الجحيم (1)
“أنت تغادر؟” شعر تشانغ يينغ هاو بالصدمة قليلاً ، “وهنا اعتقدت أنه يمكننا أخيرًا القتال جنبًا إلى جنب”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
أجاب غو تشينغ شان “لا يهم ، سنبحث عنها بأنفسنا”
حدق غو تشينغ شان في واجهة مستخدم إله الحرب ، متفاجئًا بعض الشيء.
“هل الرئيس لا يزال بخير؟”
أصدرت واجهة مستخدم إله الحرب مهمة في الواقع.
كان الوقت منتصف الليل الآن ، لذلك ربما يكون الرئيس نائما.
‘منهية للعالم’ ——– لتضع المهمة مثل هذا الوصف ؛ هل يمكن أن تكون واجهة مستخدم إله الحرب قد شعرت أن هذه كارثة لا يمكن الفوز بها؟
ربت غو تشينغ شان على كتفه وقال: “إذن سأترك هذا المكان لك ، أحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما أولاً”
لكن هذه المهمة هي بالضبط ما أراده غو تشينغ شان.
بعد لحظات قليلة.
بغض النظر عما إذا تم إصلاح سيف تشاو يين أو اكتشاف حقيقة الكارثة ، فهما شيئان أراد غو تشينغ شان القيام بهما.
كان إصلاح سيف تشاو يين الخطوة الأولى لمهمة قديس السيف.
كان إصلاح سيف تشاو يين الخطوة الأولى لمهمة قديس السيف.
قاد غو تشينغ شان مكوكا واتجه إلى وادي ريدن كلاود.
إذا تمكن من استعادة قوة قديس السيف بينما كان لا يزال في مرحلة الصعود المبكرة ، فسيصبح أقوى مما كان عليه في الحياة الماضية.
أجاب غو تشينغ شان: “في المرة القادمة ، الوضع هذه المرة شديد الخطورة ، يجب أن أذهب إلى مكان معين للتأكد من شيء ما”.
سحب عينيه بعيدًا عن واجهة مستخدم إله الحرب ، ونظر حول غرفة الاجتماعات.
قاد غو تشينغ شان مكوكا واتجه إلى وادي ريدن كلاود.
كانت الأميرة تعانق الإمبراطورة وتبكي.
“أين القديس القتالي؟”
كان المسؤولون والحراس الملكيون يغمرون الغرفة بسرعة.
جاء الكثير من الأشخاص الذين يرتدون نظارات شمسية إلى غرفة الاجتماعات ووقفوا بجانب تشانغ يينغ هاو.
منعهم غو تشينغ شان من الاقتراب من الإمبراطورة.
سأل غو تشينغ شان بسرعة: “إلهة النزاهة”
في الوقت الحالي ، هؤلاء الأشخاص ليسوا جديرين بالثقة.
“غادروا الآن”
قبل وصول تشانغ يينغ هاو إلى هنا ، هذه هي الطريقة الوحيدة.
صرحت الإمبراطورة بهدوء “لقد أصيب بالفعل بالجنون ، لكنني لم أفعل ، ما زلت أرغب في إنقاذ هذا البلد”. …
أثناء حماية الإمبراطورة بهدوء ، كان غو تشينغ شان يفكر في شيء آخر.
“وجدتها ، تعال إلي” تحدث غو تشينغ شان إلى الهولو-براين.
تم استبدال الجنرال الأعلى للبحرية الكونفدرالية لي دونغ يوان بمستنسخ.
“صاحبة السمو! هناك ضيف خارج القصر يطلب الدخول ببريدك الإلكتروني!” أفاد أحد الحرس الملكي.
هل لدى إمبراطور فوشي طموح تجاه الكونفدرالية؟
[سيدي ، الأقمار الصناعية لا تستطيع الحصول على قراءة واضحة على الأرض] تحدثت إلهة النزاهة.
سأل غو تشينغ شان بسرعة: “إلهة النزاهة”
ثم بدأ تشانغ يينغ هاو في تفويض الناس إلى مناصبهم.
[أنا هنا يا سيدي] ردت إلهة النزاهة.
ظهر تشانغ يينغ هاو بسرعة في غرفة اجتماعات القصر.
“هل الرئيس لا يزال بخير؟”
“وجدتها ، تعال إلي” تحدث غو تشينغ شان إلى الهولو-براين.
[إنه ليس متصلاً معي ، لكن علامات حياته طبيعية تمامًا]
في الوقت الحالي ، هؤلاء الأشخاص ليسوا جديرين بالثقة.
كان الوقت منتصف الليل الآن ، لذلك ربما يكون الرئيس نائما.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان يي فاي لي ينتظره بالفعل.
استرخى غو تشينغ شان قليلاً ، وسأل: “ما هي أنشطة الرئيس غدًا؟”
مع حماية القديس القتالي ، تم ضمان سلامة الرئيس في الغالب.
[اليوم على وجه الدقة ، هناك 4 ساعات حتى الفجر. سيلقي الرئيس كلمة على شاشة التلفزيون الوطني الساعة 9 صباحًا لتشجيع الجميع على المشاركة في التصويت للانتخابات]
أومأ غو تشينغ شان برأسه لرد التحية ، ثم استدار ليذهب إلى الإمبراطورة.
“أين القديس القتالي؟”
سحب عينيه بعيدًا عن واجهة مستخدم إله الحرب ، ونظر حول غرفة الاجتماعات.
[يحرس الجنرال تشانغ تشونغ يانغ حاليًا قصر الرئيس]
كان سطح البحيرة مغطى برذاذ رقيق ، مخفيًا أي شيء تحته.
كان غو تشينغ شان قادرًا على التخلص من قلقه.
“هذا هو شريك أعمالي ، تشانغ يينغ هاو ، جدير بالثقة للغاية” قدمهم غو تشينغ شان.
كان القديس القتالي قادرًا على ملاحظة خدعته لذا فهو ربما ليس مزيفًا.
قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، فلنبحث هنا أولاً ، إذا سمعت أي شيء ، فحاول سماع مصدر الصوت”.
مع حماية القديس القتالي ، تم ضمان سلامة الرئيس في الغالب.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان يي فاي لي ينتظره بالفعل.
في غرفة الاجتماعات.
ردت الإمبراطورة “دعهم يدخلون”.
بدأت الإمبراطورة بإعطاء الأوامر.
ردت الإمبراطورة “دعهم يدخلون”.
بدأ الناس يغادرون الغرفة واحدًا تلو الآخر بناءً على أوامرهم.
“لكن ذكرياتهم في حالة من الفوضى وبدون أي خبرة قتالية. هل يستطيع رجالك التعامل مع حماية هذا المكان؟” قال غو تشينغ شان.
تحت إدارة الإمبراطورة ، استعادت فيلا القصر بسرعة كفاءتها العالية.
[يحرس الجنرال تشانغ تشونغ يانغ حاليًا قصر الرئيس]
“صاحبة السمو! هناك ضيف خارج القصر يطلب الدخول ببريدك الإلكتروني!” أفاد أحد الحرس الملكي.
بدأ الناس يغادرون الغرفة واحدًا تلو الآخر بناءً على أوامرهم.
أمرت الإمبراطورة “دعه يدخل”.
قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، فلنبحث هنا أولاً ، إذا سمعت أي شيء ، فحاول سماع مصدر الصوت”.
ظهر تشانغ يينغ هاو بسرعة في غرفة اجتماعات القصر.
“لماذا نحن في عجلة من أمرنا؟” سأل يي فاي لي.
“هذا هو شريك أعمالي ، تشانغ يينغ هاو ، جدير بالثقة للغاية” قدمهم غو تشينغ شان.
شهق تشانغ يينغ هاو.
“أنا أعرفك ، متمرّد اللوردات التسعة وملك القتلة ، سررت بلقائك”
غمر هو و يي فاي لي المطر الليلي ، وتنقلوا عبر الغابة.
مدت الإمبراطورة يدها.
في ظل الليل.
أدى تشانغ يينغ هاو آداب قبلة اليد وتحدث: “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك يا صاحبة السمو الملكي”
أجاب تشانغ يينغ هاو: “كلهم هنا ، سأدعهم يأتون الآن ——- طالما سمحت صاحبة السمو بذلك”
ذهبت الإمبراطورة مباشرة إلى القضية الرئيسية: “كرم الإمبراطورية معروف في جميع أنحاء الأرض ، لذلك لن تقلق بشأن مدفوعاتك ، طالما أنك تحميني أنا وابنتي جيدًا”
أجاب تشانغ يينغ هاو “حسنًا ، إذن يمكنك الذهاب ، اترك هذا المكان لي”.
ابتسم تشانغ يينغ هاو وانحنى باحترام: “تتحرك جمعية الصيادين بإرادتك ، سموك”
هذه محمية وطنية ، والتي صادف أن ذهب الإمبراطور للصيد فيها بنفسه.
سأل غو تشينغ شان: “أين رجالك؟”
أجاب غو تشينغ شان “لا يهم ، سنبحث عنها بأنفسنا”
أجاب تشانغ يينغ هاو: “كلهم هنا ، سأدعهم يأتون الآن ——- طالما سمحت صاحبة السمو بذلك”
كان القاتلة تونغ تونغ.
ردت الإمبراطورة “دعهم يدخلون”.
في ظل الليل.
أخرج تشانغ يينغ هاو هاتفه واتصل بمرؤوسيه.
[إنه ليس متصلاً معي ، لكن علامات حياته طبيعية تمامًا]
أثناء الانتظار ، أحضر غو تشينغ شان تشانغ يينغ هاو إلى الزاوية ليخبره بكل شيء من البداية إلى النهاية.
مدت الإمبراطورة يدها.
شهق تشانغ يينغ هاو.
غمر هو و يي فاي لي المطر الليلي ، وتنقلوا عبر الغابة.
“استنساخ … حتى قوى المهني يمكن استنساخها ، ذلك ااتانغ جون جيد حقًا” تمتم.
مع حماية القديس القتالي ، تم ضمان سلامة الرئيس في الغالب.
“لكن ذكرياتهم في حالة من الفوضى وبدون أي خبرة قتالية. هل يستطيع رجالك التعامل مع حماية هذا المكان؟” قال غو تشينغ شان.
لم يتبدد الضباب ، بل كان يتبع رياح الغابة ، ينتشر ويتوسع إلى الخارج.
أكد تشانغ يينغ هاو “القوة بدون أي مادة هي الفريسة المفضلة للقاتل”.
بغض النظر عما إذا تم إصلاح سيف تشاو يين أو اكتشاف حقيقة الكارثة ، فهما شيئان أراد غو تشينغ شان القيام بهما.
ربت غو تشينغ شان على كتفه وقال: “إذن سأترك هذا المكان لك ، أحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما أولاً”
لم تتمكن إلهة النزاهة من العثور على أي شيء في المواقع داخل الكونفدرالية ، لكن وادي ريدن كلاود كانت نقطة الأصل الوحيدة للكارثة في فوشي.
“أنت تغادر؟” شعر تشانغ يينغ هاو بالصدمة قليلاً ، “وهنا اعتقدت أنه يمكننا أخيرًا القتال جنبًا إلى جنب”
بدأ الاثنان في البحث في الوادي.
أجاب غو تشينغ شان: “في المرة القادمة ، الوضع هذه المرة شديد الخطورة ، يجب أن أذهب إلى مكان معين للتأكد من شيء ما”.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان يي فاي لي ينتظره بالفعل.
أجاب تشانغ يينغ هاو “حسنًا ، إذن يمكنك الذهاب ، اترك هذا المكان لي”.
أجاب تشانغ يينغ هاو “حسنًا ، إذن يمكنك الذهاب ، اترك هذا المكان لي”.
التفت غو تشينغ شان لتوديع الإمبراطورة فقط ليرى أنها كانت جالسة على عرش الإمبراطور.
[اليوم على وجه الدقة ، هناك 4 ساعات حتى الفجر. سيلقي الرئيس كلمة على شاشة التلفزيون الوطني الساعة 9 صباحًا لتشجيع الجميع على المشاركة في التصويت للانتخابات]
كان العديد من المسؤولين والحرس الملكي راكعين أمامها في انتظار أوامرهم.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “كلهم هنا ، سأدعهم يأتون الآن ——- طالما سمحت صاحبة السمو بذلك”
كانت الإمبراطورة لا تزال مشغولة بتفويض الأشخاص بإجراءات مضادة للطوارئ.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “كلهم هنا ، سأدعهم يأتون الآن ——- طالما سمحت صاحبة السمو بذلك”
أمرت الإمبراطورة بجدية شديدة: “كل من يعصي الأوامر هم مزيفون ، بإمكانكم قتلهم على مرمى البصر ، مفهوم؟”
غمر هو و يي فاي لي المطر الليلي ، وتنقلوا عبر الغابة.
“مفهوم ، صاحبة السمو”
“متى وصلت إلى هنا؟” سأل غو تشينغ شان أولاً.
“غادروا الآن”
كان القاتلة تونغ تونغ.
“نعم”
“جليد؟ حسنا”
قبل الحراس الملكيون أوامرهم وغادروا.
بدأت الإمبراطورة بإعطاء الأوامر.
كانت عيناها صافيتان ، ونبرتها حريصة وأوامرها منطقية وحاسمة ، وتبعها الجميع في القصر بسهولة دون تردد.
كان أحدهم فتاة صغيرة أنزلت نظارتها الشمسية لتحية غو تشينغ شان.
بعد لحظات قليلة.
أمرت الإمبراطورة بجدية شديدة: “كل من يعصي الأوامر هم مزيفون ، بإمكانكم قتلهم على مرمى البصر ، مفهوم؟”
جاء الكثير من الأشخاص الذين يرتدون نظارات شمسية إلى غرفة الاجتماعات ووقفوا بجانب تشانغ يينغ هاو.
كان القاتلة تونغ تونغ.
ثم بدأ تشانغ يينغ هاو في تفويض الناس إلى مناصبهم.
لم تتمكن إلهة النزاهة من العثور على أي شيء في المواقع داخل الكونفدرالية ، لكن وادي ريدن كلاود كانت نقطة الأصل الوحيدة للكارثة في فوشي.
كان أحدهم فتاة صغيرة أنزلت نظارتها الشمسية لتحية غو تشينغ شان.
مدت الإمبراطورة يدها.
كان القاتلة تونغ تونغ.
مدت الإمبراطورة يدها.
أومأ غو تشينغ شان برأسه لرد التحية ، ثم استدار ليذهب إلى الإمبراطورة.
أجاب تشانغ يينغ هاو “حسنًا ، إذن يمكنك الذهاب ، اترك هذا المكان لي”.
“صاحبة السمو ، ما هي خططك بعد هذا؟” سأل.
لم يتبدد الضباب ، بل كان يتبع رياح الغابة ، ينتشر ويتوسع إلى الخارج.
صرحت الإمبراطورة بهدوء “لقد أصيب بالفعل بالجنون ، لكنني لم أفعل ، ما زلت أرغب في إنقاذ هذا البلد”.
…
سأل غو تشينغ شان: “أين رجالك؟”
في ظل الليل.
قبل وصول تشانغ يينغ هاو إلى هنا ، هذه هي الطريقة الوحيدة.
قاد غو تشينغ شان مكوكا واتجه إلى وادي ريدن كلاود.
“هل الرئيس لا يزال بخير؟”
لم تتمكن إلهة النزاهة من العثور على أي شيء في المواقع داخل الكونفدرالية ، لكن وادي ريدن كلاود كانت نقطة الأصل الوحيدة للكارثة في فوشي.
ذهبت الإمبراطورة مباشرة إلى القضية الرئيسية: “كرم الإمبراطورية معروف في جميع أنحاء الأرض ، لذلك لن تقلق بشأن مدفوعاتك ، طالما أنك تحميني أنا وابنتي جيدًا”
هذه محمية وطنية ، والتي صادف أن ذهب الإمبراطور للصيد فيها بنفسه.
كان الليل في الغابة بينما تساقط المطر البارد عليهم ، لم يكن هناك شخص واحد في الغابة.
لكن لا توجد مثل هذه المصادفة المريحة في هذا العالم.
كان سطح البحيرة مغطى برذاذ رقيق ، مخفيًا أي شيء تحته.
عندما جاء غو تشينغ شان ، كان يي فاي لي ينتظره بالفعل.
تحت إدارة الإمبراطورة ، استعادت فيلا القصر بسرعة كفاءتها العالية.
“متى وصلت إلى هنا؟” سأل غو تشينغ شان أولاً.
حدق غو تشينغ شان في واجهة مستخدم إله الحرب ، متفاجئًا بعض الشيء.
أجاب يي فاي لي: “عندما طلبت مني الحضور ، كنت في طريقي بالفعل”.
[إنه ليس متصلاً معي ، لكن علامات حياته طبيعية تمامًا]
قال غو تشينغ شان: “حسنًا ، فلنبحث هنا أولاً ، إذا سمعت أي شيء ، فحاول سماع مصدر الصوت”.
أجاب غو تشينغ شان: “في المرة القادمة ، الوضع هذه المرة شديد الخطورة ، يجب أن أذهب إلى مكان معين للتأكد من شيء ما”.
أطلق النطاق الكامل لرؤيته الداخلية بطاقته الروحية.
“لماذا نحن في عجلة من أمرنا؟” سأل يي فاي لي.
“لماذا نحن في عجلة من أمرنا؟” سأل يي فاي لي.
“غادروا الآن”
قال غو تشينغ شان: “إنها حالة طارئة ، سننفصل لنجدها”.
غمر هو و يي فاي لي المطر الليلي ، وتنقلوا عبر الغابة.
“ما الذي تبحث عنه؟”
ربت غو تشينغ شان على كتفه وقال: “إذن سأترك هذا المكان لك ، أحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما أولاً”
“أي نوع من الحالات الشاذة ، على سبيل المثال … الجليد”
أثناء الانتظار ، أحضر غو تشينغ شان تشانغ يينغ هاو إلى الزاوية ليخبره بكل شيء من البداية إلى النهاية.
“جليد؟ حسنا”
بغض النظر عما إذا تم إصلاح سيف تشاو يين أو اكتشاف حقيقة الكارثة ، فهما شيئان أراد غو تشينغ شان القيام بهما.
بدأ الاثنان في البحث في الوادي.
بعد نصف ساعة.
نظرًا لأن هذه محمية وطنية كبيرة جدًا ، فقد جابت العديد من الحيوانات البرية منطقة الغابة ، مما جعلها مناسبة كمنطقة صيد.
كان العديد من المسؤولين والحرس الملكي راكعين أمامها في انتظار أوامرهم.
كان الليل في الغابة بينما تساقط المطر البارد عليهم ، لم يكن هناك شخص واحد في الغابة.
تم استبدال الجنرال الأعلى للبحرية الكونفدرالية لي دونغ يوان بمستنسخ.
غطى ضباب خافت الغابة بأكملها على الرغم من المطر.
غطى ضباب خافت الغابة بأكملها على الرغم من المطر.
لم يتبدد الضباب ، بل كان يتبع رياح الغابة ، ينتشر ويتوسع إلى الخارج.
استرخى غو تشينغ شان قليلاً ، وسأل: “ما هي أنشطة الرئيس غدًا؟”
[سيدي ، الأقمار الصناعية لا تستطيع الحصول على قراءة واضحة على الأرض] تحدثت إلهة النزاهة.
حدق غو تشينغ شان في واجهة مستخدم إله الحرب ، متفاجئًا بعض الشيء.
أجاب غو تشينغ شان “لا يهم ، سنبحث عنها بأنفسنا”
سأل غو تشينغ شان بسرعة: “إلهة النزاهة”
غمر هو و يي فاي لي المطر الليلي ، وتنقلوا عبر الغابة.
لكن هذه المهمة هي بالضبط ما أراده غو تشينغ شان.
بعد نصف ساعة.
على الرغم من طبقة الجليد السميكة أعلاه ، كانت رؤيته الداخلية لا تزال قادرة على الاختراق أدناه ، واكتشاف أنه لم يتبق حتى القليل من الماء في البحيرة.
كان غو تشينغ شان يقف بجانب بحيرة متجمدة.
كان الليل في الغابة بينما تساقط المطر البارد عليهم ، لم يكن هناك شخص واحد في الغابة.
كان سطح البحيرة مغطى برذاذ رقيق ، مخفيًا أي شيء تحته.
في ظل الليل.
“وجدتها ، تعال إلي” تحدث غو تشينغ شان إلى الهولو-براين.
قبل وصول تشانغ يينغ هاو إلى هنا ، هذه هي الطريقة الوحيدة.
[فهمت] أغلق يي فاي لي.
في ظل الليل.
بعد عدة أنفاس ، سرعان ما وصل خط أحمر دموي.
قبل وصول تشانغ يينغ هاو إلى هنا ، هذه هي الطريقة الوحيدة.
عندما اختفى الوهج الدموي الأحمر ، أظهر يي فاي لي نفسه.
“أنا أعرفك ، متمرّد اللوردات التسعة وملك القتلة ، سررت بلقائك”
“تم تجميدها بالكامل” ضيق عينيه.
كان الليل في الغابة بينما تساقط المطر البارد عليهم ، لم يكن هناك شخص واحد في الغابة.
أجاب غو تشينغ شان: “هذا صحيح”
إذا تمكن من استعادة قوة قديس السيف بينما كان لا يزال في مرحلة الصعود المبكرة ، فسيصبح أقوى مما كان عليه في الحياة الماضية.
على الرغم من طبقة الجليد السميكة أعلاه ، كانت رؤيته الداخلية لا تزال قادرة على الاختراق أدناه ، واكتشاف أنه لم يتبق حتى القليل من الماء في البحيرة.
“لماذا نحن في عجلة من أمرنا؟” سأل يي فاي لي.
تم تجميدها بالكامل.
بعد لحظات قليلة.
بواسطة :
كان غو تشينغ شان يقف بجانب بحيرة متجمدة.
![]()
ردت الإمبراطورة “دعهم يدخلون”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات