مُكتشف
تمت تسوية حرم الكنيسة المقدسة بالأرض.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
جلست بصمت مع هارت وحدها ، حيث لم يجرؤ أحد على التحدث معها.
في إمبراطورية فوشي ، أعلنت فارونا نفسها ملكة أمام العالم بأسره.
علق هارت “إذن هذا يعني أنه ذو جنسية فوشية”.
انتهى تتويجها رسميًا الآن.
التفت فارونا لإلقاء نظرة على عيسى.
في نفس الوقت.
“نعم”
الإمبراطورية المقدسة.
قام الكاردينال كيد بتشغيل الهولو-براين الخاص به وعرض الشاشة لتراها.
كل أنواع الشياطين قد ماتوا.
“أرجوك ألقي نظرة يا قداستك”
تعرضت عاصمة الإمبراطورية المقدسة لدمار شديد بعد هذا الهجوم.
نظرت إليها عيسى مباشرة وتحدثت بهدوء: “أهذا صحيح؟ لكنك أيضًا تنادينني بالاسم”
تمت تسوية حرم الكنيسة المقدسة بالأرض.
كان كل شيء مبسطًا للغاية وسريع الإيقاع.
الجزء الوحيد القابل للاستخدام المتبقي من الهيكل الكبير كان منشآتها تحت الأرض.
العاصمة.
غرفة مخفية أسفل الكنيسة.
كانت الملكة قد عرضت للتو عددًا قليلاً من الضيوف الكرام على مائدتهم ، وتحدث معهم قليلاً وكانت على وشك المغادرة.
وقفت عيسى أمام خزان كبير من الدم ، تتنهد بتعب.
التقت عيونهم.
هتفت “تعال ، أنا أدعوك الآن”.
مأدبة الظهر.
كانت بطاقة تطفو فوق خزان الدم.
مأدبة الظهر.
بعد ترديدها ، أطلقت البطاقة ضوءًا رماديًا ساطعًا على خزان الدم.
قتل أحدهم عائلة ملكية بأكملها ، وسرق سلطة البلاد ، زعيم منظمة روحية ومركز قوة في المرحلة الخامسة.
[بطاقة استدعاء الشيطان]
[ملاحظة: باستخدام هذه البطاقة ، يمكنك سحب القوة من عدد لا محدود من الأرواح لتوجيه روح من عالم آخر]
“افعلي”
جاء صوت مردد من خزان الدم: 「 لقد أبليت بلاءً حسنًا ، الطقوس شبه مكتملة ، أحتاج فقط إلى مزيد من الوقت لتجميع قوتي قبل أن أتمكن من النزول إلى عالمك 」
العاصمة.
“أسموديوس ، عندما تأتي إلى هذا العالم ، هل ستحميني حقًا؟” سألت عيسى.
جاءت الملكة إلى كل طاولة لتحية قادة العالم والسياسيين والمشاهير.
لم يقل أسموديوس شيئًا.
سُمعت تنهيدة عميقة من خزان الدم.
خرجت بطاقة من خزان الدم ، طفت برفق أمام عيسى.
“جيد جدًا ، سيبقى كيد هنا وسيتولى الوضع. تعال معي إلى فوشي “
كانت البطاقة محجوبة بطبقة ساطعة من اللهب ، مما جعل من المستحيل معرفة ما تصوره.
“هل ذاك هو؟” سألت عيسى.
“ما هذه؟” سألت عيسى بفضول.
لكنها منعت نفسها.
「 بطاقة لا توصف ، احمليها معك ، في وقت محدد ، سيتم تفعيلها تلقائيًا لإنقاذك من الأذى 」أجاب أسموديوس.
جاءت الملكة إلى كل طاولة لتحية قادة العالم والسياسيين والمشاهير.
سقطت البطاقة في يد عيسى.
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
كانت عيسى مترددة بعض الشيء.
“ما الأمر؟” سألت عيسى.
البطاقة التي لا يمكن تحديد تأثيرها ليست شيئًا ترغب في استخدامه.
مدت البابا يدها لفحص البطاقة.
ناهيك عن أن عنصر الشيطان ليس شيئًا يمكنك أن تأخذه فقط.
كان من الصعب تمييز الثلاثة الأصغر سناً.
تكلمت: “أريد التحقق من هذه البطاقة قليلاً”
على الرغم من أن الملكة نفسها كانت محترفة ، إلا أن قوتهم لا يمكن مقارنتها.
“افعلي”
هتفت “تعال ، أنا أدعوك الآن”.
وضعت عيسى البطاقة على جبهتها ، واستشعرها بعناية.
كل أنواع الشياطين قد ماتوا.
انجرف شعور الحماية تدريجياً حولها ، ولفها.
ضيقت عيسى عينيها محدقة في المبارز ذو الدروع الذهبية.
ممسكة بهذه البطاقة في يدها المحجوبة باللهب ، أمكن لعيسى أن تشعر بطبقة عميقة من الحماية.
أجابت عيسى: “هذا الأمر يتعلق بالأعمال المشبوهة لمَلكية إمبراطورية فوشي. أعتقد أنه من الأفضل أن تأتي إلى هنا لإجراء محادثة خاصة”
هذه البطاقة طمأنتها.
「لا داعي ، فقط تأكدي من توخي الحذر وتأكدي من سلامتك قبل أن أصل إلى هناك」 تحدث أسموديوس.
مع كفاءتها كمستخدمة للبطاقات ، لن يخطئ حدس البطاقات الخاص بعيسى.
كانت هناك أيضًا شائعات عن تقنية حاسمة جديدة تم إطلاقها للجمهور من قبل علماء الكونفدرالية.
“شكرًا لك يا أسموديوس” وضعت عيسى البطاقة بعيدًا وقالت.
[بطاقة استدعاء الشيطان] [ملاحظة: باستخدام هذه البطاقة ، يمكنك سحب القوة من عدد لا محدود من الأرواح لتوجيه روح من عالم آخر]
「لا داعي ، فقط تأكدي من توخي الحذر وتأكدي من سلامتك قبل أن أصل إلى هناك」 تحدث أسموديوس.
كان كل شيء مبسطًا للغاية وسريع الإيقاع.
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
“أنا بابا الكنيسة المقدسة”
لاحظت عيسى.
ثم حنت وجهها على راحة يدها ، وسألت باستفزاز: “أو أيمكن أن يكون ، أنك لا تجرؤين على ذلك؟ بصفتك ملكة ، هل تخشين قتلي لك؟”
أصبحت نبرتها أكثر احترامًا: “بعد ذلك ، سأأخذ إجازتي أولاً”
“أرجوك ألقي نظرة يا قداستك”
「 يمكنك الذهاب」قال أسموديوس.
بالطبع ستلاحظ الملكة فارونا ذلك.
غادرت عيسى خزان الدم.
سقطت البطاقة في يد عيسى.
سُمعت تنهيدة عميقة من خزان الدم.
ضابط الجيش الكونفدرالي الذي حطم مأدبة مدام بونتا ، حاربها وتمكن من الهرب عبر الاعوجاج.
عندما عادت عيسى إلى السطح ، لاحظت هارت الرسول العظيم والكاردينال كيد يتجهان نحوها على عجل.
ساد الصمت قاعة المأدبة.
“ما الأمر؟” سألت عيسى.
على منصة المؤتمر ، ألقت جلالة الملكة كلمة ترحيب قصيرة.
أفاد هارت: “قال كيد إنه وجد معلومات استخباراتية عن ذلك الشخص”.
علق هارت “إذن هذا يعني أنه ذو جنسية فوشية”.
“اي شخص؟”
“أرجوك ألقي نظرة يا قداستك”
كما سألت عيسى ، تذكرت على الفور.
ساد الصمت قاعة المأدبة.
ضابط الجيش الكونفدرالي الذي حطم مأدبة مدام بونتا ، حاربها وتمكن من الهرب عبر الاعوجاج.
“أجل”
اللقيط الذي تجرأ على أن يخدعني!
نظرت إليها عيسى مباشرة وتحدثت بهدوء: “أهذا صحيح؟ لكنك أيضًا تنادينني بالاسم”
أمرت عيسى “تكلم”.
بسرعة كبيرة ، عرض المعلومات من الهولو-براين أمام البابا.
“أرجوك ألقي نظرة يا قداستك”
بواسطة :
قام الكاردينال كيد بتشغيل الهولو-براين الخاص به وعرض الشاشة لتراها.
انها حقا خطيرة جدا. مهما كان الأمر ، لن أعرض نفسي للخطر. يتنافس الأطفال والشباب المتحمسون فقط على كل التفاصيل الصغيرة.
إمبراطورية فوشي.
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
تتويج فارونا.
كل أنواع الشياطين قد ماتوا.
عند نداءها ظهر مبارز ذو درع ذهبي وقتل الوحش والمسؤول العسكري.
يجب أن تكون الضغينة بينهما عميقة.
“هل ذاك هو؟” سألت عيسى.
ممسكة بهذه البطاقة في يدها المحجوبة باللهب ، أمكن لعيسى أن تشعر بطبقة عميقة من الحماية.
كيد الكاردينال: “عندما هرب من مأدبة المدام بونتا ، كان يرتدي هذا الدرع”
انها حقا خطيرة جدا. مهما كان الأمر ، لن أعرض نفسي للخطر. يتنافس الأطفال والشباب المتحمسون فقط على كل التفاصيل الصغيرة.
“هل أنت واثق؟”
كانت هناك أيضًا شائعات عن تقنية حاسمة جديدة تم إطلاقها للجمهور من قبل علماء الكونفدرالية.
أجاب كيد: “أجل ، لم يستطع سوطي اختراق هذا الدرع على الإطلاق ، ولن أخطئه بشيء آخر”.
Dantalian2
ضيقت عيسى عينيها محدقة في المبارز ذو الدروع الذهبية.
كانت الملكة قد عرضت للتو عددًا قليلاً من الضيوف الكرام على مائدتهم ، وتحدث معهم قليلاً وكانت على وشك المغادرة.
سقط بصرها على سيف المبارز ذو الدروع الذهبية.
كان كل شيء متناغمًا.
“نعم ، هذا هو ، أتذكر ذلك السيف!” فركت ذقنها وهي تتحدث.
“أجل”
علق هارت “إذن هذا يعني أنه ذو جنسية فوشية”.
أصبحت نبرتها أكثر احترامًا: “بعد ذلك ، سأأخذ إجازتي أولاً”
“لا عجب أنه بغض النظر عن مدى بحثنا في الكونفدرالية ، ما زلنا لم نتمكن من العثور على مثل هذا الشخص” تحدث كيد بحماس.
كانت الأخرى ضحية جريمة القتل المذكورة ، حتى أن زوجها مات ، فقط لتبقى قوية دون أن تسقط وتمسك بزمام السلطة مرة أخرى على الأمة.
فكرت عيسى لبعض الوقت ، ثم قالت: “لدينا دعوة الإمبراطورة فوشي لتتويجها أليس كذلك؟”
كيد الكاردينال: “عندما هرب من مأدبة المدام بونتا ، كان يرتدي هذا الدرع”
“أجل”
ساد الصمت قاعة المأدبة.
“إذا سافرنا إلى هناك الآن ، كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”
أصبحت نبرتها أكثر احترامًا: “بعد ذلك ، سأأخذ إجازتي أولاً”
“باستخدام مكوك فائق السرعة ، سنصل في الوقت المناسب لمأدبة الظهيرة”
بصفتها المضيفة ، فإنها تحتاج إلى ترتيب المؤتمر العالمي القادم.
“جيد جدًا ، سيبقى كيد هنا وسيتولى الوضع. تعال معي إلى فوشي “
صحيح أنه كان من المعروف أن البابا كانت شخصًا قويًا يمكنها منافسة حتى إمبراطور فوشي ، أقوى مهني في فوشي.
“نعم” انحنى الرسولان.
كان سلوكها هادئًا ورشيقًا ومغريًا ، وكان من الممكن رؤية التاج على رأسها كأنه يومض بالضوء.
تمتمت عيسى: “لقد عثرت عليك أخيرًا ، والآن أشعر بالفضول حيال ما أخذته من الإمبراطورية المقدسة”
افتُتحت قاعة المآدب حيث سارت الملكة جنبًا إلى جنب مع أربعة أشخاص ، يتحدثون ويبتسمون أثناء سيرهم.
بعد وقت ليس ببعيد ، صعد المكوك فائق السرعة إلى السماء وتوجه إلى عاصمة فوشي.
…
إمبراطورية فوشي.
فجأة ، ركض حارس ملكي ببطء نحوها وهمس بشيء للملكة.
العاصمة.
“افعلي”
مأدبة الظهر.
كان سلوكها هادئًا ورشيقًا ومغريًا ، وكان من الممكن رؤية التاج على رأسها كأنه يومض بالضوء.
كان كل شيء مبسطًا للغاية وسريع الإيقاع.
بعد ترديدها ، أطلقت البطاقة ضوءًا رماديًا ساطعًا على خزان الدم.
اجتمع قادة العالم هنا لمناقشة إجراءات الطوارئ ضد غزو الجحيم.
أمرت عيسى “تكلم”.
كانت هناك أيضًا شائعات عن تقنية حاسمة جديدة تم إطلاقها للجمهور من قبل علماء الكونفدرالية.
في مواجهة مثل هذا الاستفزاز ، لم تستطع فارونا إلا أن تضغط على أسنانها بصمت.
حتى لو كان هذا هو الحال ، لا يمكنك جعل العديد من قادة العالم يناقشون على معدة فارغة.
“ملك قتلة مشهور ، عالِم مشهور ، ونكرة مجهول” “… يا لها من تركيبة غريبة” تأملت البابا قليلاً ، ثم صاحت فجأة: “لا انتظر ، لماذا يمنحني هذا العالِم مثل هذا الشعور المألوف؟”
ولهذا رتبوا مأدبة عشاء خفيفة لجميع القادة قبل الاجتماع الطويل.
“أرجوك ألقي نظرة يا قداستك”
على منصة المؤتمر ، ألقت جلالة الملكة كلمة ترحيب قصيرة.
بسرعة كبيرة ، عرض المعلومات من الهولو-براين أمام البابا.
بدأت مأدبة الظهر.
علق هارت “إذن هذا يعني أنه ذو جنسية فوشية”.
جلس جميع قادة العالم الواحد تلو الآخر.
كان كل شيء مبسطًا للغاية وسريع الإيقاع.
جاءت الملكة إلى كل طاولة لتحية قادة العالم والسياسيين والمشاهير.
إمبراطورية فوشي.
كان سلوكها هادئًا ورشيقًا ومغريًا ، وكان من الممكن رؤية التاج على رأسها كأنه يومض بالضوء.
أجابت فارونا: “الكنيسة المقدسة تنتمي إلى عشيرة ميديتشي ، رئيس عشيرة هذا الجيل ، آنا ميديتشي ، لم تعترف بعد بسلطتك”
كان كل شيء متناغمًا.
مع كفاءتها كمستخدمة للبطاقات ، لن يخطئ حدس البطاقات الخاص بعيسى.
فجأة ، ركض حارس ملكي ببطء نحوها وهمس بشيء للملكة.
“هل أنت واثق؟”
ثم عذرت نفسها وغادرت مع مسؤول الترحيب وحراسها الملكيين.
اجتمع قادة العالم هنا لمناقشة إجراءات الطوارئ ضد غزو الجحيم.
كان الجميع فضوليين.
عندما كانت على وشك الرفض ، دخل صوت مألوف في أذنيها مرة أخرى.
لكن سرعان ما اكتشفوا السبب.
كما سألت عيسى ، تذكرت على الفور.
افتُتحت قاعة المآدب حيث سارت الملكة جنبًا إلى جنب مع أربعة أشخاص ، يتحدثون ويبتسمون أثناء سيرهم.
كان الشخص الأكبر سناً يعرفه الجميع هنا.
ثم حنت وجهها على راحة يدها ، وسألت باستفزاز: “أو أيمكن أن يكون ، أنك لا تجرؤين على ذلك؟ بصفتك ملكة ، هل تخشين قتلي لك؟”
رئيس كونفدرالية الحرية.
“لا عجب أنه بغض النظر عن مدى بحثنا في الكونفدرالية ، ما زلنا لم نتمكن من العثور على مثل هذا الشخص” تحدث كيد بحماس.
كان من الصعب تمييز الثلاثة الأصغر سناً.
“هل أنت واثق؟”
ولكن من موقف الملكة ، يبدو أنها أقرب إلى الشباب الثلاثة.
افتُتحت قاعة المآدب حيث سارت الملكة جنبًا إلى جنب مع أربعة أشخاص ، يتحدثون ويبتسمون أثناء سيرهم.
هذا غريب جدا.
“فارونا ، هل أنت خائفة مني؟” سألت عيسى.
والأمر الأكثر غرابة هو أن رئيس الكونفدرالية نفسه كان أيضًا على دراية بهؤلاء الشباب الثلاثة.
إمبراطورية فوشي.
قالت عيسى “أريد ملامح هؤلاء الثلاثة”.
على منصة المؤتمر ، ألقت جلالة الملكة كلمة ترحيب قصيرة.
جلست بصمت مع هارت وحدها ، حيث لم يجرؤ أحد على التحدث معها.
قال غو تشينغ شان: “اذهبي ، دعينا نسمع ما ستقوله ، لا تقلقي ، أنا هنا”.
“نعم”
اللقيط الذي تجرأ على أن يخدعني!
قام هارت بتشغيل الهولو-براين الخاص به وتمكن من الوصول إلى شبكة استخبارات الكنيسة المقدسة.
انجرف شعور الحماية تدريجياً حولها ، ولفها.
بسرعة كبيرة ، عرض المعلومات من الهولو-براين أمام البابا.
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
أثناء قراءة ملفاتهم الشخصية ، نظرت البابا إلى هؤلاء الثلاثة.
كانت لديها رغبة في سحب البطاقات لإلقاء نظرة خاطفة على القدر.
“ملك قتلة مشهور ، عالِم مشهور ، ونكرة مجهول”
“… يا لها من تركيبة غريبة”
تأملت البابا قليلاً ، ثم صاحت فجأة: “لا انتظر ، لماذا يمنحني هذا العالِم مثل هذا الشعور المألوف؟”
كان سلوكها هادئًا ورشيقًا ومغريًا ، وكان من الممكن رؤية التاج على رأسها كأنه يومض بالضوء.
كانت لديها رغبة في سحب البطاقات لإلقاء نظرة خاطفة على القدر.
الفصل – 359: مُكتشف — — — — — — — — — — — — — — — — —
لكنها منعت نفسها.
الجزء الوحيد القابل للاستخدام المتبقي من الهيكل الكبير كان منشآتها تحت الأرض.
هذا المكان مأدبة احتفالية ، إذا سحبت البطاقات هنا ، ألن يجعلني ذلك عرضًا ليراه الجميع؟
على الرغم من أن الملكة نفسها كانت محترفة ، إلا أن قوتهم لا يمكن مقارنتها.
في هذا الوقت ، تقدم مسؤول الترحيب في القصر إلى الأمام.
نظرت إليها عيسى مباشرة وتحدثت بهدوء: “أهذا صحيح؟ لكنك أيضًا تنادينني بالاسم”
في مواجهة البابا ، كان متوترًا للغاية ، وكان العرق يقطر من جبهته ، لكنه حافظ على ابتسامة مثالية.
قبل أن ترد الملكة ، خرج حارس ملكي فجأة وتحدث أولاً: “إذا كانت لديك أي شيء لتقوليه ، من فضلك افعلي. ليست هناك حاجة للاقتراب من الملكة”
وضع المسؤول مظروفًا مستطيلًا أمام البابا وانحنى باحترام.
العاصمة.
مدت البابا يدها لفحص البطاقة.
“باستخدام مكوك فائق السرعة ، سنصل في الوقت المناسب لمأدبة الظهيرة”
بعد مأدبة الظهيرة ، سيُعقد مؤتمر عالمي لمناقشة الإجراءات المضادة ضد نهاية العالم.
“بالطبع أنا كذلك ، أخبريني ، ما هو المنصب الذي تشغلينه؟ مغتصبة؟ قاتلة الملك؟ “
قالت “سأكون هناك في الوقت المحدد”.
كل أنواع الشياطين قد ماتوا.
“فهمت يا قداستك” ، استدار المسؤول للمغادرة.
اللقيط الذي تجرأ على أن يخدعني!
فقط بعد الابتعاد عن طاولة البابا تنهد بصمت من الارتياح.
نظرت إليها عيسى مباشرة وتحدثت بهدوء: “أهذا صحيح؟ لكنك أيضًا تنادينني بالاسم”
قيمت عيسى فارونا.
إمبراطورية فوشي.
كانت الملكة قد عرضت للتو عددًا قليلاً من الضيوف الكرام على مائدتهم ، وتحدث معهم قليلاً وكانت على وشك المغادرة.
التقت عيونهم.
بصفتها المضيفة ، فإنها تحتاج إلى ترتيب المؤتمر العالمي القادم.
إمبراطورية فوشي.
فكرت عيسى قليلاً ، ثم رفعت يدها ولوحت للملكة.
كيد الكاردينال: “عندما هرب من مأدبة المدام بونتا ، كان يرتدي هذا الدرع”
نظرًا لأن كل تصرف لها كان يُراقب عن كثب ، فقد لاحظ الكثير من الناس هذه الإيماءة.
التفت فارونا لإلقاء نظرة على عيسى.
بالطبع ستلاحظ الملكة فارونا ذلك.
ولهذا رتبوا مأدبة عشاء خفيفة لجميع القادة قبل الاجتماع الطويل.
التفت فارونا لإلقاء نظرة على عيسى.
هذه البطاقة طمأنتها.
التقت عيونهم.
“فارونا ، هل أنت خائفة مني؟” سألت عيسى.
تكلمت عيسى: “فارونا ، هل لي بكلمة؟”
“لا عجب أنه بغض النظر عن مدى بحثنا في الكونفدرالية ، ما زلنا لم نتمكن من العثور على مثل هذا الشخص” تحدث كيد بحماس.
ساد الصمت قاعة المأدبة.
غادرت عيسى خزان الدم.
قتل أحدهم عائلة ملكية بأكملها ، وسرق سلطة البلاد ، زعيم منظمة روحية ومركز قوة في المرحلة الخامسة.
أجاب كيد: “أجل ، لم يستطع سوطي اختراق هذا الدرع على الإطلاق ، ولن أخطئه بشيء آخر”.
كانت الأخرى ضحية جريمة القتل المذكورة ، حتى أن زوجها مات ، فقط لتبقى قوية دون أن تسقط وتمسك بزمام السلطة مرة أخرى على الأمة.
「 يمكنك الذهاب」قال أسموديوس.
يجب أن تكون الضغينة بينهما عميقة.
التفت فارونا لإلقاء نظرة على عيسى.
لكن في هذا الوقت ، ابتسمت البابا ودعت الملكة للدردشة.
تكلمت عيسى: “فارونا ، هل لي بكلمة؟”
قبل أن ترد الملكة ، خرج حارس ملكي فجأة وتحدث أولاً: “إذا كانت لديك أي شيء لتقوليه ، من فضلك افعلي. ليست هناك حاجة للاقتراب من الملكة”
“نعم”
صحيح أنه كان من المعروف أن البابا كانت شخصًا قويًا يمكنها منافسة حتى إمبراطور فوشي ، أقوى مهني في فوشي.
تمت تسوية حرم الكنيسة المقدسة بالأرض.
على الرغم من أن الملكة نفسها كانت محترفة ، إلا أن قوتهم لا يمكن مقارنتها.
اجتمع قادة العالم هنا لمناقشة إجراءات الطوارئ ضد غزو الجحيم.
إذا أرادت البابا قتل الملكة ، فكل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة من مسافة قريبة.
لاحظت عيسى.
“فارونا ، هل أنت خائفة مني؟” سألت عيسى.
في مواجهة مثل هذا الاستفزاز ، لم تستطع فارونا إلا أن تضغط على أسنانها بصمت.
ابتسمت فارونا بتهكم: “يجب أن تشيري إليّ بصفتي صاحبة الجلالة ، يا عيسى”
كان سلوكها هادئًا ورشيقًا ومغريًا ، وكان من الممكن رؤية التاج على رأسها كأنه يومض بالضوء.
نظرت إليها عيسى مباشرة وتحدثت بهدوء: “أهذا صحيح؟ لكنك أيضًا تنادينني بالاسم”
البطاقة التي لا يمكن تحديد تأثيرها ليست شيئًا ترغب في استخدامه.
“بالطبع أنا كذلك ، أخبريني ، ما هو المنصب الذي تشغلينه؟ مغتصبة؟ قاتلة الملك؟ “
أثناء قراءة ملفاتهم الشخصية ، نظرت البابا إلى هؤلاء الثلاثة.
“أنا بابا الكنيسة المقدسة”
“فارونا ، هل أنت خائفة مني؟” سألت عيسى.
أجابت فارونا: “الكنيسة المقدسة تنتمي إلى عشيرة ميديتشي ، رئيس عشيرة هذا الجيل ، آنا ميديتشي ، لم تعترف بعد بسلطتك”
ناهيك عن أن عنصر الشيطان ليس شيئًا يمكنك أن تأخذه فقط.
تلاشت ابتسامة البابا ببطء.
بالطبع ستلاحظ الملكة فارونا ذلك.
نظرت فارونا حولها إلى قادة العالم والسياسيين في الغرفة قبل أن تنظر إلى عيسى وتحدثت: “حددي مبتغاك”
بدت لهجته قلقة بعض الشيء.
أجابت عيسى: “هذا الأمر يتعلق بالأعمال المشبوهة لمَلكية إمبراطورية فوشي. أعتقد أنه من الأفضل أن تأتي إلى هنا لإجراء محادثة خاصة”
“ملك قتلة مشهور ، عالِم مشهور ، ونكرة مجهول” “… يا لها من تركيبة غريبة” تأملت البابا قليلاً ، ثم صاحت فجأة: “لا انتظر ، لماذا يمنحني هذا العالِم مثل هذا الشعور المألوف؟”
ثم حنت وجهها على راحة يدها ، وسألت باستفزاز: “أو أيمكن أن يكون ، أنك لا تجرؤين على ذلك؟ بصفتك ملكة ، هل تخشين قتلي لك؟”
عندما كانت على وشك الرفض ، دخل صوت مألوف في أذنيها مرة أخرى.
في مواجهة مثل هذا الاستفزاز ، لم تستطع فارونا إلا أن تضغط على أسنانها بصمت.
سقطت البطاقة في يد عيسى.
انها حقا خطيرة جدا.
مهما كان الأمر ، لن أعرض نفسي للخطر.
يتنافس الأطفال والشباب المتحمسون فقط على كل التفاصيل الصغيرة.
إذا أرادت البابا قتل الملكة ، فكل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة من مسافة قريبة.
عندما كانت على وشك الرفض ، دخل صوت مألوف في أذنيها مرة أخرى.
لكنها منعت نفسها.
قال غو تشينغ شان: “اذهبي ، دعينا نسمع ما ستقوله ، لا تقلقي ، أنا هنا”.
ولكن من موقف الملكة ، يبدو أنها أقرب إلى الشباب الثلاثة.
بواسطة :
ضيقت عيسى عينيها محدقة في المبارز ذو الدروع الذهبية.
![]()
حتى لو كان هذا هو الحال ، لا يمكنك جعل العديد من قادة العالم يناقشون على معدة فارغة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات