علامة نهاية العالم
أجاب غو تشينغ شان: “أنا عالم مشهور”.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
غرق قلب غو تشينغ شان.
كان الإمبراطور لا يزال مستلقياً على الأرض ، لا يتحرك.
انقلبت الضربة فجأة إلى جانبها وضربته في راحة يده.
كانت غرفة الاجتماعات مضاءة تمامًا وصامتة.
فقد الحارسان وعيهما.
بدت الإمبراطورة مرتبكة بعض الشيء ، لكنها غاضبة أكثر.
سأل صوت آخر: “ماذا لو اكتُشفنا؟”
وقف غو تشينغ شان على جانب واحد ، متذكرًا كل ما حدث مؤخرًا.
كان اثنان من الكشافة العشوائيين المرسلين بالفعل مهنيين في المرحلة الخامسة ، من يعرف كيف ستكون قوتهم الحقيقية.
تذكر مرة أخرى شخصًا معينًا.
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
إمبراطور البحر في الكونفدرالية ، لي دونغ يوان ، تمامًا مثل إمبراطور فوشي ، لم يستطع حتى تلقي إحدى هجماتي.
اختفى الصوت.
حتى مع أعلى مستوى من تقنية الاستنساخ القادرة على استنساخ شخص ما وقوته كذلك ، لا يزال هناك عيب.
بدت الإمبراطورة مرتبكة بعض الشيء ، لكنها غاضبة أكثر.
هذا الخلل هو الذاكرة.
بواسطة :
إذا تم إفساد ذكريات المهني ، فإن تجربتهم في استخدام قوتهم ، بما في ذلك المعارك التي لا تعد ولا تحصى التي مروا بها ، ستفسد أيضًا.
أومأ غو تشينغ شان برأسه “إذن لن أتراجع”.
بصفتك مهنياً ، فإن امتلاك قوة هائلة ولكن أن لا تعرف كيفية التحكم فيها سيؤدي إلى الكثير من الفتحات في المعركة.
قراءة الروح.
وأحيانًا ، حتى أصغر فتحة يمكن أن تؤدي إلى الموت.
لكن لم يكن هناك صوت خطى.
“إمبراطور البحر …” تمتم غو تشينغ شان.
أومأ غو تشينغ شان برأسه “إذن لن أتراجع”.
لذا فإن مخطط إمبراطور فوشي ، مهما كان ، قد وصل بالفعل إلى كبار الضباط في الكونفدرالية.
بواسطة :
ما الذي يخطط له بالضبط؟
ظهر هلال أبيض تلاه إختفاء صوته.
فكر غو تشينغ شان ، ثم قرر أن منع حدوث المشكلة لا يزال هو الخيار الأفضل.
كان اثنان من الكشافة العشوائيين المرسلين بالفعل مهنيين في المرحلة الخامسة ، من يعرف كيف ستكون قوتهم الحقيقية.
“إلهة النزاهة ، اتصلي بالقديس القتالي ، وأخبريه باستنتاجاتك ، الرئيس قد يكون في خطر ، اجعليه يتنبه” قال غو تشينغ شان.
كان الإمبراطور لا يزال مستلقياً على الأرض ، لا يتحرك.
[حسن جدا سيدي] قالت إلهة النزاهة.
Dantalian2
بام!
بام!
بام!
فقد الحارسان وعيهما.
جاء صوت فجأة من خارج غرفة الاجتماعات.
في نفس الوقت.
شخص ما يطرق الباب.
قال غو تشينغ شان: “أحتاج إلى موافقتك على طيرانهم إلى فيلا القصر”.
تبادل غو تشينغ شان والإمبراطورة النظرات.
ضحكت الإمبراطورة فجأة وصرخت: “ما زلتم لم تغادروا؟ يأمرك جلالته بالدخول بسرعة إلى هنا ، والإبلاغ عما تحتاجون إليه واغربوا من هنا”
“ما الأمر؟” رفعت الإمبراطورة صوتها.
نهاية العالم كانت على وشك البدء.
“هذا الخادم العجوز لديه ما يبلغ به ، سيدي” ، تحدث الشخص في الخارج.
“اقتل كل من يقترب من الهدف”
تحدثت الإمبراطورة: “جلالته وأنا نناقش حاليًا شيئًا ، يمكنك المغادرة في الوقت الحالي ، سنتحدث غدًا”.
تناثرت الأيدي والأقدام المقطوعة.
“مفهوم”
ضحكت الإمبراطورة فجأة وصرخت: “ما زلتم لم تغادروا؟ يأمرك جلالته بالدخول بسرعة إلى هنا ، والإبلاغ عما تحتاجون إليه واغربوا من هنا”
اختفى الصوت.
أخرج الهولو-براين واتصل بـتشانغ يينغ هاو.
لكن لم يكن هناك صوت خطى.
بدت الإمبراطورة مرتبكة بعض الشيء ، لكنها غاضبة أكثر.
لا يزال الناس يقفون في الخارج.
“هل يمكنك التعرف عليهما؟” سأل غو تشينغ شان.
لم يغادروا قط.
لكن السيف كان قد ومض بالفعل أمام عينيه.
تغير تعبير الإمبراطورة ، لم تستطع إلا التراجع خطوة إلى الوراء.
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
أطلق غو تشينغ شان فقط رؤيته الداخلية للتحقق.
رأى اثنين من المسؤولين يقفان خارج الباب ويتبادلان النظرات.
حملت نبرة صوته تلميحا من الحزن ، ولكن المزيد من الإثارة والحماس.
كانت تنبعث منهما موجات طاقة قوية.
لم يعتقدوا أن الطرف الآخر سيفتح الباب حقًا.
“اثنان من مهنيي المرحلة الخامسة!”
أومأ غو تشينغ شان برأسه بتردد.
شعرت الإمبراطورة بالأمواج من الخارج وتحدثت بصوت منخفض.
ما الذي يخطط له بالضبط؟
نظرت إلى غو تشينغ شان.
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
أومأ غو تشينغ شان برأسه مؤكدا أفكارها.
[قله]
مهني واحد في المرحلة الخامسة هو بالفعل قوة نادرة.
قال غو تشينغ شان: “أحتاج إلى موافقتك على طيرانهم إلى فيلا القصر”.
من أين أتى إثنين في المرحلة الخامسة فجأة؟
كانت الإمبراطورة مندهشة بعض الشيء ، لكنها سرعان ما فهمت.
“افتحي الباب”
“افتحي الباب”
وجه غو تشينغ شان سيفه لأسفل وقال.
[يا صاح ، مكاني هو شركة قتلة محترفين ، وليس شركة أمنية] تنهد تشانغ يينغ هاو وأجاب.
ترددت الإمبراطورة ، لكنها جاءت لتفتح الباب على أي حال.
ربما كل شيء على ما يرام حقا؟
ظهر أمامها وجهان مألوفان.
“سوف أتصل بشريك جدير بالثقة وأطلب منه حمايتك. بالطبع ، إذا كنت على استعداد لدفع الثمن ، فسيكون مستعدًا جدًا للعمل الجاد”
كلاهما من المسؤولين القدامى في الإمبراطورية ، ولم يزرعوا يومًا واحدًا في حياتهم.
“إمبراطور البحر …” تمتم غو تشينغ شان.
لكن في هذه اللحظة بالذات ، أطلق كلاهما قوة عنصرية قوية ، مما يؤكد هويتهما كمحترفين أقوياء شعرت بهم من قبل.
“هل يمكنك التعرف عليهما؟” سأل غو تشينغ شان.
كما فوجئ المسؤولان.
“إذن لدي عمل مختلف لك” تابع غو تشينغ شان.
لم يعتقدوا أن الطرف الآخر سيفتح الباب حقًا.
“هذا الخادم العجوز لديه ما يبلغ به ، سيدي” ، تحدث الشخص في الخارج.
ربما لا توجد مشاكل بعد كل شيء؟
ومض السيف.
اختفى غو تشينغ شان فجأة.
قالت “إذن لدينا اتفاق”.
ظهر مرة أخرى خلف أحد المسؤولين ، وضربه بمقبض سيفه.
كما فوجئ المسؤولان.
انهار الرجل على الفور وفقد الوعي.
[قله]
رد المسؤول الآخر برفع يده للإفراج عن قوته.
هذا الخلل هو الذاكرة.
لكن السيف كان قد ومض بالفعل أمام عينيه.
بسرعة!
قال غو تشينغ شان: “سأقوم بتنظيف هذا المكان قليلاً ، رجاء الاتصالي بحارسين إلى هنا”.
استدعى المسؤول سلطته لخلق ضوء ذهبي بني اللون يصد به.
لكن السيف كان قد ومض بالفعل أمام عينيه.
بام!
قال غو تشينغ شان: “يجب أن أذهب إلى هناك على الفور للتحقق منه”.
انقلبت الضربة فجأة إلى جانبها وضربته في راحة يده.
نظرت الإمبراطورة إلى غو تشينغ شان وسألت على عجل: “ماذا نفعل الآن؟”
——— ماذا ، لماذا هذه الضربة الناعمة؟
أومأ غو تشينغ شان برأسه مؤكدا أفكارها.
وبينما كان المسؤول لا يزال يفكر ، جاء الألم من خلف رقبته.
اظلمت عيناه وانهار.
أجاب غو تشينغ شان: “بالطبع لا ، هذا سلبي للغاية”.
الفن السري ، [عودة السنونو].
أجاب غو تشينغ شان: “ربما لا أستطيع التراجع بعد الآن”
عندما يهاجم بسيفه ، ستأتي ضربة سيف مماثلة من الخلف.
ربما كل شيء على ما يرام حقا؟
أخفى غو تشينغ شان سيفه وسحبهما إلى غرفة الاجتماعات.
تذكر مرة أخرى شخصًا معينًا.
أغلقت الإمبراطورة الأبواب بسرعة.
“افتح الباب” همس أحدهم.
“هل يمكنك التعرف عليهما؟” سأل غو تشينغ شان.
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
قالت الإمبراطورة: “كلاهما مساعدان مقربان للإمبراطور ، لكنهما بالتأكيد ليسا الأصليين”.
كانت نبرة الإمبراطورة باردة: “فقط الآن ، كان الاثنان يحملان نية القتل نحوي ، هل لاحظت ذلك؟”
نظرت إلى غو تشينغ شان ووضحت: “من المفترض أن يكونوا أشخاصًا عاديين فقط”
“مفهوم”
أومأ غو تشينغ شان برأسه “إذن لن أتراجع”.
[تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية] [تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية] [تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية]
وضع يده على جبهة أحدهما.
أشار إلى الإمبراطورة.
قراءة الروح.
فكر قليلاً ، ثم سأل: “في ذلك الوقت عندما خرج الإمبراطور للصيد بمفرده ، في أي مكان كان ذلك؟”
انفجر رأس الرجل على الفور.
“أي نوع من الثمن؟” شدّت الإمبراطورة قبضتيها وطلبت.
فشل قراءة الروح!
نظرت الإمبراطورة إلى غو تشينغ شان وسألت على عجل: “ماذا نفعل الآن؟”
وضع غو تشينغ شان يده على رأس الشخص الآخر أيضًا.
يمكنه فقط التأكد من انتهاء المعركة بسرعة من خلال عدم التراجع.
تمامًا مثل الإمبراطور ، أصبح هذا أيضًا أحمقا.
لم يكن هناك صوت خطوات.
“كلاهما استنساخ” تمتم غو تشينغ شان.
تنهدت الإمبراطورة وسألت: “هل سنستمر في الدفاع هكذا؟”
ومع ذلك ، تمكن هذه المرة أخيرًا من رؤية مشهد ضبابي قصير.
“افتح الباب” همس أحدهم.
بين بحر من الضباب الأبيض ، حمل إمبراطور فوشي جمجمة ذهبية في يده ، وهو يمشي إلى الأمام.
تساءلت فجأة: “كيف ظل شخص مثلك مجهول الهوية؟”
جمجمة إمبراطور فوشي الأول.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ووجد أنهم كانوا أربعة مهنيين في المرحلة الخامسة هذه المرة.
قال إمبراطور فوشي: “ستتولون جميعًا البلاد مؤقتًا من أجلي”.
أطلق غو تشينغ شان فقط رؤيته الداخلية للتحقق.
سأل صوت آخر: “ماذا لو اكتُشفنا؟”
لكن لم يكن هناك صوت خطى.
لم يكلف إمبراطور فوشي عناء الإستدارة وأجاب فقط: “اشتروا أكبر قدر ممكن من الوقت ، فلا بأس حتى لو اكتُشفنا ، لقد رتبت كل شيء بالفعل بشكل صحيح ، وما سيأتي قريبًا سيأتي”
“في مواجهة تلك القوة التي لا تضاهى ، تم بالفعل حسم مصير البشرية”
لم يكلف إمبراطور فوشي عناء الإستدارة وأجاب فقط: “اشتروا أكبر قدر ممكن من الوقت ، فلا بأس حتى لو اكتُشفنا ، لقد رتبت كل شيء بالفعل بشكل صحيح ، وما سيأتي قريبًا سيأتي” “في مواجهة تلك القوة التي لا تضاهى ، تم بالفعل حسم مصير البشرية”
حملت نبرة صوته تلميحا من الحزن ، ولكن المزيد من الإثارة والحماس.
بعد كل شيء ، لقد كانا زوجًا وزوجة لفترة طويلة ، ولا يمكنه أن يقول على وجه اليقين كيف سيكون موقف الإمبراطورة.
سار الإمبراطور في بحر الضباب واختفى تدريجياً.
اختفى غو تشينغ شان حيث كان يقف.
هنا انتهت الذكرى.
لم يكلف إمبراطور فوشي عناء الإستدارة وأجاب فقط: “اشتروا أكبر قدر ممكن من الوقت ، فلا بأس حتى لو اكتُشفنا ، لقد رتبت كل شيء بالفعل بشكل صحيح ، وما سيأتي قريبًا سيأتي” “في مواجهة تلك القوة التي لا تضاهى ، تم بالفعل حسم مصير البشرية”
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
أومأ غو تشينغ شان برأسه بتردد.
على الرغم من أنه تمكن فقط من الحصول على هذه الذاكرة القصيرة جدًا ، إلا أنه تمكن بالفعل من تأكيد 70-80٪ من الحقيقة.
تم تفجير الدم الطازج بفعل ضغط الرياح الناتج عن السيف ، مما أدى إلى تحويل الرواق الرائع إلى ممر ملطخ بالدماء.
من يعرف ايضا عن هذا؟
ربما يجب أن أتحقق من الحراس الملكيين أيضًا.
[أي عمل؟]
قال غو تشينغ شان: “سأقوم بتنظيف هذا المكان قليلاً ، رجاء الاتصالي بحارسين إلى هنا”.
هزّ سيف الأرض ونفض كل الدماء.
“حسنا”
من يعرف ايضا عن هذا؟ ربما يجب أن أتحقق من الحراس الملكيين أيضًا.
مع العلم أن الوضع ليس طبيعيًا تمامًا ، امتثلت الإمبراطورة على الفور.
في نفس الوقت.
خرجت بسرعة وعادت للداخل مع اثنين من الحراس.
تحدثت الإمبراطورة: “جلالته وأنا نناقش حاليًا شيئًا ، يمكنك المغادرة في الوقت الحالي ، سنتحدث غدًا”.
ومض السيف.
رد غو تشينغ شان “لدي عمل لك”.
فقد الحارسان وعيهما.
جمجمة إمبراطور فوشي الأول.
نظر إليهما غو تشينغ شان ليرى أنهم مجرد مهنيين في المرحلة الثالثة.
أطلق غو تشينغ شان فقط رؤيته الداخلية للتحقق.
استخدم قراءة الروح مرة أخرى.
تذكر مرة أخرى شخصًا معينًا.
هذه المرة ، حصل بسهولة على ذكرياتهم.
انهار الرجل على الفور وفقد الوعي.
“هذان الحارسان طبيعيان” قال غو تشينغ شان ، “كانت ذكريات الإمبراطور والمسؤولين سريعة للغاية ، وغير مستقرة للغاية”
تنهدت الإمبراطورة بارتياح.
“هل تعتقد أن الإمبراطور على قيد الحياة؟” سألت الإمبراطورة.
“أنت —–” تمكن أحدهم لحسن الحظ من الفرار ، وهو يزمجر وهو يتراجع.
“نعم هو كذلك ، الإمبراطور الحقيقي ربما يفعل شيئًا آخر” قال غو تشينغ شان بشكل غامض.
انهار الرجل على الفور وفقد الوعي.
بعد كل شيء ، لقد كانا زوجًا وزوجة لفترة طويلة ، ولا يمكنه أن يقول على وجه اليقين كيف سيكون موقف الإمبراطورة.
“حماية شخصية مهمة”
كانت نبرة الإمبراطورة باردة: “فقط الآن ، كان الاثنان يحملان نية القتل نحوي ، هل لاحظت ذلك؟”
كانت تنبعث منهما موجات طاقة قوية.
بصفتها مهنية ، فهي حساسة جدًا لمثل هذا الشيء.
فقد الحارسان وعيهما.
أومأ غو تشينغ شان برأسه بتردد.
أومأ غو تشينغ شان بصمت.
لم تذرف الإمبراطورة دمعة وتحدثت دون تغيير تعبيرها: “إذا كان هذا هو ما رتب له ، فيجب أيضًا كسر آخر المشاعر التي تركتها له”
يمكنه فقط التأكد من انتهاء المعركة بسرعة من خلال عدم التراجع.
قال غو تشينغ شان “حاسمة وحكيمة جدا ، فلنخرج من هنا الآن”.
بصفتها مهنية ، فهي حساسة جدًا لمثل هذا الشيء.
كانت الإمبراطورة مندهشة بعض الشيء ، لكنها سرعان ما فهمت.
بين بحر من الضباب الأبيض ، حمل إمبراطور فوشي جمجمة ذهبية في يده ، وهو يمشي إلى الأمام.
—— من يعرف كم عدد المتواطئين مع هؤلاء الناس؟
“مفهوم”
كان اثنان من الكشافة العشوائيين المرسلين بالفعل مهنيين في المرحلة الخامسة ، من يعرف كيف ستكون قوتهم الحقيقية.
هذا الخلل هو الذاكرة.
عندما كانوا على وشك المغادرة ، جاء صوت قرع.
تناثرت الأيدي والأقدام المقطوعة.
بام!
بام!
بام!
وضع غو تشينغ شان لقب [قاتل ماهر].
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
وضع غو تشينغ شان لقب [قاتل ماهر].
“ما الأمر؟” سألت الإمبراطورة.
قال غو تشينغ شان: “أحتاج إلى موافقتك على طيرانهم إلى فيلا القصر”.
“ما الأمر؟” رفعت الإمبراطورة صوتها.
حتى مع أعلى مستوى من تقنية الاستنساخ القادرة على استنساخ شخص ما وقوته كذلك ، لا يزال هناك عيب.
تحدث الشخص في الخارج: “لدينا شيء لنبلغ عنه يا سيدي”.
رد غو تشينغ شان “لدي عمل لك”.
من الصوت ، كان هناك 4 أشخاص.
كانت نبرة الإمبراطورة باردة: “فقط الآن ، كان الاثنان يحملان نية القتل نحوي ، هل لاحظت ذلك؟”
تحدثت الإمبراطورة: “جلالته وأنا نناقش حاليًا شيئًا ما ، يمكنكم المغادرة في الوقت الحالي ، سنتحدث غدًا”.
“هل يمكنك التعرف عليهما؟” سأل غو تشينغ شان.
“مفهوم”
كان الإمبراطور لا يزال مستلقياً على الأرض ، لا يتحرك.
اختفى الصوت.
“إلهة النزاهة ، اتصلي بالقديس القتالي ، وأخبريه باستنتاجاتك ، الرئيس قد يكون في خطر ، اجعليه يتنبه” قال غو تشينغ شان.
لم يكن هناك صوت خطوات.
“ماذا عني؟ ماذا عن ابنتي؟ ماذا سنفعل عندما تغادر؟” سألت الإمبراطورة على عجل.
كان الناس لا يزالون يقفون في الخارج ولا يغادرون.
اختفى الصوت.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ووجد أنهم كانوا أربعة مهنيين في المرحلة الخامسة هذه المرة.
“إلهة النزاهة ، اتصلي بالقديس القتالي ، وأخبريه باستنتاجاتك ، الرئيس قد يكون في خطر ، اجعليه يتنبه” قال غو تشينغ شان.
نظرت الإمبراطورة إلى غو تشينغ شان وسألت على عجل: “ماذا نفعل الآن؟”
كان الناس لا يزالون يقفون في الخارج ولا يغادرون.
أجاب غو تشينغ شان: “ربما لا أستطيع التراجع بعد الآن”
إذا جذبوا المزيد من الأعداء هنا ، فسوف يتدهور الوضع بسرعة كبيرة.
——– لن يكون من السهل إفقادهم الوعي هذه المرة.
فتح آخر الباب.
أربعة مهنيين في المرحلة الخامسة ، حتى لو لم يكن لديهم خبرة قتالية ، فإن الدمار الهائل الذي يمكنهم إحداثه أمر يدعو للخوف
اختفى الصوت.
وهذه المعركة يجب ألا تُنبه أحداً.
رد غو تشينغ شان “لدي عمل لك”.
إذا جذبوا المزيد من الأعداء هنا ، فسوف يتدهور الوضع بسرعة كبيرة.
كان الناس لا يزالون يقفون في الخارج ولا يغادرون.
يمكنه فقط التأكد من انتهاء المعركة بسرعة من خلال عدم التراجع.
جمجمة إمبراطور فوشي الأول.
أكدت الإمبراطورة: “اقتلهم جميعًا”
أطلق غو تشينغ شان فقط رؤيته الداخلية للتحقق.
“ممتاز”
أجاب غو تشينغ شان: “بالطبع لا ، هذا سلبي للغاية”.
وضع غو تشينغ شان لقب [قاتل ماهر].
قال غو تشينغ شان: “سأقوم بتنظيف هذا المكان قليلاً ، رجاء الاتصالي بحارسين إلى هنا”.
أشار إلى الإمبراطورة.
كان الإمبراطور لا يزال مستلقياً على الأرض ، لا يتحرك.
ضحكت الإمبراطورة فجأة وصرخت: “ما زلتم لم تغادروا؟ يأمرك جلالته بالدخول بسرعة إلى هنا ، والإبلاغ عما تحتاجون إليه واغربوا من هنا”
إذن فقد تم تأكيد ذلك.
لم يكن بإمكان الأشخاص الأربعة عند الباب سوى تبادل النظرات.
تحدثت الإمبراطورة: “جلالته وأنا نناقش حاليًا شيئًا ، يمكنك المغادرة في الوقت الحالي ، سنتحدث غدًا”.
ربما كل شيء على ما يرام حقا؟
ترددت الإمبراطورة ، لكنها جاءت لتفتح الباب على أي حال.
“افتح الباب” همس أحدهم.
أجابت الإمبراطورة “وادي ريدن كلاود”.
فتح آخر الباب.
انهار الرجل على الفور وفقد الوعي.
في نفس الوقت.
اختفى غو تشينغ شان حيث كان يقف.
أكدت الإمبراطورة: “اقتلهم جميعًا”
أزهرت ظلال السيف السوداء ، وانفجرت في وسط الأربعة أشخاص.
كان شخص ما يطرق الباب مرة أخرى.
مات ثلاثة منهم على الفور.
نظرت إلى غو تشينغ شان ووضحت: “من المفترض أن يكونوا أشخاصًا عاديين فقط”
“أنت —–” تمكن أحدهم لحسن الحظ من الفرار ، وهو يزمجر وهو يتراجع.
حتى مع أعلى مستوى من تقنية الاستنساخ القادرة على استنساخ شخص ما وقوته كذلك ، لا يزال هناك عيب.
ظهر هلال أبيض تلاه إختفاء صوته.
تشي شديد دار حول السيف لتشكيل إعصار انطلق على طول رواق القصر.
من أين أتى إثنين في المرحلة الخامسة فجأة؟
تم تفجير الدم الطازج بفعل ضغط الرياح الناتج عن السيف ، مما أدى إلى تحويل الرواق الرائع إلى ممر ملطخ بالدماء.
وضع غو تشينغ شان لقب [قاتل ماهر].
تناثرت الأيدي والأقدام المقطوعة.
“حماية شخصية مهمة”
عادت غو تشينغ شان إلى الظهور.
اختفى الصوت.
هزّ سيف الأرض ونفض كل الدماء.
هزّ سيف الأرض ونفض كل الدماء.
[تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية]
[تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية]
[تم تأكيد القتل الفوري ، عودة الطاقة الروحية]
رد المسؤول الآخر برفع يده للإفراج عن قوته.
امتلأت طاقة غو تشينغ شان الروحية مرة أخرى.
نظرت الإمبراطورة إلى المشهد في الخارج وارتجفت قليلاً.
خطى بخفة ، عاد غو تشينغ شان بسرعة إلى غرفة الاجتماعات.
كما فوجئ المسؤولان.
نظرت الإمبراطورة إلى المشهد في الخارج وارتجفت قليلاً.
بصفتها مهنية ، فهي حساسة جدًا لمثل هذا الشيء.
تساءلت فجأة: “كيف ظل شخص مثلك مجهول الهوية؟”
أومأ غو تشينغ شان برأسه بتردد.
أجاب غو تشينغ شان: “أنا عالم مشهور”.
كانت نبرة الإمبراطورة باردة: “فقط الآن ، كان الاثنان يحملان نية القتل نحوي ، هل لاحظت ذلك؟”
تنهدت الإمبراطورة وسألت: “هل سنستمر في الدفاع هكذا؟”
أخفى غو تشينغ شان سيفه وسحبهما إلى غرفة الاجتماعات.
أجاب غو تشينغ شان: “بالطبع لا ، هذا سلبي للغاية”.
هنا انتهت الذكرى.
فكر قليلاً ، ثم سأل: “في ذلك الوقت عندما خرج الإمبراطور للصيد بمفرده ، في أي مكان كان ذلك؟”
كانت نبرة الإمبراطورة باردة: “فقط الآن ، كان الاثنان يحملان نية القتل نحوي ، هل لاحظت ذلك؟”
أجابت الإمبراطورة “وادي ريدن كلاود”.
—— من يعرف كم عدد المتواطئين مع هؤلاء الناس؟
غرق قلب غو تشينغ شان.
خطى بخفة ، عاد غو تشينغ شان بسرعة إلى غرفة الاجتماعات.
إذن فقد تم تأكيد ذلك.
كما فوجئ المسؤولان.
نهاية العالم كانت على وشك البدء.
“مفهوم”
قال غو تشينغ شان: “يجب أن أذهب إلى هناك على الفور للتحقق منه”.
أزهرت ظلال السيف السوداء ، وانفجرت في وسط الأربعة أشخاص.
“ماذا عني؟ ماذا عن ابنتي؟ ماذا سنفعل عندما تغادر؟” سألت الإمبراطورة على عجل.
شخص ما يطرق الباب.
“سوف أتصل بشريك جدير بالثقة وأطلب منه حمايتك. بالطبع ، إذا كنت على استعداد لدفع الثمن ، فسيكون مستعدًا جدًا للعمل الجاد”
“هل يمكنك التعرف عليهما؟” سأل غو تشينغ شان.
“أي نوع من الثمن؟” شدّت الإمبراطورة قبضتيها وطلبت.
نهاية العالم كانت على وشك البدء.
“المال” بصق غو تشينغ شان بكلمة.
فقد الحارسان وعيهما.
تنهدت الإمبراطورة بارتياح.
انفجر رأس الرجل على الفور.
بالنسبة لخط فوشي الملكي ، فإن المال دائمًا هو الشيء الأقل قيمة.
فكر غو تشينغ شان ، ثم قرر أن منع حدوث المشكلة لا يزال هو الخيار الأفضل.
قالت “إذن لدينا اتفاق”.
لكن لم يكن هناك صوت خطى.
قال غو تشينغ شان: “أحتاج إلى موافقتك على طيرانهم إلى فيلا القصر”.
من يعرف ايضا عن هذا؟ ربما يجب أن أتحقق من الحراس الملكيين أيضًا.
أومأت الإمبراطورة برأسها “طالما تلقوا دعوتي عبر البريد الإلكتروني ، فلن يتم إيقافهم”.
كان الناس لا يزالون يقفون في الخارج ولا يغادرون.
“الوقت ضيق بعض الشيء ، لذلك أريدك أن تبطلي حظر الطيران على المنطقة حتى يتمكنوا من الهبوط مباشرة أمام فيلا القصر”
إذن فقد تم تأكيد ذلك.
“بعد ذلك سأحتاج إلى المتحكم الرئيسي ، ولكن بمجرد استخدامه ، سيتم إخطار نظام دفاع القصر بالكامل”
لم يكلف إمبراطور فوشي عناء الإستدارة وأجاب فقط: “اشتروا أكبر قدر ممكن من الوقت ، فلا بأس حتى لو اكتُشفنا ، لقد رتبت كل شيء بالفعل بشكل صحيح ، وما سيأتي قريبًا سيأتي” “في مواجهة تلك القوة التي لا تضاهى ، تم بالفعل حسم مصير البشرية”
أجاب غو تشينغ شان: “افعليها على الفور ، سأتصل بشريكي”.
ما الذي يخطط له بالضبط؟
أخرج الهولو-براين واتصل بـتشانغ يينغ هاو.
رد المسؤول الآخر برفع يده للإفراج عن قوته.
[ما الأمر؟] سأل تشانغ يينغ هاو.
“افتح الباب” همس أحدهم.
رد غو تشينغ شان “لدي عمل لك”.
كما فوجئ المسؤولان.
[أي عمل؟]
قال غو تشينغ شان “حاسمة وحكيمة جدا ، فلنخرج من هنا الآن”.
“حماية شخصية مهمة”
عندما يهاجم بسيفه ، ستأتي ضربة سيف مماثلة من الخلف.
[يا صاح ، مكاني هو شركة قتلة محترفين ، وليس شركة أمنية] تنهد تشانغ يينغ هاو وأجاب.
أزهرت ظلال السيف السوداء ، وانفجرت في وسط الأربعة أشخاص.
“إذن لدي عمل مختلف لك” تابع غو تشينغ شان.
كلاهما من المسؤولين القدامى في الإمبراطورية ، ولم يزرعوا يومًا واحدًا في حياتهم.
[قله]
في نفس الوقت.
“اقتل كل من يقترب من الهدف”
اختفى غو تشينغ شان فجأة.
[…]
وضع غو تشينغ شان يده على رأس الشخص الآخر أيضًا.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لو طلبتم رأيي ، لا أريده أن ينقذ الأميرة ، من تعتقد نفسها لتقول لتشينغ شان أن يعرف مكانه؟
عندما كانوا على وشك المغادرة ، جاء صوت قرع.
بواسطة :
فكر قليلاً ، ثم سأل: “في ذلك الوقت عندما خرج الإمبراطور للصيد بمفرده ، في أي مكان كان ذلك؟”
![]()
تم تفجير الدم الطازج بفعل ضغط الرياح الناتج عن السيف ، مما أدى إلى تحويل الرواق الرائع إلى ممر ملطخ بالدماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات