العالم القاحل
كان ذلك حوالي بضع مئات الآلاف من القطع.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
خاصة الخبرة في التكوينات.
علقت تشينغ رو: “سارت الأمور على ما يرام ، ويبدو أن خطتك لتوجيه الانتباه نحو تلميذ أخذته كانت فعالة للغاية”.
“لهب بارد؟ هذا من شأنه أن يسبب جروحًا تؤلم بشدة ، لذا هذه الزجاجة من الحبوب العلاجية … لا يمكنك استخدامها” غو تشينغ شان تأمل كما سمع ذلك.
قال غو تشينغ شان: “إنها حيلة صغيرة ، المعركة الحقيقية ما زالت تنتظرنا”.
بسبب وصول الضيوف الكرام ، ستنظم قاعة نينغ يوي أيضًا بطولة داخل الطائفة.
نظر حوله ، وقام بتقييم الغرفة.
ثم لاحظ أن تشينغ رو كانت تحدق في زجاجة الحبوب ، ويبدو تعبيرها وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها.
كان تشي يان مزارعًا لعالم الافتراضي وابن سيد الطائفة ، لكن غرفته كانت عادية جدًا وغير مبهرة.
بالعودة إلى العالم الزراعي ، كلما أعطت Bai الجنية باي هوا لتلاميذها أحجارًا روحية ، كانت دائمًا ستمنح ما يكفي لملء حقيبة تخزين كاملة.
لم ير غو تشينغ شان أي شيء يمكن وصفه بأنه لا يمكن تصوره أو معجزة.
بالطبع ، هذا النوع من الشكوى لا يمكن أن يفلت من الضرب من الجنية باي هوا أو الإوزة البيضاء.
الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار هو ضفدع منحوت من روح اليشم.
كان الشيخ الأكبر لا يزال مشغولاً بالتعافي ، لذلك لن يحضر حتى تصل قمة راكشاسا إلى الطائفة.
ذهب غو تشينغ شان إلى الطاولة ، والتقط ضفدع اليشم.
تنهد غو تشينغ شان: “موارد هذا العالم فقيرة بالفعل إلى هذه الدرجة؟”
تم نحت ضفدع اليشم من أجود أنواع اليشم الروحي ، وتم تجهيزه بتكوين قمع روح صغير من الداخل ، وكان دائمًا يخزن تلقائيًا الطاقة الروحية ليستخدمها المزارع.
تذكر غو تشينغ شان ما قرأه وسأل: “هل حان الوقت بالفعل لتقدم الطائفة الموارد؟”
عندما أخذه غو تشينغ شان في يده ، شعر باندفاع من الطاقة الروحية يدخل جسده.
“يا له من عنصر جيد” أثنى عليه.
اختبرت البطولة بشكل أساسي خبرة المزارع في الفنون الستة.
كان هذا هو الشيء الوحيد في الغرفة الذي تمكن من لفت نظره.
أومأت تشينغ رو برأسها.
“ألم تقولوا أنه لا توجد بالفعل طريقة لتجديد الطاقة الروحية بعد الآن في هذا العالم؟” استجوب النساء.
كان سيد الطائفة يواجه محنته في دوامة الفضاء.
“لا تزال هناك أحيانًا بعض العناصر الجيدة المتبقية ، لكن تشي يان لم يكن على استعداد لاستخدامها ، مثل ضفدع اليشم هذا.” أجابت تشينغ رو: “كان هذا هو الكنز المفضل لديه.”
تحدثت وان إير بسعادة: “الأخت الكبرى ، فقط انظري إلى الطريقة التي خاطر بها بحياته لإنقاذ معلمته ، هو بالتأكيد لا يمكن أن يكون شخصًا سيئًا”
وضع غو تشينغ شان ضفدع اليشم جانبا والتقط مروحة تصادف وجودها على الطاولة.
لكن هذا كان مجرد عالم قاحل يحتضر.
عند فتحها ، وجد أن على المروحة تم تصوير امرأة عارية ذات بشرة بيضاء نقية مخبأة بين السحب الباهتة ، مستلقية بشكل موحٍ.
لذا فإن هذه الزجاجة المكونة من حبوب دورات إعادة الحياة السبعة لم تكن حتى جزءًا بسيطًا مما يمتلكه. (1)
نظرت إليه تشينغ رو ووان إير ، راغبين في رؤية رد فعله.
تحدثت وان إير بسعادة: “الأخت الكبرى ، فقط انظري إلى الطريقة التي خاطر بها بحياته لإنقاذ معلمته ، هو بالتأكيد لا يمكن أن يكون شخصًا سيئًا”
بتعبير طبيعي ، بدأ غو تشينغ شان فقط في تأجيج نفسه.
جوائز البطولة لائقة جدًا ، وهي كافية لجذب تلاميذ الطائفة للمنافسة.
“نعم ، هذا ما يكون عليه” أشادت تشينغ رو بتمثيله.
من بين هذه الفنون الستة ، كان التكوينات أكثر ما أكدت عليه الطائفة.
“هذا ليس أنا” تحدث غو تشينغ شان بغضب.
نظر حوله ، وقام بتقييم الغرفة.
طرقة طفيفة جاءت من الباب.
“انت تحتاجين هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
كانت الضربة ناعمة جدًا ، كما لو كانت تخشى أن تزعج تشي يان.
أعلن سيِّدَي قاعة شيانغ جي ، التي كانت مسؤولة عن إدارة موارد الطائفة ، و قاعة نينغ يوي ، المسؤولة عن زراعة أعضاء الطائفة ، عن شيء معًا.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليتفقد خارج الباب ليجد أن بعض المزارعين قد تركوا صندوقا على عتبة بابه.
كانت هذه الأمور المهمة هي نفسها دائمًا ، ولم يتغير شيء حقًا.
انحنوا قليلا باحترام قبل المغادرة.
لذا فإن هذه الزجاجة المكونة من حبوب دورات إعادة الحياة السبعة لم تكن حتى جزءًا بسيطًا مما يمتلكه. (1)
تذكر غو تشينغ شان ما قرأه وسأل: “هل حان الوقت بالفعل لتقدم الطائفة الموارد؟”
كان هذا هو الشيء الوحيد في الغرفة الذي تمكن من لفت نظره.
“كان ذلك في الوقت المناسب ، هذا رائع ، لدينا حبوب يمكننا استخدامها الآن” نظرت وان إير إلى تشينغ رو بترقب.
تشي يان هو مزارع لعالم الافتراضي ، واحد من أسياد القاعات الثلاثة في الطائفة ، ومع ذلك فهو يعطى فقط هذا العدد من الأحجار الروحية كل شهر؟
ابتسم غو تشينغ شان وعلق قائلاً: “لم أكن أعتقد أننا سنحصل على فوائد بمجرد عودتنا”.
عندما أخذه غو تشينغ شان في يده ، شعر باندفاع من الطاقة الروحية يدخل جسده.
تحدثت تشينغ رو: “دعوني آخذهم”
“نعم ، هذا ما يكون عليه” أشادت تشينغ رو بتمثيله.
دفعت الباب مفتوحًا ، وسارت ببطء عبر الفناء الأمامي لاستعادة الصندوق.
كان هذا بسبب قرار الطائفة بالترحيب بزيارة قمة راكشاسا بمأدبة كبيرة.
بعد فترة وجيزة ، تم فتح الصندوق أمام الأربعة منهم.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليتفقد خارج الباب ليجد أن بعض المزارعين قد تركوا صندوقا على عتبة بابه.
بضع الزجاجات من الحبوب.
قالت تشينغ رو: “حسنًا ، إذا كنت جادًا ، فسوف أتناول هذه الحبوب”.
كيس صغير من الحجارة الروحية.
طرقة طفيفة جاءت من الباب.
جزازة يشم.
Dantalian2
كان هذا كله.
عند فتحها ، وجد أن على المروحة تم تصوير امرأة عارية ذات بشرة بيضاء نقية مخبأة بين السحب الباهتة ، مستلقية بشكل موحٍ.
أخذت وان إير الحقيبة وقدرت في يدها.
بعد ذلك ، بعد أن شعرت الجنية باي هوا بموتها ، وضعت جميع موارد طائفة باي هوا مباشرة في حقيبة العطر ذات الألوان السبعة قبل أن تغادر وتعطيه إياها.
تحدثت بسعادة ، “هذا رائع ، أعتقد أننا حصلنا على حوالي 60 حجر روحي منخفض المستوى هذه المرة”.
60 حجراً روحي …
اختبرت البطولة بشكل أساسي خبرة المزارع في الفنون الستة.
كان غو تشينغ شان يرتعد عمليا عندما رأى هذه العناصر.
في المرة الأولى التي واجه فيها غو تشينغ شان البابا ، تمكن بالكاد من استخدام [تنين النجوم السبعة العابر] مما أدى إلى إصابة نفسه بشدة.
تشي يان هو مزارع لعالم الافتراضي ، واحد من أسياد القاعات الثلاثة في الطائفة ، ومع ذلك فهو يعطى فقط هذا العدد من الأحجار الروحية كل شهر؟
سيتم إعطاء أعضاء الطائفة جزءً من الأحجار الروحية في وقت متأخر قليلاً عن المعتاد هذا الشهر.
بالعودة إلى العالم الزراعي ، كلما أعطت Bai الجنية باي هوا لتلاميذها أحجارًا روحية ، كانت دائمًا ستمنح ما يكفي لملء حقيبة تخزين كاملة.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليتفقد خارج الباب ليجد أن بعض المزارعين قد تركوا صندوقا على عتبة بابه.
كان ذلك حوالي بضع مئات الآلاف من القطع.
في الأصل ، من مدى مستوى زراعة هذا العالم ، كان يعتقد أنه سيكون حضارة مجيدة بشكل مذهل ، أي شخص سيعتقد ذلك.
أما بالنسبة للحبوب وصفائح التكوينات الشائعة والتعويذات وحتى الأسلحة والدروع المزخرفة ، فإن الجنية باي هوا ستعد دائمًا أكبر قدر ممكن لتلاميذها.
تشي يان هو مزارع لعالم الافتراضي ، واحد من أسياد القاعات الثلاثة في الطائفة ، ومع ذلك فهو يعطى فقط هذا العدد من الأحجار الروحية كل شهر؟
حتى تشين شياو لو كان عليه أن يشتكي من أن شيفو كانت تقوم بتدليله كثيرًا.
وأضافت وان إير: “كل الطوائف في العالم في الوقت الحالي تستخدم فقط الموارد التي سرقوها وراكموها من قبل للبقاء على قيد الحياة على أنفاس الموت”.
بالطبع ، هذا النوع من الشكوى لا يمكن أن يفلت من الضرب من الجنية باي هوا أو الإوزة البيضاء.
كان هذا كله.
لكن هذا أظهر جزئيًا مدى جودة معاملة طائفة باي هوا ، فضلاً عن مدى ثراء موارد العالم الزراعي.
كان ذلك حوالي بضع مئات الآلاف من القطع.
بالمقارنة ، كان جانب تشي يان رثًا للغاية.
الفصل – 432: العالم القاحل — — — — — — — — — — — — — — — — —
تنهد غو تشينغ شان: “موارد هذا العالم فقيرة بالفعل إلى هذه الدرجة؟”
في ذلك الوقت ، أعادت الجنية باي هوا تعبئة حقيبة التخزين الخاصة به بموارد زراعة كافية لتستمر لفترة من الوقت.
“نعم ، لقد اختفى سطح العالم نفسه ، من أين ستأتي الموارد الزراعية؟” وأكدت تشينغ رو ذلك.
أخذتها وان إير بسرعة وفتحت الزجاجة.
وأضافت وان إير: “كل الطوائف في العالم في الوقت الحالي تستخدم فقط الموارد التي سرقوها وراكموها من قبل للبقاء على قيد الحياة على أنفاس الموت”.
اختبرت البطولة بشكل أساسي خبرة المزارع في الفنون الستة.
كان غو تشينغ شان عاجزًا عن الكلام.
تذكر غو تشينغ شان ما قرأه وسأل: “هل حان الوقت بالفعل لتقدم الطائفة الموارد؟”
في الأصل ، من مدى مستوى زراعة هذا العالم ، كان يعتقد أنه سيكون حضارة مجيدة بشكل مذهل ، أي شخص سيعتقد ذلك.
وأضافت وان إير: “كل الطوائف في العالم في الوقت الحالي تستخدم فقط الموارد التي سرقوها وراكموها من قبل للبقاء على قيد الحياة على أنفاس الموت”.
لكن هذا كان مجرد عالم قاحل يحتضر.
لكن ظهور شيطان عالم واحد دمر كل ذلك.
والسبب في ذلك كان لورد شياطين حقيقي واحد.
كان سيد الطائفة يواجه محنته في دوامة الفضاء.
قبل أن يأتي شيطان العالم ، يجب أن يكون هذا العالم عالماً ثرياً ومزدهرًا ، وإلا فلن يتمكن من التغلب على العديد من العوالم الأخرى وينجب الكثير من المزارعين الأقوياء.
إذا ظهر شيطان العالم في عالمي بدلاً من ذلك ، فهل ستكون النتائج مختلفة؟
لكن ظهور شيطان عالم واحد دمر كل ذلك.
الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار هو ضفدع منحوت من روح اليشم.
إذا ظهر شيطان العالم في عالمي بدلاً من ذلك ، فهل ستكون النتائج مختلفة؟
لقد تخلت طوائف هذا العالم بالفعل عن زراعة تلاميذها.
تنهد غو تشينغ شان وهز رأسه.
في ذلك الوقت ، أعادت الجنية باي هوا تعبئة حقيبة التخزين الخاصة به بموارد زراعة كافية لتستمر لفترة من الوقت.
ثم لاحظ أن تشينغ رو كانت تحدق في زجاجة الحبوب ، ويبدو تعبيرها وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها.
كان هذا هو الشيء الوحيد في الغرفة الذي تمكن من لفت نظره.
ثم أخذ غو تشينغ شان زجاجة الحبوب.
“ليس هذا ما قصدته” قال غو تشينغ شان.
فتحها ووضع واحدة في يده وشمها ليجد أنها كانت حبة شفاء طبيعية.
ثم لاحظ أن تشينغ رو كانت تحدق في زجاجة الحبوب ، ويبدو تعبيرها وكأنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها.
“انت تحتاجين هذا؟” سأل غو تشينغ شان.
أصبح تعبير تشينغ رو هادئًا مرة أخرى ، ودفعت الزجاجة مرة أخرى إلى غو تشينغ شان.
قاطعت وان إير بسرعة وتحدث بدل تشينغ رو: “الأخت الكبرى ناعمة ، لقد أرادت ذات مرة إنقاذ بعض العبيد الآخرين ولكن اكتشفها تشي يان وعوقبت بالركوع على لهب بارد لفترة طويلة”
“منذ أن تم إغلاق طاقتها الروحية ولم يكن لديها أي دواء ، لم تلتئم جروح الأخت الكبرى بالكامل”
كان ذلك حوالي بضع مئات الآلاف من القطع.
أومأ غو تشينغ شان برأسه في فهم.
في الأصل ، من مدى مستوى زراعة هذا العالم ، كان يعتقد أنه سيكون حضارة مجيدة بشكل مذهل ، أي شخص سيعتقد ذلك.
“لهب بارد؟ هذا من شأنه أن يسبب جروحًا تؤلم بشدة ، لذا هذه الزجاجة من الحبوب العلاجية … لا يمكنك استخدامها” غو تشينغ شان تأمل كما سمع ذلك.
عند فتحها ، وجد أن على المروحة تم تصوير امرأة عارية ذات بشرة بيضاء نقية مخبأة بين السحب الباهتة ، مستلقية بشكل موحٍ.
تجمدت وان إير.
جزازة يشم.
خفَت الأمل في عيون تشينغ رو ، لكنها أومأت برأسها: “هذا صحيح ، نحن حاليًا في وقت حرج للغاية ، يجب أن تحتفظ بهذه الحبوب لتعد نفسك”
تم نحت ضفدع اليشم من أجود أنواع اليشم الروحي ، وتم تجهيزه بتكوين قمع روح صغير من الداخل ، وكان دائمًا يخزن تلقائيًا الطاقة الروحية ليستخدمها المزارع.
“ليس هذا ما قصدته” قال غو تشينغ شان.
سرعان ما امتلأت الغرفة بهذه الرائحة.
أعاد زجاجة الحبوب إلى الصندوق ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به.
كان هذا بسبب قرار الطائفة بالترحيب بزيارة قمة راكشاسا بمأدبة كبيرة.
أخرجها وقدم زجاجة زرقاء صغيرة إلى تشينغ رو.
بتعبير طبيعي ، بدأ غو تشينغ شان فقط في تأجيج نفسه.
“استخدمي هذه” قال غو تشينغ شان.
في المرة الأولى التي واجه فيها غو تشينغ شان البابا ، تمكن بالكاد من استخدام [تنين النجوم السبعة العابر] مما أدى إلى إصابة نفسه بشدة.
فوجئت تشينغ رو.
بعد ذلك ، بعد أن شعرت الجنية باي هوا بموتها ، وضعت جميع موارد طائفة باي هوا مباشرة في حقيبة العطر ذات الألوان السبعة قبل أن تغادر وتعطيه إياها.
أخذتها وان إير بسرعة وفتحت الزجاجة.
سرعان ما امتلأت الغرفة بهذه الرائحة.
جاءت رائحة طبية سميكة من الزجاجة.
نظرت إليه تشينغ رو ووان إير ، راغبين في رؤية رد فعله.
سرعان ما امتلأت الغرفة بهذه الرائحة.
كان سيد الطائفة يواجه محنته في دوامة الفضاء.
“يا لها من حبوب عالية الجودة ، لم أر مثل هذه الأشياء لفترة طويلة جدًا! أي نوع من حبوب هذه؟”
بقول ذلك ، هزت تشينغ رو أنفها وحاولت قصارى جهدها لامتصاص رائحة الدواء في جسدها.
بقول ذلك ، هزت تشينغ رو أنفها وحاولت قصارى جهدها لامتصاص رائحة الدواء في جسدها.
لقد تخلت طوائف هذا العالم بالفعل عن زراعة تلاميذها.
مثل هذا العمل غير لائق تمامًا لمزارع عالم محنة قوي ، في الواقع بدا ظريفاً بعض الشيء.
“استخدمي هذه” قال غو تشينغ شان.
كخادمات ، كان مقدار الموارد الزراعية التي تم توفيرها لهن في الأساس لا شيء.
بعد قليل من التفكير ، فهم غو تشينغ شان السبب.
أجاب غو تشينغ شان: “حبوب دورات إعادة الحياة السبعة ، قادرة على شفاء جميع سموم النار ، والمساعدة في شفاء جروح العناصر وتجديد القوة الداخلية”
أصبح تعبير تشينغ رو هادئًا مرة أخرى ، ودفعت الزجاجة مرة أخرى إلى غو تشينغ شان.
من بين هذه الفنون الستة ، كان التكوينات أكثر ما أكدت عليه الطائفة.
قالت: “يجب أن يكون هذا النوع من الحبوب ثمينًا للغاية ، يجب عليك الاحتفاظ به لنفسك ، لا يزال بإمكاني التعامل مع جراحي”.
كان غو تشينغ شان عاجزًا عن الكلام.
“فقط خذيها ، يمكنني الحصول على قدر أكبر من هذه الأشياء كما أريد” كان غو تشينغ شان يبتسم بمرارة.
وضع غو تشينغ شان ضفدع اليشم جانبا والتقط مروحة تصادف وجودها على الطاولة.
في المرة الأولى التي واجه فيها غو تشينغ شان البابا ، تمكن بالكاد من استخدام [تنين النجوم السبعة العابر] مما أدى إلى إصابة نفسه بشدة.
“ليس هذا ما قصدته” قال غو تشينغ شان.
عندما جاء إلى عالم شين وو ، كانت جروحه لم تلتئم بعد ، لذا كان عليه أن يأخذ عدة حمامات من الأواني الطبية.
فوجئت تشينغ رو.
في ذلك الوقت ، أعادت الجنية باي هوا تعبئة حقيبة التخزين الخاصة به بموارد زراعة كافية لتستمر لفترة من الوقت.
أومأت تشينغ رو برأسها.
بعد ذلك ، بعد أن شعرت الجنية باي هوا بموتها ، وضعت جميع موارد طائفة باي هوا مباشرة في حقيبة العطر ذات الألوان السبعة قبل أن تغادر وتعطيه إياها.
نظر حوله ، وقام بتقييم الغرفة.
كواحد من الأشخاص الذين يقفون في ذروة عالم الزراعة ، فإن مقدار الموارد والثروة التي يمكن أن تجمعها الجنية باي هوا لا يمكن لأي شخص عادي أن يتخيلها.
كان سيد الطائفة يواجه محنته في دوامة الفضاء.
لذا فإن هذه الزجاجة المكونة من حبوب دورات إعادة الحياة السبعة لم تكن حتى جزءًا بسيطًا مما يمتلكه. (1)
سرعان ما امتلأت الغرفة بهذه الرائحة.
نظرت تشينغ رو إليه في دهشة ، راغبة في تمييز أفكاره الحقيقية.
بعد فترة وجيزة ، تم فتح الصندوق أمام الأربعة منهم.
تجاهل غو تشينغ شان شكوكها وأعادت الزجاجة الزرقاء بخفة إلى يديها: “آمل بصدق أن نتمكن من التعاون ، ومساعدة بعضنا البعض في الخروج من هذا الوضع الصعب”
بقول ذلك ، هزت تشينغ رو أنفها وحاولت قصارى جهدها لامتصاص رائحة الدواء في جسدها.
قالت تشينغ رو: “حسنًا ، إذا كنت جادًا ، فسوف أتناول هذه الحبوب”.
بدون التكوينات ، كانت ستكون الحضارة الزراعية في هذا العالم قد انهارت بالفعل. — — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) جزء بسيط مما يمتلكه: المصطلح الأصلي هو ‘ولا حتى شعرة من أبقاره التسعة’ ، مما يعني أنه مبلغ ضئيل للغاية مقارنة بثروته.
تحدثت وان إير بسعادة: “الأخت الكبرى ، فقط انظري إلى الطريقة التي خاطر بها بحياته لإنقاذ معلمته ، هو بالتأكيد لا يمكن أن يكون شخصًا سيئًا”
خفَت الأمل في عيون تشينغ رو ، لكنها أومأت برأسها: “هذا صحيح ، نحن حاليًا في وقت حرج للغاية ، يجب أن تحتفظ بهذه الحبوب لتعد نفسك”
أومأت تشينغ رو برأسها.
لقد تخلت طوائف هذا العالم بالفعل عن زراعة تلاميذها.
ثم أخرج غو تشينغ شان جزازة اليشم من الصندوق.
“لا تزال هناك أحيانًا بعض العناصر الجيدة المتبقية ، لكن تشي يان لم يكن على استعداد لاستخدامها ، مثل ضفدع اليشم هذا.” أجابت تشينغ رو: “كان هذا هو الكنز المفضل لديه.”
غرس بها رؤيته الداخلية ، تم إخطاره ببعض الأشياء التي حدثت في الطائفة مؤخرًا.
كيس صغير من الحجارة الروحية.
أرادت قمة راكشاسا ، وهي آخر طائفة كبيرة في العالم ، أن تأتي لزيارتهم.
أومأت تشينغ رو برأسها.
كان الشيخ الأكبر لا يزال مشغولاً بالتعافي ، لذلك لن يحضر حتى تصل قمة راكشاسا إلى الطائفة.
الشيء الوحيد الذي لفت الأنظار هو ضفدع منحوت من روح اليشم.
كان سيد الطائفة يواجه محنته في دوامة الفضاء.
من بين هذه الفنون الستة ، كان التكوينات أكثر ما أكدت عليه الطائفة.
لن يواجه أحد محنته في هذا العالم ، وإلا فإن شيطان العالم سيلاحظ ذلك.
علقت تشينغ رو: “سارت الأمور على ما يرام ، ويبدو أن خطتك لتوجيه الانتباه نحو تلميذ أخذته كانت فعالة للغاية”.
كانت هذه الأمور المهمة هي نفسها دائمًا ، ولم يتغير شيء حقًا.
تحدثت بسعادة ، “هذا رائع ، أعتقد أننا حصلنا على حوالي 60 حجر روحي منخفض المستوى هذه المرة”.
ما أثار انتباه غو تشينغ شان كان في الواقع تفاصيل بسيطة.
كانت هذه الأمور المهمة هي نفسها دائمًا ، ولم يتغير شيء حقًا.
أعلن سيِّدَي قاعة شيانغ جي ، التي كانت مسؤولة عن إدارة موارد الطائفة ، و قاعة نينغ يوي ، المسؤولة عن زراعة أعضاء الطائفة ، عن شيء معًا.
نظرت تشينغ رو إليه في دهشة ، راغبة في تمييز أفكاره الحقيقية.
سيتم إعطاء أعضاء الطائفة جزءً من الأحجار الروحية في وقت متأخر قليلاً عن المعتاد هذا الشهر.
نظرت تشينغ رو إليه في دهشة ، راغبة في تمييز أفكاره الحقيقية.
كان هذا بسبب قرار الطائفة بالترحيب بزيارة قمة راكشاسا بمأدبة كبيرة.
لن يواجه أحد محنته في هذا العالم ، وإلا فإن شيطان العالم سيلاحظ ذلك.
بسبب المأدبة ، ستنشغل قاعة شيانغ جي في تنظيمها ، ولن تتمكن من حساب إمدادات الأحجار الروحية في الوقت الحالي.
بضع الزجاجات من الحبوب.
بسبب وصول الضيوف الكرام ، ستنظم قاعة نينغ يوي أيضًا بطولة داخل الطائفة.
والسبب في ذلك كان لورد شياطين حقيقي واحد.
جوائز البطولة لائقة جدًا ، وهي كافية لجذب تلاميذ الطائفة للمنافسة.
انحنوا قليلا باحترام قبل المغادرة.
بعد ذلك فقط ستعود الطائفة إلى عملها الطبيعي وستكون قاعة شيانغ جي قادرة على عمل الحساب فيما يتعلق بالحجارة الروحية.
“استخدمي هذه” قال غو تشينغ شان.
قام غو تشينغ شان بفحص مسابقات البطولة ووجد أنها لم تكن تمامًا كما كان يعتقد.
ما أثار انتباه غو تشينغ شان كان في الواقع تفاصيل بسيطة.
اختبرت البطولة بشكل أساسي خبرة المزارع في الفنون الستة.
بتعبير طبيعي ، بدأ غو تشينغ شان فقط في تأجيج نفسه.
العرافة ، التكوينات ، التعاويذ ، الحدادة ، الحبوب والطبخ هي الفنون الستة.
بالطبع ، هذا النوع من الشكوى لا يمكن أن يفلت من الضرب من الجنية باي هوا أو الإوزة البيضاء.
من بين هذه الفنون الستة ، كان التكوينات أكثر ما أكدت عليه الطائفة.
بالعودة إلى العالم الزراعي ، كلما أعطت Bai الجنية باي هوا لتلاميذها أحجارًا روحية ، كانت دائمًا ستمنح ما يكفي لملء حقيبة تخزين كاملة.
أما بالنسبة لمستوى الزراعة والمعارك ، فلم يكن حتى جزءًا من البطولة.
لكن هذا كان مجرد عالم قاحل يحتضر.
بعد قليل من التفكير ، فهم غو تشينغ شان السبب.
علقت تشينغ رو: “سارت الأمور على ما يرام ، ويبدو أن خطتك لتوجيه الانتباه نحو تلميذ أخذته كانت فعالة للغاية”.
لقد تخلت طوائف هذا العالم بالفعل عن زراعة تلاميذها.
“نعم ، هذا ما يكون عليه” أشادت تشينغ رو بتمثيله.
ما الفائدة التي ستجلبها الزراعة العالية؟
ثم أخرج غو تشينغ شان جزازة اليشم من الصندوق.
بالنسبة للطائفة ، ليس عليهم فقط إعطائك المزيد من الموارد ، بل عليهم أيضًا الانتباه لمحاولتك اغتصاب السلطة.
قبل أن يأتي شيطان العالم ، يجب أن يكون هذا العالم عالماً ثرياً ومزدهرًا ، وإلا فلن يتمكن من التغلب على العديد من العوالم الأخرى وينجب الكثير من المزارعين الأقوياء.
من ناحية أخرى ، ساهمت الخبرة بالفنون الستة أكثر في الطائفة.
“فقط خذيها ، يمكنني الحصول على قدر أكبر من هذه الأشياء كما أريد” كان غو تشينغ شان يبتسم بمرارة.
خاصة الخبرة في التكوينات.
بالمقارنة ، كان جانب تشي يان رثًا للغاية.
بدون التكوينات ، كانت ستكون الحضارة الزراعية في هذا العالم قد انهارت بالفعل.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1) جزء بسيط مما يمتلكه: المصطلح الأصلي هو ‘ولا حتى شعرة من أبقاره التسعة’ ، مما يعني أنه مبلغ ضئيل للغاية مقارنة بثروته.
أرادت قمة راكشاسا ، وهي آخر طائفة كبيرة في العالم ، أن تأتي لزيارتهم.
بواسطة :
بتعبير طبيعي ، بدأ غو تشينغ شان فقط في تأجيج نفسه.
![]()
بقول ذلك ، هزت تشينغ رو أنفها وحاولت قصارى جهدها لامتصاص رائحة الدواء في جسدها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات