ضوء الفجر تريست
كان شكلها طويل ونحيل، لها عيون خضراء زمردية وشعر بني متدفق طويل.
——- إستلمت هدايا غو تشينغ شان بدون تردد.
كما سمعت المرأة الخشبية ذلك، كانت سعيدة “بما أنكِ لم ترتدي بعد، سيكون لكِ شرف إضافتك إلى خزانة ملابسي، وليست مجموعتي”
“سيكون شرفا لي!” الديك الكبير كان متحمسا أيضا.
“تشرفنا بخدمتك، سيدتي” قال كلا من البيكيني والأجنحة.
“نعم”
ظل تعبير غو تشينغ شان غير متأثر بينما كان يتنهد بصمت من الراحة.
ظل تعبير غو تشينغ شان غير متأثر بينما كان يتنهد بصمت من الراحة.
“كيف كان الأمر، هل كنا مقنعين بما فيه الكفاية؟” البيكيني أرسل بصمت صوته يسأل.
كما سمعت المرأة الخشبية ذلك، كانت سعيدة “بما أنكِ لم ترتدي بعد، سيكون لكِ شرف إضافتك إلى خزانة ملابسي، وليست مجموعتي”
“مقنع جدا” أرسل غو تشينغ شان صوته للرد.
حمل غو تشينغ شان الميدالية بكلتا يديه، قائلا “شكرا لكرمك، ولكن بصدق، أفضل أن أمنح الدخول إلى عالمك”
كما أرسلت الأجنحة الوردية صوتها “ربما لا تعرف هذه السيدة المحترمة، لكن القدرة على أن تصبح ثيابها شرف سيموت الكثيرون منا من أجله. لذلك نحن ممتنون لك ولا نريد أن يصيبك أي مكروه”
نظر تريست إلى غو تشينغ شان، متسائلة “هل هذا صحيح؟ هل تم سجنك؟ لهذا لم ترد على ندائي؟”
“إذن نحن متعادلون، شكرا جزيلا لكم” تكلم غو تشينغ شان.
“إنه لشرف لي”
الآن ابتسمت المرأة الخشبية لغو تشينغ شان، قائلة “عادة، لم أكن لأقبل هدايا من الآخرين هكذا، لكن هداياك حقا تناسبني بشكل جيد جدا …”
كانت ميدالية فضية مع تريست تُصوّر في الوسط، مبتسمة في غو تشينغ شان.
“رجاءََ اقبليهم” تكلم غو تشينغ شان.
المرأة الخشبية و تريست غادرا جنباً إلى جنب.
أومأت المرأة الخشبية برأسها ولوَّحت بيديها وخزنت اغراض جامع الازياء.
فندق أبول.
——- إستلمت هدايا غو تشينغ شان بدون تردد.
المرأة الخشبية و تريست غادرا جنباً إلى جنب.
“فتى نادي القبضة الحديدية، أنت حقا مراع لمشاعر الآخرين، حتى هداياك ثمينة جدا لدرجة أن مزاجي تحسن بشكل كبير”
برز الديك الكبير عينيه “لا شيء. لكن كلما رأوا ضيفًا يأكل، كانوا دائمًا يظهرون ابتسامة متغطرسة، كما لو كان الطرف الآخر يرتكب نوعًا من الخطأ الفادح في الأماكن العامة، بينما كانوا كريمين بما يكفي ليغفروا لهم هذا السلوك الفظ —— أليس هذا النوع من التصرف مثيرًا للغثيان؟”
“إنه لشرف لي”
المرأة الخشبية و تريست غادرا جنباً إلى جنب.
“قل لي ما تريد، إذا كان في حدود قدراتي، سوف ننظر في ذلك”
“قل لي ما تريد، إذا كان في حدود قدراتي، سوف ننظر في ذلك”
“لقد تأخرت على نداء طيور العليق، لكن يجب أن أذهب”
ظل تعبير غو تشينغ شان غير متأثر بينما كان يتنهد بصمت من الراحة.
“لذا الأمر يتعلق بذلك… العلاقة بين ضوء الفجر تريست وأنا لائقة جدا، الآن، هي يجب أن تكون في مأدبة اميرة طائر العليق الصغيرة ——- المأدبة يجب أن تستمر لثلاثة أيام وليالي”
“لذا الأمر يتعلق بذلك… العلاقة بين ضوء الفجر تريست وأنا لائقة جدا، الآن، هي يجب أن تكون في مأدبة اميرة طائر العليق الصغيرة ——- المأدبة يجب أن تستمر لثلاثة أيام وليالي”
المرأة الخشبية وقفت.
بقولها ذلك، أخرجت تريست رمزًا دائريًا، تلقي به إلى غو تشينغ شان.
“دعنا نذهب” قالت، “تعال معي للمأدبة، سأطلب منها أن تدخلك”
“إذن نحن متعادلون، شكرا جزيلا لكم” تكلم غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان كان منتشيا، شابكا قبضتيه “أنا ممتن جدا”
كما أرسلت الأجنحة الوردية صوتها “ربما لا تعرف هذه السيدة المحترمة، لكن القدرة على أن تصبح ثيابها شرف سيموت الكثيرون منا من أجله. لذلك نحن ممتنون لك ولا نريد أن يصيبك أي مكروه”
“ماذا عني؟” الديك الكبير سأل بتردد.
518 – ضوء الفجر تريست
“أتريد البقاء هنا في غرفتي أو ما شابه؟ تعال معي إلى المأدبة أيضا” المرأة الخشبية لمحته.
الفندق بأكمله كان مغمور بلحن أنيق ورشيق
“سيكون شرفا لي!” الديك الكبير كان متحمسا أيضا.
“ما العيب في ذلك؟”
أعطى غو تشينغ شان إبهامه للأعلى.
“ماذا عني؟” الديك الكبير سأل بتردد.
لم يكن يعتقد أنه سيتمكن من اغلاق المسافة عن طريق مساعدة شخص آخر، يا له من حصاد لا يمكن تخيله.
فندق أبول.
فندق أبول.
حتى بدون التحقق، غو تشينغ شان يعرف أن مهمته قد اكتملت.
الفندق بأكمله كان مغمور بلحن أنيق ورشيق
غو تشينغ شان إستلم الرمز المميز.
جميع الضيوف كانوا يرتدون زيا رسميا، إما ينحنون أو ينحنون لتحية بعضهم بعضا، ويتكلمون بصوت منخفض ويمشون بدرجات خفيفة.
علقت المرأة الخشبية أيضا “يا فتى، مع قانون حماية صارم كهذا، يمكنك أن تطمئن” رتب غو تشينغ شان كلماته باختصار، راغبا في قول شيء آخر. تابعت تريست “عالم مجموعتي دخل بالفعل حالة مغلقة، لذلك حتى أنا يجب أن أنفق قدرا كبيرا من الجهد لفتحه مرة أخرى. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تنتظر هنا وأعتقد أن كل شيء سينتهي بشكل مثالي خلال نصف يوم، وصديقتك سترحل أيضًا” “في ذلك الوقت، أخبرني باسمها وسأنقلها إليك مباشرة” بعد أن قالت تريست الكثير، غو تشينغ شان لم يعد لديه شيء ليقوله. أعطته الميدالية، المكافآت التي تعادل تقريباً جائزة المركز الأول، تضمن أن سو شيويه إير ستكون آمنة وعرضت عليه المساعدة في نقلها مباشرة إلى هنا. حتى الشخص الوقح لن يكون قادراً على طلب أكثر من هذا.
طيور العليق هم أرستقراطيون من المناطق الصوفية الذين كانوا حريصين جداً على آدابهم وكانوا يتطلبون أخلاق صارمة لكل شيء.
فندق أبول.
فقد قُدِّمت مجموعة متنوعة من الاطباق الرائعة في صواني رقيقة أُبقيت مجمَّدة وسط ضباب ملوَّن.
علاوة على ذلك، إذا لم يكن مسموحًا حتى بجرح سطحي في عالم مجموعة تريست، فإن سو شيويه إير ستعود بالتأكيد بأمان.
كان هذا الضباب الزماني من المناطق الصوفية، عنصر استثنائي لحفظ الطعام.
“ماذا عني؟” الديك الكبير سأل بتردد.
فقط عندما تضع الطعام في فمك سيتشتت الضباب، ويطلق طعمه الأصلي على لسانك.
“كيف كان الأمر، هل كنا مقنعين بما فيه الكفاية؟” البيكيني أرسل بصمت صوته يسأل.
هذا يضمن أن كل طعام سيتم الاحتفاظ به دائما في أفضل حالاته طوال الوليمة الطويلة بأكملها.
“أخفض صوتك” المرأة الخشبية استدارت لتحدق به بوهج.
أثناء المشي، أمال الديك الكبير رأسه، همس إلى غو تشينغ شان “أنا حقا لا أستطيع تحمل هذا النوع من التصرف من طيور العليق”
“إذن هذه الأطعمة هنا هي …”
“أي نوع من التصرف؟” سأل غو تشينغ شان، مشوش.
“لماذا هذا؟” سألت تريست. “لأن صديقة لي دخلت وأنا قلق على سلامتها” “لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر” ابتسمت تريست مرة اخرى “لقد وضعت بالفعل قانونًا لا يسمح بالموت، أي شخص تلقى ولو حتى جرحًا صغيرًا على الفور يتم جلبه بعيدا” كانت تنظر مباشرة إلى غو تشينغ شان، كانت عيناها الخضراء الزمردية واضحة، مما يعطي انطباعاً بأنها تحدق عميقاً في الهاوية وهي تنظر إليه. بسماع تريست، غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يومئ.
“انظر هناك، كعكة من 12 طبقة، وهناك، يسمى هذا الكيس الرمادي كيس الحلويات اللانهائية، في كل طاولة من كل مأدبة، وجميع أنواع المأكولات الرائعة موجودة —— لكن طيور العليق لم تأخذ قضمة واحدة”
فقط عندما تضع الطعام في فمك سيتشتت الضباب، ويطلق طعمه الأصلي على لسانك.
“إنهم المضيفون بعد كل شيء، ربما أكلوا بالفعل؟”
“ماذا عني؟” الديك الكبير سأل بتردد.
“لم يفعلوا ذلك، يعتبرون تناول أي شيء خلال مناسبة رسمية سلوكا فظا”
“أتريد البقاء هنا في غرفتي أو ما شابه؟ تعال معي إلى المأدبة أيضا” المرأة الخشبية لمحته.
“إذن هذه الأطعمة هنا هي …”
“قل لي ما تريد، إذا كان في حدود قدراتي، سوف ننظر في ذلك”
“للضيوف”
“إذن هذه الأطعمة هنا هي …”
“ما العيب في ذلك؟”
“كيف كان الأمر، هل كنا مقنعين بما فيه الكفاية؟” البيكيني أرسل بصمت صوته يسأل.
برز الديك الكبير عينيه “لا شيء. لكن كلما رأوا ضيفًا يأكل، كانوا دائمًا يظهرون ابتسامة متغطرسة، كما لو كان الطرف الآخر يرتكب نوعًا من الخطأ الفادح في الأماكن العامة، بينما كانوا كريمين بما يكفي ليغفروا لهم هذا السلوك الفظ —— أليس هذا النوع من التصرف مثيرًا للغثيان؟”
“قل لي ما تريد، إذا كان في حدود قدراتي، سوف ننظر في ذلك”
“أخفض صوتك” المرأة الخشبية استدارت لتحدق به بوهج.
جلبت المرأة الخشبية غو تشينغ شان والديك الكبير عبر قاعة المأدبة الكبيرة وقاعة المأدبة الصغيرة وصالة الرقص وأخيرا وصلت إلى الغرفة الخضراء الأعمق.
الديك الكبير أصبح هادئاً.
بواسطة :
جلبت المرأة الخشبية غو تشينغ شان والديك الكبير عبر قاعة المأدبة الكبيرة وقاعة المأدبة الصغيرة وصالة الرقص وأخيرا وصلت إلى الغرفة الخضراء الأعمق.
أثناء المشي، أمال الديك الكبير رأسه، همس إلى غو تشينغ شان “أنا حقا لا أستطيع تحمل هذا النوع من التصرف من طيور العليق”
اثنين من الحرس الملكي لطيور العليق وقفت عند الباب بتعابير باردة.
“حصولك على هذه الميدالية يعني أنك قد استجابت لندائي” قالت تريست له بلطف “علاوة على ذلك، فداخل الميدالية توجد بالفعل جائزة تعادل تقريبا المركز الأول”
عندما رأى الحارسان ثلاثتهم، رحبا بهما قائلين “اعتذارنا، هذه غرفة الإستراحة الملكية، رجاءً … “
أظهرت المرأة الخشبية دعوة عقدت بين أصابعها.
إذ رأى الحارسان هذه الدعوة، تراجعا خطوة الى الوراء وانعطفا جانبيا ليحيّيها “اهلا بكِ، روح الشجرة المقدسة، قلب ألف غابة”
“من بالداخل الآن؟”
“تريست”
“فقط هي؟”
“هناك أيضاً بعض الضيوف المبجلين”
فوجئت المرأة الخشبية “همم؟ الأعضاء الآخرين من عائلة العليق الملكية ليسوا هنا؟ أين هم؟”
يبدو الحارسين مضطربين.
تبادلا النظرات.
“حسنا، لا يمكن أن أزعج نفسي للسؤال عن أمورك الداخلية، أنا أبحث عن تريست” المرأة الخشبية لوحت بيدها في استخفاف وتكلمت.
فتنفس الحراس الصعداء وتراجعوا لإفساح المجال لها.
المرأة الخشبية جلبت غو تشينغ شان والديك الكبير إلى الداخل.
بينما كانا يسيران في الرواق الطويل، كان بإمكانهما سماع أحاديث متقطعة من الغرفة التي أمامهما.
بما ان هذا المكان كان خاضعا لحراسة مشددة، فالذين يستطيعون الدخول يعرفون بعضهم البعض جيدا، لذلك لم يقلقوا كثيرا من أن يستمع الآخرون إليهم.
“ماذا؟ ألم تجدوها بعد؟”
“كيف، مع هذا العدد الكبير من الناس أرسلوا، لماذا لم تجدوها؟”
“لا أعتقد أن أي شيء سيحدث؟”
“حقا الآن؟ ثم أين ذهبت؟”
غو تشينغ شان كان يمكن أن يسمع الثرثرة المخنوقة.
امتلأ الهواء بشعور من الرهبة.
“فتى نادي القبضة الحديدية، أنت حقا مراع لمشاعر الآخرين، حتى هداياك ثمينة جدا لدرجة أن مزاجي تحسن بشكل كبير”
لكن عندما ذهبوا من خلال الباب ووقفوا رسميا أمام تريست، كل الثرثرة ذهبت بعيدا.
“لم يفعلوا ذلك، يعتبرون تناول أي شيء خلال مناسبة رسمية سلوكا فظا”
الجميع كان يلتزم عن كثب بأبسط الآداب.
“هناك خدمة صغيرة أريد أن أطلبها منكِ”
ضوء الفجر تريست كانت امرأة ودية.
الفندق بأكمله كان مغمور بلحن أنيق ورشيق
كان شكلها طويل ونحيل، لها عيون خضراء زمردية وشعر بني متدفق طويل.
“حصولك على هذه الميدالية يعني أنك قد استجابت لندائي” قالت تريست له بلطف “علاوة على ذلك، فداخل الميدالية توجد بالفعل جائزة تعادل تقريبا المركز الأول”
كانت تناقش حالياً شيئاً مع بعض السيدات الأرستقراطيات الشابات.
فقد قُدِّمت مجموعة متنوعة من الاطباق الرائعة في صواني رقيقة أُبقيت مجمَّدة وسط ضباب ملوَّن.
قالت المرأة الخشبية “تريست، أنا هنا”
“في الواقع، كان هذا حادثا. في الحقيقة، سأكون أكثر تشرفا بخدمتك” قال غو تشينغ شان بصدق.
“آه. أتذكر أنكِ دائما تكرهي الولائم، ما الذي منحني هذا الشرف اليوم؟”
فقد قُدِّمت مجموعة متنوعة من الاطباق الرائعة في صواني رقيقة أُبقيت مجمَّدة وسط ضباب ملوَّن.
ابتسمت تريست، تحي المرأة الخشبية وكذلك غو تشينغ شان والديك الكبير.
“لذا الأمر يتعلق بذلك… العلاقة بين ضوء الفجر تريست وأنا لائقة جدا، الآن، هي يجب أن تكون في مأدبة اميرة طائر العليق الصغيرة ——- المأدبة يجب أن تستمر لثلاثة أيام وليالي”
“هناك خدمة صغيرة أريد أن أطلبها منكِ”
“جيد جدا”
“كم هو نادر أن يكون هناك شيء تحتاجين أن تطلبيه من الآخرين”
“مقنع جدا” أرسل غو تشينغ شان صوته للرد.
“إنه متعلق بكِ”
“كيف كان الأمر، هل كنا مقنعين بما فيه الكفاية؟” البيكيني أرسل بصمت صوته يسأل.
بعد بعض الحوارات، جلسا.
الديك الكبير تبعهم وراءهم، لكنه عاد ليغمز لغو تشينغ شان، مؤشرا بتهنئته على مسألة غو تشينغ شان التي تم التعامل معها بشكل جيد. غو تشينغ شان لم يستطع سوى الابتسام، رافعا إبهامه إلى الديك الكبير. “شكراً لك، سيد دجاجة. لقد ساعدتني كثيراً هذه المرة. سأدعوك لتناول وجبة في المرة القادمة عندما تسنح لنا الفرصة” أرسل صوته. بعد سماع ذلك، رفع الديك الكبير نظره بارتياح. “لا تنسى ذلك، أراك فيما بعد” هو أيضا أرسل صوته. الديك الكبير ذهب مع السيدتين وغادر الغرفة. في هذه المرحلة، كان الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في الغرفة هم غو تشينغ شان والسيدات الأرستقراطيات الشابات.
المرأة الخشبية شرحت كل شيء.
جميع الضيوف كانوا يرتدون زيا رسميا، إما ينحنون أو ينحنون لتحية بعضهم بعضا، ويتكلمون بصوت منخفض ويمشون بدرجات خفيفة.
نظر تريست إلى غو تشينغ شان، متسائلة “هل هذا صحيح؟ هل تم سجنك؟ لهذا لم ترد على ندائي؟”
عندما رأى الحارسان ثلاثتهم، رحبا بهما قائلين “اعتذارنا، هذه غرفة الإستراحة الملكية، رجاءً … “ أظهرت المرأة الخشبية دعوة عقدت بين أصابعها. إذ رأى الحارسان هذه الدعوة، تراجعا خطوة الى الوراء وانعطفا جانبيا ليحيّيها “اهلا بكِ، روح الشجرة المقدسة، قلب ألف غابة” “من بالداخل الآن؟” “تريست” “فقط هي؟” “هناك أيضاً بعض الضيوف المبجلين” فوجئت المرأة الخشبية “همم؟ الأعضاء الآخرين من عائلة العليق الملكية ليسوا هنا؟ أين هم؟” يبدو الحارسين مضطربين. تبادلا النظرات. “حسنا، لا يمكن أن أزعج نفسي للسؤال عن أمورك الداخلية، أنا أبحث عن تريست” المرأة الخشبية لوحت بيدها في استخفاف وتكلمت. فتنفس الحراس الصعداء وتراجعوا لإفساح المجال لها. المرأة الخشبية جلبت غو تشينغ شان والديك الكبير إلى الداخل. بينما كانا يسيران في الرواق الطويل، كان بإمكانهما سماع أحاديث متقطعة من الغرفة التي أمامهما. بما ان هذا المكان كان خاضعا لحراسة مشددة، فالذين يستطيعون الدخول يعرفون بعضهم البعض جيدا، لذلك لم يقلقوا كثيرا من أن يستمع الآخرون إليهم. “ماذا؟ ألم تجدوها بعد؟” “كيف، مع هذا العدد الكبير من الناس أرسلوا، لماذا لم تجدوها؟” “لا أعتقد أن أي شيء سيحدث؟” “حقا الآن؟ ثم أين ذهبت؟” غو تشينغ شان كان يمكن أن يسمع الثرثرة المخنوقة. امتلأ الهواء بشعور من الرهبة.
“في الواقع، كان هذا حادثا. في الحقيقة، سأكون أكثر تشرفا بخدمتك” قال غو تشينغ شان بصدق.
كان شكلها طويل ونحيل، لها عيون خضراء زمردية وشعر بني متدفق طويل.
“بما أنها طلبت هذا مني، سيكون من الوقاحة ألا أمنحك هذا الشرف”
غو تشينغ شان فكر فقط في وقت تنفس.
بقولها ذلك، أخرجت تريست رمزًا دائريًا، تلقي به إلى غو تشينغ شان.
برز الديك الكبير عينيه “لا شيء. لكن كلما رأوا ضيفًا يأكل، كانوا دائمًا يظهرون ابتسامة متغطرسة، كما لو كان الطرف الآخر يرتكب نوعًا من الخطأ الفادح في الأماكن العامة، بينما كانوا كريمين بما يكفي ليغفروا لهم هذا السلوك الفظ —— أليس هذا النوع من التصرف مثيرًا للغثيان؟”
غو تشينغ شان إستلم الرمز المميز.
“آه. أتذكر أنكِ دائما تكرهي الولائم، ما الذي منحني هذا الشرف اليوم؟”
كانت ميدالية فضية مع تريست تُصوّر في الوسط، مبتسمة في غو تشينغ شان.
حتى بدون التحقق، غو تشينغ شان يعرف أن مهمته قد اكتملت.
“حصولك على هذه الميدالية يعني أنك قد استجابت لندائي” قالت تريست له بلطف “علاوة على ذلك، فداخل الميدالية توجد بالفعل جائزة تعادل تقريبا المركز الأول”
رد غو تشينغ شان.
حمل غو تشينغ شان الميدالية بكلتا يديه، قائلا “شكرا لكرمك، ولكن بصدق، أفضل أن أمنح الدخول إلى عالمك”
لم يكن يعتقد أنه سيتمكن من اغلاق المسافة عن طريق مساعدة شخص آخر، يا له من حصاد لا يمكن تخيله.
“لماذا هذا؟” سألت تريست.
“لأن صديقة لي دخلت وأنا قلق على سلامتها”
“لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر” ابتسمت تريست مرة اخرى “لقد وضعت بالفعل قانونًا لا يسمح بالموت، أي شخص تلقى ولو حتى جرحًا صغيرًا على الفور يتم جلبه بعيدا”
كانت تنظر مباشرة إلى غو تشينغ شان، كانت عيناها الخضراء الزمردية واضحة، مما يعطي انطباعاً بأنها تحدق عميقاً في الهاوية وهي تنظر إليه.
بسماع تريست، غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يومئ.
كانت تناقش حالياً شيئاً مع بعض السيدات الأرستقراطيات الشابات.
علقت المرأة الخشبية أيضا “يا فتى، مع قانون حماية صارم كهذا، يمكنك أن تطمئن”
رتب غو تشينغ شان كلماته باختصار، راغبا في قول شيء آخر.
تابعت تريست “عالم مجموعتي دخل بالفعل حالة مغلقة، لذلك حتى أنا يجب أن أنفق قدرا كبيرا من الجهد لفتحه مرة أخرى. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تنتظر هنا وأعتقد أن كل شيء سينتهي بشكل مثالي خلال نصف يوم، وصديقتك سترحل أيضًا”
“في ذلك الوقت، أخبرني باسمها وسأنقلها إليك مباشرة”
بعد أن قالت تريست الكثير، غو تشينغ شان لم يعد لديه شيء ليقوله.
أعطته الميدالية، المكافآت التي تعادل تقريباً جائزة المركز الأول، تضمن أن سو شيويه إير ستكون آمنة وعرضت عليه المساعدة في نقلها مباشرة إلى هنا.
حتى الشخص الوقح لن يكون قادراً على طلب أكثر من هذا.
“أي نوع من التصرف؟” سأل غو تشينغ شان، مشوش.
علاوة على ذلك، إذا لم يكن مسموحًا حتى بجرح سطحي في عالم مجموعة تريست، فإن سو شيويه إير ستعود بالتأكيد بأمان.
هذا يضمن أن كل طعام سيتم الاحتفاظ به دائما في أفضل حالاته طوال الوليمة الطويلة بأكملها.
بعد ذلك، بضع كلمات كانت تمر عبر واجهة إله الحرب.
كانت تناقش حالياً شيئاً مع بعض السيدات الأرستقراطيات الشابات.
حتى بدون التحقق، غو تشينغ شان يعرف أن مهمته قد اكتملت.
الديك الكبير تبعهم وراءهم، لكنه عاد ليغمز لغو تشينغ شان، مؤشرا بتهنئته على مسألة غو تشينغ شان التي تم التعامل معها بشكل جيد. غو تشينغ شان لم يستطع سوى الابتسام، رافعا إبهامه إلى الديك الكبير. “شكراً لك، سيد دجاجة. لقد ساعدتني كثيراً هذه المرة. سأدعوك لتناول وجبة في المرة القادمة عندما تسنح لنا الفرصة” أرسل صوته. بعد سماع ذلك، رفع الديك الكبير نظره بارتياح. “لا تنسى ذلك، أراك فيما بعد” هو أيضا أرسل صوته. الديك الكبير ذهب مع السيدتين وغادر الغرفة. في هذه المرحلة، كان الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في الغرفة هم غو تشينغ شان والسيدات الأرستقراطيات الشابات.
يعتبر النظام أن الميدالية هي متطلبات إكمال المهمة.
“في الواقع، كان هذا حادثا. في الحقيقة، سأكون أكثر تشرفا بخدمتك” قال غو تشينغ شان بصدق.
في كلمات النظام، كان قد استجاب بالفعل نداء طيور العليق وكان على وشك تلقي وظيفة إله الحرب الجديدة.
قالت المرأة الخشبية “تريست، أنا هنا”
غو تشينغ شان فكر فقط في وقت تنفس.
“ما العيب في ذلك؟”
يبدو أن كل شيء يسير على ما يرام.
“ماذا عني؟” الديك الكبير سأل بتردد.
ثم وقف شابكا بيده الى تريست “شكراً جزيلاً”.
ثم أمسكت بيد المرأة الخشبية وقالت “تعالي معي قليلا، هناك شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه”
“لا داعي لذلك. بما أن هذه السيدة نفسها قد ظهرت من أجلك، لم أستطع تحمل أن أكون أقل جدية” ابتسمت تريست وأخبرته.
ثم تذكرت شيئا وتحولت إلى الديك الكبير “أنت أيضا، إذا حدث شيء، قد تكون قادرا على المساعدة”
ثم أمسكت بيد المرأة الخشبية وقالت “تعالي معي قليلا، هناك شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه”
——- إستلمت هدايا غو تشينغ شان بدون تردد.
“ماذا حدث؟” المرأة الخشبية سألت.
“نعم”
“أمر مسبب للصداع جدا”
ثم أمسكت بيد المرأة الخشبية وقالت “تعالي معي قليلا، هناك شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه”
ثم وقفت المرأة الخشبية متتبعة تريست إلى الخارج.
“أتريد البقاء هنا في غرفتي أو ما شابه؟ تعال معي إلى المأدبة أيضا” المرأة الخشبية لمحته.
ثم تذكرت شيئا وتحولت إلى الديك الكبير “أنت أيضا، إذا حدث شيء، قد تكون قادرا على المساعدة”
بعد ذلك، بضع كلمات كانت تمر عبر واجهة إله الحرب.
“جيد جدا”
ابتسمت تريست، تحي المرأة الخشبية وكذلك غو تشينغ شان والديك الكبير.
الديك الكبير تبعهم.
بواسطة :
المرأة الخشبية نظرت إلى غو تشينغ شان “إبقى هنا، بمجرد أن ينتهي كل شيء، سنعود معا”
كان هذا الضباب الزماني من المناطق الصوفية، عنصر استثنائي لحفظ الطعام.
“نعم”
“كيف كان الأمر، هل كنا مقنعين بما فيه الكفاية؟” البيكيني أرسل بصمت صوته يسأل.
رد غو تشينغ شان.
“رجاءََ اقبليهم” تكلم غو تشينغ شان.
المرأة الخشبية و تريست غادرا جنباً إلى جنب.
بقولها ذلك، أخرجت تريست رمزًا دائريًا، تلقي به إلى غو تشينغ شان.
الديك الكبير تبعهم وراءهم، لكنه عاد ليغمز لغو تشينغ شان، مؤشرا بتهنئته على مسألة غو تشينغ شان التي تم التعامل معها بشكل جيد.
غو تشينغ شان لم يستطع سوى الابتسام، رافعا إبهامه إلى الديك الكبير.
“شكراً لك، سيد دجاجة. لقد ساعدتني كثيراً هذه المرة. سأدعوك لتناول وجبة في المرة القادمة عندما تسنح لنا الفرصة” أرسل صوته.
بعد سماع ذلك، رفع الديك الكبير نظره بارتياح.
“لا تنسى ذلك، أراك فيما بعد” هو أيضا أرسل صوته.
الديك الكبير ذهب مع السيدتين وغادر الغرفة.
في هذه المرحلة، كان الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في الغرفة هم غو تشينغ شان والسيدات الأرستقراطيات الشابات.
بعد ذلك، بضع كلمات كانت تمر عبر واجهة إله الحرب.
بواسطة :
![]()
“مقنع جدا” أرسل غو تشينغ شان صوته للرد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات