Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 645

زهرة على نصل

زهرة على نصل

645 زهرة على نصل

بسبب إصابة وعاء روح شيوشيو منذ صغرها، كثيرا ما تعطيها الجنية باي هوا هذه الزهرة كطعام، على أمل أن تتعافى قريبا.

شيفو قالت أن لدي أختان صغيرتان، هل قبلت الطائفة المزيد من الناس؟

لم يكن هناك أحد سواها في عالم الزراعة بأكمله بهذا الوجود.

غير قادر على التوصل إلى أي شيء، غو تشينغ شان يمكن أن يقف فقط وينتظر كما طلبت منه تعليمات شيفو.

عندما أنهى مستخدمو التكوين على الجانب الآخر تكوينهم، كذلك فعل غو تشينغ شان.

لم يمضِ وقت طويل بعد ذلك، ظهر منطاد في الأفق.

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

وصل المنطاد بسرعة، مع العديد من المزارعين المدرعين بالكامل واقفين لحراسته على كلا الجانبين.

غو تشينغ شان ألقَ نظرة فاحصة عليها.

فوجئ غو تشينغ شان برؤية هذا.

كانت هذه زهرة دموع التنين، عشبة كانت مفيدة لوعاء الروح، كان عطرها خفيفًا لكنه ظل لفترة طويلة، وهي المفضلة بين المزارعات.

عادة كلما خرجوا، هو وشياو لو دائما ما يكونان متلصصين لإيجاد مكان لتناول مشروب أو اثنين.

“نعم!”

منذ متى قامت طائفتنا بهذا العمل البارز؟

“عندها سيكون لدي زوج كامل لأهتم به الآن”

بينما كان المنطاد لا يزال بعيدًا قليلاً، كان الصوت قد وصل إلى البحيرة بالفعل.

من بعيد، جاء صوت أنثوي بارد.

“من أنت؟! لماذا واجهت محنة دون أي اتصال أو إخطار في عالمنا؟”

لم يمضِ وقت طويل بعد ذلك، ظهر منطاد في الأفق.

أدرك غو تشينغ شان على الفور أنه أساء الفهم.

وهج آخر أُطلق على الفور إلى السماء.

كان هؤلاء على الارجح يقومون بدورية في المزارعين الذين يؤدون واجبهم، لا في طائفته.

من بعيد، جاء صوت أنثوي بارد.

ثم أجاب غو تشينغ شان “أنا تلميذ لطائفة باي هوا، نزلت المحنة بمجرد وصولي إلى هنا لذلك لم أتمكن من الاتصال بأي شخص. آمل أن تترك هذا الأمر”

يا له من مستخدم تكوين رفيع المستوى!

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

أعطت الزهرة البيضاء الصغيرة عطرا خافتا هدَّأ الذهن.

“هذا المتواضع هو غو تشينغ شان”

إذا لم يكن كذلك، بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يوضع في موقف لا يمكنه المقاومة فيه.

بمجرد أن قال هذا، الجانب الآخر صمت.

اثنانهم فقط يعرفون عن هذا. ‏ حتى لو كان الناس من تحالف الزراعة التقطوا العديد من المزارعين من هذا العالم وقاموا بعمل [قراءة الروح] عليهم، لن يعرفوا عن هذا. ‏ شخص ما من عيار نينغ يوي تشان سيفهم بالتأكيد ما تعنيه هذه الزهرة. ‏ هذه الزهرة كانت أكثر من كافية لإثبات أن غو تشينغ شان لم يكن مزيفا! ‏ بعد جزء من الثانية—— ‏ توقف النصل. ‏ روح النصل الساحقة التي لم تتراجع تبددت أمام هذه الزهرة البيضاء الصغيرة. ‏ ثم لمس النصل بتلات الزهرة برفق، كما لو كانت فتاة خجولة واقعة في الحب. ‏ سحبت نينغ يوي تشان نصلها وخلعت قناعها، كاشفة عن جمالها المذهل المألوف.

حتى المنطاد توقف في مكانه دون أن يقترب.

إضرابها توقف.

صرخ الصوت من قبل “أرسل الإشارة!”

أعطت الزهرة البيضاء الصغيرة عطرا خافتا هدَّأ الذهن.

“نعم!”

أومض نصلها.

ردّ اثنان من المزارعين بالهتاف.

صرخ “انظري جيدا الى هذا!”

توهج عسكري طارئ أطلق عليه النار في السماء، عواء طوال الطريق.

كانت الانثى ترتدي قناعا معدنيا يحمي وجهها، مانعا حتى الرؤية الداخلية من العبور.

كما تم إرسال الإشارة، تنهد الناس بارتياح ولم يعودوا يقتربون أكثر، بدلا من ذلك اختاروا اتخاذ موقف دفاعي.

غو تشينغ شان فهم تصرفاتهم بسرعة بمجرد أن رآها.

هؤلاء الناس تم تنبيههم عندما واجهت محنتي، لذلك أتوا للتحقق من ذلك.
والآن هم على الأرجح يفترضون أنني منتحل شخصية.
لا عجب أن شيفو حذرتني بألا أذهب لأي مكان!

في الوقت القصير الذي كان يفكر فيه، تغير الوضع فجأة.

أكثر من دزينة من المزارعين حلقوا من بعيد مع صفائح تشكيل في أيديهم.

ذهبوا أمام المنطاد وبدأوا في ترتيب تكوين يهدف نحو غو تشينغ شان.

طبقات مختلفة من الضوء خرجت من صفائح التكوين، تشكيل رونية غامضة التي تذوب في فراغ الفضاء.

ردّ اثنان من المزارعين بالهتاف.

غو تشينغ شان عبس وهو يرَ ذلك.

مثل هذه الطريقة البطيئة وغير الفعالة لترتيب التكوينات لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة له.

في الأصل، كانت السمة الرئيسية لعالم الزراعة هي ثراء الموارد، في حين كانت سمة عالم شين وو تقنياتهم الحدادة الممتازة.

لكن العالم المعلق حيث ذهب غو تشينغ شان كان المكان الذي يعتمد تماما على التكوينات في الوجود.

أعظم تبلور لثقافة العالم المعلق هو تكويناتهم.

بعد معركته في ذلك العالم، استخدم غو تشينغ شان نقاط روحه لأقصى حد من فهمه للتكوينات من أجل الرحيل.

يمكن اعتبار مستواه الحالي من فهم التكوينات أفضل حتى في العالم المعلق السابق.

والآن، بما أنّه كان يواجه تكوينات عالم الزراعة القديمة، لم يمانع غو تشينغ شان على الإطلاق.

النصل كان يتجه لرأس غو تشينغ شان!

كل إيماءات مستخدم التكوين، كل تفاصيل تشكيلها تم تحليلها بسرعة وفك شفرتها من قبله.

سرعان ما قام بتشغيل لوحة التكوين.

—–كان هذا تكوين ملزم واسع النطاق كان استخدامه الرئيسي هو محاصرة الأعداء ومنعهم من استخدام الطاقة الروحية.

“آه؟”

نصف التكوين كان قد انتهى بالفعل وسيكتمل في غضون بضعة أنفاس إضافية من الوقت.

اشتبك الضوءان مع بعضها البعض، لم يستسلم أي منهما حتى تخلصوا من بعضهم البعض واختفوا.

في ذلك الوقت، ستصبح الأمور مزعجة.

بمجرد أن قال هذا، الجانب الآخر صمت.

غو تشينغ شان لم يفكر بالأمر كثيراً ونقر حقيبة مخزونه ليخرج لوحة التكوين.

نينغ يوي تشان طاردته!

——- التي جاءت من العالم المعلق.

“ليس جيداً!”

سرعان ما قام بتشغيل لوحة التكوين.

“اشرح؟ لم يمارس التكوينات إلى هذه الدرجة من قبل، لذلك لا تحتاج إلى شرح أي شيء”

سواء كان هذا سوء فهم أم لا، كيف يمكنه فقط أن يقف هناك ليتم القبض عليه؟

النصل كان يتجه لرأس غو تشينغ شان!

إذا كان حقاً سوء تفاهم، سيكون عليه أن يحله لاحقاً فقط.

نصف التكوين كان قد انتهى بالفعل وسيكتمل في غضون بضعة أنفاس إضافية من الوقت.

إذا لم يكن كذلك، بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يوضع في موقف لا يمكنه المقاومة فيه.

وهج أزرق فاتح غلف سيفه عندما تلقى النصل.

وهكذا، رتب كلا الجانبين تكويناتهم.

صرخ مستخدمو التكوين في وقت واحد.

عندما أنهى مستخدمو التكوين على الجانب الآخر تكوينهم، كذلك فعل غو تشينغ شان.

645 زهرة على نصل

كلاهما قام بتفعيلها في وقت واحد.

شيفو قالت أن لدي أختان صغيرتان، هل قبلت الطائفة المزيد من الناس؟

“”تكوين مناهض روح الشيطان الرباعي، تنشيط!””

حتى المنطاد توقف في مكانه دون أن يقترب.

صرخ مستخدمو التكوين في وقت واحد.

بسبب إصابة وعاء روح شيوشيو منذ صغرها، كثيرا ما تعطيها الجنية باي هوا هذه الزهرة كطعام، على أمل أن تتعافى قريبا.

ضوء التكوين ارتفع ببطء.

إذا لم يكن كذلك، بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يوضع في موقف لا يمكنه المقاومة فيه.

كما وضع غو تشينغ شان هذه اليد على لوحة تكوينه وغرسها بالطاقة الروحية.

—-رامبل، رامبل!

الضوء أتى من لوحة التكوين.

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

تكوين ذوبان عشرة آلاف روح، تنشيط!

عند رؤية نينغ يوي تشان وهي ترفع نصلها على وشك الهجوم مرة أخرى، لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يصرخ بسرعة “انتظري! نصبتي لي كمينا من قبل، الآن حان دوري لأهاجم أولا!”

تصادم ضوءان حادان مع بعضهما البعض في السماء.

العالم نفسه اهتز.

كان هذا قتالاً بين التكوينات.

بعد جمع الجنية باي هوا لها، أصبحت زهور دموع التنين أكثر ندرة في عالم الزراعة. ‏ كان هناك سبب لماذا غو تشينغ شان أخذ هذه الزهرة. ‏ في الماضي، خلال حادثة خيانة الوحوش الروحية، كانت نينغ يوي تشان قد قبلت سرا طلب غو تشينغ شان وأعادته إلى المخيم من البرية. ‏ في ذلك الوقت، أهدى غو تشينغ شان نينغ يوي تشان زهرة دموع التنين أثناء ركوبه على منطادها. (فصل: 154)

—-رامبل، رامبل!

رسم النصل الأبيض الثلجي صدعاً أسوداً طويلاً عندما سقط عليه من الأعلى.

اشتبك الضوءان مع بعضها البعض، لم يستسلم أي منهما حتى تخلصوا من بعضهم البعض واختفوا.

ومع ذلك، كان هناك فروع قليلة منها تنمو في طائفة باي هوا.

تغيرت تعابير كل مزارع هناك.

منذ متى قامت طائفتنا بهذا العمل البارز؟

بدأ جانبهم بترتيب تكوينهم أولا، لكن لم يتمكنوا من محاصرته.

عادة كلما خرجوا، هو وشياو لو دائما ما يكونان متلصصين لإيجاد مكان لتناول مشروب أو اثنين.

بدأ الجانب الآخر في منتصف الطريق فقط، وكان وحيدا، باستخدام تكوين لم يسمعوا به من قبل.

في الوقت نفسه، صدر صوت تشقق حاد من الهواء.

ومع ذلك، تمكن هذا التكوين من تبديد تكوينهم واسع النطاق الذي استغرق أكثر من اثني عشر شخصًا لترتيبه.

بعد أن أُمطر غو تشينغ شان بالسخرية والصياح، لم يتمكن من فعل أي شيء سوى الضحك بمرارة، شعر بالعجز بعض الشيء.

يا له من مستخدم تكوين رفيع المستوى!

ردّ اثنان من المزارعين بالهتاف.

فهموا الوضع على الفور.

تشابك السيف والنصل، مما أدى إلى إطلاق صرخات معدنية خارقة للأذن.

وهج آخر أُطلق على الفور إلى السماء.

إذا كان حقاً سوء تفاهم، سيكون عليه أن يحله لاحقاً فقط.

هذه المرة، كان الوهج أحمر فاتح، مما يشير إلى حالة خطيرة.

“إنها الجنرالة!” “الجنرالة أتت إلى هنا بنفسها” “شقي، لن تفلت هذه المرة”

صرخوا جميعا بغضب.

غو تشينغ شان كان بإمكانه أن يقول، صوتها كان هادئاً، لكنه أخفى غضباً شديداً.

“أنت لست غو تشينغ شان!”
“هذا صحيح، غو تشينغ شان لا يعرف كيف يستخدم التكوينات!”
“غو تشينغ شان هو مزارع سيف، ليس منتحل مثلك!”
“من الواضح أنه فزع، كشف على الفور عن هويته كمستخدم تكوين عندما كان على وشك أن يتم القبض عليه”
“أيها الوغد، من أي عالم أتيت، اعترف!”

645 زهرة على نصل

بعد أن أُمطر غو تشينغ شان بالسخرية والصياح، لم يتمكن من فعل أي شيء سوى الضحك بمرارة، شعر بالعجز بعض الشيء.

صرخ الصوت من قبل “أرسل الإشارة!”

من المؤكد أن مخاوف شيفو كانت مبررة.
لم اذهب الى اي مكان، لكن محنتي سبَّبت فوضى عارمة حالما عدت.
نسيت أن أذكر هذا لـ شيفو.

عادة كلما خرجوا، هو وشياو لو دائما ما يكونان متلصصين لإيجاد مكان لتناول مشروب أو اثنين.

كان على غو تشينغ شان أن يرفع يده ويعلن بصوت عال “من فضلك انتظر دقيقة، يمكنني أن أشرح”

أصيبت نينغ يوي تشان بالذهول للحظة وجيزة.

من بعيد، جاء صوت أنثوي بارد.

زوج من عيون المشمش الصافية تواجه غو تشينغ شان مباشرة كما لو كانت لديها عدد لا يحصى من الكلمات لتقولها.

“اشرح؟ لم يمارس التكوينات إلى هذه الدرجة من قبل، لذلك لا تحتاج إلى شرح أي شيء”

ملاحظة: (1) نينغ يوي تشان: ربما نسيت أن أعلن ذلك من قبل، لكن اسمها قد أُخطأ ترجمته من قبل باسم نينغ يوي شيه، من الآن فصاعدا ستكون نينغ يوي تشان.

بعد سماع هذا الصوت، بدا حشد المزارعين مسرورين.

ردّ اثنان من المزارعين بالهتاف.

“إنها الجنرالة!”
“الجنرالة أتت إلى هنا بنفسها”
“شقي، لن تفلت هذه المرة”

توهج عسكري طارئ أطلق عليه النار في السماء، عواء طوال الطريق.

بين الصراخ، خط من الضوء عبر السماء، متجه نحو غو تشينغ شان.

وهج آخر أُطلق على الفور إلى السماء.

بعد ذلك بثانية.

صرخ مستخدمو التكوين في وقت واحد.

غو تشينغ شان أدرك شيئاً.

من المؤكد أن مخاوف شيفو كانت مبررة. لم اذهب الى اي مكان، لكن محنتي سبَّبت فوضى عارمة حالما عدت. نسيت أن أذكر هذا لـ شيفو.

“ليس جيداً!”

وصل المنطاد بسرعة، مع العديد من المزارعين المدرعين بالكامل واقفين لحراسته على كلا الجانبين.

قال لنفسه بصمت.

من المؤكد أن مخاوف شيفو كانت مبررة. لم اذهب الى اي مكان، لكن محنتي سبَّبت فوضى عارمة حالما عدت. نسيت أن أذكر هذا لـ شيفو.

في الوقت نفسه، صدر صوت تشقق حاد من الهواء.

عندما أنهى مستخدمو التكوين على الجانب الآخر تكوينهم، كذلك فعل غو تشينغ شان.

كان هناك نصل أبيض من الثلج يلمع عليه.

بدأ جانبهم بترتيب تكوينهم أولا، لكن لم يتمكنوا من محاصرته.

أينما مرّ النصل، كان الهواء نفسه يُقطّع إربًا، تاركًا وراءه صدع أسود في الفضاء.

بينما كان المنطاد لا يزال بعيدًا قليلاً، كان الصوت قد وصل إلى البحيرة بالفعل.

رسم النصل الأبيض الثلجي صدعاً أسوداً طويلاً عندما سقط عليه من الأعلى.

تتمتم.

النصل كان يتجه لرأس غو تشينغ شان!

صرخ “انظري جيدا الى هذا!”

——–يا لها من ضربة سريعة!
يا لها من نصل شرس!
هذه ضربة تتخلى عن كل مجال للتراجع، ضربة من شأنها أن تقتل العدو حتى على حساب حياتهم.

كان هؤلاء على الارجح يقومون بدورية في المزارعين الذين يؤدون واجبهم، لا في طائفته.

غو تشينغ شان كان يعرف مدى قوة هذه الضربة.

كما وضع غو تشينغ شان هذه اليد على لوحة تكوينه وغرسها بالطاقة الروحية.

في غمضة عين، أخذ سيف جبل المسارات الستة العظيم في يده.

لا تكن سخيفاً، هذه الفتاة تقاتل دائماً دون أن تهتمّ بحياتها، لن أقاتل ذلـك!

الفن السري، [قطع الهلال]!

نينغ يوي تشان أبعدت نصلها.

وهج أزرق فاتح غلف سيفه عندما تلقى النصل.

لسوء الحظ، كان هذا النوع من الزهور نادرًا جدًا لدرجة أنه كان من الصعب العثور عليه حتى في عالم الزراعة مع وفرة موارده.

بانغ———-

سرعان ما عصف بعقله ليجد حلا سريعا.

تشابك السيف والنصل، مما أدى إلى إطلاق صرخات معدنية خارقة للأذن.

تغيرت تعابير كل مزارع هناك.

العالم نفسه اهتز.

الفن السري، [قطع الهلال]!

العديد من مستخدمي التكوين الذين لم تكن زراعتهم عالية جدا لم يستطيعوا المساعدة ولكن تراجعوا بسرعة.

لحسن الحظ، كان في ما يكفي من الحالات المهددة للحياة وكان بالفعل من قدامى المحاربين في ذلك المجال، لذلك عقله في الواقع يتحرك بسرعة أكبر في ظل هذه الظروف.

كانوا تقريبا في حدودهم بمجرد اقترابهم من موجات الصدمة الناتجة عن الصدام.

غو تشينغ شان أدرك شيئاً.

“آه؟”

نصف التكوين كان قد انتهى بالفعل وسيكتمل في غضون بضعة أنفاس إضافية من الوقت.

صوت الأنثى البارد كان متفاجئاً قليلاً.

“أنت لست غو تشينغ شان!” “هذا صحيح، غو تشينغ شان لا يعرف كيف يستخدم التكوينات!” “غو تشينغ شان هو مزارع سيف، ليس منتحل مثلك!” “من الواضح أنه فزع، كشف على الفور عن هويته كمستخدم تكوين عندما كان على وشك أن يتم القبض عليه” “أيها الوغد، من أي عالم أتيت، اعترف!”

إضرابها توقف.

“نعم!”

لم تستطع منع نفسها من الظهور من فراغ الفضاء.

سرعان ما عصف بعقله ليجد حلا سريعا.

غو تشينغ شان ألقَ نظرة فاحصة عليها.

أصيبت نينغ يوي تشان بالذهول للحظة وجيزة.

كانت الانثى ترتدي قناعا معدنيا يحمي وجهها، مانعا حتى الرؤية الداخلية من العبور.

اشتبك الضوءان مع بعضها البعض، لم يستسلم أي منهما حتى تخلصوا من بعضهم البعض واختفوا.

كانت بنيتها النحيفة ولكن الوفيرة محاطة تماما بدرع.

غو تشينغ شان أدرك شيئاً.

كان هناك نصل في يدها.

ضوء التكوين ارتفع ببطء.

كامل جسدها أعطى عن نية قتل باردة وحادة.

ومع ذلك، كان هناك فروع قليلة منها تنمو في طائفة باي هوا.

نينغ يوي تشان! (1)

بعد ذلك بثانية.

لم يكن هناك أحد سواها في عالم الزراعة بأكمله بهذا الوجود.

إذا لم يكن كذلك، بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يوضع في موقف لا يمكنه المقاومة فيه.

غو تشينغ شان تنهد بعمق وتحدث “حتى أنتِ لا تعريفني الآن؟ أنا الشخص الحقيقي هنا”

بعد جمع الجنية باي هوا لها، أصبحت زهور دموع التنين أكثر ندرة في عالم الزراعة. ‏ كان هناك سبب لماذا غو تشينغ شان أخذ هذه الزهرة. ‏ في الماضي، خلال حادثة خيانة الوحوش الروحية، كانت نينغ يوي تشان قد قبلت سرا طلب غو تشينغ شان وأعادته إلى المخيم من البرية. ‏ في ذلك الوقت، أهدى غو تشينغ شان نينغ يوي تشان زهرة دموع التنين أثناء ركوبه على منطادها. (فصل: 154)

تجاهلت نينغ يوي تشان كلماته وتحدثت ببرودة “هناك أساليب كثيرة جدا في هذا العالم للسماح لوغد وقح بأن يتنكر في زيه”
“منذ أن تمكنت من إيقاف ضربتي، إستعد للموت بشكل بشع أكثر”

غو تشينغ شان عبس وهو يرَ ذلك. ‏ مثل هذه الطريقة البطيئة وغير الفعالة لترتيب التكوينات لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة له. ‏ في الأصل، كانت السمة الرئيسية لعالم الزراعة هي ثراء الموارد، في حين كانت سمة عالم شين وو تقنياتهم الحدادة الممتازة. ‏ لكن العالم المعلق حيث ذهب غو تشينغ شان كان المكان الذي يعتمد تماما على التكوينات في الوجود. ‏ أعظم تبلور لثقافة العالم المعلق هو تكويناتهم. ‏ بعد معركته في ذلك العالم، استخدم غو تشينغ شان نقاط روحه لأقصى حد من فهمه للتكوينات من أجل الرحيل. ‏ يمكن اعتبار مستواه الحالي من فهم التكوينات أفضل حتى في العالم المعلق السابق. ‏ والآن، بما أنّه كان يواجه تكوينات عالم الزراعة القديمة، لم يمانع غو تشينغ شان على الإطلاق.

غو تشينغ شان كان بإمكانه أن يقول، صوتها كان هادئاً، لكنه أخفى غضباً شديداً.

بعد جمع الجنية باي هوا لها، أصبحت زهور دموع التنين أكثر ندرة في عالم الزراعة. ‏ كان هناك سبب لماذا غو تشينغ شان أخذ هذه الزهرة. ‏ في الماضي، خلال حادثة خيانة الوحوش الروحية، كانت نينغ يوي تشان قد قبلت سرا طلب غو تشينغ شان وأعادته إلى المخيم من البرية. ‏ في ذلك الوقت، أهدى غو تشينغ شان نينغ يوي تشان زهرة دموع التنين أثناء ركوبه على منطادها. (فصل: 154)

كانت جادة!

توهج عسكري طارئ أطلق عليه النار في السماء، عواء طوال الطريق.

عند رؤية نينغ يوي تشان وهي ترفع نصلها على وشك الهجوم مرة أخرى، لم يستطع غو تشينغ شان إلا أن يصرخ بسرعة “انتظري! نصبتي لي كمينا من قبل، الآن حان دوري لأهاجم أولا!”

“نعم!”

أصيبت نينغ يوي تشان بالذهول للحظة وجيزة.

كانت بنيتها النحيفة ولكن الوفيرة محاطة تماما بدرع.

باستغلال ذلك، اخذ غو تشينغ شان بلا خجل مسافة كبيرة منها.

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

لا تكن سخيفاً، هذه الفتاة تقاتل دائماً دون أن تهتمّ بحياتها، لن أقاتل ذلـك!

في ذلك الوقت، ستصبح الأمور مزعجة.

سرعان ما عصف بعقله ليجد حلا سريعا.

أينما مرّ النصل، كان الهواء نفسه يُقطّع إربًا، تاركًا وراءه صدع أسود في الفضاء.

لحسن الحظ، كان في ما يكفي من الحالات المهددة للحياة وكان بالفعل من قدامى المحاربين في ذلك المجال، لذلك عقله في الواقع يتحرك بسرعة أكبر في ظل هذه الظروف.

بينما كان المنطاد لا يزال بعيدًا قليلاً، كان الصوت قد وصل إلى البحيرة بالفعل.

بمجرد رد فعل نينغ يوي تشان ورفع حواجبها، جاء غو تشينغ شان بالفعل بحل.

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

أومض نصلها.

كان على غو تشينغ شان أن يرفع يده ويعلن بصوت عال “من فضلك انتظر دقيقة، يمكنني أن أشرح”

نينغ يوي تشان طاردته!

الفن السري، [قطع الهلال]!

تراجع غو تشينغ شان بسرعة مرة أخرى بينما كان ينقر حقيبة مخزونه ليخرج شيئًا.

“طائفة باي هوا؟ من أنت؟” الصوت المعارض ارتفع فجأة.

صرخ “انظري جيدا الى هذا!”

العالم نفسه اهتز.

—— كان يمسك بزهرة بيضاء صغيرة بيده.

بمجرد أن قال هذا، الجانب الآخر صمت.

كانت هذه زهرة دموع التنين، عشبة كانت مفيدة لوعاء الروح، كان عطرها خفيفًا لكنه ظل لفترة طويلة، وهي المفضلة بين المزارعات.

نينغ يوي تشان! (1)

لسوء الحظ، كان هذا النوع من الزهور نادرًا جدًا لدرجة أنه كان من الصعب العثور عليه حتى في عالم الزراعة مع وفرة موارده.

يا له من مستخدم تكوين رفيع المستوى!

ومع ذلك، كان هناك فروع قليلة منها تنمو في طائفة باي هوا.

“هذا المتواضع هو غو تشينغ شان”

كان هذا بفضل الجنية باي هوا التي أنفقت جهودا لا تحصى في البحث في جميع أنحاء عالم الزراعة عنهم.

صوت الأنثى البارد كان متفاجئاً قليلاً.

بسبب إصابة وعاء روح شيوشيو منذ صغرها، كثيرا ما تعطيها الجنية باي هوا هذه الزهرة كطعام، على أمل أن تتعافى قريبا.

كانت الانثى ترتدي قناعا معدنيا يحمي وجهها، مانعا حتى الرؤية الداخلية من العبور.

بعد جمع الجنية باي هوا لها، أصبحت زهور دموع التنين أكثر ندرة في عالم الزراعة.

كان هناك سبب لماذا غو تشينغ شان أخذ هذه الزهرة.

في الماضي، خلال حادثة خيانة الوحوش الروحية، كانت نينغ يوي تشان قد قبلت سرا طلب غو تشينغ شان وأعادته إلى المخيم من البرية.

في ذلك الوقت، أهدى غو تشينغ شان نينغ يوي تشان زهرة دموع التنين أثناء ركوبه على منطادها. (فصل: 154)

غو تشينغ شان كان يعرف مدى قوة هذه الضربة.

اثنانهم فقط يعرفون عن هذا.

حتى لو كان الناس من تحالف الزراعة التقطوا العديد من المزارعين من هذا العالم وقاموا بعمل [قراءة الروح] عليهم، لن يعرفوا عن هذا.

شخص ما من عيار نينغ يوي تشان سيفهم بالتأكيد ما تعنيه هذه الزهرة.

هذه الزهرة كانت أكثر من كافية لإثبات أن غو تشينغ شان لم يكن مزيفا!

بعد جزء من الثانية——

توقف النصل.

روح النصل الساحقة التي لم تتراجع تبددت أمام هذه الزهرة البيضاء الصغيرة.

ثم لمس النصل بتلات الزهرة برفق، كما لو كانت فتاة خجولة واقعة في الحب.

سحبت نينغ يوي تشان نصلها وخلعت قناعها، كاشفة عن جمالها المذهل المألوف.

“عندها سيكون لدي زوج كامل لأهتم به الآن”

نية القتل من قبل قد ذهبت كلها دون أثر.

—-رامبل، رامبل!

زوج من عيون المشمش الصافية تواجه غو تشينغ شان مباشرة كما لو كانت لديها عدد لا يحصى من الكلمات لتقولها.

إضرابها توقف.

لكن وضعهم الحالي لم يسمح لهما بفعل شيء كهذا بحرص.

رسم النصل الأبيض الثلجي صدعاً أسوداً طويلاً عندما سقط عليه من الأعلى.

نظرت فقط الى زهرة دموع التنين وسألت بخفة “هل يمكن أن يكون هذا القطع في الساق من الغصن نفسه؟”

غو تشينغ شان تنهد بعمق وتحدث “حتى أنتِ لا تعريفني الآن؟ أنا الشخص الحقيقي هنا”

“همم، الزهرة التي أهديتك إياها ذلك اليوم، هي بالتأكيد فرع آخر من نفس الغصن” أجاب غو تشينغ شان.

العالم نفسه اهتز.

بعد تفكير قصير، تابع “وسأهديكِ هذه أيضا”

إذا لم يكن كذلك، بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يوضع في موقف لا يمكنه المقاومة فيه.

أعطت الزهرة البيضاء الصغيرة عطرا خافتا هدَّأ الذهن.

فوجئ غو تشينغ شان برؤية هذا.

نينغ يوي تشان أبعدت نصلها.

عندما أنهى مستخدمو التكوين على الجانب الآخر تكوينهم، كذلك فعل غو تشينغ شان.

تقدمت إلى الأمام، استقبلت الزهرة بعناية وشمت بلطف أمام أنفها.

بعد ذلك بثانية.

“عندها سيكون لدي زوج كامل لأهتم به الآن”

كان هؤلاء على الارجح يقومون بدورية في المزارعين الذين يؤدون واجبهم، لا في طائفته.

تتمتم.

صرخ الصوت من قبل “أرسل الإشارة!”

ملاحظة:
(1) نينغ يوي تشان: ربما نسيت أن أعلن ذلك من قبل، لكن اسمها قد أُخطأ ترجمته من قبل باسم نينغ يوي شيه، من الآن فصاعدا ستكون نينغ يوي تشان.

بسبب إصابة وعاء روح شيوشيو منذ صغرها، كثيرا ما تعطيها الجنية باي هوا هذه الزهرة كطعام، على أمل أن تتعافى قريبا.

—— كان يمسك بزهرة بيضاء صغيرة بيده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط