مجيء (3)
“إيفان …” سقط على ركبتيه ، وشعر بخسارة شديدة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
فتح أسموديوس كفه.
بعد الحصول على الإذن ، شعرت عيسى بسعادة غامرة.
كانت تحمل عشرة أوراق في يدها.
فقط مثل هذا الوجود يمكن أن يتجاهل الاختلاف في العدد وينهي الكارثة بالقوة.
『أولئك الذين يرون رايتي ، أطيعوا أوامري وانحنوا لإرادتي』
على الرغم من أنها قد تضطر إلى دفع ثمن أكبر في وقت لاحق ، إلا أن عيسى لا يمكنها إلا أن تنظر إلى الوضع الحالي الآن.
تبادلت انواع الشياطين النظرات.
ظهرت بطاقة من فراغ الفضاء.
ثم قامت البابا بشد يديها معًا وصلت باتجاه البطاقة العملاقة.
يظهر على البطاقة شيطان مغمور باللهب ، يحمل راية عليها شارة عنزة في يد و قرن طويل في اليد الأخرى.
كانت القوات المقدسة في خطر كبير.
[راية الإله الشيطان]
[ملاحظة: هذه البطاقة تمثل إرادة الإله الشيطان ، فهو يراقب عالمك ويسمح لك بالعمل تحت اسمه]
همست: “الملاك الإبليس الساقط ، سيد كل الشياطين ، سيد الجحيم التسعة ، أسموديوس ، أدعوك لتتغذى على هذه الأرواح النادرة”
أخذت عيسى البطاقة ونظرت إلى السماء.
أوقف بقية القوات المقدسة هجماتهم.
لقد اعتادت أنواع الشياطين على أساليب هجوم الإنسان.
نظر الرجل الوسيم حوله.
كانوا يقتلون بخبرة كل من قاتل.
على اللوحة الجدارية ، كان رجل وسيم يركب على ظهر ماعز ، ممسكًا بوردة بيضاء في يده ورمح في الأخرى ، وخلفه كان بحر من الدماء بينما هالة سوداء تطفو فوق رأسه.
كانت القوات المقدسة في خطر كبير.
قرر أسموديوس بسرعة هدفه.
لقد مات الكثير من الناس بالفعل ، لذا كان خط المواجهة على وشك الانهيار.
تم تقسيمه من خلال هجومه الخاص.
كانت حرباً من طرف واحد.
توقف فجأة ولاحظ بعناية هؤلاء الشياطين.
في وقت أطول بقليل ، سيكون باقي الجنود قد قُتلوا على يد الشياطين الذين غمروا السماء.
بعد الحصول على الإذن ، شعرت عيسى بسعادة غامرة.
في هذا الوقت ، لفت نور سماوي انتباه الجميع.
بواسطة :
نظرت القوات المقدسة المحظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
كان عدد لا يحصى من الأرواح الضوئية في يده.
نشرت البابا جناحيها الإلهية ، واقفة على أنقاض الكنيسة المقدسة.
نظر الرجل الوسيم حوله.
“إنها البابا!”
“تم إنقاذنا!”
في وقت أطول بقليل ، سيكون باقي الجنود قد قُتلوا على يد الشياطين الذين غمروا السماء.
صرخ الجميع فرحا.
كما لو كان تحت نوع من القيود ، كان جسده غير واقعي بعض الشيء ، مثل صورة ثلاثية الأبعاد شفافة.
حاول الرسول العظيم هارت النظر حوله ، لكنه لم يستطع رؤية أي علامات لأخيه.
لم يكن يحمل أسلحة ، ولم يكن لديه خدم أو حتى الوحش الذي ركب عليه.
“إيفان …” سقط على ركبتيه ، وشعر بخسارة شديدة.
حاول نوع الشياطين المحارب الذي استفزه من قبل أن يهاجمه بشعاع ذهبي.
أخذ النور السماوي الفائض البابا إلى السماء ، كما لو كانت نجمة حديثة الولادة.
“أحمق”
كانت تحمل عشرة أوراق في يدها.
“شكرا جزيلا لك” كانت عيسى في سعادة غامرة.
“توقفوا!” صرخت.
جاء صوت 9 أشخاص: 『على الرغم من وجود عقد لدينا ، إلا أنك ما زلت قد أزعجت نومي ، لتعويض ذلك ، تعالي وانضمي إلي في الليلة الأبدية لبضعة أيام 』
أوقف بقية القوات المقدسة هجماتهم.
تبادلت انواع الشياطين النظرات.
عندما لاحظ الشياطين أن شيئًا ما كان خاطئاً ، وقفوا أيضًا في الجو ، يراقبونها بحذر.
أخذت عيسى البطاقة ونظرت إلى السماء.
أعلنت البابا: “باسم السيد على كل الشياطين ، أعطيكم فرصة أخيرة ، أنهوا هذه الحرب ولا تعودوا لغزونا مرة أخرى”.
كانوا يقتلون بخبرة كل من قاتل.
قالت ذلك ، ةفعّلت البطاقة [راية الإله الشيطان]
البطاقة تبعثرت في شظايا من الضوء.
همست: “الملاك الإبليس الساقط ، سيد كل الشياطين ، سيد الجحيم التسعة ، أسموديوس ، أدعوك لتتغذى على هذه الأرواح النادرة”
تم تفعيل بطاقة العقد.
أووه ، هذا الأسموديوس هو شخص طيب في الحقيقة ، لم أتوقع هذا.
في اليد ، طارت البطاقات التسعة الأخرى فجأة في الهواء وتحدثت في نفس الوقت.
بدت البطاقات التسعة جليلة لدرجة أن الأمر بدا سخيفاً.
『أولئك الذين يرون رايتي ، أطيعوا أوامري وانحنوا لإرادتي』
أووه ، هذا الأسموديوس هو شخص طيب في الحقيقة ، لم أتوقع هذا.
بدت البطاقات التسعة جليلة لدرجة أن الأمر بدا سخيفاً.
ثم تحدثت إلى البطاقات التسع: “لقد عصوا أوامرك. أنا أطلب مجيئك”
تبادلت انواع الشياطين النظرات.
كانت حرباً من طرف واحد.
لوح أحدهم بيده ، وأطلق ضوءًا ذهبيًا لقطع رأس عدد قليل من القوات المقدسة أدناه.
“ولكن بعد ذلك … ماذا عنهم؟” سألت عيسى بتردد.
ثم نظر إلى البابا باستفزاز.
“توقفوا!” صرخت.
ضحكت البابا.
يظهر على البطاقة شيطان مغمور باللهب ، يحمل راية عليها شارة عنزة في يد و قرن طويل في اليد الأخرى.
ثم تحدثت إلى البطاقات التسع: “لقد عصوا أوامرك. أنا أطلب مجيئك”
تكلم الرجل الوسيم.
“همف” البطاقات التسعة ردت في انسجام.
تكلم الرجل الوسيم.
سرعان ما شكّلت البابا البطاقات التسعة في نمط معين.
“هذا مثير للإعجاب يا سيدي” أشادت به عيسى بصدق.
صورت جميع البطاقات بعض أجزاء الجسم الغريبة من الأعضاء.
[راية الإله الشيطان] [ملاحظة: هذه البطاقة تمثل إرادة الإله الشيطان ، فهو يراقب عالمك ويسمح لك بالعمل تحت اسمه]
بعد ترتيب البطاقات التسعة بشكل صحيح ، كبرت نفسها وشكلت بطاقة عملاقة.
بدا أسموديوس في حالة من النشوة: “يا لها من أرواح ميتة رائعة ، أرواح لا تموت ، يمكنني أن أشعر بقوة قانون هوانغ تشيوان” “ولكن بعد ذلك ، تظهر الأرواح الميتة في عالم الإنسان؟ كم هذا غريب” “… مثير للاهتمام ، يجب أن يكون هناك نوع من المشاكل” “هل يمكن أن تكون الآلهة الشيطانية لهذا الجحيم قد وقعت في نوع من المشاكل؟”
لم تعد تبدو وكأنها بطاقة ، لكنها أشبه بلوحة جدارية مصغرة.
بدا أسموديوس في حالة من النشوة: “يا لها من أرواح ميتة رائعة ، أرواح لا تموت ، يمكنني أن أشعر بقوة قانون هوانغ تشيوان” “ولكن بعد ذلك ، تظهر الأرواح الميتة في عالم الإنسان؟ كم هذا غريب” “… مثير للاهتمام ، يجب أن يكون هناك نوع من المشاكل” “هل يمكن أن تكون الآلهة الشيطانية لهذا الجحيم قد وقعت في نوع من المشاكل؟”
على اللوحة الجدارية ، كان رجل وسيم يركب على ظهر ماعز ، ممسكًا بوردة بيضاء في يده ورمح في الأخرى ، وخلفه كان بحر من الدماء بينما هالة سوداء تطفو فوق رأسه.
حاول نوع الشياطين المحارب الذي استفزه من قبل أن يهاجمه بشعاع ذهبي.
تحته ، تجمع 18 شيطانًا رماديًا حوله ، يحنون رؤوسهم وكأنهم ينتظرون أمرًا.
كانت حرباً من طرف واحد.
ثم قامت البابا بشد يديها معًا وصلت باتجاه البطاقة العملاقة.
تبادلت انواع الشياطين النظرات.
همست: “الملاك الإبليس الساقط ، سيد كل الشياطين ، سيد الجحيم التسعة ، أسموديوس ، أدعوك لتتغذى على هذه الأرواح النادرة”
توقف فجأة ولاحظ بعناية هؤلاء الشياطين.
تحولت البطاقة العملاقة إلى نفخة من الدخان الأبيض.
ظهرت بطاقة من فراغ الفضاء.
جاء صوت 9 أشخاص: 『على الرغم من وجود عقد لدينا ، إلا أنك ما زلت قد أزعجت نومي ، لتعويض ذلك ، تعالي وانضمي إلي في الليلة الأبدية لبضعة أيام 』
ضحكت البابا.
تهربت عيسى من الموضوع وأجابت: “وفقًا للعقد ، سنشترك معًا في هذه الأرواح النادرة من العصر السابق”
في وقت أطول بقليل ، سيكون باقي الجنود قد قُتلوا على يد الشياطين الذين غمروا السماء.
تناثر الدخان الأبيض.
في اليد ، طارت البطاقات التسعة الأخرى فجأة في الهواء وتحدثت في نفس الوقت.
ظهر شخص.
لوح أحدهم بيده ، وأطلق ضوءًا ذهبيًا لقطع رأس عدد قليل من القوات المقدسة أدناه.
نفس الرجل الوسيم على البطاقة.
قالت ذلك ، ةفعّلت البطاقة [راية الإله الشيطان]
كما لو كان تحت نوع من القيود ، كان جسده غير واقعي بعض الشيء ، مثل صورة ثلاثية الأبعاد شفافة.
“تخطي الحديث الصغير واستعدي للتضحيات بسرعة ، أريد أن آتي سريعًا لأرى ما يجري بالضبط”
لم يكن يحمل أسلحة ، ولم يكن لديه خدم أو حتى الوحش الذي ركب عليه.
هذا بدوره أثار أنواع الشياطين.
نظر الرجل الوسيم حوله.
البطاقة تبعثرت في شظايا من الضوء.
حاول نوع الشياطين المحارب الذي استفزه من قبل أن يهاجمه بشعاع ذهبي.
تمامًا كما قال ذلك ، توقفت كل الشياطين في الجو.
شق الشعاع الهواء ، ووصل أمام الرجل الوسيم في غمضة عين.
أصبح تعبير أسموديوس قاتماً.
“أحمق”
“إنها البابا!” “تم إنقاذنا!”
تكلم الرجل الوسيم.
“تخطي الحديث الصغير واستعدي للتضحيات بسرعة ، أريد أن آتي سريعًا لأرى ما يجري بالضبط”
اختفى الشعاع من أمامه وعاد للظهور خلف نوع الشياطين المحارب.
تهربت عيسى من الموضوع وأجابت: “وفقًا للعقد ، سنشترك معًا في هذه الأرواح النادرة من العصر السابق”
تم تقسيمه من خلال هجومه الخاص.
لقد اعتادت أنواع الشياطين على أساليب هجوم الإنسان.
هذا بدوره أثار أنواع الشياطين.
كان عدد لا يحصى من الأرواح الضوئية في يده.
زأروا واندفعوا نحو الرجل الوسيم.
“لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة ، سأستخدم قوة الجحيم التسعة لمساعدتك على زيادة حد بطاقاتك بمقدار واحدة”
تنهد الرجل الوسيم: “حفنة من الخنازير غير المتعلمة ، غير قادرة حتى على التعرف على قانون السبب والنتيجة”
“عيسى ، لكي تدعوني لمثل هذا الخصم ، لقد بدأت في التشكيك في عقدنا”
على اللوحة الجدارية ، كان رجل وسيم يركب على ظهر ماعز ، ممسكًا بوردة بيضاء في يده ورمح في الأخرى ، وخلفه كان بحر من الدماء بينما هالة سوداء تطفو فوق رأسه.
“الأمر ليس كذلك يا أسموديوس ، لقد جاؤوا من الجحيم” أوضحت عيسى على عجل.
وقف أسموديوس في الجو يراقب عيسى دون أن يلاحظه أحد.
“الجحيم؟” ضحك أسموديوس ، “ليست لديهم رائحة الجحيم حتى —–“
بواسطة :
توقف فجأة ولاحظ بعناية هؤلاء الشياطين.
البطاقة تبعثرت في شظايا من الضوء.
“أنا أفهم الآن؛ أنت تقولين إنهم جاءوا من الجحيم المرتبط بهذا العالم”
“الجحيم؟” ضحك أسموديوس ، “ليست لديهم رائحة الجحيم حتى —–“
أثناء حديثهم ، كان أنواع الشياطين قد تقدموا بالفعل ، وهم يزأرون للهجوم.
هذا بدوره أثار أنواع الشياطين.
تثاءب أسموديوس ، ثم تمتم: “كل قلة احترام اتجاهي هي قلة احترام اتجاه الجحيم”
“تخطي الحديث الصغير واستعدي للتضحيات بسرعة ، أريد أن آتي سريعًا لأرى ما يجري بالضبط”
تمامًا كما قال ذلك ، توقفت كل الشياطين في الجو.
صورت جميع البطاقات بعض أجزاء الجسم الغريبة من الأعضاء.
توقفوا عن الحركة تمامًا ، حتى أن عيونهم وحركاتهم كانت مجمدة في الوقت الحالي.
نظرت القوات المقدسة المحظوظة بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
طار أسموديوس ، وقطع رأس واحد من أنواع الشياطين بسهولة.
“هذا مثير للإعجاب يا سيدي” أشادت به عيسى بصدق.
وصل إصبعه إلى رقبته ، وكشط القليل من اللحم وذاقه.
على الرغم من أنها قد تضطر إلى دفع ثمن أكبر في وقت لاحق ، إلا أن عيسى لا يمكنها إلا أن تنظر إلى الوضع الحالي الآن.
بدا أسموديوس في حالة من النشوة: “يا لها من أرواح ميتة رائعة ، أرواح لا تموت ، يمكنني أن أشعر بقوة قانون هوانغ تشيوان”
“ولكن بعد ذلك ، تظهر الأرواح الميتة في عالم الإنسان؟ كم هذا غريب”
“… مثير للاهتمام ، يجب أن يكون هناك نوع من المشاكل”
“هل يمكن أن تكون الآلهة الشيطانية لهذا الجحيم قد وقعت في نوع من المشاكل؟”
اختفى الشعاع من أمامه وعاد للظهور خلف نوع الشياطين المحارب.
أصبح تعبير أسموديوس قاتماً.
تم تقسيمه من خلال هجومه الخاص.
قال: “عيسى ، جهزي 1000 شخص حي كتضحية ، أريد أن أحضر تجسيدي لمساعدتك”
تحولت البطاقة العملاقة إلى نفخة من الدخان الأبيض.
أجابت عيسى: “كما يحلو لك يا سيدي”.
“أنا أفهم الآن؛ أنت تقولين إنهم جاءوا من الجحيم المرتبط بهذا العالم”
“لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة ، سأستخدم قوة الجحيم التسعة لمساعدتك على زيادة حد بطاقاتك بمقدار واحدة”
وبقول ذلك ، طارت عيسى بسرعة لترتيب الاستعدادات لما بعد المعركة.
“شكرا جزيلا لك” كانت عيسى في سعادة غامرة.
يظهر على البطاقة شيطان مغمور باللهب ، يحمل راية عليها شارة عنزة في يد و قرن طويل في اليد الأخرى.
أمر أسموديوس “اذهبي”.
في هذا الوقت ، لفت نور سماوي انتباه الجميع.
“ولكن بعد ذلك … ماذا عنهم؟” سألت عيسى بتردد.
قال: “عيسى ، جهزي 1000 شخص حي كتضحية ، أريد أن أحضر تجسيدي لمساعدتك”
أشارت إلى المئات من أنواع الشياطين في الهواء.
تكلم الرجل الوسيم.
“قانون هوانغ تشيوان لعالمك قد خرج عن السيطرة ، أرواحهم بين يدي الآن”
أووه ، هذا الأسموديوس هو شخص طيب في الحقيقة ، لم أتوقع هذا.
فتح أسموديوس كفه.
تحولت البطاقة العملاقة إلى نفخة من الدخان الأبيض.
كان عدد لا يحصى من الأرواح الضوئية في يده.
لقد مات الكثير من الناس بالفعل ، لذا كان خط المواجهة على وشك الانهيار.
“حصاد غير متوقع ، ألا تقولين؟” ابتسم بتكلف.
تنهد الرجل الوسيم: “حفنة من الخنازير غير المتعلمة ، غير قادرة حتى على التعرف على قانون السبب والنتيجة” “عيسى ، لكي تدعوني لمثل هذا الخصم ، لقد بدأت في التشكيك في عقدنا”
“هذا مثير للإعجاب يا سيدي” أشادت به عيسى بصدق.
يظهر على البطاقة شيطان مغمور باللهب ، يحمل راية عليها شارة عنزة في يد و قرن طويل في اليد الأخرى.
“تخطي الحديث الصغير واستعدي للتضحيات بسرعة ، أريد أن آتي سريعًا لأرى ما يجري بالضبط”
بعد ترتيب البطاقات التسعة بشكل صحيح ، كبرت نفسها وشكلت بطاقة عملاقة.
“نعم ، أسموديوس العظيم”
حاول الرسول العظيم هارت النظر حوله ، لكنه لم يستطع رؤية أي علامات لأخيه.
وبقول ذلك ، طارت عيسى بسرعة لترتيب الاستعدادات لما بعد المعركة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
وقف أسموديوس في الجو يراقب عيسى دون أن يلاحظه أحد.
روح نادرة مرت عبر جزيرة الضباب … هذا ما أردته أكثر.
أما ما يحدث لهذا العالم لماذا سيزعجني؟
——– ليكون قادرًا على التسبب في المتاعب للآلهة الشيطانية التي تحكم منطقة جحيم بأكملها ، يجب أن يكون أمراً كبيرة حقًا.
حتى لو كنت سيد الجحيم التسعة ، فلا يجب أن أقع في هذا الحدث المروع المجهول.
انزل على هذا العالم من خلال التضحيات.
خذ عيسى ، ثم غادر على الفور.
هذا كل ما علي فعله.
في هذا الوقت ، لفت نور سماوي انتباه الجميع.
قرر أسموديوس بسرعة هدفه.
ثم قامت البابا بشد يديها معًا وصلت باتجاه البطاقة العملاقة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“شكرا جزيلا لك” كانت عيسى في سعادة غامرة.
أووه ، هذا الأسموديوس هو شخص طيب في الحقيقة ، لم أتوقع هذا.
“ولكن بعد ذلك … ماذا عنهم؟” سألت عيسى بتردد.
بواسطة :
اختفى الشعاع من أمامه وعاد للظهور خلف نوع الشياطين المحارب.
![]()
أثناء حديثهم ، كان أنواع الشياطين قد تقدموا بالفعل ، وهم يزأرون للهجوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات