الإمبراطور والسيوف الطائرة
يمكن أن تتسبب كل من هذه الكرات في حدوث زلزال صغير إذا تحطمت على الأرض. ومع ذلك ، كان غو تشينغ شان قادرًا بسهولة على إرسالهم دون أن يتحرك.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“الأمر ليس كذلك يا جلالتك” تحدث غو تشينغ شان بصدق: “حاول وتخيل ، بعد بضع سنوات ، عندما يتم تدمير العالم بأسره بالفعل ، ويتحول البشر إلى جماهير صارخة في الجحيم ، وزوجتك وأطفالك ليسوا في أي مكان يمكن رؤيتهم ، ومواطنوك لم يعودوا ينظرون بإعجاب لبلدهم ، ولا أحد يعبدك ويعجب بك ، ولا أحد يشاركك المشاعر. لن يكون هناك مزيد من الهتافات ولا المديح ولا الامتنان” “سوف تجلس بمفردك على عرش الجحيم المتجمد ، بدون أي شيء سوى البرد ، بالإضافة إلى الموتى التابعين الذين يخدمونك مؤقتًا بسبب قوتك ——- ستستمر هذه الحياة إلى الأبد” “جلالتك ، صدقني عندما أقول إنك لن تحب مثل هذا العصر”
تحت المطر البارد.
لم يكن إمبراطور فوشي قادرًا على المراوغة بعد الآن لذا كان عليه أن يصده مرة أخرى بكلتا ذراعيه.
في السماء ، أمسك غو تشينغ شان بالهواء ليخرج سيف الأرض.
يمكن أن تتسبب كل من هذه الكرات في حدوث زلزال صغير إذا تحطمت على الأرض. ومع ذلك ، كان غو تشينغ شان قادرًا بسهولة على إرسالهم دون أن يتحرك.
نظر إلى إمبراطور فوشي الواقف أمامه.
نظر غو تشينغ شان إلى لي دونغ يوان ، ثم سونغ تيان وو.
كان مهني في المرحلة الخامسة ، من حيث الضغط ، أقل بقليل من مزارع عالم القداسة.
تابع غو تشينغ شان: “الآن ، دعنا نفترض أن كل هذا قد حدث بالفعل ، مرت 10 سنوات ، الكوكب قد دُمر بالفعل. ثم حصلت فجأة على فرصة لتعيش من جديد حياتك الخاصة ، لقد عدت من عرشك المجمد إلى ما قبل 10 سنوات مضت ، ولا تزال زوجتك وأطفالك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وشعبك ليس لديه سوى الامتنان تجاهك ، والإنسانية ككل يتحدون لإيقاف الغزو من الجحيم ، ويضعون مقاومة شجاعة من أجل حياتهم. وجلالتك ، أنت تقف أمامي تمامًا ، ولديك الحق في تقرير مصير العالم بين يديك ، فماذا ستختار هذه المرة؟” “جلالتك ، من فضلك حدد اختيارك مرة أخرى”
لكن المهنيون لا يعرفون كيف يزرعون ، ولا يستخدمون الجوهر العالمي ، كما أن تقنياتهم القتالية بدائية مقارنة بالمزارعين.
بهذه اللحظة.
وهذا هو السبب في أن غو تشينغ شان لم يكن قلقًا على الإطلاق من مواجهة إمبراطور فوشي.
وحلقت العشرات من الكرات.
أعلن إمبراطور فوشي: “حان وقت انتهاء حياتك”.
بسرعة كبيرة ، بدأت العديد من النقاط السوداء تطير هنا من بعيد.
قام بتثبيت يديه معًا ، وجمع أطنانًا من الطين والأتربة من الجبل تحت قدميه في كرات من الصخور المضغوطة في الهواء.
بعيدًا عن صوت المطر ، كان العالم صامتًا.
كانت المزيد من الكرات الصخرية تتشكل ، مما أدى إلى حجب السماء خلف الإمبراطور تمامًا.
بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم!
ومض وهج أصفر غامق خافت من حين لآخر على الكرات ، والتي كانت المظهر المادي لعنصر الأرض.
كان يروي لغو تشينغ شان ، في الوقت نفسه يتحدث إلى نفسه: “إذا لم تكن هناك طريقة للمقاومة ، فلماذا لا أساعد سلفي ، وأتوسع إلى الحافة التي لدي بالفعل؟” “عندما تستيقظ بقية القوى الكبرى ، سنكون قد غزونا العالم بأسره بالفعل”
رد غو تشينغ شان: “يا جلالتك ، أعتقد أنه يجب عليك إعادة التفكير في الأمر قليلاً ، بعد كل شيء ، الحياة والموت ليس بالأمر الهين”.
صمت الإمبراطور فوشي ، وأجاب: “عندما نزل سلفي ، علمت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها”
ابتسم إمبراطور فوشي بسخرية فقط.
“لماذا تقول هذا؟”
أشار بإصبعه مباشرة إلى غو تشينغ شان.
انهارت جميع الكرات الصخرية الطائرة مجددا إلى غبار وأتربة ، وسرعان ما جرفتها الأمطار الباردة المتساقطة وسقطت مرة أخرى.
وحلقت العشرات من الكرات.
لم يتحرك إلا ليشكل ختمًا بيده الأخرى.
تلتها عشرات آخرون.
تردد صدى صوت سيف الأرض: 「لقد تجرأ على التحكم في الأرض أمامي ، لذلك أوضحت له من الزعيم 」
بدأت كرات الصخور في الطيران نحو غو تشينغ شان في مجموعات كبيرة.
تم ضرب سيف تشاو يين بعيدا.
عنصر الأرض ، [ضربة النجوم]!
أشار بإصبعه مباشرة إلى غو تشينغ شان.
أمسك غو تشينغ شان بسيف الأرض ، مشيرًا إلى طرفه لأسفل.
كانوا جميعا مستنسخين.
لم يتحرك إلا ليشكل ختمًا بيده الأخرى.
لم يتحرك إلا ليشكل ختمًا بيده الأخرى.
نزل خط من الضوء من السماء.
ابتسم إمبراطور فوشي بسخرية فقط.
مثل تيار مائي غامر ، انطلق من خلال المطر البارد ، مما أدى إلى فتح بريق في الهواء.
كانوا جميعا مستنسخين.
أوونغ!
“أرجغ ، ابتعد عني!”
دوى صوت السيف عندما اتصل بكرات الصخر.
صرخ الجنرال سونغ والجنرال لي.
بمجرد أن سحق خط الضوء الكرة الأولى ، انفجر إلى الخارج من داخل حقل ‘الكويكب’.
تراجع سونغ تيان وو خطوة إلى الوراء وأطلق إشارة إلى السماء.
ازدهرت أطياف النصل القاتمة مثل زهرة في سماء الليل.
هذه قوة قوية بما يكفي بحيث لا تُهزم في أي مكان في العالم.
بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم ، بووم!
بوووم!
عندما تم سل الظل ، تم تدمير حقل الكويكبات!
لم يكن إمبراطور فوشي قادرًا على المراوغة بعد الآن لذا كان عليه أن يصده مرة أخرى بكلتا ذراعيه.
انهارت جميع الكرات الصخرية الطائرة مجددا إلى غبار وأتربة ، وسرعان ما جرفتها الأمطار الباردة المتساقطة وسقطت مرة أخرى.
لكن المهنيون لا يعرفون كيف يزرعون ، ولا يستخدمون الجوهر العالمي ، كما أن تقنياتهم القتالية بدائية مقارنة بالمزارعين.
برؤية ذلك ، تغير تعبير إمبراطور فوشي.
وهذا هو السبب في أن غو تشينغ شان لم يكن قلقًا على الإطلاق من مواجهة إمبراطور فوشي.
يمكن أن تتسبب كل من هذه الكرات في حدوث زلزال صغير إذا تحطمت على الأرض.
ومع ذلك ، كان غو تشينغ شان قادرًا بسهولة على إرسالهم دون أن يتحرك.
نظر إلى سيف الأرض.
“ما هذه التقنية؟” إمبراطور فوشي لم يسعه إلا أن يسأل.
بدت كل قطعة من الدروع وكأنها واعية ، ودارت حوله ووضعت نفسها على جسد غو تشينغ شان.
“السيوف الطائرة” أجاب غو تشينغ شان باقتضاب.
ابتسم إمبراطور فوشي بسخرية فقط.
كما لو كان يرد على ندائه ، ظهر سيف تشاو يين من فراغ الفضاء وأطلق صوتًا ‘وو وو’.
نظر غو تشينغ شان إلى لي دونغ يوان ، ثم سونغ تيان وو.
في الثانية التالية ، اختفى وسط العاصفة ، ودار حول الإمبراطور فوشي.
أسلوب أرجحة الرياح.
كان يبحث عن فرصة.
الفصل – 327: الإمبراطور والسيوف الطائرة — — — — — — — — — — — — — — — — —
بعد سنوات لا حصر لها ، تمكن السيف القديم أخيرًا من إظهار نصله مرة أخرى في المعركة.
“هذا ما كان عليه”
زأر الإمبراطور فوشي بغضب وهو يضرب الهواء.
“ثم نورني”
تحطم الفضاء نفسه بسبب هذه الضربة حيث انهار صدع أسود في الفضاء وبدأ في التوسع.
أمسك غو تشينغ شان بسيف الأرض ، مشيرًا إلى طرفه لأسفل.
على غرار الحبر الأسود على الماء الصافي ، بدأ الصدع الفوضوي في الفضاء بالانتشار وتحرك نحو غو تشينغ شان.
كانت المزيد من الكرات الصخرية تتشكل ، مما أدى إلى حجب السماء خلف الإمبراطور تمامًا.
هذه مساحة مكسورة ، فالامتصاص فيها من شأنه أن يكسرك أو ينقلك إلى فضاءات غير معروفة.
صمت الإمبراطور فوشي ، وأجاب: “عندما نزل سلفي ، علمت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها”
لكن إمبراطور فوشي لم يكلف نفسه عناء النظر إلى تأثير هذا الهجوم ، وبدلاً من ذلك استدار وهو يعقد ذراعيه فوق رأسه.
برؤية ذلك ، تغير تعبير إمبراطور فوشي.
بدأ وهج مظلم ينبعث من ذراعيه.
نظر غو تشينغ شان إلى لي دونغ يوان ، ثم سونغ تيان وو.
بمجرد أن أخفض إمبراطور فوشي حذره ، ضربه سيف تشاو يين.
تابع غو تشينغ شان: “الآن ، دعنا نفترض أن كل هذا قد حدث بالفعل ، مرت 10 سنوات ، الكوكب قد دُمر بالفعل. ثم حصلت فجأة على فرصة لتعيش من جديد حياتك الخاصة ، لقد عدت من عرشك المجمد إلى ما قبل 10 سنوات مضت ، ولا تزال زوجتك وأطفالك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وشعبك ليس لديه سوى الامتنان تجاهك ، والإنسانية ككل يتحدون لإيقاف الغزو من الجحيم ، ويضعون مقاومة شجاعة من أجل حياتهم. وجلالتك ، أنت تقف أمامي تمامًا ، ولديك الحق في تقرير مصير العالم بين يديك ، فماذا ستختار هذه المرة؟” “جلالتك ، من فضلك حدد اختيارك مرة أخرى”
في غمضة عين ، قام سيف تشاو يين بالفعل بقطعه عشرات المرات.
هذه مساحة مكسورة ، فالامتصاص فيها من شأنه أن يكسرك أو ينقلك إلى فضاءات غير معروفة.
أسلوب أرجحة الرياح.
قام بتثبيت يديه معًا ، وجمع أطنانًا من الطين والأتربة من الجبل تحت قدميه في كرات من الصخور المضغوطة في الهواء.
“أرجغ ، ابتعد عني!”
فتح الإمبراطور فمه عدة مرات ، ثم أجاب أخيرًا: “لقد نسيتَ شيئًا واحدًا”
اندلع إمبراطور فوشي في هدير غاضب.
“أنا أولاً!” قال لي دونغ يوان.
بوووم!
زأر الإمبراطور فوشي بغضب وهو يضرب الهواء.
تم ضرب سيف تشاو يين بعيدا.
لكن المهنيون لا يعرفون كيف يزرعون ، ولا يستخدمون الجوهر العالمي ، كما أن تقنياتهم القتالية بدائية مقارنة بالمزارعين.
كانت ذراعي إمبراطور فوشي ترتجفان وهو يتراجع خطوة.
كان الإمبراطور بلا تعبير ولم يقل شيئًا ردًا على ذلك.
بهذه اللحظة.
في السماء ، أمسك غو تشينغ شان بالهواء ليخرج سيف الأرض.
ظهر غو تشينغ شان فجأة وتبعه بأرجحة بنفسه.
تابع غو تشينغ شان: “الآن ، دعنا نفترض أن كل هذا قد حدث بالفعل ، مرت 10 سنوات ، الكوكب قد دُمر بالفعل. ثم حصلت فجأة على فرصة لتعيش من جديد حياتك الخاصة ، لقد عدت من عرشك المجمد إلى ما قبل 10 سنوات مضت ، ولا تزال زوجتك وأطفالك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وشعبك ليس لديه سوى الامتنان تجاهك ، والإنسانية ككل يتحدون لإيقاف الغزو من الجحيم ، ويضعون مقاومة شجاعة من أجل حياتهم. وجلالتك ، أنت تقف أمامي تمامًا ، ولديك الحق في تقرير مصير العالم بين يديك ، فماذا ستختار هذه المرة؟” “جلالتك ، من فضلك حدد اختيارك مرة أخرى”
المهارة الإلهية ، [انكماش الأرض]
“مفهوم!”
كان إمبراطور فوشي بالكاد قادرًا على مراوغته.
ابتسم إمبراطور فوشي بسخرية فقط.
محافظا على الإيقاع ، تابع غو تشينغ شان بضربة هابطة على نمط كاي شان.
ومض وهج أصفر غامق خافت من حين لآخر على الكرات ، والتي كانت المظهر المادي لعنصر الأرض.
لم يكن إمبراطور فوشي قادرًا على المراوغة بعد الآن لذا كان عليه أن يصده مرة أخرى بكلتا ذراعيه.
قام بتثبيت يديه معًا ، وجمع أطنانًا من الطين والأتربة من الجبل تحت قدميه في كرات من الصخور المضغوطة في الهواء.
بوووم!
عندما تم سل الظل ، تم تدمير حقل الكويكبات!
مثل كرة مدفع ، تم إرساله طائرًا ودُفن في عمق سفح الجبل الذي صنعه.
بعد سنوات لا حصر لها ، تمكن السيف القديم أخيرًا من إظهار نصله مرة أخرى في المعركة.
لم يتوقع غو تشينغ شان ذلك أيضًا.
بوووم!
نظر إلى سيف الأرض.
أشار بإصبعه مباشرة إلى غو تشينغ شان.
تردد صدى صوت سيف الأرض: 「لقد تجرأ على التحكم في الأرض أمامي ، لذلك أوضحت له من الزعيم 」
“… أنت تنظر إلى هذا من منظور خاطئ” هز الإمبراطور رأسه.
جاء شخصان يطيران من بعيد.
صمت الإمبراطور فوشي ، وأجاب: “عندما نزل سلفي ، علمت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها”
“جلالتك!”
أظهر ابتسامة نادرة وتحدث: “انتهت هذه اللعبة ، بغض النظر عن مقدار المحاولة ، سيظل العالم البشري جحيمًا على الأرض ، ولن يتغير هذا”
صرخ الجنرال سونغ والجنرال لي.
من فوهة الحفرة ، وقف الإمبراطور وبصق بعض الدم.
من فوهة الحفرة ، وقف الإمبراطور وبصق بعض الدم.
كما لو كان يرد على ندائه ، ظهر سيف تشاو يين من فراغ الفضاء وأطلق صوتًا ‘وو وو’.
“اجمعوا الرجال ، اقتلوه بكل ما لدينا!” أمر.
بمجرد أن أخفض إمبراطور فوشي حذره ، ضربه سيف تشاو يين.
“مفهوم!”
“السيوف الطائرة” أجاب غو تشينغ شان باقتضاب.
تحرك الجنرالات.
“ثم نورني”
هرعوا إلى السماء ، وهاجموا غو تشينغ شان.
نقر على حقيبة التخزين الخاصة به حيث ظهرت مجموعة دروع الجنرال يو جي من الداخل ، وسرعان ما انفصلت إلى قطع.
رفع غو تشينغ شان سيف الأرض وطار لأسفل لاستقبالهم.
بدأت كرات الصخور في الطيران نحو غو تشينغ شان في مجموعات كبيرة.
كان الثلاثة على وشك الاشتباك.
محافظا على الإيقاع ، تابع غو تشينغ شان بضربة هابطة على نمط كاي شان.
“أنا أولاً!” قال لي دونغ يوان.
ظهر غو تشينغ شان فجأة وتبعه بأرجحة بنفسه.
بدأ جسده يُغطى بطبقة سميكة من الماء ، مُشكلاً عملاقًا.
هرعوا إلى السماء ، وهاجموا غو تشينغ شان.
تراجع سونغ تيان وو خطوة إلى الوراء وأطلق إشارة إلى السماء.
ارتعدت عيون غو تشينغ شان عندما رأى ذلك.
بسرعة كبيرة ، بدأت العديد من النقاط السوداء تطير هنا من بعيد.
بهذه اللحظة.
ارتعدت عيون غو تشينغ شان عندما رأى ذلك.
بواسطة :
كانوا جميعًا مهنيين يرتدون الزي العسكري ، ويتجمعون هنا من بعيد.
“أنا أولاً!” قال لي دونغ يوان.
تُظهر القدرة على الطيران أنهم كانوا مهنيين في المرحلة الخامسة.
عقد الإمبراطور فوشي ذراعيه خلف ظهره ، وطار ووقف مقابل غو تشينغ شان.
منذ متى كان لدى الجيش الكونفدرالي الكثير من المهنيين في المرحلة الخامسة؟
أسلوب أرجحة الرياح.
أطلق رؤيته الداخلية وقام بفحص جميع المهنيين المتجهين إلى هنا.
مثل كرة مدفع ، تم إرساله طائرًا ودُفن في عمق سفح الجبل الذي صنعه.
“هذا ما كان عليه”
يمكن أن تتسبب كل من هذه الكرات في حدوث زلزال صغير إذا تحطمت على الأرض. ومع ذلك ، كان غو تشينغ شان قادرًا بسهولة على إرسالهم دون أن يتحرك.
نظر غو تشينغ شان إلى لي دونغ يوان ، ثم سونغ تيان وو.
“لماذا تقول هذا؟”
بدا جميع المهنيين مختلفين فقط ، وكانت أجسامهم مماثلة تمامًا للجنرالين
تحطم الفضاء نفسه بسبب هذه الضربة حيث انهار صدع أسود في الفضاء وبدأ في التوسع.
كانوا جميعا مستنسخين.
— — — — — — — — — — — — — — — — — مخيب للآمال حقاً
مستنسخ مهني في المرحلة الخامسة.
بسرعة كبيرة ، بدأت العديد من النقاط السوداء تطير هنا من بعيد.
كان هناك ما مجموعه 60 مهنياً في المرحلة الخامسة هنا.
نزل خط من الضوء من السماء.
هذه قوة قوية بما يكفي بحيث لا تُهزم في أي مكان في العالم.
“هذا ما كان عليه”
عقد الإمبراطور فوشي ذراعيه خلف ظهره ، وطار ووقف مقابل غو تشينغ شان.
تُظهر القدرة على الطيران أنهم كانوا مهنيين في المرحلة الخامسة.
أظهر ابتسامة نادرة وتحدث: “انتهت هذه اللعبة ، بغض النظر عن مقدار المحاولة ، سيظل العالم البشري جحيمًا على الأرض ، ولن يتغير هذا”
“الأمر ليس كذلك يا جلالتك” تحدث غو تشينغ شان بصدق: “حاول وتخيل ، بعد بضع سنوات ، عندما يتم تدمير العالم بأسره بالفعل ، ويتحول البشر إلى جماهير صارخة في الجحيم ، وزوجتك وأطفالك ليسوا في أي مكان يمكن رؤيتهم ، ومواطنوك لم يعودوا ينظرون بإعجاب لبلدهم ، ولا أحد يعبدك ويعجب بك ، ولا أحد يشاركك المشاعر. لن يكون هناك مزيد من الهتافات ولا المديح ولا الامتنان” “سوف تجلس بمفردك على عرش الجحيم المتجمد ، بدون أي شيء سوى البرد ، بالإضافة إلى الموتى التابعين الذين يخدمونك مؤقتًا بسبب قوتك ——- ستستمر هذه الحياة إلى الأبد” “جلالتك ، صدقني عندما أقول إنك لن تحب مثل هذا العصر”
نظر إليه غو تشينغ شان كما لو كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا الشخص.
كانوا جميعًا مهنيين يرتدون الزي العسكري ، ويتجمعون هنا من بعيد.
“جلالتك” تحدث بصوت منخفض ، “لطالما اعتقدت أنك تريد غزو هذا العالم ، وليس تدميره”
نقر على حقيبة التخزين الخاصة به حيث ظهرت مجموعة دروع الجنرال يو جي من الداخل ، وسرعان ما انفصلت إلى قطع.
صمت الإمبراطور فوشي ، وأجاب: “عندما نزل سلفي ، علمت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها”
بدا جميع المهنيين مختلفين فقط ، وكانت أجسامهم مماثلة تمامًا للجنرالين
كان يروي لغو تشينغ شان ، في الوقت نفسه يتحدث إلى نفسه: “إذا لم تكن هناك طريقة للمقاومة ، فلماذا لا أساعد سلفي ، وأتوسع إلى الحافة التي لدي بالفعل؟”
“عندما تستيقظ بقية القوى الكبرى ، سنكون قد غزونا العالم بأسره بالفعل”
كانت المزيد من الكرات الصخرية تتشكل ، مما أدى إلى حجب السماء خلف الإمبراطور تمامًا.
شد قبضته بإحكام: “هذا من أجل استمرار الإمبراطورية ، كل ما تغير هو الشكل ، أنا على دراية تامة من ——–“
منذ متى كان لدى الجيش الكونفدرالي الكثير من المهنيين في المرحلة الخامسة؟
قطعه غو تشينغ شان فجأة: “إذا كان يومًا ما أن قامت قوة أخرى أقوى بغزو الجحيم المتجمد ، هل ستنضم إليها أيضًا؟”
“هذا ما كان عليه”
“… أنت تنظر إلى هذا من منظور خاطئ” هز الإمبراطور رأسه.
صمت الإمبراطور فوشي ، وأجاب: “عندما نزل سلفي ، علمت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها”
“أنا أراه بمنظور خاطئ؟”
“ثم نورني”
“إذا ألقيت نظرة من منظور العصور ، فسترى أن تغيير السلالة هو قاعدة تاريخية لا تقبل الجدل ——- بغض النظر عن مدى حبك لعصر ما ، فسيتعين عليك في النهاية رؤيته يموت في تدفق التاريخ”
بدا الإمبراطور محمومًا: “لكن الجحيم مختلف ، فقد تمسك سلفي بحكمه في الجحيم المتجمد لأكثر من 2,000 عام ، واستمرت سلالته طوال هذا الوقت!”
بدت كل قطعة من الدروع وكأنها واعية ، ودارت حوله ووضعت نفسها على جسد غو تشينغ شان.
“الأمر ليس كذلك يا جلالتك”
تحدث غو تشينغ شان بصدق: “حاول وتخيل ، بعد بضع سنوات ، عندما يتم تدمير العالم بأسره بالفعل ، ويتحول البشر إلى جماهير صارخة في الجحيم ، وزوجتك وأطفالك ليسوا في أي مكان يمكن رؤيتهم ، ومواطنوك لم يعودوا ينظرون بإعجاب لبلدهم ، ولا أحد يعبدك ويعجب بك ، ولا أحد يشاركك المشاعر. لن يكون هناك مزيد من الهتافات ولا المديح ولا الامتنان”
“سوف تجلس بمفردك على عرش الجحيم المتجمد ، بدون أي شيء سوى البرد ، بالإضافة إلى الموتى التابعين الذين يخدمونك مؤقتًا بسبب قوتك ——- ستستمر هذه الحياة إلى الأبد”
“جلالتك ، صدقني عندما أقول إنك لن تحب مثل هذا العصر”
أعلن إمبراطور فوشي: “حان وقت انتهاء حياتك”.
كان الإمبراطور بلا تعبير ولم يقل شيئًا ردًا على ذلك.
كان يروي لغو تشينغ شان ، في الوقت نفسه يتحدث إلى نفسه: “إذا لم تكن هناك طريقة للمقاومة ، فلماذا لا أساعد سلفي ، وأتوسع إلى الحافة التي لدي بالفعل؟” “عندما تستيقظ بقية القوى الكبرى ، سنكون قد غزونا العالم بأسره بالفعل”
تابع غو تشينغ شان: “الآن ، دعنا نفترض أن كل هذا قد حدث بالفعل ، مرت 10 سنوات ، الكوكب قد دُمر بالفعل. ثم حصلت فجأة على فرصة لتعيش من جديد حياتك الخاصة ، لقد عدت من عرشك المجمد إلى ما قبل 10 سنوات مضت ، ولا تزال زوجتك وأطفالك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وشعبك ليس لديه سوى الامتنان تجاهك ، والإنسانية ككل يتحدون لإيقاف الغزو من الجحيم ، ويضعون مقاومة شجاعة من أجل حياتهم. وجلالتك ، أنت تقف أمامي تمامًا ، ولديك الحق في تقرير مصير العالم بين يديك ، فماذا ستختار هذه المرة؟”
“جلالتك ، من فضلك حدد اختيارك مرة أخرى”
كان مهني في المرحلة الخامسة ، من حيث الضغط ، أقل بقليل من مزارع عالم القداسة.
بعيدًا عن صوت المطر ، كان العالم صامتًا.
Dantalian2
فتح الإمبراطور فمه عدة مرات ، ثم أجاب أخيرًا: “لقد نسيتَ شيئًا واحدًا”
— — — — — — — — — — — — — — — — — مخيب للآمال حقاً
“ثم نورني”
لكن إمبراطور فوشي لم يكلف نفسه عناء النظر إلى تأثير هذا الهجوم ، وبدلاً من ذلك استدار وهو يعقد ذراعيه فوق رأسه.
“الجحيم لا يُهزم ؛ لن تفشل الإنسانية إلا عندما تواجه الموتى”
مثل تيار مائي غامر ، انطلق من خلال المطر البارد ، مما أدى إلى فتح بريق في الهواء.
“جلالتك ، يبدو أنك لست حاكماً مناسبًا بعد كل شيء”
تابع غو تشينغ شان: “الآن ، دعنا نفترض أن كل هذا قد حدث بالفعل ، مرت 10 سنوات ، الكوكب قد دُمر بالفعل. ثم حصلت فجأة على فرصة لتعيش من جديد حياتك الخاصة ، لقد عدت من عرشك المجمد إلى ما قبل 10 سنوات مضت ، ولا تزال زوجتك وأطفالك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وشعبك ليس لديه سوى الامتنان تجاهك ، والإنسانية ككل يتحدون لإيقاف الغزو من الجحيم ، ويضعون مقاومة شجاعة من أجل حياتهم. وجلالتك ، أنت تقف أمامي تمامًا ، ولديك الحق في تقرير مصير العالم بين يديك ، فماذا ستختار هذه المرة؟” “جلالتك ، من فضلك حدد اختيارك مرة أخرى”
“لماذا تقول هذا؟”
عنصر الأرض ، [ضربة النجوم]!
تنهد غو تشينغ شان: “في لحظة نهاية الأمة ، يجب أن يكون الإمبراطور على الأقل آخر شخص يستسلم. ومع ذلك ، فقد تجاوزت بالفعل حدود أمتك وأصبحت أول خائن للبشرية جمعاء”
“الأمر ليس كذلك يا جلالتك” تحدث غو تشينغ شان بصدق: “حاول وتخيل ، بعد بضع سنوات ، عندما يتم تدمير العالم بأسره بالفعل ، ويتحول البشر إلى جماهير صارخة في الجحيم ، وزوجتك وأطفالك ليسوا في أي مكان يمكن رؤيتهم ، ومواطنوك لم يعودوا ينظرون بإعجاب لبلدهم ، ولا أحد يعبدك ويعجب بك ، ولا أحد يشاركك المشاعر. لن يكون هناك مزيد من الهتافات ولا المديح ولا الامتنان” “سوف تجلس بمفردك على عرش الجحيم المتجمد ، بدون أي شيء سوى البرد ، بالإضافة إلى الموتى التابعين الذين يخدمونك مؤقتًا بسبب قوتك ——- ستستمر هذه الحياة إلى الأبد” “جلالتك ، صدقني عندما أقول إنك لن تحب مثل هذا العصر”
نقر على حقيبة التخزين الخاصة به حيث ظهرت مجموعة دروع الجنرال يو جي من الداخل ، وسرعان ما انفصلت إلى قطع.
نقر على حقيبة التخزين الخاصة به حيث ظهرت مجموعة دروع الجنرال يو جي من الداخل ، وسرعان ما انفصلت إلى قطع.
بدت كل قطعة من الدروع وكأنها واعية ، ودارت حوله ووضعت نفسها على جسد غو تشينغ شان.
“لماذا تقول هذا؟”
في لحظة ، انتهى من ارتداء الدرع.
تلتها عشرات آخرون.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
مخيب للآمال حقاً
تحرك الجنرالات.
بواسطة :
الفصل – 327: الإمبراطور والسيوف الطائرة — — — — — — — — — — — — — — — — —
![]()
بوووم!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات