You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Apocalypse Online 579

صوت الأنثى الخافت

صوت الأنثى الخافت

1111111111

توفي العائد الملتهم للروح.

عندما كانوا على وشك أن يصلوا إلى طبقة الجليد، غو تشينغ شان توقف.

لم يجدوا أي شيء عدا ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع، لقد فقدوا إحساسهم بالفعل، يعرفون فقط كيف يقتلون الآن”

الوادي بأكمله تحول إلى جبل، لكن لم يكن هناك أي أثر للأشباح.

عند هذه النقطة، تردد صوت الأنثى الخافت مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

الدليل الوحيد الذي كان بحوزتهم كان صوت الأنثى الغريب.

حتى لو رأى جيش الأشباح يتراجع، فإن غو تشينغ شان لن يصدق أن [الأصل] سيستسلم ببساطة.

لكن كيف يمكنهم معرفة إلى من ينتمي الصوت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأجراس ثقيلة بشكل غير متوقع، حاملة معها هواءً باردا لم تستطع حتى الطاقة الروحية عزله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما قاله ذلك الوحش الآن، هل تصدقه؟” سألت إيليا.

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

“لم يكن جديرا بالثقة، لكن يمكنني القول بأن نغمة صوته المتبجحة كانت حقيقية” أجاب غو تشينغ شان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم يختفوا…” نظر غو تشينغ شان إلى السماء وتابع “إذا غادروا هذا العالم المفقود، سيعودون بالتأكيد إلى العالم فوق الجليد”

“ماذا عن جيش الأشباح؟ الآن فقط سمعنا شخص ما يأمرهم بالتراجع، هل يمكن أن يكونوا حقا توقفوا عن الهجوم؟” سألت إيليا.

شيء ما … غير صحيح. ذلك العائد الملتهم للروح كان له إرادتها الخاصة، مخاوفه الخاصة، الطريقة التي تحدث بها معي بينت من الواضح أنه كان واعيا. لكن العائد الملتهم للروح الذي قابلته في ذلك الوقت لم يكن نفس الشيء ماذا قالت شانو عن ذلك؟

“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك، فما من خسارة أكبر من أن يتحملها [الاصل]، لن يأتي إلا بالمزيد والمزيد من الحلول اليائسة للحصول على ما يريده” أجاب غو تشينغ شان بدون تردد.

فجأة، تردد صوت التنهد الأنثوي مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

“لكن جيشه إختفى بالفعل”

من المعروف أن عالم مجموعة تريست ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، طبقة الجليد، طبقة المحيط وأخيرا العالم المفقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما لم يختفوا…”
نظر غو تشينغ شان إلى السماء وتابع “إذا غادروا هذا العالم المفقود، سيعودون بالتأكيد إلى العالم فوق الجليد”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، لأنني لم أكن أعرف شيئا، لكي أبقى مختفيا، اخترت مكانا منعزلا على مشارف المدينة للهبوط. ماذا رأيت حينها؟ ذكر وأنثى يعانقان بعضهما البعض. كلاهما كان لديه نظرة من اليأس والخوف على وجوههم، وهما ميتان بالفعل. ثم جاء شبح الانتروبي. بينما هم في طريقهم، لم يكن من حولهم سوى مباني مرجانية كبيرة. تلك البنايات كانت مليئة بالناس. كان هؤلاء الناس إما يأكلون أو يسيرون أو يركضون أو يتحدثون، حافظوا جميعا على نفس الإيماءات بينما كانوا على قيد الحياة. كانت تعابيرهم لا تزال مفعمة بالحيوية كما لو أنهم لم يعلموا انهم ميتين. في مرحلة ما، ذكر الفرس الأسود أنه شعر كما لو أنه رأى جثة تبتسم. بعد أن وضعت لورا بعناية إلى الفراش، حتى أن سيف جبل المسارات الستة العظيم بقي لحمايتها بينما ذهبت وحدي أعمق في المدينة للإستكشاف. ماذا رأيت في ذلك الوقت؟ كانت عشرات الآلاف من الجثث مصطفة على وجوههم بابتسامة غريبة، كانوا يسيرون بصمت نحو الساحة. في الساحة، وحش أسود بحجم الجبل كان يأكل تلك الجثث.

من المعروف أن عالم مجموعة تريست ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، طبقة الجليد، طبقة المحيط وأخيرا العالم المفقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف قتل هذا الوحش الكائنات الحية؟” سأل غو تشينغ شان.

إذا جيش الأشباح غادر العالم المفقود، المكان الوحيد الذي ربما ذهبوا إليه هو طبقة الجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاتني مثل هذه التفاصيل البسيطة.

حيث يتجمع جميع الأشخاص الشياطين حالياً.

قفز الاثنان من قمة الجبل، حلقوا نحو العالم الخارجي.

أضربت إيليا “الكنز الذي استخدمته لاجتياز الحاجز كان غرضا للاستخدام واحد، عندما أغادر لن أتمكن من العودة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، يمكنني أن أضمن عودتنا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بأس، يمكنني أن أضمن عودتنا”

“غير ذلك” قال غو تشينغ شان.

“حسنا جدا، ثم نذهب لنلقي نظرة”

حتى معسكرهم الأساسي تم تفكيكه.

قفز الاثنان من قمة الجبل، حلقوا نحو العالم الخارجي.

“لنذهب، سنتحقق من أولئك الذين تم شيطنتهم لنرى ماذا يفعلون” اقترحت إيليا.

بمجرد وصولهم إلى الحاجز الواقي، استخدم غو تشينغ شان سيف تشاو يين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” سألت إيليا.

أطاعهم الحاجز وأتاح لهم العبور.

كانوا جميعا يحزمون أمتعتهم ويستعدون للمغادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يخرج، انشق الماء المتدفق خارج الحاجز من تلقاء نفسه مشكِّلا مسارا صعودا.

لابد أن شيئاً ما قد حدث، لا أعلم بشأنه، لكن لابد أنه قد حدث.

“إذن هذا السيف أداة صنعتها الآلهة، قادرا على التحكم في الماء” تنهدت إيليا، “لا عجب أن لورا أعجبت به كثيرا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غو تشينغ شان ارتعش قليلاً، لا يزال غير مصدقا.

“هيا بنا، نحتاج إلى إلقاء نظرة على الوضع الحالي للعالم الخارجي” قال غو تشينغ شان.

حتى لو رأى جيش الأشباح يتراجع، فإن غو تشينغ شان لن يصدق أن [الأصل] سيستسلم ببساطة.

طارا للأعلى مباشرة.

عند هذه النقطة، تردد صوت الأنثى الخافت مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

عندما كانوا على وشك أن يصلوا إلى طبقة الجليد، غو تشينغ شان توقف.

بدأ غو تشينغ شان بالضحك بمرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟” سألت إيليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس، يمكنني أن أضمن عودتنا”

“ما زلنا تحت المحيط، ستكون مراقبتهم من هنا أكثر تحفظًا” أوضح غو تشينغ شان.

“هذا صحيح، هذه كانت الحقيقة وراء كل شيء” تنهد غو تشينغ شان.

إيليا نظرت للأعلى.

من المعروف أن عالم مجموعة تريست ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، طبقة الجليد، طبقة المحيط وأخيرا العالم المفقود.

فقد تكونت طبقة رقيقة من الصقيع الأبيض فوق مياه المحيط الزرقاء الصافية.

بدأ غو تشينغ شان بالضحك بمرارة.

بقوتها، حتى عندما كانت في المحيط استطاعت أن تشعر بما يحدث فوق الجليد، لم يكن هناك حقا حاجة لهم للوصول إلى أعلى الطريق.

كانوا جميعا يحزمون أمتعتهم ويستعدون للمغادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، إذن سنتبع التيار لنتحقق ونرى إن كنا سنجد أي شيء”

حتى لوردات الشياطين الفوضويين، أشباح الانتروبي تلك قد تراجعت بالفعل من العالم المفقود تحت الأرض.

فقط بعد السباحة لبضع دقائق، توقفوا.

غاصوا عائدين إلى المحيط، سابحين إلى المكان الذي خيم فيه الشياطين.

فوقهم مباشرة، حيث كان الجليد في الأصل أبيض من الثلج، وقد تشكلت مياسما سميكة من تجمع عدد لا يحصى من الأشباح في مكان واحد.

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

جيش الأشباح كان متمركزا هنا.

من المعروف أن عالم مجموعة تريست ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، طبقة الجليد، طبقة المحيط وأخيرا العالم المفقود.

تبادلا النظرات، شعرا بالمفاجأة على وجوه بعضهما البعض.

تدفقت الطاقة الروحية لغو تشينغ شان، عندما شكل ختم يد، ومض جسده لأسفل مثل قوس البرق نحو العالم المفقود للآلهة القديمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل [نظام ملك الشيطان] تراجع حقا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” سألت إيليا.

إيليا تفاجأت، لكن في نفس الوقت، لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإرتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مستحيل!” إيليا تحدثت بغير تصديق.

غو تشينغ شان، من ناحية أخرى، اغمض عينيه نصف غمضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، لأنني لم أكن أعرف شيئا، لكي أبقى مختفيا، اخترت مكانا منعزلا على مشارف المدينة للهبوط. ماذا رأيت حينها؟ ذكر وأنثى يعانقان بعضهما البعض. كلاهما كان لديه نظرة من اليأس والخوف على وجوههم، وهما ميتان بالفعل. ثم جاء شبح الانتروبي. بينما هم في طريقهم، لم يكن من حولهم سوى مباني مرجانية كبيرة. تلك البنايات كانت مليئة بالناس. كان هؤلاء الناس إما يأكلون أو يسيرون أو يركضون أو يتحدثون، حافظوا جميعا على نفس الإيماءات بينما كانوا على قيد الحياة. كانت تعابيرهم لا تزال مفعمة بالحيوية كما لو أنهم لم يعلموا انهم ميتين. في مرحلة ما، ذكر الفرس الأسود أنه شعر كما لو أنه رأى جثة تبتسم. بعد أن وضعت لورا بعناية إلى الفراش، حتى أن سيف جبل المسارات الستة العظيم بقي لحمايتها بينما ذهبت وحدي أعمق في المدينة للإستكشاف. ماذا رأيت في ذلك الوقت؟ كانت عشرات الآلاف من الجثث مصطفة على وجوههم بابتسامة غريبة، كانوا يسيرون بصمت نحو الساحة. في الساحة، وحش أسود بحجم الجبل كان يأكل تلك الجثث.

لا يمكن أن يكون هذا صواباً.

طارا للأعلى مباشرة.

حتى لو رأى جيش الأشباح يتراجع، فإن غو تشينغ شان لن يصدق أن [الأصل] سيستسلم ببساطة.

ظهرت فكرة مفاجئة، تظهر من ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يعرف ذلك جيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأجراس ثقيلة بشكل غير متوقع، حاملة معها هواءً باردا لم تستطع حتى الطاقة الروحية عزله.

بارد، غير مبالي، جشع، قاسي ولا يخاف من استخدام أي وسيلة في متناول اليد.

“أنا. لم أكن لأستسلم، وأنا متأكد أن [الأصل] هو نفسه”

كيف يمكن لشيء كهذا أن يستسلم ببساطة وينسحب جيشه؟

الشياطين كانوا يستعدون للرحيل. ‏ “اذا كانوا حقا سينسحبون، فسنكون في أمان” علَّقت إيليا.

حتى لوردات الشياطين الفوضويين، أشباح الانتروبي تلك قد تراجعت بالفعل من العالم المفقود تحت الأرض.

لما رأت إيليا مدى جديته، أصبحت صارمة أيضا “هيا، أنا مصغية”

ما هي النقطة الرئيسية التي فاتتني؟

حتى لوردات الشياطين الفوضويين، أشباح الانتروبي تلك قد تراجعت بالفعل من العالم المفقود تحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غو تشينغ شان سقط صامتاً.

أضربت إيليا “الكنز الذي استخدمته لاجتياز الحاجز كان غرضا للاستخدام واحد، عندما أغادر لن أتمكن من العودة”

“لنذهب، سنتحقق من أولئك الذين تم شيطنتهم لنرى ماذا يفعلون” اقترحت إيليا.

لم يجدوا أي شيء عدا ذلك.

“نعم” وافق غو تشينغ شان.

الدليل الوحيد الذي كان بحوزتهم كان صوت الأنثى الغريب.

غاصوا عائدين إلى المحيط، سابحين إلى المكان الذي خيم فيه الشياطين.

“لم يكن جديرا بالثقة، لكن يمكنني القول بأن نغمة صوته المتبجحة كانت حقيقية” أجاب غو تشينغ شان.

راقبتهم إيليا بعناية.

كانوا مستعدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غو تشينغ شان استخدم بعناية ختم إخفاء الوجود كما دقق ما كان يحدث أعلاه.

أظهر غو تشينغ شان تعبيرا مختلطا وقال “ليس مستحيلا تماما، إذا كان يمكنه استدعاء حتى ذلك المخلوق الفريد من نوعه، فمن الأفضل جدا أن يكون بالفعل …”

كانوا جميعا يحزمون أمتعتهم ويستعدون للمغادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلب غو تشينغ شان قفز.

حتى معسكرهم الأساسي تم تفكيكه.

ظهرت فكرة مفاجئة، تظهر من ذاكرته.

كانوا مستعدين.

تبادلا النظرات، شعرا بالمفاجأة على وجوه بعضهما البعض.

الشياطين كانوا يستعدون للرحيل.

“اذا كانوا حقا سينسحبون، فسنكون في أمان” علَّقت إيليا.

عندما كانوا على وشك أن يصلوا إلى طبقة الجليد، غو تشينغ شان توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غو تشينغ شان ارتعش قليلاً، لا يزال غير مصدقا.

عند هذه النقطة، تردد صوت الأنثى الخافت مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

“تحت أي ظرف [الأصل] سحب كل أنيابه بعيدا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم يختفوا…” نظر غو تشينغ شان إلى السماء وتابع “إذا غادروا هذا العالم المفقود، سيعودون بالتأكيد إلى العالم فوق الجليد”

لم يستطع إلا أن يتمتم لنفسه.

“لم يكن جديرا بالثقة، لكن يمكنني القول بأن نغمة صوته المتبجحة كانت حقيقية” أجاب غو تشينغ شان.

“ربما تخلى [نظام ملك الشيطان] عن مهاجمتنا” أجابت إيليا.

توفي العائد الملتهم للروح.

“غير ذلك” قال غو تشينغ شان.

انشق الماء مشكلاً لهم مسارًا مباشرًا إلى قاع المحيط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّرت إيليا قليلا ثم سألته “في اية حالة ستتوقف عن القتال؟”

بمجرد وصولهم إلى الحاجز الواقي، استخدم غو تشينغ شان سيف تشاو يين.

“أنا. لم أكن لأستسلم، وأنا متأكد أن [الأصل] هو نفسه”

“حسنا جدا، ثم نذهب لنلقي نظرة”

لسبب ما، تذكر فجأة صوت التنهد الأنثوي.

الوادي بأكمله تحول إلى جبل، لكن لم يكن هناك أي أثر للأشباح.

غنى الصوت بضعف:
“رحلة بهذا البعد
بعيدا عن أحلك أحلامي
أحياناً لا أزال أحلم
كم أشتاق للوطن … ”

「لا يمكن، الطريقة التي يقتل بها الكائنات الحية يجب أن تكون مثل أي وحش آخر」

هذه الأغنية نفسها لم تكن مميزة، لكن أسلوب غنائها جعله يتذكر شيئا.

“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك، فما من خسارة أكبر من أن يتحملها [الاصل]، لن يأتي إلا بالمزيد والمزيد من الحلول اليائسة للحصول على ما يريده” أجاب غو تشينغ شان بدون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ترك غو تشينغ شان نفسه يطفو داخل المحيط الأزرق العميق، يفكر بعناية في كل التفاصيل.

“لا أعلم بعد، لكن حسب تخميني، هناك ظرف واحد فقط يتراجع فيه [الأصل] الآن”

الوضع الحالي خارج التوقعات تماماً.

“تحت أي ظرف [الأصل] سحب كل أنيابه بعيدا؟”

لابد أن شيئاً ما قد حدث، لا أعلم بشأنه، لكن لابد أنه قد حدث.

“رحلة بهذا البعد بعيدا عن أحلك أحلامي أحياناً لا أزال أحلم كم أشتاق للوطن … ”

اغمض غو تشينغ شان عينيه وسقط في التفكير.

في مرحلة معينة، قام فجأة بنقر حقيبة مخزونه لإخراج عنصر معين.

كان يتذكر كل تفصيل من كل حدث مر به منذ أن دخل العالم المفقود.

“رحلة بهذا البعد بعيدا عن أحلك أحلامي أحياناً لا أزال أحلم كم أشتاق للوطن … ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوقت، لأنني لم أكن أعرف شيئا، لكي أبقى مختفيا، اخترت مكانا منعزلا على مشارف المدينة للهبوط.
ماذا رأيت حينها؟
ذكر وأنثى يعانقان بعضهما البعض.
كلاهما كان لديه نظرة من اليأس والخوف على وجوههم، وهما ميتان بالفعل.
ثم جاء شبح الانتروبي.
بينما هم في طريقهم، لم يكن من حولهم سوى مباني مرجانية كبيرة.
تلك البنايات كانت مليئة بالناس.
كان هؤلاء الناس إما يأكلون أو يسيرون أو يركضون أو يتحدثون، حافظوا جميعا على نفس الإيماءات بينما كانوا على قيد الحياة.
كانت تعابيرهم لا تزال مفعمة بالحيوية كما لو أنهم لم يعلموا انهم ميتين.
في مرحلة ما، ذكر الفرس الأسود أنه شعر كما لو أنه رأى جثة تبتسم.
بعد أن وضعت لورا بعناية إلى الفراش، حتى أن سيف جبل المسارات الستة العظيم بقي لحمايتها بينما ذهبت وحدي أعمق في المدينة للإستكشاف.
ماذا رأيت في ذلك الوقت؟
كانت عشرات الآلاف من الجثث مصطفة على وجوههم بابتسامة غريبة، كانوا يسيرون بصمت نحو الساحة.
في الساحة، وحش أسود بحجم الجبل كان يأكل تلك الجثث.

قفز الاثنان من قمة الجبل، حلقوا نحو العالم الخارجي.

غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يتمتم.

لم يجدوا أي شيء عدا ذلك.

“هذا غريب جدا …”
“أي نوع من الأشياء يمكن أن يسلب حياة كائن حي قبل أن يعرفها؟”
“أي نوع من الأشياء يمكن أن يتلاعب بجثث الموتى لتستمر في هذه الحركة؟”

سأل فجأة سيف الأرض “عندما وصلنا للتو إلى العالم المفقود تحت الأرض، التقينا عائدا ملتهما للروح من هوانغ تشيوان، في الوقت الذي علّق نفسه في جثة، هل تتذكر؟”

بينما كان غو تشينغ شان يفكر في ذلك، تذكر العائد الملتهم للروح الذي مات الآن.

كانوا مستعدين.

شيء ما … غير صحيح.
ذلك العائد الملتهم للروح كان له إرادتها الخاصة، مخاوفه الخاصة، الطريقة التي تحدث بها معي بينت من الواضح أنه كان واعيا.
لكن العائد الملتهم للروح الذي قابلته في ذلك الوقت لم يكن نفس الشيء
ماذا قالت شانو عن ذلك؟

ما هي النقطة الرئيسية التي فاتتني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع، لقد فقدوا إحساسهم بالفعل، يعرفون فقط كيف يقتلون الآن”

“لنذهب، سنتحقق من أولئك الذين تم شيطنتهم لنرى ماذا يفعلون” اقترحت إيليا.

تلك كانت كلمات شانو بالضبط.
هذا غريب جداً.
لماذا العائد الملتهم للروح الذي قابلته حينها فقد الإحساس بينما الشخص الذي قابلته الآن كان واعياً حتى قبل الموت؟
أيمكن أن يكون …
شخص ما وضع عن قصد العائد الملتهم للروح هناك في المرة الأولى؟
حتى لو كان هذا هو الحال، الشيء الوحيد الذي تمكنت من إنجازه هو أن يدعني أكتشفه وأقتله.
——أيمكن أن تكون مصادفة؟
لا.
لا يوجد شيء اسمه مثل هذه الصدفة المريحة.
خاصة عندما لم أقابل أحد آخر من عائدا ملتهما للروح حتى الآن.

“ما زلنا تحت المحيط، ستكون مراقبتهم من هنا أكثر تحفظًا” أوضح غو تشينغ شان.

عند التفكير في الأمر أكثر فأكثر، أصبحت حواجب غو تشينغ شان متماسكة إلى حد أبعد.

فوقهم مباشرة، حيث كان الجليد في الأصل أبيض من الثلج، وقد تشكلت مياسما سميكة من تجمع عدد لا يحصى من الأشباح في مكان واحد.

سأل فجأة سيف الأرض “عندما وصلنا للتو إلى العالم المفقود تحت الأرض، التقينا عائدا ملتهما للروح من هوانغ تشيوان، في الوقت الذي علّق نفسه في جثة، هل تتذكر؟”

إيليا تفاجأت، لكن في نفس الوقت، لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإرتياح.

「ما زلت أتذكر」أجاب سيف الأرض.

الوادي بأكمله تحول إلى جبل، لكن لم يكن هناك أي أثر للأشباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف قتل هذا الوحش الكائنات الحية؟” سأل غو تشينغ شان.

بدأ غو تشينغ شان بالضحك بمرارة.

「قتل الكائنات الحية؟」وجد سيف الأرض أن ذلك غير متوقع قليلا، لكن لا يزال يجيب「هذا النوع من العائدين جاء من هوانغ تشيوان، يمكن أن يلتهم فقط أرواح موتى هوانغ تشيوان، وجعلهم يعانون من تعذيب أرواحهم التي تؤكل」

لابد أن شيئاً ما قد حدث، لا أعلم بشأنه، لكن لابد أنه قد حدث.

“لا يمكنه إلتهام روح كائن حي؟”

“ربما تخلى [نظام ملك الشيطان] عن مهاجمتنا” أجابت إيليا.

「لا يمكن، الطريقة التي يقتل بها الكائنات الحية يجب أن تكون مثل أي وحش آخر」

“هيا بنا، نحتاج إلى إلقاء نظرة على الوضع الحالي للعالم الخارجي” قال غو تشينغ شان.

بدأ غو تشينغ شان بالضحك بمرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” سألت إيليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فاتني مثل هذه التفاصيل البسيطة.

أضربت إيليا “الكنز الذي استخدمته لاجتياز الحاجز كان غرضا للاستخدام واحد، عندما أغادر لن أتمكن من العودة”

سأل إيليا “لدي سؤال مهم جدا، من فضلك اجيبيني بصدق”

إذا جيش الأشباح غادر العالم المفقود، المكان الوحيد الذي ربما ذهبوا إليه هو طبقة الجليد.

لما رأت إيليا مدى جديته، أصبحت صارمة أيضا “هيا، أنا مصغية”

أطاعهم الحاجز وأتاح لهم العبور.

“لوردات الشياطين الفوضويين، أشباح الانتروبي، كيف يقتلون أعدائهم؟” سأل غو تشينغ شان.

“هذا غريب جدا …” “أي نوع من الأشياء يمكن أن يسلب حياة كائن حي قبل أن يعرفها؟” “أي نوع من الأشياء يمكن أن يتلاعب بجثث الموتى لتستمر في هذه الحركة؟”

“رأيت هذا يحدث مرات عديدة، هم سيتجاوزون مباشرة جميع التدابير الدفاعية لأعدائهم ويلتهمونهم بالكامل”

إيليا نظرت للأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يلتهمونهم؟”

الصوت غنّى ذلك بهدوء.

“نعم، يتم خلق شبح انتروبي من دمج عدد لا يحصى من أبناء الجحيم وأشباح هوانغ تشيوان، يستمتعون بأكل اللحم الخام” بدت إيليا متقززة كما قالت له.

“تحت أي ظرف [الأصل] سحب كل أنيابه بعيدا؟”

“هل أنتِ متأكدة أن هذا هو الحال؟”

“أنا. لم أكن لأستسلم، وأنا متأكد أن [الأصل] هو نفسه”

“أنا متأكدة”

بارد، غير مبالي، جشع، قاسي ولا يخاف من استخدام أي وسيلة في متناول اليد.

غو تشينغ شان تنهد بعمق.

تبادلا النظرات، شعرا بالمفاجأة على وجوه بعضهما البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذن هذا غير طبيعي للغاية.
لتقييم الوضع، في الوقت الذي تفقدت فيه شخصيا تلك الجثث.
كل جثة كانت سالمة تماماً من الداخل أو الخارج، لم يكن لديهم جروح ليتحدثوا عنها.
بعض الجثث لا تزال تحمل القليل من الدفء.
في ذلك الوقت، كنت قد خمنت بشكل صحيح أنهم ماتوا من هجوم وعاء الروح.
لكنني اتخذت منعطفاً خاطئاً، بإفتراض أن هذا قد تم من قبل العائدين ملتهمي الأرواح أو شبح الانتروبي.
إيليا قالت أن أشباح الانتروبي تحب أكل اللحم النيء.
أول شبح انتروبي قابلته أيضاً حاول المرور عبر التكوينات ليأكلني حياً.
مما يعني أن إيليا لا تكذب.
مما يعني ——
الشيء الذي قتل سكان تلك المدينة لم يكن شبح الانتروبي!
لم يكن كذلك عائد ملتهم للروح!
أما بالنسبة للوحش من المطهر، كانت قدرته على إلتهام تلك الجثث، لم يكن لديه أي طريقة لقتل الناس دون أن يعرفوا بذلك.

بدأ غو تشينغ شان بالضحك بمرارة.

فجأة، تردد صوت التنهد الأنثوي مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

لما رأت إيليا مدى جديته، أصبحت صارمة أيضا “هيا، أنا مصغية”

ظهرت فكرة مفاجئة، تظهر من ذاكرته.

كانوا جميعا يحزمون أمتعتهم ويستعدون للمغادرة.

غو تشينغ شان لم يستطع إلا الضحك بمرارة مرة أخرى.

「ما زلت أتذكر」أجاب سيف الأرض.

يبدو أنني كنت مهملاً.
لم أكن أعتقد أن [نهاية العوالم اون لاين: الأصل] سيكون بهذا الخداع والمكر.
ربما الأوقات التي كنت فيها ضدها جعلت منه حذراً مني.
بينما أصبحت مسترخياً بفضل حماية الإله القديم بعد دخولي العالم المفقود.
كنت قد نسيت أن [الأصل] حاول التسلل إلى هذا العالم في وقت أبكر بكثير مما فعلت، لذلك عندما دخلت، كان قد وضع بالفعل عدة طبقات من المخططات.
الأول كان كمين شبح الانتروبي المفاجئ، ثم وضع عمدا عائدا ملتهما للروح هناك بالنسبة لي لاكتشافه وقتله.
حتى انه استخدم وحشا من المطهر.
حالما أنتهي من كل تهديد، الوسيط من المطهر جاء.
كل خطوة على الطريق، كل لقاء، كل وحش، تم ترتيبه من قبل [الأصل].
مواجهة الكثير من الوحوش والمخططات، على الرغم من أنني قد لاحظت شيئا، كانت لا تزال تُدفع إلى التوصل إلى استنتاج خاطئ.

إيليا نظرت للأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“[الأصل] مثير للإعجاب”

“إذن هذا السيف أداة صنعتها الآلهة، قادرا على التحكم في الماء” تنهدت إيليا، “لا عجب أن لورا أعجبت به كثيرا”

أخذ غو تشينغ شان نفسا عميقا وفكر بذلك بصمت.
يبدو أنه في الحياة السابقة، لم يكن ببساطة بسبب ضعف البشرية أو عدم معرفتها بما فيه الكفاية أن العالم قد أدى إلى الانهيار على يد [نظام ملك الشيطان].
الحقيقة هي أن [الأصل] كان قويا بأكثر من طريقة.

الصوت غنّى ذلك بهدوء.

عند هذه النقطة، تردد صوت الأنثى الخافت مرة أخرى في عقل غو تشينغ شان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، إذن سنتبع التيار لنتحقق ونرى إن كنا سنجد أي شيء”

“رحلة بهذا البعد
بعيدا عن أحلك أحلامي
أحياناً لا أزال أحلم
كم أشتاق للوطن … ”

كان سوار صغير مع 5 أجراس مربوطة.

الصوت غنّى ذلك بهدوء.

ظهرت فكرة مفاجئة، تظهر من ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلب غو تشينغ شان قفز.

إيليا تفاجأت، لكن في نفس الوقت، لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإرتياح.

“لنذهب، يجب أن نسرع!”

فقد تكونت طبقة رقيقة من الصقيع الأبيض فوق مياه المحيط الزرقاء الصافية.

بعد التفكير في كل شيء، تجاهل كل شيء آخر، أمسك بيد إيليا وطار لأسفل بأسرع ما يمكن.

عندما كانوا على وشك أن يصلوا إلى طبقة الجليد، غو تشينغ شان توقف.

“هل لاحظت شيئا؟” إيليا سألت بحذر.

“لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك، فما من خسارة أكبر من أن يتحملها [الاصل]، لن يأتي إلا بالمزيد والمزيد من الحلول اليائسة للحصول على ما يريده” أجاب غو تشينغ شان بدون تردد.

“لاحظت أنه لم يكن علينا مغادرة مدينة المد والجزر، كنا مهملين للغاية”

إذا جيش الأشباح غادر العالم المفقود، المكان الوحيد الذي ربما ذهبوا إليه هو طبقة الجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

“هيا بنا، نحتاج إلى إلقاء نظرة على الوضع الحالي للعالم الخارجي” قال غو تشينغ شان.

“هل حدث شيء؟”

شيء ما … غير صحيح. ذلك العائد الملتهم للروح كان له إرادتها الخاصة، مخاوفه الخاصة، الطريقة التي تحدث بها معي بينت من الواضح أنه كان واعيا. لكن العائد الملتهم للروح الذي قابلته في ذلك الوقت لم يكن نفس الشيء ماذا قالت شانو عن ذلك؟

“لا أعلم بعد، لكن حسب تخميني، هناك ظرف واحد فقط يتراجع فيه [الأصل] الآن”

“لا يمكنه إلتهام روح كائن حي؟”

“أي موقف سيكون هذا؟”

حتى لوردات الشياطين الفوضويين، أشباح الانتروبي تلك قد تراجعت بالفعل من العالم المفقود تحت الأرض.

“لقد حصل على ما يريد بالفعل”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاتني مثل هذه التفاصيل البسيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مستحيل!” إيليا تحدثت بغير تصديق.

لا يمكن أن يكون هذا صواباً.

أظهر غو تشينغ شان تعبيرا مختلطا وقال “ليس مستحيلا تماما، إذا كان يمكنه استدعاء حتى ذلك المخلوق الفريد من نوعه، فمن الأفضل جدا أن يكون بالفعل …”

الوادي بأكمله تحول إلى جبل، لكن لم يكن هناك أي أثر للأشباح.

“مخلوق فريد. أتعني الحقيقة وراء ذلك الصوت الأنثوي؟” سرعان ما فهمت إيليا وسألته.

إذا جيش الأشباح غادر العالم المفقود، المكان الوحيد الذي ربما ذهبوا إليه هو طبقة الجليد.

“هذا صحيح، هذه كانت الحقيقة وراء كل شيء” تنهد غو تشينغ شان.

غنى الصوت بضعف: “رحلة بهذا البعد بعيدا عن أحلك أحلامي أحياناً لا أزال أحلم كم أشتاق للوطن … ”

انشق الماء مشكلاً لهم مسارًا مباشرًا إلى قاع المحيط.

لسبب ما، تذكر فجأة صوت التنهد الأنثوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند التفكير في صوت الأنثى مرة أخرى، ازداد قلق غو تشينغ شان سوءاً.

كان يتذكر كل تفصيل من كل حدث مر به منذ أن دخل العالم المفقود.

“لا يكفي، يجب أن نسرع!”

بارد، غير مبالي، جشع، قاسي ولا يخاف من استخدام أي وسيلة في متناول اليد.

تدفقت الطاقة الروحية لغو تشينغ شان، عندما شكل ختم يد، ومض جسده لأسفل مثل قوس البرق نحو العالم المفقود للآلهة القديمة.

بينما طار نحو قاع المحيط، اهتز السوار من قبل الرياح، وإطلاق دقّات واضحة ورقيقة.

في مرحلة معينة، قام فجأة بنقر حقيبة مخزونه لإخراج عنصر معين.

“مخلوق فريد. أتعني الحقيقة وراء ذلك الصوت الأنثوي؟” سرعان ما فهمت إيليا وسألته.

كان سوار صغير مع 5 أجراس مربوطة.

ظهرت فكرة مفاجئة، تظهر من ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأجراس ثقيلة بشكل غير متوقع، حاملة معها هواءً باردا لم تستطع حتى الطاقة الروحية عزله.

الوادي بأكمله تحول إلى جبل، لكن لم يكن هناك أي أثر للأشباح.

غو تشينغ شان وضع السوار على معصمه، أمّنه.

“حسنا جدا، ثم نذهب لنلقي نظرة”

بينما طار نحو قاع المحيط، اهتز السوار من قبل الرياح، وإطلاق دقّات واضحة ورقيقة.

الدليل الوحيد الذي كان بحوزتهم كان صوت الأنثى الغريب.

صوت الجرس مرَّ عبر فراغ الفضاء، مُرسلاً إلى عالم مجهول.

إيليا تفاجأت، لكن في نفس الوقت، لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الإرتياح.

غاصوا عائدين إلى المحيط، سابحين إلى المكان الذي خيم فيه الشياطين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط