثم أعود إلى النوم” ‏ “قبل ذلك، تحتاجين إلى تمثيل كنيسة الموت المقدسة وتحية عدد قليل من الضيوف” ‏ “لذا أنت ما زِلت تجعلني أعمل، همف! لست بحاجة إلى مشروبك الكحولي، يمكنني شرائه لنفسي!” ‏ “اسمعيني يا آنا، هذه وظيفة بسيطة للغاية، فقط تبادلي بعض المجاملات مع هؤلاء الناس، ثم يمكنكِ العودة وسأعالجكِ بشراب” أقنعها كلب الصيد الأسود. ‏ “حقا؟” آنا لم تكن مقتنعة. ‏ “بالطبع! تركت الأعمال الصعبة الأخرى للجميع، لكنكِ مختلفة، بما أننا قريبون جدا، أنا هنا على وجه التحديد لإعطاء هذه الوظيفة البسيطة الأسهل لكِ” كلب الصيد الأسود تحدث بصدق. ‏ “… إذا كان حقا مجرد تبادل بعض المجاملات ولن يستغرق الكثير من الوقت، اذا ربما” آنا تتمتم. ‏ “بالطبع هو كذلك! سأنتظرك في الكنيسة المقدسة. عندما تعودين سنذهب إلى الحانة!” أجاب كلب الصيد الأسود. ‏ “حسنا، حسنا، لنرى كم أنت صادق، سأقبل العمل ——– لكن على الأقل قل لي من هم أولا وماذا أريد أن أقول لهم” ‏ “إنهم من مختلف حلفاء الكنيسة، وأعضاء أساسيون في منظماتهم الخاصة. في الواقع، سيكون من الصحيح افتراض أنهم يتمتعون بنفس وضعك”

توهج كلب الصيد الأسود في هذا الوحش العملاق وسأل بصوت حازم “مبعوث الذبول، هل أنت مستعد أن تتعهد بولائك لكنيسة الموت المقدسة؟”

خلف الدرع، خرج صوت تنفس ثقيل، كما لو كان هذا الوحش يمر بنوع من التردد الشديد والصراع.

في هذه المرحلة، ظهر شخص فجأة على قمة خوذة الوحش.

كانت آنا.

نفس آنا التي كانت مشغولة بتدريب نفسها.

لم تبدو مختلفة كثيرا، لا تزال، نفس الفتاة الفاتنة والجميلة كما كانت دائما، كانت الأنثى في أوج شبابها.

ومع ذلك، شعرها الأحمر القرمزي قد تغير.

شعرها الطويل أصبح الآن أسود نفاث، لكن ليست الظلال العادية للأسود، بل أسود الظلام الذي لم يكن بالإمكان فهمه.

ربّتت آنا بمنجلها الأسود في حالة تهيّج وضربته على خوذة الوحش الصلبة.

“توقف عن إعطائي المزيد من المتاعب، أم أنك نسيت ما قلته لك للتو؟” قالت.

توقف الوحش عن التنفس بشدة وركع ببطء أمام كلب الصيد الأسود.

「أقسم بولائي لكنيسة الموت المقدسة」

كانت آنا ترتدي فستانا أسود طويلا بينما كانت تحييهم برشاقة.

تحدث الوحش بصوت مدوي وصاعق.

ألقى رجل نظرة على ساعة جيبه وأجاب “أخشى أنه ليس لدينا الوقت للجلوس والدردشة ببطء”

بعد تلقي هذا الجواب، بدأ لهب أسود شديد في الارتفاع من جسد كلب الصيد الأسود.

بعد ثانية، ظهر في عالم مظلم كئيب.

هذا اللهب الأسود ظهر كسلسلة من الحروف الرونية التي دخلت جسد الوحش.

بدا هذا الوحش شبيها جدا بنوع من الأسماك العملاقة من العصر القديم.

ارتد الوحش من الألم لفترة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

الفتاة والكلب أبرما اتفاقهما بسرعة واختفيا من هذا العالم الكئيب.

تحدث كلب الصيد الأسود “تم تشكيل العقد الإلهي، تعال، قبل نهاية كل شيء، ستعود إلى حضن إله الموت، وهذا بحد ذاته شرف لا يمكن تصوره”

“لماذا؟ لقد أنفقت بالفعل الكثير من الجهد على ذلك المشاغب اللعين، لا تفكر حتى في حملي على القيام بأي شيء آخر ——– يريد جمالي النوم الآن!”

بووم —

مناطق الصراع.

فتحت بوابتان سوداوتان كبيرتان فجأة على جانبي مبعوث الذبول.

“تشه، حتى يمكنكِ أن تكوني متأخرة حتى في مثل هذه المسألة الحاسمة هوه” فتاة مجهزة تماما بالدروع مع تعبير متوتر تشخر.

قبل أن يتمكن المبعوث من القيام بأي شيء، كان جسده قد اختفى داخل البوابات.

ظهر فم كبير تحت أقدام الجميع.

لم تصب آنا بأذى.

هبطت برفق على ناطحة السحاب، دعَّمت المنجل على كتفها، وتثاءبت.

هبطت برفق على ناطحة السحاب، دعَّمت المنجل على كتفها، وتثاءبت.

قبل أن يتمكن المبعوث من القيام بأي شيء، كان جسده قد اختفى داخل البوابات.

“متعب جداً، أريد العودة إلى النوم —— آه صحيح، لماذا أنت هنا؟”

“لماذا سأقابلهم؟”

بعد قليل من الصمت، أخبرها كلب الصيد الأسود “لكي تكوني قادرة على ترويض حتى مبعوث الذبول، يجب أن أقول حقًا، كان نموك سريعًا بشكل مدهش”

بدا هذا الوحش شبيها جدا بنوع من الأسماك العملاقة من العصر القديم.

“تخطي الثرثرة، ادخل في الموضوع”

“لماذا؟ لقد أنفقت بالفعل الكثير من الجهد على ذلك المشاغب اللعين، لا تفكر حتى في حملي على القيام بأي شيء آخر ——– يريد جمالي النوم الآن!”

“أخشى أنكِ لن تجدي الوقت للنوم”

مناطق الصراع.

“لماذا؟ لقد أنفقت بالفعل الكثير من الجهد على ذلك المشاغب اللعين، لا تفكر حتى في حملي على القيام بأي شيء آخر ——– يريد جمالي النوم الآن!”

كانت آنا ترتدي فستانا أسود طويلا بينما كانت تحييهم برشاقة.

“… سأدعوكِ لشراب”

المؤمنين انحنوا واحداً تلو الآخر.

“سخي جدا؟ لا تخبرني أنني سأدفع مرة أخرى؟”

“لا، بالطبع أنا سأدفع، إذا لم تصدقيني، يمكنكِ اختيار الخمور أولا، سأدفع ثمنها قبل أن نشرب”

“ايه هيه، صادق جداً —— حسنًا اذا، سألتزم وأشاركك في تناول مشروب، ثم أعود إلى النوم”

“قبل ذلك، تحتاجين إلى تمثيل كنيسة الموت المقدسة وتحية عدد قليل من الضيوف”

“لذا أنت ما زِلت تجعلني أعمل، همف! لست بحاجة إلى مشروبك الكحولي، يمكنني شرائه لنفسي!”

“اسمعيني يا آنا، هذه وظيفة بسيطة للغاية، فقط تبادلي بعض المجاملات مع هؤلاء الناس، ثم يمكنكِ العودة وسأعالجكِ بشراب” أقنعها كلب الصيد الأسود.

“حقا؟” آنا لم تكن مقتنعة.

“بالطبع! تركت الأعمال الصعبة الأخرى للجميع، لكنكِ مختلفة، بما أننا قريبون جدا، أنا هنا على وجه التحديد لإعطاء هذه الوظيفة البسيطة الأسهل لكِ” كلب الصيد الأسود تحدث بصدق.

“… إذا كان حقا مجرد تبادل بعض المجاملات ولن يستغرق الكثير من الوقت، اذا ربما” آنا تتمتم.

“بالطبع هو كذلك! سأنتظرك في الكنيسة المقدسة. عندما تعودين سنذهب إلى الحانة!” أجاب كلب الصيد الأسود.

“حسنا، حسنا، لنرى كم أنت صادق، سأقبل العمل ——– لكن على الأقل قل لي من هم أولا وماذا أريد أن أقول لهم”

“إنهم من مختلف حلفاء الكنيسة، وأعضاء أساسيون في منظماتهم الخاصة. في الواقع، سيكون من الصحيح افتراض أنهم يتمتعون بنفس وضعك”

توهج كلب الصيد الأسود في هذا الوحش العملاق وسأل بصوت حازم “مبعوث الذبول، هل أنت مستعد أن تتعهد بولائك لكنيسة الموت المقدسة؟” ‏ خلف الدرع، خرج صوت تنفس ثقيل، كما لو كان هذا الوحش يمر بنوع من التردد الشديد والصراع. ‏ في هذه المرحلة، ظهر شخص فجأة على قمة خوذة الوحش. ‏ كانت آنا. ‏ نفس آنا التي كانت مشغولة بتدريب نفسها. ‏ لم تبدو مختلفة كثيرا، لا تزال، نفس الفتاة الفاتنة والجميلة كما كانت دائما، كانت الأنثى في أوج شبابها. ‏ ومع ذلك، شعرها الأحمر القرمزي قد تغير. ‏ شعرها الطويل أصبح الآن أسود نفاث، لكن ليست الظلال العادية للأسود، بل أسود الظلام الذي لم يكن بالإمكان فهمه. ‏ ربّتت آنا بمنجلها الأسود في حالة تهيّج وضربته على خوذة الوحش الصلبة. ‏ “توقف عن إعطائي المزيد من المتاعب، أم أنك نسيت ما قلته لك للتو؟” قالت. ‏ توقف الوحش عن التنفس بشدة وركع ببطء أمام كلب الصيد الأسود. ‏ 「أقسم بولائي لكنيسة الموت المقدسة」

“لماذا سأقابلهم؟”

“تشه، حتى يمكنكِ أن تكوني متأخرة حتى في مثل هذه المسألة الحاسمة هوه” فتاة مجهزة تماما بالدروع مع تعبير متوتر تشخر.

“لنتعارف ونتعرف على بعضنا البعض، بشكل رئيسي لمنع أي نيران صديقة محتملة في المستقبل”

“صباح الخير، سيدي” “سيدي” “إله الشرف، هل هناك شيء تحتاجه؟”

“يجب أن يكون هذا سهلاً. حسناً اذا، لنذهب! إذاً سأنهي العمل بسرعة وأعود للشرب”

كنيسة الموت المقدسة

الفتاة والكلب أبرما اتفاقهما بسرعة واختفيا من هذا العالم الكئيب.

“أخشى أنكِ لن تجدي الوقت للنوم”

بعد لحظات قليلة.

كانت هناك محادثة خاصة تجري.

دخلت آنا بسرعة إلى غرفة الضيوف السرية في الكنيسة المقدسة.

ألقت آنا نظرة سريعة على كل شخص يقف في الجوار وسألت بحيرة “اجلسوا، لماذا يقف الجميع في حين أن هنالك الكثير من الاماكن الفارغة للجلوس؟”

كان هناك بالفعل حوالي 7 أو 8 أشخاص، ذكور وإناث، ينتظرون هناك.

ثم إختفى فجأة.

كانوا جميعا أعضاء أقوياء في قوى مختلفة، على وجه التحديد، الكنائس المقدسة الأخرى.

“… سأدعوكِ لشراب”

“إعتذاراتي، كنت متأخرة قليلاً”

لا يمكن لأحد أن يتحرّك على الإطلاق!

كانت آنا ترتدي فستانا أسود طويلا بينما كانت تحييهم برشاقة.

ارتفع الفم وابتلع الجميع كله.

“تشه، حتى يمكنكِ أن تكوني متأخرة حتى في مثل هذه المسألة الحاسمة هوه” فتاة مجهزة تماما بالدروع مع تعبير متوتر تشخر.

كان هناك بالفعل حوالي 7 أو 8 أشخاص، ذكور وإناث، ينتظرون هناك.

“همم؟ أنا متأكدة من أنني جئت عندما كنت في حاجة إلى ذلك، أو ربما تتمني أن يصل الموت مبكراً؟” ابتسمت آنا وهي تتحدث.

كنيسة الموت المقدسة

رأت الفتاة تعبيرها الهادئ، تذكرت وضعها في كنيسة الموت، وأوقفت نفسها عن قول أي شيء آخر.

“همم؟ أنا متأكدة من أنني جئت عندما كنت في حاجة إلى ذلك، أو ربما تتمني أن يصل الموت مبكراً؟” ابتسمت آنا وهي تتحدث.

ألقت آنا نظرة سريعة على كل شخص يقف في الجوار وسألت بحيرة “اجلسوا، لماذا يقف الجميع في حين أن هنالك الكثير من الاماكن الفارغة للجلوس؟”

تحدث كلب الصيد الأسود “تم تشكيل العقد الإلهي، تعال، قبل نهاية كل شيء، ستعود إلى حضن إله الموت، وهذا بحد ذاته شرف لا يمكن تصوره”

ألقى رجل نظرة على ساعة جيبه وأجاب “أخشى أنه ليس لدينا الوقت للجلوس والدردشة ببطء”

“متعب جداً، أريد العودة إلى النوم —— آه صحيح، لماذا أنت هنا؟”

“هذا صحيح، الآن وقد وصل ممثل كنيسة الموت أيضًا، يمكننا أن نبدأ” تحدث شخص آخر.

هذا اللهب الأسود ظهر كسلسلة من الحروف الرونية التي دخلت جسد الوحش.

نظر الجميع إلى فتاة شكلها وهمي وباهت كالضباب.

عندما لاحظت أن الجميع ينظر إليها، قالت “لنذهب إذن، لكن لكي نسافر عبر طبقات العالم داخل مناطق الصراع، سنحتاج إلى بعض الحماية”

“سأهتم بذلك” شخص آخر تحدث.

كان يحمل جرم صقيع والذي أطلق هواء قارس يقشعر له الأبدان.

“يمكن لتقنيتي الجليد أن تحتجز كل وجودنا إلى أقصى درجة ممكنة، مما يسمح بالإخفاء التام عن أي استبصار ——– بالطبع، خلال هذه العملية، سيدخل الجميع في حالة تجمد تام لمدة 30 نفسا، غير قادرين على التحرك مؤقتا”

أشاد أحدهم “مجرد تجميد فقط، عدم تحمُّل أي ألم هو أمر جيد بما فيه الكفاية”

“بالفعل، لا ينبغي لنا أن نتسكع أكثر من ذلك، دعونا نتحرك” حث أحدهم.

صُعقت آنا عندما سمعت محادثات الجميع.

هذا يبدو مختلفاً جداً عن ما أخبرني به كلب الصيد الأسود.

“تخطي الثرثرة، ادخل في الموضوع”

“المعذرة، أريد أن أسأل——”

أرادت أن تسأل شيئاً.

لكن فات الأوان.

جرم الصقيع كان قد سُحق بالفعل.

في غمضة عين، كل شخص وكل شيء في الغرفة كان مغطى بطبقة من الصقيع.

“لكن بعد عودتها، سيتم تدمير الكنيسة المقدسة من قبلها مرة أخرى” تنهد الغراب الأسود.

آنا لم تستطع التحرك.

كان عاجزا عن الكلام لفترة. ‏ “أن تكون خائفا جدا من غضب فاني حتى أنك أعدت طريق للهروب مسبقا، هذا … مخزي جدا” ‏ الغراب الأسود هزّ رأسه.

لا يمكن لأحد أن يتحرّك على الإطلاق!

“نعم سيدي، ما زالت تدرّب مهاراتها في عالم الذبول”

في نفس الوقت، قامت الفتاة الشبيهة بالوهم بتفعيل سحرها.

بووم —

ظهر فم كبير تحت أقدام الجميع.

كان هناك بالفعل حوالي 7 أو 8 أشخاص، ذكور وإناث، ينتظرون هناك.

ارتفع الفم وابتلع الجميع كله.

“صباح الخير، سيدي” “سيدي” “إله الشرف، هل هناك شيء تحتاجه؟”

بعد ذلك، زحف وحش شفاف من الأرض.

لا يمكن لأحد أن يتحرّك على الإطلاق!

بدا هذا الوحش شبيها جدا بنوع من الأسماك العملاقة من العصر القديم.

كان هناك بالفعل حوالي 7 أو 8 أشخاص، ذكور وإناث، ينتظرون هناك.

اهتز برفق وغطس في فراغ الفضاء بسرعة لا يمكن تخيلها، منطلقا نحو طبقة معينة من العالم محددة سلفا.

ارتد الوحش من الألم لفترة قبل أن يهدأ مرة أخرى.

على الجانب الآخر.

أعلى الكنيسة المقدسة.

أعلى الكنيسة المقدسة.

توهج كلب الصيد الأسود في هذا الوحش العملاق وسأل بصوت حازم “مبعوث الذبول، هل أنت مستعد أن تتعهد بولائك لكنيسة الموت المقدسة؟” ‏ خلف الدرع، خرج صوت تنفس ثقيل، كما لو كان هذا الوحش يمر بنوع من التردد الشديد والصراع. ‏ في هذه المرحلة، ظهر شخص فجأة على قمة خوذة الوحش. ‏ كانت آنا. ‏ نفس آنا التي كانت مشغولة بتدريب نفسها. ‏ لم تبدو مختلفة كثيرا، لا تزال، نفس الفتاة الفاتنة والجميلة كما كانت دائما، كانت الأنثى في أوج شبابها. ‏ ومع ذلك، شعرها الأحمر القرمزي قد تغير. ‏ شعرها الطويل أصبح الآن أسود نفاث، لكن ليست الظلال العادية للأسود، بل أسود الظلام الذي لم يكن بالإمكان فهمه. ‏ ربّتت آنا بمنجلها الأسود في حالة تهيّج وضربته على خوذة الوحش الصلبة. ‏ “توقف عن إعطائي المزيد من المتاعب، أم أنك نسيت ما قلته لك للتو؟” قالت. ‏ توقف الوحش عن التنفس بشدة وركع ببطء أمام كلب الصيد الأسود. ‏ 「أقسم بولائي لكنيسة الموت المقدسة」

كانت هناك محادثة خاصة تجري.

كنيسة الموت المقدسة

“هل ستكون على ما يرام بخداعها هكذا؟” سأل الغراب الأسود.

بعد قول ذلك، اختفى كلب الصيد الأسود من الكنيسة.

“من المستحيل أن توافق على القيام بمثل هذا الشيء المزعج عن طيب خاطر، ليس لدي خيار آخر” أجاب كلب الصيد الأسود.

“تشه، حتى يمكنكِ أن تكوني متأخرة حتى في مثل هذه المسألة الحاسمة هوه” فتاة مجهزة تماما بالدروع مع تعبير متوتر تشخر.

“لكن بعد عودتها، سيتم تدمير الكنيسة المقدسة من قبلها مرة أخرى” تنهد الغراب الأسود.

“إعتذاراتي، كنت متأخرة قليلاً”

“دعها وشأنها. هذا يذكرني، أحتاج إلى المغادرة لبعض العمل التبشيري الشاق للكنيسة، لذلك لن اكون قادرا على العودة لفترة من الوقت” قال كلب الصيد الأسود.

بعد قول ذلك، اختفى كلب الصيد الأسود من الكنيسة.

ثم إختفى فجأة.

بعد قول ذلك، اختفى كلب الصيد الأسود من الكنيسة.

الوحيد الذي بقي على رأس مبنى الكنيسة كان الغراب الأسود.

“لماذا؟ لقد أنفقت بالفعل الكثير من الجهد على ذلك المشاغب اللعين، لا تفكر حتى في حملي على القيام بأي شيء آخر ——– يريد جمالي النوم الآن!”

كان عاجزا عن الكلام لفترة.

“أن تكون خائفا جدا من غضب فاني حتى أنك أعدت طريق للهروب مسبقا، هذا … مخزي جدا”

الغراب الأسود هزّ رأسه.

كانوا جميعا أعضاء أقوياء في قوى مختلفة، على وجه التحديد، الكنائس المقدسة الأخرى.

“هذا صحيح، الآن وقد وصل ممثل كنيسة الموت أيضًا، يمكننا أن نبدأ” تحدث شخص آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط