متأخر جدا
غو تشينغ شان وقف من سريره، ترك الغرفة بسرعة.
سألت المرأة الخشبية “لدي عادة الانتباه إلى ما إذا كان الآخرون قد ارتدوا الثياب التي ارتديتها أم لا، حتى لو كانت من مقتنيات هواة جمع الأزياء الثمينة ——– هل تم جمعك والاحتفاظ بك فقط، أم أنك ارتديت بالفعل؟”
بعد ان أوضحت شانو ذلك، فهم الديك الكبير تدريجيا ما حدث.
لم تكن في عجلة من أمرها، بل ابتسمت وسألت.
“تسك تسك، ذلك الرجل عباءة الدم يبدو عادة غير مؤثر جدا، ولكن تبين أنه حصل على تلميذ جيد جدا هاه” الديك الكبير ضحك.
“أنا فعلت؟”
“من فضلك ساعد غو تشينغ شان” سألت شانو.
“هذا هو——”
“حسناً، إنها قضية صغيرة، ومازلت أدين لباري بمعروف”
“ومع ذلك، ربما لن أكون قادرا على مساعدة الصبي غو كثيرا في وقت لاحق —— سوف يبقى بالتأكيد بإحكام في قبضة زوجته”
“أنت متأخر جدا، ضوء الفجر تريست قد أنهت النداء للتو، كل من جاء للرد عليه قد دخل أجنحتها بالفعل للمساعدة في مشاكلها”
الديك الكبير ضحك على غو تشينغ شان قليلا واستخدم منقاره الحاد لنقر على الحاجز.
“ماذا؟. نداء طيور العليق؟”
بونك –
“أنتِ من المقتنيات الثمينة، لذلك بالطبع لن أفعل أي شيء لكِ. على الأكثر، أنا فقط سأبقيكِ مخبأة بعيدا دون ارتداء، ولكن سأقتل الذي ارتداكِ من قبل”
أثار هجومه الحاجز عندما انفجر منه وهج دموي يتدفق إلى السماء.
“غونغزي، ماذا يقول؟” همست شانو وسألته.
الديك الكبير صرخ متألماً قبل أن يسقط إلى الخلف لمسافة 10 أمتار.
“نعم، هل هناك مشكلة؟” سأل غو تشينغ شان بارتباك.
الحاجز كان سليماً.
بعد ان أوضحت شانو ذلك، فهم الديك الكبير تدريجيا ما حدث.
“…” شانو.
“…” الديك الكبير.
سرعان ما استدار ونظرَ إلى غو تشينغ شان “أعرف شخصاً واحداً يستطيع أن يقدمك إلى تريست، لكن إن كنت ستتمكن من إقناعه بمساعدتك أم لا، فسيتوقف ذلك على قدراتك الخاصة”
“بيه، لا أصدق ذلك!” وقف الديك الكبير محرجا وغاضبا.
ألم أستخدمهما بالفعل؟
هدأ ثم استخدم قوته الكاملة ليجري مباشرة نحو الحاجز وينقر عليه.
فكر غو تشينغ شان بإختصار وسأل “الأخ دجاجة—–”
بينما كان ينقر، كان ايضا ينقر ويضرب الحاجز بجناحيه بصوت عال.
“لا أحد يمكن أن يقلد علامة الجني الفريدة من نوعها، يبدو أنكم حقا ملابسهم” ثم تذكرت المرأة الخشبية شيئًا وسألت “ملابس الجنيات حساسة بشكل استثنائي، إذا مرت بأي نوع من التحقق، قد تتلف، لذا لدي سؤال يجب أن أطرحه عليكما”
ترددت أصداء الصدمة في جميع أنحاء المدينة.
“فتى النادي، يأتي في مثل هذه الساعات المتأخرة من أجل هدية، بالتأكيد لديك شيء لتطلبه مني؟” المرأة الخشبية سألت مباشرة.
“باه غاويك”
رأى على الفور المرأة الخشبية.
بونك!
يبدو أنها استمتعت بعملية تخمين الهدية.
“باه غاويك! باه غاوك!”
رفع غو تشينغ شان عنقه وتكلم “هذا صحيح، السيدة المحترمة، بعد لقائكِ اليوم، كانت فكرة تؤرقني بلا نهاية”
بونك!
بمجرد أن أخرجها، بدأ الصندوق بإعطاء طاقته الروحية الزائدة، سرعان ما ملأ الأجزاء الداخلية من الثلاثة.
غطت شانو أذنيها عندما عادت إلى داخل الحاجز.
“تفضلي، سيدتي” أجابت الأجنحة الوردية.
“غونغزي، ماذا يقول؟” همست شانو وسألته.
“حسناً، إنها قضية صغيرة، ومازلت أدين لباري بمعروف” “ومع ذلك، ربما لن أكون قادرا على مساعدة الصبي غو كثيرا في وقت لاحق —— سوف يبقى بالتأكيد بإحكام في قبضة زوجته”
“أنتِ لا تريدين أن تعرفي” أجاب غو تشينغ شان.
سار جيئة وذهابا حول الرواق.
بعد دقائق قليلة، نجح الديك الكبير اخيرا!
“من هو؟”
تكسر الحاجز الملون بالدماء الى قطع من البلورات القرمزية المتناثرة على الأرض.
“في الحقيقة، رمز صغير للمكانة”
سرعان ما تحولت هذه الشظايا الجميلة الى رونية عندما اختفت في الهواء.
سرعان ما تفحَّصت المرأة الخشبية الشخصيات وابتسمت بابتسامة ساطعة.
غو تشينغ شان وقف من سريره، ترك الغرفة بسرعة.
“نعم، هل هناك مشكلة؟” سأل غو تشينغ شان بارتباك.
“أنا شاكر جدا” قال بإخلاص “لو كان لدي أي خيار آخر، لم أكن لأزعجك بهذه الطريقة، سيدي”
فوجئ غو تشينغ شان بصمت.
قال الديك الكبير “هذا ليس شيئا، مجرد مسألة صغيرة — سأعلمك، ضد دودة الكتب مثل عباءة الدم، من السهل حقا بالنسبة لي أن أفعل هذا”.
بعد ان أوضحت شانو ذلك، فهم الديك الكبير تدريجيا ما حدث.
كان يخفي نصف جناحه المتفحم خلف ظهره ليتأكد أن شانو وغو تشينغ شان لم يلاحظوا ذلك.
“أي تفكير؟”
ما زال غو تشينغ شان يشم رائحة اللحم المطبوخ، شعر بالجوع نوعا ما دون معرفة السبب وقال للديك “عندما أعود، سأدعوك إلى العشاء، لكن الآن أنا في عجلة، أحتاج إلى الرد على نداء طيور العليق الآن”
بونك!
قال ذلك، أخرج بطاقة الغرفة الذهبية، على وشك مغادرة هذا المكان والذهاب إلى فندق أبول.
ثم ضرب ظهر غو تشينغ شان، وأرسل إشارة إليه ليتحدث.
“ماذا؟. نداء طيور العليق؟”
أمسكت المرأة الخشبية بصدرها وسألت بتردد “انا متأكد انه ينبغي لكليكما أن يحمل رقم تعريف”
الديك الكبير سحبه للخلف.
سقط الديك الكبير في التفكير.
“نعم، هل هناك مشكلة؟” سأل غو تشينغ شان بارتباك.
سأل غو تشينغ شان بهدوء “لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا، أتذكر أن النداء كان من المفترض أن يستمر لمدة 7 أيام، لماذا توقف الآن؟”
“أنت متأخر جدا، ضوء الفجر تريست قد أنهت النداء للتو، كل من جاء للرد عليه قد دخل أجنحتها بالفعل للمساعدة في مشاكلها”
بونك!
غو تشينغ شان كان مذهولا.
لكن غو تشينغ شان لم يكن لديه هذا الوقت لإضاعته، لذلك قال لها مباشرة “زوج من الأجنحة الوهمية الوردية من مجموعة عالم الجنيات طبعة محدودة تعود إلى 1000 سنة، فضلا عن بيكيني ألماس وردي محدود من نفس السنة، تم بيع منها 10 فقط”
ماذا؟
لقد تأخرت بالفعل؟
“لسوء الحظ، لقد فاتتك الدعوة هذه المرة” علّق الديك الكبير.
“لسوء الحظ، لقد فاتتك الدعوة هذه المرة” علّق الديك الكبير.
غو تشينغ شان والديك الكبير كانا يقفان أمام شجرة كبيرة شاهقة.
سأل غو تشينغ شان بهدوء “لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا، أتذكر أن النداء كان من المفترض أن يستمر لمدة 7 أيام، لماذا توقف الآن؟”
البيكيني الوردي طار من تلقاء نفسه، معلق في الهواء.
“بسبب كثرة عدد الذين تجاوبوا مع النداء، تشعر تريست أنه يوجد عدد كاف من الناس بالفعل. أي أكثر من ذلك من شأنه أن يسبب لها المزيد من المشاكل التي ستحلها، لذلك توقفت”
البيكيني والأجنحة كلاهما كذب.
“…” غو تشينغ شان.
رفع غو تشينغ شان عنقه وتكلم “هذا صحيح، السيدة المحترمة، بعد لقائكِ اليوم، كانت فكرة تؤرقني بلا نهاية”
هذه مشكلة.
إذا لم أستطع الاستجابة لنداء طيور العليق، وظيفة إله الحرب الجديدة لن تنفتح.
بدون الرد على النداء، لن أتمكن من مقابلة سو شيويه إير.
سو شيويه إير ستمرّ بكل أنواع الخطر الآن، كيف لي أن أجلس وأشاهد؟
أنا بالتأكيد بحاجة للذهاب.
غو تشينغ شان وقف من سريره، ترك الغرفة بسرعة.
فكر غو تشينغ شان بإختصار وسأل “الأخ دجاجة—–”
“نادني بالسيد دجاجة”
“نادني بالسيد دجاجة”
“غونغزي، ماذا يقول؟” همست شانو وسألته.
“السيد. دجاجة، هل هناك على أية حال وسيلة للإتّصال بضوء الفجر تريست؟ أريد أن أطلب منها شخصيا أن تسمح لي بدخول عالمها”
“هذا هو —– قال الفتى غو أنه كانت لديه هدية لكِ” رد الديك الكبير كما اختبأ غريزيا وراء غو تشينغ شان.
الديك الكبير بدا مضطربا قليلا.
“بيه، لا أصدق ذلك!” وقف الديك الكبير محرجا وغاضبا.
“أنا لست حقاً قريبا منها”
غو تشينغ شان كاد أن يمسح العرق البارد من رأسه.
“لماذا لا؟”
“أنا لست حقاً قريبا منها”
“آداب طيور العليق مزعجة جدا، كنت دائما صبور مع الطريقة التي يتصرفون بها”
رفع غو تشينغ شان عنقه وتكلم “هذا صحيح، السيدة المحترمة، بعد لقائكِ اليوم، كانت فكرة تؤرقني بلا نهاية”
“ألا توجد طرق أخرى؟”
“لماذا لا؟”
“… أنت عضو في النادي، علاقاتي مع باري هي أيضا جيدة جدا، وأنت شخص رائعا جدا. حسناً، دعني أفكر بالأمر قليلاً”
وضع صندوق اليشم الخالد على الطاولة.
سقط الديك الكبير في التفكير.
سأل غو تشينغ شان بهدوء “لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا، أتذكر أن النداء كان من المفترض أن يستمر لمدة 7 أيام، لماذا توقف الآن؟”
سار جيئة وذهابا حول الرواق.
“لسوء الحظ، لقد فاتتك الدعوة هذه المرة” علّق الديك الكبير.
غو تشينغ شان وقف جانبًا، لم يزعجه.
بعدها بدقيقة.
بعد فترة، توقف الديك الكبير فجأة.
أجاب غو تشينغ شان “يرجى الاطمئنان، لقد استعدت بعناية فائقة”
سرعان ما استدار ونظرَ إلى غو تشينغ شان “أعرف شخصاً واحداً يستطيع أن يقدمك إلى تريست، لكن إن كنت ستتمكن من إقناعه بمساعدتك أم لا، فسيتوقف ذلك على قدراتك الخاصة”
“في الحقيقة، رمز صغير للمكانة”
“من هو؟”
الديك الكبير صرخ متألماً قبل أن يسقط إلى الخلف لمسافة 10 أمتار.
“لقد قابلته”
“آداب طيور العليق مزعجة جدا، كنت دائما صبور مع الطريقة التي يتصرفون بها”
“أنا فعلت؟”
رأى على الفور المرأة الخشبية.
“صحيح، نحن في الواقع تناولنا العشاء معا ليلة أمس — أقترح عليك أن تجلب هدية لائقة لمقابلتها، لأنها في النهاية، هي شخصية متميزة جدا”
قال الديك الكبير “هذا ليس شيئا، مجرد مسألة صغيرة — سأعلمك، ضد دودة الكتب مثل عباءة الدم، من السهل حقا بالنسبة لي أن أفعل هذا”.
…
بمجرد أن أخرجها، بدأ الصندوق بإعطاء طاقته الروحية الزائدة، سرعان ما ملأ الأجزاء الداخلية من الثلاثة.
بعدها بدقيقة.
الحاجز كان سليماً.
خارج مدينة عوالم اللانهاية داخل غابة.
سار جيئة وذهابا حول الرواق.
غو تشينغ شان والديك الكبير كانا يقفان أمام شجرة كبيرة شاهقة.
بعد دقائق قليلة، نجح الديك الكبير اخيرا!
تردد الديك الكبير قليلا وتكلم “يا فتى، يجب أن تعلم أن طرق باب أي أنثى في وقت متأخر من الليل يعتبر وقحا، ناهيك عن شخص في مكانتها، إلا إذا كان لديك سبب وجيه حقا لذلك”
“نادني بالسيد دجاجة”
أجاب غو تشينغ شان “يرجى الاطمئنان، لقد استعدت بعناية فائقة”
“باه غاويك! باه غاوك!”
“حقا. إذن فالأمر جيد”
بونك –
تنهد الديك الكبير وراح يصعد ويطرق على الشجرة.
قال ذلك، أخرج بطاقة الغرفة الذهبية، على وشك مغادرة هذا المكان والذهاب إلى فندق أبول.
جاء صوت انثى غير صبور “ما الأمر؟ أنا مشغولة”
بالنظر إلى الصندوق، كانت المرأة الخشبية مفتونة بعض الشيء.
“هذا هو —– قال الفتى غو أنه كانت لديه هدية لكِ” رد الديك الكبير كما اختبأ غريزيا وراء غو تشينغ شان.
“باه غاويك”
ثم ضرب ظهر غو تشينغ شان، وأرسل إشارة إليه ليتحدث.
“الآن، رجاءً أخبريني أجوبتكَ” المرأة الخشبية تكلّمت.
“هدية؟” صوت الأنثى ارتفع قليلا.
تكسر الحاجز الملون بالدماء الى قطع من البلورات القرمزية المتناثرة على الأرض.
رفع غو تشينغ شان عنقه وتكلم “هذا صحيح، السيدة المحترمة، بعد لقائكِ اليوم، كانت فكرة تؤرقني بلا نهاية”
“صحيح، نحن في الواقع تناولنا العشاء معا ليلة أمس — أقترح عليك أن تجلب هدية لائقة لمقابلتها، لأنها في النهاية، هي شخصية متميزة جدا”
“أي تفكير؟”
سرعان ما استدار ونظرَ إلى غو تشينغ شان “أعرف شخصاً واحداً يستطيع أن يقدمك إلى تريست، لكن إن كنت ستتمكن من إقناعه بمساعدتك أم لا، فسيتوقف ذلك على قدراتك الخاصة”
“راودني شعور. أن بعض الأشياء الثمينة التي احتفظت بها لوقت طويل ستكون فقط مناسبة لشخص بمظهرك الغالي بعد عدة ساعات من التفكير، قررت أن أقدمها لكِ كهدية “
“في الواقع، نحن نتوق بشدة لمسة الجلد لأننا لم نختبر أي شعور كان عليه من قبل”
“هدية”
صوت الأنثى فكر لفترة وجيزة، لم يعد صبورا، بدلا من ذلك فضولي قليلا.
“أدخلوا”
بعد ذلك، ظهر باب في وسط الشجرة الكبيرة.
ظهر الباب المفتوح من تلقاء نفسه كدرج خشبي حلزوني أمام غو تشينغ شان.
“دعنا نذهب، هديتك من الافضل ان ترضيها، وإلا أنا ذاهب للهرب أولا” الديك الكبير خفض صوته وهمس.
“هممم، لا تقلق”
غو تشينغ شان أغلق عينيه وقال.
لم تكن هناك طريقة أخرى الآن، لذا أخذ القليل من المخاطرة كان طبيعياً فقط.
اتبع الدرج الحلزوني حتى أعلى الشجرة.
كانت المرأة الخشبية مستلقية على كرسي متأرجح، تستمتع بسماء الليل المرصع بالنجوم.
“يا للغرابة، بعض النجوم الساطعة الأبدية بدأت تخفت قليلا، هذا نادر جدا”
المرأة الخشبية تتمتم.
عيونها أظهرت الخسارة والإزعاج.
فقط عندما إقترب غو تشينغ شان والديك الكبير أخيراً حولت انتباهها إليهم.
كان هذا صندوق كنز منحوت من اليشم الخالد ذو الدرجة الأولى، مزين بأنماط متحركة تشبه الحياة.
“فتى النادي، يأتي في مثل هذه الساعات المتأخرة من أجل هدية، بالتأكيد لديك شيء لتطلبه مني؟” المرأة الخشبية سألت مباشرة.
“أنا لست حقاً قريبا منها”
“سيدتي المحترمة، دعينا لا نتحدث عن العمل أولاً. أريد فقط أن أقول —— إذا كانت هديتي غير قادرة على إرضائك، يرجى أن تعذري سلوكي الفظ في مضايقتك خلال هذه الساعات.” قال غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان وقف جانبًا، لم يزعجه.
عندما سمعته المرأة الخشبية، أومأت برفق “جيد جدا، يبدو أنك شاب مهذب يعرف آدابه”
“الآن، رجاءً أخبريني أجوبتكَ” المرأة الخشبية تكلّمت.
نقر غو تشينغ شان حقيبة مخزونه ليأخذ صندوق مصنوع بالكامل من اليشم الخالد.
سرعان ما تجمدت ابتسامة المرأة الخشبية.
رفرفت رسالة أجنحتها، ترغب في الخروج من حقيبة المخزون جنبا إلى جنب مع صندوق اليشم الخالد.
الديك الكبير سحبه للخلف.
من أين أتت هذه الرسالة؟
“رجاءََ لا تقلقي، لم يستخدمنا أحد من قبل”
فوجئ غو تشينغ شان بصمت.
تردد الديك الكبير قليلا وتكلم “يا فتى، يجب أن تعلم أن طرق باب أي أنثى في وقت متأخر من الليل يعتبر وقحا، ناهيك عن شخص في مكانتها، إلا إذا كان لديك سبب وجيه حقا لذلك”
لكن بما أن المناسبة لم تكن مناسبة، لم يكن لدى غو تشينغ شان الوقت ليهتم بالرسالة. لذا قام بدفعها للداخل.
“غونغزي، ماذا يقول؟” همست شانو وسألته.
وضع صندوق اليشم الخالد على الطاولة.
حدّقت المرأة الخشبية بإمعان في البكيني.
كان هذا صندوق كنز منحوت من اليشم الخالد ذو الدرجة الأولى، مزين بأنماط متحركة تشبه الحياة.
“ألا توجد طرق أخرى؟”
بمجرد أن أخرجها، بدأ الصندوق بإعطاء طاقته الروحية الزائدة، سرعان ما ملأ الأجزاء الداخلية من الثلاثة.
قال الديك الكبير “هذا ليس شيئا، مجرد مسألة صغيرة — سأعلمك، ضد دودة الكتب مثل عباءة الدم، من السهل حقا بالنسبة لي أن أفعل هذا”.
في عالم الزراعة، هذا النوع من اليشم الخالد كان كنزا نادرا جدا بحيث لا يمكنك حتى الحصول عليه إذا كان لديك المال.
البيكيني أظهر لها سلسلة من الشخصيات الفريدة.
لكن غو تشينغ شان كان يستخدمه كصندوق هدايا.
.
المرأة الخشبية تحدق قليلا بشكل غير متوقع.
قال ذلك، أخرج بطاقة الغرفة الذهبية، على وشك مغادرة هذا المكان والذهاب إلى فندق أبول.
هذا التغليف الأنيق يبدو جيد الذوق.
“بسبب كثرة عدد الذين تجاوبوا مع النداء، تشعر تريست أنه يوجد عدد كاف من الناس بالفعل. أي أكثر من ذلك من شأنه أن يسبب لها المزيد من المشاكل التي ستحلها، لذلك توقفت”
بالنظر إلى الصندوق، كانت المرأة الخشبية مفتونة بعض الشيء.
البيكيني والأجنحة كلاهما كذب.
“ما بداخله؟”
سأل غو تشينغ شان بهدوء “لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا، أتذكر أن النداء كان من المفترض أن يستمر لمدة 7 أيام، لماذا توقف الآن؟”
لم تكن في عجلة من أمرها، بل ابتسمت وسألت.
الديك الكبير بدا مضطربا قليلا.
يبدو أنها استمتعت بعملية تخمين الهدية.
“باه غاويك! باه غاوك!”
لكن غو تشينغ شان لم يكن لديه هذا الوقت لإضاعته، لذلك قال لها مباشرة “زوج من الأجنحة الوهمية الوردية من مجموعة عالم الجنيات طبعة محدودة تعود إلى 1000 سنة، فضلا عن بيكيني ألماس وردي محدود من نفس السنة، تم بيع منها 10 فقط”
“في الواقع، نحن نتوق بشدة لمسة الجلد لأننا لم نختبر أي شعور كان عليه من قبل”
سرعان ما تجمدت ابتسامة المرأة الخشبية.
“باه غاويك”
فتحت الصندوق.
بونك –
تم ترتيب اثنين من العناصر الوردية بدقة داخل الصندوق.
رفرفت رسالة أجنحتها، ترغب في الخروج من حقيبة المخزون جنبا إلى جنب مع صندوق اليشم الخالد.
كانت الأجنحة الوردية تنضح بوهج ناعم ساحر، رقيق مثل الحجاب.
…
البيكيني الوردي طار من تلقاء نفسه، معلق في الهواء.
AhmedZirea
رأى على الفور المرأة الخشبية.
غو تشينغ شان كان مذهولا.
“السيدة المحترمة، الأنيقة، الفاتنة والجميلة، أنا طبعة محدودة من لا مونترو البيكيني الوردي، سعيد بلقائك” تحدث البيكيني الوردي بأدب.
“أنت متأخر جدا، ضوء الفجر تريست قد أنهت النداء للتو، كل من جاء للرد عليه قد دخل أجنحتها بالفعل للمساعدة في مشاكلها”
حدّقت المرأة الخشبية بإمعان في البكيني.
“رجاءََ لا تقلقي، لم يستخدمنا أحد من قبل”
كان هذا هو حقا الأسلوب من 1000 سنة مضت.
لكن الاتجاه الأخير كان على الأسلوب الرجعي.
بعد 1000 سنة، ضمن 900 مليون طبقة عالم، يجب أن يكون من النادر جدا لشخص مع كل من هذه العناصر المحدودة، والحفاظ عليها بشكل جيد.
لا!
لا ينبغي أن يكون هناك مثل هذا الشخص على الإطلاق!
“أنا لست حقاً قريبا منها”
أمسكت المرأة الخشبية بصدرها وسألت بتردد “انا متأكد انه ينبغي لكليكما أن يحمل رقم تعريف”
“أنت متأخر جدا، ضوء الفجر تريست قد أنهت النداء للتو، كل من جاء للرد عليه قد دخل أجنحتها بالفعل للمساعدة في مشاكلها”
“في الحقيقة، رمز صغير للمكانة”
“السيد. دجاجة، هل هناك على أية حال وسيلة للإتّصال بضوء الفجر تريست؟ أريد أن أطلب منها شخصيا أن تسمح لي بدخول عالمها”
البيكيني أظهر لها سلسلة من الشخصيات الفريدة.
“صحيح، نحن في الواقع تناولنا العشاء معا ليلة أمس — أقترح عليك أن تجلب هدية لائقة لمقابلتها، لأنها في النهاية، هي شخصية متميزة جدا”
كما طارت الأجنحة الوردية من تلقاء نفسها، تظهر سلسلة أخرى من الشخصيات الفريدة.
“في الواقع، نحن نتوق بشدة لمسة الجلد لأننا لم نختبر أي شعور كان عليه من قبل”
سرعان ما تفحَّصت المرأة الخشبية الشخصيات وابتسمت بابتسامة ساطعة.
تم ترتيب اثنين من العناصر الوردية بدقة داخل الصندوق.
“لا أحد يمكن أن يقلد علامة الجني الفريدة من نوعها، يبدو أنكم حقا ملابسهم”
ثم تذكرت المرأة الخشبية شيئًا وسألت “ملابس الجنيات حساسة بشكل استثنائي، إذا مرت بأي نوع من التحقق، قد تتلف، لذا لدي سؤال يجب أن أطرحه عليكما”
رفرفت رسالة أجنحتها، ترغب في الخروج من حقيبة المخزون جنبا إلى جنب مع صندوق اليشم الخالد.
“تفضلي، سيدتي” أجابت الأجنحة الوردية.
بعدها بدقيقة.
سألت المرأة الخشبية “لدي عادة الانتباه إلى ما إذا كان الآخرون قد ارتدوا الثياب التي ارتديتها أم لا، حتى لو كانت من مقتنيات هواة جمع الأزياء الثمينة ——– هل تم جمعك والاحتفاظ بك فقط، أم أنك ارتديت بالفعل؟”
فوجئ غو تشينغ شان بصمت.
“هذا هو——”
تردد الديك الكبير قليلا وتكلم “يا فتى، يجب أن تعلم أن طرق باب أي أنثى في وقت متأخر من الليل يعتبر وقحا، ناهيك عن شخص في مكانتها، إلا إذا كان لديك سبب وجيه حقا لذلك”
الأجنحة الوردية أرادت أن تقول شيئاً لكن البيكيني الوردي بالفعل دفعها بخفة.
الديك الكبير صرخ متألماً قبل أن يسقط إلى الخلف لمسافة 10 أمتار.
تكلم البكيني اولا “اعذري وقاحتي على سؤالي، ولكن ماذا تفعلين بهذه الثياب القذرة والموضعة التي كان يرتديها الآخرون؟”
رأى على الفور المرأة الخشبية.
“أنتِ من المقتنيات الثمينة، لذلك بالطبع لن أفعل أي شيء لكِ. على الأكثر، أنا فقط سأبقيكِ مخبأة بعيدا دون ارتداء، ولكن سأقتل الذي ارتداكِ من قبل”
يبدو أنها استمتعت بعملية تخمين الهدية.
الوقت تجمد في تلك اللحظة.
سرعان ما تفحَّصت المرأة الخشبية الشخصيات وابتسمت بابتسامة ساطعة.
غو تشينغ شان كاد أن يمسح العرق البارد من رأسه.
نقر غو تشينغ شان حقيبة مخزونه ليأخذ صندوق مصنوع بالكامل من اليشم الخالد.
ألم أستخدمهما بالفعل؟
ألم أستخدمهما بالفعل؟
“الآن، رجاءً أخبريني أجوبتكَ” المرأة الخشبية تكلّمت.
“السيد. دجاجة، هل هناك على أية حال وسيلة للإتّصال بضوء الفجر تريست؟ أريد أن أطلب منها شخصيا أن تسمح لي بدخول عالمها”
“رجاءََ لا تقلقي، لم يستخدمنا أحد من قبل”
الديك الكبير سحبه للخلف.
“في الواقع، نحن نتوق بشدة لمسة الجلد لأننا لم نختبر أي شعور كان عليه من قبل”
“هذا هو——”
البيكيني والأجنحة كلاهما كذب.
“حسناً، إنها قضية صغيرة، ومازلت أدين لباري بمعروف” “ومع ذلك، ربما لن أكون قادرا على مساعدة الصبي غو كثيرا في وقت لاحق —— سوف يبقى بالتأكيد بإحكام في قبضة زوجته”
بواسطة :
“أنا فعلت؟”
![]()
كان هذا صندوق كنز منحوت من اليشم الخالد ذو الدرجة الأولى، مزين بأنماط متحركة تشبه الحياة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات